Étiquette : Hospitality

  • قطاع السياحة يواصل تحقيق أرقام قياسية وبرامج جديدة لتعزيز الاستثمار والسياحة القروية

    أكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن سنة 2024 كانت سنة قياسية في تاريخ السياحة المغربية، حيث استقبلت المملكة 17,4 مليون سائح، وهو الهدف الذي تحقق سنتين قبل الموعد المحدد في خارطة الطريق.
    كما أوضحت الوزيرة أن الدينامية مستمرة خلال سنة 2025، إذ استقبل المغرب 15 مليون سائح حتى نهاية شتنبر، بزيادة 14% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت عائدات السياحة بالعملة الصعبة 87,6 مليار درهم، أي بارتفاع مماثل قدره 14%.

    وأشارت إلى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بفضل تنزيل خارطة الطريق التي ترتكز على تعزيز الربط الجوي، وتكثيف حملات الترويج، وتحسين التجربة السياحية. كما أبرزت أن الحكومة تعمل على تنويع العرض السياحي عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تتيح لكل جهة تطوير منتوجها السياحي وفق مؤهلاتها الخاصة، مع الحرص على جعل السياحة رافعة للتنمية الجهوية.

    وفي ما يتعلق بتشجيع الاستثمار، ذكرت الوزيرة إطلاق برنامج «CAP HOSPITALITY» لتجديد مؤسسات الإيواء المصنفة بقروض تتحمل الدولة فوائدها، إضافة إلى برنامج «GO SIYAHA» الذي يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026 بميزانية 720 مليون درهم، حيث تجاوز عدد المستفيدين منه 1100 مستفيد. كما تم إحداث منصة رقمية banqueprojetstourisme.ma تضم أكثر من 200 مشروع نموذجي في مختلف جهات المملكة.

    وفي تعقيبها، شددت الوزيرة على أن الحكومة تواصل جهودها لتنمية السياحة القروية التي تحظى بثلاث سلاسل موضوعاتية ضمن خارطة الطريق، تشمل الطبيعة والرحلات في الهواء الطلق، والصحراء والواحات، والسياحة الداخلية.
    كما تم تخصيص غلاف مالي قدره 188 مليون درهم لتثمين 16 قرية سياحية، إلى جانب برامج لتكوين المرشدين وتأهيل الموارد البشرية ودعم النقل الجوي لفك العزلة عن المناطق ذات المؤهلات الطبيعية والسياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأخير في عمر الحكومة.. مشروع ميزانية 2026 يمنح الأولوية لـ6 قطاعات واعدة

    على مقربة من طرح مشروع قانون المالية لسنة 2026، كشفت الحكومة عن القطاعات الاقتصادية الواعدة التي ستحظى بالأولوية في هذا المشروع، الذي يعد الأخير في عمر حكومة أخنوش، ويروم تعزيز القطاعات الواعدة في سلاسل القيمة العالمية.

    وسيولي مشروع قانون المالية لسنة 2026 أهمية خاصة لـ6 قطاعات واعدة يُعول عليها لتعزيز دعائم الاقتصاد الوطني، عبر سلسلة من البرامج والأوراش، وفق ما كشف عنه تقرير تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرو اقتصادي ثلاثي السنوات” الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية.

    وفي التفاصيل؛ تعد السياحة في طليعة القطاعات التي تراهن عليها الحكومة، حيث يروم مشروع قانون المالية “تعزيز جودة واستدامة الخدمات السياحية من خلال آليتين أساسيتين، وهما برنامج “Cap Hospitality” بميزانية 4 مليارات درهم، والذي استفادت منه 90 مؤسسة فندقية إلى غاية منتصف سنة 2025، وبرنامج “GoSiyaha” الذي يدعم أكثر من 1.700 مشروع يهدف إلى تقوية تنافسية المقاولات السياحية”.

    وتنوي الحكومة المواصلة في تنفيذ برنامج “تطوير” للبحث والتطوير للسنة الثالثة على التوالي، وهو برنامج صُمّم لدعم ما يصل إلى 100 مشروع سنوياً في مختلف مراحل دورة الابتكار، انطلاقاً من البحث العلمي وصولاً إلى تصميم النماذج الأولية، مروراً بمرحلة ما قبل التصنيع، وذلك بميزانية سنوية تبلغ 300 مليون درهم.

    كما شكل دعم المقاولات الصناعية الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لتعزيز الأداء الصناعي، حيث تم إنجاز أكثر من 8.500 مشروع من طرف مقاولين ينتمون لمختلف جهات المملكة، محققاً استثمارات تقدر بحوالي 21 مليار درهم ومحدثاً أكثر من 220.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأضاف التقرير أن الحكومة تعتزم مواصلة تطوير وتأهيل سلاسل الإنتاج الفلاحي، وتحسين ظروف تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية، فضلاً عن تقوية الجودة والابتكار والتكنولوجيات الزراعية.

    مشروع ميزانية 2026 سينصب كذلك على مواصلة تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار من أجل تقوية دينامية الاستثمارات الخاصة، وفي هذا السياق، “يلتزم مشروع قانون المالية 2026 بتعزيز الإدماج المحلي، وزيادة حصة القيمة المضافة المنتجة محلياً، وتحسين الولوج إلى الأسواق الخارجية، بهدف تموقع أفضل للصناعة المغربية ضمن سلاسل القيمة العالمية”.

    ويرتقب كذلك اعتماد خارطة طريق جديدة للتجارة الخارجية بميزانية 1,35 مليار درهم للفترة 2025-2027، تروم توسيع قاعدة الصادرات عبر إدماج 400 مصدر جديد سنوياً، واستغلال 70 في المئة من الإمكانيات غير المستغلة، وخلق 76.000 منصب شغل مباشر في أفق سنة 2027.

    وأخيراً “تظل الحكومة عازمة على مواصلة ورش الرقمنة الذي تم إطلاقه على مستوى خدمات الاستثمار، والضرائب، والتدبير العمومي. وهكذا، فإن إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وتعميم “الشباك الوحيد” الرقمي سيسمحان بتعزيز شفافية مناخ الاستثمار وإدراج تدخل الدولة في إطار اقتصادي أكثر قابلية للتوقع، ولا سيما لفائدة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: الحصيلة الاستثنائية للسياحة المغربية ثمرة تنزيل خارطة طريق 2023-2026

    يشكل اليوم العالمي للسياحة، الذي يحتفل به في 27 شتنبر من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على دور القطاع كرافعة للتحول المستدام ولمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية الراهنة.

    وتنظم الاحتفالات الرسمية بهذا اليوم العالمي برسم سنة 2025، تحت شعار “السياحة والتحول المستدام”، بمدينة مالاكا (ماليزيا)، حيث تعد فرصة للتأكيد على أهمية الحكامة الفعالة، والاستثمارات المستدامة، والتخطيط الاستراتيجي المتمحور حول الإنسان، بما يجعل من السياحة ليس فقط نشاطا اقتصاديا، بل أيضا محفزا للتقدم الاجتماعي والبيئي.

    وفي رسالته بهذه المناسبة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن السياحة لا ينبغي النظر إليها فقط من زاوية أدائها الاقتصادي، بل باعتبارها قوة محركة قادرة على إحداث تحولات تخدم المجتمعات.

    وأوضح أن المطلوب اليوم هو الدفع بنموذج يضمن توفير فرص شغل لائقة، ويدعم التعليم، ويثمن الابتكار، ويحافظ على الموارد الطبيعية.

    وأضاف قائلا: “إن تحول القطاع يستدعي الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات، خاصة لدى النساء والشباب والفئات المهمشة، ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتعزيز العمل المناخي من خلال تقليص الانبعاثات في مجمل قطاع السياحة، مع الحفاظ على التنوع البيولوجي، وحماية النظم البيئية الهشة”. وأكد السيد غوتيريش أن السياحة تتوفر على المقومات اللازمة لتكون “قاطرة للتحول والقدرة على الصمود والاستدامة والتقدم المشترك لفائدة الجميع”.

    ومن جانبه، أبرز الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، زوراب بولوليكاشفيلي، أن السياحة المستدامة تساهم في بناء مستقبل أكثر عدالة.

    وقال: “لن يكون التحول المستدام عبر السياحة ممكنا إلا بالانفتاح على أفكار جديدة والاستماع إلى أصوات جديدة”، داعيا إلى جعل هذا القطاع في خدمة تحول منهجي يعود بالنفع على الكوكب.

    وفي المغرب، يأتي الاحتفال بهذه المناسبة في سياق يتسم بدينامية متواصلة، إذ استقبلت المملكة 13,5 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، بزيادة 15 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي. وبلغت العائدات السياحية، إلى غاية متم يوليوز الماضي، 67 مليار درهم (+13 في المائة)، فيما تجاوز عدد الليالي السياحية 20 مليون ليلة (+10 في المائة).

    وفي هذا الصدد، اعتبرت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه الحصيلة “الاستثنائية” تحققت بفضل تنزيل خارطة الطريق 2023-2026 القائمة على تطوير الربط الجوي، والاستثمار في البنيات التحتية، وتثمين الرأسمال البشري.

    كما كشفت الوزيرة أن خارطة طريق جديدة للفترة 2027-2030 سترى النور ابتداء من أكتوبر المقبل، وترتكز على ثلاث أولويات أساسية: التميز التشغيلي، العدالة المجالية، والاستدامة.

    وتجلى هذا التوجه خلال المؤتمر الدولي حول السياحة المستدامة الذي انعقد بإفران، حيث ذك رت السيدة عمور بأن نسبة الزوار الباحثين عن تجارب مستدامة ارتفعت من 5 في المائة سنة 2019 إلى 10 في المائة سنة 2024. كما استعرضت برامج مثل “Go Siyaha – نمو أخضر”، الذي يدعم النجاعة الطاقية وتدبير المياه، إلى جانب برنامج “القرى السياحية” الموجه لتثمين 16 وجهة قروية.

    ومن بين المشاريع المهيكلة التي أبرزتها الوزيرة، إعادة تهيئة المنتزه الوطني لإفران، بغلاف استثماري يبلغ 640 مليون درهم من الاستثمارات العمومية و93 مليون درهم من الاستثمارات الخاصة، قصد إحداث فضاءات إيواء صديقة للبيئة وأنشطة سياحية في الهواء الطلق.

    ويستعد المغرب أيضا للاستحقاقات الرياضية الدولية الكبرى باعتبارها رافعة لتسريع نمو القطاع، حيث تركز الأوراش على تعزيز الربط الجوي، والإيواء، والأنشطة الترفيهية، والتكوين، عبر برامج مثل Go Siyaha, Cap Hospitality, Kafaa, Cap Excellence، فضلا عن التكوين المستمر بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    وإذا كانت النتائج المسجلة خلال سنة 2025 تؤكد جاذبية المغرب كوجهة سياحية، فإنها تطرح أيضا إشكالية استدامة هذا النمو وتوزيعه الترابي. ويتمثل التحدي في التوفيق بين الأداء الاقتصادي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان مردودية محلية عادلة.

    وفي هذا السياق، قالت السيدة عمور: “هدفنا واضح: بناء سياحة تخلق القيمة، وتوفر الفرص لجميع الجهات، وتحترم مواردنا الطبيعية والثقافية”.

    وعلاوة على التوزيع الجغرافي، يطرح البعد البيئي نفسه بإلحاح، حيث يمثل التطور السياحي ضغطا متزايدا على الموارد الطبيعية، خاصة الماء والطاقة، في سياق يتسم بالتغيرات المناخية. ويرتبط نجاح النموذج بمدى قدرته على التوفيق بين استقبال ملايين الزوار الجدد واحترام القدرة الاستيعابية للمجالات الترابية.

    كما أكدت الوزيرة أن برامج مثل “Go Siyaha – نمو أخضر” تأتي لمواكبة الفاعلين من أجل التحكم في استهلاكهم والانتقال نحو حلول أكثر نجاعة.

    ويعد الجانب الاجتماعي وجها آخر من أوجه هذه المسؤولية. فالسياحة المستدامة تقتضي إدماجا أفضل للمجتمعات المحلية في سلسلة القيمة، سواء من خلال الإيواء أو الصناعة التقليدية أو المنتجات المحلية.

    وتبرز مبادرات دور الضيافة، والتعاونيات النسائية، وبيوت الجبال، هذا التوجه نحو ترسيخ السياحة في النسيج المحلي. وهو توجه يشكل شرطا أساسيا ليس فقط للقبول الاجتماعي للسياحة، ولكن أيضا لقدرته على إحداث فرص شغل مستدامة وشاملة.

    كما أن الابتكار مدعو للاضطلاع بدور بنيوي. وتمثل الحاضنات المخصصة لفنون الطبخ، وألعاب الترفيه، والخدمات الرقمية جيلا جديدا من المشاريع التي تسعى إلى توسيع العرض السياحي دون زيادة الضغط على الوجهات الأكثر استقطابا.

    ومن خلال إدماج الحلول الرقمية في تدبير التدفقات والترويج لتجارب بديلة، سيكون بإمكان المغرب تعزيز استدامة نموذجه السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي جديد في السياحة المغربية بـ13.5 مليون زائر.. واستعدادات لاستحقاقات عالمية

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاع السياحي الوطني يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من النمو المستدام، مستندا إلى حصيلة قوية ورؤية استراتيجية واضحة.

    وكشفت الوزيرة أن عدد السياح الوافدين على المغرب بلغ إلى حدود نهاية شهر غشت 13.5 مليون سائح، مسجلا نموا بنسبة 15 في المئة مقارنة مع سنة 2024، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي. كما تجاوز عدد ليالي المبيت 20 مليون ليلة، في حين وصلت العائدات السياحية إلى 67 مليار درهم مع نهاية يوليوز، بنسبة ارتفاع بلغت 13 في المئة.

    وأبرزت عمور أن هذه النتائج تعكس نجاعة خارطة الطريق الوطنية وثقة السياح وتعبئة جميع المتدخلين، مؤكدة ضمن حوار خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للسياحة أن سنة 2025 ستكون محطة استثنائية في مسار القطاع.

    وفي ما يخص أولويات المرحلة المقبلة، أكدت الوزيرة أن الحكومة ستشرع ابتداء من أكتوبر في إعداد خارطة طريق جديدة للفترة ما بين 2027 و2030، بهدف تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة التنمية. وترتكز هذه المرحلة على التميز في الأداء، وتحقيق الإنصاف المجالي، وتعزيز الاستدامة.

    أشارت الوزيرة إلى أن تنوع المغرب الجغرافي والثقافي يوفر فرصا طبيعية لتوزيع السياح بين مختلف الوجهات، لكن النمو الحالي يفرض استباق التحديات. وأوضحت أن الحكومة تعمل على تطوير عروض موضوعاتية جديدة تشمل رياضات الجبال، والصحراء، والسياحة الثقافية، والعطلات القصيرة، مع الترويج للإقامة لدى الساكنة المحلية.

    كما تم تعزيز الربط الجوي الداخلي بهدف تسهيل تنقل السياح وتشجيعهم على استكشاف مناطق جديدة.

    وفي سياق شعار اليوم العالمي للسياحة لهذه السنة “السياحة والتحول المستدام”، شددت عمور على أن الاستدامة ليست فقط هدفا بل جوهر العمل السياحي الوطني. وذكرت أن الحكومة أطلقت برامج وهيكليات مثل “Go Siyaha” للنمو الأخضر، ومبادرات لتثمين القرى السياحية، إلى جانب تطوير تشريعات تحفز السياحة المسؤولة مثل الإقامة لدى الساكنة.

    وأبرزت أيضا أهمية الابتكار في القطاع، مشيرة إلى دعم الحكومة لخلق تجارب سياحية رقمية وثقافية جديدة من خلال الحاضنات والمشاريع الناشئة.

    حول استعدادات المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية دولية، أبرزت الوزيرة أن هذه المناسبات تشكل فرصة لترسيخ إرث مستدام. وأكدت أن خارطة الطريق الحالية تشكل قاعدة صلبة، وأن هذه التظاهرات منحت دفعة جديدة لتنزيلها.

    وحددت عمور الأولويات في تعزيز الربط الجوي، وتوسيع وتحديث قدرات الإيواء، وتطوير أنشطة الترفيه، والاستثمار في التكوين. وأشارت إلى برامج حكومية ملموسة مثل “Go Siyaha”، و”Cap Hospitality”، و”Kafaa”، التي تجسد طموح المغرب لرفع تحدي الاستحقاقات الدولية القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2026.. أزيد من 4,5 ملايين مشجع شاركوا في المرحلة الأولى من بيع التذاكر

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مساء يوم الجمعة (19 شتنبر)، أن أكثر من 4,5 ملايين مشجع من 216 دولة ومنطقة شاركوا في المرحلة الأولى من بيع تذاكر كأس العالم 2026 لكرة القدم، من خلال السحب الخاص بالبيع المسبق لتذاكر “فيزا”.

    وتعد هذه المرحلة أول فرصة لعشاق كرة القدم لتأمين مقاعدهم في نسخة المونديال المقبلة، المقررة في يونيو ويوليوز 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وكما كان متوقعا، تصدر سكان الدول المضيفة قائمة من وضعوا الطلبات، تلاهم مشجعو كل من ألمانيا وإنجلترا والبرازيل والأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا وإيطاليا.

    ونقل بيان للفيفا عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، قوله إن “هذه الأرقام ليست استثنائية فحسب، بل تعكس أيضا الحماس العالمي تجاه كأس العالم 2026”.

    وأضاف إيفانتينيو أن “العالم بأسره يرغب في المشاركة في هذا الحدث التاريخي، الذي سيجمع 48 منتخبا في 16 مدينة، ويمثل بداية عصر جديد لكرة القدم”.

    وبحسب البلاغ، سيتم الإعلان عن نتائج السحب ابتداء من يوم الاثنين 29 شتنبر الجاري، فيما ستبدأ فترات شراء التذاكر ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أن قبول الطلب لا يضمن الحصول على التذاكر، إذ يظل الحصول عليها رهينا بتوفرها.

    وتبدأ أسعار تذاكر مرحلة المجموعات من 60 دولارا أمريكيا، مع خيارات شراء تشمل التذاكر لكل مباراة، أو لكل منتخب، أو لكل مدينة. كما ستطلق “فيفا”، ابتداء من 2 أكتوبر المقبل منصة رسمية لإعادة بيع التذاكر تتيح للمشجعين بيع تذاكرهم بأمان.

    أما المرحلة الثانية من البيع، المسماة (Early Ticket Draw)، فستنطلق يوم الاثنين 27 أكتوبر. ودعت الفيفا المشجعين إلى زيارة الموقع الرسمي (FIFA.com/tickets) للاطلاع على تفاصيل جميع المراحل القادمة وتجنب القنوات غير الرسمية.

    من جهة أخرى، ذكر البيان بأن باقات الضيافة، الشاملة للتذاكر الفردية للمباراة الواحدة وتذاكر المباريات المتعددة متاحة عبر الموقع الإلكتروني (FIFA.com/hospitality).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تسجل نموا بـ %15 والوزيرة عمور: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو

    قدمت وزارة السياحة أرقاما جديدة تخص نمو القطاع. وقالت إنه سجل أداءً استثنائياً، حيث استقبل المغرب 13,5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2025، أي بزيادة قدرها 15% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13%. واعتبرت أن هذا النمو يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5% حسب منظمة السياحة العالمية، يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعاً مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة يوم الثلاثاء 16 شتنبر بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

    وذكرت الوزارة، خلال هذا الاجتماع، بأن هذه الإنجازات هي نتيجة الاستراتيجية الحكومية من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة 2 مليار درهم وخارطة الطريق 2026- 2023بميزانية بلغت 6 مليارات درهم. وأوردت أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكّنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة مثل Cap Hospitality وGo Siyaha وKafaa.

    وصرحت الوزيرة”: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو مع جعل التميّز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتنا السياحية.”
    من جانبه، قال حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن مهنيو السياحة يتقاسمون الأولويات التي تم تحديدها. وأشار إلى أن الاستثمار في التكوين المستمر وتطوير الكفاءات يظل أساسياً لرفع تنافسية القطاع، وتمكين السياحة المغربية من اعتلاء أعلى المراتب.

    ويرتقب أن تشرع الوزارة ابتداءً من أكتوبر 2025 في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، بشراكة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. كما ستُنظم لقاءات متخصصة مع كل فيدرالية مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، يورد بلاغ للوزارة.

    قدمت وزارة السياحة أرقاما جديدة تخص نمو القطاع. وقالت إنه سجل أداءً استثنائياً، حيث استقبل المغرب 13,5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2025، أي بزيادة قدرها 15% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13%. واعتبرت أن هذا النمو يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5% حسب منظمة السياحة العالمية، يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعاً مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة يوم الثلاثاء 16 شتنبر بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

    وذكرت الوزارة، خلال هذا الاجتماع، بأن هذه الإنجازات هي نتيجة الاستراتيجية الحكومية من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة 2 مليار درهم وخارطة الطريق 2026- 2023بميزانية بلغت 6 مليارات درهم. وأوردت أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكّنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة مثل Cap Hospitality وGo Siyaha وKafaa.

    وصرحت الوزيرة”: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو مع جعل التميّز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتنا السياحية.”
    من جانبه، قال حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن مهنيو السياحة يتقاسمون الأولويات التي تم تحديدها. وأشار إلى أن الاستثمار في التكوين المستمر وتطوير الكفاءات يظل أساسياً لرفع تنافسية القطاع، وتمكين السياحة المغربية من اعتلاء أعلى المراتب.

    ويرتقب أن تشرع الوزارة ابتداءً من أكتوبر 2025 في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، بشراكة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. كما ستُنظم لقاءات متخصصة مع كل فيدرالية مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، يورد بلاغ للوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهي مباشر/هدايا/عروض ترفيهية/ شركة عالمية تشرف على الضيافة الفاخرة في ملاعب كأس أفريقيا بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة MATCH Hospitality لتكون المزود الحصري لبرنامج الضيافة الرسمي لبطولة كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة فريدة ومتميزة للجماهير والمشجعين في المدن المغربية المستضيفة.

    تُعد MATCH Hospitality من الشركات الرائدة عالميًا في مجال تقديم خدمات الضيافة الرياضية، وقد تم اختيارها لخبرتها الواسعة في كبرى البطولات الدولية.

    ومن خلال هذه الشراكة، ستوفر الشركة باقات ضيافة شاملة للتذاكر تمنح أولوية حصرية للوصول إلى الملاعب، وتضمن أعلى درجات الراحة والرفاهية.

    خدمات ضيافة رسمية متعددة المستويات

    ستتضمن باقات الضيافة الرسمية نوعين رئيسيين من التجارب: MATCH Private Suite

    بيئة فاخرة وخاصة توفر:

    مقاعد مميزة ومخصصة داخل الملعب

    قائمة طعام راقية مستوحاة من المطبخ المغربي

    خدمة ضيافة شاملة قبل وأثناء وبعد المباراة

    هدايا تذكارية فاخرة

    مواقف سيارات مخصصة (حسب التوافر)

    MATCH Lounge

    صالة مشتركة راقية تقدم:

    مأكولات فاخرة و أماكن طهي مباشر بلمسات مغربية

    مقاعد متميزة وإمكانية دخول الصالة خلال الاستراحة

    عروض ترفيهية مباشرة

    هدية تذكارية لكل ضيف

    المدن المستضيفة

    ستُتاح تجارب الضيافة الرسمية في ست مدن مغربية هي:الرباط، الدار البيضاء، فاس، طنجة، مراكش وأكادير.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل حصرية حول مباراة إفتتاح ملعب الرباط…تنشيط موسيقي/تنظيم عالمي بإضاءة خارجية/إغلاق طريق تمارة/فتح الباركينغ

    زنقة 20. الرباط

    تستعد اللجنة المنظمة لمباراة المغرب ضد النيجر برسم تصفيات كأس العالم 2026، لتنظيم عالمي للمباراة، التي ينتظر أن يحضرها عدد قياسي من الجماهير الشغوفة بالكرة والمحبة للمنتخب الوطني المغربي بعدما قارب عدد تذاكر المباراة من النفاذ خلال فترة قياسية.

    مصادر جريدة Rue20 كشفت أن المباراة يشرف على تنظيمها فريق إحترافي يتألف من عشرات الأطر المتخصصة في الإضاءة والتنشيط الموسيقي فضلاً عن خدمة الجماهير وتوجيهها داخل الملعب من مختلف الفئات، و فتح المرآب الضخم للملعب في وجه الجماهير.

    مرآب السيارات مفتوح للجماهير 

    مصادر الجريدة كشفت أيضاً بأن المرآب الذي يتسع لعدد محدود من السيارات سيتم فتحه لفئة الجماهير التي حصلت على تذاكر + مرآب، بينما سيكون متاح بشكل أوتوماتيكي لكافة الجماهير الحاصلين على تذكرة VIP-VVIP-HOSPITALITY/LOGES.

    DJ عالمي لتنشيط الملعب

    إلى ذلك، تضيف مصادرنا أن ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط سيفتح أبوابه إبتداءاً من الساعة الرابعة بعد الزوال، بلوحات تنشيطية فنية يشرف عليها DJ عالمي، لجعل المباراة مناسبة إحتفالية كبرى.

    مقاعد مرقمة وتنظيم صارم

    وتضيف مصادرنا أن المباراة ستشهد لأول مرة في المغرب تنظيماً مرقماً للمقاعد، ورقابة صارمة في دخول الجماهير، حيث سيتم منع أي شخص بدون تذكرة من دخول محيط الملعب، أو الإقتراب من محيط الملعب.

    كما أن ترقيم المقاعد سيساعد بشكل كبير في تسهيل عملية الولوج للجماهير والجلوس بشكل مريح والتنقل فيما بين مرافق الملعب من مقاهي و متاجر بكل حرية والعودة إلى مقعده.

    فيديو توضيحي للدخول والخروج من الملعب ودخول الباركينغ

    كما حصل منبر Rue20 على معطيات حصرية، تفيد بإنتاج مقطع فيديو توضيحي للجماهير المغربية، سيتم بثه خلال الأيام القليلة المقبلة، على مختلف المنصات، يوضح بشكل جلي كيفية الدخول والخروج من الملعب، كما سيبين للجماهير القادمة عبر الطريق السيار كيفية دخول المرآب والراجلين كيفية العبور من حي الرياض و التوجه نحو البوابات.

    إغلاق الطريق الرابطة بين الرباط وتمارة

    مصادر الجريدة أكدت أن الطريق المحاذية للملعب والتي تربط مدينتي الرباط وتمارة ستغلق بداية من منتصف يوم المباراة لتسهيل عملية ولوج الجماهير بشكل سلس وتفادي الإزدحام والإكتظاظ الناجم عن توافد الجماهير بالسيارات، حيث سيكون الطريق الوحيد لولوج السيارات هو الطريق السيار وحي الرياض نحو المرآب، بينما بقية الإتجاهات ستكون متاحة للراجلين، عبر عدة مسالك بينها معابر معلقة تم إنجازها تربط حي الرياض بالملعب.

    إنارة الواجهة الخارجية للملعب بشكل بديع

    مصادر رفيعة كشف لجريدة Rue20 أن ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، سيشهد إنارة مبهجة لواجهته الخارجية في المباراة الإفتتاحية المرتقبة بين المغرب و النيجر 05 شتنبر المقبل.

    الإنارة حسب مصادرنا تم تجهيزها واختبارها، وستعطي رونقاً جميلاً للأيقونة المغربية.

    محيط حيوي و متاجر

    إلى ذلك، سيعيش الجمهور المغربي، جواً كروياً من طراز عالمي، بفضل إفتتاح متاجر فخمة بمحيط الملعب الداخلي، حيث تم الإعلان عن إحداث 10 فضاءات تجارية ) STORE ( مخصصة للجماهير داخل المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، ستُعرض للبيع من خلالها:

    +البدل الرياضية الرسمية للمنتخب الوطني؛
    + أمتعة رياضية؛
    + مجموعة من وسائل التشجيع ؛

    وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين الجماهير من اقتناء الامتعة الرياضية الخاصة بالمنتخب الوطني بكل يُسر، وفي أجواء رياضية تفاعلية تعكس قيمة الحدث الكروي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يكشف عن برنامج بيع تذاكر كأس العالم 2026

    الخط :
    A-
    A+

    كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، عن موعد انطلاق المرحلة الأولى، من بيع تذاكر بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في بيان رسمي، أن المرحلة الأولى من بيع تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستبدأ في 10 شتنبر 2025.

    وأوضح “فيفا”، أن المرحلة الأولى ستتم عبر نظام القرعة، داعيا الجماهير إلى تسجيل اهتمامهم وإنشاء معرف (FIFA ID) من خلال الموقع الرسمي (FIFA.com/tickets).

    وتابع المصدر، أنه يمكن للمشجعين شراء حزم الضيافة الشاملة للتذاكر عبر الموقع (FIFA.com/hospitality)، أما بالنسبة إلى المشجعين المهتمين بمتابعة منتخب معين، فتسمح باقة الضيافة “متابعة منتخبي المفضل” بمشاهدة مباريات منتخبهم في مرحلة المجموعات ودور الـ 32 (في حال تأهله).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يعلن انطلاق برنامج بيع تذاكر كأس العالم 2026 في شتنبر المقبل

    الصحيفة من الرباط

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » أن المرحلة الأولى من بيع تذاكر بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستبدأ في 10 شتنبر 2025.

    وأوضح « فيفا »، في بيان اليوم الثلاثاء، أن المرحلة الأولى ستتم عبر نظام القرعة، داعيا الجماهير إلى تسجيل اهتمامهم وإنشاء معرف (FIFA ID) من خلال الموقع الرسمي (FIFA.com/tickets).

    ويمكن للمشجعين شراء حزم الضيافة الشاملة للتذاكر عبر الموقع (FIFA.com/hospitality). أما بالنسبة إلى المشجعين المهتمين بمتابعة منتخب معين، فتسمح باقة الضيافة « متابعة منتخبي المفضل » بمشاهدة مباريات منتخبهم في مرحلة المجموعات ودور الـ 32…

    إقرأ الخبر من مصدره