Étiquette : HIMARS

  • الدفاع الروسية تكشف إجمالي خسائر القوات الأوكرانية خلال أسبوع

    تحدثت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم الجمعة، عن سير العملية العسكرية الخاصة في الفترة من 17 إلى 23 غشت عام 2024.

    ووفقا للتقرير، وجه الجيش الروسي 16 ضربة جماعية بأسلحة دقيقة وطائرات بدون طيار هجومية على البنية التحتية للمطارات ومستودعات الذخيرة وأسلحة الصواريخ والمدفعية وورش إصلاح الأسلحة والمعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية وكذلك حظائر تخزين أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات NASAMS.

    وبالإضافة إلى ذلك، تم ضرب مستودعات الوقود العسكرية، والمناطق التي تتركز فيها الاحتياطيات، ونقاط الانتشار المؤقتة لوحدات التشكيلات القومية والمرتزقة الأجانب.

    وتصدت مجموعة قوات « الشمال » التابعة للجيش الروسي في مقاطعة كورسك، لمحاولة عبور فصائل من القوات الأوكرانية للحدود الروسية.

    ووجهت قوات هذه المجموعة من الجيش الروسي، ضربات قوية لأربعة ألوية من القوات المسلحة الأوكرانية على اتجاهي فولشانسكي وليبتسوفسكي خسرت قوات العدو ما يصل إلى 3090 عسكريا في منطقة مسؤولية مجموعة « الشمال » خلال أسبوع.

    وصدت مجموعة قوات « الشرق »، سبع هجمات مضادة للقوات المسلحة الأوكرانية خلال الأسبوع وقامت بتحسين مواقعها على خطوط التماس ووصلت خسائر العدو إلى 800 فرد عسكري.

    وخلال الأسبوع الماضي، أسقطت القوات المسلحة الروسية صاروخ « نبتون-إم دي، » و18 قنبلة موجهة من طراز Hammer ، و87 قذيفة HIMARS ، و340 طائرة بدون طيار.

    ووفقا للتقرير، تمكنت مجموعة قوات « الوسط » من تحرير خمسة مراكز سكنية في جمهورية دونيتسك الشعبية خلال أسبوع.

    وخلال الأسبوع الماضي، وجهت مجموعة قوات « دنيبر » ضربات قوية استهدفت تشكيلات سبعة ألوية معادية. وخسرت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 480 عسكريا في منطقة مسؤولية مجموعة « دنيبر » خلال الأسبوع المذكور.

    وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة قوات « الغرب » تمكنت خلال الأسبوع الماضي من القضاء على حوالي 3400 عسكري من القوات المسلحة الأوكرانية.

    وبلغت خسائر العدو الأوكراني في منطقة مسؤولية مجموعة القوات « الوسط » خلال أسبوع 3855 عسكريا وست دبابات و51 قطعة مدفعية.

    تحدثت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم الجمعة، عن سير العملية العسكرية الخاصة في الفترة من 17 إلى 23 غشت عام 2024.

    ووفقا للتقرير، وجه الجيش الروسي 16 ضربة جماعية بأسلحة دقيقة وطائرات بدون طيار هجومية على البنية التحتية للمطارات ومستودعات الذخيرة وأسلحة الصواريخ والمدفعية وورش إصلاح الأسلحة والمعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية وكذلك حظائر تخزين أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات NASAMS.

    وبالإضافة إلى ذلك، تم ضرب مستودعات الوقود العسكرية، والمناطق التي تتركز فيها الاحتياطيات، ونقاط الانتشار المؤقتة لوحدات التشكيلات القومية والمرتزقة الأجانب.

    وتصدت مجموعة قوات « الشمال » التابعة للجيش الروسي في مقاطعة كورسك، لمحاولة عبور فصائل من القوات الأوكرانية للحدود الروسية.

    ووجهت قوات هذه المجموعة من الجيش الروسي، ضربات قوية لأربعة ألوية من القوات المسلحة الأوكرانية على اتجاهي فولشانسكي وليبتسوفسكي خسرت قوات العدو ما يصل إلى 3090 عسكريا في منطقة مسؤولية مجموعة « الشمال » خلال أسبوع.

    وصدت مجموعة قوات « الشرق »، سبع هجمات مضادة للقوات المسلحة الأوكرانية خلال الأسبوع وقامت بتحسين مواقعها على خطوط التماس ووصلت خسائر العدو إلى 800 فرد عسكري.

    وخلال الأسبوع الماضي، أسقطت القوات المسلحة الروسية صاروخ « نبتون-إم دي، » و18 قنبلة موجهة من طراز Hammer ، و87 قذيفة HIMARS ، و340 طائرة بدون طيار.

    ووفقا للتقرير، تمكنت مجموعة قوات « الوسط » من تحرير خمسة مراكز سكنية في جمهورية دونيتسك الشعبية خلال أسبوع.

    وخلال الأسبوع الماضي، وجهت مجموعة قوات « دنيبر » ضربات قوية استهدفت تشكيلات سبعة ألوية معادية. وخسرت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 480 عسكريا في منطقة مسؤولية مجموعة « دنيبر » خلال الأسبوع المذكور.

    وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة قوات « الغرب » تمكنت خلال الأسبوع الماضي من القضاء على حوالي 3400 عسكري من القوات المسلحة الأوكرانية.

    وبلغت خسائر العدو الأوكراني في منطقة مسؤولية مجموعة القوات « الوسط » خلال أسبوع 3855 عسكريا وست دبابات و51 قطعة مدفعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على منظومة “هيمارس” الصاروخية الأمريكية

    ياسر البوزيدي

    أفاد موقع “ديفينس ويب”، المتخصص في الشؤون العسكرية وأخبار صفقات التسلح، أن عملية حصول القوات المسلحة الملكية على راجمة الصواريخ الأمريكية “HIMARS” وصواريخ “ATACMS” البالستية التكتيكية التي تنتجها شركة “لوكهيد مارتن”، تمضي قدما.

    وأشار تقرير لموقع “ديفينس ويب” إلى أنه في إطار صفقة بلغت قيمتها أكثر من 750 مليون دولار أمريكي، وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، في العام الماضي، على تزويد المملكة المغربية بمنظومة “HIMARS” الصاروخية إضافة إلى صواريخ متطورة من طراز “JSOW”.

    وأكد التقرير ذاته أنه إضافة إلى شاحنات ومعدات أخرى على غرار الذخيرة”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغرب يحصل على منظومة هيمارس

    هبة بريس / متابعة

    كشف تقرير صادر عن موقع ” ديفينس ويب ” أن القوات المسلحة الملكية أبرمت صفقات من أجل الحصول على راجمة الصواريخ الأمريكية “HIMARS” وصواريخ “ATACMS” البالستية التكتيكية، من شركة “لوكهيد مارتن”

    وجاء في التقرير أيضا، أن الصفقات التي أبرمتها القوات المسلحة الملكية تتضمن شراء 18 قاذفة صواريخ “HIMARS” من طراز “M142” بالإضافة إلى 9 مركبات ذات عجلات متعددة الأغراض من طراز “M-1154A1”.

    بالإضافة إلى أجهزة راديو، و18 مركبة إمداد من طراز “FMTV”، و شاحنات ومعدات أخرى بما في ذلك الذخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أول دولة في شمال إفريقيا تحصل على منظومة « هيمارس »


    هسبريس من الرباط

    سلط تقرير لموقع “ديفينس ويب”، المتخصص في الشؤون العسكرية وأخبار صفقات التسلح، الضوء على الصفقات التي أبرمتها القوات المسلحة الملكية من أجل الحصول على راجمة الصواريخ الأمريكية “HIMARS” وصواريخ “ATACMS” البالستية التكتيكية التي تنتجها شركة “لوكهيد مارتن”، مسجلا أن عملية الاستحواذ المغربية على هذه الأسلحة النوعية “تمضي قدما”.

    وأشار الموقع المتخصص سالف الذكر إلى موافقة الولايات المتحدة الأمريكية، في العام الماضي، على تزويد المملكة المغربية بمنظومة “HIMARS” الصاروخية إضافة إلى صواريخ متطورة من طراز “JSOW”، في إطار صفقة بلغت قيمتها أكثر من 750 مليون دولار أمريكي.

    وأكد المصدر ذاته أن “المغرب طلب شراء 18 قاذفة صواريخ “هيمارس” من طراز “إم 142” إلى جانب تسع مركبات ذات عجلات متعددة الأغراض من طراز “إم -1154 أيه 1″، وأجهزة راديو، و18 مركبة إمداد من طراز “إف إم تي في “، إضافة إلى شاحنات ومعدات أخرى على غرار الذخيرة”، مشيرا إلى أن قيمة صفقة الحصول على هذه المعدات العسكرية بلغت 524 مليون دولار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجل أن الجيش المغربي أراد تسليح منظومة “هيمارس” بأربعين صاروخا تكتيكيا من طراز “M57-ATACMS”، و36 صاروخا من طراز “M31A2-GMLRS” ذا رأس حربي وحدوي، ونفس العدد من صواريخ “M30A2-GMLRS”، ذات الرؤوس الحربية البديلة.

    وأكد موقع “ديفينس ويب” أن صواريخ “ATACMS” التي سيحصل عليها المغرب قادرة على الوصول إلى أهداف على مدى 300 كيلومتر؛ فيما يبلغ مدى صواريخ “GMLRS” حوالي 70 كيلومترا، وهو قادر أيضا على حمل رأس حربي يزن 100 كيلوغرام. كما يتميز بضربات دقيقة للأهداف، مشيرا أيضا إلى أن “مركبة “هيمارس” يمكنها أن تحمل ست صواريخ “GMLRS” أو صاروخ “ATACMS” واحدا”.

    ولفت إلى إعلان وزارة الدفاع الأمريكية، في أوائل يوليوز الماضي، عن حصول شركة “لوكهيد مارتن” على عقد بقيمة 226 مليون دولار، لتزويد كل من المغرب وإستونيا ولاتفيا وبولندا بصواريخ “ATACMS” التي تستخدم في منظومة راجمة الصواريخ “HIMARS”، موردا أن “المغرب سيكون أول دولة في شمال إفريقيا تحصل على هذه المنظومة، إذ تمتلكها الأردن فقط والإمارات. كما تم تسليمها أيضا إلى أوكرانيا وأثبتت فعاليتها ضد القوات الروسية”.

    وستضاف المنظومة الصاروخية سالفة الذكر إلى قاذفة الصواريخ صينية الصنع من طراز “WS-2D” التي حصل عليها المغرب منذ ست سنوات، والتي يبلغ مداه صواريخها حوالي 400 كيلومتر ويمكنها حمل رأس حربي يزن 200 كليوغرام. كما حصل المغرب، منذ أكثر من عقد من الزمان، على 12 قاذفة صواريخ صينية هي الأخرى من طراز ” PHL-03 (AR-2) 300″.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستشكل إضافة نوعية لقدراتنا القتالية.. عملاق صناعة الأسلحة الأمريكي يجهز صواريخ دفاعية جد متطورة للجيش المغربي

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    شرعت شركة الدفاع الأمريكية الرائدة عالميا، لوكهيد مارتن، في تصنيع صواريخ ATACMS الهجومية بعيدة المدى والتي ستوجه للقوات المسلحة الملكية، مما سيعزز بشكل نوعي القدرات العسكرية للجيش المغربي. 

    الصفقة والتي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 227 مليون دولار، تضم تمكين القوات المسلحة الملكية من عدد من هذه الصواريخ المتطةرة، بالإضافة إلى منصات إطلاقها، حيث ستكون جاهزة بحلول سنة 2028 حسب العقد المبرم بين الرباط وواشنطن.

    وتقول مواقع مختصة في الصناعات العسكرية أن هذه الصواريخ شبه الباليستية أرض أرض، يمكن إطلاقها من القاذفات الصاروخية المتعددة هيمارس HIMARS والتي يتوفر عليها المغرب أيضا، وتتميز بقدرتها على إصابة أهداف تقع على بعد 300 كيلومتر بدقة ملحوظة تصل إلى 10 أمتار، مما يجعل منها إضافة نوعية لترسانة الجيش المغربي.

    للإشارة فقد تم استخدام أنظمة ATACMS لأول مرة من قبل الجيش الأمريكي خلال حرب العراق في عام 1991، ومرة أخرى خلال حرب الخليج في عام 2003، وفي أبريل 2024، استجابت الولايات المتحدة بشكل إيجابي لطلب الرئيس جو بايدن من خلال تسليم هذه الصواريخ إلى الجيش الأوكراني، مما يبرز أهميتها في الصراعات الحديثة، كما تشتهر بكفاءتها ومتانتها، إذ لها القدرة على تغيير ميزان القوى في ساحة المعركة مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات الدفاع الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ترسانته العسكرية بصواريخ ATACMS الباليستيبة الفتاكة، فما هي مميزاتها؟

    مصطفى البختي

    مصطفى البختي

    عزز المغرب ترسانته العسكرية بنظام صواريخ باليستية بعيدة المدى، من طراز “أتاكمز” (ATACMS)، أحد أنظمة الصواريخ الباليستية التكتيكية أرض-أرض بعيدة المدى، يمكن إطلاقه من منصات متحركة، طوّرته شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية للصناعات العسكرية، (بالتعاون مع شركتي بوينغ ورايثيون).
    يطلق عليها اسم “أتاكمز” (ATACMS) اختصارا لعبارة “نظام الصواريخ التكتيكية للجيش” (Army Tactical Missile System)، وهو نوع من صواريخ أرض-أرض، موجهة وبعيدة المدى وشديدة الدقة.
    حيث أطلقت شركة الدفاع الأمريكية العملاقة، لوكهيد مارتن، رسميا إنتاج صواريخ “ATACMS”، بعيدة المدى المخصصة للمغرب. ويمثل هذا التطور تقدمًا استراتيجيًا كبيرًا للقدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية المغربية بهذه الأسلحة المتطورة، وتعزيزا للعلاقات الإستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في إطار الشراكة والتعاون العسكري
    وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية من خلال بيان صحفي منح شركة لوكهيد مارتن عقدًا هجينًا (التكلفة بالإضافة إلى الرسوم الثابتة والسعر الثابت) بقيمة 226,850,900 دولار. يغطي هذا العقد تصنيع صواريخ نظام الصواريخ التكتيكية (ATACMS)، بالإضافة إلى تجميع منصات الإطلاق. سيتم تنفيذ العمل في جراند برايري، تكساس، ومن المقرر الانتهاء منه في 30 دجنبر 2028.
    ومن مميزات “نظام الصواريخ التكتيكية للجيش” “أتاكمز” (Army Tactical Missile System)، “ATACMS” كونه يبلغ طول صاروخ “أتاكمز” 3.98 أمتار، وقطره 61 سنتيمترا، ويتراوح وزن رأسه الحربية بين 160 و560 كيلوغرامًا.
    ويبلغ نطاق استخدام “أتاكمز”، 300 كلم، وتتجاوز سرعتها القصوى 3 ماخ (الماخ يعادل 1225 كيلومترا/ساعة)، وتوجه عن طريق الملاحة وبمساعدة نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس).
    ونظام “أتاكمز” مصمم لمهاجمة الأهداف القيّمة لقوات الصف الخلفي، مثل المطارات ومواقع صواريخ أرض-جو، وقوات المدفعية ومناطق الإمداد ومجموعات القيادة.
    وتزود صواريخ “أتاكمز” بعدد كبير من ذخائر “إم 74” (M74)، قُطر الواحدة منها 0.06 ووزنها 0.59 كيلوغرام، وتلف بجدار مجزأ ومحاط بغلاف فولاذي.
    وتعد الذخائر المستخدمة في “أتاكمز” فعالة في تدمير المنشآت مثل المطارات ومنشآت الدعم، وبعض معدات الاتصال ومعدات الإطلاق.
    وتستخدم أنظمة “أتاكمز” الباليستية التكتيكية أرض-أرض، الوقود الصلب أو الجاف مصدرا للطاقة، ويمكن إطلاقها من مصادر ومنصات متحركة، مثل راجمات الصواريخ، ومن القاذفات الصاروخية المتعددة مثل هيمارس HIMARS. وتتميز بقدرتها على إصابة أهداف تقع على بعد 300 كلم، بدقة ملحوظة تصل إلى 10 أمتار.
    منذ طرحها، ظهرت عدة إصدارات من ATACMS، بما في ذلك MGM-140A Block I، MGM-140B Block IA، MGM-164A Block II وMGM-168 Block IVA. توفر هذه الإصدارات المحسنة نطاقًا ممتدًا ودقة متزايدة وحمولات متنوعة تتكيف مع احتياجات المهام العسكرية المختلفة. كما لها القدرة على تغيير ميزان القوى في ساحة المعركة مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات الدفاع الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز ترسانته الحربية..المغرب يحصل على صواريخ “اتاكمز” الأمريكية

    سيحصل المغرب على صواريخ امريكية جد متطورة في اطار صفقة جديدة بين الرباط وواشنطن، وهكذا أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أول أمس عن شركة لوكهيد مارتن حصلت على عقد يهم إنتاج وتزويد المغرب بصواريخ  ATACMS التكتيكية التي تستخدم في راجمة الصواريخ هيمارس.

    وقال بيان صادر عن البنتاغون إن قيمة العقد تبلغ حوالي 227 مليون دولار، ويشمل كلا من المغرب وإستونيا ولاتفيا وبولندا وليتوانيا.وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الصفقة تدخل ضمن نظام المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) للسنة المالية 2024، ومن المرتقب أن تكتمل سنة 2028.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن العقد يهم، بالإضافة للمبيعات العسكرية الأجنبية، شراء صاروخ واحد من نوع ATACMS لفائدة الجيش. وصواريخ ” ATACMS” الموجهة تعمل بنظام (أرض-أرض)، ويتم توجيهها بالأساس عبر راجمات الصواريخ؛ من بينها (منظومة هيمارس) التي وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، العام الماضي، على بيعها إلى المغرب.

    وتأتي هذه الصفقة لتعزيز ترسانة المغرب من الصواريخ الباليستية أرض أرض، وتجعله يمتلك القدرات على إطلاق الصواريخ أرضا وبحرا.

    وتعرف الصواريخ التي من المرتقب ان يحصل عليها المغرب قبل 2028، بتجربتها الكبيرة في الخليج، وحرب البوسنة وصربيا، وهي معروفة بقوتها في صد الأهداف البرية

    وكان الموقع الرسمي لشركة لوكهيد مارتن أكد أن نظام الصواريخ التكتيكية (ATACMS) هو نظام تقليدي لأسلحة المدفعية أرض-أرض قادر على ضرب أهداف أبعد بكثير من مدى المدافع والصواريخ الأخرى، ويتم إطلاق صواريخ ATACMS فقط من منصات HIMARS وMLRS M270”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أقوى صفقة يبرمها المغرب.. تعرف على خصائص صواريخ أتاكمز

    بعد صفقة صواريخ أتاكمز النوعية التي حصل عليها المغرب، تعرف على قدراتها. وتعد صفقة صواريخ أتاكمز أحد أقوى الصفقات العسكرية التي قامت بها المملكة في السنوات الأخيرة.

    ففي إطار تعزيز قدرات الردع للقوات المسلحة الملكية، سيحصل المغرب على 18 راجمة صواريخ هيمارس HIMARS مجهزة بعدة أنواع من الصواريخ، من ضمنها صواريخ ATACMS بمدى 300 كم في إطار صفقة أعلن عنها البنتاغون بقيمة 524 مليون دولار.

    ووافقت وزارة الخارجية على بيع عسكري خارجي محتمل لأنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS) لحكومة المغرب والمعدات ذات الصلة بتكلفة تقديرية تبلغ 524.2 مليون دولار. وقدمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الشهادة المطلوبة لإخطار الكونجرس بهذا البيع المحتمل اليوم.

    صواريخ “أتاكمز” هي نظام صواريخ باليستية تكتيكية أرض-أرض بعيدة المدى، وقد طورتها شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية للصناعات العسكرية. يُشار إلى هذه الصواريخ باسم “أتاكمز” اختصارًا لعبارة “نظام الصواريخ التكتيكية للجيش” (Army Tactical Missile System)، وهي موجودة لدى القوات البرية الأميركية منذ عام 1990.

    تتميز صواريخ “أتاكمز” بدقتها العالية ومداها الذي يصل إلى حوالي 300 كيلومتر. يبلغ طول الصاروخ 3.98 أمتار، وقطره 61 سنتيمترًا، ويتراوح وزن رأسه الحربي بين 160 و560 كيلوغرامًا، وتقدر تكلفته بحوالي 1.5 مليون دولار أميركي. تم تصميم هذه الصواريخ لتحل محل “صواريخ لانس” التقليدية وتوفير دعم تكتيكي أكبر للقوات البرية.

    كما هو واضح بالفعل، يبلغ نطاق الصاروخ 300 كم ، ولكن لنكون أكثر دقة: أثناء الاختبارات، حقق قدرة تشغيلية تتراوح بين 310-320 كم. وثق الصاروخ المشاركة في العديد من النزاعات: حرب الخليج العربي، الحرب في أفغانستان، حرب العراق، والآن في أوكرانيا.

    صاروخ “أتاكمز” لديه القدرة على تدمير أنظمة الدفاع الجوي بفضل دقته العالية ومداه الطويل. يمكن للصاروخ أن يضرب أهدافًا محددة بدقة، مما يجعله فعالًا ضد البنى التحتية العسكرية المعادية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي.

    يُستخدم هذا النوع من الصواريخ للقضاء على الأهداف الاستراتيجية وتوفير دعم ناري قوي للقوات البرية، مما يسمح بتحقيق تفوق تكتيكي في ساحة المعركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام تمرين “الأسد الافريقي 2024”

    اختتمت، اليوم الجمعة، بكاب درعة (شمال طانطان)، التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2024″، بإجراء مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمريكية.

    وخلال هذه المناورة، التي جرت أمام، بالخصوص، الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق جيش مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، أجرت الوحدات العسكرية مناورات برية كبرى مع استخدام طائرات من طراز F16 التابعة للقوات الجوية الملكية.

    وبدعم من المدفعية، تم تنفيذ أيضا عمليات برية مشتركة ضد عدو افتراضي. كما عرفت هذه المناورات استخدام راجمة الصواريخ HIMARS.

    وتم أيضا تنفيذ عملية إجلاء مصابين من ميدان القتال بواسطة طائرة هيليكوبتر من نوع ” Puma “.

    وقال لانغلي، خلال لقاء صحفي، في ختام هذه المناورات الجوية والبرية، إن تمرين “الأسد الإفريقي” هو مناورة رائدة مشتركة متعددة الجنسيات، وهو يسهل التعاون والشراكات الإقليمية بين مختلف الشركاء في هذا التمرين.

    وأضاف أن هذه السنة هي مميزة للغاية لأنها تصادف الذكرى العشرين لتمرين “الأسد الإفريقي” حيث مرت عليه 20 سنة من العمل مع شركائنا المغاربة وشركائنا الدوليين الآخرين بغية إقامة تعاون إقليمي بناء وتعزيز الدعم المتبادل والحفاظ عليه.

    وأبرز لانغلي أن هذا التمرين عرف تطورا على مر السنين منذ سنة 2004، ليس فقط في ما يتعلق بعدد أفراد الخدمات المتعددة الجنسيات الذين تدربنا معهم ولكن أيضا توسيع نطاق التدريب.

    من جهته، أكد العميد فؤاد الكوراني، من القوات المسلحة الملكية، أن تمرين “الأسد الإفريقي” يعد أحد أبرز أوجه التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية الذي يعود إلى سنوات طويلة والذي هو ترجمة للعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضاف أن ما يميز نسخة هذه السنة من تمرين “الأسد الإفريقي” كونها تحمل الرقم 20 مما يؤشر على مرور عقدين من الزمن عن انطلاقه، ويحمل مجموعة من الدلالات أهمها نجاح هذا التمرين من حيث بلوغه الأهداف المسطرة له عند انطلاقه سنة 2004 ، واعتماده بشكل مستمر كأرضية للتعاون العسكري الميداني في مجال التدريب، بالإضافة إلى دلالة أخرى تتمثل في العلاقة المتميزة التي أضحت تجمع القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية والتي عنوانها الثقة والرغبة الجادة والفعالية في تطوير وتقوية آليات الدفاع المشترك والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

    أما على المستوى الدولي والقاري، يضيف العميد الكوراني، فقد أصبح تمرين “الأسد الإفريقي” محطة لأكبر مناورة عسكرية تعرفها القارة الإفريقية وملتقى لأزيد من 20 دولة وكلها تعمل على الرفع من مستوى جاهزيتها وذلك للعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات التي قد تمس الأمن والسلم سواء على المستوى القاري أو الدولي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذه المناورات الختامية، أكد المقدم عماد الإدريسي، مسؤول الدعم اللوجستي لعمليات “الأسد الإفريقي”، أن هذا التدريب أظهر أهمية التخطيط العملياتي وخاصة التنسيق اللوجستي اللذان يعتبران عناصر أساسية لنجاح هذه المهام المتعددة الجنسيات.

    وأضاف أن تمرين “الأسد الأفريقي” الذي قمنا به اليوم هو فرصة لاختبار وتطبيق المناهج والتقنيات الحديثة المتعلقة بالتشغيل البيني، كما يعد وسيلة لتحسين سرعة استجابة وحدات الدعم اللوجستي لاسيما في إطار عملياتي مشترك يضم مجموعة من القوات.
    من جانبه، أعرب دافيد رودريغيز، الرقيب أول من القوات الأمريكية، عن سعادته للمشاركة في هذه التمرين العسكري مع نظرائنا المغاربة، مضيفا أن هذه المشاركة أتاحت لي الفرصة لاكتشاف هذا البلد.

    وأكد أن مناورات مثل “الأسد الأفريقي” هي مهمة لأنها تظهر مدى فعالية التعاون بين القوات الأمريكية والقوات المسلحة الملكية، وتعزيز العلاقة بين بلدينا.

    أما مايك وينزمان، عقيد بالقوات الأمريكية، فقال، في تصريح مماثل، إننا نحتفل هذه السنة بالذكرى ال 20 لتمرين “الأسد الإفريقي” الذي انطلق كتمرين صغير بين المغرب والولايات المتحدة وهو الآن أصبح أكبر مناورة في القارة الأفريقية.

    وأضاف أن هذا التمرين يعرف مشاركة 27 بلدا ويشمل الآن أربع قارات.

    وقد انطلقت التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2024” يوم 20 ماي الجاري على مستوى قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير، وشملت عدة مناطق بالمملكة وهي، بالإضافة إلى كاب درعة بطانطان، مناطق بنجرير، وأكادير، وأقا، وتفنيت، وذلك بمشاركة نحو 7000 عنصر من القوات المسلحة من حوالي عشرين دولة، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، فضلا عن ملاحظين عسكريين من 7 دول هي أنغولا، الغابون، زامبيا، السنغال، الكاميرون، الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.

    وشمل برنامج الدورة ال 20 من تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية مشتركة، ليلا ونهارا، وتمرينا للقوات الخاصة، وعمليات للقوات المحمولة جوا، فضلا عن تمرين للتخطيط العملياتي لفائدة أطر هيئات الأركان بـ”فريق العمل” “Task Force”.
    كما شمل تكوينات أكاديمية استعدادا للتمرين، والتدريب على مكافحة أسلحة الدمار الشامل، إلى جانب مجموعة من الخدمات الطبية والجراحية والاجتماعية يقدمها مستشفى عسكري ميداني لفائدة سكان منطقة أقا.

    ويعد تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، من خلال إسهامه في تعزيز قابلية التشغيل المشترك العملياتي، والتقني والإجرائي بين الجيوش المشاركة، أكبر مناورة تُجرى في إفريقيا، وملتقى هاما تتبادل فيه الأطر العسكرية المعلومات والإجراءات والخبرات، لا سيما في مجالي التكوين والتدريب المشترك.

    اختتمت، اليوم الجمعة، بكاب درعة (شمال طانطان)، التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2024″، بإجراء مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمريكية.

    وخلال هذه المناورة، التي جرت أمام، بالخصوص، الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق جيش مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، أجرت الوحدات العسكرية مناورات برية كبرى مع استخدام طائرات من طراز F16 التابعة للقوات الجوية الملكية.

    وبدعم من المدفعية، تم تنفيذ أيضا عمليات برية مشتركة ضد عدو افتراضي. كما عرفت هذه المناورات استخدام راجمة الصواريخ HIMARS.

    وتم أيضا تنفيذ عملية إجلاء مصابين من ميدان القتال بواسطة طائرة هيليكوبتر من نوع ” Puma “.

    وقال لانغلي، خلال لقاء صحفي، في ختام هذه المناورات الجوية والبرية، إن تمرين “الأسد الإفريقي” هو مناورة رائدة مشتركة متعددة الجنسيات، وهو يسهل التعاون والشراكات الإقليمية بين مختلف الشركاء في هذا التمرين.

    وأضاف أن هذه السنة هي مميزة للغاية لأنها تصادف الذكرى العشرين لتمرين “الأسد الإفريقي” حيث مرت عليه 20 سنة من العمل مع شركائنا المغاربة وشركائنا الدوليين الآخرين بغية إقامة تعاون إقليمي بناء وتعزيز الدعم المتبادل والحفاظ عليه.

    وأبرز لانغلي أن هذا التمرين عرف تطورا على مر السنين منذ سنة 2004، ليس فقط في ما يتعلق بعدد أفراد الخدمات المتعددة الجنسيات الذين تدربنا معهم ولكن أيضا توسيع نطاق التدريب.

    من جهته، أكد العميد فؤاد الكوراني، من القوات المسلحة الملكية، أن تمرين “الأسد الإفريقي” يعد أحد أبرز أوجه التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية الذي يعود إلى سنوات طويلة والذي هو ترجمة للعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضاف أن ما يميز نسخة هذه السنة من تمرين “الأسد الإفريقي” كونها تحمل الرقم 20 مما يؤشر على مرور عقدين من الزمن عن انطلاقه، ويحمل مجموعة من الدلالات أهمها نجاح هذا التمرين من حيث بلوغه الأهداف المسطرة له عند انطلاقه سنة 2004 ، واعتماده بشكل مستمر كأرضية للتعاون العسكري الميداني في مجال التدريب، بالإضافة إلى دلالة أخرى تتمثل في العلاقة المتميزة التي أضحت تجمع القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية والتي عنوانها الثقة والرغبة الجادة والفعالية في تطوير وتقوية آليات الدفاع المشترك والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

    أما على المستوى الدولي والقاري، يضيف العميد الكوراني، فقد أصبح تمرين “الأسد الإفريقي” محطة لأكبر مناورة عسكرية تعرفها القارة الإفريقية وملتقى لأزيد من 20 دولة وكلها تعمل على الرفع من مستوى جاهزيتها وذلك للعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات التي قد تمس الأمن والسلم سواء على المستوى القاري أو الدولي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذه المناورات الختامية، أكد المقدم عماد الإدريسي، مسؤول الدعم اللوجستي لعمليات “الأسد الإفريقي”، أن هذا التدريب أظهر أهمية التخطيط العملياتي وخاصة التنسيق اللوجستي اللذان يعتبران عناصر أساسية لنجاح هذه المهام المتعددة الجنسيات.

    وأضاف أن تمرين “الأسد الأفريقي” الذي قمنا به اليوم هو فرصة لاختبار وتطبيق المناهج والتقنيات الحديثة المتعلقة بالتشغيل البيني، كما يعد وسيلة لتحسين سرعة استجابة وحدات الدعم اللوجستي لاسيما في إطار عملياتي مشترك يضم مجموعة من القوات.
    من جانبه، أعرب دافيد رودريغيز، الرقيب أول من القوات الأمريكية، عن سعادته للمشاركة في هذه التمرين العسكري مع نظرائنا المغاربة، مضيفا أن هذه المشاركة أتاحت لي الفرصة لاكتشاف هذا البلد.

    وأكد أن مناورات مثل “الأسد الأفريقي” هي مهمة لأنها تظهر مدى فعالية التعاون بين القوات الأمريكية والقوات المسلحة الملكية، وتعزيز العلاقة بين بلدينا.

    أما مايك وينزمان، عقيد بالقوات الأمريكية، فقال، في تصريح مماثل، إننا نحتفل هذه السنة بالذكرى ال 20 لتمرين “الأسد الإفريقي” الذي انطلق كتمرين صغير بين المغرب والولايات المتحدة وهو الآن أصبح أكبر مناورة في القارة الأفريقية.

    وأضاف أن هذا التمرين يعرف مشاركة 27 بلدا ويشمل الآن أربع قارات.

    وقد انطلقت التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2024” يوم 20 ماي الجاري على مستوى قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير، وشملت عدة مناطق بالمملكة وهي، بالإضافة إلى كاب درعة بطانطان، مناطق بنجرير، وأكادير، وأقا، وتفنيت، وذلك بمشاركة نحو 7000 عنصر من القوات المسلحة من حوالي عشرين دولة، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، فضلا عن ملاحظين عسكريين من 7 دول هي أنغولا، الغابون، زامبيا، السنغال، الكاميرون، الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.

    وشمل برنامج الدورة ال 20 من تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية مشتركة، ليلا ونهارا، وتمرينا للقوات الخاصة، وعمليات للقوات المحمولة جوا، فضلا عن تمرين للتخطيط العملياتي لفائدة أطر هيئات الأركان بـ”فريق العمل” “Task Force”.
    كما شمل تكوينات أكاديمية استعدادا للتمرين، والتدريب على مكافحة أسلحة الدمار الشامل، إلى جانب مجموعة من الخدمات الطبية والجراحية والاجتماعية يقدمها مستشفى عسكري ميداني لفائدة سكان منطقة أقا.

    ويعد تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، من خلال إسهامه في تعزيز قابلية التشغيل المشترك العملياتي، والتقني والإجرائي بين الجيوش المشاركة، أكبر مناورة تُجرى في إفريقيا، وملتقى هاما تتبادل فيه الأطر العسكرية المعلومات والإجراءات والخبرات، لا سيما في مجالي التكوين والتدريب المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجري مناورات بمنظومة صواريخه الفتاكة

    تزامنا مع انتهاء تمارين الأسد الإفريقي التي أسدل ستارها أمس الجمعة، أجرت القوات المسلحة الملكية المغربية، بشراكة مع القوات الأمريكية، تداريب واسعة على كيفية استخدام منظومة “هيمارس” الصاروخية الأمريكية.

    وتعتبر منظومة “هيمارس” من المنظومات الصاروخية التي تمكنت القوات المسلحة الملكية من الحصول عليها، بعدما طلبها المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية، على إثر ثبات نجاعتها في الحرب الجارية في أوكرانيا، حيث يستخدمها الجيش الأوكراني بفاعلية ضد الجيش الروسي.

    وساهمت هذه المنظومة في دخول سلاح المدفعية المغربي ضمن قائمة أقوى 20 سلاح مدفعية في العالم، حيث حل في المرتبة 20 على المستوى العالمي، والأول في المنطقة المغاربية والثاني على مستوى إفريقيا.

    ووفق تقارير متخصصة في الشأن العسكري، فإن المغرب يمتلك إجمالي 1,079 وحدة مدفعية، تتوزع على 565 مدفعية ذاتية الحركة، و306 مدفعية مقطورة، و208 مشروع صاروخ، مشيرا إلى أن سلاح المدفعية المغربي تعزز بمنظومة صواريخ المدفعية “هيمارس” الذي وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على بيعها للمغرب العام الماضي.

    وسبق للمغرب أن وقع صفقة عسكرية مع الإدارة الأمريكية، شملت شراء 18 قاذفة صواريخ M142 عالية الحركة من طراز (HIMARS) مع 40 من أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش (ATACMS)، و36 من أنظمة إطلاق صواريخ متعددة موجهة، و36 رأسا حربيا بديلا لأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة (GMLRS)، وتسع مركبات متعددة الأغراض عالية القدرة على التنقل (HMMWV.

    إقرأ الخبر من مصدره