Étiquette : ChatGPT

  • شركة OpenAI تطرد مبرمجًا بعد تطويره لمدفع آلي يعمل بـChatGPT

    واشنطن – المغرب اليوم

    قطعت شركة OpenAI علاقتها بأحد مطوريها، بعد استغلاله لإحدى الواجهات البرمجية المفتوحة لمنصة ChatGPT، لتطوير نظام تحكم صوتي في مدفع آلي، يعتمد على الأوامر الصوتية.

    ووفقاً لما نشره المطور على شبكة « ريديت » الاجتماعية، استخدم واجهة Real-Time API الخاصة بـ »ChatGPT »، مما أتاح له الحصول على ردود فورية، وتنفيذ شبه آني للأوامر الصوتية، وهو ما يتناسب مع طبيعة الأوامر المتعلقة بالدفاع، وإطلاق النار على أهداف متحركة.

    أظهر المدفع الآلي الذكي قدرة فائقة على تتبع الأهداف وتنفيذ الأوامر الموجهة إليه في الفيديو التوضيحي، سواء في التحركات أو إطلاق النار بأنماط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تلاحق النظام الجزائري بسبب بلاغ وزارة الخارجية ضد ماكرون

    هبة بريس-يوسف أقضاض

    هزت فضيحة جديدة النظام الجزائري وأثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع العالمية، وذلك بعد أن تبين أن البلاغ الرسمي الذي أصدرته وزارة الخارجية الجزائرية ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد تم تحضيره بواسطة تطبيق ChatGPT بشكل كامل.

    وزارة الخارجية الجزائرية تستخدم الذكاء الاصطناعي في دبلوماسيتها

    فاجأ هذا الاكتشاف المتابعين حيث ظهر أن بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية، الذي كان موجهًا إلى الرئيس الفرنسي، لم يكن من إعداد دبلوماسيين جزائريين بل تم تحضيره بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وقد أثار هذا الأمر تساؤلات كثيرة حول ضعف الكفاءات في الجهاز الدبلوماسي الجزائري وعدم قدرته على كتابة بلاغ دبلوماسي دون الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة.

    تساؤلات حول قدرة النظام الجزائري على أداء مهامه

    أدى هذا الحادث إلى سلسلة من التساؤلات من قبل العديد من المتابعين والمحللين حول قدرة النظام الجزائري على ممارسة الدبلوماسية بشكل مستقل.

    و تساءل البعض عن مكانة الجزائر كـ”زعيم للقارة” في ظل هذه الفضيحة، معتبرين أن هذه الحادثة تكشف عن بؤس غير مسبوق وضعف شديد في المؤسسات الجزائرية.

    و تظل هذه الفضيحة علامة فارقة في التاريخ الدبلوماسي الجزائري، مما يطرح العديد من الأسئلة حول استدامة هذه السياسة وكيفية تأثيرها على مستقبل العلاقات الجزائرية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “غوغل” كشف على خطة الشركة لكسب الرهانات الكبيرة ف 2025

    وكالات//

    قال الرئيس التنفيذي لشركة “غوغل”، سوندار بيتشاي، إن “الرهانات كبيرة” لعام 2025، حيث تواجه الشركة منافسة متزايدة وعقبات تنظيمية، بجانب التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأضاف بيتشاي في حديثه مع الموظفين الأسبوع الماضي،: “أعتقد أن عام 2025 سيكون حاسمًا، ومن المهم جدًا أن نستوعب مدى إلحاح هذه اللحظة ونتحرك بشكل أسرع كشركة، فالرهانات كبيرة للغاية، ويجب أن نركز بلا هوادة على استغلال فوائد هذه التقنية وحل مشكلات حقيقية للمستخدمين”.

    وجاءت تصريحات بيتشاي بعد عام مليء بالضغوط الشديدة التي واجهتها “غوغل” منذ أن أصبحت شركة عامة قبل عقدين، بحسب ما نقلته “CNBC” واطلعت عليه “العربية Business”.

    وعلى الرغم من تحقيق نمو قوي في الإيرادات في مجالات مثل إعلانات البحث والحوسبة السحابية، اشتدت المنافسة في الأسواق الأساسية للشركة، وواجهت تحديات داخلية مثل خلافات ثقافية وتساؤلات حول رؤية بيتشاي المستقبلية.

    إضافةً إلى ذلك، زاد التشديد التنظيمي بشكل غير مسبوق، ففي أغسطس، قضت محكمة فيدرالية بأن “غوغل” تمارس احتكار غير قانوني في سوق البحث.

    عقبات تنظيمية

    وفي نوفمبر، طالبت وزارة العدل بتصفية وحدة متصفح “كروم”، وفي قضية منفصلة، اتُهمت الشركة بالهيمنة غير القانونية على تكنولوجيا الإعلانات عبر الإنترنت، وانتهت المحاكمة في سبتمبر وتنتظر حُكم القاضي.

    في الوقت نفسه، أصدرت هيئة الرقابة على المنافسة في بريطانيا بيانًا يعترض على ممارسات “غوغل” في تقنيات الإعلانات، مشيرة إلى تأثيرها السلبي على المنافسة في المملكة المتحدة.

    اعترف بيتشاي بالتحديات قائلاً: “لا يغيب عني أننا نواجه تضييقًا عالميًا، هذا جزء من حجمنا ونجاحنا، فالتقنية الآن تؤثر على المجتمع بشكل واسع، لذا علينا أن نحرص أكثر من أي وقت مضى على أن نكون منتبهين”.

    الرهان على  Gemini

    ورغم الضغوط، تواصل “غوغل” الاستثمار بشكل كبير للحفاظ على صدارتها، خصوصًا من خلال نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini”.

    وأكد بيتشاي أن “بناء أعمال جديدة كبيرة” يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطبيق   “Gemini”  يتمتع بزخم قوي وأن الهدف هو جعله التطبيق التالي للشركة الذي يصل إلى نصف مليار مستخدم، ليلحق بنحو 15 تطبيقًا آخر تمتلكه الشركة ووصلوا جميعهم لها العدد.

    وأضاف: “أعتقد أن عام 2025 سيكون عام التنفيذ المتميز، لا يتعلق الأمر دائمًا بأن تكون الأول، بل بتنفيذ منتج من الطراز الأول”.

    المنافسة مع  ChatGPT

    وأثناء الإجابة عن أسئلة الموظفين، ناقش بيتشاي تحديات المنافسة مع “ChatGPT”، مؤكدًا أن “جيميني” سيحصل على مزيد من التحسينات لتوسيع قاعدة المستخدمين وتطوير المزايا بشكل كبير في السنوات القادمة.

    وأثار تطبيق ChatGPT من شركة OpenAI موجة كبيرة من الحماس في أواخر عام 2022، ومنذ ذلك الحين ساهم مستثمرون، بما في ذلك مايكروسوفت، في رفع قيمة الشركة إلى 157 مليار دولار.

    وفي يوليو، أعلنت OpenAI عن خططها لإطلاق محرك بحث خاص بها. كما أن شركة Perplexity تعمل على الترويج لخدمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وقد أغلقت مؤخرًا جولة تمويلية بقيمة 500 مليون دولار، مما رفع تقييمها إلى 9 مليارات دولار.

    وبينما تحث “غوغل” على الإبداع والاقتصاد في التكاليف، شدد بيتشاي على أن التحديات الحالية تشبه بداية “غوغل”، حيث كان المؤسسان لاري بايج وسيرجي برين يتخذان قرارات جريئة ومبدعة وسط قيود شديدة.

    وقال: “غالبًا ما تقود القيود إلى الإبداع، ليس كل المشاكل تُحل بزيادة عدد الموظفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي قد يفتح الباب لـ « اقتصاد النية » وتوجيه القرارات البشرية

    كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة كامبريدج عن ظهور سوق جديد يُعرف بـ »اقتصاد النية »، حيث يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ليس فقط لفهم النوايا البشرية، ولكن أيضاً للتلاعب بها وبيعها للشركات. وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في الغارديان، أن المساعدين الرقميين بالذكاء الاصطناعي قد يصبحون قادرين على توقع وتوجيه نوايا المستخدمين، بدءاً من قرارات الشراء وحتى التصويت في الانتخابات.

    من اقتصاد الانتباه إلى اقتصاد النية
    يشير الباحثون إلى أن اقتصاد النية يمثل امتداداً لاقتصاد الانتباه، الذي اعتمدت فيه الشبكات الاجتماعية على جذب انتباه المستخدمين لتقديم الإعلانات. لكن اقتصاد النية يعتمد على بيع المعرفة المتعلقة بدوافع الأفراد وخططهم المستقبلية، مثل الإقامة في فندق أو دعم مرشح سياسي، إلى أعلى مزايد.

    وحذر الدكتور جوني بين، مؤرخ التكنولوجيا في مركز ليفرهولم للذكاء المستقبلي، من أن هذا السوق غير المنظم قد يؤدي إلى عواقب خطيرة مثل التأثير على الانتخابات الحرة، الصحافة المستقلة، والتنافس العادل في السوق. وصرح: « إذا لم يتم تنظيم هذا السوق، فقد تُعامل دوافعنا كعملة جديدة، مما يهدد التطلعات الإنسانية الأساسية ».

    كيف يعمل اقتصاد النية؟
    توضح الدراسة أن نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، مثل ChatGPT، يمكن أن تُستخدم لاستنتاج النوايا البشرية وتوجيهها بناءً على البيانات السلوكية والنفسية. يمكن لهذه النماذج تقديم اقتراحات مخصصة، مثل حجز فيلم بناءً على حالة المستخدم النفسية، باستخدام تقنيات منخفضة التكلفة تعتمد على أنماط سلوكية وملفات شخصية.

    سيناريوهات محتملة
    تشير الدراسة إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتوجيه المحادثات بما يخدم المعلنين والشركات. واستشهدت بمثال نموذج « شيشرون » من شركة ميتا، الذي يمتلك قدرة « على المستوى البشري » لاستنتاج النوايا أثناء لعب لعبة الطاولة الدبلوماسية. كما أظهرت الأبحاث أن هذه النماذج يمكنها استنتاج معلومات شخصية من التفاعلات اليومية وحتى تعديل مخرجاتها للحصول على مزيد من البيانات.

    تُبرز الدراسة الحاجة إلى تنظيم سريع لهذا السوق الناشئ لضمان حماية خصوصية الأفراد ومنع استغلال التكنولوجيا بطرق تقوض المبادئ الأساسية للحرية والمساواة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرات أمنية خطيرة تهدد دقة استجابات ChatGPT

    كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن ثغرات أمنية خطيرة في أداة البحث ChatGPT التي طورتها شركة « OpenAI »، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الأداة وسلامة استخدامها. وأظهرت التحقيقات إمكانية التلاعب باستجابات الأداة باستخدام نصوص مخفية أو تعليمات موجهة من صفحات الويب، ما يؤدي إلى تقديم معلومات مضللة أو تنفيذ أكواد ضارة.

    وأكدت التجارب التقنية أن إحدى أخطر الثغرات تتمثل في تقنية « حقن التعليمات »، حيث يتم إدراج تعليمات خفية ضمن صفحات الويب لتغيير ردود الأداة بشكل متعمد. فعلى سبيل المثال، عند تقييم منتج معين، لوحظ أن إضافة نصوص مخفية موجهة دفعت الأداة لتجاهل أي ملاحظات سلبية وتقديم آراء إيجابية فقط، مما يكشف ضعف الأداة أمام التلاعب الخفي.

    وأعرب خبراء الأمن السيبراني عن مخاوفهم من أن هذه الثغرات قد تُستغل لإنشاء مواقع خادعة أو نشر معلومات مغلوطة. وأشار الباحث الأمني جاكوب لارسن إلى أن استخدام ChatGPT بهذه الطريقة قد يشكل خطراً كبيراً، خاصة إذا أُطلق دون معالجة للثغرات. كما لفت توماس روكيا الانتباه إلى حادثة احتيال تعرض لها أحد المستخدمين، حيث تسببت تعليمات خبيثة ضمن أكواد برمجية في سرقة بيانات مالية حساسة.

    ودعا الخبراء، مثل كارستن نول، إلى التعامل بحذر مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنها ليست معصومة من الأخطاء، بل يجب التحقق من صحة المعلومات التي تقدمها قبل الاعتماد عليها. ومع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات، باتت الحاجة ملحة لمعالجة نقاط الضعف وضمان تقديم استجابات دقيقة وآمنة للمستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعلن عن نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة OpenAI عن نموذجي ذكاء اصطناعي جديدين، سيقدمان للمستخدمين خدمات مميزة.

    وتبعا للرئيس التنفيذي للشركة فإن نموذجي o3 وo3-mini الجديدين صمما للتعامل مع البيانات بطريقة مميزة، وتوفير تحليل منطقي للأفكار والمعلومات.

    وأشارت OpenAI إلى أن النموذجين سيتوفران للمبرمجين فقط في الوقت الحالي، وذلك لاختبار أدائهما ووضع الملاحظات على البرمجيات التي تحتاج إلى التعديل.

    ولم تعلن الشركة عن الموعد الذي ستطلق فيه هذه البرمجيات للمستخدمين، بل أكدت أن “تركيزها ينصب حاليا على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي ستحقق فائدة للبشر”.

    وأوضحت الشركة أن نموذج o3 يعتبر نسخة مطورة عن نموذج o1 الذي أطلقته العام الجاري، ويتميز بقدرات أكبر على تحليل البيانات وإعطاء إجابات منطقة ومدروسة على الأسئلة التي يطرحها المستخدم، كما صمم للتعامل مع المسائل المعقدة التي تحتاج وقتا طويلا للحل والكثير من العمليات الحسابية.

    وأشارت OpenAI إلى إطلاق نموذج Sora للذكاء الاصطناعي للمستخدمين، والذي يمكن من خلاله إنشاء مقاطع الفيديو، لكن هذه النموذج سيتوفر حاليا باشتراكات مدفوعة، كما أعلنت عن نيتها إدخال ميزات جديدة لـChatGPT.

    المصدر: فيستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تتيح نموذجا تجريبيا متطورا للمشتركين في Gemini

    أعلنت جوجل الأسبوع الماضي إتاحة الإصدار التجريبي من نموذج Gemini 2.0 Flash لكافة مستخدمي روبوتها الذكي Gemini. واليوم، أصبح بإمكان المشتركين في خدمة Gemini Advanced تجربة النموذج الجديد Gemini-Exp-1206، الذي يتميز بأداء مُحسن بنحو كبير في المهام المعقدة، مثل البرمجة والرياضيات والاستدلال واتباع التعليمات المتعددة الخطوات.

    ووفقًا لما ذكرته جوجل عبر موقعها الرسمي، فإن النموذج الجديد يأتي لمساعدة المستخدمين في التعامل مع التحديات المعقدة بسلاسة أكبر؛ سواء كانت تتعلق بحل مشكلات برمجية متقدمة، أو إنجاز مسائل رياضية مرتبطة بالدراسة أو المشاريع الشخصية، أو صياغة خطط عمل مُفصّلة تتطلب تعليمات دقيقة متعددة المراحل.

    يُذكر أن هذا النموذج ما زال في مراحله التجريبية الأولى، وقد لا يعمل كما هو متوقع في بعض الحالات، كما أنه لا يوفر إمكانية الوصول إلى المعلومات الآنية المُحدّثة، ولن يكون متوافقًا مع بعض مزايا Gemini الأخرى في وضعه التجريبي الحالي، وفقًا لجوجل.

    ويمكن لمشتركي Gemini Advanced الوصول إلى هذا النموذج عبر قائمة النماذج المتاحة في Gemini في إصدار سطح المكتب والويب والهواتف المحمولة.

    ومن أبرز مزايا نموذج Gemini-Exp-1206 قدرته على معالجة سياقات نصية طويلة تزيد على مليوني رمز، أي ما يصل إلى 3 آلاف صفحة من النصوص، مما يسمح له بفهم النصوص الطويلة والحفاظ على الترابط عبر مستندات كبيرة. كما أظهر النموذج أداءً متميزًا في اختبارات متعددة، متفوقًا على النماذج الأخرى المتطورة من ChatGPT و Claude في بعض النقاط.

    ويُقال إن هذا النموذج التجريبي الذي يُسمى Gemini-Exp-1206 قد تطلقه جوجل باسم Gemini 2.0 Pro في وقتٍ لاحق للمشتركين في خطة Gemini Advanced التي تتيحها الشركة باشتراك شهري قدره 20 دولارًا أمريكيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامة ثقيلة من هيئة حماية البيانات الإيطالية على « ChatGPT »

    أعلنت هيئة حماية البيانات الإيطالية الجمعة أنها فرضت غرامة قدرها 15 مليون يورو على شركة « أوبن إيه آي » الأميركية على خلفية اتهامها باستخدام بيانات شخصية بشكل احتيالي من خلال برنامج « تشات جي بي تي » التابع لها.

    وقالت الهيئة المستقلة المسؤولة عن حماية الحقوق والحريات الأساسية المرتبطة بمعالجة البيانات الشخصية إن « هيئة حماية البيانات فرضت غرامة قدرها 15 مليون يورو على شركة +أوبن إيه آي »، وهو مبلغ جرى تخفيضه نظرا إلى أن الشركة كانت متعاونة أثناء التحقيق.

    واعتبرت الهيئة الإيطالية أنه لم يتم إخطارها من « أوبن إيه آي » بـ « انتهاك البيانات الذي تعرضت له في مارس 2023″، مضيفة « أنها عالجت البيانات الشخصية للمستخدمين لتدريب +تشات جي بي تي+ من دون أساس قانوني مناسب »، في انتهاك « لمبدأ الشفافية والالتزامات المترتبة عن ذلك المرتبطة بإعلام المستخدمين ».

    كذلك، خلص التحقيق الذي استمر قرابة عامين إلى أن « أوبن إيه آي » لم يكن لديها « نظام للتحقق من العمر المناسب لمنع الأطفال دون سن 13 عاما من التعرض لمحتوى غير لائق » ناتج عن الذكاء الاصطناعي، بحسب هيئة حماية البيانات.

    وبالإضافة إلى الغرامة، قالت الهيئة إنها أمرت « أوبن إيه آي » بتنفيذ حملة توعية مدتها ستة أشهر لتعريف عامة الناس بصورة أفضل بـ »تشات جي بي تي ».

    وتعليقا على قرار الهيئة، اعتبرت إدارة « أوبن إيه آي » أن الغرامة المفروضة عليها « غير متناسبة »، مشيرة إلى أنها ستستأنف القرار.

    ولفتت الشركة إلى أنها عملت مع الهيئة الإيطالية بعد تعليق « تشات جي بي تي » لإعادة الخدمة بعد شهر.

    وقالت في بيان « لقد أدركوا منذ ذلك الحين نهجنا في حماية الخصوصية في الذكاء الاصطناعي، لكن هذه الغرامة تمثل ما يقرب من عشرين ضعف الإيرادات التي حققناها في إيطاليا خلال الفترة المعنية ».

    وأضافت « نعتقد أن نهج (الهيئة الإيطالية لحماية البيانات) يقوض طموحات إيطاليا في مجال الذكاء الاصطناعي، لكننا نظل ملتزمين بالعمل مع سلطات الخصوصية في جميع أنحاء العالم لتقديم الذكاء الاصطناعي الذي يقدم الفوائد ويحترم حقوق الخصوصية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يقدم مزايا جديدة للحواسيب الشخصية

    أعلنت شركة OpenAI توسيع نطاق تكامل تطبيق ChatGPT في الحواسيب مع المزيد من التطبيقات الخارجية، ودعم ميزة “الوضع الصوتي المتقدم” للتفاعل معها.

    ويأتي هذا التحديث كجزء من إستراتيجية OpenAI لجعل ChatGPT أقرب إلى التحكم الكامل في أجهزة المستخدمين.

    وأعلنت الشركة دعم ChatGPT بعض برامج البرمجة وبيئات التطوير المتكاملة (IDEs) لدعم المطورين الذين يعتمدون على التطبيق في البرمجة، ومنها Warp و IntelliJ IDEA و PyCharm، بالإضافة إلى VS Code وغيرها.

    ولم تقتصر التحديثات على التطبيقات البرمجية فقط؛ فقد أعلنت الشركة تكامل ChatGPT أيضًا مع تطبيقات تدوين الملاحظات في الحواسيب، مثل Apple Notes و Notion و Quip، كما أصبح “الوضع الصوتي المتقدم” قادرًا على استخدام هذه التطبيقات مع مراعاة سياق الملاحظات التي يعمل عليها المستخدم.

    وأكّدت OpenAI أن المستخدمين بحاجة إلى منح تطبيق ChatGPT إذنًا صريحًا للوصول إلى هذه التطبيقات.

    وأوضح “كيفين وايل”، رئيس المنتجات في OpenAI، قائلًا: “مع استمرار تطور نماذجنا، سيصبح ChatGPT قادرًا على أداء وظائف تتجاوز مجرد الإجابة عن الأسئلة، حيث سيبدأ بتنفيذ المهام بالنيابة عن المستخدم بشكل أكثر فاعلية”.

    وأضاف وايل أن تطبيقات الحاسوب تشكّل محورًا رئيسيًا لهذه التحولات، مشيرًا إلى أن التطبيقات المكتبية توفر إمكانيات أوسع مقارنة بتطبيقات المتصفح، كما أفاد بوجود خطط مستقبلية أخرى ستعلنها الشركة خلال عام 2025.

    وتتيح OpenAI لـ ChatGPT إمكانية رؤية شاشة المستخدم ومساعدته في تنفيذ المهام المكتبية بنحو آلي، وهي خطوة ستجعل ChatGPT أقرب إلى ميزة “Claude Computer Use” التي تطوّرها شركة أنثروبيك.

    وتتوفر المزايا الجديدة في التطبيق المُخصص لنظام ماك macOS للمشتركين في خطط Plus و Pro و Team و Enterprise و Edu، ولم تكشف الشركة عن موعد إتاحة تلك المزايا لنظام ويندوز حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبن إيه.آي” تطلق “شات جي بي تي” في تطبيق واتسآب

    أعلنت شركة “أوبن إيه.آي” (OpenAI) عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للمستخدمين التواصل مع روبوت الذكاء الاصطناعي “شات جي.بي.تي” (ChatGPT) عبر تطبيق واتسآب.

      وذكرت شركة “أوبن إيه.آي” أن التواصل مع روبوت “شات جي.بي.تي” عبر تطبيق واتسآب يقتصر الآن على الرسائل النصية، ولا يمكن للروبوت التعامل مع الصور والملفات في الوقت الحالي، لكنه يعد بديلا للمساعد الذكي الافتراضي “Meta AI” الذي توفره شركة ميتا في واتسآب.

      وطورت هذه الخدمة باستخدام واجهة برمجة (Realtime API) الخاصة بشركة “أوبن إيه.آي”، في حين يعتمد التكامل مع واتسآب على نموذج جي بي تي-40 عبر واجهة واتسآب API.

      وأكدت المتحدثة باسم “أوبن إيه.آي”، تيا كريستيانسون، أن الشركة لن تستخدم المكالمات التي تجرى عبر هذه الخدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يضمن حماية خصوصية البيانات.

    وتعد هذه الميزة خطوة مهمة لجذب المستخدمين الجدد إلى عالم الذكاء الاصطناعي؛ إذ توفر لهم الشركة نسخة بسيطة من “شات جي بي تي” مقارنة بالإصدار المتاح على الويب، مما يسهل على المستخدمين تجربته بطرق تقليدية مألوفة.

    وأشارت شركة “أوبن إيه.آي” إلى أن المستخدمين الحاليين الذين يحتاجون إلى مزايا أكثر شمولا، وخيارات تخصيص أكثر يجب أن يستمروا في استخدام حساباتهم العادية عبر التطبيقات التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره