Étiquette : ChatGPT

  • أفضل 10 تطبيقات في الولايات المتحدة خلال 2024 وتصدر Temu وتنمية إيرادات الألعاب

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    كشف تقرير نشر في موقع phonearena، عن أفضل 10 تطبيقات خلال عام 2024 داخل الولايات المتحدة الامريكية، حيث تظل تطبيقات الوسائط الاجتماعية في المقدمة، حيث تتصدر مجموعة تطبيقات Meta (Facebook وInstagram وWhatsApp) وTikTok وYouTube الطريق في الولايات المتحدة.

    وأكد التقرير أن المفاجأة الحقيقية هي تصدر  Temu، الذي يواصل هيمنته باعتباره التطبيق الأكثر تنزيلًا في البلاد، وهو اتجاه بدأ في عام 2023.

     وشهدت تطبيقات أخرى مثل ChatGPT وTelegram وThreads وInstagram وWhatsApp أيضًا ارتفاعًا في التنزيلات هذا العام.
     
    تيك توك يتصدر قائمة التطبيقات خلال 2024 بالولايات المتحدة

    أما بالنسبة لعمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم مصريون يسخرون من بعضهم بتقنية «شات جي بي تي» ومفاجأة في الإجابات

    الخط :
    A-
    A+

    سخر الممثل المصري خالد سرحان من مواطنه محمد رمضان بسبب فيديو استعان فيه الأخير بتطبيق الذكاء الاصطناعي ChatGPT للتأكيد على أنه “نمبر 1” الوطن العربي.

    مقطع الفيديو الذي نشره سرحان، أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره عبر حسابه الرسمي على “فيس بوك”، ردا على فيديو سابق للفنان محمد رمضان.

    في الفيديو الذي شاركه رمضان عبر حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي انستغرام ظهور وهو يوجه سؤالًا إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي “ChatGPT” عن “نمبر وان” في التمثيل والموسيقى في الوطن العربي، حيث جاء الرد إنه هو صاحب لقب نمبر 1. من جانبه وبعد تداول هذا الفيديو قام خالد سرحان بطرح السؤال نفسه على التطبيق، وحصل على إجابة مختلفة، مما دفعه للتعليق بسخرية على طبيعة الرد، وأكد سرحان أن ChatGPT يجيب بما يمليه عليه المستخدم.

    الجمهور تفاعل بشكل كبير مع فيديو سرحان وطريقة رده وإحراجه لزميله الذي يسعى في كل مرة للتاكيد بكافة الطرق على أنه الرقم واحد في عالم الفن. وكان رمضان قد تعرض للهجوم والسخرية من قبل الجمهور بعد مشاركته الفيديو، حيث سارع العديد لتسجيل فيديو يوجهون السؤال ذاته للتطبيق، ليحصلوا على إجابات مختلفة، ومشاركة الفيديوهات لاحقًا كنوع من السخرية بسبب تصرف محمد رمضان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “علي بابا” تنافس ChatGPT وDeepSeek بنموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي

    أعلنت “Alibaba Cloud” الصينية عن تطويرها لنموذج ذكاء اصطناعي جديد، مدعية تفوقه على نماذج DeepSeek وChatGPT.

    وتبعا لبيان نشرته “Alibaba Cloud” في صفحتها على WeChat فإن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Qwen 2.5-Max أظهر أداء عاما مرتفعا للغاية، وأظهرت الاختبارات أن هذا النموذج يتفوق في العديد من النواحي على نماذج الذكاء الاصطناعي GPT-4 وDeepSeek وLlama-3.1-405B.

    وأشار البيان إلى أن نموذج Qwen 2.5-Max سيكون مجانيا للمستخدمين، وسيكون مفتوح المصدر ليتمكن المطورون من اختبار تقنياته وتحسين قدراته باستمرار.

    وقالت الشركة في بيانها:”نأمل بأن نتمكن من تطوير ذكاء اصطناعي يفوق بقدراته قدرات البشر، وتوجيه الذكاء الاصطناعي لاستكشاف حدود المجهول”.

    ويأتي الإعلان Qwen 2.5-Max في الوقت الذي أعلنت فيه DeepSeek عن إطلاق نسخة جديدة من مساعدها الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي أحدث ضجة كبيرة في أسواق شركات التكنولوجيا، إذ احتل مؤخرا تطبيق DeepSeek المرتبة الأولى من حيث عدد التحميلات في متجر App Store في العديد من البلدان، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، متجاوزا ChatGPT.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الذكاء الاصطناعي.. “ديب سيك” الصيني يصدم “إنفيديا” ويهدد “تشات جي بي تي”

    أثار تطبيق الدردشة الذكي لشركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة “ديب سيك” (DeepSeek) صدمة وخسائر بمليارات الدولارات، لعمالقة في القطاع الذي تهمين عليه الولايات المتحدة منذ سنوات.

    فالتطبيق الصيني الناشئ تفوّق على تطبيق “تشات جي بي تي” من “أوبن إي آي/ OpenAI” على متجر تطبيقات شركة “آبل”، بعد إطلاقه أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري.

    وتفوّق المساعد الذكي الخاص بالشركة الصينية (DeepSeek) التي تتخذ من مدينة هانغتشو في شرق الصين مقرًا لها، بتقنيات منخفضة التكلفة، ومفتوحة المصدر وباستخدام عدد أقل من الشرائح مقارنةً بالنماذج الرائدة عالميا، كما تقول بيانات للشركة وتقارير وبيانات صحفية نقلت بعضها صحيفة “بلومبرغ” الأمريكية.

    وأدى ذلك لخسائر غير مسبوقة، الاثنين، لسهم شركة “إنفيديا”، الأكبر بالعالم بهذا القطاع التكنولوجي بالولايات المتحدة، بحوالي 560 مليار دولار من قيمتها السوقية، مع استمرار تداعيات “الصدمة”، الثلاثاء.

    ** “صدمة”

    تفوق تطبيق الدردشة الصيني، كبّد شركة “إنفيديا”، التي تتخذ من سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا مقرًّا لها، انخفاضا، الاثنين، بنحو 17 بالمئة، وهو أكبر انخفاض منذ مارس/ آذار 2020 (عام كورونا).

    الانخفاض في قيمة السهم أدى إلى خسارة “إنفيديا” نحو 560 مليار دولار من قيمتها السوقية، ليصبح أكبر هبوط لسهم شركة بيوم واحد في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية، قبل أن يمتد التأثير إلى باقي السوق بسبب الوزن الكبير للشركة في المؤشرات الرئيسية.

    ومع خسائر يوم الاثنين، تسببت عمليات بيع “إنفيديا” في تسجيل 8 من أكبر 10 تراجعات يومية في مؤشر “إس آند بي 500” من حيث القيمة السوقية، وفقا لبيانات جمعتها “بلومبرغ”.

    كما انخفض المؤشر بنسبة 2.3 بالمئة في بداية التداولات، الاثنين، بينما تراجع مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 3.6 بالمئة قبل أن يقلّص خسائره.

    وانخفض مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 3 بالمئة، الاثنين، وهو أكبر انخفاض في 6 أسابيع، مما تركه ثابتًا تقريبًا لهذا العام وقيمته أقل بنحو تريليون دولار عما كانت عليه الجمعة.

    وفي بداية جلسة الثلاثاء، انخفض مؤشر ناسداك المركّب بنسبة 0.1 بالمئة، بعد أن شهد هبوطًا حادّا بلغ 3.1 بالمئة في اليوم السابق، وفق وكالة “أسوشييتد برس”.

    وعلى الرغم من التعافي الجزئي، استمرّت أسهم التكنولوجيا العالمية في مواجهة الضغوط، حيث أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني مخاوف المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة وهيمنة الشركات الكبرى في هذا القطاع، بحسب المصدر ذاته.

    واستمر الضغط على أسهم “إنفيديا”، التي تشكل رقائقها العمود الفقري لتحركات الذكاء الاصطناعي، حيث تراجعت بنسبة 0.8 بالمئة الثلاثاء، بعد أن فقدت مكاسبها الأولية، وذلك عقب تراجع بنسبة 17 بالمئة في اليوم السابق، وهو الأسوأ منذ أزمة جائحة كوفيد-19 عام 2020.

    كما تحولت أسهم شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي من المكاسب الأولية إلى الخسائر، بما في ذلك انخفاض بنسبة 0.8 بالمئة لشركة “بروادكوم” لصناعة الرقائق، و3.7 بالمئة لشركة “كونستليشن إنرجي”.

    ** تحذير أمريكي

    بعد هذه التراجعات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في ميامي، الاثنين، إن نموذج “ديب سيك” هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأمريكية، داعيا الصناع إلى “التركيز الحاد على المنافسة للفوز”.

    واعتبر ترامب أن هذه الصدمة قد تكون أيضا “إيجابية” مع دفعها إلى الابتكار بتكلفة أقل، بدلا من “إنفاق المليارات والمليارات”.

    والأسبوع الماضي، أعلن ترامب، وبعد تنصيبه للمرة الثانية رئيسا لبلاده، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بقيادة مجموعة “سوفت بانك” اليابانية، وشركتي “أوبن إي آي” و”تشات جي بي تي” الأمريكيتين.

    ** نمو “مذهل”

    في 10 يناير الجاري، أصدرت شركة “ديب سيك”، تطبيقها وأطلقته على متجر تطبيقات آبل بالولايات المتحدة، لتقدّم تجربة تعتمد على نموذجها المتطور (DeepSeek V3) كبديل مجاني للتطبيقات المماثلة المدفوعة مثل “ChatGPT”.

    وبحسب بيانات للشركة، تأسست “ديب سيك” الصينية برأس مال يبلغ 10 ملايين يوان (نحو مليون و400 ألف دولار) عام 2023، وتقدّر تكلفة نموذجها للذكاء الاصطناعي بنحو 5.6 ملايين دولار، وهو رقم أقل بكثير مقارنة بنفقات عملاق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة “إنفيديا”، التي تتراوح بين 100 مليون دولار إلى مليار دولار.

    وتأسست الشركة الصينية، على يد “ليانغ ونفنغ”، وتطور نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، ووصل تطبيق الهاتف الذي يحمل اسم الشركة نفسها (DeepSeek) إلى صدارة قوائم التحميل على متجر “آبل”.

    وتفوّق تطبيق الدردشة الذكي الذي طورته “ديب سيك” على تطبيق “تشات جي بي تي” من “أوبن إي آي” على متجر تطبيقات شركة “آبل”.

    ووصف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” المنافسة، في منشور بمنصة إكس الاثنين، نموذج “ديب سيك” بأنه “مذهل، وخاصة فيما يقدمونه مقابل السعر”.

    واستدرك: “لكننا متحمسون بشكل أساسي لمواصلة تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بنا بشأن البحث، ونعتقد أن زيادة (القدرة) الحاسوبية باتت أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى حتى ننجح في مهمتنا”.

    هذا الوعد الذي قطعه ألتمان على نفسه، في ظروف مشروع لترامب، يزيد من احتمالات منافسة غير مسبوقة بين بكين وواشنطن بهذا القطاع الملياري سريع النمو والانتشار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “DeepSeek” الصيني يتصدر قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلا في عدة دول

    تصدر تطبيق DeepSeek الصيني، المنافس لروبوت الدردشة ChatGPT قائمة الأكثر تنزيلا في متاجر التطبيقات في عدة دول .

    وذلك بعد إطلاق نسخة جديدة من المساعد القائم على الذكاء الاصطناعي، مما أثار قلقا في أسواق أسهم شركات التكنولوجيا العالمية الرائدة.

    وفي متجر التطبيقات App Store احتل مساعد DeepSeek الصيني المرتبة الأولى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، متجاوزا ChatGPT الذي جاء في المرتبة الثانية أو الثالثة، ولم يدخل ضمن المراكز الخمسة الأولى في الصين.

    يذكر أن شركة ” ديب سيك” الصينية قد أعلنت يوم الاثنين عن إطلاق النسخة R1 من المساعد القائم على الذكاء الاصطناعي الذي لا يقل كفاءة عن روبوت الدردشة الشهير ChatGPT ، كما ورد على موقعها.

    وصرح مدير عام شركة Union Bancaire Privee (وي سيرن لينغ) لوكالة “بلومبرغ” قائلا: ” أظهرت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قوية بتكلفة أقل، الأمر الذي قد يقوض الأساس الاستثماري لسلسلة توريد الذكاء الاصطناعي بأكملها، والتي تحددها التكاليف العالية لعدد قليل من عمالقة التكنولوجيا ومزودي الخدمات السحابية.”

    وفي هذا السياق، شهد قطاع التكنولوجيا العليا تراجعا ملحوظا في بداية الأسبوع الجاري.

    يذكر أن روبوت الدردشة ChatGPT حظي بشعبية كبيرة بعد إطلاقه في نهاية نوفمبر 2022، حيث اجتذب أول مليون مستخدم في أقل من أسبوع. وكان أحد مؤسسي شركة OpenAI الناشئة المصنعة لروبوت الدردشة في عام 2015 الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي قطع لاحقا علاقته بالشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek détrône ChatGPT et s’impose sur le marché américain

    L’application chinoise d’intelligence artificielle DeepSeek a pris la première place des téléchargements gratuits sur l’App Store d’Apple en Chine et aux États-Unis, dépassant ChatGPT sur le marché américain, selon les données d’Apple publiées lundi.

    Ce succès retentissant intervient après l’annonce en janvier par la startup chinoise du lancement de DeepSeek-R1, un modèle d’IA open source salué comme une avancée majeure en matière de raisonnement autonome, d’après l’agence de presse Xinhua.

    Des performances techniques impressionnantes
    Parmi les points forts de DeepSeek-R1 figure l’utilisation de techniques avancées telles que la chaîne de pensée (CoT), qui améliore ses capacités de raisonnement complexe. Le modèle a été entraîné sur un vaste corpus de données contenant environ 14,8 milliards de jetons, renforçant sa compréhension des langues naturelles et des subtilités contextuelles.

    Selon la société chinoise, DeepSeek-R1 offre des performances…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تطلق “Operator”.. وكيل ذكاء اصطناعي لإتمام المهام عبر الإنترنت

    أعلنت شركة OpenAI إطلاق “Operator“، وهو وكيل ذكاء اصطناعي شامل يمكنه التحكم في متصفح الويب وأداء مهام مستقلة نيابةً عن المستخدم، مثل حجز الإقامات الفندقية أو التسوق عبر الإنترنت، وغيرها من المهام.

    وتوفر الشركة حاليًا “Operator” ضمن اشتراك ChatGPT Pro الذي تبلغ قيمته 200 دولار شهريًا، مع خطط للتوسع لاحقًا من أجل إتاحته ضمن اشتراكات Plus و Team و Enterprise خلال الأشهر المقبلة.

    وتوفر واجهة “Operator” خيارات متعددة للمهام، مثل التسوق والتوصيل وطلب الطعام والسفر، ويمكن للوكيل الذكي تنفيذ هذه المهام تلقائيًا. وعند تفعيل “Operator”، تظهر نافذة متصفح مُخصصة تعرض العمليات التي يقوم بها الوكيل خطوة بخطوة، مع إمكانية تدخل المستخدم في أي وقت.

    ويعتمد “Operator” على نموذج الذكاء الاصطناعي Computer-Using Agent أو (CUA) الذي يجمع بين قدرات الرؤية والتحليل البصري لنموذج GPT-4o وخصائص الاستدلال لنماذج OpenAI المتقدمة. ويعمل النموذج عبر التفاعل مع واجهات مواقع الويب بنحو مشابه للبشر، دون الحاجة إلى استخدام واجهات برمجية مخصصة، إذ يمكنه الضغط على الروابط والتمرير وتعديل الخيارات وإدخال بعض البيانات وغيرها.

    ويطلب “Operator” تأكيد المستخدم قبل تنفيذ أي خطوة مهمة ذات تأثير، مثل تأكيد الطلبات أو إرسال الرسائل الإلكترونية، مما يتيح للمستخدم مراجعة المهام قبل تنفيذها. ومع ذلك، تؤكد الشركة أن النموذج قد لا يعمل بكفاءة في كافة المواقف، إذ تتطلب بعض العمليات الحساسة، مثل المعاملات المصرفية، إشرافًا مباشرًا من المستخدم.

    وأوضحت OpenAI أيضًا أن “Operator” لا يجمع البيانات الشخصية أو يلتقط صورًا لها، وقد تعاونت مع شركات مثل DoorDash و eBay و Instacart و Uber وغيرها لضمان الامتثال لشروط استخدام خدماتها.

    ويشكّل “Operator” نقلة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ يتجاوز مجرد تقديم المعلومات إلى تنفيذ إجراءات فعلية عبر الإنترنت.

    ومن الجدير بالذكر أن OpenAI قد تأخرت قليلًا في إعلان تلك التقنية التي سبقتها إليها شركات أخرى منافسة مثل جوجل وأنثروبيك، لكنها أكدت أنها تسعى إلى ضمان الأمان في استخدام هذه التكنولوجيا.

    ومع إطلاق “Operator”، يبدأ فصل جديد في كيفية تفاعل المستخدمين مع الإنترنت وأجهزة الحاسوب.

    ويعد وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) برامج حاسوبية ذكية مصممة لإدراك أشياء محددة، واتخاذ القرارات لتحقيق أهداف بعينها، ويختلف الوكلاء عن برامج الذكاء الاصطناعي التقليدية في قدرتهم على التفاعل مع بيئة ديناميكية، واتخاذ إجراءات بناءً على هذا التفاعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة عالمية تنسى حذف دليل يكشف استخدامها لـ »ChatGPT » في روايتها

    أثارت الكاتبة العالمية كي.سي. كراون جدلاً واسعاً بعد اتهامها باستخدام برنامج « ChatGPT » في تأليف أحدث رواياتها. وتداولت التقارير أن رسالة من « شات جي بي تي » ظهرت عن غير قصد في صفحات الرواية، ما أثار تساؤلات حول الشفافية ودور الذكاء الاصطناعي في الإبداع الأدبي.

    لم تؤكد الكاتبة أو تنفي هذه الادعاءات، لكن الحادثة أثارت انقساماً بين القراء والمعجبين. يرى البعض أن العملية الإبداعية يجب أن تظل بشرية تماماً، بينما يعتبر آخرون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة للمؤلفين.

    نجحت كراون، المعروفة برواياتها العاطفية وشخصياتها القريبة من القارئ، في بناء قاعدة جماهيرية مخلصة. لكن فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي في عملها الأخير صدمت المعجبين، ما دفع بعضهم للتعبير عن شعورهم بالخيانة، بينما رأى آخرون أن جودة الرواية هي ما يهم في النهاية، بغض النظر عن الطريقة التي كُتبت بها.

    تعيش كراون في كولورادو مع عائلتها، وتشتهر بحبها للكوميديا الرومانسية واستلهامها من الضحك والحب، وهي الآن محور نقاش مستمر حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في الفن والأدب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تخطط لإعادة تصميم تطبيق الكاميرا في iOS 19

    تتزايد التسريبات والشائعات حول نظام التشغيل iOS 19 المنتظر الذي من المتوقع إطلاقه في خريف عام 2025 مع توقعات بتغييرات جذرية في تطبيق الكاميرا، بالإضافة إلى تطوير كبير في أداء المساعد الصوتي سيري ليضاهي قدرات الذكاء الاصطناعي في ChatGPT.

    وأفادت تسريبات حديثة بأن آبل تعمل على إعادة تصميم تطبيق الكاميرا بنحو كامل، ونشرت قناة “Front Page Tech” في يوتيوب مقطع فيديو يوضح الشكل المتوقع للتطبيق نقلًا عن مصادر مطلعة داخل الشركة.

    وتشمل التغييرات الأساسية في التطبيق قوائم شفافة للتحكم في الكاميرا مستوحاة من نظام visionOS الخاص بنظارة Apple Vision Pro.

    ويُظهر التصميم الجديد مساحة أكبر لمنظور الكاميرا مقارنةً بنظام iOS 18، مع تقسيم أدوات التحكم إلى فئتين للصور والفيديو في أسفل الشاشة، وعرض مزايا مثل تسجيل الفيديو المكاني، واستخدام مؤقت للصور، وإعدادات دقة الفيديو ومعدل الإطارات في أعلى الشاشة عند الحاجة.

    وفي سياقٍ متصل، أفادت وكالة بلومبرغ بأن نظام iOS 19 سيضم نسخة مطورة من سيري تعتمد على نماذج لغوية أكثر تطورًا، مما يجعل المساعد الرقمي قادرًا على تنفيذ طلبات أكثر تعقيدًا بأسلوب شبيه بـ ChatGPT.

    ومن المتوقع الكشف عن النسخة الجديدة من سيري خلال إعلان iOS 19، لكنها قد لا تتوفر حتى ربيع عام 2026 المقبل ضمن تحديثات لاحقة، وفقًا للوكالة.

    وفي الوقت الحالي، تواصل آبل إضافة تحسينات إلى سيري، مثل التكامل مع ChatGPT، ومن المتوقع أن توفر تكاملًا مع روبوت Google Gemini في تحديثات لاحقة.

    ويتوقع إصدار مزايا iOS 19 على مراحل مع التحديثات اللاحقة (من iOS 19.1 حتى iOS 19.4) على غرار نظام iOS 18 الحالي، ويُقال إن النظام سيكون متوافقًا مع كافة الأجهزة القادرة على تشغيل نظام iOS 18، لكن المزايا الجديدة قد لا تتوفر في الإصدارات الأقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Tasks.. كل ما تريد معرفته عن ميزة جدولة المهام الجديدة في ChatGPT

    اختتمت شركة OpenAI حدثها الأخير الذي استمر لمدة 12 يومًا، حيث كشفت عن مجموعة من الميزات الجديدة لمستخدمي ChatGPT، كان من أبرزها ميزة تجريبية جديدة تُسمى « Tasks ». تهدف هذه الميزة إلى تحويل ChatGPT إلى مساعد رقمي أكثر تطورًا، يشبه Google Assistant وSiri، لكن مع قدرات لغوية متقدمة تفوق المعتاد.

    تتيح ميزة « Tasks » للمستخدمين جدولة المهام وتعيين تذكيرات محددة المواعيد، مثل « ذكّرني بانتهاء فترة تجربة Apple TV بعد ثلاثة أشهر »، أو إعداد مهام متكررة مثل الإحاطات الإخبارية اليومية في الساعة التاسعة صباحًا. يمكن للمستخدمين إدارة المهام بسهولة من خلال قسم جديد مخصص في قائمة الملف الشخصي على الويب. حاليًا، الميزة متاحة للمشتركين في خطط Plus وTeam وPro، ولم يتم الإعلان بعد عما إذا كانت ستتاح للمستخدمين المجانيين.

    ميزة « Tasks » تضيف بُعدًا جديدًا لتفاعل المستخدمين مع ChatGPT، حيث كانت المنصة تركز في السابق على معالجة الطلبات الفورية فقط. الآن، أصبحت قادرة على التخطيط المسبق وإدارة المهام الجارية، مما يفتح الباب أمام تحولها إلى نموذج أكثر استقلالية يمكنه دعم المستخدمين بطريقة مبتكرة.

    يرى الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، أن هذه الخطوة الأولى نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين قد تُحدث ثورة في القوى العاملة بحلول عام 2025. بينما تظل « Tasks » في شكلها الحالي بسيطة ومألوفة، فإنها تقدم وظائف غير مسبوقة، مثل جدولة طلبات المعلومات، وهو أمر يميزها عن المساعدين الرقميين التقليديين مثل Siri وAlexa. تُعد هذه الميزة خطوة أخرى نحو تعزيز كفاءة الذكاء الاصطناعي وجعله جزءًا أكثر تكاملًا في حياتنا اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره