Étiquette : France

  • لأول مرة.. رئيس وزراء كندا السابق بان مع المغنية المشهورة كاتي بيري فباريس (فيديو)

    وكالات//

    كاتي بيري، نجمة البوب اللي عندها 41 عام، ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، 53 عام، بانُو لأول مرة قدّام الناس كزوجين، ملي حضرو عرض فـ Crazy Horse Paris احتفالا بعيد ميلاد الموسيقي ديال أغنية”Dark Horse”، حسب ما قال موقع TMZ.

    فـ الصور والفيديوهات اللي حصلات عليهم الجريدة، بانُو كاتي وترودو خارجين من المسرح دايرين يدهم فـ يد بعضهم، كايضحكو وباينين فرحانين بزاف.

    Katy Perry and Justin Trudeau took their romance public Saturday night … the lovebirds went out on a date in Paris, France, to celebrate Katy’s 45th birthday.

    Best Image pic.twitter.com/aKx3ULkKn0

    — TMZ (@TMZ) October 26, 2025

    كاتي كانت لابسة فستان أحمر زوين وحيوي، وترودو اختار لبسة كلها كحلّة بسيطة وراقية.

    الإشاعات على العلاقة بيناتهم بدات فالصيف، منين تشافو فـ موعد رومانسي فمونتريال فكندا.

    هاد العلاقة جات من بعد ما كاتي تفرقات مع خطيبها السابق أورلاندو بلوم فشهر يونيو، وترودو حتى هو تفرّق مع مراتو صوفي غريغوار فـ 2023، بعد زواج دام 18 عام.

    وفـ شهر سبتمبر، تصوّرو بجوج فـ يخت قرب سواحل سانتا باربرا، وهما كيتعانقو وكيتبادلو القبل، وهاد اللقطات زادت شعلات الاهتمام ديال الإعلام والناس بهم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة فيها لون واحد.. طابلو زرق تباع فمزاد علني بثمن خيالي

    وكالات//

    تباعة واحد اللوحة بلون واحد ديال الفنان الفرنسي إيف كلاين بثمن قياسي ففرنسا وصل لـ21 مليون دولار، حسب ما قالت دار المزادات كريستيز.
    دار كريستيز وضحات بلّي اللوحة اللي سميتها “كاليفورنيا (IKB 71)”، عندها عرض ديال ربعة ديال المترات وطول ديال قرابة جوج مترات، وهي أكبر لوحة بلون واحد من هاد الفنان كاينة فمجموعات خاصة.

    « Un record en France pour l’artiste »: un monochrome d’Yves Klein vendu 18,4 millions d’euros aux enchèreshttps://t.co/rXwRyRpKta pic.twitter.com/3Gxjs0iGsK

    — BFMTV (@BFMTV) October 23, 2025

    إيف كلاين، اللي توفى فـ1962 وكان عندو غير 34 عام، تشهر حيث هو اللي اخترع لون خاص بيه وسماه “الأزرق الدولي ديال كلاين” (IKB)، وسجّلو كبراءة اختراع. هاد اللون كيتكوّن من خليط بين الراتنج الصناعي، والألوان اللي ما كاتلمعش، والصباغات، وهاد الشي كيعطيه عمق بصري زوين بزاف.

    دار المزادات أكدت بلّي الفنان كان كيشوف كل لوحة من لوحاتو اللي فيها غير لون واحد، مختلفة فـ”الجوهر والروح” ديالها، حتى وإن كانت كلها بنفس اللون.
    واللوحة ديال “كاليفورنيا” ترسمات فبداية 1961، قبل ما يسافر لأمريكا لأول مرة وآخر مرة فحياتو، باش يعرض أعمالو فـنيويورك ولوس أنجلوس. وكلاين زوّق سطح اللوحة بحصى صغار، باش يعطيها شكل كيشبه “قاع البحر من تحت عمق المحيط الأزرق”، كيفما قالت كريستيز.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتجاجات مرتقبة ضد مشروع ميزانية فرنسا

    ستنطلق الاحتجاجات ضد مشروع ميزانية فرنسا لعام 2026، بمبادرة من المتقاعدين، في السادس من نوفمبر بالتعاون مع الاتحاد العام للعمال الفرنسي (CGT) – النقابة العمالية الرائدة في البلاد.

    أفادت بذلك صوفي بينيه الأمينة العامة لـ CGT، وشددت على أن المتقاعدين بالذات سيكونون أول « المتضررين » من مشروع الموازنة الجديدة، وهو ما يعني زيادة الضرائب وتكاليف الرعاية الصحية بالنسبة لهم، فضلا عن تجميد المعاشات التقاعدية.

    وقالت بينيه في حديث لقناة France 2 التلفزيونية: « ستبدأ الاحتجاجات في السادس من نوفمبر، بالتعاون مع المتقاعدين، لماذا؟ لأن (الدواء بطعم العلقم) بالنسبة للمتقاعدين ».

    ووفقا لها، سيتعرض المتقاعدون لهذا « العقاب » الثلاثي فقط لأن الحكومة ترفض زيادة الضرائب على الأثرياء.

    وفي وقت سابق، صرح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن مشروع الميزانية المقدم لمجلس الوزراء يتضمن خفض عجز الخزانة إلى 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي ويتضمن « تدابير اقتصادية جريئة » مثل زيادة الضرائب بمقدار 14 مليار يورو وتجميد معاشات تقاعد الشيخوخة وتسديد التعويضات الاجتماعية.

    في نفس الوقت، صرّحت المتحدثة باسم مجلس الوزراء الفرنسي، مود بريجون، يوم الخميس، بأنّ مشروع الميزانية يطال أيضًا أغنى المواطنين، أي ما يقارب 20 ألف عائلة، ونحو 440 شركة من أكبر شركات البلاد. وأوضحت أن حجم الضرائب الإضافية يبلغ 7 مليارات يورو.

    شهدت فرنسا احتجاجات واسعة النطاق ضد إصلاح نظام التقاعد، وفي الفترة من يناير إلى يونيو 2023، شارك فيها أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء البلاد. ورغم الاعتراضات الشعبية الصريحة، دخل القانون، الذي يرفع سن التقاعد تدريجيا من 62 إلى 64 عاما، حيز التنفيذ في سبتمبر 2023. وعزت الحكومة هذا الإصلاح إلى نقص الأموال المخصصة لتمويل مدفوعات المعاشات التقاعدية.

    ستنطلق الاحتجاجات ضد مشروع ميزانية فرنسا لعام 2026، بمبادرة من المتقاعدين، في السادس من نوفمبر بالتعاون مع الاتحاد العام للعمال الفرنسي (CGT) – النقابة العمالية الرائدة في البلاد.

    أفادت بذلك صوفي بينيه الأمينة العامة لـ CGT، وشددت على أن المتقاعدين بالذات سيكونون أول « المتضررين » من مشروع الموازنة الجديدة، وهو ما يعني زيادة الضرائب وتكاليف الرعاية الصحية بالنسبة لهم، فضلا عن تجميد المعاشات التقاعدية.

    وقالت بينيه في حديث لقناة France 2 التلفزيونية: « ستبدأ الاحتجاجات في السادس من نوفمبر، بالتعاون مع المتقاعدين، لماذا؟ لأن (الدواء بطعم العلقم) بالنسبة للمتقاعدين ».

    ووفقا لها، سيتعرض المتقاعدون لهذا « العقاب » الثلاثي فقط لأن الحكومة ترفض زيادة الضرائب على الأثرياء.

    وفي وقت سابق، صرح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن مشروع الميزانية المقدم لمجلس الوزراء يتضمن خفض عجز الخزانة إلى 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي ويتضمن « تدابير اقتصادية جريئة » مثل زيادة الضرائب بمقدار 14 مليار يورو وتجميد معاشات تقاعد الشيخوخة وتسديد التعويضات الاجتماعية.

    في نفس الوقت، صرّحت المتحدثة باسم مجلس الوزراء الفرنسي، مود بريجون، يوم الخميس، بأنّ مشروع الميزانية يطال أيضًا أغنى المواطنين، أي ما يقارب 20 ألف عائلة، ونحو 440 شركة من أكبر شركات البلاد. وأوضحت أن حجم الضرائب الإضافية يبلغ 7 مليارات يورو.

    شهدت فرنسا احتجاجات واسعة النطاق ضد إصلاح نظام التقاعد، وفي الفترة من يناير إلى يونيو 2023، شارك فيها أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء البلاد. ورغم الاعتراضات الشعبية الصريحة، دخل القانون، الذي يرفع سن التقاعد تدريجيا من 62 إلى 64 عاما، حيز التنفيذ في سبتمبر 2023. وعزت الحكومة هذا الإصلاح إلى نقص الأموال المخصصة لتمويل مدفوعات المعاشات التقاعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطط لاستيراد 3 ملايين طن من القمح الفرنسي

    يتوقع المغرب هذا الموسم استيراد أكثر من ثلاثة ملايين طن من القمح الفرنسي، وهو ما يمثل نحو خُمس إجمالي صادرات فرنسا من القمح الطري، في وقت تخطط فيه باريس إلى رفع حصتها من واردات المغرب من القمح الطري إلى 60%، وفق بيانات وكالة « زيرنو أونلاين » للمعلومات الزراعية والغذائية الروسية، نقلاً عن تجار أوروبيين.

    وتشير تقديرات مجموعة « France Intercereales » إلى أن المغرب سيستورد هذا الموسم 5 ملايين طن من القمح الطري، ومليون طن من القمح الصلب، ومليون طن من الشعير، وما لا يقل عن 2.5 مليون طن من الذرة، علماً أن المغرب اشترى فعليا مليون طن من القمح الطري الفرنسي حتى الآن.

    ويخطط المصدرون الفرنسيون لتصدير 15 مليون طن من القمح الطري هذا الموسم، منها 8 ملايين طن إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.

    وجاءت هذه التطورات في وقت قلص فيه كبار المصدرين العالميين للحبوب صادراتهم. فقد أكدت إيلينا تيرينا، مديرة إدارة التحليل في الاتحاد الروسي للحبوب، استمرار تراجع الصادرات الروسية من الحبوب منذ بداية الموسم الحالي، حيث بلغت صادرات القمح في سبتمبر الماضي 5.12 مليون طن، أي أقل بنسبة 23% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

    وأضافت تيرينا أن صادرات الحبوب منذ بداية الموسم الزراعي في الأول من يوليو الماضي بلغت 14.1 مليون طن، بانخفاض 30% مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الماضي، مشيرة إلى أن الصادرات لم ترتفع رغم توقع زيادة محصول الحبوب لهذا العام وسط منافسة شديدة في الأسواق العالمية.

    وعلى صعيد الأسعار، سجل القمح الفرنسي انخفاضاً بنسبة 1.7% ليصل إلى 227 دولاراً للطن، فيما انخفض القمح الأميركي بنسبة 0.4% ليصل إلى 226 دولاراً للطن، والقمح الروسي بنسبة 1.7% ليصل إلى 230 دولاراً للطن، وفقاً لتيرينا.

    يتوقع المغرب هذا الموسم استيراد أكثر من ثلاثة ملايين طن من القمح الفرنسي، وهو ما يمثل نحو خُمس إجمالي صادرات فرنسا من القمح الطري، في وقت تخطط فيه باريس إلى رفع حصتها من واردات المغرب من القمح الطري إلى 60%، وفق بيانات وكالة « زيرنو أونلاين » للمعلومات الزراعية والغذائية الروسية، نقلاً عن تجار أوروبيين.

    وتشير تقديرات مجموعة « France Intercereales » إلى أن المغرب سيستورد هذا الموسم 5 ملايين طن من القمح الطري، ومليون طن من القمح الصلب، ومليون طن من الشعير، وما لا يقل عن 2.5 مليون طن من الذرة، علماً أن المغرب اشترى فعليا مليون طن من القمح الطري الفرنسي حتى الآن.

    ويخطط المصدرون الفرنسيون لتصدير 15 مليون طن من القمح الطري هذا الموسم، منها 8 ملايين طن إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.

    وجاءت هذه التطورات في وقت قلص فيه كبار المصدرين العالميين للحبوب صادراتهم. فقد أكدت إيلينا تيرينا، مديرة إدارة التحليل في الاتحاد الروسي للحبوب، استمرار تراجع الصادرات الروسية من الحبوب منذ بداية الموسم الحالي، حيث بلغت صادرات القمح في سبتمبر الماضي 5.12 مليون طن، أي أقل بنسبة 23% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

    وأضافت تيرينا أن صادرات الحبوب منذ بداية الموسم الزراعي في الأول من يوليو الماضي بلغت 14.1 مليون طن، بانخفاض 30% مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الماضي، مشيرة إلى أن الصادرات لم ترتفع رغم توقع زيادة محصول الحبوب لهذا العام وسط منافسة شديدة في الأسواق العالمية.

    وعلى صعيد الأسعار، سجل القمح الفرنسي انخفاضاً بنسبة 1.7% ليصل إلى 227 دولاراً للطن، فيما انخفض القمح الأميركي بنسبة 0.4% ليصل إلى 226 دولاراً للطن، والقمح الروسي بنسبة 1.7% ليصل إلى 230 دولاراً للطن، وفقاً لتيرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغطية إعلامية فرنسية مسمومة تربط بين الإحتجاجات و “إلغاء الكان”

    زنقة 20 | الرباط

    في ظل تصاعد احتجاجات شبابية بالمغرب، و التي تهدف إلى المطالبة بتحسين الخدمات العمومية ، وخاصة القطاع الصحي، تصاعدت أيضاً التغطية الإعلامية الفرنسية التي تميل إلى تصوير المشهد بشكل سلبي ومتحيز، تربط بين هذه الاحتجاجات واحتمال إلغاء استضافة المغرب لكأس أفريقيا للأمم 2025.

    تقرير لـouest-france ، الصحيفة الأكثر مبيعا في فرنسا ادعت أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” قد يلجأ إلى الخطة B إذا بدا له أن المغرب غير قادر على استضافة البطولة.

    تقارير نشرتها مختلف وسائل الاعلام الفرنسية ، قالت أن العديد من المدن المغربية، مثل الرباط وأكادير، تشهد مظاهرات واسعة ضد تدهور الخدمات الصحية، خصوصاً بعد الحادثة المأساوية التي راح ضحيتها ثماني نساء خلال عمليات قيصرية في مستشفى بأكادير.

    هذه الاحتجاجات، التي أطلقتها حركة “GenZ 212” على منصات التواصل الاجتماعي، ربطتها وسائل الإعلام الفرنسية، بإنفاق الحكومة على مشاريع رياضية ضخمة مثل إعادة تأهيل ستة ملاعب، وبناء ملعب ضخم في الدار البيضاء.

    و تحولت تغطية بعض وسائل الإعلام الفرنسية إلى ربط مباشر بين هذه الاحتجاجات واحتمال فقدان المغرب حق استضافة البطولة الأفريقية.

    تقارير فرنسية لم تتردد في استخدام عبارات تُوحي بأن الوضع السياسي والاجتماعي في المغرب “غير مستقر” بشكل يهدد الحدث الرياضي، متجاهلة بذلك عمق المطالب الاجتماعية المشروعة للمواطنين.

    و في تغطية مسمومة نقلت وسائل الإعلام الفرنسية ، أن لاعبون في المنتخب مثل نايف أغرد وسفیان أمرابط وياسين بونو، “عبّروا عن دعمهم للمتظاهرين، مؤكّدين أن مطالبهم مشروعة.

    أيضا نقلت وسائل الإعلام الفرنسية ، أن “جمعيات مشجعي المنتخب المغربي أعلنت عن مقاطعة المباريات الكروية”.

    تطرح هذه التغطية الإعلامية الفرنسية تساؤلات حول نواياها الحقيقية، إذ أنها تبدو متحيزة ومجتزئة للمشهد المغربي، تحاول من خلاله ربط قضية اجتماعية وطنية بحادثة رياضية، مما قد يضر بسمعة المغرب ويخدم أجندات خارجية تحاول تشويه صورة المملكة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى محمد: كومباريه أسوأ مدرب.. ورفضت مغادرة نانت

    شن مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر، هجوما حادا ضد أنطوان كومباريه مدرب نانت السابق.

    وقال مصطفى في مقابلة مع صحيفة “ouest-france” إن كومباريه أسوأ مدير فني عمل معه في حياته، موضحًا أنه فكر في الرحيل بسبب هذا المدرب.

    وأضاف “لو ظل كومباريه في قيادة نانت لرحلت، أنا شخص يحتاج إلى الشعور بالثقة، وعندما وصل المدرب لويس كاسترو، شعرت فورًا أنه يثق بي، ولذلك قررت البقاء”.

    وتابع “سبب بقائي في نانت هو لويس كاسترو، الذي أخبرني أنه يثق بي، وأننا قادران على مساعدة بعضنا البعض”.

    وأكد أنه كان صاحب قرار البقاء مع نانت، لرغبته في ذلك وليس بسبب قلة العروض التي وصلت إليه.

    وواصل “تلقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو فخور بترتيبه بين أفضل الحراس

     
    *العلم الرياضي*

    أبدى المغربي ياسين بونو حارس الهلال السعودي فخره بترتيبه بين أفضل حراس المرمى بالعالم خلال حفل جوائز الكرة الذهبية.

    وحقق بونو المركز الخامس في جائزة « ياشين » لأفضل حارس في العالم، والتي ذهبت إلى الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس باريس سان جيرمان السابق، ومانشستر سيتي الحالي.

    واحتفى الهلال بإنجاز بونو، ونشر تصريحات للحارس (34 عاماً) بعد إعلان النتيجة في باريس، حيث قال: « بصراحة فخر (لي) وكل هذا بمساعدة زملائي وبمساعدة نادي الهلال ».

    وأضاف: « ما حققناه في كأس العالم للأندية سيبقى في التاريخ، وهذا ما جعلني مرشحاً للجائزة، أود أن أشكر أصدقائي في الفريق، الحمد لله، شكراً ».

    وبعد الفائز دوناروما حقق البرازيلي أليسون حارس ليفربول المركز الثاني بالجائزة، ويليه السويسري يان سومر (إنتر ميلان) والبلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد) قبل بونو.

    وسبق لبونو تحقيق المركز الثالث بجائزة « ياشين » في 2023 خلف إميليانو مارتينيز وإيدرسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنريكي أفضل مدرب ودوناروما أفضل حارس مرمى

    *العلم الرياضي*

    انتزع عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، وذلك خلال حفل الأفضل في العالم الذي أقامته مجلة « فرانس فوتبول »، مساء يومه الإثنين 22 سبتمبر، في أحد المسارح العريقة بالعاصمة باريس.

    وحبس الجميع أنفاسهم قبل أن يكشف البرازيلي رونالدينيو، نجم منتخب البرازيل وبرشلونة وباريس سان جيرمان السابق، عن هوية الفائز بين ديمبلي ويامال.


    وانتزع الجناح الفرنسي الدولي الجائزة من لامين يامال الذي حقق خلال الحفل نفسه جائزة « كوبا » لأفضل لاعب شاب في العالم للمرة الثانية على التوالي.

    وجاء جناح ليفربول ومنتخب مصر محمد صلاح في المركز الرابع خلف فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، الذي حل ثالثا.

    وكشفت مجلة « فرانس فوتبول » عن ترتيب اللاعبين العشرة الأوائل في سباق الجائزة المرموقة، حيث حل البرتغالي فيتينيا ثالثا، يليه المصري محمد صلاح رابعا، ثم البرازيلي رافينيا نجم برشلونة خامسا.


    وجاء المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان، في المركز السادس، يليه كيليان مبابي نجم ريال مدريد سابعاً، ثم كول بالمر لاعب تشيلسي ثامناً، والإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي المنتقل من باريس سان جيرمان تاسعاً، ثم البرتغالي نونو مينديس ظهير أيسر باريس سان جيرمان في المركز العاشر.

    وإلى جانب ديمبيليه، كان لامين يامال الأكثر قدرة على المنافسة بعدما قدم ابن الـ18 عاما أداء رائعا مع برشلونة، ما جعله مرشحا ليكون خليفة الأسطورة ميسي في النادي الكاتالوني.

    وسجل المغربي الأصل 18 هدفا في 55 مباراة خاضها الموسم الماضي ضمن كافة المسابقات، مساهما في إحراز فريقه للألقاب المحلية الثلاثة، الدوري والكأس والكأس السوبر، لكن مشوار النادي الكاتالوني في دوري أبطال أوروبا انتهى عند نصف النهائي.

    وتم التصويت على جائزة الكرة الذهبية هذا العام بناء على الإنجازات خلال الموسم عوضا عن العام التقويمي، خلافا لما كان يحصل سابقا، وشارك فيه لجنة من الصحافيين، بواقع واحد من كل دولة مصنفة بين المئة الأفضل في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا).


    وعلى صعيد الكرة النسائية، فازت أيتانا بونماتي، نجمة فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة كرة قدم في العالم للمرة الثالثة على التوالي.

    وتسلمت بونماتي الجائزة من نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق أندريس إنييستا، الذي وصفته اللاعبة الإسبانية بأنه كان مثلها الأعلى ولطالما تعلمت منه كثيراً.

    وتفوقت نجمة برشلونة على مواطنتها ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال الإنجليزية، بينما جاءت أليسيا روسو لاعبة أرسنال الأخرى في المركز الثالث، ثم أليكسيا بوتياس (برشلونة) في المركز الرابع، وكلوي كيلي (أرسنال) في المركز الخامس.

    وحلت باتريشيا جويجارو (برشلونة) في المركز السادس، تلتها ليا ويليامسون (أرسنال) في المركز السابع، ثم إيفا بايور (برشلونة) في المركز الثامن، ولوسي برونز (تشيلسي) في المركز التاسع، وأكملت هانا هامبتون (تشيلسي) قائمة العشرة الأوائل.

    وكما كان متوقعا، خلف إنريكي الإيطالي كارلو أنشيلوتي في نيل جائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب بعد الموسم الرائع مع سان جرمان، فيما نالت الهولندية سارينا ويغمان جائزة أفضل مدربة بعد قيادتها المنتخب الإنكليزي للقب كأس أوروبا هذا الصيف.

    وذهبت جائزة ليف ياشين لأفضل حارس إلى دوناروما للمرة الثانية، فيما ذهبت جائزة السيدات للإنكليزية هانا هامبتون (تشلسي) بعد تتويجها مع بلادها بكأس أوروبا.

    وأقر دوناروما بعد الفوز بالجائزة لوكالة فرانس برس لدى سؤاله عما إذا كان يرغب في البقاء مع سان جرمان، قائلا « عندما تتشارك الكثير من الأمور الإيجابية وتقضي وقتا طويلا مع الأصدقاء، يكون الأمر صعبا… ».

    وأضاف « لكني وجدت فريقا استثنائيا (سيتي) يضم لاعبين استثنائيين، ورحبوا بي كعائلة كبيرة، وهذا مهم بالنسبة لي. التغيير صعب، لكني وجدت حقا مشجعين مذهلين وفريقا رائعا. إنه ناد مميز، وآمل أن أبذل قصارى جهدي من أجل سيتي وأن أفوز بالعديد من الألقاب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلاب ضالة وبقشيش إلزامي.. تقرير فرنسي يرسم صورة صادمة عن واقع السياحة بالمغرب

    أصدر موقع السفر الفرنسي partir.ouest-france.fr تقريرا خاصا وجهه إلى السياح الأجانب الراغبين في زيارة المغرب، تضمن سلسلة من الملاحظات والتحذيرات التي تهم جوانب الصحة العامة و المعاملات المالية والنقل، إضافة إلى إجراءات إدارية واجتماعية مرتبطة بالتجربة السياحية داخل المملكة.

    و في الجانب الصحي حذر التقرير من شرب مياه الصنابير أو استعمالها حتى في غسل الأسنان، داعيا أيضا إلى تجنب مكعبات الثلج في بعض المطاعم التي لا تحظى بالثقة، كما توقف عند مشكل الكلاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي يرسم صورة قاتمة عن السياحة بالمغرب.. مياه الصنبور غير صالحة حتى لغسل الأسنان

    إسماعيل الأداريسي

    خصّ موقع السفر الفرنسي partir.ouest-france.fr المغرب بتقرير مثير للجدل، رسم فيه صورة قاتمة عن تجربة السياح الأجانب بالمملكة، مسلطا الضوء على جوانب اعتبرها تمثل مخاطر صحية ولوجستية، في مقدمتها جودة مياه الصنبور التي وصفها بأنها “غير صالحة للشرب ولا حتى لغسل الأسنان”، محذرا من استهلاكها أو استخدام مكعبات الثلج في المطاعم غير الموثوقة.

    التقرير، الذي وُجه أساسا للسياح الفرنسيين الراغبين في زيارة المغرب، تطرق أيضا إلى مسألة الكلاب الضالة التي اعتبرها “خطرا حقيقيا” خاصة في المناطق الجنوبية، داعيا إلى الحذر الشديد وتفادي ممارسة الرياضة في المناطق المعزولة، وإلى ضرورة التلقيح ضد “التيفوئيد” لمن يخططون لمغادرة المسارات السياحية التقليدية.

    وعلى الصعيد المالي، لفت التقرير إلى صعوبات استخدام البطاقات البنكية الأجنبية في المغرب، مشيرا إلى أن غالبية البنوك تحد سقف السحب عند 2000 درهم لكل عملية، مع رسوم إضافية، فيما يظل “البريد بنك” استثناء مهما بفضل إعفائه البطاقات الأجنبية من أي عمولات.

    كما تناول التقرير قطاع النقل، مشيدا بخط القطار فائق السرعة “البراق” الرابط بين الدار البيضاء وطنجة، لكنه سجل تأخيرات متكررة في باقي الخطوط، داعيا السياح إلى الحذر من سيارات الأجرة غير المرخصة، مع التأكيد على أن التفاوض حول الأسعار في الأسواق الشعبية يشكل جزءا من الثقافة المحلية.

    ولم يغفل التقرير الإجراءات الإدارية، مؤكدا أن جواز السفر أصبح إلزاميا لدخول المغرب حتى للإقامات القصيرة، مع ضرورة الحصول على ختم الدخول عند الوصول، واحترام القوانين الخاصة بسفر القاصرين.

    واختتم الموقع الفرنسي تقريره بالتحذير من المناطق الحدودية مع الجزائر والصحراء المغربية، واصفا إياها بغير الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية ووجود حقول ألغام، إضافة إلى خطورة التيارات البحرية القوية على شواطئ الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره