Étiquette : France

  • « فيزا شنغن » لفرنسا.. المغاربة على موعد مع تسهيلات جديدة ورقمنة شاملة للمساطر

    كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر دبلوماسية عن توجهات جديدة لفرنسا بخصوص منح « تأشيرة شنغن » للمواطنين المغاربة خلال عام 2026، تهدف إلى تجاوز أزمات « الرفض » والتعقيدات السابقة. 

    وتأتي هذه الخطوات في ظل تحسن ملحوظ في العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس، حيث تقرر تعزيز نظام « الرقمنة » الكاملة لطلبات التأشيرة لتقليص الآجال الزمنية وتفادي تدخل الوسطاء والسماسرة الذين أرهقوا طالبي الفيزا. 

    كما يُرتقب أن تشهد السنة الجارية مرونة أكبر في منح التأشيرات طويلة الأمد (Circulation) للمهنيين، رجال الأعمال، والطلبة، مع التركيز على تبسيط الإجراءات للأشخاص الذين سبق لهم الحصول على تأشيرات شنغن دون تسجيل أي مخالفات.

    وعلى المستوى التقني، ستدخل منصة « فرنسا تأشيرة » (France-Visas) تحديثات برمجية تتيح تتبعاً أدق للملفات، مع إمكانية تحميل الوثائق رقمياً بالكامل، مما يقلل من الحاجة إلى التنقل المستمر لمراكز تقديم الطلبات. 

    ورغم استمرار الشروط السيادية المتعلقة بالضمانات المالية والتأمين الصحي، إلا أن المؤشرات تؤكد وجود رغبة فرنسية في رفع الحواجز التي كانت تثير غضب الرأي العام المغربي، كنوع من « المصالحة » القنصلية المواكبة للشراكة الاستراتيجية الجديدة. 

    وتبقى هذه التسهيلات مشروطة بالالتزام بالمعايير الأمنية الأوروبية، في انتظار التعميم الشامل لـ « التأشيرة الرقمية » التي ستلغي الحاجة للملصق الورقي على جوازات السفر مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطق المؤامرة كعقيدة حكم: ما الذي يخفيه النظام الجزائري خلف أجهزته؟

    الدار/ إيمان العلوي

    لم يعد ما كشفه التحقيق التلفزيوني الفرنسي مجرد مادة إعلامية مثيرة، بل تحول إلى وثيقة إدانة سياسية وأخلاقية لنظام اختار أن يُدار من خلف الستار، وأن يستبدل منطق الدولة بمنطق الأجهزة. فالفيلم الاستقصائي الذي بثته قناة France 2 سلّط الضوء على واقع بات معروفاً في دوائر القرار الغربية: النظام الجزائري لم يعد يتعامل مع علاقاته الخارجية بمنطق الدبلوماسية والمؤسسات، بل بمنطق التدخل والضغط والابتزاز، معتمداً على أذرعه الاستخباراتية كوسيلة أساسية لإدارة الأزمات وتصفية الحسابات.

    التحقيق رسم صورة قاتمة لعلاقة فرنسية-جزائرية وصلت إلى أسوأ مراحلها منذ الاستقلال، ليس بسبب خلاف سياسي عابر أو تباين في وجهات النظر، بل نتيجة سلوك ممنهج صادر عن أجهزة جزائرية، تسعى ـ وفق ما عُرض من معطيات وشهادات ـ إلى التأثير في القرار الفرنسي عبر أساليب لا تمت للدولة الحديثة بصلة. الحديث هنا لا يدور عن تبادل استخباراتي مشروع أو تعاون أمني متكافئ، بل عن اختراقات، وضغوط، واستغلال للجاليات، ومحاولات إخضاع منتخبين ونشطاء بالخوف والترهيب.

    الخطير في هذه الممارسات ليس فقط طابعها العدائي تجاه دولة ذات سيادة، بل كونها تكشف طبيعة النظام الجزائري نفسه: نظام عاجز عن بناء نفوذ دبلوماسي حقيقي، فيلجأ إلى العمل السري؛ ونظام فشل في إقناع شعبه وبيئته الإقليمية بشرعيته، فيحاول تصدير أزمته إلى الخارج. فبدلاً من معالجة الاختلالات الداخلية، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، يختار الهروب إلى الأمام عبر افتعال معارك خارجية، تُقدَّم للرأي العام المحلي كـ«مؤامرات» تبرر استمرار القبضة الأمنية.

    التحقيق الفرنسي أظهر أيضاً كيف باتت الاستخبارات الجزائرية تتصرف كفاعل سياسي مستقل، لا يخضع لمنطق المحاسبة أو الرقابة، وهو أمر ينسجم مع تاريخ طويل من هيمنة المؤسسة الأمنية على القرار في الجزائر. فمنذ عقود، لم تعرف البلاد انتقالاً حقيقياً نحو دولة مدنية، بل ظلت أسيرة توازنات داخلية تحكمها مراكز قوة غير منتخبة، ترى في كل اختلاف تهديداً، وفي كل صوت ناقد عدواً محتملاً.

    أما على مستوى العلاقات الدولية، فإن ما أقدمت عليه الجزائر يضعها في موقع محرج، خاصة في سياق عالمي بات أكثر حساسية تجاه قضايا التدخل الخارجي وحروب التأثير. فرنسا، التي طالما تغاضت عن تجاوزات النظام الجزائري بدافع المصالح والذاكرة الاستعمارية، تجد نفسها اليوم أمام واقع يصعب تجاهله، حيث لم يعد الصمت خياراً سياسياً مريحاً، بل مخاطرة تمس أمنها الداخلي ومؤسساتها.

    يكشف هذا التحقيق ما حاول النظام الجزائري طويلاً إخفاءه: دولة لا تثق في السياسة، ولا تؤمن بالشراكات المتكافئة، وتفضل إدارة علاقاتها بمنطق الصدام الخفي. غير أن هذا النهج، مهما طال، لا يمكن أن يصنع دولة محترمة ولا نفوذاً مستداماً. فالاستخبارات قد تُربك الخصوم مؤقتاً، لكنها لا تبني شرعية، ولا تصنع استقراراً، ولا تعوّض فشل نظام يعيش على الأزمات ويقتات على العداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطق المؤامرة كعقيدة حكم: ما الذي يخفيه النظام الجزائري خلف أجهزته؟

    الدار/ إيمان العلوي

    لم يعد ما كشفه التحقيق التلفزيوني الفرنسي مجرد مادة إعلامية مثيرة، بل تحول إلى وثيقة إدانة سياسية وأخلاقية لنظام اختار أن يُدار من خلف الستار، وأن يستبدل منطق الدولة بمنطق الأجهزة. فالفيلم الاستقصائي الذي بثته قناة France 2 سلّط الضوء على واقع بات معروفاً في دوائر القرار الغربية: النظام الجزائري لم يعد يتعامل مع علاقاته الخارجية بمنطق الدبلوماسية والمؤسسات، بل بمنطق التدخل والضغط والابتزاز، معتمداً على أذرعه الاستخباراتية كوسيلة أساسية لإدارة الأزمات وتصفية الحسابات.

    التحقيق رسم صورة قاتمة لعلاقة فرنسية-جزائرية وصلت إلى أسوأ مراحلها منذ الاستقلال، ليس بسبب خلاف سياسي عابر أو تباين في وجهات النظر، بل نتيجة سلوك ممنهج صادر عن أجهزة جزائرية، تسعى ـ وفق ما عُرض من معطيات وشهادات ـ إلى التأثير في القرار الفرنسي عبر أساليب لا تمت للدولة الحديثة بصلة. الحديث هنا لا يدور عن تبادل استخباراتي مشروع أو تعاون أمني متكافئ، بل عن اختراقات، وضغوط، واستغلال للجاليات، ومحاولات إخضاع منتخبين ونشطاء بالخوف والترهيب.

    الخطير في هذه الممارسات ليس فقط طابعها العدائي تجاه دولة ذات سيادة، بل كونها تكشف طبيعة النظام الجزائري نفسه: نظام عاجز عن بناء نفوذ دبلوماسي حقيقي، فيلجأ إلى العمل السري؛ ونظام فشل في إقناع شعبه وبيئته الإقليمية بشرعيته، فيحاول تصدير أزمته إلى الخارج. فبدلاً من معالجة الاختلالات الداخلية، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، يختار الهروب إلى الأمام عبر افتعال معارك خارجية، تُقدَّم للرأي العام المحلي كـ«مؤامرات» تبرر استمرار القبضة الأمنية.

    التحقيق الفرنسي أظهر أيضاً كيف باتت الاستخبارات الجزائرية تتصرف كفاعل سياسي مستقل، لا يخضع لمنطق المحاسبة أو الرقابة، وهو أمر ينسجم مع تاريخ طويل من هيمنة المؤسسة الأمنية على القرار في الجزائر. فمنذ عقود، لم تعرف البلاد انتقالاً حقيقياً نحو دولة مدنية، بل ظلت أسيرة توازنات داخلية تحكمها مراكز قوة غير منتخبة، ترى في كل اختلاف تهديداً، وفي كل صوت ناقد عدواً محتملاً.

    أما على مستوى العلاقات الدولية، فإن ما أقدمت عليه الجزائر يضعها في موقع محرج، خاصة في سياق عالمي بات أكثر حساسية تجاه قضايا التدخل الخارجي وحروب التأثير. فرنسا، التي طالما تغاضت عن تجاوزات النظام الجزائري بدافع المصالح والذاكرة الاستعمارية، تجد نفسها اليوم أمام واقع يصعب تجاهله، حيث لم يعد الصمت خياراً سياسياً مريحاً، بل مخاطرة تمس أمنها الداخلي ومؤسساتها.

    يكشف هذا التحقيق ما حاول النظام الجزائري طويلاً إخفاءه: دولة لا تثق في السياسة، ولا تؤمن بالشراكات المتكافئة، وتفضل إدارة علاقاتها بمنطق الصدام الخفي. غير أن هذا النهج، مهما طال، لا يمكن أن يصنع دولة محترمة ولا نفوذاً مستداماً. فالاستخبارات قد تُربك الخصوم مؤقتاً، لكنها لا تبني شرعية، ولا تصنع استقراراً، ولا تعوّض فشل نظام يعيش على الأزمات ويقتات على العداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف واغتيالات وضغوط.. قناة فرنسية تفضح “الحرب القذرة” للاستخبارات الجزائرية

    ريف ديا – متابعة

    خصصت قناة France 2 في برنامجها الاستقصائي “تحقيق معمق” (Complément d’enquête) حلقة جديدة تحت عنوان:”الشائعات والمناورات الخفية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر”.

    ويستند التحقيق إلى وثائق قضائية فرنسية ومعطيات مؤكدة، ويكشف عن سلسلة عمليات سرية قام بها النظام الجزائري داخل التراب الفرنسي، من بينها تكليف عناصر من البعثة الدبلوماسية الجزائرية بمهام غير قانونية تمس بالسيادة الفرنسية، وعملية اختطاف المعارض الجزائري أمير ديزاد في باريس، وتجنيد موظف فرنسي من أصول جزائرية بوزارة الاقتصاد للمشاركة في أنشطة استخباراتية لصالح النظام الجزائري.

    وتضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق يكشف جرائم النظام الجزائري بفرنسا.. أمير ديزاد يكشف محاولة اختطافه ويصف تبون بـ“البلطجي”

    كشف تحقيق برنامج “Complément d’enquête” الذي بثته قناة France 2 الفرنسية عن معالم صادمة لما وصفه الصحافيون المشاركون بـ“حرب ظل” حقيقية تشنها الجزائر فوق التراب الفرنسي، مستخدمة أجهزة مخابراتها وشبكات إجرامية وواجهات إعلامية ورقمية، بهدف ملاحقة المعارضين، التأثير على القرار السياسي الفرنسي، وتصدير منطق القمع خارج الحدود الوطنية.

    ورصد التحقيق بداية الوقائع من لحظة الإفراج عن المعارض الجزائري أمير بوخرص المعروف باسم أمير ديزاد، بعد 27 ساعة من الاحتجاز، حيث جرى إطلاق سراحه تحت جسر داخل غابة بفرنسا. ويظهر المعارض في تسجيل مصوّر التُقط بهاتفه المحمول بملامح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير ديزاد يكشف تفاصيل اختطافه بفرنسا في تحقيق لفرانس 2… وشهادة صادمة نقلتها مجلة Entrevue

    الدار/ سارة الوكيلي

    كشفت مجلة Entrevue الفرنسية، استنادا إلى تحقيق بثه برنامج «Complément d’enquête» على قناة France 2، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعملية اختطاف تعرض لها المؤثر الجزائري والمعارض السياسي أمير بوخرص المعروف باسم “أمير ديزاد” فوق التراب الفرنسي.

    وبحسب ما نقلته Entrevue، فإن أمير ديزاد ظهر لأول مرة على شاشة التلفزيون الفرنسي، متحدثا عن ظروف اختطافه الذي وقع يوم 29 أبريل 2024، حيث أكد أن أربعة أشخاص قدموا إلى مقر إقامته منتحلين صفة رجال شرطة، مستعملين سيارة مزودة بضوء إنذار.

    وأوضح المتحدث أنه جرى تكبيله بالأصفاد واقتياده بالقوة إلى مكان معزول بمدينة بونتو كومبو ، حيث تم احتجازه داخل حاوية، قبل أن يتم تخديره واحتجازه لمدة 27 ساعة، في ظروف وصفها بالقاسية.

    واتهم أمير ديزاد بشكل مباشر أجهزة الاستخبارات الجزائرية بالوقوف وراء هذه العملية، معتبرا، وفق ما أوردته المجلة الفرنسية، أن ما تعرض له يدخل في إطار ملاحقة المعارضين الجزائريين بالخارج.

    ووفقاً لما أوردته Entrevue، فقد أسفرت التحقيقات التي باشرتها السلطات الفرنسية عن متابعة ثلاثة مشتبه فيهم أمام القضاء، بتهم تتعلق بالاختطاف والاحتجاز التعسفي، في إطار ملف تشرف عليه النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT).

    وزادت القضية تعقيدا بعد الكشف عن أن أحد المشتبه فيهم يشتغل داخل قنصلية جزائرية بفرنسا، وهو ما فجر أزمة دبلوماسية، حيث سارعت الجزائر إلى الاحتجاج على توقيفه، واعتبرت الأمر «تدخل إضافي»، مطالبة بالإفراج الفوري عن موظفها القنصلي.

    وتأتي هذه القضية، حسب المجلة الفرنسية، في سياق علاقات متوترة أصلا بين باريس والجزائر، على خلفية ملفات سياسية وقضائية حساسة، من بينها ملف الصحراء المغربية وقضية الكاتب بوعلام صنصال.

    كما أن رفض فرنسا تسليم أمير بوخرص إلى الجزائر، فإن هذا الوضع قد يكون له تداعيات على استئناف الحوار الثنائي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق لقناة فرانس2 : الجزائر تحكمها مافيا تختطف وتجند جواسيس داخل فرنسا

    زنقة20ا الرباط

    خصصت قناة France 2 في برنامجها الاستقصائي “تحقيق معمق” (Complément d’enquête) حلقة جديدة تحت عنوان:”الشائعات والمناورات الخفية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر”.

    ويستند التحقيق إلى وثائق قضائية فرنسية ومعطيات مؤكدة، ويكشف عن سلسلة عمليات سرية قام بها النظام الجزائري داخل التراب الفرنسي، من بينها تكليف عناصر من البعثة الدبلوماسية الجزائرية بمهام غير قانونية تمس بالسيادة الفرنسية، وعملية اختطاف المعارض الجزائري أمير ديزاد في باريس، وتجنيد موظف فرنسي من أصول جزائرية بوزارة الاقتصاد للمشاركة في أنشطة استخباراتية لصالح النظام الجزائري.

    وتضع الحلقة هذه الوقائع في سياق حرب استخباراتية خفية بين البلدين، ما يثير تساؤلات حول استخدام الغطاء الدبلوماسي لأغراض أمنية سرية وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لدولة ذات سيادة.

    ومن المتوقع أن تثير الحلقة جدلا واسعا، وقد تؤثر على العلاقات الفرنسية الجزائرية، وتسلط الضوء على واحدة من أبرز القضايا السياسية والأمنية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

    وعرضت قناة France.tv القناة الفرنسية الثانية، ليلة الخميس برنامج التحقيقات “complément d’enquête” يكشف الحرب القذرة للاستخبارات الجزائرية، وضغوطاتها على نشطاء ومواطنين جزائريين، وأفراد من جاليتها، كما يفضح تورط العسكر في جرائم في حق نشطاء من داخل الجزائر وتسخير مرتزقة للقيام بأفعال تخريبية فوق التراب الفرنسي.

    التحقيق الصحافي الذي تم بثه بصور وتسجيلات كشف عن تخطيط النظام الجزائري لاغتيالات وتسخير قتلة ومجرمين وتضييق حقيقي وحرب سرية، اتجاه دول مختلفة من بينهم فرنسا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. قناة فرنسية تبث الليلة تحقيقًا صادمًا حول ملفات استخباراتية تتضمن اتهامات خطيرة لنظام الكابرانات

    ستعد قناة France 2، مساء اليوم الخميس 22 يناير 2026، لعرض حلقة استقصائية مثيرة ضمن برنامجها المعروف (Complément d’enquête) أو «تحقيق معمّق»، تحت عنوان: «الشائعات والمناورات الخفية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر».

    وقبل بثها على القناة الفرنسية، كشفت France 2 عن مقتطفات مشوقة من هذه الحلقة عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، ما أثار اهتمامًا واسعًا وطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل العلاقات بين البلدين، وكذا مستوى التنسيق الأمني القائم بينهما.

    ووفق ما قُدّم عبر القناة الرسمية على يوتيوب، تستند هذه الحلقة إلى معطيات ووثائق قضائية فرنسية، تكشف عن عمليات سرية بالغة الخطورة يُشتبه في تورط النظام الجزائري فيها على الأراضي الفرنسية، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول استغلال الغطاء الدبلوماسي لأغراض أمنية واستخباراتية، وتأثير ذلك على سيادة الدولة الفرنسية.

    ومن بين أبرز الوقائع التي يسلط التحقيق الضوء عليها، تكليف عناصر من البعثة الدبلوماسية الجزائرية بمهام غير قانونية، إضافة إلى تنفيذ النظام الجزائري عمليات استخباراتية مباشرة خارج حدوده، من بينها اختطاف المعارض الجزائري أمير بوخريص، المعروف بلقب «أمير ديزاد»، في باريس، فضلاً عن تجنيد موظف فرنسي من أصول جزائرية يعمل بوزارة الاقتصاد للقيام بأنشطة استخباراتية لصالح النظام الجزائري.

    ويشير التحقيق إلى أن هذا الموظف، الذي يُعرف إعلاميًا بلقب «جاسوس بيرسي»، قام بتسريب معلومات حساسة تتعلق بنحو 15 معارضًا جزائريًا خلال فترة عمل امتدت لسنتين، في إطار شبكة تجسس تنشط فوق التراب الفرنسي لصالح أجهزة الاستخبارات الجزائرية.

    ويصف البرنامج هذه الوقائع بأنها جزء من حرب استخباراتية خفية بين فرنسا والجزائر، مستعرضًا بشكل مفصل كيف يمكن لمثل هذه العمليات السرية أن تهدد سيادة دولة أوروبية، وتضع العلاقات الثنائية أمام اختبار حقيقي، خصوصًا في ظل استخدام العمل الدبلوماسي كغطاء لأنشطة استخباراتية.

    ومن المرتقب أن تشكل هذه الحلقة، التي ستُبث مساء اليوم الخميس ابتداءً من الساعة 23:00 بتوقيت فرنسا، منعطفًا جديدًا في العلاقات الفرنسية–الجزائرية، لاسيما أنها تكشف حجم التوترات الكامنة خلف الواجهات الرسمية والاتصالات الدبلوماسية، وتسلط الضوء على شبكة معقدة من المناورات وعمليات التجسس، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحقيقات قضائية وسياسية إضافية داخل فرنسا.

    كما تُعد هذه الحلقة عنوانًا بارزًا لإحدى أخطر القضايا السياسية والأمنية التي تواجه أوروبا في السنوات الأخيرة، بالنظر إلى ما تتضمنه من معطيات ووثائق رسمية وشهادات حصرية لأشخاص مطلعين على هذا الملف الحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع إعلامي فرنسي: كأس الأمم الإفريقية 2025 تكشف القوة الاستراتيجية للمغرب

    نجاح جماهيري، تنظيم لا تشوبه شائبة، استعراض أمني ودبلوماسي: كأس الأمم الأفريقية (كان) 2025 التي نظمها المغرب تتجاوز بكثير الإطار الرياضي. ذلك ما أكدته عدد من المنابر الإعلامية الفرنسية من « Ouest-France » إلى « Le Monde »، مروراً بـ « Le JDD »، تتفق الصحافة الفرنسية على قناعة واحدة: تحت قيادة محمد السادس، أصبحت كرة القدم رافعة استراتيجية لإشعاع المملكة.

    ستبقى كأس الأمم الأفريقية 2025 لحظة محورية في تاريخ المغرب المعاصر. بعيداً عن الملاعب، عكَس هذا الحدث صورة دولة منظمة وذات مصداقية ومتطلعة نحو المستقبل. 

    في مقال بعنوان « كيف جعل محمد السادس من كرة القدم رافعة استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء سياحة دوليون: «كان 2025» يرسّخ صورة المغرب كوجهة قادرة على تنظيم أكبر التظاهرات العالمية

    في سياق الزخم الذي أحدثته بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حظيت التجربة السياحية المغربية بإشادة واسعة من فاعلين بارزين في قطاع السياحة الدولي، اعتبروا أن المملكة نجحت في تحويل الحدث الرياضي القاري إلى رافعة استراتيجية لتعزيز موقعها كوجهة سياحية موثوقة وقادرة على استضافة التظاهرات الكبرى.

    وبدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، ثمّن كل من كريستيان مانتي، رئيس وكالة Atout France، وباتريس كاراديك، رئيس النقابة الوطنية لمؤسسات تنظيم الرحلات السياحية الفرنسية (SETO)، جودة التنظيم والدينامية الشاملة التي رافقت تنظيم البطولة، مؤكدين أن ما تحقق يعكس رؤية استراتيجية واضحة وممتدة.

    وقال كريستيان مانتي إن كأس أفريقيا للأمم كشفت حقيقة باتت «غير قابلة للنقاش»، مفادها أن المغرب يبرهن، مرة أخرى، على قدرته على تنظيم تظاهرات دولية وفق أعلى المعايير. وأضاف: «كل شيء يسير بسلاسة ووضوح. وخلف هذا النجاح تتجلى رؤية استراتيجية يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، هدفها تحويل كل حدث رياضي أو ثقافي إلى رافعة سياحية مستدامة».

    وأوضح مانتي أن هذا النجاح يستند إلى منظومة متكاملة تشمل بنى تحتية حديثة، وقدرات لوجستية قوية، وثقافة راسخة في حسن الاستقبال، مشيراً إلى أن «المغرب يظهر كبلد واثق في قدرته على استقبال العالم، مع حرص واضح على إشعاع مختلف جهاته وتشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم، وهو ما يتم تدبيره بانسجام لافت».

    من جانبه، ركز باتريس كاراديك على الأثر الفوري للبطولة على صورة المغرب لدى منظمي الرحلات السياحية، معتبراً أن «كان 2025» شكّل حدثاً آمناً أعاد تعزيز الثقة في الوجهة المغربية. وقال: «هذه التظاهرة أثبتت أن المغرب قادر على استيعاب تدفقات بشرية كبيرة مع الحفاظ على جودة الخدمات، وهو عنصر حاسم بالنسبة للمهنيين في قطاع السياحة».

    وأشار كاراديك إلى أن التغطية الإعلامية الدولية الواسعة للبطولة سمحت لملايين المشاهدين باكتشاف مغرب حديث ومنظم ومضياف، مضيفاً أن «الرياضة تتحول هنا إلى أداة فعالة لتسويق صورة سياحية متكاملة، تحكي قصة بلد متحرك، غني بتنوع جهاته وتجاربِه، ويستثمر بذكاء في كل حدث لتجاوز حدوده الرياضية».

    ويرى المتحدثان أن كأس الأمم الأفريقية 2025 تجاوزت الإطار الرياضي الضيق، لتتحول إلى واجهة دولية تُبرز خبرة المغرب في مجالات البنية التحتية، واللوجستيك، والأمن، وحسن الضيافة، في تأكيد جديد على موقع المملكة كفاعل أساسي في صناعة السياحة العالمية، وعلى الدور المحوري الذي يضطلع به المكتب الوطني المغربي للسياحة في بلورة هذه الرؤية وتنزيلها ميدانياً.

    إقرأ الخبر من مصدره