Étiquette : Jeune Afrique

  • نائب فرنسي: على ماكرون دعم مقترح الحكم الذاتي وجولته الإفريقية أبانت عن فجوة بين أفعاله وأقواله

    اعتبر النائب البرلماني الفرنسي، أوريلين تاتشي، أن الجولة الأخيرة للرئيس إيمانويل ماكرون بإفريقيا، والتي استمرت أربعة أيام، لم تخدم أي غرض، مؤكدا أن فعالية إستراتيجية باريس الإفريقية، رهينة بطرحها كموضوع حقيقي للسياسة الداخلية.

    وسجل تاتشي، في مقال نشر بالصحيفة الفرنسية « Jeune Afrique »، « اتساع الفجوة بين أفعال الرئيس وأقواله »، في نهاية جولته الإفريقية، مستحضرا « الخطاب الذي ألقاه، في 27 فبراير، من الإليزيه، قبيل انطلاقها، والخطاب الذي ألقاه، قبل أكثر من خمس سنوات في واغادوغو، والذي كان من المفترض أن يفتح صفحة جديدة في التاريخ بين إفريقيا وفرنسا ».

    الخطاب الاستعماري الجديد

    قال البرلماني الفرنسي إن « ماكرون لم يقم، في الواقع، أثناء تواجده بالغابون، سوى بدعم علي بونغو، عشية الانتخابات الرئاسية بالبلد ».

    وتابع أنه « في الكونغو برازافيل، أظهر الرئيس الفرنسي نفسه مبتسما، مع دينيس ساسو نغيسو، الرئيس العسكري، الذي قضى ما يقرب من أربعين عاما في السلطة، قبل أن يقضي بضع ساعات في أنغولا، ثم ينهي رحلته في جمهورية الكونغو الديمقراطية ».

    إيمانويل ماكرون وإفريقيا، خمسة أسئلة لفهم زيارة ماراثونية

    وفي كينشاسا، يضيف تاتشي، « الذين لا يعتقدون أنهم قادرون على التنديد، بوضوح، بتمويل رواندا لميليشيا « حركة 23 مارس »، التي تدمر شمال كيفو، رأى إيمانويل ماكرون أنه من المناسب إهانة فيليكس تشيسكيدي، أول رئيس يتسلم السلطة، بطريقة سلمية، في بلاده. ثم انغمس في خطاب استعماري جديد صدم محاوره، بشدة، بالإضافة إلى جزء كبير من أكبر دولة فرنكوفونية في العالم ».

    وأكد أن هذه « الجولة تأتي أيضا، في سياق فشلت فيه فرنسا في استعادة السلام، في منطقة الساحل، بعد تدخلها الكارثي في ليبيا، وحيث تطلب منها دول كبيرة؛ مثل مالي، وبوركينا فاسو، إغلاق ثكناتنا العسكرية ».

    الفرانكفونية يجب أن تصبح من الآن فصاعدا إفريقية بالكامل

    « فكيف يمكن أن نتفاجأ بعد ذلك من انتشار النفوذ الروسي، لسنوات، في القارة الإفريقية، حيث تتزايد المشاعر المعادية لفرنسا، وأن العديد من هذه الدول ترفض التعاون معنا لدعم أوكرانيا؟ »، يتساءل تاتشي، مضيفا أن « الأفارقة يرون جيدا الاختلاف في الطريقة، التي نعامل بها اللاجئين من أوروبا الشرقية، وأولئك القادمين من إفريقيا أو الشرق الأوسط، أو، كما ذكرنا عمر سي، مؤخرا، بعدم اكتراثنا بالصراعات التي تدمر إفريقيا؛ كالحرب المنسية في تيغراي، التي تقترب من نهايتها، والتي خلفت 600 ألف قتيل، في إثيوبيا، لكن إيمانويل ماكرون استقبل أبي أحمد، المسؤول عن المذابح، لتناول العشاء في الإليزيه، في فبراير، وهو الأمر الذي لا يطاق تماما ».

    الحاضر هو الصين

    استحضر البرلماني الفرنسي مقابلة على قناة فرنسية كبرى، الأسبوع الماضي، أوضح فيها رئيس جمهورية بنين، باتريس تالون، أن الصين هي الحاضر بالنسبة لإفريقيا، معتبرا أنها « طريقة قاسية، ولكنها عادلة للتذكير بأن فرنسا تخاطر، قريبا، من خلال الوثيرة، التي تسير بها في تعاملها مع الدول الإفريقية، تخاطر فرنسا قريبا، بألا يتبقى لها في القارة، سوى أطلال الماضي، وهو ما سيكون ضارا للغاية ».

    وتابع أنه « إذا اضطرت فرنسا، بطبيعة الحال، إلى طي صفحة الاستعمار، مرة أخرى، فيمكن أن يكون لها مستقبل مشترك مع إفريقيا. وينطبق هذا، بشكل خاص، على إفريقيا الناطقة بالفرنسية؛ حيث نتشاطر لغة، ومن خلالها نتشاطر القيم والأفكار. يجب أن تصبح الفرنكوفونية، الآن، إفريقية بالكامل، وأن يعاد التفكير فيها كحيز سياسي مشترك، حقا. ولكن لكي تستعيد كل قوتها، يجب أن نضع حدا لممارسات معينة، وأن نبتعد عن أفكار معينة، وأن نتصلب في الدفاع عن مبادئ معينة لا يمكن أن تحل محلها مصالح ».

    كما دعا أوريلين تاتشي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى دعم مقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مؤكدا أنه « هو الحل الوحيد القابل للحياة ».

    شريك القوة

    وشدد تاتشي على أنه « سيكون من الضروري أيضا، عندما يحين الوقت، أن تعرب فرنسا عن رغبتها في احترام الشعب السنغالي، الذي يجب أن يؤدي دستوره، الآن، إلى التناوب، وأنها ليست صامتة، أو الأسوأ من ذلك، أنها متواطئة في الانقلابات الديمقراطية بالقوة، كما كان الحال في كوت ديفوار، أو في تشاد، مؤخرا ».

    الدعوة إلى شراكة أفضل بين إفريقيا وفرنسا

    وختم البرلماني الفرنسي مقاله بالدعوة إلى أن « تصبح سياسة فرنسا الإفريقية موضوعا حقيقيا للسياسة الداخلية؛ حيث يجب أن تتوقف الخطابات الوصمية حول أطفال الهجرة بعد الاستعمار، وكذلك تجميد التأشيرة، وهو إهانة للعديد من الأفارقة، الذين يحبون فرنسا، فضلا عن بناء أشكال جديدة من التعاون، تبدأ من الشباب والأقاليم والمغتربين في بلداننا، ولكن على قدم المساواة، ومع احترام الكلمة المعطاة »، مؤكدا أنه « عندها فقط، يمكننا، أخيرا، السير جنبا إلى جنب نحو مصيرنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Jeune Afrique »: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية وبلد لديه أفكار

    كتبت مجلة « Jeune Afrique » أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية، وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن « جان بابتيست غيغان »، مؤلف كتاب « الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم »، قوله إن المغرب « أفضل مثال إفريقي في هذا المجال »، مشيرا إلى أن المغرب « ينشط، بشكل خاص، في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا ».

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر وسياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية؛ مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن « البلد لديه أفكار ».

    وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء، في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها « كلاعب رئيسي » في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى؛ مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا، دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار « جان بابتيست غيغان » إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين، عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات، عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    كما ذكر بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026، وقدم ملفا « قويا » ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مضيفا أنه « مع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء، وبدون إنفاق مبالغ باهظة ».

    ولاحظت « Jeune Afrique » أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا، قبل أن تخلص إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم، مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. فين حين ختم « جان بابتيست غيغان » كلامه بالقول: « لن أتفاجأ إذا كان، على المدى المتوسط، مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ».

    إقرأ الخبر من مصدره