Étiquette : journal

  • الاستخدام المنتظم للإنترنت قد يجنب كبار السن خطر الخرف!

    تشير دراسة جديدة إلى أن الاتصال بالإنترنت قد يكون إيجابيا بشكل عام لكبار السن، على الرغم من أن مخاطر قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات قد أثبتها العديد من الدراسات.

    وقد يساهم الاستخدام المنتظم للإنترنت، وباعتدال، في تحسين صحة الدماغ بشكل عام لكبار السن.

    وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة Journal of the American Geriatrics Society أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما ويتعاملون بانتظام مع الإنترنت، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف.

    ولوحظت أكبر فائدة ممكنة في الأشخاص الذين أبلغوا عن استخدام الإنترنت لمدة ساعتين أو أقل مقارنة بعدم استخدامها مطلقا.

    وأجرى الدراسة باحثون من جامعة نيويورك. وقاموا بتحليل بيانات من دراسة الصحة والتقاعد، وهو مشروع ممول من الحكومة الأمريكية لتتبع رفاهية عينة تمثيلية من كبار السن من خلال استطلاعات تجرى كل عامين.

    وتابع الباحثون 18154 بالغا تتراوح أعمارهم بين 50 و65 عاما على مدى ثماني سنوات. ولم يكن المشاركون مصابين بالخرف في بداية الدراسة.

    وراقبت الدراسة المدة التي يقضيها كبار السن على الإنترنت بمقياس لا يزيد عن ثماني ساعات في اليوم. إلى جانب استبيان آخر يقيّم إدراك المشاركين، والذي استخدمه الباحثون كمقياس لحالة الخرف.

    ووجد الباحثون أن أولئك الذين كانوا يستخدمون الإنترنت في بداية الدراسة لديهم بالفعل نصف مخاطر الإصابة بالخرف مقارنة بالمشاركين الذين لم يتصفحوا الويب بانتظام على الإطلاق.

    وتشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين لديهم أقل خطر للإصابة بالخرف كانوا متصلين بالإنترنت لمدة ساعتين أو أقل يوميا، مقارنةً بأولئك الذين لم يستخدموا الإنترنت على الإطلاق.

    لكن الكثير من أي شيء ليس بالأمر الجيد أبدا. وفي الواقع، وجد الباحثون أن كبار السن الذين كانوا متصلين بالإنترنت لمدة ست إلى ثماني ساعات يوميا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف على الرغم من أنهم لاحظوا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

    وكتب مؤلفو الدراسة: “كونك مستخدما منتظما للإنترنت لفترات أطول من الوقت في أواخر مرحلة البلوغ كان مرتبطا بتأخر الضعف الإدراكي، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة على الآثار الضارة المحتملة للاستخدام المفرط”.

    وتابعوا: “بينما تُظهر معظم الدراسات بين كبار السن أن استخدام الإنترنت مرتبط بصحة معرفية أفضل، فإن تأثير الاستخدام المفرط على خطر الإصابة بالخرف ما يزال غير واضح”.

    وثبت أن تمرين عضلات الذاكرة عبر الإنترنت يساعد في تقوية الذاكرة لدى كبار السن.

    ووجد بحث منفصل في عام 2021 نُشر في مجلة Journals of Gerontology، وأجراه باحثون من المملكة المتحدة، أن كبار السن الذين يتواصلون بشكل متكرر عبر الإنترنت، إلى جانب التفاعلات الاجتماعية شخصيا أو عبر الهاتف، كانوا أقل عرضة لفقدان الذاكرة أو القدرة على تذكر الأحداث، وهي من علامات الخرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدمانك تصفح هاتفك يجعلك عرضة لحالات صحية مقلقة

    وجدت دراسة حديثة أن المكالمات لمدة 30 دقيقة في الأسبوع يمكن أن تزيد من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والذي قد يؤثر سلبا على صحة القلب.

    ويشير الخبراء إلى أن هذا ليس التأثير السلبي الوحيد للهواتف الذكية على صحتنا العامة، ويمكن لهذه الأجهزة أن تضر بصحتنا الجسدية والعقلية على حد سواء.

    وهنا، يكشف الخبراء عن الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الهاتف الذكي على الجسم والعقل، وكيف نحافظ على صحتنا.

    رهاب فقدان الهاتف المحمول

    إذا كنت لا تستطيع تحمل الانفصال عن هاتفك، فقد يكون هذا دليلا على إصابتك برهاب فقدان الهاتف المحمول، والذي يعرف باسم “نوموفوبيا” (nomophobia).

    ووجدت دراسة أجرتها مؤسسة YouGov أن 53% من مستخدمي الهواتف الذكية يشعرون بالقلق عند ضياع هواتفهم، أو نفاد البطارية أو التواجد خارج نطاق تغطية الشبكة.

    وينصح الخبراء بمواجهة هذا الخوف: ابدأ بترك الهاتف بعيدا عنك، وزيادة الوقت الذي تقضيه دون هاتف بشكل تدريجي.

    إبهام الرسائل النصية

    إذا كنت ممن لا يتوقفون عن تصفح الهاتف ولا تستطيع الامتناع عن إرسال الرسائل النصية ولديك ألم في أصابعك، فقد تكون هذه حالة تُعرف باسم “إبهام الرسائل النصية” (Tinder Finger، أو Texting Thumb).

    ووجدت دراسة أجريت عام 2019 في مجلة Journal of Public Health أنه على الرغم من أن الشعور بعدم الراحة قد يكون قصير المدى، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى التهاب الأوتار إذا تُرك دون علاج، وحتى إلى إعاقة طويلة الأمد.

    لذا قلل من هذه العادة عن طريق أخذ فترات راحة من الرسائل النصية الكثيفة أو الكتابة كل 20 دقيقة.

    متلازمة الرنين الشبحي (PHANTOM PHONE POCKET SYN-DROME)

    يحدث هذا عندما تعتقد أن هاتفك يهتز أو يرن في جيبك، منذرا برسالة نصية أو مكالمة، ولكن في الواقع لا يوجد اتصال ولا رسائل جديدة.

    ووجدت الأبحاث في الولايات المتحدة، في معهد جورجيا للتكنولوجيا، أن 90% من المشاركين يعانون من هذه المتلازمة، عندما يصبح الهاتف جزءا لا يتجزأ من حياتهم.

    ويمكن أن يؤدي إبقاؤه على مكتبك أو طاولة قريبة إلى تخفيف الأعراض. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يساعد العلاج السلوكي المعرفي في تخطي هذه الحالة.

    أضرار تلحق بالعينين ليلا

    نتحقق من الهاتف بمعدل 150 مرة في اليوم، ووجدت دراسة في تكساس أن استخدامه في وقت متأخر من الليل يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل طويلة الأمد بالعين مثل الضمور البقعي، عندما يتدهور مركز الشبكية، البقعة الشبكية، تتدهور الرؤية أو تتشوه أو تفقد.

    وينصح باتباع حيلة بسيطة لحماية العين والتي تتطلب لكل 20 دقيقة على الهاتف، النظر بعيدا لمدة 20 ثانية.

    ويؤثر التصفح قبل النوم أيضا على هرمون النوم الميلاتونين، ما يجعل من الصعب النوم، لذلك من الأفضل عدم القيام بذلك.

    تراكم الدهون

    يقول باحثون في كولومبيا من جامعة سيمون بوليفار إن الالتصاق بهاتفك يزيد من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 43%، ومشاكل القلب والأوعية الدموية وحتى الموت.

    ووجدت دراسة أخرى، في عام 2018، نُشرت في مجلة Physiology and Behavior، أن استخدام الهاتف أثناء تناول الطعام يزيد من السعرات الحرارية بنسبة 15%.

    وهذا قد يكون سببا كاف للتخلص من الهاتف خلال تناول الطعام.

    متلازمة الرقبة التقنية (TECH NECK)

    هي ألم في الرقبة ناتج عن الضغط الذي يتعرض له هذا الجزء من الجسم من خلال مراقبة شاشتك باستمرار.

    وخلال تصفح الهاتف، يقوم الشخص بثني رقبته إلى الأمام وينحني الرأس إلى الأسفل ولا يحرك رأسه لفترة طويلة من الوقت.

    والإفراط في ثني الرأس إلى الأمام إلى حدوث آلام في الرقبة، الكتفين والعمود الفقري و الإهمال من الممكن أن تسفر عن حدوث تغيرات في فقرات الرقبة والأربطة والعضلات وحتى العظام الداعمة لها.

    ويمكن أن تساعد إمالة رأسك من جانب إلى آخر، أو لأعلى ولأسفل من إدارة هذا الألم.

    شاشة الهاتف تسبب ضررا للجلد

    في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث في الرابط بين إشعاع الهاتف والجلد، وجدت دراسة أجرتها جامعة أريزونا أن الهواتف أقذر بعشر مرات من مقعد المرحاض.

    وسيؤدي استخدام سماعات الرأس أو وضع الهاتف ببساطة على مكبر الصوت إلى الحد من ملامسة الهاتف وجها لوجه، كما يجب أن يؤدي تنظيف الشاشة بانتظام إلى درء البكتيريا المسببة للبثور.

    تصفح أقل لتبقى أكثر ذكاء

    إذا كنت تبحث كثيرا عن هاتفك للحصول على إجابات للأسئلة التي تعرفها بالفعل، فقد يجعلك ذلك كسولا عقليا.

    ووجدت دراسة نُشرت في Journal of the Association for Consumer Research أن الوعي والفهم يقلان إذا كان الهاتف الذكي في متناول اليد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الذكور البدناء في الطفولة أكثر عرضة للإصابة بالعقم عند البلوغ!

    أشارت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذكور الذين يعانون من زيادة الوزن يميلون إلى أن يكون لديهم حجم خصية أقل، ما يعرضهم لخطر العقم في مرحلة البلوغ.

    ويؤثر العقم على كل من الصحة النفسية والحياة الاقتصادية والاجتماعية للأشخاص في سن الإنجاب. وقد أثر العقم على 48 مليونا من الأزواج في عام 2010. وعلى الرغم من أن الخبراء غالبا ما يتغاضون عن عقم الذكور، يعتقد الباحثون أنه عامل يساهم في عقم الزوجين في نحو نصف جميع الحالات. ومع ذلك، في معظم الحالات، ما يزال سبب العقم عند الذكور غير واضح.

    ووفقا لدراسة ألمانية نشرت في مجلة European Journal of Endocrinology، قيّمت العقم في أكثر من 20 ألف مريض ذكر تم تحويلهم إلى مركز الخصوبة، لم يتم إجراء تشخيص لنحو 70% منهم.

    ونسبة كبيرة من المرضى الذكور الذين ليس لديهم أطفال ليس لديهم تفسير لعقمهم. وتشير الأبحاث أيضا إلى وجود اتجاه نحو تقليل تركيز الحيوانات المنوية وإجمالي عدد الحيوانات المنوية على مدار الأربعين عاما الماضية.

    وبالتوازي مع انخفاض عدد الحيوانات المنوية، ازداد انتشار السمنة لدى الأطفال في جميع أنحاء العالم من 32 إلى 42 مليون. ويقدر الخبراء أن نحو 60% من الأطفال اليوم سوف يصابون بالسمنة بحلول سن 35، نظرا لتغير الظروف البيئية المختلفة (بما في ذلك التعرض للمواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء) والعادات الشخصية (مثل نمط الحياة الخامل أو اضطرابات الأكل) بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية.

    وجدت الدراسة الجديدة أنه بصرف النظر عن فرص الإصابة بحالات صحية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية والسكري، فإن السمنة لدى الأولاد يمكن أن تزيد أيضا من خطر الإصابة بالعقم في مرحلة البلوغ. وكشف الباحثون أن زيادة الوزن خلال فترة المراهقة تقلل حجم الخصية، الأمر الذي يتوقع في النهاية أن يضعف إنتاج الحيوانات المنوية في مرحلة البلوغ.

    وكشفت الدراسات الاستقصائية الإيطالية أيضا عن تضخم الخصية في ما يقارب ربع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاما والذين تكون خصوبتهم في المستقبل معرضة للخطر.

    وأجرى الباحثون الدراسة على الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و18 عاما، والتي تمت إحالتها إلى وحدة طب الغدد الصماء لدى الأطفال في جامعة كاتانيا، في صقلية، للتحكم في وزن الجسم.

    وجمع الباحثون بيانات عن حجم الخصية والعمر ومؤشر كتلة الجسم ومقاومة الإنسولين لدى 268 طفلا ومراهقا. ووجدوا أن الأولاد ذوي الوزن الطبيعي لديهم حجم خصية أعلى بمقدار 1.5 مرة مقارنة بأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة في سن البلوغ.

    وكان لدى الأطفال والمراهقين في الدراسة الذين لديهم مستويات إنسولين طبيعية حجم خصية أعلى بمقدار 1.5 إلى 2 مرة مقارنة بأولئك الذين يعانون من فرط إنسولين الدم، وهي حالة غالبا ما ترتبط بمرض السكري من النوع الثاني حيث يكون لدى المرضى مستويات أعلى من الإنسولين في دمائهم. وهكذا، فإن أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وفرط إنسولين الدم أو مقاومة الإنسولين أظهروا حجم خصية أقل من أقرانهم الأصحاء.

    ونظرا لأن حجم الخصية المنخفض يتنبأ بضعف إنتاج الحيوانات المنوية في مرحلة البلوغ، يعتقد الباحثون هنا أن فقدان الوزن يمكن أن يساعد المرضى على تجنب العقم في وقت لاحق من الحياة.

    وقالت روسيلا كاناريلا، إحدى مؤلفي الورقة البحثية: « على الرغم من أن انتشار السمنة لدى الأطفال يتزايد في جميع أنحاء العالم، إلا أن تأثير السمنة والاضطرابات الأيضية المرتبطة بها على نمو الخصية غير معروف جيدا ».

    وتابعت: « في هذه الدراسة، وجدنا أن زيادة الوزن أو السمنة مرتبطة بانخفاض حجم الخصية عند البلوغ. بالإضافة إلى ذلك، وُجد أن الأمراض المصاحبة المرتبطة بالسمنة، مثل فرط إنسولين الدم ومقاومة الإنسولين، تؤثر على حجم الخصية قبل وبعد البلوغ. لذلك، نتوقع أن مزيدا من التحكم الدقيق في وزن الجسم في مرحلة الطفولة يمكن أن يمثل استراتيجية وقائية للحفاظ على وظيفة الخصية في وقت لاحق من الحياة ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة مغربية: الحالة الصحية للحوم الدواجن بالأسواق تستدعي القلق

    رضوان بنتهاين – متدرب

    قامت دراسة حديثة، نشرت من طرف مجلة علوم الغذاء العالمية (International Journal of Food Science) تحت عنوان « حساسية الإشريكية القولونية، المأخوذة من منتجات الدواجن المغربية، والمحتوية على أنزيم بيتا كروكورونيداز، تجاه المضادات الحيوية » بتحليل مقاومة لحوم الطيور المغربية للمضادات الحيوية، وأظهرت النتائج مستويات مرتفعة لمقاومة المضادات الحيوية، وهو ما أثار قلق الباحثين، بحيث أكدوا على أن هذه النتائج يجب أن تثير تأهب المنظمات الصحية الوطنية، كما دعوا إلى إنشاء أنظمة مراقبة إدارة واستعمال المضادات الحيوية في قطاع لحوم الطيور.

    سعت الدراسة إلى تحديد مستوى تلوث الإشريكية القولونية – وهي بكتيريا في الغالب غير مضرة باستثناء بعض سلالاتها القادرة على التسبب في التسمم الغذائي – المحتوية على أنزيم بيتا كروكورونيداز (بالإنجليزية: beta-glucuronidase-positive E. coli) من أجل تحديد مدى تفشي الإشريكية القولونية ذات المقاومة تجاه مضادات الميكروبات في لحوم الدواجن بمختلف المدن المغربية، إضافة إلى فهم تداعياتها الصحية.

    فتم عزل وتحديد بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) من 154 عينة للحوم الدواجن التي أخذت بشكل معقم من محلات البيع بالتجزئة بمختلف المدن المغربية فيما بين ماي 2021 ويونيو 2022 والمحتوية على اللحم المفروم والميرغيز وأحشاء الدجاج والنقانق واللحوم المنفصلة ميكانيكيا وقطع اللحم ودجاجات كاملة ومسحوق السمك، بحيث تم نقلها إلى المختبر في ظروف مبردة وتم إجراء التحاليل في حدود 24 ساعة،

    ومن بين العينات الـ154 الملتقطة، تم إيجاد 96 حالة محتوية على الإشريكية القولونية، وتواجدت هذه الأخيرة بنسب أقوى في برشيد والسطات والدار البيضاء وطنجة، وبعد ذلك تم اختبار حساسيتها تجاه 23 نوع من مضادات الميكروبات.

    ومن بين هذه الحالات الـ96 المحتوية على الإشريكية القولونية، 60 في المائة منها كانت قادرة على انتاج أنزيم penicillinase أو beta-lactamase class A، وهو أنزيم يعرقل مفعول البنسلين (penicillins) المضاد للميكروبات.

    كما أظهرت حالتين وجود الجيلين الثاني والثالث لأنزيم cephalosporin الذي يقاوم المضاد الحيوي cefoxitin، ولكن بنسب منخفضة، إلى جانب أنزيم azithromycin ومستويات عالية للمقاومة ضد البنسلين.

     وطمأنة النتائج بوجود حساسية للمضاد الحيوي cefoxitin في جميع الحالات الـ96 المدروسة.

    وأضافت الورقة البحثية، التي أنجزت من طرف مختبر الكيمياء الحيوية والأغذية الزراعية والبيئة (Laboratoire Biochimie, environnement et agroalimentaire (LBEA)) لكلية العلوم التقنية بالمحمدية (FST) التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى جانب مختبري شارل نيكول للتحاليل الطبية والبيئة والسلامة الغذائية بالمدينة ذاتها، بأن نتائج هذه الدراسة من حيث نسبة لحوم الطيور المحتوية على  الإشريكية القولونية تتوافق مع الدراسات السابقة حول الموضوع. وأفادت بأن النسبة المرتفعة لهذه البكتيريا قد تكون راجعة إلى الظروف السيئة للمواد الخامة أو إلى تلوث يقع على مستوى سلاسل الطعام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تقيد تدفق معلومات مخابراتها بسبب تأثير تسريبات على حرب أوكرانيا

    نقلت صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) عن مسؤولين أميركيين أن القيادة العليا في البنتاغون قيّدت تدفق المعلومات يوم الجمعة الماضي، ردا على تسريب وثائق سرية عن حرب أوكرانيا.

    وأضافت الصحيفة أن تقييد البنتاغون تدفّق المعلومات صارم بشكل غير عادي، ويكشف عن مستوى عال من الذعر في أوساط القيادة.

    في الأثناء، تستمر تداعيات التسريب الذي وصفه مسؤول سابق في البنتاغون بالكابوس، فيما تحاول واشنطن احتواء ما أحدثته التسريبات من ضرر.

    وعبّر مسؤول استخباري أوروبي للصحيفة عن القلق الأوروبي من إمكانية تقييد واشنطن وصول الحلفاء إلى تقارير الاستخبارات المستقبلية.

    وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” (Wall Street Journal) عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البنتاغون يركز اهتمامه على معرفة كيفية تسرّب عشرات الوثائق البالغة السرية، وإن البيت الأبيض قلق بشأن تداعيات التسريب.

    وأضاف المسؤولون أن وزارة الدفاع الأميركية تجري حاليا دراسة مجموعة من الاحتمالات بشأن كيفية حدوث الاختراق؛ منها قيام شخص لديه تصريح أمني سري للغاية بتسريب المعلومات، أو أن منظومات الاستخبارات الأميركية قد جرى اختراقها.

    وحسب المسؤولين الذين نقلت عنهم الصحيفة، فإن الكشف غير المصرح له عن معلومات شديدة الحساسية لا يثير قلق كبار المسؤولين الأمنيين في الولايات المتحدة فحسب، بل الحلفاء الذين تجري مشاركة المعلومات الاستخبارية السرية معهم أيضا، إذ إن الوثائق المسربة تشمل معلومات استخبارية عن دول، بينها إسرائيل وبريطانيا وكوريا الجنوبية.

    ورجح المسؤولون الذين تحدثت معهم “وول ستريت جورنال” أن يكون للتسريب تأثيرٌ على الأمن القومي للولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، مضيفين أنه على الرغم من أن الوثائق المسربة عمرها شهران، فإنها قد تؤثر على سير الحرب في أوكرانيا، لا سيما وأن التسريبات تكشف نقاط الضعف المحتملة في المعركة وهيكلية القوات الأوكرانية.

    من جهة أخرى، قال مسؤول في القصر الرئاسي بكوريا الجنوبية اليوم الأحد إن سول على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بتسريب العديد من الوثائق العسكرية الأميركية السرية، وإنها تعتزم مناقشة الولايات المتحدة في القضايا التي أثارتها التسريبات.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) اليوم الأحد أن الوثائق المسربة تحتوي على تفاصيل حول مناقشات خاصة بين كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين بشأن الضغط الأميركي على الحليف الآسيوي للمساعدة في إمداد أوكرانيا بالأسلحة وسياسة سول القائمة على ألا تفعل ذلك.

    وقالت الصحيفة إن سول وافقت على بيع قذائف مدفعية لمساعدة الولايات المتحدة على تجديد مخزونها من الأسلحة، مصرة على ضرورة أن يكون “المستخدم النهائي” هو الجيش الأميركي. لكن كبار المسؤولين في كوريا الجنوبية انتابهم القلق من أن تزود الولايات المتحدة أوكرانيا بها.وأشارت الصحيفة إلى أن “التقرير السري استند إلى إشارات مخابرات، مما يعني أن الولايات المتحدة تتجسس على أحد حلفائها الرئيسيين في آسيا”.

    وأحجم المسؤول الرئاسي الكوري الجنوبي عن الرد على أسئلة الصحفيين حول تجسس الولايات المتحدة على البلاد أو تأكيد أي تفاصيل وردت في الوثائق المسربة.

    وردا على سؤال عما إذا كانت كوريا الجنوبية تعتزم تقديم احتجاج أو المطالبة بتفسير من الولايات المتحدة، قال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الحكومة ستراجع الحالات السابقة والقضايا المتعلقة بدول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تخطط لاستخدام منفذ الشحن USB-C المشترك في هواتفها

    قال المسؤولون التنفيذيون في شركة آبل إن الشركة تخطط للامتثال للقواعد الأوروبية التي تقضي بأن تستخدم جميع الهواتف الجديدة نفس منفذ الشحن USB-C المشترك. وتستخدم معظم الهواتف بالفعل USB-C، مع كون شركة آبل هي الجهة الخارجية الرئيسية.

    وعندما سُئل عما إذا كانت آبل ستنتقل إلى USB-C، قال جريج جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي في آبل، إن الشركة « ليس لديها خيار ». وقال جوزوياك خلال ظهوره في مؤتمر The Wall Street Journal Tech Live في أكتوبر (تشرين الأول) إن شركة آبل « ستمتثل للقوانين المحلية » كما تفعل في جميع أنحاء العالم.

    ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه حول كيفية تنفيذ آبل للانتقال إلى USB-C لجهاز آيفون، فنادراً ما تناقش آبل المنتجات الجديدة قبل الإعلان عنها، مما يعني أنه ليس لدينا الكثير من المعلومات حول التفاصيل مثل ما إذا كانت جميع أجهزة آيفون الجديدة ستحصل على USB-C ، أو تلك التي تباع في أوروبا فقط.

    وهناك احتمال أن يحتوي آيفون 15 على منفذ USB-C بدلاً من موصل Lightning، لكن من المستحيل معرفة ذلك حتى تصدر آبل جهاز آيفون التالي. وتنص قواعد الاتحاد الأوروبي على أن جميع الهواتف المحمولة التي يتم بيعها في الاتحاد الأوروبي ستحتاج إلى منفذ شحن USB-C بحلول نهاية عام 2024. وهذا يعني أنه من غير الواضح ما إذا كانت آبل ستبدأ الانتقال في عام 2023 مع هواتف آيفون 15، أو ستنتظر حتى عام 2024.

    ويقال إن شركة آبل قد اختبرت طرازات آيفون باستخدام USB-C في الماضي. وذكرت بلومبيرغ في مايو (أيار) الماضي أن شركة آب كانت تختبر طرازات آيفون المستقبلية مع USB-C، بالإضافة إلى محول من شأنه أن يمكّن أجهزة آيفون هذه من العمل مع موصلات Lightning. وقال مينغ شي كو، المحلل في TF International Securities المعروف بتنبؤاته إن آبل تخطط لتحويل آيفون إلى USB-C في عام 2023.

    ما هو السبب وراء القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي؟

    التفويض الجديد هو جزء من جهد لتبسيط تجربة الشحن للمستهلكين وتقليل النفايات الإلكترونية. وبموجب القواعد الجديدة، لن يحتاج المستهلكون إلى شاحن مختلف في كل مرة يشترون فيها جهازاً جديداً، حيث سيتمكنون من استخدام شاحن واحد لمجموعة كاملة من الأجهزة الإلكترونية المحمولة الصغيرة والمتوسطة الحجم.

    ويهدف هذا التحول أيضاً إلى المساعدة في تقليل ما يقرب من 11000 طن متري من النفايات الإلكترونية السنوية الناتجة عن أجهزة الشحن غير المستخدمة في الاتحاد الأوروبي.
    هل ستعتمد جميع أجهزة آيفون المستقبلية USB-C، أو تلك الموجودة في أوروبا فقط؟
    هذا سؤال آخر لن نعرف إجابته حتى تصدر آبل طرازات آيفون المستقبلية. لكن موريس كلاين، كبير محللي الأبحاث في Counterpoint Research، يعتقد أن من المحتمل أن تقوم آبل بتحويل آيفون إلى USB-C على نطاق أوسع بدلاً من إبقائه مخصصاً للمنطقة. وأضاف « إن صنع أجهزة مختلفة لمناطق مختلفة أمر مكلف للغاية. لذا من المحتمل أن تقوم آبل بإجراء التبديل في كل مكان دفعة واحدة ».

    ما الفوائد التي يتميز بها USB-C على Lightning؟

    قد ينتج عن الانتقال إلى USB-C المزيد من الامتيازات والراحة لمالكي آيفون. على سبيل المثال، ستكون قادراً على استخدام نفس الشاحن الذي يعمل على تشغيل الأجهزة الأخرى، مثل الكمبيوتر المحمول ماك بوك أو آيباد، لشحن جهاز آيفون الخاص بك. وهناك أيضاً نظام ملحق واسع النطاق لـ USB-C، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان قياسياً في معظم الأجهزة الإلكترونية خلال العقد الماضي. وتعتمد الكثير من منتجات آبل الخاصة بالفعل على USB-C بدلاً من Lightning، مثل آيباد إير وآيباد برو ومجموعة من أجهزة ماك بوك.

    هل سأحتاج إلى كابل USB-C خاص بـ آبل؟

    لن تحتاج إلى كابل من صنع آبل لشحن جهاز آيفون الخاص بك عندما تقوم الشركة بالتبديل إلى USB-C. لكن من المحتمل أن تقدم الشركة كبلات USB-C مع مزايا أفضل مقارنة بالبدائل الأخرى.

    ولم تتحدث آبل عن خططها لجهاز آيفون 15 أو كابلات شحن USB-C المستقبلية بخلاف التعليقات التي تم الإدلاء بها في مؤتمر The Wall Street Journal. لكن مثل هذه الخطوة يمكن أن تساعد آبل على تعزيز نظامها الإيكولوجي من خلال الحفاظ على مستوى معين من التفرد لأنها تتبنى التحول إلى شاحن آيفون عالمي، بحسب موقع سي نت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم تجعل أدمغتنا أكبر وأكثر صحة

    أفاد الخبراء أن اتباع نظام غذائي غني بالخضروات الورقية والمكسرات قد يكون أفضل طريقة لحماية أكثر أعضاء الجسم تعقيدا.

    ووجدت دراسة حديثة أن الذين يتناولون وجبات غنية بالمغنيسيوم يعانون من تقلص دماغ أقل مرتبط بالعمر. وكانت لديهم أيضا آفات أصغر من المادة البيضاء، وهي علامة على شيخوخة الدماغ. كما أن الآثار كانت واضحة بشكل خاص عند النساء، وخاصة النساء بعد سن اليأس.

    وحللت الدراسة التي نُشرت في مجلة European Journal of Nutrition، البيانات الصحية لنحو 6000 مشارك مقيم في المملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 40 و73 عاما.

    وقام باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية بقياس المغنيسيوم الغذائي، الموجود في الخضار الورقية مثل السبانخ والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، من خلال إجراء خمسة استبيانات على مدى 16 شهرا.

    وتوصي المعاهد الوطنية للصحة البالغين بتناول نحو 320 مغ إلى 430 مغ من المغنيسيوم يوميا، لكن المشاركين في الدراسة الذين لديهم أفضل أدمغة صحية تناولوا أكثر من 550 مغ.

    وصرح الباحثون أن زيادة تناول المغنيسيوم “قد يؤدي إلى تحسين صحة الدماغ بشكل ملحوظ، والذي من المتوقع أيضا أن يساهم في الحفاظ على القدرة الإدراكية بشكل أكبر، وتقليل خطر الإصابة بالخرف أو تأخر ظهوره في وقت لاحق من الحياة”.

    وتحظى مكملات المغنيسيوم بانتشار واسع على “تيك توك”، حيث تدعي العديد من مقاطع الفيديو أن هذه المكملات عالجت قلق المستخدمين والأرق، حصدت عشرات الملايين من المشاهدات.

    لكن هذه الدراسة الجديدة تظهر أن إنفاق الأموال على المكملات الغذائية باهظة الثمن ليس ضروريا لتعزيز وظائف المخ، ومجرد تناول المزيد من السبانخ يمكن أن يكون كافيا للحصول على الفوائد الصحية الجسدية والعقلية للمغنيسيوم.

    وبالإضافة إلى الأدلة الجديدة على تعزيز شيخوخة الدماغ الصحية، فإن المغنيسيوم له أيضا فوائد صحية أخرى.

    ويعزز المغنيسيوم استرخاء العضلات عن طريق منع الكالسيوم في الجسم من تقلص العضلات، بحسب علماء النوم، ما يؤدي إلى راحة أفضل.

    ويعزز المغنيسيوم أيضا النوم عن طريق مقاومة الغلوتامات، وهو حمض أميني وناقل عصبي يرتفع في الجسم عندما تكون مستيقظا وعندما تكون في حالة ألم، وفقا لعالم النفس وأخصائي التغذية الدكتور سوباترا توفار.

    وتم ربط النوم المنتظم المستمر بتحسين الذاكرة والتركيز، وهو ما قد يفسر فوائد المغنيسيوم للصحة العقلية.

    وقال توفار أيضا إن الأشخاص المهتمين بالمغنيسيوم أفضل حالا في تناول المزيد من المكسرات بدلا من تناول المكملات. وأضاف أن الجسم يعالج العناصر الغذائية في الطعام بشكل أفضل من تلك التي يتم تصنيعها ووضعها في المكملات الغذائية.

    ويمكن أن تسبب المكملات أيضا الإسهال ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، ويمكن أن تؤدي الكميات الكبيرة جدا من المغنيسيوم إلى انخفاض ضغط الدم والخمول والاكتئاب والارتباك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث بيبليومتري: المغرب سيواجه ضغوطات مائية « جد مرتفعة » في حدود سنة 2040

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفاد بحث بيبليومتري أنجزه الأستاذين مراد طه جنان وسميرة عتماني بجامعة محمد الخامس بالرباط والباحثة فاطمة بلمهدي من الجامعة ذاتها والمعهد المغربي للإعلام العلمي والتقني التابع للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، عن طريق دراسة بيبليومترية لموقع SCOPUS للمنشورات الأكاديمية، (أفاد) بأن المغرب، بالرغم من انضمامه المتأخر لمجموعة الدول المشاركة في الأبحاث العلمية بخصوص تصفية المياه المالحة باستعمال الطاقة الشمسية، قد حقق تقدما ملحوظا في هذا الصدد، بحيث بلغ لائحة الدول الـ25 الرائدة في المجال.

    وشددت الوثيقة، التي تم نشرها على موقع ScienceDirect تحت عنوان « التوجهات العالمية للبحث العلمي حول تصفية المياه باستعمال الطاقة الشمسية: تحليل بيبليوميتري للأبحاث المنشورة فيما بين عامي 2010 و2021 مع تركيز خاص على المغرب »، على ضرورة البحث العلمي في هذا المجال على المستويين العالمي والوطني، مذكرة بالاستهلاك الطاقي العالي الذي تقتضيه التقنيات التقليدية لتصفية المياه، والذي يفوق الاستعمالات الطاقية للمياه الجوفية بـ4 أضعاف، ويتطلب ما يناهز 40 ضعفا من الطاقة المستهلكة من خلال توظيف مياه السدود، مما يدل على ضرورة إيجاد طرق بديلة أكثر فعالية لتحلية المياه وتكون كذلك أقل انبعاثا لثنائي أكسيد الكربون، والذي تصدر منه حاليا 76 مليون طن في كل سنة، مما يساهم في تدهور أزمة التغير المناخي.

    ويأتي هذا الإلمام في سياق تفاقم الأزمة المائية على المستويين العالمي والوطني.

     واستحضرت الوثيقة في هذا الصدد إدراج المعهد العالمي للموارد (World Resource Institute (WRI)) المغرب في الرتبة الـ19 في قائمة البلدان الـ33 التي يتوقع منها أن تواجه ضغوطات مائية « جد مرتفعة » في حدود سنة 2040. ويظهر الجانب العالمي لهاته الأزمة من خلال ارتفاع عدد دول هذه القائمة من 17 بلد في 2019 – مما شكل ربع ساكنة العالم – إلى 33 دولة في حلول العقد الخامس من الألفية الجارية.

    كما أفادت دراسة أخرى قامت بمراقبة نمط الري بالأطلس المتوسط عبر العقود الأخيرة والتي نشرت في العدد 56 من مجلة تنمية المياه والأرض (Journal of Watner and Land Development) بوجود خطر واقعي لاستنزاف الفرشاة المائية بالمنطقة، مؤكدة بذلك على ضرورة تنويع المصادر المائية بالمملكة فضلا عن نهج سياسة مائية مستدامة.

    وأشارت في هذا الصدد الوثيقة الحالية إلى قيام المملكة ببناء 20 محطة لتصفية مياه البحر لمكافحة الأزمة المائية.

    وتشكل هذه الضغوطات المائية، وفق موقع مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ الأممي (CTCN)، من بين العوامل المساهمة في خلق الفرص الأكثر قيمة لتصفية المياه.

    وأحال الموقع ذاته إلى تحذير المنظمة العالمية من تسبب هذه التقنيات إلى تفاقم الأزمة المائية في البلدان ذات قطاعات غير فعالة لا تحتوي على سياسات مائية واضحة المعالم وتشخيصات دقيقة حول عرض وطلب المياه، إضافة إلى الخبرات التقنية الضرورية والانخفاض النسبي لتضييع المياه، مما قد يعيق إمكانية العديد من البلدان النامية في استعمال تصفية المياه بالرغم من كونها الأكثر عرضة للأزمات المائية.

    وأشارت الدراسة الحالية في هذا الصدد بأن استعمال الطاقات المتجددة لتصفية المياه يحمل إمكانيات كبيرة خاصة بالنسبة للمناطق الأكثر جفافا وحرارة في الأرض، والتي تكون الأكثر حاجة إلى المياه، مما قد يؤدي إلى ازدياد نسبة المياه المحلاة للشرب المنتجة، والتي تشكل حاليا فقط 1 في المائة من المياه الصالحة للشرب في العالم.

    وأفادت في هذا السياق دراسة سابقة نشرت بعام 2018 وأنجزت من طرف جامعة الأمم المتحدة: معهد البيئة والصحة والمياه بكندا (UNU-INWEH) وجامعة Wageningen بهولندا و معهد غوانغجو للعلوم والتكنولوجيا بكوريا الجنوبية (GIST) تحت عنوان The state of desalination and brine production: A global outlook، بأنه في حدود سنة نشرها كانت 48 في المائة من المياه المحلاة تنتج في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

     كما أشارت إلى التأثيرات السلبية المناخية لتقنيات تصفية المياه، من بينها التخلص من كميات الماء الفائض الشديد الملوحة، وهو ما يؤثر سلبا على البيئة، بحيث يكون هذا الفائض، وفق دراسة لمجلة التقرير العلمي (Scientific Report) نشرت في العام الماضي على موقع Nature  تحت الرقم20262، (يكون) أكثر حرارة وملوحة من المياه الأصلية، وبالتالي يؤدي تصريفه في مياه البحر إلى ارتفاع نسبة ملوحة المياه الطبيعية إضافة إلى تضرر البيئة البحرية.

    وشددت الدراسة القيد الوصف بدورها على الأثر السلبي الذي تحمله المياه المحلاة الفائضة عند تصريفها في مياه البحر، مستحضرة عامل تسببها لافتقار الأوكسجين في المياه التي تصرف فيها، إضافة إلى حملها لمكونات كيميائية تحصل عليها خلال عملية التصفية، مؤكدة بذلك على ضرورة القيام بالمزيد من الأبحاث في سبيل تجويد طرق تصفية الماء، مستحضرة كذلك اعتماد 300 مليون شخص في العالم على المياه المحلاة لتلبية حاجياتهم اليومية من الماء.

    ولكن، بالرغم من هذه العوائق، يفيد موقع مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ الأممي بأنه من المتوقع أن ترتفع نسبة استعمال تصفية المياه خلال القرن الجاري نظرا لازدياد عدد الأبحاث الصائبة نحو إيجاد طرق أكثر تلاؤما وأقل ضررا للبيئة والمناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة جديدة لعلاج مرض الزهايمر

    ينتج الخرف عن مجموعة متنوعة من الأمراض والإصابات التي تؤثر في الدماغ. ومرض الزهايمر هو أكثر أنواع الخرف شيوعاً وقد يساهم في 60-70% من الحالات.

    وقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 55 مليون شخص يعانون من الخرف حول العالم، معربة عن توقعاتها بأن يرتفع العدد إلى 78 مليوناً بحلول عام 2030 و139 مليوناً بحلول 2050.

    بارقة أمل

    وحالياً يعيش ما يقرب من 6 ملايين أميركي مع مرض الزهايمر، ومن المقرر أن يرتفع الرقم إلى 13.8 مليون بحلول عام 2050، وفق موقع “نيو أطلس”.

    ومع عدم قدرة التجارب الواعدة في تحقيق نتائج نهائية حاسمة، تسرب اليأس إلى الباحثين في إمكانية تحقيق أي اختراقات من شأنها أن تؤدي إلى علاج لأمراض التنكس العصبي المدمرة.

    إلا أن أحدث النتائج جاءت من فريق دولي من الباحثين من إسبانيا، حيث كشفت دراسته الخلوية لأكثر من 5000 عينة من الخميرة الطافرة عن 238 جيناً مشاركاً في حدوث وتطور مرض الزهايمر.

    بروتين الجين Surf4

    وفي الدراسة التي قادها مختبر علم وظائف الأعضاء الجزيئي بجامعة بومبيو فابرا UPF في برشلونة، شاركت الجينات الـ238 المرتبطة بمرض الزهايمر في نشاط الميتوكوندريا وترجمة البروتين وتنظيم الكالسيوم داخل الخلايا.

    لكن كان هناك دور بارز لأحد الجينات في المجموعة الوظيفية الأخيرة. ويُعرف بروتين الجين باسم Surf4، وينظم دخول الكالسيوم إلى الخلايا وقد ثبت أنه يزيد من سمية بروتين بيتا أميلويد، والذي يُعتقد أنه سمة مميزة لانحلال الزهايمر.

    كما أدى فرط نشاطه إلى تعطيل القدرة على توصيل رسائل الكالسيوم بين الخلايا وتسريع سمية أميلويد بيتا.

    ووفق دورية the International Journal of Molecular Sciences، كان الجين Surf4 واحداً من 81 جيناً متورطاً في زيادة سمية الأميلويد بيتا، في حين أن الجينات الـ157 الأخرى التي تم تحديدها كانت وقائية ضد هذا الضرر الخلوي.

    دور محوري

    في السياق قال منسق الدراسة فرانسيسكو مونيوز من جامعة بومبيو فابرا إن “الجين Surf4 يشارك في جميع وظائف الخلية تقريباً. ومن ثم، عندما يتم الإفراط في التعبير عن بروتين Surf4، مما يقلل من دخول الكالسيوم وإجهاض العمليات الخلوية التي تعتمد عليه، لا يمكن للخلايا العصبية أن تعمل وتصبح حساسة للغاية لسمية الأميلويد”.

    وليست المرة الأولى التي يُعتقد أن تنظيم الكالسيوم يلعب دوراً محورياً يتقاطع مع مسارات الخلايا العصبية، حيث يرتبط أيضاً بموت الخلايا والتنكس العصبي. كذلك يعتبر الكالسيوم من أهم الناقلات داخل الخلايا وهو حيوي لوظيفة الخلية، خاصة في الخلايا العصبية بفضل دوره في النقل العصبي. ويأمل الباحثون في أن تفتح هذه الصورة الجينية الباب أمام طرق بحث جديدة تشتد الحاجة إليها للتوصل إلى علاجات جديدة لمرض الزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مدى تأثير ليلة من دون نوم ؟

    نشرت مجلة The Journal of Neuroscience مقالا علميا عن التغيرات المهمة التي تحصل في الدماغ بعد ليلة من دون نوم، ما يشير إلى تأثير قلة النوم في الدماغ.

    ويؤكد الباحثون على أن التغيرات الحاصلة في الدماغ بعد ليلة من دون نوم تعادل التغيرات التي تحصل خلال 1-2 سنة من شيخوخة الإنسان ولكن هذه التغيرات تختفي بعد ليلة نوم جيدة.

    والمثير في الأمر أن الباحثين لم يجروا أي تجربة ولكنهم اعتمدوا على اربع دراسات ومجموعة من صور التصوير المقطعي المتاحة للجميع، وحللوها باستخدام خوارزميات التعليم الآلي الخاصة بتحديد “عمر” الدماغ على أساس التغيرات الحاصلة فيه مع مرور الوقت.

    ودرس الباحثون تغيرات في دماغ 134 شخصا قسموا وفق مدة النوم ولم يناموا مطلقا. واتضح لهم أن “الشيخوخة” ظهرت لدى الذين لم يناموا أبدا، وأن هذه الغيرات اختفت بعد نومهم 10 ساعات.

    وعموما تذكرنا هذه الدراسة بنتائج الدراسة التي أجراها علماء جامعة كاليفورنيا في بيركلي عام 2017 ، التي خضع فيها المشاركون إلى حرمان تام من النوم ولكن لفترة محددة، لأنه خارج حدود المختبر الناس تنام نوما جيدا أو سيئا ومنهم من يعيش سنوات على هذه الحالة. لذلك قد تكون آليات التعافي من الحرمان من النوم الحاد والمزمن مختلفة تماما ، أو متشابهة جزئيا أو متشابهة وهذا غير معروف. كما قد يختلف الوقت اللازم للتعافي أيضا.

    والمسألة الأخرى غير الواضحة، هي لماذا يختلف تأثير قلة النوم في الناس: حيث أن حوالي الثلث لا يعانون من مشكلة في التركيز، في حين يعاني الثلث الآخر يعانون من هذه المشكلة. أما الثلث الأخير فيعاني مشكلات في الذاكرة. هنا يمكن الافتراض أن ثبات شبكات الدماغ في مواجهة الحرمان من النوم مختلف، وأن الفروق الشخصية تلعب دورها أيضا.

    ولكن كما هو معروف تحدث اضطرابات النوم لدى الأشخاص المصابين بأمراض عصبية واضطرابات عقلية. لأن قلة النوم لا تؤثر فقط في الدماغ، بل تؤثر أيضا في الأعضاء والأنظمة الأخرى: القلب والأوعية الدموية ، والمناعة ، والجهاز التنفسي ، والغدد الصماء. من بين أمور أخرى، كما أن الحرمان من النوم المزمن قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى ضغط الدم والكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والسمنة. عموما من الصعب تسمية شيء في أجسامنا لا يتأثر بالنوم.

    وفقا للعمر من أربعة أشهر إلى سنة – 12-16 ساعة؛ إلى عمر سنتين- 11-14 ساعة؛ وإلى عمر خمس سنوات-10-13 ساعة؛ وإلى عمر 12 سنة- 9-12 ساعة؛ وإلى عمر 18 سنة- 8-10 ساعات؛ والبالغين -7-9 ساعات.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره