Étiquette : Les

  • “مبروك سيدي خاي” .. وثائقي قصير يرصد ملامح طنجة المتجدد بمهرجان السينما

    يرصد الفيلم الوثائقي القصير “مبروك سيدي خاي” (Les Tangérois)، من خلال مشاهد حية بين أزقة وشوارع مدينة البوغاز وبداخل منازلها التي تحفظ أنفاس الزمن، ملامح طنجة المتجددة ونبضها الخاص من خلال أصوات ساكنتها وذاكرتها الحية.

    ويمزج هذا العمل، التي تم عرضه مساء اليوم الأحد في قاعة كاب سبارتيل بدار الفنون والثقافة في إطار الدورة الـ25 للمهرجان الوطني للفيلم، بين التوثيق والصورة، مقدما رؤية إبداعية لمدينة طنجة، حيث تتقاطع اللغات واللهجات والثقافات في فسيفساء إنسانية فريدة.

    ويعتمد هذا الوثائقي، الذي يتبارى في مسابقة أفلام المدارس ومعاهد السينما، على مقاربة فنية تربط الماضي بالحاضر عبر حوار بين نساء من الجيل القديم والجيل الجديد، تتيح للمشاهد اكتشاف طنجة من خلال سرد جماعي، وفي حوار متواصل مع ذاكرة المكان وروحه.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز حميد العيدوني، منتج الفيلم الوثائقي القصير، ومسؤول الدراسات السينمائية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، أن هذا العمل السينمائي، الذي تبلغ مدته 25 دقيقة، يشكل تجربة فنية متميزة تستحضر عمق المدينة التاريخي والإنساني.

    وأوضح العيدوني أن الفيلم، الذي وقعه المخرج الشاب أشرف العافية، استطاع بشاعرية الصورة وبساطة السرد أن يقدم طنجة في حلة مختلفة، كمدينة تتحدث عن نفسها بلسان أهلها وتستعيد ملامحها عبر التفاصيل اليومية التي تشكل جوهر روحها.

    من جهة أخرى، شدد على الأهمية القصوى لمشاركة خريجي ورشات ومدارس ومعاهد السينما ضمن فعاليات المهرجانات السينمائية، مبرزا أن من شأن ذلك أن يساهم في تطوير الصناعة السينمائية الوطنية.

    يذكر أن الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تقام إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هي تظاهرة سينمائية وطنية تهدف إلى التعريف بالسينما المغربية ومنجزاتها من خلال عرض آخر الإنتاجات السينمائية الوطنية ومناقشتها من طرف النقاد والمهنيين والمهتمين بالشأن السينمائي الوطني.

    ظهرت المقالة “مبروك سيدي خاي” .. وثائقي قصير يرصد ملامح طنجة المتجدد بمهرجان السينما أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلم “طيور غريبة” بالمعهد الفرنسي بتطوان

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان

    يعرض فيلم الرسوم المتحركة “طيور غريبة” (Drôles d’oiseaux) للمخرجة شارلي بيلان، يوم 15 أكتوبر الجاري، بالمعهد الفرنسي بتطوان.

    ويتناول الفيلم قصة إيلي، الفتاة الخجولة والشغوفة بالطبيعة والبالغة من العمر عشر سنوات ونصف، التي التحقت بالسلك الإعدادي في مدينة سومور، حيث تقضي وقتها بين الكتب، خصوصا تلك المتعلقة بعلم الطيور.

    تثير إيلي اهتمام آنا، أمينة مكتبة المدرسة، وهي امرأة غامضة تنشأ بينها وبين إيلي علاقة مليئة بالمودة والطرافة.

    وفي أحد الأيام، عندما أرادت إيلي إعادة كتاب إلى آنا، وجدت باب المكتبة مغلقا ، فقررت التوجه إلى منزلها الواقع في جزيرة صغيرة على نهر اللوار، حيث تعيش وسط الطيور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z: الحراك المسروق

    الكاتب : د مصطفى تاج

    لنقلها بصراحة: لقد تم السطو التام على حراك شباب جيل Z، الخرجات السلمية التي رأيناها يومي السبت والأحد لم تعد كما كانت. وانتقل الاحتجاج السلمي إلى فوضى عارمة وعمليات تخريب وتهديد للمصالح العامة والخاصة.

    دخلت أطراف أخرى على خط الاحتجاج، وركبت على الحراك، فتحولت المطالب الاجتماعية إلى مطالب سياسية بشعارات تستشعر فيها خلفية الحسابات السياسوية. حيث لا تفسير يوجد لهذا الخلط والانزياح من مطالب مرتبطة بالصحة والتعليم إلى شعارات تدعو إلى مقاطعة كأس إفريقيا وكأس العالم.

    جيل Z تم اختراقه مرات عدة من طرف أجيال (لوبيات) متعددة، حيث نجد جيل S (les surfeurs) وهم محترفو السورف والركمجة، الذين انتعشوا لخروج الحراك من الفضاء الرقمي إلى الفضاء العمومي، فرموا على شبابه كل أثقالهم وتطلعاتهم وطموحاتهم وأمانيهم… بل كل فشلهم وإخفاقاتهم… مارسوا الاتكالية والأنانية والركوب على ظهر هذا الجيل، وجلسوا وراء شاشات هواتفهم، ينفخون فيهم، ويشبهونهم بالسباع والفيلة ويمجدونهم كالشجعان والبواسل والأبطال. ويدفعونهم دفعاً نحو الشارع، فيما هم جالسون في غرفهم الخاصة ينتظرون الفيديوهات والصور ويفكرون في العناوين المناسبة لتغطية كبثهم النضالي ولرد الصرف الرمزي للدولة ومؤسساتها عبر نضالات الجيل وعلى ظهورهم اليافعة. إنه (جيل S) جيل اتكالي وخبيث ولا ثقة فيه.

    جيل Z تم اختراقه أيضا وللأسف الشديد من طرف جيل A وهم (les Absurdistes) العبثيون، الذي ينتمون لمدرسة العبث، العبث بكل شيء، ينتعشون في الفوضى، ويتسابقون للظفر بحصتهم من الغنائم الناتجة عن الفوضى، لا يعرفون الا العنف والتخريب والتشرميل، حاقدون على المجتمع وعلى الدولة وعلى مؤسساتها ورموزها وخدامها وأطرها وأعوانها، كما هم حاقدون على أنفسهم أيضاً. فهل يعقل أن يلجأ من يطالب بمستشفى ومدرسة الى تكسير حافلة عمومية وإحراق مقر عمالة وجماعة وبنوك وصيدلية ومستودع جماعي…؟ كيف يعقل هذا وهي كلها مرافق عمومية وخاصة تهمه وتقدم خدمات له؟ طبعا لا يعقل. ولكنه يفسر بأن حراك جيل Z تمت سرقته من أولئك العابثين والعدميين الذين لا يرون في الكأس إلا الجزء الفارغ وهم بذلك مرضى نفسيون، مصابون بمتلازمتي العبث والعدم، لا يرضيهم العجاب، وينتعشون في الخراب.

    إن الفساد الذي لطالما تحدثنا عنه ولا زلنا نحاربه وسنظل نحاربه، قبل ظهور جيل Z وبعده، هو فساد بنيوي، استشرى لعقود طويلة في مفاصل الدولة والمجتمع، ويسبح في جميع الأرجاء والأطراف، فساد الفوق وفساد التحت، ومظاهر هذا الفساد عديدة، تظهر في استغلال النفوذ والمناصب العمومية لقضاء حاجات خاصة، وفي الاغتناء غير المشروع، كما ظهرت لنا اليوم جليا في فساد جزء من النخبة (جيل S) الراكبون على أظهر الشباب، الذين يحملونهم ما لا يحتملوا، الذين يؤججون الأوضاع، ويستثمرون في العدم وفي العبث، الذين يستغلون حماسة الشباب ليدفعوهم للنضال مكانهم ولرفع شعارات عجزوا هم عن رفعها، ولتحقيق مطالب أخفقوا هم في تحقيقها. إنه فساد النافخين في الكير، وهم كثر للأسف الشديد، فيهم سياسيون وحقوقيون وإعلاميون ومؤثرون وفوضويون وعدميون.

    كذلك، من مظاهر الفساد التي يجب محاربتها هو الفساد المرتبط بالهمزة (جيل H)، فكما يستغل بعض المسؤولين نفوذهم الإداري أو السياسي للحصول على الهميزات، رأينا كيف تسلط أهل الهمزة من سكان التحت على حراك جيل Z، واستغلوه ليمارسوا سرقاتهم، عبر مهاجمة المحلات التجارية والبنوك ومحلات الألبسة والأجهزة الالكترونية… وهذا ما رأيناه في ايت اعميرة وانزكان وسلا ومناطق أخرى عديدة.
    إنه جيل الهمزة (جيل H) الممتد عبر الزمن وعبر مختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية. جيل لا يرحم ولا يعرف إلا نفسه. جيل أناني وقبيح وفوضوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 أفلام مغربية تشارك في لقاءات كوتونو السينمائية

    تتواصل فعاليات الدورة الخامسة من لقاءات كوتونو السينمائية في بنين بمشاركة مغربية متميزة من خلال ثلاثة أفلام في المسابقة.

    ويمثل السينما المغربية في هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “السينما الإفريقية والهجرة، التحديات والآفاق”، الفيلمان القصيران “Darkness/Obscurité” (ظلام) لمهدي الثومي، و”L’automne de l’âge” (خريف العمر) لبلال الطويل، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي الطويل “Mora” (مورا) لخالد الزايري.

    وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، جدد مدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، تأكيد دعم المغرب المستمر لهذا المهرجان الذي أصبح منذ تأسيسه سنة 2019 “موعدا رئيسيا للنهوض بالسينما الإفريقية والتقريب بين مهنيي الفن السابع”.

    وأبرز السيد بنجلون، في كلمة تلتها نيابة عنه رئيسة قسم الترويج والتعاون بالمركز، سناء بنمويسة، أن المشاركة المغربية في هذا الحدث تندرج في إطار توطيد روابط الصداقة والأخوة بين المغرب وبنين، وكذا تفعيل اتفاقية الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي الموقعة بين المركز السينمائي المغربي ومديرية السينما في بنين بتاريخ 30 مارس 2013 في كوتونو.

    كما استحضر بكل فخر حلول المملكة ضيف شرف على الدورة الرابعة للقاءات كوتونو السينمائية، حيث تألقت السينما الوطنية بنيلها عدة جوائز، منها الجائزة الكبرى (كاما الذهبي) التي فاز بها الفيلم الطويل “صحاري سلم وسعى” لمولاي الطيب بوحنانة.

    وأشار السيد بنجلون إلى أن التعاون بين المغرب وبنين يمتد على مر السنوات ليشمل عدة قطاعات أساسية، مؤكدا أن “هذه العلاقات الثنائية تعززت بفضل سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعميق الروابط مع البلدان الإفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب”.

    وفي هذا الصدد، سلط الضوء على دينامية التعاون السينمائي بين البلدين، والتي تجسدت في الإنتاج المشترك لفيلمين طويلين، هما “Un pas en avant, les dessous de la corruption” (خطوة إلى الأمام، خبايا الفساد) لسيلفستر أموسو، و”Le Retour du Roi” (عودة الملك) لروجير ناهوم وسامسون أدجاهو، بالإضافة إلى المشاركة المنتظمة للسينمائيين البنينيين في مهرجانات بالمغرب، مثل مهرجانات خريبكة والداخلة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا يوجد في العالم إعلام بقذارة وحقارة الإعلام الجزائري

    محمد إنفي

    الإعلام الجزائري- بكل منابره الرسمية وغير الرسمية وبكل أنواعه (المكتوب والمسموع والمرئي) وبكل صحفه الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، باستثناء بعض المنابر التي تبث برامجها من خارج الجزائر- يغرق إراديا في بحر من القذارة ويغوص في محيط من الوحل والانحطاط الأخلاقي والفكري وينغمس في مستنقعات الحقارة والخسة والنذالة، في كل خرجة له للتحدث عن المغرب. وما أكثر خرجات هذا الإعلام الدنيء الذي يستهدف رموز بلادنا ومؤسساتها، ويستهدف أخلاقنا وأعراضنا، ويتطاول على حضارتنا وتراثنا…لعل الإعلام المغربي ينزل إلى مستواه فيرد عليه بنفس الأسلوب المنحط!!!

    لكن المغرب لا يرد على هذه الإساءات وهذه الحماقات لا مؤسساتيا ولا إعلاميا. فلا وكالة المغرب العربي للأنباء (La MAP) ولا أي تلفزيون رسمي أو خاص يرد على قذارات ودناءة الإعلام الرسمي الجزائري بكل مؤسساته ومنابره؛ فقط بعض نشطاء التواصل الاجتماعي، هم من يتولون الرد على الهجمات القدرة لإعلام المجاري (égouts les) الرسمي الذي يتعمد الإساءة لرموز بلادنا ومؤسساتها؛ ويتهجم على المغرب والمغاربة بوقاحة وجرأة قل نظيرها.

    لقد سبق لهذا الإعلام القذر أن وصف المغرب بمملكة الرذيلة، مع العلم أن الجزائر مشتل لكل الرذائل والخبائث ومستنقع لكل القذارات الأخلاقية والسياسية وغيرها. فالتاجرة في المخدرات الصلبة يتعاطى لها علية القوم (الجنرالات وأبناء الذوات: فابن تبون ضبط بسبعة قناطر من الكوكايين؛ لكن أباه أخرجه من السجن؛ والجنرالات لا يتورعون عن المتاجرة في كل الممنوعات). والفساد الأخلاقي في الجزائر يزكم الأنوف؛ فحسب الشيخ الجزائري، شمس الدين، فإن الجزائر العاصمة وحدها بها ثمانية آلاف بيت دعارة؛ بمعنى أن العاصمة الجزائرية ماخور كبير ومصدر لكل الأمراض الفتاكة المعدية. وليس العاصمة وحدها التي تعاني من كل أنواع الفساد؛ ففي وهران، مثلا، خرجت بعض الشابات تستنجدن برئيس الجمهورية من أجل إنقاذ المدينة من آفة السيدا التي تفتك بالرجال والنساء بسبب انتشارها الواسع بين السكان. ودائما، حسب شهادة الشيخ الوقور، شمس الدين، فإن المزابل الجزائرية، يلقى فيها بالعديد من الأطفال حديثي الولادة، وأعينهم تشي باختلاط الأجناس في بلاد “الشهداء”.

    وفي محاولة للتغطية على ما في الجزائر من كوارث أخلاقية واجتماعية واقتصادية وسياسية وحقوقية…، يسعى الإعلام الرسمي وغير الرسمي إلى وصف المغرب بكل الكوارث الموجودة في “القوة الضاربة”، من جهة، بهدف تشويه صورة المغرب؛ ومن جهة أخرى، لإيهام الجزائريين بأنهم ليسوا وحدهم من يعانون من الاضطهاد ومن الفقر والعوز. وبهذا الافتراء والكذب، فقد استحق هذا الإعلام وَسْمَه من قبل بعض الجزائريين أنفسهم بإعلام “الزيكوا” (égouts les إعلام المجاري) لأنه يعتمد على قاموس يمتح من كل أصناف القذارات، لا فرق في ذلك بين وكالة الأنباء الجزائرية والتلفزيون الرسمي وباقي وسائل الإعلام والتواصل. وحتى الإعلام الرياضي لا يسلم من هذا الانحطاط وهذه القذارة. فهجومهم على السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واتهامهم له بالكولسة وشراء الحكام واختطاف “الكاف” وغير ذلك من السفاسف والسخافات التي لا تليق إلا بهم والتي لا تصدر إلا عن الفاشلين ومرضى النفوس. فما يمارسونه فعليا أو يحلمون بممارسته، يتهمون به فوزي لقجع. وهذا دليل على ضعفهم وفشلهم في منافسة هذا الأخير الذي وضعهم في حجمهم الحقيقي ونجح في نيل احترام الأفارقة الذين يرون فيه نموذجا يحتذى.

    هذا الإعلام القذر الذي نتحدث عنه (ويعلم الله ما يُدرَّس في المدارس الجزائرية، وما يُلَقَّنُ للأجيال) قد ربى أجيالا من الجزائريين على الأساليب القذرة بحيث لا يعرفون معنى لقواعد الحوار ولا يدركون قيمة الكلمة ولا يتقنون سوى السب والشتم والكلام النابي. وهكذا جعلوهم مُغَيَّبين عن الواقع، ويعيشون في الوهم، لكون إعلامهم أفهمهم بأنهم الأفضل في كل شيء وأنهم أحفاد الشهداء وأن بلدهم قوة ضاربة وأن…وأن…، وهم يعيشون في الحضيض اجتماعيا واقتصاديا (رغم البترول والغاز والمعادن النفيسة) وثقافيا (استشراء الجهل حتى بين المتعلمين؛ فكم من محلل لما تسمعه تصاب بالغثيان) وحقوقيا (تكفي تدوينة في الفايسبوك تنتقد الحكومة لتجد نفسك في سجن الحراش؛ وليس للجزائريين حق التظاهر تضامنا مع الشعب الفلسطيني)…؛ أما سياسيا وديبلوماسيا، فقد نجح النظام الجزائري في جعل حدود الجزائر كلها ملتهبة وأصبحت البلاد في عزلة قاتلة. كما أنه نجح في جعل الجزائر أضحوكة أمام العالم بفعل هرطقات تبون؛ ومن هذه الهرطقات، إعلانه في الأمم المتحدة أن الجزائر ستصل في نهاية 2024 إلى تحلية مليار وثلاث مائة مليون مترا مكعبا من مياه البحر؛ وزعم أن الجزائر لها أحسن منظومة صحية في إفريقيا، وبأنها ثالث اقتصاد في العالم؛ بينما الجزائيون يعانون من الجوع والعطش وتردي الأوضاع الصحية.

    وبالرغم من كل البؤس الذي تغرق فيه الجزائر (باستثناء سكان نادي الصنوبر وسكان المرادية)، وربما بسبب هذا البؤس، يستمر الإعلام الجزائري في بردعة الشعب المغلوب على أمره، والذي يقضي سواد يومه في الطوابير لعله يحصل على شيء مما يحتاجه المطبخ من أجل تحضير ما يسد الرمق. ومع ذلك، فالجزائري لا يمل من ترديد كلمة النيف كتعبير عن النخوة والأنفة؛ بينما، في الواقع، أنفه ممرغ في التراب. فلا نخوة ولا أنفة ولا عزة أو كرامة؛ والزلط والتفرعين، كما قال الراحل بوتفليقة، هي الصفة الوحيدة الثابتة في الجزائر.

    خلاصة القول، الإعلام الجزائري يقدم أسوأ مثال عن دور الإعلام في الإخبار والتثقيف والتربية؛ فهو بعيد كل البعد عن المهنية وعن أخلاق المهنة. لقد فضل الوضاعة والحقارة عن رفعة الأخلاق وعزة النفس. وكان يعتقد أنه باختيار هذا الأسلوب الحقير (وصف المغرب والمغاربة بأوصاف قدحية وألفاظ نابية) سينجح في تشويه صورة المغرب (العقدة الأبدية للنظام الجزائري) إرضاء لهذا النظام الجاثم على أنفاس الجزائريين؛ لكنه، في النهاية، سقط في شر أعماله؛ فبدل أن يشوه صورة المغرب، فقد شوه صورة الجزائر أمام العالم؛ وذلك لغبائه وحقده الدفين الذي غرسه النظام العسكري في أجيال من الجزائريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسرين الراضي تهدد باللجوء إلى القضاء

    زينب شكري

    أعلنت الممثلة المغربية، نسرين الراضي، عن نيتها اللجوء إلى القضاء، بعد تعرضها لسيل من التعليقات التي وصفتها بالمسيئة لكرامتها، وذلك عبر تدوينات نشرتها على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”.

    وعبرت نسرين الراضي، عن استيائها من الانتقادات التي توجه لها بسبب “جرأة” بعض أدوارها، مشددة على أنها لن تتساهل مع كل من تجاوز حدود النقد المشروع وتحول إلى الإساءة الشخصية والتجريح، ومؤكدة أنها ماضية في متابعة المتورطين قضائيا.

    وقالت الممثلة المغربية، إن هناك فرقا واضحا بين النقد الفني الذي يظل حقا مشروعا للجمهور والمتابعين، وبين السب والقذف الذي يمس الشرف ويعرض أصحابه للمساءلة القانونية.

    وأضافت، أن التعبير عن عدم الإعجاب بعمل فني أو بدور معين يدخل في إطار حرية الرأي، لكن استعمال أوصاف حاطة من الكرامة يعتبر تعديا غير مقبول ويستوجب المتابعة القضائية.

    وتطل نسرين الراضي على جمهور الفن السابع من خلال الشريط السينمائي الطويل “الجميع يحب تودا” للمخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش.

    ويحكي الفيلم قصة تودا، وهي إمرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة، حيث تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.

    الشريط السينمائي “الجميع يحب تودا” من إنتاج مشترك بين كل من Ali’n Productions (المغرب)، Les Films du Nouveau Monde (فرنسا)، Velvet Films (بلجيكا)، SnowGlobe (الدنمارك)، Viking Film (هولندا)، وStaer (النرويج).

    وكان العرض الأول للفيلم قد جرى خلال الدورة الـ77 لمهرجان “كان” السينمائي التي عقدت العام الماضي، كما جرى اختياره لتمثيل المغرب في الانتقاء الأولي لجوائز الأوسكار 2025 ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاوية الكركرية تقدم إصدارات جديدة


    هسبريس – وائل بورشاشن

    أصدرت “الزاوية الكركرية” كتبا جديدة لمريديها وشيخها، باللغتين العربية والفرنسية. وقدّمت الزاوية المستقرة بالعروي في إقليم الناظور، وفق ما توصلت به هسبريس، كتاب خالد سالم، القادم من كندا، المعنون بـ”أحببت والحب قصص”، الذي قدّم فيه “تجربته في الكتابة، وما حمله هذا العمل من إشراقات إنسانية وروحية تعكس أثر المحبة في مسار المريد”.

    فيما نشر محمد أهريش مؤلفه باللغة الفرنسية «Les prodiges du wali»، “تناول فيه موضوع الولاية وما يرتبط بها من أنوار وكرامات، مبرزا دورها في تزكية النفوس وإحياء القلوب”.

    أما الباحث أدريان زباتا، مترجم نصوص كركرية إلى الفرنسية، فقدّم أحدث إصداراته بعنوان «Lecture de Lam al Qabd par le Hae»، وهو “عمل تحليلي، يسلط الضوء على بعض من أسرار النصوص الكركرية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن أحدث ما قدمته “الزاوية الكركرية” من كتب، إصداران لشيخها محمد فوزي الكركري، هما: “سر الكلمة” و”أصول القسمة بلام العصمة”، صدرا باللغة العربية، مع ترجمة إلى اللغة الفرنسية.

    يقول تقديم كتاب “سر الكلمة” إنه يسهم في “الحوار بين التصوف والذكاء الاصطناعي؛ إذ يوضح الشيخ الكركري أن كمال العقل البشري لا يتحقق إلا بفهم ‘سر الكلمة’ المتجلي في الأسماء الإلهية. كما ينتقد محدودية الذكاء الاصطناعي المعاصر الذي يفتقر إلى البعد الروحي، داعيًا إلى بناء آلة تستند إلى العقل المُزكّى، بحيث تكون وسيلة رحمة وخدمة للبشرية، لا سببًا في وبالها”.

    أما كتاب “أصول القسمة بلام العصمة”، فيكشف، وفق تقديمه، “سلوك المريد في قراءة اللام من الاسم الأعظم، محددًا سبعة أصول كبرى تُعتبر مدار الطريق الروحي. ومن خلالها يتحقق المريد بالانقباض الكلي نحو حقيقة شيخ الوقت باعتباره مجلى اللام وقطب دائرة الوجود”، وغاية الروقات “ذوق حقيقة ‘القسمة’، حيث يتلقى القلب الأسرار الربانية عبر الوصل النوراني بالواسطة الكاملة المحفوظة بالعصمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشة بجنيف توصي بدعم مشاريع إدماج الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة

    دعت ورشة تحت عنوان « الشباب من أجل السلام: الدعوة والتعاون مع الأمم المتحدة »، احتضنتها جامعة جنيف للعلوم الاقتصادية والإدارية (SSBM), أمس الاثنين، إلى إنشاء منصة دائمة للحوار بين الشباب وهيئات الأمم المتحدة؛ وإطلاق برامج تدريبية موجهة للشباب لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف؛ ودعم مشاريع الإدماج للأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة.

    الندوة، التي عُقدت بمبادرة من فاعلين في المجتمع المدني، لا سيما من الأقاليم الجنوبية، وبشراكة مع إحدى كبريات المنظمات المصرية ذات Les mesures de protection contre les catastrophes naturelles (SSBM) سلّطت الضوء على الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في الوقاية من النزاعات وتعزيز ثقافة السلام.

    وأكد الحاضرون في الورشة على ضرورة الانتقال من مقاربة تعتبر الشباب مجرد مستفيدين، إلى أخرى تجعلهم شركاء فاعلين وكاملي العضوية في عمليات اتخاذ القرار المتعلقة بالسلام والأمن الدوليين.

    وتناولت النقاشات سبل إشراك الأجيال الجديدة في صياغة السياسات العمومية وعمليات الحوار والمصالحة، إضافة إلى مكافحة التطرف العنيف، باعتبارها أدوات أساسية لترسيخ الاستقرار العالمي.

    وتمحورت المناقشات في الورشة على عدة قضايا من بينها مكافحة تجنيد الأطفال في مناطق الساحل والصحراء وإعادة إدماجهم اجتماعيا، والتنديد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، لا سيما استغلال الأطفال كجنود، وإعادة إدماج المتضررين من النزاعات من خلال مبادرات تعليمية واقتصادية، وتفكيك الجماعات المسلحة في إفريقيا والدور المنتظر من المجتمع الدولي، ومكافحة خطابات الكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي عبر حملات يقودها الشباب أنفسهم.

    وشدّد المتدخلون على الدور المحوري لجامعات، مثل جامعة جنيف للعلوم الاقتصادية والإدارية (SSBM) ومراكز البحث في إعداد شباب قادرين على أداء دور وسطاء فاعلين في عمليات حل النزاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق أول مصنع لإنتاج ذباب الحمضيات العقيم لحماية 180 ألف هكتار من المزارع وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية

    في خطوة علمية واستراتيجية لحماية الثروات الفلاحية، افتتح المغرب أول مصنع لإنتاج ذباب الفاكهة العقيم، بهدف التصدي للأضرار التي تلحق بمنتجات الحمضيات في البلاد.

    ويعد ذباب الفاكهة من أخطر الآفات الزراعية في إفريقيا، حيث يمكن أن يدمر ما يصل إلى 90% من المحاصيل في بعض المناطق. وقد أثار الاستخدام المكثف للمبيدات الكيميائية قلق المستهلكين، لما له من آثار صحية وبيئية محتملة.

    FLASH | Au #Maroc, une #usine de production de #mouches stériles pour protéger les vergers d’agrumes vient d’être inaugurée.

    – Les mouches des #fruits ravagent les #vergers africains, pouvant détruire jusqu’à 90 % des récoltes selon les régions. L’usage intensif de… pic.twitter.com/fWm7kJwR8q

    —…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثنائية زكرياء الوحدي في مرمى لوفن

    قاد اللاعب المغربي زكرياء الوحدي فريقه خينك للفوز خارج الميدان أمام فريق لوفن بتسجيله لهدفين في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1.
     
    .

     

    .

    | Deux buts similaires de Zakaria El Ouahdi scellent la victoire à Louvain ! #OHLGNK

    Regardez les résumés d’aujourd’hui de la #JPL à 23h45 dans l’app DAZN ! pic.twitter.com/QhNmY0Ekkd

    — DAZN Belgique (@DAZN_BEFR) August 15, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره