Étiquette : Les

  • فندق شهير بمراكش ينتقل إلى ملكية مغربية

    أتمّت عائلة بنعباس-الطعارجي، صفقة استحواذها على فندق « الفن » في مراكش، الذي كان مملوكا لشركة « Equilibrium » من المؤسسين الأصليين، ومن بينهم البريطانية فانيسا برانسون، شقيقة الملياردير ريتشارد برانسون، التي أطلقت المشروع في عام 2002، لينضم بذلك إلى محفظة أصول العائلة عبر شركة « دار الطعارجي » القابضة.

    وتوسعت بموجب هذا الاستحواذ محفظة فنادق دار الطعارجي العائلية من الفنادق الفاخرة ضمن علامتها الجديدة AKAN، مجموعة مغربية، بعد عمليات استحواذ سابقة شملت « Villa des Orangers » عام 2022 وفندق « Les Deux Tours » في نونبر 2024، وجهة فاخرة في النخيل، تشتهر بعمارتها المورية وحدائقها الأندلسية ».

    وبذلك تجمع المجموعة الآن، وجمع بذلك ثلاثة من أبرز فنادق مراكش، كل منها له هويته الخاصة، لكنها موحدة برؤية واحدة للضيافة الأصيلة المتجذرة في الثقافة المغربية.

    ويضم فندق « الفن » 41 غرفة وجناحا فريدا، ومطاعم، وسبا، ومتجرا، ليبدأ بذلك فصلا جديدا من تاريخه تحت طموح مغربي يهدف إلى تعزيز فنادق الرفاهية، النابضة بالحياة والمتميزة، لتقديم ضيافة فاخرة متجذرة في الثقافة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين فنان يقتنص جوائز دولية بفيلم عن المهاجرين الأفارقة العالقين في المغرب

    زينب شكري

    يواصل الفيلم الروائي الطويل “Les Fourmis” حضوره القوي في المهرجانات السينمائية الدولية، بعدما حصدت بطلته الممثلة نادية كوندا جائزة أفضل ممثلة خلال مشاركته في المهرجان الدولي للفيلم ببروكسيل، ليعزز بذلك من مكانة السينما المغربية المؤلفة في المحافل العالمية.

    الفيلم، الذي تم إنتاجه سنة 2025، نافس ضمن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، وعرض أمام قاعة مكتظة بالجمهور والنقاد، بحضور المنتجين التنفيذيين للعمل مريم وأحمد أبونعوم، في إشارة واضحة إلى الاهتمام المتزايد الذي تحظى به السينما المغربية ذات الطابع الواقعي والإنساني.

    واختار المخرج ياسين فنان أن يسلط الضوء من خلال الفيلم الذي جرى تصويره في أواخر سنة 2023 بمدينة طنجة، على موضوع إنساني حساس، إذ رصد حياة مجموعة من المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في المغرب، خلال محاولاتهم لعبور البحر نحو أوروبا.

    ويغوص الفيلم الممتد على مدى 90 دقيقة، في تفاصيل الحياة اليومية لهؤلاء المهاجرين، وما يواجهونه من صعوبات، أحلام مؤجلة، وواقع قاس يدفعهم إلى التعايش مع ظروف غير متوقعة وهم على أبواب أوروبا.

    وكشف المخرج ياسين فنان، في تصريح لـ”العمق”، أنه استلهم فكرة الفيلم من قصة حقيقية عاشها قبل ست سنوات، حين كان يبحث عن مربية لابنته.

    وقال فنان، إنه التقى بشابة إفريقية اضطرت إلى البقاء في المغرب بعد فشل محاولتها للهجرة إلى إسبانيا، مشيرا إلى أن قصتها العميقة شكلت الشرارة الأولى لسيناريو الفيلم.

    وأضاف المخرج المغربي، أن العمل يرصد تجربة هذه الشابة وغيرها من المهاجرين الأفارقة، ممن وجدوا أنفسهم بين حدود الأمل والخوف، وبين حلم الوصول إلى أوروبا وواقع الاستقرار القسري في المغرب.

    وأكد ياسين فنان، أن ظروف التصوير كانت مهنية للغاية، وأن شركة الإنتاج وفرت الإمكانيات اللازمة لإخراج العمل بجودة عالية تضاهي الإنتاجات الأجنبية.

    من جهته، أوضح الممثل منصور بدري أنه يؤدي دور شخصية “بدر”، زوج “كنزة” التي تجسدها نادية كوندا، مشيرا إلى أن علاقتهما ستشكل جزءا مهما من الأحداث، وتمثل إحدى المراحل الصعبة التي تمر بها الشابة الإفريقية بطلة القصة، ما يساهم في إبراز التوترات الاجتماعية والإنسانية التي يتناولها الفيلم.ي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة أشرف حكيمي تُبعده عن الملاعب لست إلى ثماني أسابيع وتثير القلق بشأن مشاركته مع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي في كأس إفريقيا 2025

    تلقى عشاق كرة القدم المغربية والفرنسية على حدٍّ سواء خبراً صادماً بإصابة النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير نادي باريس سان جيرمان، خلال مباراة فريقه أمام بايرن ميونيخ في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، وهي إصابة أثارت قلق الجهازين الفنيين في كل من النادي الباريسي والمنتخب الوطني المغربي.

    Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence pic.twitter.com/CJO5Egyyjc

    — Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) November 5, 2025

    وأعلن باريس سان جيرمان، في بيان رسمي، أن حكيمي تعرض لـ“التواء حاد في الكاحل الأيسر” إثر تدخل قوي من اللاعب الكولومبي لويس دياز، في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.

    ورغم أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة من زمن طفولي ولى!


    عبد اللطيف مجدوب

    في أواسط الستينيات من القرن الماضي، كانت هناك عرصةٌ لأحد أثرياء مدينة فاس، تم تحويلها – بعد ترميمات – إلى مدرسة، دُعيت فيما بعد باسم الحي الزربطانة، تتوسَّط غرب مدينة فاس العتيقة، بجوارها بوابة تفضي إلى منزل أثري فخم من الطراز الفاسي، أُعدّ طابقه السفلي ليكون مقرًّا لإدارة المدرسة، ومقصَدًا للراغبين في التبرُّك بسحنة المدير والنَّيل من تمائمه، والتي غالبًا ما كان يسطرها بمداد الصمغ على أقراص من الخبز. يشتغل تحت إمرته حراسٌ وشوَّاشون ونقَّاشون (بستانيون). تأوي المدرسة فصولًا مرتَّبة من التحضيري إلى المتوسط الثاني، ذات فناء رَحِب تحده حديقة بطابقين دائمة الاخضرار بأشجار الرمان والزيتون. لها بوابتان، إحداهما موالية لمقبرة عائلية مهجورة، عادة ما كانت عتبتها مقعده المفضَّل في انتظار أوان الدخول، فإذا انتهى إلى مسامعه دوي مزلاج الباب انتفض واقفًا، وسط لغط وضجيج الغلمان من التلاميذ، كلٌّ يريد الالتحاق بحجرته.

    كانت حصة مادة “الحساب” ومعلمها أبغض الساعات إليه، سيِّما بفترة الصباح، حينما تستهل حصة الدرس باستظهار جداول الضرب بشكل عشوائي. كان المعلم يباغت ضحاياه، فيسأل: “7 في 5، كم؟” فإن تلكَّأ أحدهم في الإجابة أو أخطأ، أسرع إليه بمسطرة معدنية، وضرب بها جَمْع أنامل يده، وكم منهم من انشقت أظافره وهو يتلقى العقاب، سيِّما في أيام يناير الباردة!

    ولا يعلم كيف تظافرت الظروف حتى أصبح أول تلميذ بالصف يحصل على أعلى نقطة في مادة الحساب، وكيف أهلته هذه “المهارة” ليتمكن من حل المسائل الحسابية، مهما تعقَّدت معطياتها. ولا يزال يتذكر استدعاءه من قبل أترابه وأصدقائه لينضم إلى جلسة فك رموز مسائل حسابية ذات مجاهيل معقَّدة، لدرجة من الجسارة، تحدى بها كراسة مسائل شهيرة بعنوان (Les 1300 problemes) “P.JOREZ & G.KOËLL”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أصحاب “الخبزة”

    بالنظر لوضعيته الأسرية، أدرجوه في قوائم المسموح لهم “بالإطعام”، أو ما كان يطلق عليه استخفافًا “أصحاب الخبزة”. بيد أن هذه الخبزة “الكُومِيرا البنية” وبقرار فَوقي تحولت إلى مطعم بوجبة كاملة، تُمنح على مدى أيام الأسبوع وحتى أوقات العطل المدرسية. يقع المطعم بحي البطحاء مجاورًا لمقر البريد، ولتحاشي الوقوف طويلًا في الطابور الذي كان يمتد خارج المطعم، كان بمجرد سماع رنين الجرس تعقد خيوط الأحذية وتحزم المحافظ.. لتنطلق السيقان في سباق جماعي محموم، أشبه بمسافة المايل، وتخاله أحيانًا شبيها بالكوريدا، تجوب دروبًا متعرجة، عابرة المركز الثقافي البريطاني.. إلى مقر المطعم، بمسافة تزيد قليلاً أو تنقص عن الكيلومتر الواحد. وكم كان إحساسه بنشوة “السبق” وهو يتسلم أطباق الوجبة وأنفاسه ما زالت تتلاحق لهثًا.

    الهدر المدرسي

    أحيانًا يتناهى إلى أسماعهم وهم ينتظرون ولوج المعلم إلى الحجرة، بأن عليهم المغادرة لغياب مفاجئ، فينضم إلى فيالق “زَهِدَت” في الدراسة. يلتقي جميعهم في “خربة” هناك، إما لتتبُّع مشاهد مسرحية لعنترة بن شداد، أو مسرح موليير. يتطوَّع بعضهم لجلب الإكسسوارات والماكياج وأسلحة خشبية، كانت محدودة في الخناجر والسيوف والدروع.. كانت مشاهد ممتعة، وهم يقتعدون حافة الصور، يتتبَّعون بشغف كبير فصولًا في “العنتريات”، بلغة عربية جد فصيحة. والمفارقة أن هؤلاء الممثلين “التلاميذ” يُحسبون في اللائحة السوداء، لمروقهم ونفورهم من الدراسة وميلهم “الفطري” إلى اللهو والتمثيل.

    التنمر والفصل فيه

    كعادته، يبدو منطويًا على نفسه، بعيدًا عن دوامات الشغب. جلّ أوقاته داخل الفصل، سيِّما في فترات الاستراحة أو انتظار المعلم، كان يمضيها في الرسم على السبورة بالطباشير الملون. وكم كان يستهويه رسم غلاف الكراسات آنذاك من قبيل “الشجاع”! فيرسم الفارس ممتطياً صهوة جواده وبألوان زاهية… نالت إعجاب الكثيرين، ممن منهم المراقب العام الذي وقف يومًا يتأمَّل تلك الرسوم بنظرات لا تخفي إعجابه.. فيلتفت إلى جماعة القسم ويسأل بنبرة ودية:

    “من صاحب هذه الرسوم؟” حينها تنبري الأصابع مشيرة إليه قاعدًا في الصفوف الخلفية، فيقرضه بكلمات، ويعرض عليه تكبير صور!

    ولفرط هدوئه وانغلاقه على نفسه، كثيرًا ما كان بعض المتنمرين يسطو على حصته الغذائية، فيزدردها أمام الجميع بغطرسة عالية. بيد أن نظرات المواساة لم تفتأ تلاحقه فيئس منها، خلافًا لآخرين كانوا يبادلونه نظرة اشمئزاز لصمته أمام هذه “الحِكْرَة”. كانوا أحيانًا يتحلَّقون من حوله ويسائلونه بنبرات لا تخلو من تحقير:
    “مالك أصاحبي.. ما عندك نفس؟!”

    “علاش ما تقجو.. واش خايف منو..؟!”

    فأصبح مشحونًا بما فيه الكفاية، وانقسم من حوله إلى فريقين: فريق يؤازره ويدعوه إلى الانتقام، وفريق موال للمتنمرين، يصول ويجول بين التلاميذ بكل عنجهية ووقاحة.

    وقد جرت العادة بين أطفال الحارة؛ إذا ما لاحظ أحدهم اعتداء سافِرًا عليه، أو محاولة إسقاطه أرضًا، يخاطب خصمه بهذه العبارة: “هاكارتك..!” والتي تعني مقابلة للعراك والفصل بينهما وسط شهود. وهو ما جرى مع صديقنا “الهندسي” كما كانوا يدعونه، فاتَّفق الفريقان على أن تكون “المصلى” ملتقاهم خارج المدينة، لتشهد نزالاً بين “الهندسي” وكبير المشاغبين وزعيم المتنمرين “الخمَّار”، بعد منتصف الظهيرة.

    وفي الغد، طرق باب منزله ثلة من أنصاره، اتجهوا جميعًا صوب المصلى حيث ينتظر الفريق الخصم بزعامة الخمَّار.

    تجرد كل منهما من الأحذية واندفع بكلتي يديه إلى الخصم، تذرَّعا حِينًا فسقطا، ثم نهضا، وتبادلا اللكم والركل وسط هتافات الفريقين:
    “اعطيه لراسو.. ضربو لكرشو.. ازويه.. مترخيلوش.. يالله آلخمَّار.. عنداك آلهندسي..!”.

    كان صاحبنا “الهندسي” لا يفتر، بين الحين والآخر، يوجِّه لكماته، فلم يستمر العراك أكثر من بضعة دقائق حتى؛ وعلى حين غفلة؛ صوَّب له نطحة فأسقطه أرضًا.. غير قادر على النهوض، فتعالى الصفير والهتافات، وتحلَّق الأنصار بالهندسي، وهم يبادلونه نظرات الإعجاب والشهامة، فيما تشرذم الفريق الآخر وذهب يجر أذيال الخيبة، تاركًا خلفه “الخمَّار” يترنَّح في مشيته صاغرًا.ه صاغرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية كوندا.. أفضل ممثلة في المهرجان الدولي للفيلم ببروكسيل

    فازت الممثلة المغربية نادية كوندا بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان الدولي للفيلم ببروكسيل، عن دورها في فيلم (Les Fourmis) لمخرجه ياسين فنان.

    وكان فيلم (Les Fourmis)، الذي تم إنتاجه سنة 2025، ضمن خمسة أفلام روائية طويلة في المسابقة الدولية، اختيرت من بين 250 عملا شاهدتها لجنة المهرجان.

    ويقدم هذا الفيلم، الذي ينقل المشاهد إلى عمق مدينة طنجة، رؤية دقيقة وإنسانية عميقة لمسارات الهجرة غير المرئية غالبا. وي عد أكثر فيلم مغربي مشاركة في المهرجانات الدولية سنة 2025.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    ويواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب Mehdi Yaroub رئيساً جديداً لمجموعة المعلنين بالمغرب.. مسار جديد عنوانه الاستمرارية والابتكار والانفتاح

    شهدت مجموعة المعلنين بالمغرب (Groupement des Annonceurs du Maroc – GAM)، خلال جمعها العام العادي الانتخابي المنعقد يوم 6 أكتوبر 2025 بمدينة الدار البيضاء، انتخاب مكتبها التنفيذي الجديد.
    وقد أسفرت النتائج عن انتخاب Mehdi Yaroub، Directeur Marketing de la marque Renault، بالإجماع رئيساً جديداً لـ GAM، خلفاً لـ Youssef Cheikhi الذي تولّى رئاسة المجموعة خلال السنوات الثلاث الماضية.

    هذا وقد ضمّ المكتب التنفيذي الجديد أسماء بارزة تمثل مختلف قطاعات الاقتصاد المغربي، في مقدمتهم:

    Samya El Kyas, Directrice Marketing et Communication – ATLANTA SANAD – Vice-Présidente

    Soufiane El Khatiri, Strategy & Growth Director – CENTRALE DANONE – Vice-Président

    Kenza Ouali, Directrice Marketing – LES DOMAINES AGRICOLES –…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلمان مغربيان ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان بروكسيل للفيلم

    عرض، مساء أمس الأربعاء، فيلمان مغربيان هما (Les Fourmis) لياسين فنان، و(Une Histoire de vacances) لمليكة الزايري، ضمن فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، الذي يقام من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر بالعاصمة البلجيكية.

    وينافس فيلم (Les Fourmis)، الذي أنتج سنة 2025، في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، وقد قدم أمام قاعة غصت بالجمهور، بحضور المنتجين التنفيذيين للعمل، أحمد ومريم أبونعوم، في ما يعكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به السينما المغربية للمؤلف.ويغوص هذا العمل، الممتد على مدى 90 دقيقة، في عمق مدينة طنجة من خلال تقاطع مصائر ثلاثة شخصيات: فليسيتي، مهاجرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Les Fourmis”.. حكايات طنجة تصل إلى بروكسيل وتخطف الأنظار في مسابقة دولية

    عرض، مساء أمس الأربعاء، فيلمان مغربيان هما (Les Fourmis) لياسين فنان، و(Une Histoire de vacances) لمليكة الزايري، ضمن فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، الذي يقام من 28 أكتوبر إلى فاتح نونبر بالعاصمة البلجيكية.

    وينافس فيلم (Les Fourmis)، الذي أنتج سنة 2025، في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، وقد قدم أمام قاعة غصت بالجمهور، بحضور المنتجين التنفيذيين للعمل، أحمد ومريم أبونعوم، في ما يعكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به السينما المغربية للمؤلف.

    ويغوص هذا العمل، الممتد على مدى 90 دقيقة، في عمق مدينة طنجة من خلال تقاطع مصائر ثلاثة شخصيات: فليسيتي، مهاجرة كاميرونية تصر على دفن صديقتها الراحلة بشكل لائق، وحميد، أب أسرة ممزق بين مسؤولياته وطموحاته، وكنزة، شابة بورجوازية تبحث عن تحررها الذاتي. تتقاطع مسارات هؤلاء لتشكل لوحة اجتماعية مؤثرة تتداخل فيها قضايا الفقر والهجرة والأحلام وخيبات الأمل.

    أما فيلم (Une Histoire de vacances) لمليكة الزايري، المشارك في فئة الأفلام القصيرة، فيتناول قصة عائلة البديري المقيمة بالخارج والتي تجد نفسها أمام أزمة عائلية غير مسبوقة. فعشية قضاء عطلتها الصيفية بمراكش، ترفض البنات السفر، ما يدخل الأم في حالة من الارتباك. ومن خلال هذه القصة، تعالج المخرجة بلمسة رقيقة التوترات الهوياتية والصراعات بين الأجيال داخل الأسر المنحدرة من الجالية المغربية.

    وأعربت مريم أبونعوم، خلال تقديمها لفيلم (Les Fourmis)، عن سعادتها باختياره ضمن خمسة أفلام طويلة فقط تم انتقاؤها للمسابقة الدولية من بين 250 عملا اطلع عليها فريق الانتقاء في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم.

    وأضافت أن الفيلم، الذي سبق عرضه في دوربان وباريس، سيواصل جولته قريبا في لندن ونيويورك ونيروبي وكنشاسا، مؤكدة أنه يعد أكثر فيلم مغربي تمت برمجته في المهرجانات الدولية سنة 2025.

    من جانبه، أكد أحمد أبونعوم حيوية السينما المغربية وجاذبية المملكة المتنامية كوجهة لتصوير كبريات الإنتاجات الدولية، مبرزا أن الفن السابع المغربي ينافس اليوم أهم الصناعات السينمائية في العالم بفضل تطور المعاهد المتخصصة والتدابير الداعمة التي أقرتها الحكومة.

    وأشار إلى الحضور المتزايد للسينما المغربية في أرقى المهرجانات العالمية، مبرزا أن الجيل الجديد من المخرجين يسهم، من خلال أعماله، في إبراز التراث والثقافة والتنوع الذي يميز المملكة.

    وخلال الندوة الصحفية الخاصة بالدورة العاشرة للمهرجان، أشاد المنظمون بجودة وتنوع الإنتاجات المغربية، مؤكدين متابعتهم باهتمام كبير لمسار الفن السابع بالمغرب، الذي يحتفى به بانتظام ضمن برمجة المهرجان.

    وينظم مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم بصفة متنقلة بين العاصمة البلجيكية وعدد من المدن الإفريقية بمبادرة من جمعية المهرجان، ويشكل فضاء للحوار بين السينما الإفريقية والأوروبية، ومناسبة لاكتشاف أعمال مبتكرة وتشجيع الإبداع السينمائي الجريء والمتنوع.

    ظهرت المقالة “Les Fourmis”.. حكايات طنجة تصل إلى بروكسيل وتخطف الأنظار في مسابقة دولية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس بلجيكا : هدف ياسين خليفي في مرمى إفسي لييج

    قاد اللاعب المغربي ياسين خليفي فريقه شارلوروا للفوز على ضيفه افسي لييج بتسجيله الهدف الوحيد في المباراة في الوقت بدل الضائع 1+90 .

    فيديو :

    .

    | Yassine Khalifi n’a eu besoin que de 2⃣ minutes pour offrir le but de la victoire au Sporting Charleroi.

    Regardez les résumés d’hier de la #CrokyCup sur l’app DAZN ! pic.twitter.com/C8abUTX6mq

    — DAZN Belgique (@DAZN_BEFR) October 29, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • Tiflet Clinique: une nouvelle ère pour la santé dans la région de Khémisset

    RABAT – CAWALISSE.COM

    Une bouffée d’oxygène pour l’offre médicale locale. La Clinique Tiflet Multidisciplinaire, installée au cœur du quartier Dalia, s’apprête à inaugurer son tout nouveau service d’ophtalmologie et de chirurgie oculaire, un espace ultramoderne équipé des dernières technologies de diagnostic et d’intervention chirurgicale.

    Sous la direction du docteur Larhrib, président-directeur général de la clinique, ce projet s’inscrit dans une stratégie ambitieuse visant à rapprocher la médecine de pointe des habitants de Tiflet, des communes voisines et de l’ensemble de la province de Khémisset. Objectif : offrir des soins spécialisés, rapides et accessibles, sans devoir se déplacer vers les grands centres hospitaliers.

    Avec ce nouveau pôle, la Clinique Tiflet confirme son positionnement comme institution de santé de référence, réunissant chirurgie générale, gynécologie, orthopédie, ORL, soins intensifs, imagerie médicale et bientôt cardiologie…

    إقرأ الخبر من مصدره