Étiquette : journal

  • علاج غير جراحي للألم المزمن يوفر الراحة لـ90% من المرضى

    يصيب الألم المزمن الملايين حول العالم، وهو أكثر شيوعًا من الحالات طويلة الأمد الأخرى مثل الاكتئاب والسكري. وبينما يتم إحراز تقدم في تطوير علاجات غير أفيونية المفعول، فإن الكثير من العلاج يركز على السيطرة على الألم أو تخفيفه فقط، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية The New England Journal of Medicine.

    نتائج دائمة

    أما الجديد فهو أن فريقا من علماء جامعة جونز هوبكنز ميديسن توصلوا إلى أن هناك علاجًا غير جراحي للألم المزمن يمكن أن يخفف من حدته على المدى القصير، إلى جانب تحقيق نتائج دائمة على المدى الطويل.

    في مراجعة لـ 381 تجربة إكلينيكية عشوائية، اكتشف الباحثون أن العلاج بجهاز تشويش إذاعي، والذي يوفر تحفيزًا كهربائيًا عبر الأقطاب الكهربائية للمناطق المحيطة بمصدر الألم المزمن، يمكن أن يوفر راحة كبيرة بنسب تتراوح ما بين 80 و90٪ من المرضى. وربما يكون أكثر فاعلية من التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد TENS، والذي يستخدم بالمثل التحفيز الكهربائي عبر الأقطاب الكهربائية، لكنه يوجه التيارات إلى أعصاب الألم.

    التشويش على الحالة المزمنة

    قال الباحث الرئيسي الدكتور توماس سميث، أستاذ علم الأورام بكلية الطب في جامعة جونز هوبكنز، يهدف العلاج بموجات التشويش إلى التقاط النهايات العصبية من الأعصاب التالفة، وكذلك مصدر الألم، واستبدال إشارات الألم بأخرى من الأعصاب المجاورة، بشكل أساسي “خلط” المعلومات التي تصل إلى الدماغ، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يؤدي منع إرسال هذه الإشارات الثابتة إلى إلغاء الاتصال من الأعصاب التالفة إلى الدماغ والتي أدت إلى أن تصبح الحالة مزمنة.

    قال الدكتور سميث: “إذا تمكنت من منع نبضات الألم الصاعدة وتعزيز النظام المثبط، فمن المحتمل أن تتمكن من إعادة ضبط الدماغ بحيث لا يشعر بألم مزمن بنفس القدر من السوء”.

    من خلال ثلاث إلى اثنتي عشرة جلسة لمدة نصف ساعة، شعر المرضى بـ”راحة كبيرة حقًا يمكن أن تستمر دومًا”.

    يأمل الباحثون في إجراء مزيد من الدراسات حول فوائد علاج جهاز التشويش الإذاعي، والذي تمت الموافقة على استخدامه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA في عام 2009.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منهجيات الاقتباس والتوثيق في الكتابة العلمية

    مقدمة: في أهمية الاقتباس:

    الاقتباس هو نقل نصوص أو معلومات من تأليف الغير (مكتوب أو مرئي أو مسموع)، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، ويقتضي ذلك منهجيا وأخلاقيا توثيق النص المقتبس بذِكر مصدره كاملا بطريقة أمينة تحافظ على الملكية الفكرية للمؤلفين (حقوق الغير) وتُيسر للقراء والباحثين سُبل التحقق من صدق الاقتباس وسلامته. بالإضافة إلى أن حسن التوثيق يحمي الباحث من تهمة الانتحال والتحريف والسرقة العلمية.

    استعمل القدامى مصطلح “التقميش” وهو القيام بجمع المعلومات المتعلقة بموضوع ما وترتيبها قبل تفتيشها وفحصها ومراجعتها، ولقد اهتم علماؤنا قديما بطريقة التقميش، واعتبروها مرحلة مهمة في سياق تنظيم الأفكار وحفظها؛ حتى اشتهر بينهم: “إذا كتبتَ فقمِّش، وإذا حدثت ففتِّش”[1]. فمن صميم البحث العلمي التقميش والتفتيش…

    وأول ما يطلب في الاقتباس حفظ الأمانة في النقل عن الآخرين، بعزوِ القول لقائله أو ناقله، وذلك بتوثيق جميع الاقتباسات، ونسبة الأقوال لأصحابها من غير تصرف فيها، ولا يُقبل انتزاعها من سياقها للتدليس بها على القارئ. ووضع علامات التنصيص لتحديد النص المقتبس، ولا يجوز للباحث أن يسرق بحوث غيره وينسبها لنفسه، وقد وقع في تلك الآفة قومٌ كُثر في تاريخ التأليف، غير إنه في زماننا وإن كثرت السرقات العلمية والأدبية فقد استجدت إمكاناتٌ تكنولوجية وبرامج تقنية دقيقة لكشف السرقات العلمية، وقد نبه قديما إلى هذه الآفة الإمام جلال الدين السيوطي في مؤلفه الموسوم بـ”الفارق بين الـمـُصنف والسارق”[2].

    ومع شبكة الإنترنت كثر القطع واللَّصق لدى العديد من الطلاب، وهذا يتنافى مع أخلاق العلم، ومع حفظ الأمانة العلمية في البحث والكتابة؛ بل إن السرقة تقتل الإبداع، والإنتاج الكتابي الرصين؛ فكلما اعتاد الناقل أن يدلس، ويسرق؛ مالت نفسه للكسل، وضعفت الإرادة البحثية لدية، وعجز عن إنتاج الأفكار، والمعرفة.

    حسن توظيف الاقتباس:

    مثلما أنه لا بحث من غير اقتباس فإنه لا يُقبل الاقتباس إلا في محله، الذي تدعو الضرورة إليه، وأثناء توظيف الاقتباسات في متن البحث؛ تجب مراعاة الأمانة والمناسبة والحجم والتوثيق، ليكون النص المقتبس مناسباً لموضوعه لا غريبا عنه، وقصيرا في أربعين كلمة أو متوسطا لا يتجاوز سبعة أسطر على الأكثر -إلا أن يكون النص هو موضوع البحث بأكمله أو وثيقة من وثائقه فآنذاك يمكنه أن يكون طويلا وأمينا يُؤخذ كما هو من غير حذفٍ أو زيادة- ومع ذلك يجب أن توضع إشارات التنصيص (Double quotation) من قبلُ ومن بعدُ هكذا “…..”، ويوثق توثيقا كاملا في الهامش، مع الحذر من الوقوع في مغالطات العلم وحقائقه العامية، حتى وإن كان علما دقيقا فهو معرض لحمل أفكار وآراء خارجة عنه، فقد تتسرب داخل العلم أشياء غير علمية، كأن تكون تلك الأشياء خيالا علميا أو فكرة مشتهرة أو إديولوجيا مُلتبِسة.

    قد يستخفُّ بعض الطلبة والكُتَّاب بالتوثيق ويحسبونه مسألة ثانوية لا تستحق كبير عناية، ولا يُولونها الاهتمام المطلوب في أبحاثهم ودراساتهم. والحق أن الباحث يجب أن يُثبت مصادر المعلومات التي أوردها في بحثه بطريقة علمية وفنية واضحة وموحدة، فينسبها إلى أصحابها توخياً للأمانة العلمية واعترافاً بجُهد الآخرين وحقوقهم العلمية من جهة، وتسهيلا للقراء والباحثين إذا أرادوا أن يرجعوا إلى المصدر المحال إليه من جهة ثانية.

    ويمكن للباحث أن يختار إحدى الطرائق المشتهرة في التوثيق، وهي 4، منها:

    1. نظام جمعيّة اللغات الحديثة MLA، (Modern Language Association)[3]

    وهو من الأنظمة المشتهرة في توثيق المعارف في دراسة اللغات والفنون، حيث يبدأ التوثيق بكتابة الاسم العائلي أو اسم الشهرة للكاتب، ثم يلحقه بفاصلة ويذكر الاسم الأول للكاتب، ثم ينهي الاسم بنقطة، وفي نفس السطر يكتب اسم الكتاب ويخطّ تحته خطاً، ثمّ يلحق به نقطتين رأسيتين ليذكر بعدها دار النشر ومكان الإصدار، ثمّ يلحقه بفاصلة، ويتبعه برقم الطبعة وتاريخ النشر، ثمّ الصفحة، أو الجزء والصفحة لينهي التوثيق بنقطة.

    • مثال توضيحي:

    كنون، عبد الله. النبوغ المغربي: دار الكتب العلمية، بيروت، ط5، 2015م، 1/ 34.

    2. نظام “شيكاغو” [4](Chicago style)

    ويبدأ التوثيق في هذا النظام باسم المؤلف (اسمه الأول ثم كنيته أو اسم شهرته أو اسم أبيه أو اسم أبيه وجده) ويتبع ذلك فاصلة (،)، وبعده اسم الكتاب ولا يتبعه فاصلة أو نقطة، ثم فتح قوس (مكان النشر: اسم الناشر، الطبعة، سنة النشر)، رقم الجزء أو المجلد ثم الصفحة.

    مثال:

    أبو إسحاق الشاطبي، الموافقات، تعليق عبد الله دراز (القاهرة: المكتبة التوفيقية، ط2، 2012م)، 3/257

    Joseph Schacht, The Origins of Muhammaden Jurispridence,) Oxford: Clarendon Press,  First published, 1950(, p 321

    3. نظام جمعيّة علم النفس الأمريكية APA، (American psychological Association)[5]

    وهي أيضا طريقة توثيق مشتهرة في العلوم الإنسانية والاجتماعية (الآداب، الفلسفة، الأديان، علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، الاقتصاد، التربية، التاريخ)، وهي التي يبدأ فيها التوثيق بكتابة اسم المؤلِّف متبوعا بفاصلة ويذكر الحرف الأوّل من الاسم الأول للمؤلِّف، ثم نقطة، بعد ذلك تاريخ النشر بين قوسين، وتليه فاصلة واسم الكتاب ثم نقطة. وبعدها يكتب دار النشر ويلحقها بنقطتين رأسيّتين ثم مكان الإصدار، وأخيرا الصفحة أو الجزء والصفحة.

    مثال: الفاسي، ع. (1999م)، النقد الذاتي. مطبعة الرسالة: الرباط، ص 13

    4-نظام “هارفارد”  [6](Using the Harvard System)

    ويكون التوثيق في هذا النظام داخل المتن مباشرة، إما بذِكر جميع معلومات المنقول أو الاسم العائلي والسنة على أن يعود من يبحث عن المرجع بتفصيل إلى قائمة المصادر والمراجع في آخر البحث أو الكتاب. وأظن أن هذه الطريقة في التوثيق تشق على الباحثين فيتجنبوها.

    مثال توضيحي: (النقاري، 2017، ص 11)

    وعلى العموم، تتقارب طرائق التوثيق، وللباحث أن يختار طريقة واحدة أو طريقة معينة تعتمدها مؤسسة بحثية، شريطة احترامها في البحث من أوله إلى آخره.

    أما الجاري به العمل عندنا في المغرب عموما فهو اختيار الباحث إحدى الطريقتين:

    • الطريقة 1: ويبدأ نظام التوثيق فيها باسم الكاتب العائلي ثم يتبعه بفاصلة، والاسم الشخصي متبوعا بنقطة. ثم اسم الكتاب، ثم اسم المترجم أو المحقق إن وُجد، ثم دار الطبع، والبلد، رقم الطبعة، ثم سنة الطبع، ثم الصفحة أو الجزء والصفحة. مثال:

    هيوم، دافد. مبحث في الفاهمة البشرية، ترجمة موسى وهبة، دار الفارابي، بيروت، ط 1، 2008م، ص 41

    Arendt, Hannah. Condition de l’homme moderne, Editions Calmann-Lévy, Paris, 1983. P 30

    • الطريقة 2: ويبدأ نظام التوثيق فيها باسم الكتاب قبل اسم الكاتب، ثم باقي البيانات. مثال:

    الرد على المنطقيين، ابن تيمية، أحمد عبد الحليم. دار المعرفة، بيروت، ط1، 1397هـ/1959م، ص 78

    الإحكام في أصول الأحكام، ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد. تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط 1، 1980م، ص 114

    Les règles de la méthode sociologique, Emile, Durkheim. Edition Flammarion, Paris, 1988, p 54

    • إضافات في التوثيق:

    كيفما كان البحث فالمطلوب من الباحث أن يقوم بترتيب المصادر والمراجع التي اعتمد عليها في إنجاز بحثه ترتيبا أبجديا (أ، ب، ج، د، ه،….) أو هجائيا (أ، ب، ت، ث،…)، ويفرز المجلات وحدها والمعاجم وحدها والمواقع الإلكترونية وحدها، وله أن يستعين في ذلك بتقنيات الحاسوب، مع مراجعة عينية للتحقق.

    وفي حالة تعدد المؤلفين للمرجع الواحد يتمّ ذكر الاسم الأوّل وآخرون، ثم باقي معلومات الكتاب. مثال:

    سلاطنية، بلقاسم وآخرون. علم الاجتماع الإعلامي، دار الفجر للنشر والتوزيع، بسكرة، الجزائر، ط1، 2012.

    وإذا كان في الكتاب أكثر من جزء، نذكر الجزء مع الصفحة، (مثلا: الجزء 1، ص 26 نكتبها في الأخير: 1/26)، ومثال ذلك:

    ابن تيمية، أحمد عبد الحليم. مجموع الفتاوى، دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، الرياض، ط1، 1412هـ/1991م، 7/235.

    التوثيق من القرآن الكريم

    يحرص الباحث على التحقُّق التَّام من سلامة نقل النصوص الدينية المؤسِّسة (القرآن، التوراة، الإنجيل)، ويستحسن أن يكون التوثيق في المتن وبعد النص مباشرة، بحيث تتم كتابة اسم السورة، ورقم الآية بهذه الطريقة مثلا (السجدة:24)، وبرواية واحدة (مثلا: القرآن الكريم برواية ورش)، وتشترط بعض المؤسسات العلمية كتابة القرآن بالرسم العثماني، وبعضها يشترط ضبط الآيات بالتَّشكيل. آنذاك تراعى هذه الضوابط بحسب المطلوب.

    توثيق الحديث النبوي:

    يتم توثيق الحديث النبوي بعزوه إلى مصادره الأصلية وضبط نقله، ومراعاة ترتيب هذه المصادر في الصِّحة[7]، بحيث إذا ورد الحديث في الصحيحين فلا داعي للتوسع في توثيقه من كتب السنن والمسانيد والتراجم والمعاجم والطبقات، وإذا ورد في الكُتب الستَّة لا يتوسع في التوثيق من غيرها. مع حرص الباحث على استعمال الاصطلاح العلمي في التوثيق وفي التخريج.

    ويمكن التمييز في عملية توثيق الحديث النبوي بين ثلاثة طرائق:

    • توثيق كامل: ويذكر الباحث البيانات المتعلقة بالراوي والكتاب، بالإضافة إلى دار النشر والبلد ورقم الطبعة وسنة الطبع، والجزء والصفحة، وبيان مرتبة الحديث من حيث القَبول والرد.[8]
    • توثيق متوسط: يُكتفى في التخريج بذِكر: الكتاب والباب والرقم. مثال:

    البخاري، محمد بن إسماعيل. الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب الوضوء، رقم 2531

    أو: أخرجه البخاري. الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب الوضوء، رقم 2531

    • توثيق مختصر: ويُكتفى بالراوي ورقم الحديث فقط، مثل: رواه البخاري في صحيحه، رقم 2531.

    ويجب التنبيه بالمناسبة إلى تجنب اختصار التَّصلية (صلى الله عليه وسلم) بـ”ص” أو بـ”صلعم”، فلا يمنعك العجز من تحصيل الأجر.

     التوثيق من المجلات العلمية:

    حريٌ بالباحث أن يحرص على التوثيق من المجلات العلمية (خاصة منها الـمُحَكَّمة التي لها قيمة علمية في الأوساط البحثية التخصصية) بذكر الكاتب، وعنوان المقال بين مزدوجتين، ثم اسم المجلة وباقي البيانات التفصيلية.

    • ومثال ذلك:

    رويض، محمد. “مفهوم الحجاج في الفلسفة”، مجلة فكر ونقد، عدد 26، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، ط1، 2000م، ص 37.

    وفي قائمة المصادر والمراجع، تضيف صفحة بداية المقال وصفحة نهايته. مثلا[37-46]

    • مثال:

    الفراك، أحمد. “الأخوة الإنسانية المشتركة، بحث في قواعد التعايش السلمي”، مجلة الدراسات العربية الأوراسية (Eurasian Arabic Studies Scientific Journal)، عدد 7، جامعة قازان الفيدرالية، روسيا، شتنبر 2019م، [55 -74].

     التوثيق من أشغال الندوات العلمية:

    نذكُر اسم الباحث وعنوان البحث، ثم عنوان الندوة كاملا، والجهة المكلفة بالتنظيم، ومكان وزمان انعقادها، ودار الطبع ورقم الطبعة، والسنة، ثم الجزء والصفحة.

    مثال:

    • الأشهب، محمد عبد السلام. “حضور الجابري في الفكر الألماني”، ضمن أعمال ندوة “قراءات في مشروع محمد عابد الجابري الفكري”، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، الجديدة، 13 و14 أبريل 2017م، مطبعة الأمنية، الرباط، ط1، 2018م، ص 233.
    • حيداس، أحمد. “النظريات الأخلاقية في العلاقات الدولية”، ضمن أعمال ندوة: “مراجعات في نظرية صراع الحضارات، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط: رقم: 129، مطبعة النجاح الجديدة، ط، 1426ه/2005م، ص 47.

    توثيق الكتب غير المنشورة:

    تُوثق الكتب غير المنشورة بطريقة توثيق الكتب المنشورة مع إضافة عبارة “غير منشور” أو عبارة “تحت الطَّبع” بين قَوسين (…)

    مثال: الفراك، أحمد. الكافي في المنطق التقليدي، دار لبنان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 2022م، (تحت الطبع).

    توثيق مقالة مقبولة للنشر:

    توثق المقالات التي قُبلت للنشر (من طرف مجلة محكَّمة أو كتاب جماعي محكَّم أو موقع إلكتروني محكِّم) بطريقة توثيق المقال، وتضاف إليها عبارة (مقبولة للنشر) واسم المؤسسة التي ستنشرها.

    التوثيق من الرسائل الجامعية:

    تُوثَّق الأطاريح والرسائل الجامعية بذِكر اسم صاحبها، ثم عنوان الرسالة/الأطروحة، ثم الكلية والجامعة، ثم البلد والسنة، والرقم إن كان متوفرا، وأخيرا الصفحة. مثال:

    النقاري، حمو. المنهج في إنشاء المعارف الكلامية وفي حفظها في الفكر الإسلامي العربي القديم، رسالة الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، بالرباط، 1997م، الرقم 189/نقا، ص 134

    توثيق رسالة باللغة الإنجليزية: (حسب النظام الذي اختاره الباحث)

    Khaleel, Zaher Mohammed. The Effect of Intelligence on Student’s Academic (Unpublished Master’s Thesis), An-Najah National University, Nablus, Palestine, 1995.

    توثيق المخطوطات:

    اسم الكاتب العائلي (أو اسم الشهرة) والشخصي. عنوان المخطوط، مكان الإيداع، رقم الإيداع.

    مثال:

    ابن البناء، أحمد بن محمد العددي. الكليات في المنطق، الخزانة الحسنية، الرباط، رقم 13597

    التوثيق من الصُّحف:

    وهو شبيهٌ بالتوثيق من المجلات العلمية، غير أنه في المجلات والنشرات غير العلمية، نكتب بدل تاريخ النشر: السنة والشهر واليوم.

    مثال:

    الفراك، أحمد. “علاقة المسلمين بالغرب والتأسيس القرآني للمشترك الإنساني”، جريدة المساء المغربية، عدد 3527، 01 مارس 2018م، ص 21.

    التوثيق من المصادر والمراجع الإلكترونية:

    بخصوص التوثيق من الكتب الإلكترونية التي تتضمن بيانات النشر القانونية، تُضاف فقط عبارة (كتاب إلكتروني)، أو مُعرِّف الوثيقة الرقمي (DOI).

    مثال:

    • الفراك، أحمد. الوجيز في الفلسفة، كتاب إلكتروني، مطبعة دار القلم، الرباط، ط 2، 2020م.

    غير أن التوثيق من الأنترنيت عموما لا يخلو من صعوبة لأن بعض المواقع الإلكترونية قد تتغير مواضعها وقد تتوقف عن الاشتغال نهائيا، وقد تُغير أرقام مقالاتها، مما ينقص من مصداقية التوثيق منها، غير أنه أحيانا لا يجد الطالب المعلومة إلا في الأنترنيت، إما لأن بعض الكتب والمجلات العلمية لا تتوفر ورقية، أو لأن الكُتب الورقية غير متوفرة في بلد الباحث ويصعب عليه الحصول عليها، أو غالية الثمن.

    وقد تتحول مستقبلا أغلب المكتبات الورقية إلى مكتبات إلكترونية، لذلك لا مندوحة للطالب أن يرجع إلى الأنترنيت، شريطة تقييد جميع بيانات المادة التي استشهد بها، مثل اسم الكاتب وعنوان الكتاب أو المقال، واسم الموقع وتاريخ النشر وتاريخ اقتباس المادة (تاريخ زيارة الموقع).

    مثال:

    • فريش، نور الدين. “البنوك التشاركية – دراسة نقدية في ضوء مشروع القانون رقم 03″، موقع (marocdroit.com)، نشر يوم 31 دجنبر 2012م، وشوهد في 14 يناير 2018.

    التوثيق مرجع سابق:

    في حالة تكرار المصدر (أو المرجع) نفسه مباشرة، نكتب عبارة المصدر نفسه، أو المرجع نفسه، أو نفسه، ثم الصفحة، وإذا كان المرجع نفسه والصفحة نفسها، نكتب: المرجع نفسه والصفحة.

    وفي حالة تكرار المصدر فيما بعد نكتب الاسم العائلي للمؤلِّف أو اسم الشهرة، وعنوان المرجع مختصرا (حذف العنوان الفرعي)، والإشارة إلى أنه مصدر سابق أو مرجع سابق أو مرجع سبق ذِكره، مع ذرك رقم الصفحة.

    مثال:

    • طه، عبد الرحمن. المنطق والنحو الصوري، مرجع سابق، ص 77
    • أو اليوسي، القانون، مرجع سبق ذكره، ص 15

    وإذا كان المؤلف هو هيئة أو مؤسسة، نُدون اسم المؤسسة مكان اسم المؤلِّف، ونُتمم باقي معلومات الكتاب أو المجلة أو الوثيقة.

    التوثيق من مرجعٍ مؤلفُه مجهول:

    إذا كان المؤلِّف غير معروف، نكتب مجهول (Anonymous) ويُرتب في قائمة المصادر والمراجع بهذا الاسم في حرف الميم.

    مثال:

    مجهول. تاريخ الأندلس، دراسة وتحقيق: عبد القادر بوباية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2007.

    توثيق من كتاب لا يتضمن معلومات النشر

    وفي حالة توثيق كتاب بدون دار النشر، نكتب (د.ن)

    وفي حالة توثيق كتاب بدون معرفة رقم الطبعة نكتب (د.ط)

    وفي حالة توثيق كتاب بدون تاريخ الطبع، نكتب (د.ت)

      مثال:

    الخوارزمي، محمد بن أحمد. مفاتيح العلوم، دار النهضة العربية، القاهرة، د.ت.

    تنبيهات في التوثيق:

    يكتفي بعض الباحثين بذكر اسم الكاتب فقط في حال تكرار المرجع، وهذا لا ينبغي، لأن الكاتب -في الغالب- لا يكون له كتاب واحد فقط، بل قد تكون له كتب كثيرة، مما يوقع في الغلَط والخلْط.

    ويقتصر بعضهم على ذكر سنة الطبع فقط، وهذا لا ينبغي لأن الكتاب قد يُطبع في سنوات أخرى وقد يَطبع الكاتب أكثر من كتابٍ في السنة الواحدة. إلا إذا رُوعيت ضوابط تفصيلية ترفع إمكان الخطأ.

    وبعض الباحثين يكتفون بذكر اسم الكتاب فقط إذا تكرر في الهامش، والواقع أنه قد يكون العنوان نفسه لكاتبين اثنين أو أكثر. لذلك ينبغي ذكر اسم الكاتب واسم الكتاب معا، وإن تكرر المرجع في المقال نفسه أو الكتاب نفسه.

    وإذا استعمل الباحث كتابا بطبعتين أو أكثر فينبغي أن يشير للطبعة المعتمدة في كل إحالة على الكتاب، ولا يكتفي بواحدة فقط أو باسم الكتاب أو الكاتب.

    وإذا استعمل الباحث كتابا بتحقيقين أو أكثر فينبغي أن يشير إلى التحقيق المعتمد في كل إحالة على الكتاب.

    وفي ختام البحث تُجمع جميع المصادر والمراجع المستعملة في البحث وتُرتب ترتيبا ألفبائيا (أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ….)، أو أبجديا (أ، ب، ج، د، ه، و…)، وتوضع في قائمة خاصة، تفصل فيها مراجع لغة البحث عن المراجع بلغات أخرى، وعن المعاجم والموسوعات والدوريات والمواقع الإلكترونية. ولا تدخل “ال” التعريفية (مثل: الغزالي)، وابن (مثل ابن رشد)، وأبو (مثل: أبو سعيد) في الترتيب. فيُرتب الغزالي في حرف الغين، وابن رشد في حرف الراء، وأبو سعيد في حرف السين، وهكذا دواليك.

    وإذا استعمل الباحث مراجع متعددة لكاتب واحد في لائحة المصادر والمراجع، فمن الأفضل أن يكتب اسم الكاتب مرة واحدة، ثم يرتب مؤلفاته تباعا، وإن كرَّر اسم الكاتب فلا بأس.

    الفهارس

    الفهارس أنواع، منها فهرس الموضوعات وهذا مطلب مشترك في جميع البحوث العلمية في العالم، وفي كل التخصصات، ومنها فهارس أخرى مثل:

    – فهارس الآيات القرآنية (وتُرتب حسب ترتيب السور في المصحف).

    – فهارس الأحاديث النبوية (وتُرتب ترتيبا ألفبائيا).

    – فهارس الأعلام (وتُرتب ترتيبا ألفبائيا).

    – فهارس الأشعار (وتُرتب حسب ترتيب القوافي).

    – فهارس المصطلحات (وتُرتب ترتيبا ألفبائيا)،

    – فهرسة المصادر والمراجع التي تُرتب ترتيبا ألفبائيا (أ، ب، ت، ث…) أو أبجديا (أ، ب، ج، د…).

    [1] – نقله عبد الفتاح أبو غدة في كتابه: “قيمة الزمن عند العلماء” طبع: دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الخامسة: 1990م. ص:36.

    [2] – جلال الدين، السيوطي. الفارق بين المصنف والسارق، تحقيق هلال ناجي، عالم الكتب، بيروت، ط1، 1419هـ/1999م

    [3]    – انظر: موقع مكتبة بيتسبرغ/Pittsburgh (https://pitt.libguides.com)، الولايات المتحدة الأمريكية، شوهد يوم 25 دجنبر 2018م.

    [4] – المرجع نفسه، وانظر أيضا: دليل شيكاغو، في (https://www.chicagomanualofstyle.org)، الولايات المتحدة الأمريكية، شوهد يوم 25 دجنبر 2018م.

    [5] – المرجع نفسه.

    [6] – المرجع نفسه.

    [7] – هناك طربقتان في ترتيب المصادر في توثيق الحديث: إما تُرتب بحسب الأهمية أو تُرتب بحسب الأقدمية.

    [8] – للتوسع يراجع: راغون، جلال. توثيق النص الحديثي: معالم منهجية، مكتبة ووراقة التواصل، تطوان، ط 1، 1440هـ/2019م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فطريات فروة الرأس.. أمل للمصابين بفقدان الشعر!

    ريات الرأس أو كما تعرف في المجال الطبي بـ « سعفة الرأس »، هي عدوى فطرية تصيب فروة الرأس. ورغم أنها غالباً ما تنتقل إلى الإنسان من الحيوانات، مثل الكلاب والقطط والأرانب والخنازير، إلا أن العدوى قد تنتقل من شخص لآخر أيضاً عن طريق مشاركة استخدام مشط الشعر، شفرات الحلاقة، المناشف، الملابس والقبعات أو كذلك عن طريق مقاعد السيارة وفرو الحيوانات.ويمكن أن تصيب « النساء والرجال بالتساوي »، كما أوضحت طبيبة الجلدية من كولونيا، أوتا شلوسبيرغر.

    وتتابع: « لا يقتصر ظهور الفطريات على الرأس، بل قد تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، حيث يتواجد الشعر عادة مثل الحاجبين والرموش واللحية ». ولهذا تنصح طبيبة الجلدية عند ظهور التهاب مفاجئ للجلد تحت اللحية أو حكة أو ظهور قشرة، باستشارة طبيب مختص في الأمراض الجلدية على الفور. والأمر ينطبق أيضاً على التغيرات الجلدية الأخرى في الجسم « .

    أهمية اكتمال فترة العلاج!

    يوصي الأطباء عادةً بمزيج من العلاج الموضعي في شكل شامبو ومحاليل تحتوي على مكونات نشطة مضادة للفطريات مثل « تيربينافين » أو « إيتراكونازول ». بالإضافة إلى علاج داخلي على شكل أقراص. يقضي هذا العلاج المكثف على العامل المسبب للفطريات وتخفيف الأعراض ومنع تساقط الشعر الدائم وانتشار العدوى. لكن من المهم البدء في العلاج بأسرع وقت ممكن ولفترة طويلة بما فيه الكفاية. وذلك لأن أعراض المرض غالباً ما تهدأ بسرعة نتيجة العلاج، مما يجعل العديد من المرضى يتوقفون عن العلاج في مرحلة مبكرة، ما يؤدي إلى تطور الفطريات مرة أخرى. تقول شلوسبيرغر: « من المهم أن يتم تشخيص فطريات الرأس وعلاجها في أقرب وقت ممكن. وإلا يمكن أن تبقى البقع الصلعاء في الرأس بشكل دائم. وحتى ندبات في فروة الرأس ممكنة ».

    أمل للمصابين بـ « البقع الصلعاء الدائمة »!

     دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا مؤخراً، تعطي الأمل للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الصلع و البقع الصلعاء الناتجة عن الإصابة الشديدة بفطريات الرأس في إمكانية علاجهم  في المستقبل. الدور الرئيسي في العلاج يلعبه بروتين اسمه TGF-beta، بحسب ما أفاد باحثون في المجلة العلمية الأمريكية « Biophysical Journal ». يتحكم بروتين TGF-beta في نمو بصيلات الشعر التي تحيط بجذور الشعر والمثبتة في فروة الرأس وهو مسؤول كذلك عن نمو وموت بصيلات الشعر.

    وتوضح كيشوان فانغ، الباحثة المشاركة في الدراسة:  » بروتين TGF-beta له وظيفتان متعاكستان. الكمية وحدها تصنع الفارق: إذا كان التركيز صحيحاً، يمكن أن ينمو شعر جديد »・وتتابع: « حتى في حالة موت بصيلات الشعر، يبقى هناك مخزون من الخلايا الجذعية. إذا تلقت هذه الخلايا المتبقة التركيز الدقيق من البروتين، سيتم إحياء بصيلات الشعر الميتة ونمو مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف خطر جديد للتدخين السلبي على الأطفال

    اكتشف علماء جامعة بنسلفانيا الأمريكية خطرا جديدا للتأثير السلبي على الأطفال.

    وتشير Journal of Exposition Science & Environmental Epidemiology، إلى أنه اتضح أن دخان التبغ يزيد من تركيز المعادن الثقيلة في لعاب الأطفال.

    وشملت الدراسة التي تضمنت متابعة أوضاع أكثر من 1300 عائلة عند ولادة أطفالهم خلال عامي 2003 و2004 خضع منهم لهذه الدراسة 238 طفلا أعمارهم دون 7.5 أعوام، وكان الباحثون يقيسون مستوى مركب الكوتينين (Cotinine) الموجود في التبغ والمعادن الثقيلة في لعابهم.

    واكتشف الباحثون أن تأثير دخان التبغ أدى إلى ارتفاع مستوى المعادن الثقيلة في لعاب الأطفال. وأن هذا الارتفاع أكتشف حتى لدى الأطفال في العوائل التي يدخن الآباء فيها السجائر الإلكترونية.

    والمعادن الثقيلة الموجودة في دخان التبغ مثل الرصاص يمكن أن يؤدي إلى اختلال الوظائف البيولوجية وإلى مشكلات صحية وسلوكية.

    و يعتقد الباحثون أن اختبار اللعاب يمكن أن يكون بمثابة أداة غير جراحية لتقييم تأثير العناصر المعدنية في البيئة وفي الانتاج.

    لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب تختبر منتجا داخليا لممارسة الألعاب عبر الإنترنت

    وفقًا لتقرير صحيفة The Wall Street Journal، تجري شركة Youtube حاليًا تجارب على منتج داخلي يهدف إلى تقديم تجربة لعب عبر الإنترنت. وتم نقل هذه المعلومات من رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها للموظفين.

    وقد ذكر التقرير أن الشركة دعت موظفيها للاستعداد لاختبار منتجها الجديد المسمى Playables. ووفقاً للتقرير، تم توفير مجموعة من الألعاب للاختبار، بما في ذلك لعبة Stack Bounce كواحدة من هذه العناوين.

    كما ذكر التقرير أنه يمكن للمستخدمين لعب الألعاب على منصة YouTube عبر متصفحات الويب، أو عبر أجهزة Android من Google، أو أجهزة iOS من Apple.

    وصرح متحدث نيابة عن Youtube بأن الألعاب تمثل تركيزاً أساسياً للشركة منذ وقت طويل، وأضاف أن Youtube كانت تجري اختبارات على ميزات جديدة ولكن ليس لديها أي إعلانات حالية بشأن ذلك.

    كما ذكر تقرير أخر نشر في صحيفة The Wall Street Journal أن استضافة الألعاب عبر الإنترنت على منصة Youtube، التي تُعد وجهة شائعة للمستخدمين لبث الألعاب ومشاهدة مقاطع اللعب المباشرة، تشكل جزءًا من استراتيجية المدير التنفيذي Neal Mohan لاستكشاف مجالات جديدة للنمو في ظل تباطؤ النفقات الإعلانية.

    وبعد الإعلان عن دعم خدمة Aloud في مؤتمر VidCon، يأتي تقرير من The Wall Street Journal يشير إلى استخدام Youtube لتقنية الذكاء الاصطناعي لدبلجة مقاطع الفيديو إلى لغات أخرى.

    كما أعلنت الشركة أنها تجري حاليًا اختبارًا لميزة جديدة تسمى Test and Compare، والتي تسمح لمنشئي المحتوى بتحميل ما يصل إلى ثلاثة صور مصغرة لكل مقطع فيديو. يتم بعد ذلك إتاحة هذه الصور لموقع Youtube للمساعدة في اختيار الصورة المثلى للفيديو.

    وقد أعلنت شركة Youtube أيضًا أنها ستطلب من مستخدمين الحسابات الخاصة بالمعجبين توضيح أنهم لا يمثلون الشركة أو الفنان الذي يتعلق حسابهم به، سواء في اسم قناتهم أو اسم المستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحدد السن الأنسب للنساء لإنجاب أطفال « أكثر صحة »

    عندما يتعلق الأمر بأفضل سن لإنجاب الأطفال، فإن هناك « النطاق الأنسب »، وفقا للباحثين، يمتد تسع سنوات للنساء.

    وتوصلت دراسة أجريت على أكثر من 31000 ولادة إلى هذا الاستنتاج، والذي يظهر أن النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 23 و32 عاما كان لديهن أقل خطر لإنجاب ذرية بعيوب خلقية.

    وكانت النساء في أوائل العشرينات من العمر أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من عيوب في الجهاز العصبي المركزي، مثل نمو الدماغ والعمود الفقري، بينما ارتبطت حالات الحمل بعمر متقدم (يزيد عن 35 عاما) بشكل وثيق بتشوهات الرأس والرقبة والعينين والأذنين.

    وقال الباحثون إن الأمهات الشابات في كثير من الأحيان غير مستعدات للحمل ويتعين عليهن التعامل مع عوامل نمط الحياة غير الصحية.

    وتتعرض النساء الأكبر سنا لضغوط بيئية مثل تلوث الهواء لفترة أطول، يعتقد الباحثون أنها قد تسهم في خطر تعرض أطفالهن لعيوب خلقية مختلفة.

    وتأتي الدراسة في وقت يشهد ارتفاعا في سن الولادة الأولى للأمهات يبلغ في المتوسط 30 عاما وما فوق. ويُعزى ارتفاع سن الأمهات الجدد هذا إلى تغير القيم الأسرية، وإعطاء المرأة نفسها الأولوية لمسيرتها المهنية، وارتفاع تكاليف المعيشة.

    وفي أحدث دراسة، حلل الباحثون في جامعة سيميلويس في هنغاريا بيانات 31128 حالة حمل مصحوبة بعيوب خلقية غير صبغية مؤكدة مسجلة في قاعدة بيانات رسمية في هنغاريا بين عامي 1980 و2009.

    وقارنوا تلك البيانات بأكثر من 2.8 مليون ولادة مسجلة في البلاد خلال نفس فترة الثلاثين عاما.

    وبشكل عام، زاد خطر الإصابة بعيوب خلقية بنحو الخُمس في الولادة لدى النساء دون سن 22 عاما، مقارنة بأولئك اللواتي يلدن في فترة الإنجاب المثالية واللواتي تتراوح أعمارهن بين 23 و32 عاما.

    وزاد هذا الخطر بنحو 15% لدى النساء فوق سن 32 مقارنة بأولئك الوالدات في الفترة العمرية المثلى.

    وأثرت المضاعفات الأكثر شيوعا، والتي تهدد الحياة، على الدورة الدموية للجنين، وفي حالة الأمهات دون سن العشرين، على الجهاز العصبي المركزي.

    وبالمقارنة مع الأمهات الأكبر سنا، كانت الأمهات الأصغر سنا أكثر عرضة بنسبة 25% لإنجاب أطفال مع عيوب في أدمغتهم وأجهزتهم العصبية المركزية، ما أدى إلى حالات خطيرة مثل السنسنة المشقوقة، مقارنة بالأمهات الأكبر سنا.

    وكانت النساء اللواتي ولدن دون سن العشرين أكثر عرضة للإصابة بهذه المشاكل مقارنة بالنساء من 23 إلى 32 عاما.

    ومن ناحية أخرى، كانت الأمهات الأكبر سنا أكثر عرضة بمرتين لإنجاب طفل مصاب بتشوهات في العينين والأذنين والوجه والرقبة ناجمة عن اندماج جمجمة الرضيع أو عظام وجهه معا في وقت مبكر جدا أو بطريقة غير طبيعية.

    ويمكن أن يؤدي ذلك إلى أن تكون أذنا الطفل خافضتين بشكل غير طبيعي على رأسه، أو أن تكون عيناه صغيرتين جدا من الناحية الطبية، أو أن يكون ثمة شلل في الحبل الصوتي لديه.

    وكانت النساء الأكبر سنا أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بعيوب في القلب بالإضافة إلى تشوهات أكبر في الجهاز البولي مقارنة بالنساء في فترة العمر الصحي.

    والأمهات الأكبر سنا لديهن أيضا احتمال ولادة طفل مصاب بشفة مشقوقة وحنك مشقوق أعلى بكثير (بنسبة 45%)، بينما تزداد هذه المخاطر لدى الأمهات الأصغر سنا بنسبة 9%.

    وفي حين أن خطر الإصابة بعيوب خلقية في الجهاز الهضمي كان أعلى بالنسبة للأمهات الأصغر سنا منه لدى الأمهات الأكبر سنا (23% و15% على التوالي)،  فإن الأمهات الأكبر سنا لديهن احتمال أعلى قليلا للإصابة بتشوهات في الأعضاء التناسلية للجنين.

    وتعلقت النتائج بالعيوب الخلقية غير الكروموسومية وغير الوراثية التي لا تتأثر بجينات الأم. ويشمل بعض الأسباب غير الوراثية وغير الكروموسومية للعيوب الخلقية تعاطي الكحول والتبغ أثناء الحمل، ووجود بعض الحالات الطبية وتناول بعض الأدوية أثناء الحمل.

    وقالت الدكتورة بوغلاركا بيثو، الأستاذة المساعدة في جامعة سيميلويس والمؤلفة الأولى للدراسة: « لا يمكننا إلا أن نفترض سبب احتمال حدوث تشوهات في الولادة غير الصبغية في فئات عمرية معينة. وبالنسبة للأمهات الشابات، يمكن أن يكون ذلك أساسا عوامل تتعلق بنمط الحياة (على سبيل المثال، التدخين أو تعاطي المخدرات أو الكحول) وأنهن غالبا غير مستعدات للحمل. بينما في الأمهات ذوات السن المتقدمة، يمكن أن يلعب تراكم الآثار البيئية مثل التعرض للمواد الكيميائية وتلوث الهواء، وتدهور آليات إصلاح الحمض النووي، وشيخوخة البويضات وبطانة الرحم دورا أيضا ».

    نُشر التقرير في مجلة  BJOG: an International Journal of Obstetrics & Gynaecology. 

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التايمز: إيلون ماسك كيدير مخدر الكيتامين باش يداوي الاكتئاب وينشط في الحفلات

    التايمز: إيلون ماسك كيدير مخدر الكيتامين باش يداوي الاكتئاب وينشط في الحفلات

    وكالات//

    قالت وسائل إعلام أمريكية إن الملياردير إيلون ماسك، مالك “تويتر”، كيتناول جرعات صغيرة من الكيتامين باش يخفف من الاكتئاب، فيما يهوى المؤسس المشارك لشركة جوجل، سيرجي برين، تناول الفطر السحري، على حساب ما ذكر تقرير صحيفة The Times  البريطانية الثلاثاء 27 يونيو 2023.

    وكتشير المزاعم للي ذكرتها وسائل الإعلام أن إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم، يتناول جرعات كاملة من الكيتامين، وهو مخدر يسبب الهلوسة، في الحفلات. وبرهنت دراسات على فعالية هذا الدواء في علاج الاكتئاب الحاد.

    لم يتطرق ماسك بشكل مباشر إلى هذه الادعاءات التي ذكرتها صحيفة The Wall Street Journal. ومع ذلك، فقد سبق له أن كتب تغريدة عن هذا العقار، كبديل لفئة الأدوية المعروفة باسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، التي توصف على نطاق واسع لعلاج مشكلات الصحة النفسية.

    إذ كتب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، رداً على تغريدة  أندرو تيت المثير للجدل، التي تقول “الاكتئاب اختيار”: “تشخيص حالات الاكتئاب مبالغ فيه في الولايات المتحدة، لكنه بالنسبة لبعض الناس مشكلة في كيمياء الدماغ”.

    أضاف: “على أن تحويل الناس إلى موتى أحياء باستخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية يحدث كثيراً بكل تأكيد. ووفقاً لما رأيته مع أصدقاء، فتناول الكيتامين من حين لآخر يعد خياراً أفضل”.

    كان ماسك قد انتقد في السابق مضادات الاكتئاب وطالب العام الماضي بإخراج عقار ويلبوترين، وهو مضاد للاكتئاب يستخدم على نطاق واسع، من الأسواق. ورد خبراء بالقول إن ويلبوترين علاج فعال للاكتئاب منذ سنوات، واتهموا ماسك بنشر معلومات مضللة.

    تضمن تقرير استهلاك إيلون ماسك المزعوم للكيتامين وولع برين (49 عاماً) بالفطر السحري ادعاءً آخر، بأن بعض أصحاب شركات رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون يقيمون حفلات يتناولون فيها مواد مخدرة.

    حيث قالت متحدثة باسم شركة Founders Fund، ومقرها في سان فرانسيسكو: “الأبحاث تشير إلى أن الأدوية المخدرة لها فوائد كبيرة للصحة النفسية، ونحن ندعم جهود القطاعين العام والخاص لجعل هذه الأدوية متاحة بشكل آمن وقانوني”.

    يُعتقد أن استهلاك هذه المواد القانوني وغير القانوني منتشر في وادي السيليكون، حيث يقال إن أصحاب الشركات حريصون على تنشيط عقولهم على أمل تحقيق إنجازات في عملهم.

    مطلع هذا العام، تصدر ما يسمى بـ”أسلوب الحياة” بين نخبة شركات التكنولوجيا عناوين الأخبار العالمية بعد وفاة بوب لي، مؤسس نظام الدفع النقديCash App.

    إذ يُقال إن لي، الذي قُتل طعناً خلال شجار مع عامل تقني آخر، كان يتعاطى من حين لآخر عقاقير مخدرة في حفلات سرية. وأظهر تشريح الجثة أن جسده يحوي كيتامين وكوكايين.

    كما يقول إدوارد سوليفان، الرئيس التنفيذي لشركة Velocity Coaching، التي تقدم استشارات  للمديرين التنفيذيين في صناعة التكنولوجيا، إن استهلاك العقاقير المخدرة في وادي السيليكون قد زاد بشكل كبير في السنوات الخمس الماضية، وقال إن حوالي 40% من عملائه يعربون عن رغبتهم في استهلاك هذه المواد المخدرة.

    حسب الصحيفة البريطانية تناول الكيتامين مسموح بوصفة طبية في الولايات المتحدة، وكعلاج للاكتئاب خاضع للإشراف الطبي، لكن استخداماته غير الطبية ليست قانونية.

    في الوقت نفسه، أُلغي تجريم السيلوسيبين، المكون النشط في الفطر السحري، على المستوى المحلي في مدن مختلفة، مثل أوكلاند وواشنطن العاصمة وسياتل وديترويت، منذ بادرت مدينة دنفر في ولاية كولورادو بهذه الخطوة عام 2019. وأصبحت أوريغن أول ولاية تقنن السيلوسيبين هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه 6 أطعمة ومشروبات ذات خصائص « مضادة للسرطان » يوصي بها الخبراء

    يلعب النظام الغذائي دورا كبيرا في صحتنا العامة ورفاهيتنا، حيث أن الأطعمة يمكن أن تزيد أو تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم.

    لذلك، فمن النصائح الشائعة من جانب الهيئات الصحية الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن جنبا إلى جنب مع النصائح العامة الأخرى مثل ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول.

    ويمكن أن يكون للنظام الغذائي أيضا تأثير على احتمالية الإصابة بالسرطان، وفقا لخبيرة التغذية لورين ليبلي.

    وكشفت ليبلي عن أربعة أنواع من الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن يكون لها خصائص « مضادة للسرطان ».

    وقالت: « أظهرت الأبحاث أن هذه الأطعمة والمشروبات يمكن أن تقي من الإصابة بالسرطان عن طريق تقليل الالتهاب في الجسم، وحماية الخلايا من التلف، ومنع نمو الخلايا السرطانية ».

    التوتيات

    أوضحت ليبلي: « تحتوي التوتيات مثل التوت الأزرق والتوت والفراولة على مضادات الأكسدة التي تساعد على منع تلف الخلايا وتقليل الالتهابات التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان ».

    الخضروات الصليبية

    بحسب ليبلي: « تحتوي الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط وبراعم بروكسل على مركبات يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان. ويمكن أن تساعد هذه المركبات في إزالة السموم من الجسم وتقليل الالتهاب ومنع نمو الخلايا السرطانية ».

    وتم دعم ذلك من خلال دراسة نُشرت في مجلة International Journal of Cance في عام 2018، وجدت أن النساء اللائي تناولن المزيد من الخضروات الصليبية كان لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي.

    الشاي الأخضر

    قالت ليبلي: « يحتوي الشاي الأخضر على مادة البوليفينول، وهي من مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان. وأظهرت الأبحاث أن الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والبروستات والرئة ».

    ووجدت ورقة بحثية نُشرت في مجلة Nutrients Journal في عام 2019، أن استهلاك الشاي الأخضر كان مرتبطا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، المعروف أيضا باسم سرطان الأمعاء.

    الثوم

    بحسب ليبلي: « يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان عن طريق منع نمو الخلايا السرطانية وتقليل الالتهابات في الجسم ».

    وخلصت إحدى الدراسات، التي نُشرت في مجلة European Journal of Nutrition هذا العام، إلى أن الثوم له « تأثير وقائي » ضد سرطان الأمعاء.

    الكركم

    قالت ليبلي: « يحتوي الكركم على مركب يسمى الكركمين والذي له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان. وأظهرت الأبحاث أن الكركمين يمكن أن يساعد في الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والبروستات ».

    السبيرولينا

    صرحت ليبلي أن « السبيرولينا نوع من الطحالب الخضراء المزرقة الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن. إنه أيضا مصدر جيد لمضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تساعد في حماية الجسم من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة ومشروبات ذات خصائص “مضادة للسرطان” يوصي بها الخبراء

    يلعب النظام الغذائي دورا كبيرا في صحتنا العامة ورفاهيتنا، حيث أن الأطعمة يمكن أن تزيد أو تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم.

    لذلك، فمن النصائح الشائعة من جانب الهيئات الصحية الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن جنبا إلى جنب مع النصائح العامة الأخرى مثل ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول.

    ويمكن أن يكون للنظام الغذائي أيضا تأثير على احتمالية الإصابة بالسرطان، وفقا لخبيرة التغذية لورين ليبلي.

    وكشفت ليبلي عن أربعة أنواع من الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن يكون لها خصائص “مضادة للسرطان”.

    وقالت: “أظهرت الأبحاث أن هذه الأطعمة والمشروبات يمكن أن تقي من الإصابة بالسرطان عن طريق تقليل الالتهاب في الجسم، وحماية الخلايا من التلف، ومنع نمو الخلايا السرطانية”.

    التوتيات

    أوضحت ليبلي: “تحتوي التوتيات مثل التوت الأزرق والتوت والفراولة على مضادات الأكسدة التي تساعد على منع تلف الخلايا وتقليل الالتهابات التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان”.

    الخضروات الصليبية

    بحسب ليبلي: “تحتوي الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط وبراعم بروكسل على مركبات يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان. ويمكن أن تساعد هذه المركبات في إزالة السموم من الجسم وتقليل الالتهاب ومنع نمو الخلايا السرطانية”.

    وتم دعم ذلك من خلال دراسة نُشرت في مجلة International Journal of Cance في عام 2018، وجدت أن النساء اللائي تناولن المزيد من الخضروات الصليبية كان لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي.

    الشاي الأخضر

    قالت ليبلي: “يحتوي الشاي الأخضر على مادة البوليفينول، وهي من مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان. وأظهرت الأبحاث أن الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والبروستات والرئة”.

    ووجدت ورقة بحثية نُشرت في مجلة Nutrients Journal في عام 2019، أن استهلاك الشاي الأخضر كان مرتبطا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، المعروف أيضا باسم سرطان الأمعاء.

    الثوم

    بحسب ليبلي: “يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان عن طريق منع نمو الخلايا السرطانية وتقليل الالتهابات في الجسم”.

    وخلصت إحدى الدراسات، التي نُشرت في مجلة European Journal of Nutrition هذا العام، إلى أن الثوم له “تأثير وقائي” ضد سرطان الأمعاء.

    الكركم

    قالت ليبلي: “يحتوي الكركم على مركب يسمى الكركمين والذي له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة يمكن أن تساعد في الوقاية من السرطان. وأظهرت الأبحاث أن الكركمين يمكن أن يساعد في الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والبروستات”.

    السبيرولينا

    صرحت ليبلي أن “السبيرولينا نوع من الطحالب الخضراء المزرقة الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن. إنه أيضا مصدر جيد لمضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تساعد في حماية الجسم من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار طريقة لاكتشاف الحرائق قبل ظهور اللهب

    ابتكر علماء روس برنامجا للكشف عن بؤر الحرائق قبل ظهور اللهب، من خلال تركيب الغازات في الهواء الجوي.

    ويعمل علماء جامعة تومسك للتكنولوجيا على ابتكار طريقة جديدة للكشف عن الحرائق، تعتمد على معالجة الشبكة العصبية للبيانات من أجهزة استشعار مختلفة. ووفقا للعلماء، سوف تقلل الطريقة المقترحة كثيرا من وقت الاستجابة للحرائق وتحسين كفاءة أنظمة إطفاء الحرائق.

    كما نشر المبتكرون نتائج عملهم في مجلة Journal of Engineering Physics and Thermophysics و مجلة Fire Safety Journal، حيث وفقا لهم سيمنع هذا البرنامج تطورها إلى حرائق في المكاتب ومراكز التسوق والمباني السكنية والمخازن.

    800 تجربة

    وقد أجرى فريق البحث أكثر من 800 تجربة على وحدة خاصة لتحليل عملية احتراق كاملة للخشب الطبيعي والخشب المضغوط ومشمع تغطية الأرضيات (Linoleum) ومواد البناء والتشطيب الأخرى القابلة للاحتراق.

    من جانبها، تقول الباحثة سفتلانا كروبوتوفا من الجامعة: “يتميز الانحلال الحراري واحتراق أي مادة بتركيزات معينة من الغازات الناتجة. لقد حددنا تركيز مكونات خليط من الغازات من المواد عند درجات حرارة تتوافق مع درجة اشتعالها، ومتوسط ​​درجة حرارة الاحتراق ودرجة حرارة الاشتعال النموذجية”.

    ووفقا للباحثين، يمكن استنادا إلى تركيز الغازات تحديد نوع بؤرة الاشتعال والمواد الغالبة فيه. ومعرفة هذه المؤشرات يسمح بتحديد استراتيجية مثالية لإطفاء الحريق.

    الاختيار الصحيح

    وتقول ألينا جدانوفا وهي استاذ مساعد في الجامعة : “ندرس ضمن هذا المشروع فعالية سوائل إطفاء الحرائق والطرق المختلفة لإستخدامها والمواد المضافة التي يجب استخدامها في إطفاء هذه المادة أو تلك”.

    ووفقا للعلماء، إن الاختيار الصحيح لطريقة إطفاء الحريق تقلل من انبعاث الغازات السامة إلى الهواء الجوي ما يجعل عملية اجلاء الناس أكثر أمانا.

    تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة المستخدمة حاليا تعمل بعد انتشار الحريق. ولكن وفقا للباحثين المهم أن تعمل هذه الأجهزة قبل ظهور اللهب استنادا إلى تحليل تركيب الغازات في الهواء.

    إقرأ الخبر من مصدره