Étiquette : ChatGPT

  • سام ألتمان يُحذّر: الذكاء الاصطناعي سيُقصي بعض الوظائف بالكامل ويهدد الأنظمة المالية

    أطلق سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تحذيراً صريحاً من التأثيرات العميقة للذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف والأمن العالمي، مشيراً إلى أن بعض المهن البشرية مهددة بالاختفاء الكامل في ظل التطورات المتسارعة في هذا المجال. وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر نظمه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في واشنطن، حيث أكد أن الأدوات الذكية باتت تؤدي مهاماً بكفاءة تفوق البشر في بعض القطاعات.

    وأوضح ألتمان أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على أداء مهام خدمة العملاء بسرعة ودقة أعلى، دون الحاجة لتدخل بشري، مشيراً إلى أن المستقبل القريب قد يشهد تراجعاً حاداً في الطلب على هذه الوظائف. وأضاف أن الحديث مع أنظمة ذكاء اصطناعي في مراكز الخدمة أصبح مقبولاً بل ومرحباً به من قبل المستخدمين في كثير من الحالات.

    وفي سياق متصل، تطرّق إلى الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، مشيراً إلى أن نماذج مثل ChatGPT بدأت تقدم تشخيصات طبية دقيقة في بعض الحالات، غير أنه أبدى تحفظه عن الاعتماد الكامل على الآلة، مؤكداً أهمية الإشراف البشري المستمر لضمان الأمان والموثوقية في هذا المجال الحساس.

    من ناحية أخرى، لم يُخفِ ألتمان قلقه من التهديدات الأمنية المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى احتمال استغلال هذه التقنية في تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة، مثل استهداف الأنظمة المالية أو استخدام استنساخ الصوت للاحتيال على الأفراد والمؤسسات. وأكد أن هذه المخاوف حقيقية وتستدعي يقظة تنظيمية عاجلة.

    وفي ظل هذه التحديات، تعمل OpenAI على تعزيز حضورها في واشنطن عبر فتح مكتب رسمي، ضمن توجه جديد يركّز على المشاركة في صياغة السياسات، بدلاً من الاكتفاء بالدعوة إلى التنظيم الصارم. ويأتي ذلك بالتوازي مع خطة إدارة ترامب الجديدة لتسريع تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يعكس تحوّلاً في موازين القوى بين الابتكار والتنظيم في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الضغوط والتحديات.. الذكاء الإصطناعي يُجهز على “البذلة السوداء” ومحامون شباب يَتخلّون عن المهنة

    زنقة 20 | خالد أربعي

    في قاعات المحاكم وعلى مكاتب متواضعة، يخوض آلاف المحامين المغاربة الشباب خصوصا ، معركة صامتة، بشكل يومي ليست دفاعًا عن موكليهم هذه المرة، بل عن مهنتهم نفسها.

    في السنوات الأخيرة، أصبحت مهنة المحاماة في المغرب تعاني أزمة متعددة الأوجه: اقتصادية، اجتماعية، وتنظيمية، دفعت بالكثيرين إلى التفكير في مغادرتها أو تغيير المسار.

    بحسب معطيات غير رسمية صادرة عن هيئات المحامين، فإن نسبة مهمة من المحامين الجدد يغادرون المهنة خلال أول 5 إلى 10 سنوات، بسبب صعوبة الاستقرار المالي، وغياب آفاق واضحة للتطور المهني.

    ويؤكد عدد من المحامين الشباب الذين التقتهم الجريدة أن “المهنة أصبحت غير قابلة للعيش”، وأن التضحيات الجسيمة التي بذلوها في سنوات الدراسة والتكوين لم تُترجم إلى وضع اجتماعي مستقر أو دخل كريم.

    و يقول أحد المحامين الشبان للجريدة :”بعد خمس سنوات من الممارسة، ما زلت أجد صعوبة في تأمين مصاريف مكتبي. إن لم يكن لديك علاقات أو رأس مال أولي قوي، فأنت على الهامش.”

    تكاليف تتصاعد… ومداخيل تتآكل

    تتحدث تقارير مهنية عن ارتفاع تكاليف الممارسة بشكل مهول: من كراء المكاتب في المدن الكبرى، إلى تكاليف النقل، الضرائب، المساهمة في صندوق التقاعد، والاشتراكات الإجبارية. ومع تراجع ثقة المواطنين في فعالية المنظومة القضائية، وتزايد اللجوء إلى “الوساطات غير الرسمية”، تقلص الطلب على الخدمات القانونية.

    في المقابل، تراجعت أتعاب المحامين بشكل كبير، حيث أن الكثير من الملفات تُدار بأجور رمزية لا تغطي حتى مصاريفها. ويشير بعض المهنيين إلى أن “السوق القانونية مشبعة وغير منظمة”، ما أدى إلى منافسة غير نزيهة، و”تكسير الأسعار” بين الزملاء.

    الذكاء الاصطناعي يلوح في الأفق

    كغيرها من دول العالم، بدأت التحولات التكنولوجية تطرق أبواب العدالة بالمغرب. برامج توليد العقود، ومواقع تقديم الاستشارات القانونية منخفضة التكلفة، وحتى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، أصبحت تسحب البساط تدريجيا من تحت أقدام المحامين التقليديين.

    محامي شاب من الرباط تحدث لموقع Rue20 ، مفضلا عدم ذكر إسمه : “العديد من الزبائن اليوم يدخلون إليك بعد أن استشاروا الإنترنت. أصبحنا نُقارن بآلة، أو بجواب سريع على الهاتف. الناس لم تعد ترى في المحامي تلك القيمة المضافة.”

    نموذج مهني يحتاج إلى مراجعة

    أمام هذا الواقع، يدعو كثير من المهنيين إلى إصلاح عميق وشامل لمنظومة المهنة، يشمل إعادة هيكلة سوق المحاماة وضبط الولوج إليها ، و تحفيز الرقمنة المهنية وتبني التكنولوجيا بدل مقاومتها ، و تطوير نظام الحماية الاجتماعية والتقاعد للمحامين ، و فرض حد أدنى محترم لأتعاب الملفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT وGemini يحصدان ميداليتين ذهبيتين في أولمبياد الرياضيات الدولي

    في إنجاز غير مسبوق لعالم الذكاء الاصطناعي، تمكن كلٌّ من روبوتي المحادثة ChatGPT وGemini من تحقيق نتائج متميزة في أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) لعام 2025، حيث حصل كلا النموذجين على ميدالية ذهبية بعد أن تمكّنا من حل خمس مسائل من أصل ستة، جامعَين بذلك 35 نقطة من أصل 42.

    أُعلن عن هذا الإنجاز في منشورين منفصلين على منصة X (تويتر سابقًا)، من قبل ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، وألكسندر وي، عضو الفريق الفني في OpenAI، حيث أكدا مشاركة النموذجين في المنافسة وفق قواعد الاختبار الصارمة، ومن دون أي تدخل بشري.

    واستخدمت Google في مشاركتها نسخة محسّنة من نموذج Gemini Deep Think، والذي تمكن من توليد براهين رياضية كاملة بلغة طبيعية خلال 4.5 ساعات فقط، بينما اعتمدت OpenAI على نموذج بحث تجريبي خاص، لم يُفصح عن اسمه، مع إخضاع نتائجه لتقييم خارجي مستقل من قبل ثلاثة حائزين سابقين على ميداليات في IMO.

    وتُعدّ مسابقة IMO من أرقى وأصعب مسابقات الرياضيات في العالم، حيث تُركز على البراهين المعقّدة لا على الحلول النهائية فقط، وتشترط تقديم تفكير منطقي صارم واستخدام نظريات رياضية متقدمة. وقد شارك في نسخة هذا العام طلاب من أكثر من 100 دولة.

    ورغم مشاركة Gemini بشكل رسمي، فإن OpenAI لم تُدرج مشاركتها ضمن المنافسة الرسمية، ما دفع هاسابيس إلى انتقاد إعلانها المبكر للنتائج، ملمحًا إلى أن Google احترمت طلب مجلس إدارة المسابقة بعدم نشر أي نتائج قبل المصادقة عليها من قبل لجنة تقييم مستقلة، حتى لا يُنتقص من إنجاز الطلاب المشاركين.

    ومن المتوقع أن يُتاح نموذج Gemini Deep Think لمجموعة مختارة من الباحثين وعلماء الرياضيات، قبل أن يتم طرحه لاحقًا ضمن اشتراك Google AI Ultra، في خطوة تشير إلى مستقبل واعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والتعليم المتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميزة الجديدة في ChatGPT قنبلة موقوتة OpenAI تحاول احتوائها

    واشنطن -المغرب اليوم

    يَعِدُ أحدثُ مُنتَج من شركة « OpenAI » بتسهيل جمع البيانات تلقائيًا، وإنشاء جداول البيانات، وحجز الرحلات، وإعداد عروض تقديمية، وربما، حتى المساعدة بناء سلاح بيولوجي.

    ويُعد « وكيل شات جي بي تي »، وهو وكيل ذكاء اصطناعي جديد أضافته الشركة لروبوت الدردشة « شات جي بي تي » قادر على اتخاذ إجراءات نيابةً عن المستخدم، أولَ مُنتَج تُصنِّفه « OpenAI » على أنه يتمتع بقدرة « عالية » في ما يتعلق بالمخاطر البيولوجية.

    ويعني هذا التصنيف أن نموذج الذكاء الاصطناعي يُمكنه تقديم مساعدة فعّالة للجهات والأشخاص « المبتدئين » وتمكينهم من التسبب في تهديدات بيولوجية أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يختبر ميزة « الدراسة معًا »: هل يُصبح الذكاء الاصطناعي زميلك في الفصل؟

    بدأ ChatGPT باختبار ميزة جديدة أثارت اهتمام المستخدمين والمهتمين بالتعليم الرقمي، وهي ميزة « الدراسة معًا » التي ظهرت مؤخرًا لبعض المشتركين ضمن قائمة أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة. هذه الخطوة تعكس توجه OpenAI نحو تطوير أدوات تعليمية أكثر تفاعلية، تجعل من ChatGPT شريكًا فعّالًا في العملية التعليمية بدلًا من مجرد مجيب آلي على الأسئلة.

    وعلى عكس النمط التقليدي المعتمد على تلقي الإجابات، تعتمد هذه الميزة على أسلوب الحوار التفاعلي؛ حيث يبدأ ChatGPT بطرح أسئلة على المستخدم، في محاولة لتحفيز التفكير وتحويل الطالب من متلقٍ سلبي إلى مشارك نشط. هذا النهج يُشبه ما تعمل عليه جوجل حاليًا في مشروعها التعليمي LearnLM، ويهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي ضمن تجربة تعليمية قائمة على التفاعل والتدرج في التعلم.

    في الوقت نفسه، تلوح بعض التوقعات بأن تتوسع الميزة لتشمل خيار « مجموعة الدراسة »، والذي قد يسمح لعدة طلاب بالدخول في محادثة جماعية تعليمية واحدة. هذه التجربة قد تحوّل المذاكرة إلى نشاط اجتماعي، وتفتح الباب أمام أساليب جديدة للدراسة الجماعية عن بعد. وحتى الآن، لم تصدر OpenAI إعلانًا رسميًا بشأن الإطلاق العام لهذه الميزة أو ما إذا كانت ستُتاح فقط لمشتركي خدمة ChatGPT Plus.

    في ظل تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية، تمثل هذه الميزة استجابة مباشرة لانتقادات متزايدة حول الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي في الغش أو الاستسهال. فبدلاً من تقديم الإجابة الجاهزة، تشجع « الدراسة معًا » على بناء الفهم وتطوير التفكير النقدي، مما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة دعم حقيقية في التعلّم الذاتي.

    ومع اتساع نطاق هذه التجارب، يبقى من المهم مراقبة التأثيرات بعناية. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل إيجابية في التعليم إذا ما استُخدم بمسؤولية، وضمن إطار تربوي يضع الطالب في قلب العملية التعليمية، لا على هامشها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.. الصين تقترب من كسر هيمنة أمريكا

    يتسارع سباق الهيمنة العالمي على سوق الذكاء الاصطناعي بوتيرة متزايدة بين الصين والولايات المتحدة، فبينما تطوّر الشركات الأميركية نماذج ذكاء اصطناعي خاصة وتفرض رسوماً على استخدامها، قام المطوّرون الصينيون بـ”توسيع نفوذهم” من خلال برامج مفتوحة المصدر سهلة التوزيع.

    وقطعت الصين أشواطاً كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، متحديةً بذلك هيمنة الولايات المتحدة في هذه المجالات، مع سيطرة روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي، مثل DeepSeek، على المحادثات، وانتشار ابتكارات حديثة مثل “توصيل الطعام” بواسطة الطائرات المسيرة.

    وإدراكاً منها أن اللحاق بالولايات المتحدة في مجال الحوسبة عالية الأداء للذكاء الاصطناعي، سيستغرق وقتاً، ركّزت الشركات الصينية على تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وأقل تكلفة. كما تسعى هذه الشركات إلى ترسيخ مواقعها في مجالات الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، والبنية التحتية السحابية، وأنظمة البيانات العالمية، وفق مركز أبحاث ويلسون الأميركي.

    وتُتيح هذه الاستراتيجيات، للصين، تقديم وصول أرخص وبدون قيود إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي للدول التي تشعر بالإحباط من السياسات الأميركية، مما يساعدها على التغلغل في الأسواق الناشئة بأساليب سيكون من الصعب زحزحتها لاحقاً.

    في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، بدأت جهات عديدة، منها بنوك متعددة الجنسيات وجامعات حكومية، بالاعتماد على نماذج لغوية ضخمة طورتها شركات صينية مثل شركة DeepSeek الناشئة، وعملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا”، كبدائل عن المنتجات الأميركية مثل ChatGPT.

    وبدأت بنوك “إتش إس بي سي” و”ستاندرد تشارترد” باختبار نماذج DeepSeek داخلياً. كما قامت شركة “أرامكو السعودية”، أكبر شركة نفط في العالم، مؤخراً بتثبيت تطبيق DeepSeek في مركز بياناتها الرئيسي، حسبما نقلت “وول ستريت جورنال”.

    وكان رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، قال خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن الذكاء الاصطناعي في مايو الماضي: “العامل رقم واحد الذي سيحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة أو الصين ستفوز في هذا السباق هو التكنولوجيا التي سيتم اعتمادها على نطاق أوسع في بقية أنحاء العالم”.

    ولمواجهة التحدي القادم من بكين، قامت الولايات المتحدة مؤخراً بعدة خطوات لتعزيز جاذبية عرضها في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها حملة ودّ دبلوماسية في أوروبا.

    ووصفت مجلة The Diplomat ما يجري بأنه “حرب تكنولوجية باردة جديدة” بين الولايات المتحدة والصين، تدخل الآن “مرحلة أكثر خطورة”.

    وعقد مجلس الشيوخ الأميركي مؤخراً، جلسة استماع ركّزت على “القلق من أن تفوّق الولايات المتحدة على الصين يتآكل بسرعة”، فيما بدأ الرئيس دونالد ترمب توقيع صفقات متعلقة برقائق الذكاء الاصطناعي مع “حلفاء إقليميين رئيسيين” في الشرق الأوسط.

    وتشير هذه التطورات إلى قلق أمريكي متزايد من أن الصين أصبحت “تفرض الإيقاع وتشكّل القواعد” في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي. فبكين، في نهاية المطاف، تمثل “أكثر من 70% من طلبات براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم”، وفق مركز أبحاث ويلسون الأميركي.

    وتسعى الصين بقوة إلى توسيع نفوذها في مجال الذكاء الاصطناعي. ففي خطة العمل الجديدة التي أعلنتها الحكومة الصينية لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، تهدف بكين إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة ببناء القدرات، وصرّحت بأنها “مستعدة لإنشاء منصة دولية للتعاون في بناء القدرات في الذكاء الاصطناعي”.

    وبينما تطوّر الشركات الأميركية نماذج ذكاء اصطناعي خاصة وتفرض رسوماً على استخدامها، تسعى نظيراتها الصينية إلى إنشاء برامج مفتوحة المصدر وتوزيعها.

    وذكرت “نيويورك تايمز” في تقرير بشأن الذكاء الاصطناعي، أن الولايات المتحدة “لم تعد في عصر كانت فيه الصين متأخرة كثيراً عنا، فالمبادرون الصينيون بارعون في إيجاد طرق إبداعية لتحقيق نتائج أكبر بإمكانات أقل”، لذلك لا يمكن لأميركا أن تعتمد على الرسوم الجمركية وقيود التصدير للحفاظ على تفوقها. الخطر الآن هو أن “مستقبلاً تهيمن عليه الصين قد بدأ فعلاً”.

    وتمنح قوانين الأمن القومي والإنترنت الصينية، حكومتها رقابة واسعة على شركات مثل “علي بابا كلاود” و”هواوي كلاود”، مما يعني أن البيانات الأجنبية المخزنة على خوادمها قد لا تتمتع بخصوصية كاملة. وقد يمنح هذا الصين ميزة هائلة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مخصصة ومُحسّنة لمختلف البلدان، مما يسمح لها بترسيخ هيمنتها على الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة، وفق تقديرات خبراء.

    وبما أن الولايات المتحدة لا تُنافس بشراسة على أعمال الذكاء الاصطناعي والاتصالات في الأسواق الناشئة، فقد تجد أميركا وحلفاؤها أنفسهم في عالم تُسيطر فيه الصين على مراكز البيانات وشبكات الاتصالات في بقية أنحاء العالم، مما يُولّد نفوذاً هائلاً في أوقات التوترات الجيوسياسية، وفق مجلة “تايم” الأميركية.

    وبينما تُبالغ الولايات المتحدة في بناء “الجدران التنظيمية”، تُحاصر الصين منافسيها، مُمهّدةً الطريق لمستقبل تُسيطر فيه على الأسواق الناشئة.

    وخلال السنوات الخمس المقبلة، تهدف الصين إلى تحقيق استقلال تام عن الدول الأجنبية في تطوير الذكاء الاصطناعي. ونظراً لتأثير قيود التصدير الأميركية، تُعطي الصين الأولوية لتقنيات ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

    وبدأت الصين في استخدام منصة الذكاء الاصطناعي DeepSeek في تطوير أحدث الطائرات الحربية، حسبما كشف وانج يونج تشينج، كبير المصممين في معهد شنيانج لتصميم الطائرات.

    وعلى المدى الطويل، قد تستخدم الصين والولايات المتحدة الروبوتات الشبيهة بالبشر، أو الروبوتات المُدعمة بالذكاء الاصطناعي، على نطاق واسع في الأغراض الصناعية والتجارية والمنزلية. من المُرجح أن يصل حجم السوق العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر إلى 5 تريليونات دولار بحلول عام 2050، مع استخدام مليار وحدة، 30% منها في الصين، وفق مركز أبحاث مورجان ستانلي.

    وخلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة، قد يُضيف الذكاء الاصطناعي ما بين 0.2 و0.3 نقطة مئوية إضافية إلى معدل النمو السنوي في الصين.

    يرى خبراء أن المنافسة بين بكين وواشنطن تدفع العالم نحو “حرب باردة تكنولوجية”، سيتعين على الدول خلالها اتخاذ قرار بالانحياز إما للأنظمة الأميركية أو الصينية. ولم يعد هذا السباق يتمحور فقط حول نماذج الذكاء الاصطناعي، بل أصبح يدور أيضاً حول المعايير، واعتماد التكنولوجيا، وبنية النظام الرقمي العالمي.

    في 8 مايو الماضي، أدلى مسؤولون تنفيذيون من OpenAI وMicrosoft وCoreWeave وAMD بشهاداتهم، مؤكدين أن الفارق بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي قد تقلّص إلى بضعة أشهر فقط.

    جاء ذلك في أعقاب إطلاق الصين نموذج DeepSeek، الذي تم تطويره بميزانية محدودة، لكنه قادر على منافسة النماذج المتقدمة التي تطورها شركات أميركية، مما أثار دهشة كبيرة في واشنطن.

    وشبّه بعض الخبراء هذه اللحظة بـ”لحظة سبوتنيك الخاصة بالذكاء الاصطناعي”، في إشارة إلى حالة الذعر خلال الحرب الباردة التي تلت إطلاق الاتحاد السوفيتي لقمره الاصطناعي الأول في عام 1957.

    ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر في مجال الابتكارات الثورية، إلا أن قدرتها على التوسّع السريع تواجه تحديات. فعلى سبيل المثال، تأخر بناء مركز بيانات ضخم تابع لـMicrosoft في ولاية ويسكونسن بقدرة 400 ميجاوات لسنوات بسبب متطلبات الامتثال البيئي. في المقابل، تستطيع الصين إنشاء بنية تحتية مماثلة في غضون أشهر فقط، مستفيدة من انخفاض تكلفة الطاقة والتنسيق المركزي السريع، وفق مجلة “تايم”.

    كما أشار سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي قد لا يعتمد فقط على “الذكاء الخام”، بل على الكهرباء كذلك، والذي تتفوق فيه الصين.

    وكشفت جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ الأميركي، في مايو الماضي، عن بعض جوانب ضعف النموذج الأميركي وتتلخص في الرأس المال والمواهب. وأشار السيناتور، دان سوليفان، إلى تدفق تمويل المشروعات الأميركية إلى شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة الصينية عبر حسابات خارجية، وهي أموال تُغذّي الخصوم المحتملين، وفق تعبيره.

    ووفق جامعة ستانفورد، فقد شهدت الولايات المتحدة استثمارات بلغت 109.1 مليار دولار العام الماضي، أي ما يقرب من 12 ضعف استثمارات الصين البالغة 9.3 مليار دولار، و24 ضعف استثمارات بريطانيا التي بلغت 4.5 مليار دولار.

    وبلغت الاستثمارات الخاصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) على مستوى العالم 33.9 مليار دولار، بزيادة نسبتها 18.7% مقارنة بالعام السابق.

    كما أن وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي تشهد ارتفاعاً، إذ أفادت 78% من المؤسسات بأنها كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي في عام 2024، ارتفاعاً من 55% في العام السابق.

    وتشير مجلة The Diplomat، إلى أنه “في الوقت الراهن، قد تستفيد الولايات المتحدة وحلفاؤها من هذه الامتيازات”. فعلى المدى القصير، أدى حظر هواوي إلى تعطيل سلاسل التوريد وخلق حالة من عدم اليقين التنظيمي. لكن الرؤية على المدى البعيد تبدو أكثر غموضاً. فالصين تعمل على بناء نظام بيئي للذكاء الاصطناعي قائم على الاكتفاء الذاتي، خصوصاً في مناطق الجنوب العالمي.

    وتُعد دول مثل إندونيسيا مثالاً على “الدول المتأرجحة” التي تسعى كل من واشنطن وبكين لكسبها، دون أن تكون مقيدة بأي من الجانبين.

    كما أن العالم ينقسم الآن ليس فقط بناءً على القيم، بل أيضاً على أساس قدرات الحوسبة، الأنظمة التنظيمية، والاعتماد البرمجي المغلق. مشاريع البنية التحتية في إفريقيا وجنوب شرق آسيا والخليج باتت عالقة بين أنظمة قواعد متنافسة، وفق المجلة.

    وعلى المدى البعيد، قد تبدأ التحالفات التكنولوجية في التشابه مع التحالفات الدفاعية، حيث لن يعتمد الوصول إلى الحوسبة والخوارزميات على الكفاءة فقط، بل على الانحياز الجيوسياسي. أما المؤسسات العالمية مثل منظمة التجارة العالمية، التي تعاني بالفعل من الضعف، فهي معرضة لأن تُهمَّش لصالح تكتلات تكنولوجية متنافسة، وفق The Diplomat.

    وبالتالي، لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي يتمحور فقط حول من يبتكر بسرعة أكبر، بل حول من يضع القواعد، ومن يحكم، ومن يستطيع جذب الآخرين للانضمام إليه. وقد يكون العملاقان اللذان يقودان هذا السباق (الولايات المتحدة والصين) يصنعان ارتباكاً أكثر من الوضوح لبقية العالم، ما يؤدي إلى تكاليف أعلى، ومعايير مجزأة، وتضاؤل مساحة الحياد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

    وتُظهر أوراق بحثية نُشرت في دوريات عسكرية، أن جيش التحرير الشعبي الصيني، على غرار نظيره الأميركي، يدرس بجدية سبل الاستفادة من التقدم في الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراته الاستراتيجية، رغم صعوبة تقدير مدى تقدم هذه الجهود.

    وقدم مشرعون أميركيون مؤخراً، مشروع قانون من الحزبين، لحظر استخدام الوكالات الفيدرالية لأنظمة ذكاء اصطناعي مطورة في الصين.

    وعلى المدى الأبعد، قد يؤدي انهيار التعاون بين الولايات المتحدة والصين في مجالات الأمان والسلامة، إلى إضعاف قدرة العالم على التصدي للمخاطر العسكرية والمجتمعية التي قد تنجم عن الذكاء الاصطناعي “غير الخاضع لقيود”.

    وحتى وقت قريب، كانت قطاعات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والصين مترابطة بشكل وثيق. ففي عام 2018، شارك مستثمرون أميركيون في نحو 30% من صفقات التمويل التي بلغت قيمتها 21.9 مليار دولار لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، بحسب بيانات PitchBook. كما تدفق الطلاب الصينيون المتميزون إلى الجامعات الأميركية وشركات وادي السيليكون.

    لكن اليوم، تقلصت استثمارات رأس المال المغامر الأميركية في شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى حد كبير، وأصبح من الصعب على المواطنين الصينيين الدراسة أو العمل في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تبرم صفقة ضخمة بقيمة 30 مليار دولار سنويًا مع أوراكل لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت شركة OpenAI، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن توقيعها عقدًا مع شركة أوراكل لاستئجار 4.5 جيجاوات من قوة الحوسبة، في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 30 مليار دولار سنويًا. تأتي هذه الاتفاقية كجزء من مشروع « ستارجيت » الذي أطلقته OpenAI بالتعاون مع شركة سوفت بنك، والذي يهدف إلى بناء مراكز بيانات ضخمة لتعزيز تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل ChatGPT.

    تخطط أوراكل لإنشاء مراكز بيانات متعددة في الولايات المتحدة، تشمل ولايات تكساس وميشيغان وويسكونسن ووايومنج ونيو مكسيكو وجورجيا وأوهايو وبنسلفانيا، لتوفير الطاقة التشغيلية المطلوبة لهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تبدأ باستخدام شرائح غوغل لتشغيل ChatGPT وتقليل الاعتماد على مايكروسوفت

    بدأت شركة OpenAI، المطورة لـ ChatGPT، باستئجار شرائح الذكاء الاصطناعي من شركة غوغل لتشغيل نماذجها، وذلك وفقاً لما كشفه مصدر لوكالة رويترز. وتُعد هذه الخطوة تحولاً كبيراً في خريطة التحالفات التقنية، إذ تجمع بين شركتين تُعدّان من أبرز المتنافسين في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتستخدم OpenAI تقليديًا شرائح Nvidia القوية في تدريب نماذجها وتشغيل عمليات « الاستدلال » التي تُتيح للنموذج اتخاذ قرارات أو التنبؤ بناءً على معلومات جديدة. غير أن الشراكة الجديدة مع غوغل تُشير إلى أن الشركة تسعى لتقليل اعتمادها على هذا النوع من المعالجات، في محاولة لخفض التكاليف وتعزيز المرونة التقنية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي بدأت فيه غوغل بتوسيع نطاق توفير وحدات معالجة الموتر الخاصة بها (TPUs) للاستخدام التجاري، بعدما كانت مخصصة فقط للاستخدام الداخلي. وقد اجتذبت هذه التوسعة عملاء كباراً مثل آبل وشركات ناشئة منافسة مثل Anthropic وSafe Superintelligence التي أسسها أعضاء سابقون في OpenAI.

    وتُعد هذه المرة الأولى التي تستأجر فيها OpenAI شرائح غير تابعة لـ Nvidia بشكل استراتيجي، مما يُظهر تحوّلاً جزئياً في اعتمادها الحصري على مراكز بيانات مايكروسوفت، شريكتها الاستراتيجية. وأفاد تقرير لموقع The Information بأن OpenAI تسعى إلى خفض تكاليف تشغيل نماذجها عبر Google Cloud، رغم أن غوغل لا تُوفر لها أقوى شرائحها بسبب التنافس المباشر بين الشركتين.

    ورغم امتناع غوغل عن التعليق، وعدم استجابة OpenAI لطلب رويترز للتوضيح، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تُبرز كيف باتت البنية التحتية السحابية وشرائح الذكاء الاصطناعي عنصرًا حاسمًا في المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، وكيف أن حدود التحالفات قد تتغيّر بسرعة وفقاً للحاجة إلى الطاقة الحاسوبية والتكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التهذيب الزائد » قد يُضعف أداء ChatGPT ويكلف ملايين الدولارات

    كشف تقرير لموقع hindustantimes عن أن استخدام العبارات المهذبة مثل « من فضلك » و »هل يمكنك » و »شكرًا لك » أثناء التفاعل مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT قد يُربك النموذج ويحد من دقته وكفاءته، بل وقد يتسبب في زيادة استهلاك الطاقة على نحو يُكلف الشركات ملايين الدولارات.

    وأوضح التقرير أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGemini AI مصممة لفهم اللغة الطبيعية وسياق المحادثة، ما يسمح لها بالتفاعل بسهولة مع المستخدمين. ومع ذلك، فإن الالتزام بآداب اللباقة البشرية، رغم أنه سلوك طبيعي، قد يؤدي إلى نتائج أقل دقة أو حتى تأخير في الاستجابة.

    وأشار الخبراء إلى أن إدراج عبارات مثل « من فضلك » و »هل يمكنك » في بداية الطلب قد يُربك النموذج ويجعله يعالج الأمر بشكل مختلف عما لو تم تقديمه بصيغة مباشرة. كما أن هذه العبارات تضيف عبئاً إضافياً على المعالجة، ما يرفع من استهلاك الموارد والطاقة.

    ونصح التقرير المستخدمين بكتابة طلباتهم بصيغة مباشرة وواضحة، باستخدام أفعال مثل: « اشرح »، « أنشئ »، « اكتب »، « لخّص »، لتقليل زمن المعالجة وضمان دقة أعلى في الإجابات.

    كما أوصى بتجنّب الكلمات التي تعبر عن التردد أو الغموض مثل « ربما »، « من الممكن »، « نوعًا ما »، أو تلك التي لا تضيف معنى واضحاً مثل « في الواقع »، « فقط »، و »حقاً »، إذ إن هذه المصطلحات قد تؤدي إلى تشويش الاستجابة أو تقليل وضوح الطلب.

    ويخلص التقرير إلى أن اعتماد الصيغة المباشرة والواضحة في التفاعل مع روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يُحسّن الأداء فقط، بل يُساهم أيضاً في ترشيد استخدام الطاقة وتقليل الكلفة التشغيلية لمقدمي هذه الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغيب: الذكاء الاصطناعي في بداياته والتشريع ضروري لحماية المستخدمين

    قال المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات أمين رغيب إن العالم لا يزال يعيش البدايات الأولى لثورة الذكاء الاصطناعي، رغم الانبهار الواسع بالتطورات الراهنة، خصوصًا ما يتعلق بالأدوات التوليدية مثل ChatGPT.

    وأوضح أمين رغيب أن هذه الأدوات تمثل فقط جزءًا صغيرًا من منظومة الذكاء الاصطناعي، التي تشمل مجالات أوسع مثل التعلم المعزز (Reinforcement Learning) والتحليلات العميقة وغيرها.

    وأكد المتحدث أن ما نراه اليوم من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج مقاطع فيديو، أو مساعدة المستخدمين في اتخاذ قرارات يومية، لا يعني أننا بلغنا مرحلة النضج.

    وقال رغيب، في حوار مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، إن “ما نشاهده الآن لا يعدو كونه بداية، كما حدث في السنوات الأولى للإنترنت.. الذكاء الاصطناعي بعد 15 سنة سيبدو مختلفًا تمامًا عن ما نعرفه اليوم”.

    ورغم إشادته بالفوائد العملية للأدوات الذكية، حذّر رغيب من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات شخصية أو مهنية، مشيرًا إلى أن “هذه الأدوات لا تفهم المحتوى الذي تقدمه، وبالتالي نسبة الخطأ تظل قائمة”.

    ودعا المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات المستخدمين إلى التعامل معها كأدوات مساعدة لا بدائل عن التفكير والتحليل البشري.

    وفي سياق متصل، تحدث رغيب عن التأثيرات المتسارعة للذكاء الاصطناعي على المجال الفني والإبداعي، حيث بدأت تظهر محتويات كوميدية ومقاطع مصورة بالكامل بتقنيات AI، ما يفتح المجال أمام ظهور ما أسماه بـ”مخرجين بالذكاء الاصطناعي”.

    وأكد أن على الفنانين والمخرجين مواكبة هذه التحولات بتعلّم كيفية استخدام هذه التقنيات في أعمالهم، حتى لا يجدوا أنفسهم خارج المنافسة.

    وانتقد رغيب الفراغ التشريعي الذي يطبع المشهد المغربي فيما يخص تنظيم الذكاء الاصطناعي، مقارنة بدول مثل الولايات المتحدة، وبالخصوص ولاية كاليفورنيا، التي وضعت أطرًا قانونية واضحة لهذا المجال.

    وقال المدون المغربي المتخصص في تقنية المعلومات في حديثه للجريدة : “للأسف، في المغرب لا توجد قوانين تنظم الذكاء الاصطناعي رغم مخاطره الكبيرة.”

    وكشف عن حالات ابتزاز رقمي خطير، يتم فيها توليد فيديوهات لأشخاص بصورهم وأصواتهم، دون علمهم، بهدف النصب أو تشويه السمعة، موضحًا أنه “يصعب على المواطن العادي التمييز بين الفيديو الحقيقي والمزيف، حتى باستخدام بعض الأدوات التقنية”.

    كما أشار إلى تغليط الرأي العام عبر فيديوهات مزيفة، يُستعمل فيها صوت وصورة إعلاميين أو شخصيات معروفة للترويج لمنتجات لم يسبق لهم الحديث عنها.

    وأردف موضحا: “أنا شخصيًا كنت ضحية لهذا النوع من التضليل، ووجدت نفسي أظهر في فيديو دعائي لم أقم بتصويره أو التصريح فيه”.

    وفي ختام تصريحه، وجّه أمين رغيب نداءً مفتوحًا للشباب المغربي لتعلّم أدوات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن ذلك “لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمواكبة التحول العالمي”.

    وأكد أن الاعتماد الذكي على هذه الأدوات سيُحدث فرقًا في سوق العمل، حيث بدأت بعض الوظائف التقليدية في الاختفاء، مقابل تزايد الطلب على من يتقنون استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة.

    وختم بقوله: “الشخص الذي يعرف كيف يستعمل الذكاء الاصطناعي سيظل دائمًا أكثر قيمة من شخص لا يفهم هذه الأدوات، حتى وإن كان كلاهما في نفس الوظيفة.”

    إقرأ الخبر من مصدره