Étiquette : HIMARS

  • كاب درعة بطانطان: اختتام تمرين “الأسد الافريقي 2024”

    كاب درعة بطانطان: اختتام تمرين “الأسد الافريقي 2024”

    الجمعة, 31 مايو, 2024 – 20:45

    كاب درعة (طانطان) – اختتمت، اليوم الجمعة، بكاب درعة (شمال طانطان)، التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2024″، بإجراء مناورات عسكرية جوية وبرية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمريكية.

    وخلال هذه المناورة، التي جرت أمام، بالخصوص، الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق جيش مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، أجرت الوحدات العسكرية مناورات برية كبرى مع استخدام طائرات من طراز F16  التابعة للقوات الجوية الملكية.

    وبدعم من المدفعية، تم تنفيذ أيضا عمليات برية مشتركة ضد عدو افتراضي. كما عرفت هذه المناورات استخدام راجمة الصواريخ HIMARS.

    وتم أيضا تنفيذ عملية إجلاء مصابين من ميدان القتال بواسطة طائرة هيليكوبتر من نوع ” Puma “.

    وقال لانغلي، خلال لقاء صحفي، في ختام هذه المناورات الجوية والبرية، إن تمرين “الأسد الإفريقي” هو مناورة رائدة مشتركة متعددة الجنسيات، وهو يسهل التعاون والشراكات الإقليمية بين مختلف الشركاء في هذا التمرين.

    وأضاف أن هذه السنة هي مميزة للغاية لأنها تصادف الذكرى العشرين لتمرين “الأسد الإفريقي” حيث مرت عليه 20 سنة من العمل مع شركائنا المغاربة وشركائنا الدوليين الآخرين بغية إقامة تعاون إقليمي بناء وتعزيز الدعم المتبادل والحفاظ عليه.

    وأبرز لانغلي أن هذا التمرين عرف تطورا على مر السنين منذ سنة 2004، ليس فقط في ما يتعلق بعدد أفراد الخدمات المتعددة الجنسيات الذين تدربنا معهم ولكن أيضا توسيع نطاق التدريب.

    من جهته، أكد العميد فؤاد الكوراني، من القوات المسلحة الملكية، أن تمرين “الأسد الإفريقي” يعد أحد أبرز أوجه التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية الذي يعود إلى سنوات طويلة والذي هو ترجمة للعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضاف أن ما يميز نسخة هذه السنة من تمرين “الأسد الإفريقي” كونها تحمل الرقم 20 مما يؤشر على مرور عقدين من الزمن عن انطلاقه، ويحمل مجموعة من الدلالات أهمها نجاح هذا التمرين من حيث بلوغه الأهداف المسطرة له عند انطلاقه سنة 2004 ، واعتماده بشكل مستمر كأرضية للتعاون العسكري الميداني في مجال التدريب، بالإضافة إلى دلالة أخرى تتمثل في العلاقة المتميزة التي أضحت تجمع القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية والتي عنوانها الثقة والرغبة الجادة والفعالية في تطوير وتقوية آليات الدفاع المشترك والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

    أما على المستوى الدولي والقاري، يضيف العميد الكوراني، فقد أصبح تمرين “الأسد الإفريقي” محطة لأكبر مناورة عسكرية تعرفها القارة الإفريقية وملتقى لأزيد من 20 دولة وكلها تعمل على الرفع من مستوى جاهزيتها وذلك للعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات التي قد تمس الأمن والسلم سواء على المستوى القاري أو الدولي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذه المناورات الختامية، أكد المقدم عماد الإدريسي، مسؤول الدعم اللوجستي لعمليات “الأسد الإفريقي”، أن هذا التدريب أظهر أهمية التخطيط العملياتي وخاصة التنسيق اللوجستي اللذان يعتبران عناصر أساسية لنجاح هذه المهام المتعددة الجنسيات.

    وأضاف أن تمرين “الأسد الأفريقي” الذي قمنا به اليوم هو فرصة لاختبار وتطبيق المناهج والتقنيات الحديثة المتعلقة بالتشغيل البيني، كما يعد وسيلة لتحسين سرعة استجابة وحدات الدعم اللوجستي لاسيما في إطار عملياتي مشترك يضم مجموعة من القوات.
    من جانبه، أعرب دافيد رودريغيز، الرقيب أول من القوات الأمريكية، عن سعادته للمشاركة في هذه التمرين العسكري مع نظرائنا المغاربة، مضيفا أن هذه المشاركة أتاحت لي الفرصة لاكتشاف هذا البلد.

    وأكد أن مناورات مثل “الأسد الأفريقي” هي مهمة لأنها تظهر مدى فعالية التعاون بين القوات الأمريكية والقوات المسلحة الملكية، وتعزيز العلاقة بين بلدينا.

    أما مايك وينزمان، عقيد بالقوات الأمريكية، فقال، في تصريح مماثل، إننا نحتفل هذه السنة بالذكرى ال 20  لتمرين “الأسد الإفريقي” الذي انطلق كتمرين صغير بين المغرب والولايات المتحدة وهو الآن أصبح أكبر مناورة في القارة الأفريقية.

    وأضاف أن هذا التمرين يعرف مشاركة 27 بلدا ويشمل الآن أربع قارات.

    وقد انطلقت التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2024” يوم 20 ماي الجاري على مستوى قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير، وشملت عدة مناطق بالمملكة وهي، بالإضافة إلى كاب درعة بطانطان، مناطق بنجرير، وأكادير، وأقا، وتفنيت، وذلك بمشاركة نحو 7000 عنصر من القوات المسلحة من حوالي عشرين دولة، إلى جانب القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، فضلا عن ملاحظين عسكريين من 7 دول هي أنغولا، الغابون، زامبيا، السنغال، الكاميرون، الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.

    وشمل برنامج الدورة ال 20 من تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية مشتركة، ليلا ونهارا، وتمرينا للقوات الخاصة، وعمليات للقوات المحمولة جوا، فضلا عن تمرين للتخطيط العملياتي لفائدة أطر هيئات الأركان بـ”فريق العمل” “Task Force”.
    كما شمل تكوينات أكاديمية استعدادا للتمرين، والتدريب على مكافحة أسلحة الدمار الشامل، إلى جانب مجموعة من الخدمات الطبية والجراحية والاجتماعية يقدمها مستشفى عسكري ميداني لفائدة سكان منطقة أقا.

    ويعد تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، من خلال إسهامه في تعزيز قابلية التشغيل المشترك العملياتي، والتقني والإجرائي بين الجيوش المشاركة، أكبر مناورة تُجرى في إفريقيا، وملتقى هاما تتبادل فيه الأطر العسكرية المعلومات والإجراءات والخبرات، لا سيما في مجالي التكوين والتدريب المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتدرب على راجمات الصواريخ الأمريكية هيمارس في مناورات الأسد الأفريقي

    جريدة البديل السياسي 

    حطت راجمات الصواريخ الامريكية “هيمارس” الرحال بكاب درعة للمشاركة في مناورات الأسد الأفريقي 2024.

    و يرتقب أن تنفذ القوات المسلحة المغربية والأمريكية تدريبات بالذخيرة الحية باستخدام نظام هيمارس HIMARS في المنطقة العسكرية كاب درعة.

    و يعد التدريب على أنظمة إطلاق الصواريخ هذه جزءًا من مناورات الأسد الأفريقي 2024 العسكرية المشتركة التي تنسقها واشنطن والرباط ، الأكبر في القارة.

    وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد وافقت على تزويد القوات المسلحة الملكية بأنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS) والمعدات ذات الصلة، بتكلفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة بدون طيار تعزز الترسانة العسكرية للقوات المسحلة الملكية

    ضمت القوات المسلحة الملكية المغربية، إلى ترسانتها العسكرية طائرة بدون طيار انتحارية جديدة من طراز SpyX، بعد التجارب الميدانية الناجحة التي أجرتها شركة BlueBird Aero Systems، وهي شركة تابعة لشركة Israel Aerospace Industries IAI.

    هذا المعطى الجديد يؤكد مواصلة المملكة المغربية عملها على تجديد ترسانتها العسكرية ليصبح قوة إقليمية في شمال إفريقيا وفاعلا ذا صلة في البحر المتوسط ​​والأطلسي، حيث عمل المغرب قبل ذلك على اقتناء أسلحة تتكون من 24 طائرة هليكوبتر قتالية من طراز AP-64E Apache من الولايات المتحدة، وهي واحدة من أفضل وأكثرها فتكا في العالم، بالإضافة قاذفات الصواريخ Himars، وصولا إلى مدافع Javelin المضادة للدبابات.

    وحسب ما أكده تقرير لـ “لارازون” فإن الطائرة التي تم اقتنائها من قبل المملكة يصل مداها لـ 50 كيلومترًا ويمكن أن تطير لمدة 90 دقيقة، وهي مصممة لكل من مهام الاستطلاع والهجوم، مما يمثل خطوة مهمة للأمام في قدرات الدفاع والأمن في المغرب.

    وأوضح المصدر ذاته أنه تم تطوير SpyX من قبل BlueBird Aero Systems، وهي طائرة بدون طيار كهربائية صغيرة مصممة لمهام التجول والهجوم، ما يسمح للفرق التكتيكية باكتشاف وتأكيد واستهداف الأهداف تصل إلى مسافات 50 كيلومترًا.

    ولزيادة قدراتها على اكتشاف الأهداف، تتكامل مع حمولة مفيدة كبيرة مثبتة ومستقرة مع مستشعر مزدوج مثبت على بطن الجهاز وجهاز تتبع فيديو متقدم، ما يسمح بهجوم كهربائي بصري مستقل ودقيق على الهدف.

    ولزيادة فعاليتها، أكدت الجريدة الإسبانية أنه يتم تحميل الرأس الحربي الذي يزن 2.5 كيلوجرام على الذخيرة المتجولة SpyX قبل الإطلاق مباشرة، كما يتيح الجهاز للفرق التكتيكية اكتشاف وتأكيد واستهداف الأهداف بشكل عضوي ضد أهداف مثل المركبات الخفيفة والأفراد والأهداف المضادة للدبابات.

    واعتبر المصدر عينه أن النظام الكامل سهل النقل والنشر من قبل طاقم من جنديين، ويسمح لهم بإجراء إطلاق تلقائي، والتنقل على طول نقاط مسار مخطط لها مسبقًا، وتسليح وإلغاء تسليح النظام، وتحديد الهدف يدويًا.

    وفي وصفه لكيفية عمل هذا النظام العسكري أوضحت الجريدة أنه وبعد أمر الهجوم، ستقوم الطائرة بدون طيار بإجراء اقتراب تلقائي من الهدف وبدء مناورة هجومية، مما يزيد من السرعة إلى أكثر من 250 كم / ساعة، وإذا لزم الأمر، يمكن للمشغل ضبط نقطة الحياة المقدرة للهدف عن طريق تحريك العلامة المتقاطعة أو إلغاء الهجوم ومتابعة المهمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلف كوريا الشمالية وبولندا مباشرة.. الجيش المغربي يمتلك أقوى عشرين مدفعية في العالم

    وضع تقرير أمريكي المغرب ضمن قائمة بأقوى الجيوش النظامية في العالم من حيث القوة المدفعية، بحسب تصنيف بوابة “Insider Monkey” الأمريكية، خلف كوريا الشمالية وبولندا مباشرة.

    وتحتل الرباط هذه المكانة بفضل ترسانتها المكونة من 565 قطعة مدفعية ذاتية الدفع، و306 قطعة مدفعية، و208 قاذفة صواريخ، كما أشار التقرير إلى موافقة وزارة الخارجية الأمريكية في أبريل 2023 على بيع 18 قاذفة صواريخ من طراز HIMARS بمبلغ 524 مليون دولار.

    واعتمد التقرير الأمريكي على عدة عوامل، ويشير الموقع إلى أنه “تم تحديد قوة المدفعية حسب الدولة مع الأخذ في الاعتبار العدد الإجمالي لوحدات المدفعية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطع عسكرية وصواريخ متطورة.. تقرير صحفي يرصد تعزيز المغرب لقدراته العسكرية سنة 2023

    أخبارنا المغربية ــ عبد المومن حاج علي 

    قالت تقارير صحفية إسبانية، إن المغرب عزز بشكل ملحوظ قدراته الدفاعية سنة 2023، مشيرة إلى أن المملكة ستواصل تعزيز ترسانتها الحربية خلال السنة الجارية، وذلك في إطار التزامها القوي بتعزيز قواتها المسلحة وتحديث ترسانتها بهدف تحسين قدرتها الدفاعية.

    وفي نفس السياق، أكدت صحيفة « ديفونسا » أن ميزانية الدفاع المغربية « شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2024 حيث بلغت 11,3 مليار أورو، لتتواصل معها عملية اقتناء وإصلاح المعدات للقوات المسلحة، فضلا عن استراتيجية تعزيز تطوير صناعة الدفاع الوطني. »

    وفي مراجعة للعقود الرئيسية التي وقعها المغرب في مجال الدفاع سنة 2023، والقطع التي تم استلامها في السنة ذاتها، في إطار خطة تعزيز القدرات العسكرية التي ستستمر خلال العام الجاري، قال المصدر ذاته إن المملكة المغربية حصلت على 18 منصة إطلاق صواريخ من طراز HIMARS مصحوبة بذخيرتها، كما طلب المغرب شراء 40 صاروخا موجها من طراز AGM-154C JSOW لمقاتلاتها الأمريكية من طراز F-16، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 774 مليون دولار.

    كما طلب المغرب من إسرائيل خلال السنة ذاتها نظام قاذفة الصواريخ PULS، حيث يرجح أن البطارية الأولى تم تسليمها بالفعل للجيش المغربي، وهو ما يؤكده ظهور صور لها بصباغة عسكرية مموهة منتصف السنة الماضية، بالإضافة إلى تلقي البلاد أنواعًا أخرى من أنظمة الأسلحة، كطائرة « الدرون » SpyX ، التي يصل مداها التشغيلي إلى 50 كيلومترًا والتي طورتها شركة BlueBird الاسرائيلية.

    وتلقى الجيش المغربي البطارية الأولى من نظام الدفاع الجوي بعيد المدى Barak MX ، من شركة IAI الإسرائيلية أيضًا، والتي بدأ استلام مكوناتها في الصيف الماضي، كما أبدى اهتمامًا بنظام الدفاع الجوي متوسط المدى Rafael’s Spyder، القادر على توفير الحماية الاستراتيجية ضد جميع التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية التكتيكية.

    كما شهد عام 2023 أول ظهور للطائرات بدون طيار الصينية من طراز Wing Loong II ، لتصبح ثالث منظومة جوية مسلحة وغير مأهولة في الترسانات المغربية بعد الطائرة التركية Bayraktar TB2 وWing Loong I. وفي الوقت نفسه، بدأت المفاوضات مع شركة Baykar للحصول على الطائرة بدون طيار. AKINCI وهي طائرة درون هجومية، قادرة على حمل حمولة 1500 كجم، تم تصميمها لتنفيذ ضربات عميقة خلف خطوط العدو، ويمكنها إطلاق صواريخ كروز SOM بمدى يصل إلى 280 كم.

    ومن حيث اهتمام المملكة بتطوير سلاح الجو، أضاف المصدر عينه بأن القوات الجوية المغربية تسلمت ثماني مروحيات جديدة من طراز H-135M في عام 2023 . حيث ستحصل في المجمل على 12 قطعة منها، والتي تم طلبها سنة 2022 من شركة Airbus Helicopters. وتخصص القطع المذكورة لتدريب الطيارين، بالإضافة إلى استخدامها في مهام البحث والإنقاذ والنقل.

    وأشار التقرير إلى أن Boeing الأمريكية بدأت في إنتاج الدفعة الأولى من 24 مروحية AH-64E Apache الموجهة إلى المغرب ، والتي من المقرر أن يتم تسليمها للمملكة هذا العام.

    وفي مجال الفضاء، تم اختيار مجموعة IAI الإسرائيلية لتزويد قمر مراقبة جديد، والذي من المتوقع أن يحل محل القمر الصناعي « محمد VI-A » الذي تم إطلاقه عام 2017 وهو الآن في نهاية عمره التشغيلي.

    وبدأ التخطيط أيضًا خلال السنة الماضية للحصول على نظام دفاع صاروخي ساحلي، حيث تطرح أمام المملكة الخيارات الإسرائيلية Rafael’s Sea Breaker وBlue Spear من شركة IAI، بالإضافة إلى شركة ST Engineering السنغافورية.

    وتطرق التقرير إلى حصول المغرب على منحة أمريكية بقيمة 10 ملايين دولار، تتضمن توفير 500 مركبة عسكرية في إطار برنامج المواد الدفاعية الفائضة (EDA)، وهي المبادرة التي تندرج في إطار الجهود الأمريكية لمواصلة دعم المغرب وتعزيز قدراته الدفاعية وتحسين استجابته لمواجهة التهديدات المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي يعزز قدراته العسكرية ويضع أنظمته الدفاعية والهجومية في المقدمة التكنولوجية لسنة 2024

    وضعت القوات المسلحة الملكية، في السنوات الأخيرة، خارطة طريق للتطوير التكنولوجي والتحديث، حيث عزز الجيش المغربي قدراته العسكرية ووضع أنظمته الدفاعية والهجومية في المقدمة التكنولوجية.

    وشهدت ميزانية الدفاع المغربية ارتفاعا ملحوظا لسنة 2024 لتبلغ 11,3 مليار أورو، لتتواصل معها عملية اقتناء وإصلاح المعدات للقوات المسلحة، فضلا عن استراتيجية تعزيز تطوير صناعة الدفاع الوطني.

    وفي هذا الإطار، قامت صحيفة “Defensa” الإسبانية، المختصة بالشأن العسكري، بمراجعة العقود الرئيسية التي وقعها المغرب في مجال الدفاع سنة 2023، من أجل امتلاك أحدث المعدات والأسلحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتسلم الدبابات الفتاكة M1A2 SEPv3 Abrams بمواصفات متميزة

    مصطفى البختي

    تلقت القوات المسلحة الملكية المغربية، أول شحنة من الدبابات القتالية الرئيسية M1A2 SEPv3 Abrams من الولايات المتحدة. والتي تم شحنها من كاليفورنيا وتحميلها على السفن في رحلتها إلى المغرب. ولم يتم الإعلان عن عدد دبابات أبرامز M1A2 SEP v.3، المعروفة بقدرتها على تحمل الظروف القتالية الصعبة، في مختلف العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة الملكية المغربية، والتي تم تصنيعها وفق المواصفات التي طلبها المغرب. تختلف عن مواصفات طراز M1A2 SEP v.3 Abrams لسنة 2018، التي يمتلك عددا هاما منها.

    مميزات M1A2 SEPv3 Abrams:

    ويتميز هذا الطراز الحديث حسب المواصفات المغربية من دبابة M1A2 Abrams SEPv3، المجهزة بتكنولوجيا متقدمة، كونها مزودة بنظام الأسلحة الخاضعة للرقابة CROWS، مسلح بمجموعة من الأسلحة بما في ذلك مدفع عيار 120 ملم، طراز L / 44 M256، ومدفع رشاش متحد المحور عيار 7.62 ملم ومنظار منخفض الارتفاع (LP) CROWS مسلح بمدفع رشاش عيار 12.7 ملم،

    كما تتميز بتحسينات الصيانة والكفاءة وقدرة الشبكة، وتكامل التقنيات الناضج، مثل:

    وحدة طاقة المولدات تحت الدرع،

    ورابط بيانات الذخيرة Ammunition DataLink (ADL)،

    والذخيرة المحسنة 120 ملم،

    ونظام الأشعة تحت الحمراء المحسّن للأمام (IFLIR)، المعزز للملاحظة في ظروف التشغيل المختلفة.

    والنظام المشترك للتحكم عن بعد منخفض المستوى

    ويمكن لـ M1A2 SEPv3، التي تصل سرعتها القصوى 68 كلم/ساعة، ووزنها 73.6 طنًا، وارتفاعها  3.5 مترًا، وطولها 9.8 مترًا، وعرضها 3.7 مترًا

    نشر العديد من أنواع المقذوفات، مما يحسن فعاليتها الشاملة ضد المدرعات الثقيلة. والأهداف المحددة عسكريا. معززة بنظام إدارة المعركة المحسن، الذي يوفر قدرة الرؤية الليلية وتحديد الأهداف المتقدمة ودعم اتخاذ القرار.

     وتتميز بالقدرة على إطلاق النار أثناء الحركة. كما أنها مزودة بدروع أكثر متانة أمام الذخيرة الحديثة، منها حزمة الدروع المحدثة داخل البرج، لمواجهة التهديدات المختلفة،

    هذا إضافة كونها مزودة بالأجهزة المتفجرة المرتجلة (IEDs)، ونظام الحماية النشطة (APS) الاختياري – من شركة رافائيل-، على تعزيز قدراتها الدفاعية، مدعومًا بمحرك توربيني غاز هانيويل AGT1500،

    وتأتي دبابة M1A2 Abrams SEPv3، لتعزيز وتنويع ترسانة القوات المسلحة الملكية المغربية، التي ستنضاف إليها 500 مركبة مشاة قتالية من طراز برادلي IFV، وأخرى من طراز IFVs، غير محددة العدد؛ لتعزز الدبابات القتالية للقوات المسلحة المغربية، ك: M1A1 SA Abrams،، و M60A1 Patton، و M60A3 Patton,، و T-72B، إلخ…

    ويعد تسليم هذه الدبابات القتالية M1A2 SEP v.3 جزءًا من سلسلة أوسع من عمليات تحديث الترسانة العسكرية التي تقوم بها المملكة المغربية للقوات المسلحة الملكية المغربية، لردع أي تهديد محتمل

    وتحسين الجاهزية العملياتية التي تركز على تعزيز قدراتها العسكرية،

    كالمخصصة للقوات البرية مثل:

    صواريخ TOW المضادة للدبابات،

    وصواريخ M142 HIMARS المزودة بصواريخ ATACMS وGLMRS،…

    وأنظمة الدفاع الجوي، مثل:

    – باراك م. إكس BARAK-MX نظام متوسط-بعيد المدى ضد الصواريخ الباليستية (إسكندر… )، ذو بعد ردعي مهم. النظام يعمل لصواريخ مختلفة ذات مدى من 35 إلى 150 كم،

    – و TYPE-90 /AF902 FCS مكون من مدافع رشاشة عيار 35 ملم و صواريخ PL9 قصيرة المدى،

    – و SD50 (تنين السماء) الذي هو نظام صاروخي متوسط المدى، قادر على العمل بشكل ذاتي أو في إطار المنظومة الوطنية للدفاع الجوي، بمدى عملياتي يصل إلى 50 كم وعلو 20 كم. يمتاز النظام برادار خاص يصل مداه إلى 150 كم، كما يمكنه استخدام المعلومات التي قد تأتي من باقي أجهزة الرصد والتتبع

    – وتونغوسكا TUNGUSKA M1،  وهي مدرعة مجهزة بمدافع رشاشة وقاذفات صواريخ قصيرة المدى للحماية من التهديدات الجوية على علو منخفض.

    – و MICA-VL  وهو نظام قصير المدى، بمدى عملي يصل إلى 20 كم وارتفاع 9 كم. النظام يمتلك تكنولوجيا عالية في رصد وتتبع الأهداف السريعة ما يجعله جد فعال في الدفاع ضد الأخطار الصاروخية (باليستية، أو مجنحة كروز…).

     – و MLRS PULS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل « صفقات عسكرية » أبرمتها المملكة المغربية لتعزيز قدراتها المدفعية أرض-أرض

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أبرمت المملكة المغربية عددا من الصفقات العسكرية من أجل تعزيز قدراتها المدفعية أرض-أرض، في ظل التوترات والنزاعات التي يعيش على وقعها العالم، ليكون المغرب قادرا ومستعدا لمواجهة مختلف التحديات الآنية والمستقبلية عسكريا وأمنيا.

    وفي هذا الصدد؛ سلط منتدى « فار ماروك » الضوء على هذه الصفقات، مستحضرا أولا « راجمات الصواريخ ‏HIMARS الأمريكية مع مجموعة مختلفة من الذخائر: صواريخ ATACMS الباليستية بمدى 300 كلم، وصواريخ M30A2و M31A2بمدى 84 كلم، وصواريخ M28A2 للتدريب بمدى 15 كلم ».

    ‏كما تحدث « فار ماروك »، أيضا، عن « راجمات PULS الإسرائيلية بمجموعة صواريخ متعددة المدى، منها صواريخ PREDATOR بمدى 300 كلم »، فضلا عن « وحدات المدفعية ذاتية الحركة، ‏المحمولة على الشاحناتCAESAR  الفرنسية، بمدى قد يصل إلى 50 كلم، عيار 155 ملم ».

    ‏وتنضاف هذه الأنظمة، وفق المنتدى نفسه إلى، « مجموعة متنوعة من وحدات المدفعية؛ منها راجمات AR2/PHL03 الصينية، بمدى 140 كلم، عيار 330 ملم »، فضلا عن « وحدات المدفعية ذاتية الحركة M109A5/A3 الأمريكية بأنواع من القذائف، قد تصل إلى 30 كلم، عيار 155 ملم »، دون نسيان « وحدات المدفعية ذاتية الحركة M110 الأمريكية، عيار 203 ملم، بمدى قد يصل إلى 30 كلم، بقذائف بعضها يزن 90 كلغ ».

    ‏كما ستظهر للعلن لاحقا، حسب المصدر ذاته، « صفقات أخرى لا تكون أقل أهمية مما سبق إعلانه بخصوص المدفعية أرض-أرض ».

    وتأتي هذه الصفقات، يقول المنتدى عينه، في « إطار سياق جهوي يتسم بتواجد نظام اتخذ إجراءات معادية تجاه المملكة، واستخدم مصطلح « الحرب » لأول مرة منذ عقود في قاموس العلاقات الثنائية، وبدأ يتهم المملكة بكل ما يمس مصالحه الخارجية ».

    « إن أحسن رد يمكن أن تقوم به المملكة ‏هو الصمت وكظم الغيظ، وتعزيز ترسانتها الدفاعية، وخاصة الردعية، كرد ناجع تجاه من يريد دفع المنطقة نحو المجهول، والمقامرة بمصير شعوبها لمصالح فردية ضيقة »، يختم منتدى « فار ماروك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تقترب من الحصول على صواريخ “هيمارس”

    كشف موقع ” ديفينسا”، أن ”  قاذفة صواريخ HIMARS المدفعية من لوكهيد مارتن ستكون واحدة من النجوم التي ظهرت لأول مرة في معرض FEINDEF لهذا العام”.

    خلال المعرض، يضيف المصدر ذاته أنه” سيكون من الممكن رؤية أحد قاذفات الصواريخ على شاحنة الشركة المصنعة الأمريكية، وهو أحد المرشحين الذين يتم تقديرهم دائمًا لتجهيز الجيش. كان HIMARS، إصدار الشاحنة 6×6 مع نظام خلية واحد على سلاسل MLRS، دائمًا موضع اهتمام الجيش منذ أن تم تخفيض Teruel الوطني في عام 2011″.

    ومع ذلك، تشير المعلومات الحديثة إلى أن المقترحات الثلاثة التي سيتم دراستها لبرنامج SILAM أو نظام إطلاق الصواريخ عالية التنقل تستند إلى أستروس أفيبراس البرازيلية جنبًا إلى جنب مع الرسائل القصيرة (البديل الذي قمنا بتحليله منذ عام 2018)، PULS لأنظمة Elbit الإسرائيلية (جنبا إلى جنب مع Expal و Escripano Mechanical & Engineering) K239 هانوا ديفينس الكورية الجنوبية جنبا إلى جنب مع Tecnesis 3000، النظام الذي حصلت عليه بولندا أيضا.

    نذكر أن HIMARS تلقى موافقة من وزارة الخارجية الأمريكية لبيعه للمغرب، بما في ذلك الصواريخ بعيدة المدى كما حللنا في أبريل الماضي. كانت هولندا مشترًا محتملاً آخر حتى وقت قريب، لكنها اختارت PULS الإسرائيلية لأنظمة Elbit، التي اختارتها دينامار مؤخرًا أيضًا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة الملكية تطور منظومة الأسلحة

    رصد تقرير أهمية اقتناء المملكة المغربية للقنابل الانزلاقية المجنحة من نوع AGM154C JSOW، بعد اقتناء نظام HIMARS، حيث جاءت هذه الذخيرة الذكية لتعزز ترسانة من الذخائر من الصواريخ و القنابل الذكية تجعل من أسراب اف16 المغربية، أقوى الأسراب المقاتلة بالقارة على المستوى التكنولوجي، و ال JSOW هي قنبلة انزلاقية مجنحة يمكنها ضرب أهداف جد محصنة بمدى قد يصل ل 130 كلم اذا ما تم اطلاقها من ارتفاع كبير، يتم توجيهها بنظام القصول الذاتي و GPS و كذا التوجيه الحراري. النسخة الأخيرة من هذا السلاح التي سيحصل عليها المغرب تزن 225 كغ و مخصصة لتدمير الأهداف المحصنة و الأهداف البحرية المتحركة و الثابتة، في كافة الظروف المناخية ليلا و نهارا، بدقة جد عالية. كما يمكن استخدامها لمهام تحييد الدفاعات الجوية المعادية على مسافة آمنة.

    و يتم تشغيل هذه الذخيرة لدى مجموعة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، و سيكون المغرب أول بلد بالمنطقة و القارة يشغل هذا النوع من الذخائر الدقيقة.
    يذكر ان أسراب اف16 التابعة للقوات الملكية الجوية تمتاز بتنوع الذخائر التي يمكن استخدامها لمجموعة مختلفة من المهام يمكن جرد بعض منها كالتالي :
    – صواريخ AIM-9X2/M9 SIDEWINDER للقتال الجوى بالمدى القريب او المدى البصري. النسخة X2 يمكن توجيهها بنظرة الطيار عبر خوذة من نوع JHMCS.
    – صواريخ AIM-120C7 AMRAAM، مخصص للقتال الجوي متوسط المدى أثبت فاعلية حقيقية في القتال الجوي عكس أقرانه الروس. لديه مدى قد يصل ل120 كلم، و مدى عملياتي 70كلم، بتوجيه راداري نشط. و يعتبر المغرب البلد الأفريقي الوحيد المشغل لهذاالصاروخ.
    – صواريخ AGM88B/C HARM و هي صواريخ جو-أرض تستخدم انظمة توجيه مختلفة صممت خصيصا لمهام SEAD/DEAD لتحييد الدفاعات الجوية و انظمة الحرب الالكترونية و التشويش المعادية، و يكاد يكون الوحيد من هذا النوع الذي تم تجربته بنجاح تام في ساحات القتال. يبلغ مداه 80 كلم، و قد يصل لي 150 كلم اذا ما تم اطلاقه من ارتفاع كبير. و يعتبر المغرب من البلدان القلائل من حلفاء الولايات المتحدة الذي يشغل هذه الذخيرة و الوحيد بافريقيا.
    – صواريخ AGM84L HARPOON مخصصة لتحييد الأهداف البحرية و يمكن استخدامها ضد الاهداف البرية، بمدى عملياتي 130كلم و يمكن ان يصل ل 220 كلم في ظروف معينة.

    – صواريخ AGM65D/G/H MAVERICK جو-أرض، بتوجيه حراري و تلفزي و مدى 22 كلم. يبلغ وزن الشحنة الحربية للنسخةG ما يناهز 135 كلغ. و هو صاروخ تكتيكي مضاد للأهداف البرية الثابتة و المتحركة يستخدم لمهام الدعم الجوي القريب CAS.
    – القنبلة الانزلاقية صغيرة القطر GBU39 SDB و هي قنبلة دقيقة التوجيه يمكن ان يصل مداها 110 كلم في ظروف معينة، يتم توجيهها بظام الملاحة بالقصور الذاتي و GPS، تسمح بحمل عدد أكبر من القنابل على ظهر طائرة واحدة و تزيد من فعالية الخرجات الجوية الهجومية بأقل تكلفة.
    – القنابل الذكية برأس ليزري من نوع GBU-10/12/16/24/49. هذه القنابل تحمل شحنة متفجرة بين 87 و 428 كلغ و يمكن ان يبلغ مداها 10 الى 15 كلم. يسمح استخدامها بالقيام بضربات جراحية دقيقة تقلل من الأضرار الجانبية، و توجد أعداد مهمة منها تقدر بالألاف بترسانة القوات الملكية الجوية. نشير الى ان النسخة 49 لا يتجاوز هامش الخطأ بها مترا واحدا !
    – القنابل الذكية الموجهة ب GPS و بنظام الملاحة بالقصور الذاتي المسمى JDAM من نوع GBU31/38/54 بشحنة متفجرة ما بين 87 و 429 كلغ، و هي قنابل دقيقة التوجيه بمدى قد يتجاوز 25 الى 35 كلم. النسخة 54 تمتاز باضافة توجيه ليزري يقلل من هامش الخطأ الى أقل من متر واحد.

    وكانت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة ، أعلنت أن جلالة الملك محمد السادس، بصفته القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية، عين يوم السبت، الفريق محمد بريظ مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، خلفا للفريق أول بلخير الفاروق.
    وجاء في بلاغ صادر عن الوزارة أن الملك بهذه المناسبة “وشح صدر الفريق أول بلخير الفاروق بالحمالة الكبرى لوسام العرش تقديرا لمساره المهني المتميز والخدمات الجليلة التي أسداها في خدمة العرش والوطن”.
    وحسب صفحى “فار ماروك” (غير رسمية) فقد شغل القائد الجديد للجيش المغربي لسنوات منصب قائد المكتب الثالث بالقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، و هو الجهاز المسؤول عن ادارة العمليات العسكرية اضافة لمهام أخرى.
    و ولد الجنرال دو ديفيزيون محمد بريظ الذي عينه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، سنة 1955.
    وذكر بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية أن الجنرال دو ديفيزيون محمد بريظ، خريج الأكاديمية الملكية العسكرية (سلاح المدرعات)، راكم خبرة عسكرية تمتد لحوالي 43 سنة في مجال إعداد القوات والتكوين، وهو حاصل على دبلوم من كلية الدفاع الوطني بفرنسا، وكذا على ماستر في الدفاع الوطني.
    وشغل الجنرال دو ديفيزيون محمد بريظ مناصب المسؤولية ميدانيا، ولا سيما في اللواءين الملكيين المدرعين الثالث والرابع. كما تولى منصب ضابط بالقيادة العليا في مجال تكوين وتوظيف القوات، قبل أن يقود المكتب الثالث للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية منذ سنة 2014. وحاليا، تم تعيين الجنرال دو ديفيزيون محمد بريظ مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، وحصل الجنرال دو ديفيزيون محمد بريظ، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، على عدة أوسمة رفيعة، من بينها وسام العرش من درجة ضابط.

    إقرأ الخبر من مصدره