Étiquette : ChatGPT

  • مراقب عام لدى الـ”DGSN”: الذكاء الاصطناعي أصبح أداة لا غنى عنها في تعزيز فعالية الأجهزة الأمنية ( صور)

    الخط :
    A-
    A+

    في إطار فعاليات الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، نُظمت اليوم السبت 17 ماي الجاري ندوة بعنوان “الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني”، تم تسليط فيها الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة في دعم العمل الأمني، ضمن توجه المؤسسة نحو الانفتاح الرقمي وتعزيز السلامة العامة.

    وقد شكلت الندوة مناسبة لعرض الابتكارات الرقمية المعتمدة في المجال الأمني، واستشراف آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في التصدي للتحديات الأمنية المتزايدة، كما عرفت مشاركة مسؤولين وخبراء، استعرضوا تجارب وتطبيقات عملية تعكس التوجه التكنولوجي المتقدم للمؤسسة الأمنية.

    وفي هذا السياق، أبرز سليم العلمي، مراقب عام لدى المديرية العامة للأمن الوطني، في كلمته بالمناسبة أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الأمنية، مشيرا إلى أن هذه التقنية أصبحت أداة لا غنى عنها في تعزيز فعالية الأجهزة الأمنية وقدرتها على الاستجابة السريعة

    وأوضح العلمي أن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة في القدرات التشغيلية للأجهزة الأمنية، مستعرضا تطور التقنيات الأمنية من استخدام الراديو والسيارات، إلى الاعتماد على أدوات متقدمة في علم الأدلة الجنائية، مثل البصمة الرقمية والخرائط الإجرامية وأنظمة تحديد المواقع، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي مكّن من تحسين قدرة الشرطة على التنبؤ بالجريمة، وتوظيف دوريات ذكية، إضافة إلى تعزيز دقة التحليل واتخاذ القرار في مواقف معقدة وغير متوقعة.

    وفي سياق متصل، سلّط المراقب العام الضوء على استخدامات ملموسة للذكاء الاصطناعي، مثل “البصمة السلوكية” وتحديد الهوية عبر طريقة المشي، وهي تقنية ترتكز على الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لتحليل خصائص الحركة البشرية، كما أشار إلى أهمية أنظمة التعرف على الوجه، الصوت، قزحية العين وحتى استخدام الرؤية الحاسوبية وإعادة بناء المشاهد الجنائية، مشددا على أن هذه الأدوات أصبحت جزءا من البنية التحتية الرقمية للمديرية العامة للأمن الوطني.

    وفي ختام مداخلته، تناول العلمي التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي، مشيرا إلى قدرته على إنتاج بيانات جديدة شبيهة بتلك التي يُنتجها الإنسان، مثل تحويل النص إلى صور أو مقاطع فيديو، بما في ذلك أدوات حديثة مثل “Sora” التابعة لشركة “OpenAI”، مشددا على أن هذه القدرات تحمل فرصا هائلة لتعزيز الأمن والاستباقية، داعيا إلى توظيف هذه الابتكارات في إطار من الحوكمة الأخلاقية والابتكار المسؤول، بما ينسجم مع توجهات الدولة في التحول الرقمي وتعزيز الأمن العمومي.

    من جانبها، وفي نفس السياق، أكدت إكرام شهيري، أستادة باحثة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، على أهمية تناول الذكاء الاصطناعي من منظور أكاديمي، كما أوضحت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح واقعا حاضرا يؤثر في مختلف مناحي الحياة، لا سيما في قطاع التعليم. مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا، التي كانت تُعرف سابقا كمجرد أدوات أو نماذج، أصبحت اليوم أكثر شمولا وتمثل منظومة قادرة على أداء مهام كانت حكرا على الإنسان.

    وخصصت شهيري جزءا كبيرا من عرضها للحديث عن التحول البيداغوجي الذي يشهده قطاع التعليم بفعل الذكاء الاصطناعي، مستشهدة بنموذج “مشكلة بلوم ذات السِغما الثانية”، التي تبيّن أن التعليم المخصص أو الفردي قادر على تحسين نتائج المتعلمين بشكل كبير مقارنة بالتعليم الجماعي التقليدي. من هنا، أبرزت كيف أن أدوات الذكاء الاصطناعي – مثل التعلّم التكيفي، والتدريب عبر محاكاة الواقع، والتوجيه الفردي من خلال روبوتات تعليمية – تمكّن الطلبة من الاستفادة من تعليم مخصص، ما يسهم في رفع جودة التعلم والتمكن من المحتوى.

    كما تطرقت الأستاذة الباحثة إلى مساهمة الذكاء الاصطناعي في أتمتة بعض المهام التعليمية التي كانت تتطلب جهدا بشريا كبيرا، وعلى رأسها توفير “التغذية الراجعة” الفورية للطلبة، فعوضا عن انتظار تصحيح الأستاذ، يمكن للطالب اليوم التفاعل مع أنظمة ذكية تقدم له تصويبات دقيقة حول أخطائه، مما يعزز من سرعة التعلم ويمنحه استقلالية في التكوين الذاتي، كما أشارت أيضا إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تعميم فرص التعلم عبر أدوات تضمن النفاذية للمحتوى، وهو ما يُعد عاملا أساسيا في تحقيق عدالة تعليمية رقمية.

    في ختام مداخلتها، شددت شهيري على ضرورة مواكبة المؤسسات الجامعية لهذا التحول، مستشهدة بتجربة جامعتها التي أتاحت للطلبة والباحثين إمكانية استخدام منصات متقدمة مثل “ChatGPT” بشكل رسمي ضمن مسارهم الدراسي والبحثي، موضحة أن هذا التفاعل الجديد أفرز دينامية معرفية غير مسبوقة، حيث أصبح الطلبة يطرحون أسئلة أعمق وأكثر دقة، ما يعكس نموا في حسهم النقدي والبحثي، فيما خلصت إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يُقصي دور الأستاذ، بل يعيد تعريفه، ليصبح موجها ومحفزا، في بيئة تعلم أكثر تفاعلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمات مرور الذكاء الاصطناعي..أمان كاذب يسهل اختراقه‎

    في ظل اعتمادنا المتزايد على الخدمات والتطبيقات الإلكترونية، وضرورة إنشاء كلمات مرور متعددة، يلجأ الكثيرون لتكرار كلمات المرور، أو استخدام تركيبات سهلة التخمين، مما يفتح الباب واسعًا أمام الجرائم السيبرانية. 

    ولمواجهة صعوبة إنشاء وإدارة كلمات مرور قوية، ظهر اتجاه لاستخدام نماذج لغوية كبيرة مثل ChatGPT وLlama وDeepSeek لتوليدها.

    ورغم أن كلمات المرور المولدة تبدو عشوائية للوهلة الأولى، إلا أن تجربة أجراها خبير كاسبرسكي العالمية أليكسي أنتونوف، كشفت عن ضعفها الهش، فباختبار 1000 كلمة مرور تم إنشاؤها بواسطة هذه النماذج، تبين أن العديد من هذه النماذج يتجاهل معايير الأمان الأساسية مثل تضمين رموز وأرقام، كما أن غالبيتها (88% من DeepSeek و87% من Llama و33% من ChatGPT) أضعف بكثير مما تبدو عليه، وعرضة للاختراق السريع باستخدام أدوات حديثة.

    ويوضح أنتونوف، أن المشكلة تكمن في أن هذه النماذج اللغوية الكبيرة لا تولد عشوائية حقيقية، بل تقلد الأنماط الموجودة في بيانات التدريب، مما يجعلها متوقعة للمخترقين الملمين بآلية عملها.

    وبدلًا من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إنشاء كلمات المرور، ينصح الخبراء باللجوء إلى برامج إدارة كلمات المرور المخصصة، التي توفر مولدات تشفير آمنة لإنتاج كلمات مرور عشوائية حقيقية، وتحفظ بيانات الدخول في خزنة مؤمنة بكلمة مرور رئيسية واحدة، بالإضافة إلى ميزات الملء التلقائي والمزامنة ورصد الاختراقات.

    ويشدد خبراء الأمن السيبراني، بالتأكيد على أن إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب يظل خط الدفاع الأول ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، وأن الطرق المختصرة مثل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في هذه المهمة، قد تكون وهمًا بالأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارها المسخوط ديال ChatGPT.. تسبب ف طلاق راجل ومراتو بعد 12 عام د الزواج

    وكالات//

    من بعد 12 عام ديال الزواج، واحد السيدة يونانية قرّرات تطلق راجلها غير منين قال ليها روبو الدردشة ChatGPT بأنه كَيخونها.

    وحسب موقع “أوديتي سنترال”، البداية كانت منين السيدة تابعات واحد الترند على السوشيال ميديا، وطلبات منChatGPT  يفسّر ليها القهوة ديالها بحال فاش كتكون قراءة الفنجان (tasseography) لكن بطريقة عصرية.

    السيدة صوّرات النقشات اللي بقاو فالفنجان ديال القهوة وحملاتهوم فالروبوت باش يحاول يفسرهم ويعطيها تحليل.

    وفعلاً، الروبوت اللي خدام بالذكاء الاصطناعي قال ليها بأن راجلها على علاقة بوحدة أخرى، والاسم ديالها كيبدا بحرف”E”، وأن هاد المرا كانت ناوية تفرّق العائلة.

    الراجل ضحك وقال بأن هادشي غير خرافات، ولكن مراتو خذات الأمور بجدية، وطلبات منو يخرج من الدار دابا.

    وما وقفّاتش هنا، حتى قالت لولادهم أن هي وباهم غادي يطلّقو، وحتى تاصلات بمحامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة تطلب الطلاق من زوجها بسبب “تشات جي بي تي”

    في حادثة غريبة من نوعها، تقدمت امرأة يونانية بطلب الطلاق بعدما طلبت من « تشات جي بي تي » (CHATGPT) قراءة فنجان القهوة اليونانية الخاص بزوجها، وتلقت إجابة أخذتها على محمل الجد.

    وفي التفاصيل، لجأت المرأة، المتزوجة منذ 12 عاما وهي أم لطفلين، إلى روبوت الدردشة المطوّر من شركة « OpenAI » (شركة تكنولوجية تختص بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي) وطلبت منه تفسير شكل بقايا القهوة في صورة لفنجان زوجها، وهو تحديث عصري لفن عتيق يُعرف بـ »قراءة الفنجان ».

    والنتيجة؟ أخبرها « تشات جي بي تي »، وفق ما يُزعم، أن زوجها على علاقة بامرأة أصغر سنا تسعى لتدمير أسرتهما، وبناء على هذه « القراءة الغيبية » التي صدقتها تماما، بادرت على الفور إلى إجراءات الطلاق.

    وظهر الزوج المصدوم في البرنامج الصباحي اليوناني « To Proino » ليروي الحادثة قائلا: « هي غالبا ما تنجذب إلى الأمور الرائجة »، مضيفا: « في أحد الأيام، أعدّت لنا قهوة يونانية، واعتقدَت أن من الممتع التقاط صور للفناجين وطلب قراءة من تشات جي بي تي ».

    وبحسب ما زُعم، كشف الفنجان عن امرأة غامضة يبدأ اسمها بحرف « E »، كان الزوج « يحلم بها »، وكان من « المكتوب » أن يبدأ علاقة معها. أما فنجان الزوجة، فرسم صورة أكثر سوداوية: الزوج يخونها بالفعل، و »المرأة الأخرى » تسعى لتدمير بيتهما.

    وأوضح الزوج قائلا: « ضحكتُ على الأمر واعتبرته هراء، لكنها هي أخذته بجدية. طلبت مني أن أغادر المنزل، وأخبرت أطفالنا أننا سنتطلق، ثم تلقيت اتصالا من محام. عندها فقط أدركت أن الأمر ليس مجرد نزوة عابرة ».

    وحين رفض الزوج الموافقة على الطلاق بالتراضي، تلقى أوراق الطلاق رسميا بعد ثلاثة أيام فقط.

    وأشار الزوج إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها زوجته تحت تأثير التفسيرات الغيبية. وتابع: « قبل سنوات، زارت منجمة، واستغرق الأمر عاما كاملا لتقتنع بأن ما سمعته لم يكن حقيقيا ».

    من جانبه، شدد محامي الزوج على أن ما يُقال عبر روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يحمل أي قيمة قانونية، مؤكدا أن موكله « بريء حتى تثبت إدانته ».

    في المقابل، أشار عدد من ممارسي فن « قراءة الفنجان » إلى أن التفسير الحقيقي لا يقتصر على بقايا القهوة فقط، بل يشمل أيضا تحليل الرغوة والصحن.

    المصدر: روسيا اليوم عن  greek city times

    في حادثة غريبة من نوعها، تقدمت امرأة يونانية بطلب الطلاق بعدما طلبت من « تشات جي بي تي » (CHATGPT) قراءة فنجان القهوة اليونانية الخاص بزوجها، وتلقت إجابة أخذتها على محمل الجد.

    وفي التفاصيل، لجأت المرأة، المتزوجة منذ 12 عاما وهي أم لطفلين، إلى روبوت الدردشة المطوّر من شركة « OpenAI » (شركة تكنولوجية تختص بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي) وطلبت منه تفسير شكل بقايا القهوة في صورة لفنجان زوجها، وهو تحديث عصري لفن عتيق يُعرف بـ »قراءة الفنجان ».

    والنتيجة؟ أخبرها « تشات جي بي تي »، وفق ما يُزعم، أن زوجها على علاقة بامرأة أصغر سنا تسعى لتدمير أسرتهما، وبناء على هذه « القراءة الغيبية » التي صدقتها تماما، بادرت على الفور إلى إجراءات الطلاق.

    وظهر الزوج المصدوم في البرنامج الصباحي اليوناني « To Proino » ليروي الحادثة قائلا: « هي غالبا ما تنجذب إلى الأمور الرائجة »، مضيفا: « في أحد الأيام، أعدّت لنا قهوة يونانية، واعتقدَت أن من الممتع التقاط صور للفناجين وطلب قراءة من تشات جي بي تي ».

    وبحسب ما زُعم، كشف الفنجان عن امرأة غامضة يبدأ اسمها بحرف « E »، كان الزوج « يحلم بها »، وكان من « المكتوب » أن يبدأ علاقة معها. أما فنجان الزوجة، فرسم صورة أكثر سوداوية: الزوج يخونها بالفعل، و »المرأة الأخرى » تسعى لتدمير بيتهما.

    وأوضح الزوج قائلا: « ضحكتُ على الأمر واعتبرته هراء، لكنها هي أخذته بجدية. طلبت مني أن أغادر المنزل، وأخبرت أطفالنا أننا سنتطلق، ثم تلقيت اتصالا من محام. عندها فقط أدركت أن الأمر ليس مجرد نزوة عابرة ».

    وحين رفض الزوج الموافقة على الطلاق بالتراضي، تلقى أوراق الطلاق رسميا بعد ثلاثة أيام فقط.

    وأشار الزوج إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها زوجته تحت تأثير التفسيرات الغيبية. وتابع: « قبل سنوات، زارت منجمة، واستغرق الأمر عاما كاملا لتقتنع بأن ما سمعته لم يكن حقيقيا ».

    من جانبه، شدد محامي الزوج على أن ما يُقال عبر روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يحمل أي قيمة قانونية، مؤكدا أن موكله « بريء حتى تثبت إدانته ».

    في المقابل، أشار عدد من ممارسي فن « قراءة الفنجان » إلى أن التفسير الحقيقي لا يقتصر على بقايا القهوة فقط، بل يشمل أيضا تحليل الرغوة والصحن.

    المصدر: روسيا اليوم عن  greek city times

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مفاجئ من OpenAI عن خطتها الربحية بسبب تصعيد قانوني من إيلون ماسك

    في خطوة مفاجئة تعكس تصاعد التوترات القانونية والأخلاقية المحيطة بصناعة الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة OpenAI، المطورة لنظام ChatGPT، تراجعها عن خطة هيكلية كانت تهدف لتحويلها إلى كيان ربحي مستقل، مؤكدة التزامها بالاحتفاظ بهويتها كمنظمة غير ربحية تشرف على أنشطتها التجارية.

    وأكد الرئيس التنفيذي سام ألتمان في تدوينة رسمية أن OpenAI « تأسست كمنظمة غير ربحية، وهي كذلك الآن، وستظل كذلك في المستقبل »، مضيفًا أن الشركة ستواصل هيكلة قطاعها الربحي ضمن نموذج « شركة منفعة عامة » (Public Benefit Corporation) يسمح بجذب التمويلات دون التنازل عن السيطرة الأخلاقية غير الربحية.

    وجاء هذا القرار بعد ضغوط قانونية أبرزها دعوى قضائية رفعها الشريك المؤسس إيلون ماسك، الذي اتهم الشركة بـ »خيانة مهمتها الأصلية » في خدمة الإنسانية، محذرًا من انحرافها نحو الإثراء الذاتي بعد شراكتها العميقة مع مايكروسوفت. ومن المقرر أن تُنظر القضية أمام هيئة محلفين في كاليفورنيا في مارس 2026، في محاكمة قد تُحدث هزة قانونية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

    وأشار بريت تايلور، رئيس مجلس الإدارة، إلى أن قرار الإبقاء على السيطرة غير الربحية جاء بعد مشاورات مع مؤسسات مدنية وهيئات قانونية في ولايتي كاليفورنيا وديلاوير، مضيفًا أن الهيكل الجديد يمثل « تسوية متوازنة » تحافظ على ثقة المستثمرين من جهة، وتحمي رؤية OpenAI الأخلاقية من جهة أخرى.

    وفيما يواصل ماسك انتقاد الشركة التي شارك في تأسيسها عام 2015، متّهماً إياها بالتخلي عن مبدأ الشفافية والمفتاح المفتوح، تُظهر الوثائق القضائية أن الخلاف يمتد إلى محاولاته السابقة لدمجها مع Tesla، وهي خطوة رفضها مجلس إدارة OpenAI حينها.

    ورغم الجدل المتصاعد، تستعد OpenAI لجمع 40 مليار دولار في جولة تمويل ضخمة تقودها سوفت بنك، مما يؤكد أنها لا تزال قادرة على جذب المستثمرين، حتى وسط نزاع قضائي قد يُعيد تشكيل حدود المسؤولية بين الذكاء الاصطناعي والحوكمة الأخلاقية.

    التطورات المتسارعة تضع OpenAI في موقع معقد: بين الحفاظ على رسالتها الأصلية لخدمة الإنسانية، والتوسع التجاري الهائل في واحدة من أسرع الصناعات نمواً في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقارنة بفرنسا وإسبانيا.. الذكاء الاصطناعي يفسّر أسباب انتقاد الجزائر “الهادئ” لموقف الولايات المتحدة الداعم لمغربية الصحراء

    عدّد الذكاء الاصطناعي، الأسباب التي جعلت الجزائر، تنتقد بـ”هدوء” موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعم لمغربية الصحراء، على عكس تصعيدها ضد فرنسا وإسبانيا بعد تبنيهما لموقف مشابه.

    ووجهت “بناصا” سؤالا حول الموضوع إلى “chatgpt”، مضمونه “لماذا في نظرك، استعملت الجزائر لغة هادئة في انتقادها لتأكيد الولايات المتحدة، على دعمها لمغربية الصحراء، عكس ما قامت به ضد كل من فرنسا وإسبانيا؟”.

    وفي جوابه على السؤال، قال الذكاء الاصطناعي، إن هناك عدة أسباب تقف وراء استعمال الجزائر لـ”لغة هادئة” في التعامل مع تأكيد الولايات المتحدة على دعمها لمغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتحديث جديد| Copilot ينافس ChatGPT و Gemini

    في احتفالها بالذكرى الخمسين لتأسيسها، كشفت مايكروسوفت عن العديد من الميزات الجديدة لتطبيق Copilot، مما جعل قدرات روبوت المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تُضاهي قدرات برامج مثل ChatGPT وGemini.

    وبحسب موقع indianexpress ، ففي السطور التالية، إليك لمحة سريعة عن الميزات الجديدة التي تُضيفها مايكروسوفت إلى Copilot، بدءًا من اتخاذ الإجراءات نيابةً عنك، ووصولًا إلى تذكر تفضيلاتك من المحادثات السابقة.

    – إجراءات Copilot

    يحصل تطبيق الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي Microsoft Copilot على ميزة Actions، وهي ميزة جديدة تتيح لروبوت الدردشة الذكي « اتخاذ إجراء نيابةً عنك » لإنجاز المهام خلف الكواليس.

    و تتضمن الميزة، بعض هذه الوظائف حجز تذاكر الفعاليات، وحجز وجبات العشاء، وإرسال هدية لصديق، وقد أضافت الشركة، أن Copilot Actions سيعمل مع معظم المواقع الإلكترونية، مع بعض شركاء الإطلاق.

    – Copilot vision  

    الميزة الأخرى هي vision Copilot ، وهي ميزة تتيح للذكاء الاصطناعي استخدام كاميرا هاتفك لجمع معلومات حول الأشياء المحيطة بك، وتتيح لك هذه الوظيفة أيضًا استخدام مقاطع فيديو وصور من ألبوم الكاميرا وطرح أسئلة على روبوت الدردشة الذكي حولها، وعلى سبيل المثال، يمكنك توجيه كاميرا هاتفك نحو شجرة والحصول على توصيات لتحسين أدائها.

    كما أعلنت مايكروسوفت أن تطبيق Copilot الأصلي على نظام ويندوز سيعمل الآن عبر تطبيقات وعلامات تبويب وملفات متعددة، وهذا يعني أنه يمكنك الآن استخدام Copilot للبحث وتغيير الإعدادات والتعاون في المشاريع وتنظيم الملفات دون الحاجة للتبديل بين الملفات والتطبيقات، ويمكن الوصول إليه باستخدام اختصار لوحة المفاتيح Alt+Space، ويمكنك أيضًا تشغيل الأوامر الصوتية بالضغط على زري Alt وSpace لمدة ثانيتين.

    – الذاكرة والتخصيص

    مثل ChatGPT وGemini، يحصل Copilot أيضًا على ميزة ذاكرة جديدة تُمكّن روبوت المحادثة من تذكر تفاصيل مهمة مثل طعامك المفضل ونوع الأفلام التي تشاهدها ، وكلما تفاعلتَ أكثر مع Copilot، زادت قدرته على تقديم حلول واقتراحات مُخصصة، بل وحتى تذكيرات فورية. وتقول مايكروسوفت إن المستخدمين سيتمكنون من التحكم في نوع المعلومات التي يُشاركونها مع روبوت المحادثة.

    اقرأ ايضا الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي يصل 644 مليار دولار في 2025

    وفيما يتعلق بالتخصيص، قالت عملاقة التكنولوجيا إن المستخدمين سيتمكنون من منح روبوت المحادثة الذكي مظهرًا مُخصصًا، ما يعني أن Copilot يُمكن أن يبدو مثل Clippy إذا رغبتَ في ذلك.

    – صفحات

    من الميزات المفيدة الأخرى التي ستُضاف إلى Copilot ميزة Pages، التي تُتيح لك، على حد قول مايكروسوفت، « تنظيم أفكارك ومحتواك من الفوضى إلى الهدوء ». 

    ويستطيع روبوت المحادثة بالذكاء الاصطناعي جمع جميع ملاحظاتك ومحتواك وأبحاثك ووضعها في لوحة رسم تُساعدك، بدءًا من كتابة مسودة أولية وحتى التحرير النهائي.

    – المدونات الصوتية

    مثل وظيفة NotebookLM من جوجل، التي تتيح لك تحويل بحثك إلى بودكاست مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي مع مُضيفين، يُمكن لـ Copilot الآن أيضًا تنظيم محتوى صوتي مُخصّص يُلبي اهتماماتك.

    – التسوق

    يمكن لبعض روبوتات الدردشة مساعدتك في التسوق، ومايكروسوفت تواكب هذا التوجه أيضًا. باستخدام ميزة Copilot الجديدة، تقول الشركة إن روبوت الدردشة الذكي سيتمكن من إجراء البحث نيابةً عنك، ومقارنة المنتجات، وحتى تقديم نصائح التسوق. ومن الميزات الرائعة الأخرى أن رفيق الذكاء الاصطناعي يمكنه الآن تنبيهك بانخفاض الأسعار وإتمام عملية الشراء مباشرةً من التطبيق.

    – البحث العميق

    على غرار ChatGPT من OpenAI، سيتمكن Copilot قريبًا من إجراء البحث نيابةً عنك من خلال البحث عن المعلومات على الإنترنت، وتحليل المستندات الكبيرة والصور، وإنشاء تقرير مفصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 4 تطبيقات مجانية لتوليد صور Ghibli بالذكاء الاصطناعي في ثوانٍ

    أثارت موجة الانتشار الواسعة لصور بأسلوب Studio Ghibli ضجة كبيرة عبر الإنترنت، ما تسبّب في ضغط غير مسبوق على أنظمة OpenAI. وأكّد الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، أن وحدات معالجة الرسومات (GPUs) لديهم واجهت حملاً زائداً بفعل ملايين الصور التي تم توليدها في غضون 48 ساعة فقط، ما دفعهم إلى قصر هذه الميزة على المشتركين في النسخة المدفوعة من ChatGPT 4o.

    هذا الإقبال الكبير على الأسلوب البصري المستوحى من أعمال « ستوديو جيبلي » الشهير، دفع بالعديد من المستخدمين للبحث عن بدائل مجانية، خصوصاً أن المستخدمين المجانيين لن يحصلوا على إمكانية الوصول إلى الميزة في الوقت القريب. ومع ذلك، هناك عدة تطبيقات ذكاء اصطناعي تتيح للمستخدمين إنشاء صور بأسلوب Ghibli مجاناً، بقدرات متفاوتة.

    من أرز هذه البدائل، تطبيق Google Gemini الذي يعمل عبر الهواتف الذكية والويب، ويتيح توليد صور جيبلي بدقة مقبولة عبر أوصاف نصية بسيطة، إضافة إلى Grok AI التابع لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، والذي أصبح متاحاً مجاناً أيضاً مع حدود معينة. كما يبرز كل من Leonardo.AI وPlayground AI كخيارين آخرين يتمتعان بقدرة جيدة على محاكاة أسلوب Ghibli البصري.

    من جهة أخرى، لم تستجب بعض التطبيقات مثل Copilot من مايكروسوفت للأوامر الخاصة بأسلوب Ghibli، بل حذّرت من احتمال انتهاك سياسات الاستخدام، بينما وجّه تطبيق Perplexity AI المستخدمين إلى أدوات أخرى بدل توليد الصور بنفسه.

    رغم أن هذه الرسومات تقع في دائرة حقوق الملكية الفكرية، يبدو أن OpenAI طوّرت نموذجها لتوليدها بكفاءة وسرعة، ما يتطلب موارد هائلة يصعب توفيرها مجاناً. ولهذا، يبقى الاشتراك المدفوع في ChatGPT 4o حالياً هو الطريق الأكثر موثوقية لمحبي عالم Ghibli الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تفاجئ العالم وتطلق نموذج « غيمنياي 2.5 برو » مجاناً للجميع

    أعلنت شركة غوغل عن خطوة غير متوقعة بإتاحة نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور « غيمنياي 2.5 برو » لجميع المستخدمين مجاناً، وذلك بعد أسبوع فقط من الكشف عنه. وقد أثارت هذه الخطوة المفاجئة تفاعلاً واسعاً، خصوصاً بعد توقعات سابقة بأن يكون النموذج حصرياً لمن يدفع اشتراكاً شهرياً بقيمة 20 دولاراً.

    تميّز النموذج الجديد بقدرات استثنائية في التفكير المنطقي وتحليل المعلومات المُعقدة بدقة متناهية، ما يتيح له استخلاص استنتاجات دقيقة بصورة غير مسبوقة. كما أبدى العديد من المستخدمين انبهارهم بسرعة تجاوبه وتفوقه في مجالات مثل الرياضيات، والعلوم، والكتابة الإبداعية، مقارنة بمنافسه ChatGPT 4o، رغم أنه لا يزال يتأخر في مجال البرمجة وإدارة الحوارات متعددة الأدوار.

    بررت غوغل هذه الخطوة من خلال منشور لحساب « Gemini App » على منصة « إكس »، أوضح فيه أن وحدات المعالجة تعمل بكفاءة عالية وأن الشركة تسعى لإيصال هذا الطراز الذكي إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين. وأضافت أن النسخة المجانية تأتي بقيود محددة لا تشمل المستخدمين المتقدمين الذين ما زالوا يتمتعون بمزايا موسعة، كمدة استخدام أطول وعدم وجود حدود سعرية.

    ساهمت هذه المبادرة في تعزيز مكانة غوغل في سباق الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع دعم « غيمنياي 2.5 » بقدرات بحث متقدمة في الويب، ما يجعله أداة فعالة في الإجابة عن الأسئلة المعتمدة على المعرفة العامة. وبينما تستمر المنافسة في هذا المجال المتسارع، تواصل غوغل مفاجأة المستخدمين بخطوات جريئة تعزز من ثقتهم بمنصاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التكنولوجيا البريطاني يستخدم برنامج «تشات جي بي تي» لتقديم المشورة بشأن السياسات الحكومية

    لندن ـ المغرب اليوم

    كشفت مجلة «نيو ساينتست» العلمية البريطانية أن بيتر كايل، وزير التكنولوجيا البريطاني، قد استخدم برنامج «تشات جي بي تي» (ChatGPT) لتقديم المشورة بشأن السياسات، كما كتب كريس ستوكيل – ووكر (*).

    وحصلت «نيو ساينتست» الآن على سجلات استخدام الوزير كايل للبرنامج الذكي، بموجب قانون حرية المعلومات (FOI)، فيما يُعتقد أنه أول اختبار عالمي لمدى خضوع تفاعلات روبوتات الدردشة لهذا القانون.
    سؤال حول بطء تبني الشركات للذكاء الاصطناعي

    تُظهر هذه السجلات أن كايل طلب من «تشات جي بي تي» توضيح سبب تباطؤ مجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة المتحدة في…

    إقرأ الخبر من مصدره