Étiquette : Hospitality

  • السياحة محيحة فبلادنا.. عمور: تم توفير أكثر من 297,000 سرير فهاد الفترة وبغينا نخلقوا 150 ألف مع بداية 2030

    عمر المزين – كود///

    عقدت الشركة المغربية للهندسة السياحية مجلس إدارتها، أمس الأربعاء 11 دجنبر 2024، برئاسة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأشادت الوزيرة بالأداء الاستثنائي للقطاع السياحي المغربي، معلنة عن توافد 15.9 مليون سائح حتى نهاية نونبر 2024، وهو رقم قياسي تاريخي، مؤكدة أن هذه النتائج تعكس قوة الرؤية التي تهدف إلى جذب 26 مليون سائح بحلول 2030 وفعالية خارطة طريق السياحة.

    كما أبرزت المحاور الأساسية التي يجب أن يتولى القطاع الخاص قيادتها لدعم الجهود في مجالي الربط الجوي والترويج، وهي تعزيز البنية التحتية السياحية من حيث العدد والجودة، ورفع جودة الخدمات طبقاً لأحسن المعايير الدولية الجاري بها العمل.

    وبعد التذكير بهدف خلق 150,000 سرير بحلول 2030، وتعزيز العرض الترفيهي في المغرب، أكدت الوزيرة على أهمية مواصلة تحفيز الاستثمارات في القطاع، خاصة مع اقتراب أحداث كبرى مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    وقد تم إطلاق العديد من المبادرات في إطار خارطة الطريق، لتسريع الاستثمارات، ويتعلق الأمر ببرنامج “CAP Hospitality” :آلية مبتكرة لتحديث المؤسسات الفندقية، وبرنامج “GO سياحة”: برنامج وطني يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026، وبرنامج “مقاولة سياحية”: آلية لتقديم الدعم المالي و التقني للمقاولات السياحية على المستوى الجهوي، وبرامج ترفيهية متخصصة: لتحفيز الأنشطة الترفيهية المبتكرة في مجالات مثل فنون الطبخ والألعاب الرقمية والرقمنة، وبرامج بالتعاون مع الجهات والسلطات المحلية تهدف لتوفير المتطلبات اللازمة لجعل السلاسل السياحية أكثر جاذبية.

    كما استعرض المجلس التقدم المحرز في آليات التمويل المخصصة لتحديث المؤسسات الفندقية في بعض المناطق، التي تتكلف الشركة المغربية للهندسة السياحية بتنفيذها، مثل آلية دعم مالي للوحدات الفندقية المغلقة أو القديمة في ورزازات وزاكورة، برنامج إعادة تأهيل المؤسسات السياحية المتضررة من زلزال الحوز.

    كما أكدت فاطمة الزهراء عمور على الجهود المبذولة من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية لجذب الاستثمارات، مشيرة إلى الشراكات الاستراتيجية مع سلاسل فندقية عالمية كبيرة والاهتمام المتزايد للمستثمرين بوجهة المغرب. حتى اليوم، تم توفير أكثر من 297،000 سرير، بما في ذلك 36,000 سرير جديد منذ إطلاق خارطة الطريق 2023-2026.

    ودعت إلى تسريع الجهود، مشددة على أن الدعم والتحفيزات المقدمة للمستثمرين في القطاع لم تكن أبداً بهذا المستوى. من جانبه، قدم عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، إنجازات سنة 2024 وخطة العمل لسنة 2025، مؤكداً التزام الشركة المغربية للهندسة السياحية بمواصلة الترويج لفرص الاستثمار السياحي في المغرب من أجل تسريع تنمية القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة مراكش في الصدارة.. 30 مؤسسة فندقية تستفيد من برنامج “Cap Hospitality”

    يعد تنظيم تظاهرة كبرى من حجم كأس العالم لكرة القدم، فرصة كبيرة لتحقيق نقلة اقتصادية نوعية، لذلك انخرط المغرب في العديد من الأوراش والمشاريع التنموية، من أجل تطوير مجموعة من القطاعات الحيوية، على رأسها القطاع السياحي، الذي تضرر من مخلفات أزمة “كوفيد-19” و ”زلزال الحوز”.

    ورغم الإنتعاشة التي يعرفها القطاع السياحي بالمملكة بصفة عامة ومدينة مراكش بصفة خاص، والذي يترجمه التدفق الكبير للسياح، حيث زار المغرب 14.6 مليون سائح متم أكتوبر الماضي، بزيادة 19 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، إلا أن هذا التدفق يؤكد ضرورة تأهيل العرض السياحي الوطني خصوصا فيما يتعلق بالإيواء، تأهبا لاستقبال المزيد بمناسبة تنظيم تظاهرات كبرى في مقدمتها مونديال 2030.

    وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة السياحة برنامج “Cap Hospitality” لإنعاش القطاع السياحي، لاسيما في ما يتعلق بالبنيات التحتية للإيواء، عبر تحديث الفنادق وباقي مؤسسات الإيواء لمنح تجربة سياحية أفضل للزوار الذين باتوا أكثر تطلبا من ذي قبل.

    وبهذا الخصوص، أكدت سلمى بلامين، المديرة التنفيذية لصندوق محمد السادس للاستثمار، خلال مائدة “ZONE FRANCHE” المستديرة على « medias24″، أن البرنامج الذي لم ينطلق فعليا إلا في شهر شتنبر الماضي، استقبل ما يقرب من 100 طلب خلال شهرين فقط، وتمت الموافقة على 30 منها.

    من جانبه، كشف عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، أن جهة مراكش-آسفي تصدر عدد الطلبات بـ40 طلباً و20 طلباً لجهة الدار البيضاء سطات، وعدد مهم لجهة سوس ماسة ودرعة تافيلالت”.

    وكانت الوزارة الوصية على القطاع أعلنت متم يونيو الماضي أن برنامج “Cap Hospitality” يغطي مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك أشغال التجديد والتأهيل، واقتناء الأثاث والمعدات، وشراء مؤسسة إيواء سياحي مصنفة ذات برنامج تجديد، أو إرساء برنامج للنجاعة الطاقية.

    ويتدخل برنامج (Cap Hospitality)، وهو عبارة عن آلية موجهة للفاعلين الفندقيين الراغبين في تحديث وتجديد مؤسساتهم، تنص على منح قرض تتكفل فيه الدولة بالفوائد، لفائدة مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة الحاملة لمشروع تأهيل.

    ويشمل هذا القرض جميع الاستثمارات التي تتراوح قيمتها بين 3 و100 مليون درهم، مع فترة استحقاق تصل إلى 12 سنة.

    يعد تنظيم تظاهرة كبرى من حجم كأس العالم لكرة القدم، فرصة كبيرة لتحقيق نقلة اقتصادية نوعية، لذلك انخرط المغرب في العديد من الأوراش والمشاريع التنموية، من أجل تطوير مجموعة من القطاعات الحيوية، على رأسها القطاع السياحي، الذي تضرر من مخلفات أزمة “كوفيد-19” و ”زلزال الحوز”.

    ورغم الإنتعاشة التي يعرفها القطاع السياحي بالمملكة بصفة عامة ومدينة مراكش بصفة خاص، والذي يترجمه التدفق الكبير للسياح، حيث زار المغرب 14.6 مليون سائح متم أكتوبر الماضي، بزيادة 19 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، إلا أن هذا التدفق يؤكد ضرورة تأهيل العرض السياحي الوطني خصوصا فيما يتعلق بالإيواء، تأهبا لاستقبال المزيد بمناسبة تنظيم تظاهرات كبرى في مقدمتها مونديال 2030.

    وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة السياحة برنامج “Cap Hospitality” لإنعاش القطاع السياحي، لاسيما في ما يتعلق بالبنيات التحتية للإيواء، عبر تحديث الفنادق وباقي مؤسسات الإيواء لمنح تجربة سياحية أفضل للزوار الذين باتوا أكثر تطلبا من ذي قبل.

    وبهذا الخصوص، أكدت سلمى بلامين، المديرة التنفيذية لصندوق محمد السادس للاستثمار، خلال مائدة “ZONE FRANCHE” المستديرة على « medias24″، أن البرنامج الذي لم ينطلق فعليا إلا في شهر شتنبر الماضي، استقبل ما يقرب من 100 طلب خلال شهرين فقط، وتمت الموافقة على 30 منها.

    من جانبه، كشف عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، أن جهة مراكش-آسفي تصدر عدد الطلبات بـ40 طلباً و20 طلباً لجهة الدار البيضاء سطات، وعدد مهم لجهة سوس ماسة ودرعة تافيلالت”.

    وكانت الوزارة الوصية على القطاع أعلنت متم يونيو الماضي أن برنامج “Cap Hospitality” يغطي مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك أشغال التجديد والتأهيل، واقتناء الأثاث والمعدات، وشراء مؤسسة إيواء سياحي مصنفة ذات برنامج تجديد، أو إرساء برنامج للنجاعة الطاقية.

    ويتدخل برنامج (Cap Hospitality)، وهو عبارة عن آلية موجهة للفاعلين الفندقيين الراغبين في تحديث وتجديد مؤسساتهم، تنص على منح قرض تتكفل فيه الدولة بالفوائد، لفائدة مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة الحاملة لمشروع تأهيل.

    ويشمل هذا القرض جميع الاستثمارات التي تتراوح قيمتها بين 3 و100 مليون درهم، مع فترة استحقاق تصل إلى 12 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياحة.. عمور تدعو إلى وضع خطة عمل ملموسة

    دعت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إلى وضع خطة عمل ملموسة في ضوء العديد من الأحداث الدولية المقررة بين 2025 و2030، بما في ذلك مونديال 2030.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن عمور، التي ترأست اجتماعا هاما مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة، في إطار أداء القطاع السياحي المغربي، أوضحت أن خطة العمل هذه يجب أن تركز على تعزيز البنيات التحتية السياحية، بما يتماشى مع تطور الربط الجوي، سواء من حيث زيادة الطاقة الاستيعابية أو رفع مستوى المنشآت القائمة، وتحسين جودة الخدمات لتلبية طموحات القطاع، وكذا تعزيز تكوين المواهب الشابة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الوزيرة شجعت الفنادق على الاستفادة من برنامج « Cap Hospitality » المحدود زمنيا لتسريع عملية التحديث، مؤكدة على أهمية الترويج على المستوى الترابي لتطوير وجهات سياحية جديدة.

    وبحسب عمور، تهدف هذه المقاربة إلى تنويع العرض السياحي والتغلب على الموسمية في بعض المناطق، ما يسمح بتوزيع أكثر توازنا للتدفقات السياحية على مدار السنة و في جميع أنحاء المغرب.

    وقالت عمور « إننا في منعطف حاسم. ولقد أثبتت السياحة المغربية إمكاناتها بنتائج استثنائية، ولكن التحديات المقبلة، ولا سيما التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، تتطلب تعبئة كاملة. ونحن أكثر تحفيزا من أي وقت مضى لتسريع تنمية هذا القطاع المهم، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ».

    وبهذه المناسبة، أكدت النمو الاستثنائي للقطاع، مذكرة بالأرقام القياسية المسجلة مثل 14.6 مليون زائر حتى أكتوبر، و97 مليار درهم من عائدات العملة الصعبة، و24 مليون ليلة مبيت (بزيادة 10 في المائة مقارنة بـ 2023).

    كما أشادت بهذه النتائج غير المسبوقة، والتي هي ثمرة تعاون وثيق بين الحكومة والمهنيين، مشيرة إلى أنه في 2023، بلغ عدد العاملين في القطاع 827 ألف شخص، أي 25 ألف منصب شغل مباشر جديد مقارنة بـ 2022.

    وبدوره، أعرب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن الطاهر، عن اعتزازه بالنتائج المحققة وأشاد بالتعاون المثالي بين القطاعين العام والخاص، مبرزا الاستجابة السريعة للحكومة وتوفيرها الموارد اللازمة بسرعة.

    وبعد أن أكد على أهمية تسريع الجهود، اقترح بن الطاهر تعزيز دور الفدراليات كشريكة مهمة في هذه الدينامية.

    وسلط بن الطاهر الضوء بشكل خاص على أولويتين، هما التسريع العاجل لورش التكوين وتحديث المنشآت الفندقية في جميع جهات المغرب.

    وفي هذا الصدد، أكد بن الطاهر، أنه « بعد الجهد الجماعي الذي أدى إلى هذه النتائج الرائعة، حان الوقت للتسريع الجماعي. وتلتزم الكونفدرالية الوطنية للسياحة التزاما كاملا بالعمل يدا بيد مع الوزارة لتطوير عرضنا، وتعزيز التكوين، وزيادة جاذبية وتنافسية قطاعنا ».

    وأيد رؤساء الجامعات والفدراليات المهنية الحاضرون بالإجماع تصريحات بن الطاهر، معربين عن رضاهم عن التزام الحكومة والنتائج المحققة.

    واتفق المشاركون على المحاور ذات الأولوية، كما أثاروا أيضا قضايا محددة حسب المهن أو المناطق، والتي تم الاتفاق على معالجتها في اجتماعات لهذا الشأن.

    وشارك في هذا الاجتماع الكاتب العام لوزارة السياحة، والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، محمد مسلك، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فايدة، وحميد بن الطاهر رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بالإضافة إلى رؤساء جميع الجامعات و الفدراليات المهنية للسياحة و كذا رؤساء المجالس الجهوية للسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلية “Cap Hospitality” تصل مدينة الداخلة

    شكل برنامج “Cap Hospitality” لدعم مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة محور يوم تواصلي تم تنظيمه، أول أمس الأربعاء بالداخلة، لفائدة المستثمرين وحاملي المشاريع السياحية بالمنطقة. ويهدف هذا اللقاء، الذي انعقد بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار لجهة الداخلة وادي الذهب، بشراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية وصندوق محمد السادس للاستثمار وشركة “تمويلكم”، إلى تسليط الضوء على آلية “Cap Hospitality” التي تمثل خطوة حاسمة نحو تحديث الطاقة الإيوائية بالمغرب، استجابة للزيادة المستمرة في عدد السياح الوافدين.

    وأكد رئيس قسم المساعدة على الاستدامة بالمركز الجهوي للاستثمار، حسين القايطي، في تصريح للصحافة، أن هذا اللقاء التواصلي يهدف إلى إطلاع ممثلي مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمنطقة على برنامج “Cap Hospitality” حتى يتمكنوا من تأهيل مؤسساتهم الفندقية.

    وأضاف أن هذا البرنامج، الذي يندرج في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، يهدف إلى بناء صناعة سياحية مغربية من الطراز العالمي وجعل جهة الداخلة وادي الذهب مركزا سياحيا بامتياز. وخلال اللقاء، قدم ممثلو الشركة المغربية للهندسة السياحية وصندوق محمد السادس للاستثمار وشركة “تمويلكم”، عروضا سلطوا خلالها الضوء على برنامج “Cap Hospitality”، الذي يتيح منح قروض تتحمل فيها الدولة كامل الفوائد، لصالح مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة التي تمتلك مشاريع لتحديث منشآتها.

    وأشاروا إلى أن هذا القرض الذي يغطي جميع الاستثمارات التي تتراوح بين 3 و100 مليون درهم، بفترة تسديد تصل إلى 12 سنة، بما في ذلك أجل تأخير لمدة سنتين، مبرزين أن أهلية مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة يتم تأكيدها من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية بناء على معايير محددة سلفا. وفي ما يتعلق باتفاقية الائتمان المشترك يتم تأكيدها من قبل الأبناك.

    وحضر هذا الاجتماع، على وجه الخصوص، رئيس المجلس الجهوي للسياحة، أحمد عبد اللاوي، وفاعلون في الصناعة السياحية وممثلو الأبناك ومقاولون وفاعلون في القطاع. يشار إلى أن برنامج “Cap Hospitality” يستهدف جميع مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمملكة التي لم يتم تجديدها خلال السنوات الخمس الماضية، ويغطي مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك أشغال التجديد والتأهيل، واقتناء الأثاث والمعدات، وشراء مؤسسة إيواء سياحية مصنفة ذات برنامج تجديد، وإرساء برنامج للنجاعة الطاقية.

    ويمكن لمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، الراغبة في الاستفادة من هذه الآلية، تقديم طلب الأهلية عبر المنصة الرقمية المخصصة (https://smit.gov.ma/caphospitality)، التي تم إطلاقها على الإنترنت منذ 15 يوليوز 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكور: السياحة الشاملة عنصر أساسي لتنمية جميع جهات المغرب

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن السياحة الشاملة تشكل “عنصرا أساسيا” لتنمية ودمج جميع جهات المغرب في زخم السياحة الوطنية.

    وأوضحت السيدة عمور بمناسبة افتتاح النسخة الأولى من قمة “Morocco Showcase Summit: Tourism, Hospitality, Invest”، أن الأمر يتعلق بمحور رئيسي في خارطة الطريق الجديدة للقطاع، مسلطة الضوء على المبادرات المبتكرة التي تروم تعزيز التنمية المنسجمة والشاملة.

    وأشارت الوزيرة في هذا السياق إلى أن المغرب يشهد نهضة حقيقية، كما تعكس ذلك الأرقام المسجلة، حيث استقبل 14.6 مليون سائح إلى متم أكتوبر 2024.

    وأوردت أن هذا الأداء الاستثنائي يستند إلى استثمارات استراتيجية، منها تخصيص 200 مليون دولار بشكل استعجالي بعد أزمة كوفيد-19 للحفاظ على الوظائف وإعادة فتح الفنادق في ظروف مثلى، مبرزة أن المغرب أثبت مرونته من خلال الحفاظ على هذه الأرقام رغم التحديات المتعددة التي واجهها، من قبيل زلزال 2023، وذلك بفضل التدبير الفعال والتضامن الوطني.

    وأبرزت السيدة عمور أن المغرب يطمح لأن يكون من بين أفضل 15 وجهة سياحية عالمية بحلول سنة 2030، مع توخي هدف استقبال 26 مليون سائح سنويا، وذلك عبر خارطة طريق تتمحور حول خمس أولويات رئيسية، تتمثل في تطوير عرض سياحي يعتمد على التجارب بدلا من الوجهات، والرفع من السعة الجوية بنسبة 20 في المائة سنويا، وتحفيز التسويق والترويج، وتشجيع الاستثمار، وتطوير الموارد البشرية لدعم هذا النمو.

    كما أكدت أن هذا المشروع يتضمن فضلا عن ذلك مبادرات اجتماعية كبرى، مثل توسيع التغطية الصحية وتحسين الأجور، مما يخلق قاعدة مستقرة وشاملة لمواكبة هذا التحول، مذكرة بأن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال يمثل فرصة غير مسبوقة للمغرب، حيث سيسلط الضوء على البنية التحتية وصورة البلاد وثرائها الثقافي، مع تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهات المملكة.

    وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تعتزم إضافة 150 ألف سرير جديد بحلول سنة 2030، بما يتماشى مع هوية مختلف الجهات، كما تعمل على مشاريع بارزة مثل الحدائق الترفيهية والمسارات الثقافية والفلكية، لتنويع العرض السياحي وتمكين جميع مناطق المملكة من الاستفادة من هذه الدينامية، مع ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للمستثمرين والمسافرين.

    وتنظم هذه القمة، التي تستضيفها مدينة الدار البيضاء يومي 19 و20 نونبر 2024، بشراكة بين الشركة المغربية للهندسة السياحية ومجموعة “API Events”، وتجمع أكثر من 300 من المستثمرين وأرباب الفنادق والفاعلين في القطاع السياحي من 15 دولة. وتتيح للمشاركين فرصة استكشاف إمكانات أحد أكثر الأسواق السياحية جاذبية في العالم.

    وبالإضافة إلى المؤتمرات والندوات، يتيح هذا الحدث عقد لقاءات عمل تهدف إلى تعزيز الروابط بين الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاعي السياحة والفندقة وتشجيع الاستثمار في القطاع السياحي بالمغرب.

    وشملت المناقشات موضوعات استراتيجية، لاسيما تطوير البنيات التحتية الفندقية، وتنويع العرض السياحي، ودمج التكنولوجيا في إدارة القطاع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: السياحة الشاملة عنصر أساسي لتنمية جميع جهات المغرب

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن السياحة الشاملة تشكل “عنصرا أساسيا” لتنمية ودمج جميع جهات المغرب في زخم السياحة الوطنية.
    وأوضحت السيدة عمور بمناسبة افتتاح النسخة الأولى من قمة “Morocco Showcase Summit: Tourism, Hospitality, Invest”، أن الأمر يتعلق بمحور رئيسي في خارطة الطريق الجديدة للقطاع، مسلطة الضوء على المبادرات المبتكرة التي تروم تعزيز التنمية المنسجمة والشاملة.
    وأشارت الوزيرة في هذا السياق إلى أن المغرب يشهد نهضة حقيقية، كما تعكس ذلك الأرقام المسجلة، حيث استقبل 14.6 مليون سائح إلى متم أكتوبر 2024.
    وأوردت أن هذا الأداء الاستثنائي يستند إلى استثمارات استراتيجية، منها تخصيص 200 مليون دولار بشكل استعجالي بعد أزمة كوفيد-19 للحفاظ على الوظائف وإعادة فتح الفنادق في ظروف مثلى، مبرزة أن المغرب أثبت مرونته من خلال الحفاظ على هذه الأرقام رغم التحديات المتعددة التي واجهها، من قبيل زلزال 2023، وذلك بفضل التدبير الفعال والتضامن الوطني.
    وأبرزت السيدة عمور أن المغرب يطمح لأن يكون من بين أفضل 15 وجهة سياحية عالمية بحلول سنة 2030، مع توخي هدف استقبال 26 مليون سائح سنويا، وذلك عبر خارطة طريق تتمحور حول خمس أولويات رئيسية، تتمثل في تطوير عرض سياحي يعتمد على التجارب بدلا من الوجهات، والرفع من السعة الجوية بنسبة 20 في المائة سنويا، وتحفيز التسويق والترويج، وتشجيع الاستثمار، وتطوير الموارد البشرية لدعم هذا النمو.
    كما أكدت أن هذا المشروع يتضمن فضلا عن ذلك مبادرات اجتماعية كبرى، مثل توسيع التغطية الصحية وتحسين الأجور، مما يخلق قاعدة مستقرة وشاملة لمواكبة هذا التحول، مذكرة بأن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال يمثل فرصة غير مسبوقة للمغرب، حيث سيسلط الضوء على البنية التحتية وصورة البلاد وثرائها الثقافي، مع تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهات المملكة.
    وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تعتزم إضافة 150 ألف سرير جديد بحلول سنة 2030، بما يتماشى مع هوية مختلف الجهات، كما تعمل على مشاريع بارزة مثل الحدائق الترفيهية والمسارات الثقافية والفلكية، لتنويع العرض السياحي وتمكين جميع مناطق المملكة من الاستفادة من هذه الدينامية، مع ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للمستثمرين والمسافرين.
    وتنظم هذه القمة، التي تستضيفها مدينة الدار البيضاء يومي 19 و20 نونبر 2024، بشراكة بين الشركة المغربية للهندسة السياحية ومجموعة “API Events”، وتجمع أكثر من 300 من المستثمرين وأرباب الفنادق والفاعلين في القطاع السياحي من 15 دولة. وتتيح للمشاركين فرصة استكشاف إمكانات أحد أكثر الأسواق السياحية جاذبية في العالم.
    وبالإضافة إلى المؤتمرات والندوات، يتيح هذا الحدث عقد لقاءات عمل تهدف إلى تعزيز الروابط بين الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاعي السياحة والفندقة وتشجيع الاستثمار في القطاع السياحي بالمغرب.
    وشملت المناقشات موضوعات استراتيجية، لاسيما تطوير البنيات التحتية الفندقية، وتنويع العرض السياحي، ودمج التكنولوجيا في إدارة القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام لمؤسسة الSMIT: المغرب يؤكد مكانته كوجهة مميزة للمستثمرين والسياح

    أكد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن المغرب يؤكد مكانته كوجهة مفضلة للمستثمرين والسياح على حد سواء، وذلك بفضل تطوره السريع وموقعه الاستراتيجي.

    وأشار السيد برقاد، خلال افتتاح النسخة الأولى من قمة “Morocco Showcase Summit: Tourism, Hospitality, Invest”، إلى أن المسار التنموي الذي يسلكه المغرب يُعدّ استثنائيا، وأن إمكانيات التوسع لا تزال كبيرة في الأشهر والسنوات المقبلة.

    وفي هذا الصدد، أبرز الأهمية التي تكتسيها مدينة الدار البيضاء باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي للمغرب، موضحا أنها تمثل توازنا مثاليا بين الحياة…

    إقرأ الخبر من مصدره