Étiquette : HIMARS

  • المغرب وأمريكا يختتمان مناورات الأسد الإفريقي 2025 بطانطان

    شهد مصب واد درعة شمال طانطان، ختام المناورات الميدانية للنسخة الـ21 من تمرين “الأسد الإفريقي 2025”، بمشاركة وحدات من القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، في إطار تدريبات جوية وبرية مكثفة.

    ويأتي هذا التمرين تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ويهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية المشتركة ومواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

    وجرى التمرين بحضور الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، حيث تمت محاكاة هجوم على عدو افتراضي باستخدام وحدات برية مدعومة بطائرات F16 مغربية، إلى جانب تدخل وحدات خاصة لتدمير محطة رادار للعدو.

    كما شاركت بطارية HIMARS أمريكية في قصف العمق المفترض للعدو، بينما نفذت مدفعية M109 A5 تابعة للقوات المسلحة الملكية ضربات تمهيدية لتأمين عبور وحدات الهندسة العسكرية، التي فتحت ممرات عبر حقل ألغام لدعم الهجوم المضاد باستخدام دبابات Abrams ومركبات مصفحة ومشاة.

    وشهدت المناورة أيضا تدريبا لوجيستيا على الإخلاء الطبي بواسطة مروحية Puma، وعمليات قطر وإعادة تأهيل الآليات العسكرية من أرض المعركة.

    وأشاد الجنرال لانغلي بمستوى التنسيق والمهارات القتالية التي أبان عنها الطرفان، مؤكدا أن هذه النسخة تعزز الشراكة العميقة مع المغرب وتساهم في مواجهة التحديات الأمنية المتنامية في منطقة الساحل.

    من جانبه، أعرب العميد محمد القيسي، نائب قائد التمرين، عن امتنانه للتعاون المثمر مع القيادة الأمريكية، مؤكدا نجاح التمرين بفضل الشراكة الاستراتيجية الراسخة.

    وأكدت القائمة بالأعمال بالسفارة الأمريكية في الرباط، إيمي كوترونا، أن المغرب يظل أحد أقرب الحلفاء التاريخيين لبلادها، مشيدة بعمق العلاقات الثنائية.

    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبر المقدم يونس بنعياد، قائد العمليات، أن التمرين عزز من تكامل القوات المشتركة، حيث تم لأول مرة دمج وحدات خاصة وقوات ربط سريع ضمن سيناريوهات ميدانية واقعية.، كما أبرز المقدم عبدالسلام زنان أهمية المحور اللوجستي في التمرين، خاصة الإجلاء السريع للمصابين وتأهيل الآليات، بينما وصف الرائد جواد سافو مشاركته بالفرصة النوعية لتطوير الكفاءة العملياتية.

    وكان تمرين “الأسد الإفريقي 2025” قد انطلق في 12 ماي الجاري انطلاقا من أكادير، وامتد إلى مناطق تزنيت، القنيطرة، بنجرير، وتيفنيت، بمشاركة أكثر من 10 آلاف عنصر من عدة دول، إلى جانب حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وتضمن البرنامج تكوينات في مجالات متعددة، وتمارين تطهير نووي وبيولوجي وكيميائي، إضافة إلى أنشطة إنسانية أبرزها إقامة مستشفى عسكري ميداني بجماعة أنزي بإقليم تزنيت.

    ويهدف التمرين إلى تعزيز جاهزية القوات المشاركة، وتطوير قابلية التشغيل المشترك، بما يدعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة الإفريقية.

    ظهرت المقالة المغرب وأمريكا يختتمان مناورات الأسد الإفريقي 2025 بطانطان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام « الأسد الإفريقي 2025 » بمناورات عسكرية مغربية أمريكية واسعة النطاق

    شاركت وحدات من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية، يوم أمس الجمعة، بمصب واد درعة (شمال طانطان)، في مناورات عسكرية جوية وبرية اختتمت التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة « الأسد الإفريقي 2025 ».

    ويأتي تمرين « الأسد الإفريقي 2025″، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وخلال هذه المناورة، التي جرت أمام الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، قامت الوحدات العسكرية المشاركة بمحاكاة عملية التصدي لعدو افتراضي باستعمال وحدات برية مدعومة بوحدات جوية بواسطة طائرات من طراز « F16 » التابعة للقوات الملكية الجوية.

    كما قامت وحدات من القوات الخاصة بتدمير محطة رادار للعدو مخصصة لكشف الطائرات المسيرة، وكذا قيام بطارية أمريكية من نوع « HIMARS » بقصف عمق العدو المفترض.

    إثر ذلك، نفذت مدفعية من نوع « M109 A5 » تابعة للقوات المسلحة الملكية، قصفا بهدف التدمير الأولي للعدو المتمركز في الخط الأمامي من أجل تمكين وحدات الهندسة العسكرية بتفكيك حقل ألغام وفتح ممرات في إطار تنفيذ مهمات الهجوم والهجوم المضاد، وذلك بواسطة مدرعات من نوع « Abrams » مرفوقة بوحدات المشاة على متن مركبات ثقيلة مصفحة وأخرى خفيفة حاملة للجنود بهدف القضاء على ما تبقى من العدو المفترض.

    وفي خضم هذه العملية، تم تنفيذ تمرين مشترك للدعم اللوجيستي من خلال إجلاء مصابين من ميدان القتال بواسطة طائرة هيليكوبتر من نوع « Puma »، بالإضافة إلى إخلاء وقطر العربات من أجل إعادة تأهيلها.

    وقال لانغلي، خلال لقاء صحفي: « لقد أظهرنا في ختام هذا التدريب الميداني بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية مهارات القتال والتكامل الجوي-الأرض وإطلاق النار والمناورة »، مضيفا أنه « بعد كثير من التنسيق والتخطيط، ينبغي أن تعمل النسخة الـ21 على تعميق شراكتنا مع القوات المسلحة الملكية؛ حيث يتواجد هنا أكثر من 52 دولة لتشهد ذلك ».

    وأبرز المتحدث نفسه أن « البيئة العملياتية والاستراتيجية العالمية تتطور عاما بعد عام، خاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا، وأن التهديدات بدأت تتطور وتنشأ في مختلف أنحاء منطقة الساحل؛ مما يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار »، مضيفا أن « تمرينا مثل تمرين « الأسد الإفريقي » يساعدنا على التخطيط والعمل مع شركائنا الأفارقة بإفريقيا جنوب الصحراء حول كيفية معالجة هذه المشكلة ».

    من جهته، أعرب العميد محمد القيسي، نائب قائد القوات المشتركة بتمرين « الأسد الإفريقي »، عن شكره وامتنانه لشركاء المغرب في القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، والقوات العملياتية لجنوب أوروبا التابعة للقوات المسلحة الأمريكية بإفريقيا (SETAF-AF)، على التزامهم، مؤكدا أن التعاون الوثيق مع شركائنا قد ساهم، على غرار السنوات السابقة، في إنجاح النسخة الـ21 من تمرين « الأسد الإفريقي »، والتي تم التخطيط لها وتنفيذها طبقا للتعليمات الملكية.

    من جانبها، قالت القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، إيمي كوترونا، إن « المغرب يعد أحد أقرب حلفائنا وأقدمهم؛ إذ تعود علاقتنا إلى تاريخ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية »، مضيفة أنه « اليوم، وبمناسبة اختتام تمرين « الأسد الإفريقي »، نلمس مدى عمق ومتانة هذه العلاقة ».

    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذه المناورات الختامية، أكد المقدم يونس بنعياد، قائد العمليات بتمرين « الأسد الإفريقي »، أن العمليات الميدانية لهذا التمرين شكلت فرصة سانحة لترسيخ ما راكمته القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية على مدى عشرين سنة من التعاون البيني المشترك، مضيفا أنه يتم لأول مرة دمج عمليات قامت بها القوات الخاصة المشتركة وقوات الربط السريع التابعة للواء المشاة المحمول، ضمن سيناريوهات تحاكي واقع العمليات الكلاسيكية.

    أما المقدم عبدالسلام زنان قائد خلية اللوجستيك، فأكد أن النسخة الـ21 من تمرين « الأسد الإفريقي » شملت تداريب مشتركة مع الجيش الأمريكي، وذلك من خلال محورين أساسيين من الدعم اللوجستي؛ وهما الإخلاء الطبي والفوري للمصابين باستعمال العربات البرية ووسائل جوية، ثم إخلاء وقطر العربات من أجل إعادة تأهيلها، مسجلا أنه تم التركيز خلال التمرينات البينية على عملية المحاكاة في بيئات قتالية مختلفة.

    من جانبه، قال الرائد جواد سافو، من خلية القيادة، أن مشاركته في النسخة الـ21 من تمرين « الأسد الإفريقي » هي إضافة نوعية ومهمة في مسيرته العسكرية، وخاصة في شقها العملياتي، مشيرا إلى أن هذا التمرين الذي عرف تنفيذ سيناريوهات متنوعة شكل فرصة للمساهمة الفعالة في التخطيط المشترك لكل التمارين الميدانية.

    وانطلق التمرين المغربي الأمريكي المشترك « الأسد الإفريقي 2025″، يوم 12 ماي الجاري، على مستوى أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية بأكادير، وشمل عدة مناطق بالمملكة؛ وهي، بالإضافة إلى مصب واد درعة بطانطان، مناطق أكادير، وتزنيت، والقنيطرة، وبنجرير، وتيفنيت، وذلك بمشاركة أكثر من 10 آلاف عنصر من القوات المسلحة من عدة بلدان، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، بالإضافة إلى منظمة حلف شمال الأطلسي « الناتو ».

    وشملت أنشطة الدورة الـ21 من تمرين « الأسد الإفريقي 2025″، تكوينات في العديد من المجالات العملياتية، وتمرينا للتخطيط لفائدة الأطر المشاركة وآخر للتطهير النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي وكذا مناورات مشتركة.

    كما عرفت هذه الدورة أنشطة موازية ذات طابع إنساني واجتماعي منها بالخصوص، إقامة مستشفى عسكري جراحي ميداني على مستوى الجماعة الترابية أنزي (إقليم تزنيت). ويهدف تمرين « الأسد الإفريقي 2025 » إلى تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتطوير التشغيل البيني وتقوية قدرات التدخل في سياق متعدد الجنسيات، وذلك بغية تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيشان المغربي والأمريكي يختبران جاهزية نظام صواريخ هيمارس

    أجرى الجيش المغربي تدريبات ميدانية بالذخيرة الحية باستخدام نظام الصواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS) في إطار مناورات الأسد الأفريقي العسكرية. وأجريت المناورات في ضواحي مدينة طانطان.

    وتضمنت هذه المناورات التدريب النظري والتطبيق العملي في استخدام نظام HIMARS بالذخيرة الحية. وحصلت الرباط على هذه الأسلحة للحفاظ على « توازن الردع » في المنطقة، ردا على امتلاك الجزائر لمنظومة صواريخ إس-400 الروسية.

    وحسب جريدة لاراثون الاسبانية، يعتبر نظام « هيمارس » من أحدث الأنظمة الدفاعية، ولا تمتلكه أي دولة في المنطقة، بما في ذلك إسبانيا، وقد أتاحت مناورات الأسد الأفريقي للقوات المسلحة المغربية فرصة التدرب على استخدام هذه الصواريخ التي تتميز بتقنياتها الدفاعية والهجومية المتقدمة، تحت إشراف خبراء من الجيش الأمريكي؟

    ويتميز نظام HIMARS بقدرته على إطلاق الصواريخ الدقيقة بسرعة ومرونة في العمليات العسكرية الحديثة. ويبلغ وزن النظام حوالي 16200 كيلوغرام، ويتم تشغيله بواسطة طاقم مكون من ثلاثة أفراد، ويمكنه إطلاق صواريخ بمدى يصل إلى 80 كيلومترًا للذخائر التقليدية وما يصل إلى 350 كيلومترًا للصواريخ التكتيكية مثل ATACMS.

    أجرى الجيش المغربي تدريبات ميدانية بالذخيرة الحية باستخدام نظام الصواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS) في إطار مناورات الأسد الأفريقي العسكرية. وأجريت المناورات في ضواحي مدينة طانطان.

    وتضمنت هذه المناورات التدريب النظري والتطبيق العملي في استخدام نظام HIMARS بالذخيرة الحية. وحصلت الرباط على هذه الأسلحة للحفاظ على « توازن الردع » في المنطقة، ردا على امتلاك الجزائر لمنظومة صواريخ إس-400 الروسية.

    وحسب جريدة لاراثون الاسبانية، يعتبر نظام « هيمارس » من أحدث الأنظمة الدفاعية، ولا تمتلكه أي دولة في المنطقة، بما في ذلك إسبانيا، وقد أتاحت مناورات الأسد الأفريقي للقوات المسلحة المغربية فرصة التدرب على استخدام هذه الصواريخ التي تتميز بتقنياتها الدفاعية والهجومية المتقدمة، تحت إشراف خبراء من الجيش الأمريكي؟

    ويتميز نظام HIMARS بقدرته على إطلاق الصواريخ الدقيقة بسرعة ومرونة في العمليات العسكرية الحديثة. ويبلغ وزن النظام حوالي 16200 كيلوغرام، ويتم تشغيله بواسطة طاقم مكون من ثلاثة أفراد، ويمكنه إطلاق صواريخ بمدى يصل إلى 80 كيلومترًا للذخائر التقليدية وما يصل إلى 350 كيلومترًا للصواريخ التكتيكية مثل ATACMS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الدفاعية بصواريخ GMLRS الذكية

    هبة بريس – متابعة

    كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أن القوات المسلحة الملكية المغربية عززت مخزونها الاستراتيجي من صواريخ GMLRS.

    وحسب تقرير المعهد, فقد تجاوز عدد الصواريخ التي حصلت عليها المملكة 400 صاروخا، وذلك لتعزيز القدرات الدفاعية.

    و تتميز صواريخ GMLRS بقدرتها العالية على استهداف الأهداف الاستراتيجية بدقة متناهية, حيث يتم إطلاقها باستخدام راجمات “هايمارس” (HIMARS) الأمريكية الصنع، التي تعد أنظمة متنقلة وخفيفة توفر مرونة كبيرة في الانتشار والاستخدام.

    وتمتلك الصواريخ المذكورة قدرة كبيرة على استهداف مراكز القيادة والسيطرة، الدفاعات الجوية، والأهداف ذات القيمة العالية بدقة استثنائية ومميزة.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثغرة بحجم أميركا”.. تعليق دعم واشنطن يربك أوكرانيا لمواجهة روسيا

    كان الجيش الروسي يحقق نجاحات كبيرة خلال زحفه نحو شمال شرق أوكرانيا في صيف عام 2022 قبل أن تقلب الولايات المتحدة الموازين في ساحة المعركة عبر تقديم أسلحة جديدة ومعلومات استخباراتية حاسمة لكييف بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وتفوقت الدقة الفائقة والمدى الأكبر لمدافع الهاوتزر من طراز M777، التي وفرتها الولايات المتحدة، على المدفعية الروسية المصممة في الغالب إبان حقبة الاتحاد السوفياتي. ثم أبلغت الاستخبارات الأميركية نظيرتها الأوكرانية بأن روسيا نقلت عدة كتائب إلى جبهة أخرى.

    وبموازاة ذلك، استهدفت الصواريخ الأميركية الدقيقة مستودعات الوقود ومخازن الأسلحة الروسية، ما ترك الجيش الروسي يعاني نقصاً في الإمدادات قبيل هجوم مضاد أوكراني سريع مكَّن كييف من استعادة عشرات البلدات.

    واعتبرت “وول ستريت جورنال” ان هذه المعادلة تغيرت الآن، فبينما يشق الجيش الروسي طريقه مرة أخرى إلى الأمام، أوقفت إدارة ترمب عمليات تسليم الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية التي كانت حاسمة لصمود أوكرانيا أمام الغزو لنحو 3 سنوات من قبل جارتها العملاقة.

    وقال مسؤولون ومحللون إن تأثير التوقف – الذي يقول المسؤولون الأميركيون إنه (مؤقت) لإجبار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التفاوض مع روسيا – سيكون محدوداً في البداية، ولكن من المرجح أن يتطور بمرور الوقت مع نفاد مخزونات أوكرانيا من الذخيرة الأميركية، وعدم إمكانية إصلاح أو استبدال أنظمة الأسلحة.

    وتشير الصحيفة إلى أن التأثير الفوري لقرارات ترمب، سيظهر في الجانب الاستخباراتي، إذ سيقيد قطع المعلومات من قدرة أوكرانيا على شن الضربات بعيدة المدى بدقة لاستهداف القوات والمعدات الروسية قبل وصولها إلى ساحة المعركة.

    والجمعة الماضي، قالت شركة “ماكسار تكنولوجيز”، إن الولايات المتحدة حدّت من وصول أوكرانيا إلى صور الأقمار الاصطناعية التي تزودها الشركة من خلال برنامج حكومي أميركي، وهي الصور التي تستخدمها القوات الأوكرانية للتخطيط للعمليات وشنها، وخاصة باستخدام المسيرات المتفجرة.

    وأضافت أن قرار وقف تسليم الأسلحة الجديدة، سيستغرق وقتاً أطول ليظهر على ساحة المعركة، لكنه سيكون أوسع.

    وتوضح الصحيفة أن انخفاض مخزون صواريخ الدفاع الجوي بعيدة المدى، سيؤدي إلى تراجع قدرة أوكرانيا على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية التي تستهدف المدن.

    وأشارت من جهة أخرى إلى أن النقص في توفر قطع الغيار قد يتسبب في خروج المركبات القتالية ومدافع “الهاوتزر” عن الخدمة.

    وأضافت “وول ستريت جورنال” أن الجنود أظهروا مرونة على الخطوط الأمامية في تعاملهم مع القرار، لكنها حذرت في الوقت ذاته من أن الروح المعنوية ستتعرض إلى تآكل الثقة بسبب تراجع الدعم لأوكرانيا من داعمها الرئيسي.

    وقال مسؤول أميركي للصحيفة: “ستتراكم هذه التأثيرات وتتضاعف”.

    وأفاد الجنرال المتقاعد في القوات الجوية فيليب بريدلوف، الذي شغل منصب القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي من عام 2013 إلى عام 2016 وكان مؤيدًا قويًا لأوكرانيا: “تستخدم روسيا الصواريخ والأسلحة من جميع أنحاء العالم، من كوريا الشمالية إلى إيران، لإطلاق النار من جميع الاتجاهات على أوكرانيا. لكننا قيدنا أوكرانيا في استخدام أسلحتنا للرد”.

    ويجتمع كبار المسؤولين الأميركيين، الثلاثاء المقبل، في السعودية مع نظرائهم الأوكرانيين للتحضير لمحادثات سلام محتملة بين موسكو وكييف، ما يثير احتمال انتهاء توقف المساعدات قريباً.

    ويؤكد القادة في كييف على أنهم سيواصلون القتال “مهما حدث”.

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد رفعت من وتيرة إمدادات الذخيرة قبل تنصيب ترمب تحسباً لقطع محتمل للمساعدات. وتصنع أوكرانيا بالفعل أكثر من نصف أسلحتها، بما في ذلك الطائرات بدون طيار التي تحدث الفارق في أرض المعركة.

    والخميس الماضي، اجتمع أعضاء الاتحاد الأوروبي، الذين قدموا إلى جانب بريطانيا دعماً عسكرياً كبيراً لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي عام 2022، حيث اتفقوا على زيادة الإنفاق العسكري الذي قد يسمح لهم بتقديم المزيد من الدعم لكييف.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مصور الثلاثاء الماضي: “لم نعد في عام 2022. لقد أصبحت قدرتنا على الصمود أعلى الآن. لدينا الوسائل للدفاع عن أنفسنا”.

    ورحب الكرملين بوقف تسليم الأسلحة الأميركية، والذي جاء في الوقت الذي أبطأت فيه أوكرانيا بشكل كبير التقدم الروسي خلال الأسابيع الأخيرة.

    وترى “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد كل البعد عن هدفه النهائي المتمثل في إخضاع أوكرانيا، ويكافح لتحقيق هدفه الأقصر أمداً المتمثل في احتلال المنطقتين الشرقيتين من البلاد.

    وألحقت الدفاعات الأوكرانية خسائر فادحة بالقوات الروسية، إذ تمكنت كييف من السيطرة على مناطق صغيرة من الأرض على طول خطوط المواجهة التي تبلغ 800 ميل.

    وتعتمد استراتيجية الدفاع الأوكرانية على القضاء على القوات والأسلحة الروسية قبل أن تصل إلى الخطوط الأمامية، والتي يحرسها مشاة منهكون بشكل متزايد.

    ويتم تنفيذ أكثر من نصف الضربات في الخطوط الأمامية بواسطة طائرات بدون طيار متفجرة صغيرة مصنعة في أوكرانيا، تستهدف بدقة المركبات المدرعة والمشاة الروس.

    وأدى استخدام الطائرات بدون طيار إلى تعويض الأفضلية التي تتميز بها روسيا من حيث سلاح المدفعية. إذ تمتلك موسكو عدداً أكبر من البنادق والقذائف، والتي تعززت في الأشهر الأخيرة بإمدادات من كوريا الشمالية، بحسب الصحيفة.

    وتوفر الولايات المتحدة أكثر من نصف الإمدادات الخارجية لأوكرانيا من قذائف المدفعية المهمة عيار 155 ملم، وفقاً لما نقلت “وول ستريت جورنال” عن شخص مطلع على الأمر. وقال المصدر إنه حتى مع الدعم الأميركي، فإن أوكرانيا قادرة حالياً على إطلاق قذيفة واحدة مقابل كل 3 قذائف تطلقها روسيا.

    وقال الملازم في الجيش الأوكراني دميترو يانوك، الذي يقود بطارية M777 للصحيفة: “نحن بالفعل لا نتمتع بالتكافؤ مع روسيا في الأسلحة والذخيرة. إذا أوقفت الولايات المتحدة تسليم الذخيرة للأبد، فإن الوضع سيصبح أسوأ بكثير”.

    واعتبر فرانز ستيفان جادي، وهو محلل دفاعي مقيم في فيينا، أن هذا قد يستلزم انسحابات تكتيكية في بعض المناطق، على الرغم من اعتقاده أن الجبهة يمكن أن تصمد في الأمد القريب.

    وأضاف للصحيفة: “بشكل عام، الأمر ليس كارثياً”. “إن الاعتماد على الولايات المتحدة أقل بكثير في عام 2025 مما كان ليكون في عام 2022 أو 2023”.

    ويعتمد الجيش الأوكراني بشكل كبير على الولايات المتحدة في الحصول على الصواريخ والقذائف القادرة على ضرب الخطوط الروسية بدقة.

    وقدمت واشنطن أنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة، أو Himars، لأوكرانيا في عام 2022، والتي تطلق صواريخ نظام إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة، GMLRS بمدى حوالي 70 كيلومتراً.

    ودمرت ضربات GMLRS مراكز القيادة الروسية ومستودعات الذخيرة ومخازن الوقود ومجموعات المشاة.

    وتقول “وول ستريت جورنال” إن الافتقار إلى صواريخ GMLRS هو الذي قد يؤثر على أوكرانيا أكثر من غيره، تليها قذائف المدفعية وصواريخ الدفاع الجوي، كما قال مسؤول أميركي كبير سابق شارك في عمليات توريد الأسلحة لأوكرانيا.

    وتطلق أنظمة Himars أيضاً صواريخ ATACMS طويلة المدى، والتي يمكن أن تصل إلى نحو 300 كيلومتراً. وكانت هذه الصواريخ الباليستية فعالة بشكل خاص في ضرب المطارات الروسية ومراكز القيادة وخطوط الإمداد في المناطق التي تسيطر عليها روسيا داخل أوكرانيا وفي أجزاء من روسيا.

    وتساعد هذه الضربات في تخفيف الضغط على الخنادق في الخطوط الأمامية لأنها تقلل من الكمية والسرعة التي يمكن لروسيا بها نشر الرجال والمعدات في ساحة المعركة.

    وقال بريدلوف، القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلسي: “إذا لم يتمكنوا من استنزاف الروس قبل وصولهم إلى مناطق القتال، فإن هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة على جيشهم”.

    وخلال عملية سريعة للاستيلاء على جزء من مقاطعة كورسك الروسية في الخريف الماضي، استخدمت أوكرانيا صواريخ GMLRS لضرب موكب من المركبات المدرعة الروسية التي هرعت إلى ساحة المعركة وضربت الجسور لقطع الإمدادات عن القوات في الخطوط الأمامية.

    وتعتمد الضربات بعيدة المدى على الاستخبارات الأميركية، والتي تساعد في تحديد الأهداف وتوفير بيانات دقيقة عن الموقع، وبالتالي فإن قطع الاستخبارات سيؤثر على الضربات حتى قبل استنفاد الذخيرة.

    وكانت أوكرانيا بالفعل تعاني من نقص في ATACMS في نهاية العام الماضي.

    وإلى جانب الأسلحة التقليدية، تصنع الولايات المتحدة بعضاً من أحدث المعدات وأكثرها تطوراً في أوكرانيا. وزودت أوروبا كييف بالكثير من أنظمة الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى. لكن أوروبا ليس لديها حالياً أي شيء على الأرض يمكن مقارنته بقدرة نظام “باتريوت” الأميركي على تدمير الصواريخ الباليستية والصواريخ الأسرع من الصوت الروسية. وكلا الصاروخين سريعان للغاية ويتمتعان بقدرة باليستية كبيرة لدرجة أن الدفاعات ضدهما قليلة.

    ويمكن تتبع نجاح “باتريوت” في بيانات الحكومة الأوكرانية. بين أكتوبر 2023 ونوفمبر الماضي، أسقطت أوكرانيا 10% فقط من الصواريخ الباليستية، وفقاً لبيانات من القوات الجوية الأوكرانية. لكن الصواريخ التي أطلقت على كييف، حيث تمتلك أوكرانيا نظام “باتريوت” واحد على الأقل، تم اعتراضها عادة.

    وتمتلك أوكرانيا نحو 5 أنظمة “باتريوت”، ثلاثة منها من الولايات المتحدة. وسوف تكون أكبر مشكلة تواجه كييف الآن هي الحصول على الصواريخ المصنعة في الولايات المتحدة.

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن نيك رينولدز، الباحث بمعهد الخدمات المتحدة الملكي في لندن، قوله: “لم يحصلوا على ما يكفي كما كان الحال”.

    وأضاف: “سوف يعرض ذلك البنية التحتية الوطنية الحيوية في أوكرانيا بشكل أكبر ويعرض السكان لمزيد من المخاطر”.

    وكانت شبكة الكهرباء في أوكرانيا مستهدفة خلال معظم فترة الحرب، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وإلحاق الضرر باقتصاد البلاد.

    وفيما يؤكد المشاكل، قدمت فرنسا وإيطاليا نظام دفاع صاروخي “سامب/تي” مصمم للتعامل مع الصواريخ الباليستية. ولكن بعد وصوله إلى أوكرانيا، واجه برنامج النظام صعوبات وفشل في ضرب الصواريخ الباليستية، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وقالوا إن أوكرانيا نفد منها أيضاً صاروخ “أستر” الذي يستخدمه “سامب/تي”.

    وإلى جانب هذا، فإن قطع المعلومات الاستخباراتية قد يحرم أوكرانيا من التحذيرات المبكرة بشأن الضربات الصاروخية التي ساعدتها على صد الصواريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية : المغرب والجزائر على شفا الحرب

    قالت صحيفة « La Voix du Nord » الفرنسية، إن التوتر في تصاعد بين المغرب والجزائر، بسب تزايد مشتريات الأسلحة بشكل حاد من كلا الجانبين. وتوقفت الصحيفة الفرنسية عند محاولة مقاتلين من جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، يوم السبت المُنصرم، مهاجمة تجمع للمدنيين في بلدة المحبس بالصحراء المغربية.

    وأوضحت الصحيفة أن وقف إطلاق النار الجاري منذ عام 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة، هشٌ كما يتضح من هجوم يوم السبت، مشيرة إلى تعبير مجلس الأمن الدولي في قرار صدر نهاية أكتوبر الماضي، عن “قلقه العميق” إزاء انهيار وقف إطلاق النار في المنطقة بالأشهر الأخيرة.

    كما أشارت الصحيفة الفرنسية إلى إعلان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يوم الجمعة، أن “المؤشرات تشهد على رغبة الجزائر في إشعال حرب بالمنطقة”. ووفقا له، فإن الحرب ستكون الرد الوحيد للجزائر على ما يعتبره “إنجازات الرباط على الساحة الدولية بشأن قضية الصحراء”، بما في ذلك على وجه الخصوص، اعتراف إسبانيا وفرنسا بسيادة المغرب على الصحراء.

    ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى تحذير مركز الأبحاث الإيطالي IARI، بداية شتنبر الماضي، من أن “التوترات عبر الحدود بين المغرب والجزائر ما تزال مرتفعة، وأي حادث يمكن أن يؤدي إلى أزمة حقيقية في شمال أفريقيا، مما يشكل سيناريو كارثيا، من شأنه أن يقود إلى زعزعة استقرار التوازن الهش في المنطقة”.

    وبحسب ما ورد، فقد أُعيد انتشار القوات الجزائرية والمعدات الثقيلة في أكتوبر في قطاع تندوف، كما تقول الصحيفة الفرنسية، موضحة أنه بينما يبذل البلدان قصارى جهدهما رسميا لتجنب الصراع، إلا أنهما في الواقع كانا يستعدان له منذ فترة طويلة. فقد صوّت المغرب على زيادة ميزانيته الدفاعية بنسبة 7% في عام 2025، فيما تصل هذه الميزانية إلى 10% بالنسبة للجزائر.

    في شتنبر الماضي، اشترى المغرب صواريخ انزلاقية أمريكية من طراز AGM-154C لتسليح طائراته من طراز F-16. وقبل الصيف، كانت المملكة قد وقّعت لشراء 18 قاذفة صواريخ أمريكية من طراز HIMARS، والتي أثبتت فعاليتها في أوكرانيا. وتسعى الرباط أيضا إلى الحصول على دبابات جديدة مثل T-72 التشيكية أو Merkava Mk3 الإسرائيلية، توضح الصحيفة الفرنسية.

    من جانبها، وقّعت الجزائر للتو على 14 مقاتلة هجومية روسية من طراز Su-34. وقدّم الجيش الجزائري أيضا نظامه الصاروخي الباليستي الجديد قصير المدى Iskander-E الروسي أيضا، خلال عرض عسكري في بداية نوفمبر الجاري، تشير الصحيفة الفرنسية.

    قالت صحيفة « La Voix du Nord » الفرنسية، إن التوتر في تصاعد بين المغرب والجزائر، بسب تزايد مشتريات الأسلحة بشكل حاد من كلا الجانبين. وتوقفت الصحيفة الفرنسية عند محاولة مقاتلين من جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، يوم السبت المُنصرم، مهاجمة تجمع للمدنيين في بلدة المحبس بالصحراء المغربية.

    وأوضحت الصحيفة أن وقف إطلاق النار الجاري منذ عام 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة، هشٌ كما يتضح من هجوم يوم السبت، مشيرة إلى تعبير مجلس الأمن الدولي في قرار صدر نهاية أكتوبر الماضي، عن “قلقه العميق” إزاء انهيار وقف إطلاق النار في المنطقة بالأشهر الأخيرة.

    كما أشارت الصحيفة الفرنسية إلى إعلان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يوم الجمعة، أن “المؤشرات تشهد على رغبة الجزائر في إشعال حرب بالمنطقة”. ووفقا له، فإن الحرب ستكون الرد الوحيد للجزائر على ما يعتبره “إنجازات الرباط على الساحة الدولية بشأن قضية الصحراء”، بما في ذلك على وجه الخصوص، اعتراف إسبانيا وفرنسا بسيادة المغرب على الصحراء.

    ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى تحذير مركز الأبحاث الإيطالي IARI، بداية شتنبر الماضي، من أن “التوترات عبر الحدود بين المغرب والجزائر ما تزال مرتفعة، وأي حادث يمكن أن يؤدي إلى أزمة حقيقية في شمال أفريقيا، مما يشكل سيناريو كارثيا، من شأنه أن يقود إلى زعزعة استقرار التوازن الهش في المنطقة”.

    وبحسب ما ورد، فقد أُعيد انتشار القوات الجزائرية والمعدات الثقيلة في أكتوبر في قطاع تندوف، كما تقول الصحيفة الفرنسية، موضحة أنه بينما يبذل البلدان قصارى جهدهما رسميا لتجنب الصراع، إلا أنهما في الواقع كانا يستعدان له منذ فترة طويلة. فقد صوّت المغرب على زيادة ميزانيته الدفاعية بنسبة 7% في عام 2025، فيما تصل هذه الميزانية إلى 10% بالنسبة للجزائر.

    في شتنبر الماضي، اشترى المغرب صواريخ انزلاقية أمريكية من طراز AGM-154C لتسليح طائراته من طراز F-16. وقبل الصيف، كانت المملكة قد وقّعت لشراء 18 قاذفة صواريخ أمريكية من طراز HIMARS، والتي أثبتت فعاليتها في أوكرانيا. وتسعى الرباط أيضا إلى الحصول على دبابات جديدة مثل T-72 التشيكية أو Merkava Mk3 الإسرائيلية، توضح الصحيفة الفرنسية.

    من جانبها، وقّعت الجزائر للتو على 14 مقاتلة هجومية روسية من طراز Su-34. وقدّم الجيش الجزائري أيضا نظامه الصاروخي الباليستي الجديد قصير المدى Iskander-E الروسي أيضا، خلال عرض عسكري في بداية نوفمبر الجاري، تشير الصحيفة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية تحذر: الحرب هي الخيار الوحيد أمام الجزائري لمواجهة الانتصارات الديبلوماسية المتتالية للمغرب

    أفادت صحيفة « La Voix du Nord » الفرنسية بأن التوتر بين المغرب والجزائر يشهد تصاعدًا ملحوظًا، وسط اشتداد النزاع حول الصحراء المغربية، والذي أدى إلى تكثيف سباق التسلح من كلا الجانبين.

    وركز التقرير على محاولة فاشلة لمقاتلين من جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، لاستهداف تجمع مدنيين في منطقة المحبس المغربية، الواقعة قرب الحدود مع ولاية تندوف الجزائرية. وقد تم القضاء على خمسة مهاجمين من الجبهة قبل تسببهم في أية إصابات، مما يعكس توترات متزايدة في المنطقة.

    وأبرزت الصحيفة هشاشة وقف إطلاق النار القائم منذ عام 1991، وسط دعوات مجلس الأمن، في آخر قرار له، لأطراف النزاع (المغرب، البوليساريو، الجزائر، وموريتانيا) إلى التعاون للتوصل إلى حل سياسي، محذرًا من انهيار وقف إطلاق النار والانتهاكات المستمرة للاتفاقيات مع الأمم المتحدة.

    وعلّقت الصحيفة على تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي أشار إلى « رغبة الجزائر في تأجيج الحرب »، معتبرًا أن الجزائر تسعى للرد على مكاسب المغرب الدولية فيما يتعلق بملف الصحراء، خاصة اعتراف إسبانيا وفرنسا بسيادة المغرب على المنطقة.

    وأشارت الصحيفة إلى تحذيرات صادرة عن مركز الأبحاث الإيطالي *IARI* حول احتمالية تفاقم التوترات إلى أزمة حقيقية تهدد استقرار شمال أفريقيا. كما أكدت الصحيفة الفرنسية أن الجزائر قامت بإعادة انتشار قواتها والمعدات العسكرية الثقيلة في قطاع تندوف القريب من الحدود مع المغرب، مما يعزز من احتمالية التحضير لمواجهة عسكرية.

    وتطرق التقرير إلى ارتفاع ميزانية الدفاع المغربية بنسبة 7% لعام 2025، مقابل 10% للجزائر، مشيرًا إلى خطوات كلا البلدين لتعزيز قدراتهما العسكرية؛ حيث قام المغرب بشراء صواريخ AGM-154C الأمريكية وقاذفات HIMARS، ويسعى للحصول على دبابات T-72 وMerkava Mk3. في المقابل، تعزز الجزائر قدراتها بشراء 14 طائرة هجومية روسية من طراز Su-34 وعرض نظامها الصاروخي الجديد إسكندر خلال عرض عسكري.

    يتضح من هذه التطورات أن التوترات بين المغرب والجزائر في تصاعد مستمر، وسط تحذيرات من مخاطر تحول المنطقة إلى نقطة صراع مفتوح تهدد استقرار شمال أفريقيا بأكمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من اقتناء «هيمارس» ويصبح أول دولة بشمال إفريقية تحصل عليها

    يوسف واعلي

    كشف موقع «ديفينس ويب» عن قرب اقتناء المغرب لمنصات قاذفة الصواريخ المدفعية «هيمارس» (HIMARS) وأسلحة المواجهة المشتركة (JSOW) ومركبات عسكرية متعددة الأغراض وصواريخ «أتاكمز» ATACMS، بقيمة إجمالية تفوق 750 مليون دولار.

    وقال الموقع المتخصص في مجال الأسلحة إن العملية أصبحت وشيكة، ليصبح المغرب أول دولة في شمال إفريقيا تحصل على نظام قاذفة الصواريخ المذكور، والذي تملكه لحد الآن في المنطقة العربية كل من الأردن والإمارات، إلى جانب أوكرانيا، وذلك بعد أن كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد وافقت على هذه الصفقة.

    وذكر الموقع أن منصة «هيمارس» قادرة أن تحمل مجموعة من ستة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على قاذفات صواريخ «هيمارس» الأمريكية

    كشف موقع «ديفينس ويب» عن قرب اقتناء المغرب لمنصات قاذفة الصواريخ المدفعية «هيمارس» (HIMARS) وأسلحة المواجهة المشتركة (JSOW) ومركبات عسكرية متعددة الأغراض وصواريخ «أتاكمز» ATACMS، بقيمة إجمالية تفوق 750 مليون دولار.

    وقال الموقع المتخصص في مجال الأسلحة إن العملية أصبحت وشيكة، ليصبح المغرب أول دولة في شمال إفريقيا تحصل على نظام قاذفة الصواريخ المذكور، والذي تملكه لحد الآن في المنطقة العربية كل من الأردن والإمارات، إلى جانب أوكرانيا، وذلك بعد أن كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد وافقت على هذه الصفقة. 

    وذكر الموقع أن منصة «هيمارس» قادرة أن تحمل مجموعة من ستة صواريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبرم صفقة مع واشنطن لاقتناء قاذفات صواريخ هيمارس و أسلحة أخرى متطورة

    أفاد موقع ديفينس ويبأنه تتواصل عملية اقتناء المغرب لمنصات قاذفة الصواريخ المدفعية هيمارس (HIMARS) وأسلحة المواجهة المشتركة (JSOW) ومركبات عسكرية متعددة الأغراض وصواريخ أتاكمزATACMS، بقيمة إجمالية تفوق 750 مليون دولار.

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد وافقت على هذه الصفقة التي جرت مع المغرب، ليكون أول دولة في شمال إفريقيا تحصل على نظام قاذفة الصواريخ المذكور، والذي تملكه لحد الآن في المنطقة العربية كل من الأردن والإمارات.

    وذكر المصدر نفسه أنه يمكن لمنصة هيمارس أن تحمل مجموعة من ستة صواريخ GMLRS أو صاروخ ATACMS واحد.

    و أن هذا الأخير صاروخ باليستي قادر على الوصول إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره