قضية الإنشاد أو التأويل الإيقاعي لشعر الملحون
غالبا ما يختلط الأمر لدى عامة الناس ولدى المتخصصين من الباحثين أحيانا عند تحديد الفوارق والحدود بين الشاعر؛ “النَظَّامْ” والمنشد؛ “الْكَرَّاحْ” أو “الْكْرَايْحِي” أو بين شعر الملحون كإبداع أدبي صرف والموسيقى بكل تجلياتها؛ (غناء وتلحين وإيقاع). واختلاط هذا الأمر يؤدي إلى الوقوع في هفوات وأخطاء؛ وأحيانا إلى الزعم والادعاء؛ كما أشار د عباس الجراري رحمه … اقرأ المزيد