Étiquette : Hospitality

  • زاكورة على أعتاب طفرة سياحية

    كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.

    وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.

    وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.

    وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.

    ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.

    وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.

    كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.

    أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.

    وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.

    كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.

    وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.

    وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.

    وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.

    ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.

    وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.

    كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.

    أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.

    وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف التفاعل مع الاستثمار السياحي بورززات.. صابر: هناك حاجة إلى آليات تمويل مبتكرة

    في الوقت الذي تتركز فيه الأضواء على الوجهات السياحية الكبرى تعيش المدن الصغرى على هامش خريطة الجاذبية. في هذا الإطار، أزاحت إيمان صابر، رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة بورززات، الستار عن منظومة من العوامل البنيوية والعملية التي تبرر ضعف تفاعل المؤسسات البنكية والمالية مع الاستثمار السياحي بورززات.

    وفي كلمته بمناسبة اليوم الإخباري والتفكيري الذي خصص لتحديد روافع تعزيز وتقوية الجاذبية السياحية لإقليم ورززات، أبرز عبد الله جاحظ، عامل إقليم ورززات، أهمية الثروات والمناظر الاستثنائية والفرص الاجتماعية والاقتصادية التي تزخر بها المنطقة. مشيرا إلى أن هذه المزايا الطبيعية والثقافية يجب أن تُعزز بالضرورة من خلال مقاربة ترابية متكاملة، تقوم على شراكات قوية ودائمة.

    وشدد العامل على ضرورة تقييم دقيق للوضع الحالي للقطاع، مع تحديد واضح للتحديات التي يجب تجاوزها، وكذلك الموارد التي يجب تعبئتها. كما دعا إلى صياغة توصيات ملموسة وعملية لصالح تنمية سياحية عالية القيمة المضافة، تقوم على الابتكار والاستدامة والإدماج.

    وفي هذا الصدد، قالت رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم الأربعاء، إنه يجب على المؤسسات البنكية والمالية مواكبة هذه الدينامية التي لم نلمسها على أرض الواقع، مشيرة إلى عدة عوامل تفسر ضعف تفاعل هذه الأخيرة مع الاستثمار السياحي في ورززات.

    وأفادت أن هناك نوعا من الجهل، أو التصورات الخاطئة، حول الإمكانيات الحقيقية للجهة، خاصة من طرف مراكز القرار البنكية المتمركزة في الدار البيضاء أو الرباط. فورززات ليست فقط وجهة سينمائية، بل هي أيضًا منطقة ذات مؤهلات سياحية وثقافية واستثمارية كبيرة.

    وكشفت أن هناك تحفظا مفرطا من طرف بعض المؤسسات البنكية، التي تنظر إلى الاستثمار السياحي خارج المدن الكبرى كاستثمار عالي المخاطر، دون الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المجالية والفرص المرتبطة بالسياحة المستدامة أو الثقافية.

    وأضافت صابر أن هناك حاجة إلى آليات تمويل مبتكرة ومتلائمة مع طبيعة المشاريع السياحية الجهوية، سواء من حيث آجال السداد، أو نسب الفائدة، أو شروط الضمان. حيث أكدت أن الدولة، من خلال برنامج Cap Hospitality، قامت بخطوة مهمة عبر التكفل بسداد فوائد القروض البنكية، لتشجيع الاستثمار السياحي، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى تحفيز حقيقي. ومع ذلك، لا تزال الاستجابة البنكية دون التوقعات، ما يتطلب تعبئة جماعية أقوى.

    وقد صمم مخطط « رايزينغ ورزازات »، الذي أطلقه المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) حديثا، خصيصا للمنطقة، بهدف إعادة وضع ورززات كوجهة فريدة، تقع عند ملتقى الصحراء والتراث السينمائي والانغماس الثقافي.

    وتدمج هذه الاستراتيجية تعزيز الهوية السينمائية للمدينة، من خلال إنتاج محتويات سمعية بصرية بالمملكة المتحدة، ورعاية فيلم بريطاني في مهرجانات كبرى، وشراكات إعلامية مع قنوات أوروبية مثل RAI 3 أو Sky TV. والهدف هو تسليط الضوء على الثراء الثقافي والمطبخ الجنوبي المغربي.

    وأفادت صابر « صحيح أن دورنا في المجلس الإقليمي للسياحة يتركز بالأساس على الترويج للوجهة السياحية وإبراز المؤهلات الغنية التي يزخر بها الإقليم، لكننا لا نقف عند هذا الحد. نحن نعتبر أن مواكبة المستثمرين والتنسيق مع الفاعلين المؤسساتيين والماليين جزء لا يتجزأ من مسؤوليتنا، لأن النجاح السياحي لا يُبنى فقط على الصورة والهوية، بل كذلك على تحفيز الاستثمار وتوفير الشروط الواقعية لإنجاحه ».

    وفي السياق ذاته، أبرز عبد الله جاحظ ضرورة الانخراط الكامل في روح التوجيهات الملكية، التي تدعو إلى حكامة منفتحة وتشاركية في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية. ووجه دعوة واضحة إلى تعبئة جميع الأطراف المعنية – المؤسسات، والجماعات الترابية، والمستثمرين الخواص، والمجتمع المدني – لبناء نموذج سياحي مرن، شامل وهيكلي.

    وفي ما يخص الربط الجوي والترابي، قالت صابر إن وزير النقل أكد أن الدراسات المتعلقة بمشروع « نفق تيشكا » الرابط بين مدينتي مراكش وورززات، خلصت إلى ترجيح المسار الذي يمر عبر منطقة أوريكة على امتداد 10 كيلومترات. وقد تم التأكيد على أن هذا الخيار يتمتع بعدة إيجابيات، من بينها كونه بديلاً للطريق الوطنية رقم 9، إضافة إلى كونه سيساهم في تقليص مدة السفر بين المدينتين بحوالي 80 دقيقة بالنسبة للسيارات الخفيفة، و112 دقيقة بالنسبة للشاحنات، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا الربط باعتبار مدينة أكادير أقرب منفذ بحري لجهة درعة تافيلالت، ودوره الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والسياحية للمنطقة.

    وقالت صابر إن ورززات تشهد حاليًا دينامية قوية في القطاع السياحي، تجسدت من خلال إعادة فتح عدد من الوحدات الفندقية المغلقة، واستعداد المدينة لافتتاح فندقين مصنفين جديدين، بالإضافة إلى فنادق أخرى في طور التجديد والتأهيل، ومشاريع التنشيط السياحي.

    واستطردت أنه « إلى جانب مشاريع الربط الطرقي الكبرى، لا يمكن أن نغفل أهمية الربط الجوي، باعتباره رافعة أساسية لتنمية السياحة والاستثمار. إن ربط ورززات جويًا ليس ترفًا، بل ضرورة استراتيجية، خصوصًا الربط مع مدن مغربية كبرى كمراكش والرباط. ونؤكد أيضًا على ضرورة إعادة النظر في خط ورززات – الدار البيضاء، مع مراعاة توقيت الرحلات ليكون مناسبًا لحاجيات المسافرين، وكذا فتح خطوط دولية مباشرة نحو دول الاتحاد الأوروبي، التي تمثل سوقًا رئيسية للوجهة.

    وأضافت أنه « حينما نتحدث عن ربط ورززات، فنحن نقصد أيضًا ربط مجالي يشمل أقاليم مجاورة كزاكورة وتنغير وميدلت والراشيدية، لما يجمعها من تكامل طبيعي وثقافي وسياحي ».

    وخلصت إلى أن تطوير الربط الجوي يظل مشروطًا بمدى قدرة الوجهة على توفير الطاقة الاستيعابية الكافية وجودة المنتوج السياحي. وهذا يقود إلى نقطة محورية، وهي أن فتح الخطوط الجوية لا يمكن أن ينجح دون مواكبة استثمارية جادة، سواء على مستوى الإيواء، أو التنشيط، أو التأطير المهني، وهو ما يستدعي تعبئة جماعية من القطاعين العام والخاص لتأهيل العرض المحلي بما يوازي الطموحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور تعلن عن خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026

    أكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تؤطر خارطة الطريق للفترة 2023-2026، تنبني على تصور جديد للعرض السياحي، يتمحور حول تجربة الزبون، ويرتكز على تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية، بهدف تنويع المنتجات السياحية بما يسمح لكل جهة من جهات المملكة بتطوير عرض يتماشى مع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.

    وأوضحت عمور، في جواب على سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني إدريس السنتيسي، أن الوزارة شرعت في تنفيذ مجموعة من المحاور لضمان التنزيل الأمثل لخارطة الطريق. إذ يهم المحور الأول الترويج والنقل الجوي، حيث تم إطلاق الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” في عدد من الأسواق الدولية، إلى جانب مضاعفة بث محتويات فيديوهات “VISIT MOROCCO Originals”، وتفعيل حملات تأثير رقمية موجهة نحو أبرز الأسواق المصدرة للسياح.

    وذكرت الوزيرة أنه تم إبرام شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الأسفار الرقمية، بهدف تعزيز الربط الجوي وتسهيل الولوج إلى الوجهات المغربية.

    ولفتت المسؤولة الحكومية أن المحور الثاني يرتبط بتنويع العرض وتعزيز البنيات التحتية، من خلال تشجيع الاستثمار في مجالات الإيواء والترفيه، وذلك عبر برامج مهيكلة من بينها برنامج “CAP Hospitality” الذي يستهدف تجديد 25 ألف غرفة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنف، وبرنامج “GO سياحة” الذي يروم خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية في أفق سنة 2026.

    وأضافت أنه تم إيلاء أهمية خاصة لتأهيل الرأسمال البشري، عبر برامج تكوين وتأهيل متعددة، منها برنامج “كاب للتميز”، وبرنامج “الأطر المتوسطة”، وبرنامج “التكوين المستمر المتميز”.

    وحسب المصدر ذاته، فتطوير السياحة الداخلية يشكل محورا ثالثا ضمن خارطة الطريق، حيث تم تخصيص سلسلتين موضوعاتيتين لهذا الغرض، وهما السياحة الداخلية الشاطئية والسياحة الداخلية في الفضاءات الطبيعية، وذلك بهدف تمكين المواطنين من الاستفادة من المؤهلات السياحية التي تزخر بها بلادهم على مدار السنة، خارج نطاق الموسمية.

    وشددت وزيرة السياحة على أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، إذ سجلت المملكة خلال سنة 2024 أرقاما قياسية غير مسبوقة في القطاع السياحي. كما واصل هذا المنحى التصاعدي تسجيل نتائجه الإيجابية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2025، التي عرفت ارتفاعا بنسبة 22 في المائة في عدد السياح مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024، ما يؤشر على دينامية قوية تشهدها السياحة المغربية في ظل خارطة الطريق الجديدة.

    أكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تؤطر خارطة الطريق للفترة 2023-2026، تنبني على تصور جديد للعرض السياحي، يتمحور حول تجربة الزبون، ويرتكز على تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية، بهدف تنويع المنتجات السياحية بما يسمح لكل جهة من جهات المملكة بتطوير عرض يتماشى مع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.

    وأوضحت عمور، في جواب على سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني إدريس السنتيسي، أن الوزارة شرعت في تنفيذ مجموعة من المحاور لضمان التنزيل الأمثل لخارطة الطريق. إذ يهم المحور الأول الترويج والنقل الجوي، حيث تم إطلاق الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” في عدد من الأسواق الدولية، إلى جانب مضاعفة بث محتويات فيديوهات “VISIT MOROCCO Originals”، وتفعيل حملات تأثير رقمية موجهة نحو أبرز الأسواق المصدرة للسياح.

    وذكرت الوزيرة أنه تم إبرام شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الأسفار الرقمية، بهدف تعزيز الربط الجوي وتسهيل الولوج إلى الوجهات المغربية.

    ولفتت المسؤولة الحكومية أن المحور الثاني يرتبط بتنويع العرض وتعزيز البنيات التحتية، من خلال تشجيع الاستثمار في مجالات الإيواء والترفيه، وذلك عبر برامج مهيكلة من بينها برنامج “CAP Hospitality” الذي يستهدف تجديد 25 ألف غرفة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنف، وبرنامج “GO سياحة” الذي يروم خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية في أفق سنة 2026.

    وأضافت أنه تم إيلاء أهمية خاصة لتأهيل الرأسمال البشري، عبر برامج تكوين وتأهيل متعددة، منها برنامج “كاب للتميز”، وبرنامج “الأطر المتوسطة”، وبرنامج “التكوين المستمر المتميز”.

    وحسب المصدر ذاته، فتطوير السياحة الداخلية يشكل محورا ثالثا ضمن خارطة الطريق، حيث تم تخصيص سلسلتين موضوعاتيتين لهذا الغرض، وهما السياحة الداخلية الشاطئية والسياحة الداخلية في الفضاءات الطبيعية، وذلك بهدف تمكين المواطنين من الاستفادة من المؤهلات السياحية التي تزخر بها بلادهم على مدار السنة، خارج نطاق الموسمية.

    وشددت وزيرة السياحة على أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، إذ سجلت المملكة خلال سنة 2024 أرقاما قياسية غير مسبوقة في القطاع السياحي. كما واصل هذا المنحى التصاعدي تسجيل نتائجه الإيجابية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2025، التي عرفت ارتفاعا بنسبة 22 في المائة في عدد السياح مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024، ما يؤشر على دينامية قوية تشهدها السياحة المغربية في ظل خارطة الطريق الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فندق فاخر يعزز العرض السياحي بمدينة طنجة

    تعزز العرض السياحي بمدينة طنجة بافتتاح وحدة فندقية جديدة من فئة خمس نجوم، تحمل اسم “إيدو مالاباطا”، وذلك خلال حفل رسمي شهد حضور شخصيات بارزة من عالم السياحة والاستثمار.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية للفندق الجديد 159 غرفة وجناحاً، مما يعزز حضور سلسلة “إيدو” الفندقية بشمال المملكة، ويساهم في رفع الطاقة الإيوائية لمدينة طنجة، التي تستعد لاحتضان تظاهرات وطنية ودولية كبرى، فضلاً عن خلق فرص شغل جديدة بالقطاع.

    وأكدت رقية العلوي، رئيسة المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن الفندق يشكل إضافة نوعية للعرض السياحي الفاخر بالمدينة، ويستهدف سياحة الترفيه والأعمال والمؤتمرات (MICE)، مما يتماشى مع أهداف الجهة في تنويع المنتوج السياحي.

    وأوضحت أن الجهة تعمل على تحقيق رؤية 2030 الرامية إلى استقطاب 26 مليون سائح، من خلال برامج مواكبة مثل “Cap Hospitality” لتحديث البنيات الفندقية، و”Go Siyaha” لدعم المقاولات السياحية.

    من جانبه، أشار أنس إيدولحيان، مدير التسويق والتواصل بمجموعة “إيدو هولدينغ”، إلى أن الفندق يتموقع بمنطقة الغندوري السياحية قبالة مضيق جبل طارق، ويضم مرافق للرفاهية وعدداً من المطاعم، إضافة إلى قاعة مؤتمرات تستوعب حوالي ألف شخص، مما يجعله وجهة مثالية للندوات والفعاليات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يتصدر السياحة الإفريقية ويعزز دينامية الاستثمار الفندقي

    بلبريس – ليلى صبحي

    تشهد القارة الإفريقية دينامية قوية في قطاع السياحة، انعكست على تسريع وتيرة تطوير المشاريع الفندقية، مع تسجيل دول مثل المغرب ومصر الحصة الأكبر من الاستثمارات السياحية المرتقبة بحلول سنة 2025، وفقًا للتقرير السنوي السابع عشر لمجموعة « W Hospitality Group » المتخصصة في الاستشارات الفندقية والسياحية.

    وأشار التقرير، الصادر بعنوان « مشاريع تطوير سلاسل الفنادق في إفريقيا 2025″، إلى أن سنة 2024 شكلت منعطفًا نوعيًا، بعدما تجاوز عدد السياح الدوليين الوافدين إلى إفريقيا مستويات ما قبل الجائحة، مسجلا 74 مليون زائر، في ظل أداء قياسي بعدد من الدول، بينها المغرب ومصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتحمل فوائد قروض لتجديد 25 ألف غرفة فندقية استعدادا للكان والمونديال


    سفيان رازق

    كشفت وزيرة وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن تجديد 25 ألف غرفة فندقية بقروض تتحمل الدولة فوائدها استعدادا لاحتضان للمغرب نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    وأوضحت عمور، في جوابين كتابين للنائبين البرلمانيين عن الفريق الحركي ادريس السنتيسي وعادل السباعي حول تعزيز البنيات الفندقية، أنع في إطار تنزيل خارطة الطريق للسياحة 2023- 2026، واستعدادا لاحتضان بلادنا للتظاهرات الرياضية الكبرى خاصة كأس افريقيا 2025 وكأس العالم 2030 تعمل هذه الوزارة على تشجيع الاستثمار في البنيات التحتية السياحية قصد تأهيلها وتعزيزها.

    في هذا السياق، أطلقت الوزارة برنامج ” Cap Hospitality” يهدف إلى تسريع عملية رفع مستوى العرض الفندقي من خلال تجديد 25 ألف غرفة، وذلك عن طريق منح قروض تتحمل الدولة فوائدها الصالح مؤسسات الأبواء السياحي التي لتلك مشاريع لتحديث منشأتها، ويغطي هذا البرنامج الاستثمارات التي تتراوح بين ثلاثة و مائة مليون درهم، يتم تسديدها على فترة قد تصل إلى 12 سنة، مع تأخير التسديد لمدة سنتين.

    ومن جهة ثانية، يضيف المصدر ذاته، تواصل الوزارة تأهيل وتعزيز العرض الفندقي غير الشركة المغربية للهندسة السياحية لرفع الطلب على المنتوج السياحي، مما سيمكن من ارتفاع عدد السياح وبالتالي جلب اهتمام المستثمرين المغاربة والأجانب.

    أما بخصوص الترويج للمناطق السياحية، فأشارت عمور إلى أن الوزارة قامت عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة بحملات ترويجية واسعة منها إعادة إطلاق للحملة الترويجية المغرب أرض الأنوار” في خمسة أسواق دولية ومضاعفة بث محتويات فيديوهات ” VISIT MORROCO Originals ” على المنصات الرقية الخاصة بالمكتب الوطني المغربي للسياحة، وكذا تفعيل حملات التكثير بأهم الأسواق الدولية

    كماةيتم مواصلة الحملات الترويجية الرقمية، والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، وكذا فتح مكاتب جديدة للمكتب الوطني المغربي للسياحة بعدة دول المواكة سياسة ترويجية مكثفة عبر دول العالم، تضيف المسؤولة الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشجع الاستثمار في البنى السياحية تأهبا لـ”الكان” والمونديال

    يعمل المغرب على تجديد 25 ألف غرفة فندقية في أفق سنة 2026، بهدف تجهيز عرضه السياحي لاستيعاب الوفود المونديالية خلال سنة 2030. وفي هذا الصدد تقدم وزارة السياحة مساعدات مالية لمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة الحاملة لمشاريع الترميم والإصلاح.

    وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن وزارتها تعمل، في إطار تنزيل خارطة الطريق للسياحة 2023-2026، واستعدادا لاحتضان المغرب للتظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، على تشجيع الاستثمار في البنيات التحتية السياحية قصد تأهيلها وتعزيزها.

    وفي معرض جوابها عن سؤالين كتابيين، تقدم بهما النائب ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أولها حول “الاستراتيجية السياحية المواكبة لاحتضان بلدنا لتظاهرات رياضية قارية ودولية”، أفادت بأن الوزارة، في هذا السياق، أطلقت برنامج ” Cap Hospitality” الذي يهدف إلى تسريع عملية رفع مستوى العرض الفندقي من خلال تجديد 25 ألف غرفة.

    وسيتم ذلك عن طريق منح قروض تتحمل الدولة فوائدها لصالح مؤسسات الإيواء السياحي التي تمتلك مشاريع لتحديث منشآتها، كما يغطي هذا البرنامج الاستثمارات التي تتراوح بين 3 و100 مليون درهم، سيتم تسديدها على فترة قد تصل إلى 12 سنة، مع تأخير التسديد لمدة سنتين.

    ونوهت عمور بتواصل تأهيل وتعزيز العرض الفندقي، عبر الشركة المغربية للهندسة السياحية، لرفع الطلب على المنتوج السياحي مما سيمكن من رفع عدد السياح وبالتالي جلب اهتمام المستثمرين المغاربة والأجانب.

    وكانت معطيات تم الكشف عنها بعد حوالي 6 أشهر من انطلاق برنامج “Cap Hospitality” أظهرت أن 100 طلب للاستفادة من البرنامج تم التوصل بها من لدن الوزارة، بينما تمت الموافقة على 30 منها”.

    وفي ما يتعلق بالجهات، تستفيد كافة جهات المملكة من البرنامج، مع وجود تباينات حسب حجم الجهة ومكانة القطاع السياحي فيها، إذ استأثرت جهة مراكش-آسفي بـ40 طلباً، مقابل 20 طلباً لجهة الدار البيضاء سطات، و20 لجهة سوس ماسة.

    وحول “الترويج للمناطق السياحية الناشئة في ظل الطفرة السياحية وتنظيم التظاهرات العالمية”، الذي شكل موضوع سؤال ثان من نفس النائب البرلماني، قالت المسؤولة الحكومية إن الوزارة قامت عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة بحملات ترويجية واسعة في مقدمتها إعادة إطلاق الحملة الترويجية “المغرب” أرض الأنوار” في خمسة أسواق دولية.

    كما أشارت إلى مضاعفة بث محتويات فيديوهات “VISIT MORROCO Originals” على المنصات الرقمية الخاصة بالمكتب الوطني المغربي للسياحة، وكذا تفعيل حملات التأثير بأهم الأسواق الدولية.

    وعلاوة على ذلك، تواصل وزارة عمور الحملات الترويجية الرقمية، والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، وكذا فتح مكاتب جديدة للمكتب الوطني المغربي للسياحة بعدة دول لمواكبة سياسة ترويجية مكثفة عبر دول العالم.

    جدير بالذكر أن المغرب استقبل خلال العام الماضي 17.4 مليون سائح، وبلغت عائدات السياحة، بالعملة الصعبة، مستويات قياسية غير مسبوقة قُدرت بـ112 مليار درهم، مما يعكس زيادة ملحوظة بنسبة 43 بالمئة مقارنة بسنة 2019 المرجعية (ما قبل كوفيد19)، وزيادة قدرها 7 بالمئة قياسا بسنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي لـ »تيلكيل عربي »: السياحة المغربية بحاجة إلى استثمار أكبر في العنصر البشري

    سجل عدد السائحين الوافدين إلى المغرب خلال الشهر الأول من السنة الحالية زيادة بنسبة 27 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وفقًا لما أوردته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    في هذا السياق، أفاد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، في تصريح لموقع « تيلكيل عربي » يوم السبت 8 من الشهر الجاري، بأن الرقم المسجل خلال شهر يناير 2025 يعد إيجابياً في المطلق، حيث بلغت نسبة الزيادة 27 بالمائة مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعكس استمرار الانتعاش الذي شهدته السياحة المغربية خلال العام الماضي. ومع ذلك، يظل التحدي الأساسي هو كيفية الحفاظ على هذا النمو وتعزيزه.

    وأشار بوحوت إلى أن هذا الرقم، رغم دلالته الإيجابية، لا يوفر تفاصيل دقيقة حول نسبة مساهمة مغاربة العالم مقارنة بالسياح الدوليين، وهو معطى مهم لتحليل دينامية القطاع. وأوضح أنه في سنة 2024، من بين 17.4 مليون سائح، شكل مغاربة العالم 49 بالمائة، وهو ما يرجح أن تكون نسبة مهمة من الزيادة المسجلة خلال يناير 2025 مرتبطة بهذه الفئة، رغم غياب هذا التفصيل في التصريح الرسمي.

    وأوضح بوحوت أنه في حال تحقيق تحسن أكبر في تركيبة السياح، بحيث تصل نسبة السياحة الدولية إلى 55 بالمائة مقابل 45 بالمائة لمغاربة العالم، فإن ذلك سيكون مؤشراً إيجابياً للغاية.

    وأضاف أن التقسيم الحالي للأرقام لا يوضح بدقة الوجهات التي استفادت من هذا النمو، فعلى الرغم من الزيادة المسجلة، لا تزال الوجهتان الرئيسيتان المستفيدتان هما مراكش وأكادير. أما فيما يتعلق بالأسواق المصدرة للسياح، فقد أشار إلى أن المغرب لا يزال يعتمد على نفس الأسواق التقليدية، في حين أن الانفتاح على أسواق جديدة لم يسفر بعد عن نتائج ملموسة.

    وأضاف بوحوت، أن النشاط السياحي لا يزال متمركزًا في مراكش وأكادير، مشيرًا إلى أن الأرقام الدقيقة لم تُعلن بعد، لكن من المتوقع أن تواكب الزيادة في عدد السياح ارتفاعٌ في عدد ليالي المبيت.

    وأوضح أنه في عام 2024، سجلت ليالي المبيت الخاصة بالسياحة الدولية ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة 20 مليون ليلة، من أصل 28.7 مليون ليلة إجمالية، حيث بلغت ليالي المبيت الخاصة بالسياحة الداخلية 8.5 مليون، مقابل 20.2 مليون ليلة للسياح الدوليين. وأضاف أن هذا النمو ينعكس بشكل مباشر على مداخيل العملة الصعبة، إذ حققت السياحة الدولية عائدات بلغت 112.5 مليار درهم. وبناءً على ذلك، فإن كل ليلة سياحية تساهم في خلق نشاط اقتصادي ورواج مالي يصل إلى 5500 درهم، ما يؤكد التأثير الإيجابي لارتفاع ليالي المبيت على الاقتصاد الوطني.

    وقال بوحوت، إنه عند الحديث عن الرواج الاقتصادي، فإن ذلك يشمل تحرك الفنادق ودور الضيافة والنقل السياحي، إضافة إلى أنشطة أخرى، من بينها الصناعة التقليدية، التي سجلت أرقامًا مهمة خلال سنة 2024. وأكد أن هذه العناصر تمثل الجوانب الأساسية للرواج الاقتصادي وأثره على التشغيل.

    وأشار بوحوت إلى أن جودة الخدمات تظل مرتبطة بنوعية المنتوج السياحي المُقدم، لافتًا إلى أن برنامج « Cap Hospitality« الذي انطلق مؤخرًا يوفر فرصة لتطوير الاستثمار، حيث يستفيد المنعشون السياحيون من امتيازات في إطار هذه الآلية الداعمة. وأضاف أن هذا البرنامج، إلى جانب ميثاق الاستثمار، سيمكن من تجديد الأسطول السياحي وتعزيز العنصر البشري من خلال برامج مرافقة تدعم تكوين وتأهيل الموارد البشرية في القطاع.

    وأفاد بوحوت، أنه لابد من انتظار النتائج، لأن البرنامج لا يزال في بداياته ولم تصدر بعد أي حصيلة رسمية. وأوضح أنه في الوقت الحالي، هناك اهتمام من مجموعة من المهنيين الذين لديهم الإمكانية للاستفادة من دعم مؤسسات صندوق محمد السادس للاستثمار. ورغم وجود تصريحات إيجابية وتعبئة كبيرة من المهنيين، إلا أن النتيجة الحقيقية ستظهر في المستقبل.

    واختتم بوحوت، حديثه بالقول إن هناك ثلاثة مؤشرات مهمة يجب مراعاتها: حجم مغاربة العالم داخل الرقم، توزيع السياح حسب الأسواق، وتوزيعهم حسب الجهات. وأشار إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيستمر نمو القطاع السياحي، لكن سيظل الاعتماد على نفس الأسواق. وإذا لم يتم استكشاف أسواق جديدة، ستظل المناطق المستفيدة بشكل رئيسي من هذا النمو هي مراكش وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة رصدت 10 ملايير درهم لتطوير قطاع السياحة

    كشف عزيز أخنوش، أن الحكومة التي يرأسها رصدت 10 ملايير درهم كمجهود إستثماري كبير لتطوير قطاع السياحة.

    وأشار ذات المسؤول الحكومي في معرض رده على أسئلة النواب البرلمانيين، مساء اليوم الإثنين، في إطار جلسة للمساءلة الشهرية، أن هذا المجهود الاستثماري الحكومي توزع على 2 مليار درهم لتدبير مرحلة ما بعد الجائحة، إضافة إلى 1.5 مليار درهم لبرنامج Cap Hospitality، الذي تقدم من خلاله الحكومة تسهيلات مالية لفائدة المؤسسات الفندقية، وقروض بدون فوائد.

    وينضاف إلى هذه الاعتمادات المالية مبلغ 240 مليون درهم لتأهيل القطاع السياحي في المناطق المتضررة من الزلزال، إضافة إلى 6 ملايير درهم على 4 سنين المخصصة للاستثمار العمومي في القطاع السياحي.

    وبفضل المجهودات التي قامت بها الحكومة، يقول أخنوش: « … تم افتتاح مجموعة من الوحدات الفندقية الجديد، إضافة إلى أن مجموعة من الوحدات التي كانت تعيش مشاكل وصعوبات استطاعت أن تعيد افتتاح وحداتها بشكل أفضل من السابق.. ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: برنامج « CAP Hospitality » يشكل نقلة نوعية في تمويل وتأهيل مؤسسات الإيواء السياحي

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن برنامج « CAP Hospitality »، الذي أطلقته الحكومة، يمثل نقلة نوعية في تمويل وتأهيل مؤسسات الإيواء السياحي ببلادنا، إذ يوفر قروضا ميسرة تتحمل الحكومة فوائدها بالكامل، مع تقديم تسهيلات تصل إلى 12 سنة لتسديد القروض وتأجيل أول دفعة لمدة سنتين، مشيرا إلى أن ذلك يعكس اهتمام الحكومة بتحفيز الاستثمار في هذا المجال.

    وأوضح المتحدث، خلال الجلسة العمومية الشهرية للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، حول موضوع: « التوجهات الكبرى للسياسة السياحية ببلادنا »، أن هذا البرنامج استهدف تأهيل 25.000 غرفة، مبرزا أنه تم إلى حدود اليوم تسجيل 165 طلبا للاستفادة من هذه الآلية من طرف مؤسسات الإيواء السياحي ببلادنا.

    وقال أخنوش إن الحكومة ركزت إلى جانب ذلك، على دعم المؤسسات الفندقية المغلقة أو المتهالكة خاصة في مناطق مثل ورزازات وزاكورة، كاشفا أنه تم تخصيص ميزانية بقيمة 80 مليون درهم لتأهيل أزيد من 1.000 غرفة موزعة على 13 وحدة.

    وأكد أن الاهتمام الذي توليه الحكومة للقطاع السياحي، كان له أثر إيجابي في تكريس ثقة المستثمرين في الفرص المتاحة لتطوير السياحة الوطنية، مسجلا أن ذلك مكن القطاع من جذب استثمارات تجاوزت قيمتها 8 مليارات درهم خلال سنة 2024، ستوجه خصوصا للرفع من القدرة الإيوائية والخدمات السياحية.

    وشدد رئيس الحكومة أمام نواب الأمة، أن حكومته سعت بكل ما تملكه من إمكانيات لإعطاء الأولوية لتحفيز الاستثمار في القطاع السياحي، وتعزيز ديناميته وتحسين تنافسية المقاولات السياحية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره