Étiquette : ChatGPT

  • « DeepSeek ».. البيانات والخوارزميات بدل الحرير والبارود

    أفاد أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الأحد، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، بأنه لم يكن متوقعا لتطبيق « DeepSeek » الصيني كل هذا النجاح الباهر »، مسجلا أن « هذا التنين أصبح يجري بسرعة جنونية، لا قدرة للأفراد، ولا للمؤسسات، ولا حتى للدول، على مجاراتها ».

    وأوضح سامي أن « التكنولوجيا الكامنة وراء « DeepSeek » تمثل قفزة نوعية في بنية أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ حيث تجمع هذه الأخيرة بين عدة عناصر فريدة من نوعها. أولا؛ قوة حوسبية غير مسبوقة؛ إذ يعتمد التطبيق على 2,000 رقاقة معالجة متخصصة (NPUs)؛ مما يمنحه قدرة على معالجة 340 مليار عملية/ثانية، متفوقا بذلك على منصات؛ مثل « ChatGPT-4 » (المُقدرة بـ220 مليار عملية/ثانية). ثانيا؛ كفاءة اقتصادية؛ حيث بلغت تكلفة تطويره 5.6 مليون دولار فقط، مقارنة بمشروع « GPT-4 » الذي استهلك حوالي 100 مليون دولار؛ مما يعكس نموذجا استثماريّا صينيّا يرتكز على « التكلفة الذكية ». ثالثا؛ انتشار عالمي، من خلال دعمه لـ50 لغة؛ ما ساهم في اجتذاب 180 مليون مستخدم نشط، خلال 6 أشهر من الإطلاق، 45 في المائة منهم خارج الصين، وفقا لبيانات « Sensor Tower ».

    وسجل المتحدث نفسه أن « تطبيق « DeepSeek » أثبت قدرته على إعادة تشكيل التوازنات المالية في قطاع الذكاء الاصطناعي؛ حيث ساهم في انهيار قيم السوق، وتسبب في خسائر فادحة للشركات الغربية؛ منها انخفاض سهم « إنفيديا » بنسبة 18 في المائة (خسارة 560 مليار دولار في يوم واحد)، وتراجع مؤشر « فيلادلفيا لأشباه الموصلات » بنسبة 10.3 في المائة (الأكبر منذ سنة 2022)، فضلا عن تسببه في خسائر بقيمة 23 مليار دولار لشركات أوروبية؛ مثل « ASML » و »ARM ».

    وتابع سامي أن « تقديرات « Bloomberg » تشير إلى توجيه 72 في المائة من صناديق الاستثمار الصينية نحو شركات الذكاء الاصطناعي المحلية، خلال سنة 2024، مقارنة بـ58 في المائة، في سنة 2023″، معتبرا أن « تطبيق « DeepSeek » يعكس رؤية صينية لدمج التكنولوجيا مع المبادئ الفلسفية؛ مما يخلق نموذجا تنافسيّا مختلفا عن باقي التطبيقات الأخرى ».

    كما أبرز أن « كل هذا يجسد عدة مبادئ. فعلى مستوى مبدأ التناغم مع الطبيعة؛ يعتمد على خوارزميات مفتوحة المصدر تسمح بـ »تطور عضوي »، مع معدل تحديث يصل إلى 4 نسخ/شهر، مقابل 1-2 نسخة/ربع سنة في المنصات الغربية. وعلى مستوى مبدأ التوازن بين الإنسان والآلة، يُقلل التطبيق من نسبة الأخطاء في التحليل السياقي إلى 0.7 في المائة، مقارنة بـ2.1 في المائة في نماذج الغرب، وفقا لاختبارات « Stanford HAI ». بينما على مستوى مبدأ الأخلاقيات الكونفوشيوسية، يدمج « DeepSeek » نظام مراجعة مزدوج (AI + مُشرف بشري)؛ حيث يفحص 100 في المائة من المخرجات قبل نشرها، مقارنة بـ30 في المائة في النماذج الأخرى ».

    واستنتج الخبير: « وبالتالي، تشير الاتجاهات الحالية إلى تحولات جذرية في العالم التكنولوجي ورسم الخريطة التكنولوجية، خلال العقد القادم »، من خلال « تراجع الهيمنة الغربية؛ حيث من المتوقع أن تصل حصة الصين من سوق الذكاء الاصطناعي العالمي إلى 38 في المائة، بحلول سنة 2030 (مقابل 22 في المائة، في سنة 2023)، وفقا لـ »McKinsey »، و »تغير سلاسل التوريد؛ حيث قد تتحول 60 في المائة من إنتاج الرقائق عالية الكفاءة إلى آسيا مع نمو شركات؛ مثل « SMIC » الصينية، التي تخطط لزيادة إنتاجها بنسبة 200 في المائة، بحلول سنة 2025″، و »صراع المعايير؛ حيث ستتسع الفجوة بين معايير الذكاء الاصطناعي « المُمركزة على الإنسان » (الغرب) و »المتكيفة مع النظام المجتمعي » (الصين)؛ مما قد يؤدي إلى انقسام السوق التقني إلى كتل متمايزة ».

    وبالتالي، يضيف سامي، « لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح أداة جيوسياسية تعكس صراع القيم والنماذج الحضارية »، موضحا أن نجاح « DeepSeek » يشير إلى « نهاية عصر القطب الواحد؛ إذ بحلول سنة 2027، قد تفقد الولايات المتحدة 45 في المائة من حصتها السوقية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة لصالح الصين »، و »صعود نموذج التكنولوجيا المتوازنة؛ إذ من خلال الجمع بين الكفاءة والأخلاقيات، سيكون معيارا جديدا، مع توقعات بانتشار 500 مليون جهاز مدعوم بالتطبيق الصيني، بحلول سنة 2026″، فضلا عن « إعادة تعريف الابتكار؛ حيث يتبين أن التركيز الصيني على التكلفة المنخفضة والتكيف الثقافي قد يُعيد هيكلة أنظمة الابتكار العالمية، مع زيادة الاستثمارات الصينية في البحث والتطوير « R&D » إلى 400 مليار دولار سنويّا، بحلول سنة 2025″.

    كما سجل الخبير الاستراتيجي: « وبهذا، فإن « DeepSeek » ليس مجرد تطبيق، بل نموذج لـ »القوة الناعمة » التكنولوجية التي تعيد رسم خريطة العالم بموازين جديدة. إنه يكتب فصلا جديدا من تاريخ الصين، ليس بالحرير و البارود، بل بالبيانات والخوارزميات ».

    ومن الناحية الفلسفية، قال سامي إن « التنين الصيني يختار التوقيت المناسب قبل الهجوم. فاستراتيجية الصين نابعة دائما من أصولها وثقافتها وقيمها، من خلال التناغم مع الطبيعة، والتوازن بين الين واليانغ، وأخيرا قيم الكونفوشيوسية ».

    وأبرز الخبير الاستراتيجي أن « التنين الصيني يقوم بالانتظار قبل الهجوم »، موضحا أن « الصين لا تهاجم أسواق المنافسين مباشرة، بل تنتظر الفرصة المناسبة. كما أنها تسعى إلى السيطرة على الموارد، من خلال السيطرة على سلاسل التوريد العالمية والمواد الأولية ».

    وأشار إلى « التنين الصيني مرن في التحرك، من خلال التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى قدرته على إبهار الفريسة بدلا من خنقها، من خلال استخدام القوة الناعمة بدل المواجهة المباشرة ».

    وأضاف سامي أن « تطبيق « DeepSeek » يمثل الفلسفة الصينية، من خلال قيم التناغم مع الطبيعة، والتوازن بين الين واليانغ، وأخيرا قيم الكونفوشيوسية »، موضحا: « أولا؛ على مستوى قيم التناغم مع الطبيعة، الذكاء والفكر جزء من توازن الطبيعة. فهذه الأخيرة متجددة دائما وتتكيف مع الظروف المناخية، فهي نموذج عضوي للتعلم المستمر. وفي هذا الإطار، يعتبر التطبيق الصيني مفتوح المصدر؛ مما يجعله في بيئة تقنية وديناميكية متجددة دائما. كما أن هذا الأخير نموذج عضوي للتعلم والمعرفة. فهو لا ينتج المعرفة، بل يتعامل مع السياق. وبالتالي، فهو يحدث توازنا بين التكنولوجيا والإنسان والطبيعة ».

    وتابع أن « الطبيعة تستخدم المنطق الطبيعي، نفس الشيء يقوم به « DeepSeek »؛ يستخدم المنطق الطبيعي في مراجعة الاستنتاج قبل الإجابة النهائية، والتكيف مع المتغيرات ».

    وعلى مستوى التوازن بين الين واليانغ، أوضح الخبير أنهما « يمثلان التوازن للقوى المتعاكسة؛ فتطبيق « DeepSeek » يكمل عمل الإنسان ويعزز التفكير البشري، من خلال السرعة والدقة التحليلية. لكنه، في المقابل، لا يعمل بدون تدخلات بشرية. فهذا الأخير يعتبر أداة أكثر توازنا بين المنطق والإبداع، على عكس النماذج الغربية التي تركز على قوة البيانات. فالتطبيق الصيني يوازن بين الحسابات المنطقية والإبداع والتفاعل مع السياق ».

    أما على مستوى قيم الكونفوشيوسية، فأوضح سامي أنها « ترتكز على ثلاث مبادئ أساسية؛ هي: التناغم المجتمعي، والأخلاق، والتعلم المستمر. فعلى مستوى التناغم المجتمعي، تعتبر التكنولوجيا وسيلة وليست غاية. وبالتالي، يجب أن تكون التكنولوجيا في خدمة الإنسان وليس العكس، وهذا ما يجعل التطبيق الصيني ذكاء اصطناعيا أكثر إنسانية وتعاونا، كما أنه يوازن بين المنطق والإبداع؛ مثل الين واليانغ؛ الشيء الذي يجعله شريكا فكريا يدمج الفلسفة مع التكنولوجيا. أما على مستوى الأخلاق؛ فالكونفوشوسية توازن بين الحكمة والعلم. وبالتالي، التفكير العميق قبل اتخاذ القرار، وهذا ما يفسر تطبيق « DeepSeek » المراجعة المنطقية التي يقوم بها قبل إعطاء الإجابة، بدلا من ردود عشوائية. وأخيرا، المدرسة الكونفوشيوسية تعتبر أن التعلم لا حدود له، ومادمت في الحياة، فأنت تتعلم باستمرار في أي وقت وفي أي لحظة. وبالتالي، فالتطبيق يتعلم ويتطور باستمرار، من خلال المحادثات والتدخلات البشرية. وبالتالي، فنحن لسنا أمام تطبيق للذكاء الإصطناعي، بقدر ما نحن أمام انعكاس للثقافة والفلسفة الصينية على التكنولوجيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذير من تقليد أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي!

    ظهرت مؤخرا العديد من التطبيقات المزيفة التي تقلّد أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تشكل خطرا على الهواتف والحواسب وبياناتها.

    حول الموضوع قالت الخبيرة ومحللة البيانات في “كاسبرسكي لاب” أولغا سفيستونوفا:”يواجه مستخدمو الإنترنت مؤخرا خطر العديد من الفيروسات الإلكترونية المتخفية على هيئة تطبيقات تشبه تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل ChatGPT وDeepSeek وGoogle Gemini، يقوم قراصنة الإنترنت بنشر التطبيقات المزيفة للوصول إلى أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتها وبيانات التطبيقات الموجودة فيها”.

    وأضافت:”بشكل عام فإن أسماء تطبيقات الذكاء الاصطناعي المزيفة تحتوي على أخطاء في كتابة الاسم، فعلى سبيل المثال انتشرت في الفترة الأخيرة تطبيقات مثل DeepSeak أوDepSek أوDeepSee، وهي تطبيقات مزيفة تشبه تطبيق DeepSeek الشهير.

    ومن جهته قال أوليغ سكولكين رئيس شركة BI.ZONE Threat Intelligence المتخصصة بشؤون التقنية وأمن المعلومات:”التطبيقات المزيفة باتت منتشرة على نطاق واسع عبر الإنترنت مؤخرا، وقراصنة الإنترنت يستغلونها للوصول إلى بيانات المستخدمين وبيعها في السوق السوداء.. وبشكل عام، ارتفع عدد الهجمات الإلكترونية باستخدام برامج التجسس في عام 2024 بنسبة 54% مقارنة بالعام الذي سبقه، في عام 2022 بلغ عدد هذه الهجمات الإلكترونية 240 ألف هجمة، وبحلول عام 2024 ارتفع الرقم إلى 750 ألف هجمة على أجهزة مستخدمي الإنترنت”.

    المصدر: فيستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تخطط لتغييرات جذرية في محرك البحث في 2025

    كشف ساندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، عن خطط طموحة لجعل محرك بحثها الشهير أكثر ذكاءً، مشيرًا إلى أن عام 2025 سيكون من أكبر الأعوام من ناحية ابتكارات البحث.

    وجاء ذلك خلال الإعلان الأخير للنتائج المالية الخاصة بالشركة، إذ تحدّث بيتشاي عن رحلة الذكاء الاصطناعي التي بدأتها جوجل بميزة “مطالعات البحث بالذكاء الاصطناعي AI Overviews“، التي غيّرت طريقة تقديم المعلومات للمستخدمين.

    وأوضح بيتشاي أن جوجل تعمل على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي من شركتها الفرعية DeepMind في محرك البحث، مما يجعله أشبه بمساعد شخصي ذكي قادر على تصفح الإنترنت، وتحليل الصفحات، وتقديم إجابات دقيقة، بدلًا من مجرد عرض 10 روابط زرقاء كما هو مُعتاد.

    مشروع Astra

    أشار بيتشاي إلى أن مشروع Astra، وهو نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط من DeepMind، قد يؤدي دورًا رئيسيًا في هذه التحولات. ويتميز هذا المشروع المنتظر بقدرته على تحليل مقاطع الفيديو، والصور الحية، والرد على الأسئلة المتعلقة بها في الوقت الفعلي، مما قد يمهد الطريق لاستخدامه في أجهزة مثل النظارات الذكية المستقبلية التي تطوّرها جوجل.

    أداة البحث العميق Deep Research

    وإلى جانب مشروع Astra، تحدّث بيتشاي عن أداة البحث العميق Gemini Deep Research القادرة على توليد تقارير بحثية عميقة خلال دقائق، وهو ما قد يغير جذريًا طريقة استخدام البحث في جوجل، إذ يصبح بالإمكان أتمتة عمليات البحث المعقدة التي تتطلب عادةً وقتًا وجهدًا من المستخدمين.

    وأشار بيتشاي أيضًا إلى مشروع Mariner، وهو نظام ذكاء اصطناعي آخر يمكنه تصفح الويب تلقائيًا، وتنفيذ المهام، مما يقلل الحاجة إلى التنقل يدويًا بين المواقع المختلفة للحصول على المعلومات.

    تحسينات جديدة رغم الانتقادات السابقة

    وتعرضت جوجل لانتقادات واسعة عند إطلاقها ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي AI Overviews، إذ ظهرت نتائج بحث غير دقيقة، مثل نصيحة بتناول الصخور أو وضع الغراء على البيتزا. ومع ذلك، تؤكد الشركة أنها مستمرة بتحسين النظام، وتطوير تجربة البحث الذكي.

    ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد المنافسة مع ChatGPT من OpenAI، الذي أصبح من أكثر المنتجات استخدامًا عبر الإنترنت.

    ولا تكتفي جوجل بتطوير روبوت الدردشة Gemini، بل تسعى أيضًا إلى إدماج الذكاء الاصطناعي مباشرةً في محرك البحث، مما قد يغير شكل البحث عبر الإنترنت خلال السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI توسّع تكامل ChatGPT مع واتساب ليشمل الصور والرسائل الصوتية

    أعلنت OpenAI عن توسعة جديدة لتكامل ChatGPT مع واتساب، تتيح للمستخدمين تحميل الصور وطرح الأسئلة عبرها، بالإضافة إلى إرسال واستقبال الرسائل الصوتية، مما يعزز تجربة الدردشة داخل التطبيق المملوك لشركة Meta.

    وكانت الشركة قد أطلقت هذا التكامل لأول مرة في ديسمبر الماضي، حيث أصبح بإمكان المستخدمين التفاعل مع ChatGPT مباشرة من داخل واتساب دون الحاجة إلى تطبيق منفصل. ومع التحديث الجديد، تسعى OpenAI إلى جعل ChatGPT أكثر سهولة وانتشارًا، حتى لمن لا يملكون التطبيق الرسمي على أجهزتهم.

    وفي خطوة أخرى لتعزيز وصول الذكاء الاصطناعي للجميع، أطلقت OpenAI في ديسمبر أيضًا خط هاتف ChatGPT، الذي يسمح للمستخدمين في الولايات المتحدة بالاتصال بالبرنامج دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، مما يجعل استخدام الذكاء الاصطناعي متاحًا في ظروف متعددة.

    إلى جانب ذلك، تستمر الشركة في تطوير ميزات جديدة لتطبيق ChatGPT، حيث حصل التطبيق الشهر الماضي على ميزة « Tasks »، التي تحوّله إلى قائمة مهام مع تذكيرات، وهي متاحة حاليًا في الإصدار التجريبي. وتُظهر هذه التحديثات التزام OpenAI بتوسيع قدرات ChatGPT، ليصبح أكثر تكاملاً مع الأدوات والتطبيقات اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث لـChatGPT على واتساب يمكنه الآن تحليل الصور والاستماع للرسائل الصوتية

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أعلنت شركة OpenAI عن تحديث جديد لـ ChatGPT على تطبيق واتساب، حيث أصبح المساعد الذكي قادرًا الآن على تحليل الصور والاستماع إلى الرسائل الصوتية والرد عليها، وكانت الشركة قد أطلقت الرقم الرسمي للمساعد الذكي على واتساب في ديسمبر 2024، لكنه كان يقتصر آنذاك على استقبال الرسائل النصية فقط، ومع التحديث الجديد، يمكن للمستخدمين الآن إرسال صور أو مقاطع صوتية والحصول على ردود مباشرة من الذكاء الاصطناعي.
    كيف تستخدم ChatGPT على واتساب؟

    لاستخدام ChatGPT على واتساب والتفاعل معه عبر النصوص والصور والرسائل الصوتية، يمكن اتباع الخطوات التالية:
    1.حفظ الرقم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة « واتساب » تعلن عن تحديث جديد ل »تشات جي بي تي » داخل تطبيقها

     أعلنت منصة المراسلة الفورية (واتساب) عن تحديث جديد لتطبيق الذكاء الاصطناعي المتخصص في الدردشة تشات جي بي تي (ChatGPT) داخل تطبيقها، يمكن المستخدمين من إرسال الصور والملاحظات الصوتية إلى الروبوت، بعد أن كان التفاعل معه مقتصرا على النصوص فقط.

    ويمكن التحديث الجديد المستخدمين حول العالم من تحميل الصور وإرسال الملاحظات الصوتية إلى تشات جي بي تي، الذي سيعمل على تحليلها والرد عليها نصيا.

    ويجعل هذا التطوير التفاعل مع تطبيق الذكاء الاصطناعي أكثر مرونة، خاصة لمن يفضلون الإملاء الصوتي على الكتابة.

    وإلى جانب ذلك، تتيح واتساب للمستخدمين ربط حساباتهم بـ تشات جي بي تي سواء كانت حسابات مجانية أو مأجورة، ما يمنح مشتركي خطط « Plus » و »Pro » إمكانية الوصول إلى بعض المزايا الحصرية التي كانت متاحة فقط عبر تطبيقات أوبن إيه آي OpenAI ومواقعها.

    ويتعين على المستخدمين، للتفاعل مع تطبيق الدردشة، حفظ الرقم السابق الإشارة إليه في جهات الاتصال في هواتفهم الذكية، ثم إعادة تشغيل واتساب وبعد ذلك، سيظهر الحساب الرسمي لتشات جي بي تي في قائمة جهات الاتصال، ما يتيح بدء المحادثة مباشرة باستخدام النصوص أو الصور أو الرسائل الصوتية.

    ويهدف هذا التكامل إلى توفير تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين، خاصة أولئك الذين يعانون اتصالا بطيئا بالإنترنت أو قيودا على البيانات، كما يسمح لهم بالاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى تحميل تطبيق منفصل، مما يوفر مساحة تخزين في أجهزتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI توسّع استثماراتها في آسيا وتعزز وجودها في أشباه الموصلات

    سيول ـ المغرب اليوم

    في خطوة تعكس طموحها في التوسع العالمي، أعلنت شركة OpenAI عن استثمارات ضخمة في آسيا، شملت تعاونًا استراتيجيًا مع عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي Kakao، وذلك بعد أيام فقط من صفقة ضخمة مع « سوفت بنك » اليابانية، التي خصصت 3 مليارات دولار لنشر تقنيات « OpenAI » عبر شركاتها.

    كشفت « OpenAI » اليوم عن شراكة مع Kakao، الشركة المشغّلة لأحد أكثر تطبيقات المراسلة شعبية في كوريا الجنوبية، « KakaoTalk ».

    تهدف هذه الشراكة إلى تطوير مساعد افتراضي جديد باللغة الكورية يحمل اسم Kanana، مدعومًا بتقنيات « OpenAI »، بالإضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في تطبيق KakaoTalk، واعتماد Kakao على ChatGPT…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو النابغة الصيني الذي بنى امبراطورية الروبوت الذكي « DeepSeek » وفاجأ العمالقة؟

    عندما التقى « ليانغ ون فنغ » العقل المُدبر لتطبيق « ديب سيك DeepSeek »، بشركائه أول مرة، بدا لهم كشاب مهووس للغاية، بتسريحة شعر سيئة، يتحدث عن بناء مجموعة من 10.000 شريحة لتدريب نماذجه الخاصة، بحسب ما قاله أحد الشركاء لصحيفة « فاينانشال تايمز ».

    وفي عام 2021 أي قبل قيود بايدن على تصدير أشباه الموصلات للصين، بدأ ليانغ شراء الآلاف من شرائح إنفيديا كجزء من مشروع جانبي للذكاء الاصطناعي، واعتبرها أصدقاؤه هواية غريبة لا يبدو أنها ستؤدي إلى شيء.

    أضاف أحد شركائه: »عندما التقينا به لأول مرة، لم نأخذه على محمل الجد، لم يستطع توضيح رؤيته سوى بقوله: « أريد بناء هذا، وسيكون مغيرًا لقواعد اللعبة »، مشيرًا إلى أنهم آنذاك كانوا يعتقدون أن هذا ممكن فقط من عمالقة مثل « بايت دانس » و »علي بابا »، بحسب ما ذكره تقرير لـ »NDTV ».

    وتأسست « ديب سيك » في أواخر عام 2023 بواسطة ليانغ ون فنغ، مدير صندوق تحوط صيني، وسرعان ما أصبح ليانغ شخصية بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قارنه البعض بسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI.

    وفقًا لمجلة « فورتشن »، فإن مؤسس « ديب سيك »، لا يتناسب مع الصورة النمطية السائدة لمبتكري الذكاء الاصطناعي، فعلى عكس ألتمان، لم يكن ليانغ رائد أعمال تقليديًا في وادي السيليكون، فقد أتى من عالم المال.

    بعد تخرجه من جامعة تشجيانغ، وشارك في تأسيس صندوق التحوط الكمي « هاي فلاير » في عام 2015، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التداول للتنبؤ باتجاهات السوق واتخاذ قرارات استثمارية.

    ويركز صندوق التحوط الخاص به، على أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في دفع « ديب سيك » نحو النجاح السريع.

    وأحدث الروبوت الذكي الصيني « ديب سيك » ضجة كبيرة في وادي السيليكون، مدهشًا المستثمرين والخبراء في هذا المجال بقدرته على منافسة نظرائه الغربيين بكفاءة عالية وبتكلفة أقل بكثير.

    ويتفوق هذا النموذج الثوري للذكاء الاصطناعي على لاعبين بارزين مثل ChatGPT وGemini وClaude AI، وقد تصدر التطبيق قائمة متجر آبل وتجاوز شعبية ChatGPT، ما أثار اضطرابًا في سوق الأسهم الأميركية.

    وجذب ذلك اهتمامًا كبيرًا في عالم التكنولوجيا، خاصة بعد أن كشفت الشركة عن تكاليف التشغيل المنخفضة بشكل صادم.

    ومن جانب آخر، اعتبر الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة « ديب سيك » هو بمثابة « جرس إنذار » للشركات الأمريكية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني بتراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.

    وحسب وكالة « أ.ف.ب »، قال « ترامب » خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: « نأمل أن يكون إطلاق « ديب سيك » للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز ».

    لكن « ترامب » استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا « إيجابية » بالنسبة لـ »سيليكون فالي » لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه « بدلا من إنفاق المليارات والمليارات، ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه ».

    وجاءت تعليقات « ترامب » بعد أن تعرضت شركة « انفيديا » الأمريكية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، حيث فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%.

    وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة « ديب سيك » الناشئة التي تتخذ من مدينة « هانغتشو » في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية مقابل استثمارات بسيطة.

    وكان « ترامب » قد أعلن الأسبوع الماضي، وبعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بقيادة مجموعة « سوفت بانك »اليابانية وشركتي « أوبن آي » و »تشات جي بي تي » الأمريكيتين ».

    نظرة على « ليانغ ون فنغ » الذاتية

    التعليم:

    بكالوريوس في هندسة تقنية المعلومات، جامعة تشجيانغ (2007)

    ماجستير في هندسة المعلومات والاتصالات (2010)

    أبرز المحطات المهنية:

    تطوير خوارزمية تتبع الأهداف باستخدام كاميرات PTZ منخفضة التكلفة أثناء إدارة أبحاثه.

    تأسيس شركة Hangzhou Yakebi للاستثمار (2013)

    تأسيس شركة Zhejiang Jiuzhang لإدارة الأصول (2015)

    إطلاق « هاي فلاير AI » (2019)

    تأسيس « ديب سيك » (2023) – تركز على تطوير الذكاء الاصطناعي العام (AGI)

    دراسات عليا

    تابع دراسات متقدمة في مؤسسات مرموقة لتعزيز معرفته في مجال الذكاء الاصطناعي.   العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتيح نموذج o1 مجانًا لكافة مستخدمي “كوبايلوت”

    أعلنت مايكروسوفت إتاحة نموذج الذكاء الاصطناعي o1 من OpenAI لكافة مستخدمي مساعد “كوبايلوت Copilot” مجانًا، دون الحاجة إلى الاشتراك في خطة “كوبايلوت برو” بقيمة قدرها 20 دولارًا شهريًا أو شراء اشتراك “ChatGPT Plus” بالقيمة نفسها.

    ويأتي هذا النموذج ضمن ميزة Think Deeper، التي تتيح لمساعد “كوبايلوت” التعامل مع الأسئلة المعقدة من خلال تحليلها من كافة الزوايا والأوجه، إذ يمكن للمستخدمين النقر على زر “Think Deeper” أو “فكّر بعمق” داخل كوبايلوت، ليأخذ النظام نحو 30 ثانية لتقديم إجابة عميقة.

    وكانت مايكروسوفت قد أطلقت الميزة أول مرة في أكتوبر الماضي داخل قسم Copilot Labs التجريبي، إذ أُتيحت لمشتركي Copilot Pro كتجربة أولية، وتعمل ميزة “التفكير العميق Think Deeper” بنحو مشابه لخدمة ChatGPT Plus، إذ تقدّم إجابات مفصّلة مع توضيح خطوات التفكير، مما يجعلها مفيدة في مقارنة الخيارات، وكتابة الأكواد البرمجية، والتخطيط للرحلات الطويلة.

    وأكّد الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، عبر منشور في لينكدإن، أن الشركة توفر الآن الميزة لكافة المستخدمين دون أي تكلفة إضافية، مضيفًا أنه “متحمس جدًا؛ لأن عشرات الملايين من المستخدمين سيحصلون على هذه التجربة”.

    وأشار سليمان إلى أن الشركة لديها الكثير من التطورات القادمة التي “لا يطيق الانتظار للكشف عنها” على حد تعبيره.

    ويشهد سوق الذكاء الاصطناعي صعودًا للنماذج الجديدة ذات قدرات التفكير العميقة لتوظيفها في المهام المعقدة، كالمعادلات الرياضية الصعبة، وتطوير الأدوية واللقاحات، وتحليل البيانات الضخمة، وغير ذلك، ويعدها بعض الخبراء خطوة نحو الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek ينافس ChatGPT.. أيهما الأفضل للمستخدمين؟

    أحدثت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية DeepSeek تحولًا كبيرًا في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، حيث تمكنت من إطلاق نموذج DeepSeek-R1، الذي سرعان ما أصبح التطبيق المجاني الأكثر تنزيلًا على متجر آيفون متجاوزًا ChatGPT. ويتميز النموذج الصيني بتكلفة تطوير منخفضة ونهج مفتوح المصدر، مما جعله بديلاً مغريًا للعديد من المستخدمين، خصوصًا في المجالات التقنية مثل البرمجة والرياضيات.

    ورغم تفوق ChatGPT في الإبداع وتنوع الاستجابات، إلا أنه يأتي بتكلفة اشتراك مرتفعة، حيث يحتاج المستخدمون لدفع 20 دولارًا شهريًا للوصول إلى ميزاته المتقدمة. في المقابل، يتميز DeepSeek بتقديم إجابات تقنية دقيقة بتكلفة تشغيل أقل بكثير، لكنه يتجنب المواضيع الحساسة سياسيًا، مما يجعله أقل مرونة في المناقشات العامة.

    وفي المقارنات العملية، أظهر ChatGPT تفوقًا في التفاعل الطبيعي وتقديم استجابات متوازنة عند التخطيط للسفر أو تقديم نصائح صحية، بينما تفوق DeepSeek في تحليل الأكواد البرمجية وتقديم حلول رياضية دقيقة بشرح منهجي واضح. كما يسمح DeepSeek للمستخدمين بتشغيل النموذج محليًا، مما يمنحهم تحكمًا أكبر في بياناتهم مقارنةً بـ ChatGPT الذي يعمل ضمن بيئة مغلقة.

    يشير صعود DeepSeek إلى أن الذكاء الاصطناعي المتطور لم يعد حكرًا على الشركات الأمريكية الكبرى، حيث تمكنت الشركة الصينية من تطوير نموذجها بتكلفة 6 ملايين دولار فقط، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركات كبرى مثل إنفيديا بقيمة 600 مليار دولار في يوم واحد. ومع استمرار المنافسة، يبقى القرار للمستخدمين: هل يفضلون نموذجًا تقنيًا منخفض التكلفة مثل DeepSeek أم نموذجًا أكثر إبداعًا وتفاعلاً مثل ChatGPT؟

    إقرأ الخبر من مصدره