Étiquette : OCP

  • بأزيد من 5 مليارات درهم.. مراكش تستعد للتزود بالماء الشروب من بحري آسفي والبيضاء

    تتواصل أشغال مشروع ربط مدينة مراكش بالمياه المحلاة القادمة من محطتي تحلية مياه البحر بالدار البيضاء وآسفي (OCP)، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الأمن المائي لمجموعة من المدن الكبرى، ومواكبة الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، يُقدر التمويل اللازم لهذا المشروع الضخم بحوالي 5,2 مليارات درهم، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية، خصوصا في ظل تراجع التساقطات المطرية وارتفاع الاستهلاك بفعل النمو السكاني وزيادة الطلب على الماء الصالح للشرب.

    ويخضع المشروع لاتفاقية تم المصادقة عليها مؤخرا من قبل المجالس الجهوية لجهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي، ما يؤكد التزام السلطات بإنجاح هذا البرنامج الحيوي، الذي يُعد جزءا من سلسلة مشاريع كبرى يشرف عليها المغرب لمواجهة تحديات ندرة المياه وضمان استدامة التزويد بالماء الشروب لفائدة الساكنة.

    ويعكس هذا المشروع، الذي يُعد من بين المبادرات الهيكلية الكبرى في قطاع الماء بالمملكة، رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تنويع مصادر التموين بالمياه الصالحة للشرب، والتقليل من الاعتماد على الموارد التقليدية المتأثرة بتغير المناخ والجفاف المتكرر.

    ويُنتظر أن يسهم هذا المشروع بشكل فعال في تحسين جودة الخدمات المائية، وضمان تزويد مستدام للساكنة، مع تعزيز قدرات المدن الكبرى على مواجهة التحديات المائية المستقبلة، وتأمين الاستهلاك المنزلي والصناعي على حد سواء.

    تتواصل أشغال مشروع ربط مدينة مراكش بالمياه المحلاة القادمة من محطتي تحلية مياه البحر بالدار البيضاء وآسفي (OCP)، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الأمن المائي لمجموعة من المدن الكبرى، ومواكبة الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، يُقدر التمويل اللازم لهذا المشروع الضخم بحوالي 5,2 مليارات درهم، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية، خصوصا في ظل تراجع التساقطات المطرية وارتفاع الاستهلاك بفعل النمو السكاني وزيادة الطلب على الماء الصالح للشرب.

    ويخضع المشروع لاتفاقية تم المصادقة عليها مؤخرا من قبل المجالس الجهوية لجهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي، ما يؤكد التزام السلطات بإنجاح هذا البرنامج الحيوي، الذي يُعد جزءا من سلسلة مشاريع كبرى يشرف عليها المغرب لمواجهة تحديات ندرة المياه وضمان استدامة التزويد بالماء الشروب لفائدة الساكنة.

    ويعكس هذا المشروع، الذي يُعد من بين المبادرات الهيكلية الكبرى في قطاع الماء بالمملكة، رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تنويع مصادر التموين بالمياه الصالحة للشرب، والتقليل من الاعتماد على الموارد التقليدية المتأثرة بتغير المناخ والجفاف المتكرر.

    ويُنتظر أن يسهم هذا المشروع بشكل فعال في تحسين جودة الخدمات المائية، وضمان تزويد مستدام للساكنة، مع تعزيز قدرات المدن الكبرى على مواجهة التحديات المائية المستقبلة، وتأمين الاستهلاك المنزلي والصناعي على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضعية “كارثية” لعمال المناولة والوساطة في المجمع الشريف للفوسفاط “OCP”

    وضعية عمال المناولة والوساطة في المجمع الشريف للفوسفاط “OCP”

    حسب تصريح صحفي للكاتب الإقليمي للنقابة الشعبية للمأجورين بخريبكة

          خريبكة: سعيد العيدي

    صرح محمد الكاملي الكاتب الاقليمي للنقابة الشعبية للمأجورين “SPS” خريبكة بخصوص نتائج الاستبيان الذي اطلقته لجنة الدراسات والأبحاث لذات النقابة حول الوضعية الاجتماعية والمهنية لعمال المناولة والوساطة بالمجمع الشريف للفوسفاط بما يلي:

    – لقد شارك في هذا الاستبيان 3612 عاملا وعاملة من مختلف المراكز الفوسفاطية، وجاءت نتائجه كارثية وصادمة، لتكشف عن حجم الاستغلال والمهانة التي يتعرض لها عمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط يحقق عائدات قياسية في الربع الثاني من 2025

    سجلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) أداء ماليا قويا خلال الربع الثاني من سنة 2025.

    ووفق بلاغ صادر عن المجموعة، بلغ رقم المعاملات 30,572 مليار درهم (حوالي 3,3 مليار دولار) خلال الربع الثاني من هذه السنة، ما يمثل نموا بنسبة 29% مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024.

    أما على مستوى النصف الأول من السنة، فقد حققت المجموعة إيرادات بلغت 52,166 مليار درهم، بزيادة قدرها 21% مقارنة مع 43,248 مليار درهم المسجلة خلال النصف الأول من 2024.

    وعزت المجموعة هذا الأداء الاستثنائي إلى ارتفاع حجم مبيعات الصخور والأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب الأسعار المواتية لمنتجاتها المختلفة، مما يعكس متانة أسسها التشغيلية والمالية.

    وفي ما يتعلق بالاستثمار، أوضح المكتب الشريف للفوسفاط أنه واصل ديناميته الاستراتيجية خلال الربع الثاني من 2025، حيث بلغت النفقات الاستثمارية 9,228 مليار درهم مقابل 10,452 مليار درهم في الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأكد البلاغ أن المجموعة تركز استثماراتها على زيادة الطاقات الإنتاجية وتعزيز مشاريع كبرى في مجالات تدبير المياه والطاقات المتجددة، في إطار برنامج استثماري يهدف إلى تعزيز مرونتها الصناعية ونجاعتها التجارية، بما يتيح لها التكيف مع تقلبات السوق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتسلقة “بشرى بايبانو” تعود إلى أرض الوطن بعد محاولة بلوغ قمتي برود بيك وK2 بباكستان

    الأحداث نت: مراسلة.م.ع.الإدريسي

    خاضت المتسلقة المغربية بشرى بايبانو مغامرة جديدة في سلسلة “كاراكورام” بباكستان، محاولة تسلق قمتي برود بيك (8051 م) وK2 (8611 م)، لكن الظروف المناخية القاسية حالت دون تحقيق الهدف.

    فقد شهد برود بيك هذا الموسم سقوطاً متكرراً للصخور وغياباً للتجهيزات الكافية، ما جعل بلوغ المخيمات العليا خطيراً، فيما منعت الثلوج غير المستقرة أي محاولة جادة لبلوغ القمة.
    أما على K2، فقد تسببت الأحوال الجوية السيئة وتساقط الصخور في مقتل أحد المرشدين وإصابة آخر، وهو ما دفع المنظمين إلى إيقاف محاولات الصعود.

    وقالت بايبانو في تصريح لها عقب عودتها: هذا العام لم يمنحنا الجبل الإذن. أشعر بالخيبة، لكن أيضاً بالامتنان والاحترام؛ لقد تعلمت الكثير من هذه التجربة.
    وأضافت “بايبانو” ؛؛ على ان عزيمتها قوية وهي تفكر في إعادة الكرة خلال الموسم المقبل. كما عبرت عن امتنانها لمدعميها : فيوليا، ريضال، امنديس، مجموعة OCP، الطيران العربية، لافارج هولسيم، مجموعة Le Matin وجمعية كرامة للتضامن.

    تجدر الإشارة إلى أن بشرى بايبانو هي أول مغربية تصعد إلى قمة إيفرست وصاحبة إنجاز القمم السبع، وتواصل عبر مغامراتها إلهام الأجيال الجديدة برسالة مفادها؛ الحلم الكبير، وتجاوز الذات، واحترام الطبيعة.

    هيئة التحرير18 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم الرحامنة يقوم بزيارة ميدانية لمشاريع استراتيجية بقيادة بوشان

    قام عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، بزيارة ميدانية لعدد من الأوراش التنموية والصناعية الكبرى بقيادة بوشان، شملت مشروع Strategic Program Mzinda Meskala الخاص بمحور بنجرير -اسفي الذي يشرف المكتب الشريف للفوسفاط على إنجازه، ومشروع برنامج الماء – محور الوسط 2022–2027، بالإضافة إلى أوراش للبنيات التحتية الطرقية المواكبة لهذه المشاريع.

    وقد كان في استقبال عامل الاقليم ممثلو المكتب الشريف للفوسفاط، إلى جانب ممثلي شركتي JESA وGreen Water، حيث قدموا له شروحات تقنية مفصلة حول مكونات المشاريع وأهدافها الاستراتيجية، وأكد القائمون على هذه المشاريع أن نسب الأشغال تمر في ظروف جيدة ودون تسجيل أي تأخر، بفضل تضافر جهود السلطات المحلية والأمنية، ووفقا لتوجيهات السلطة الإقليمية خلال الاجتماعات الدورية المنعقدة بمقر عمالة الرحامنة لتتبع هذه الأوراش وضمان سيرها في أحسن الظروف.

    ففي ما يخص مشروع SP2M، تم استعراض برامج توسعة منجم بنجرير و وحدات غسل الفوسفاط لرفع طاقته الإنتاجية إلى 9 ملايين طن سنوياً، وإحداث منجم و وحدات أخرى لاستخراج و غسل الفوسفاط بمنطقة لوطا بطاقة أولية تصل إلى 9 ملايين طن سنوياً قابلة للتمديد، فضلاً عن إطلاق وحدة التجفيف بمزيندة بطاقة 7 ملايين طن سنويا، هذا إلى جانب احداث قطب صناعي لإنتاج الحامض الفوسفوري Mph (Mzinda phosphate Hub) بطاقة إنتاجية أولية تصل إلى مليون و نصف سنو ياً بمنطقة مزيندة بالاعتماد على مصادر طاقية بديلة وصديقة للبيئة.

    أما بخصوص برنامج الماء – محور الوسط، فقد اطلع العامل بوينيان على المخطط العام للمشروع الذي يهدف إلى تحقيق استقلالية مائية لمواقع OCP بالاعتماد على موارد غير تقليدية، والمساهمة في البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب 2020–2027 عبر تزويد المدن والمراكز المجاورة. ويتضمن البرنامج مشاريع تحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تصل إلى 200 مليون متر مكعب سنويا، ومشاريع محطات معالجة المياه العادمة (Stations de Traitement des Eaux Usées – STEPs) بطاقة 30 مليون م³ سنوياً، منها STEP ابن جرير، STEP اليوسفية، STEP آسفي، إضافة إلى مشروع تزويد ابن جرير بالمياه المعالجة القادمة من محطة مراكش (16 مليون م³ سنوياً) التي دخلت الخدمة في يونيو 2025.

    وفي إطار هذه الزيارة، قام العامل أيضا بزيارة ميدانية لأشغال خط الأنابيب [Pipeline] الذي يربط بين آسفي – مزيندة – ابن جرير بطاقة 100 مليون م³ سنوياً، حيث وقف على سير عمليات الحفر ووضع الأنابيب ومختلف المراحل التقنية المرتبطة بهذا المشروع الحيوي، مبرزاً الأهمية الكبرى لهذا الخط في تأمين حاجيات الإقليم من الموارد المائية ودعم التنمية الفلاحية والصناعية.

    كما شملت الزيارة تفقد أشغال إحداث طريق معبدة تربط الطريق الجهوية رقم 206 بموقع MPH على مستوى جماعة أولاد عامر تيزمارين، بما في ذلك أشغال بناء قنطرة على مستوى السكة الحديدية الرابطة بين مدينتي آسفي وابن جرير، باعتبارها مكوناً أساسياً من هذا المشروع الطرقي الذي يهدف إلى ضمان انسيابية حركة النقل المرتبطة بالمنطقة الصناعية والمشاريع المهيكلة.

    وخلال هذه الجولة، أصدر العامل بوينيان تعليماته للسلطات المحلية والأمنية قصد التدخل الفوري لتذليل أي صعوبات أو عراقيل قد تعترض سير الأشغال، كما أكد في ختام زيارته، أن هذه المشاريع ستساهم في خلق فرص شغل جديدة لفائدة شباب الإقليم وتعزيز التنمية المحلية، من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة وتطوير منظومة صناعية مستدامة تراعي مبادئ حماية البيئة وترشيد استهلاك الموارد المائية، كما أبرز أن هذه الأوراش تجسد التزاماً واضحاً بجعل إقليم الرحامنة وعموم جهة مراكش–آسفي قاطرة للتنمية الصناعية الخضراء، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب في مجال التحول الطاقي والتنمية المستدامة.

    قام عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، بزيارة ميدانية لعدد من الأوراش التنموية والصناعية الكبرى بقيادة بوشان، شملت مشروع Strategic Program Mzinda Meskala الخاص بمحور بنجرير -اسفي الذي يشرف المكتب الشريف للفوسفاط على إنجازه، ومشروع برنامج الماء – محور الوسط 2022–2027، بالإضافة إلى أوراش للبنيات التحتية الطرقية المواكبة لهذه المشاريع.

    وقد كان في استقبال عامل الاقليم ممثلو المكتب الشريف للفوسفاط، إلى جانب ممثلي شركتي JESA وGreen Water، حيث قدموا له شروحات تقنية مفصلة حول مكونات المشاريع وأهدافها الاستراتيجية، وأكد القائمون على هذه المشاريع أن نسب الأشغال تمر في ظروف جيدة ودون تسجيل أي تأخر، بفضل تضافر جهود السلطات المحلية والأمنية، ووفقا لتوجيهات السلطة الإقليمية خلال الاجتماعات الدورية المنعقدة بمقر عمالة الرحامنة لتتبع هذه الأوراش وضمان سيرها في أحسن الظروف.

    ففي ما يخص مشروع SP2M، تم استعراض برامج توسعة منجم بنجرير و وحدات غسل الفوسفاط لرفع طاقته الإنتاجية إلى 9 ملايين طن سنوياً، وإحداث منجم و وحدات أخرى لاستخراج و غسل الفوسفاط بمنطقة لوطا بطاقة أولية تصل إلى 9 ملايين طن سنوياً قابلة للتمديد، فضلاً عن إطلاق وحدة التجفيف بمزيندة بطاقة 7 ملايين طن سنويا، هذا إلى جانب احداث قطب صناعي لإنتاج الحامض الفوسفوري Mph (Mzinda phosphate Hub) بطاقة إنتاجية أولية تصل إلى مليون و نصف سنو ياً بمنطقة مزيندة بالاعتماد على مصادر طاقية بديلة وصديقة للبيئة.

    أما بخصوص برنامج الماء – محور الوسط، فقد اطلع العامل بوينيان على المخطط العام للمشروع الذي يهدف إلى تحقيق استقلالية مائية لمواقع OCP بالاعتماد على موارد غير تقليدية، والمساهمة في البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب 2020–2027 عبر تزويد المدن والمراكز المجاورة. ويتضمن البرنامج مشاريع تحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تصل إلى 200 مليون متر مكعب سنويا، ومشاريع محطات معالجة المياه العادمة (Stations de Traitement des Eaux Usées – STEPs) بطاقة 30 مليون م³ سنوياً، منها STEP ابن جرير، STEP اليوسفية، STEP آسفي، إضافة إلى مشروع تزويد ابن جرير بالمياه المعالجة القادمة من محطة مراكش (16 مليون م³ سنوياً) التي دخلت الخدمة في يونيو 2025.

    وفي إطار هذه الزيارة، قام العامل أيضا بزيارة ميدانية لأشغال خط الأنابيب [Pipeline] الذي يربط بين آسفي – مزيندة – ابن جرير بطاقة 100 مليون م³ سنوياً، حيث وقف على سير عمليات الحفر ووضع الأنابيب ومختلف المراحل التقنية المرتبطة بهذا المشروع الحيوي، مبرزاً الأهمية الكبرى لهذا الخط في تأمين حاجيات الإقليم من الموارد المائية ودعم التنمية الفلاحية والصناعية.

    كما شملت الزيارة تفقد أشغال إحداث طريق معبدة تربط الطريق الجهوية رقم 206 بموقع MPH على مستوى جماعة أولاد عامر تيزمارين، بما في ذلك أشغال بناء قنطرة على مستوى السكة الحديدية الرابطة بين مدينتي آسفي وابن جرير، باعتبارها مكوناً أساسياً من هذا المشروع الطرقي الذي يهدف إلى ضمان انسيابية حركة النقل المرتبطة بالمنطقة الصناعية والمشاريع المهيكلة.

    وخلال هذه الجولة، أصدر العامل بوينيان تعليماته للسلطات المحلية والأمنية قصد التدخل الفوري لتذليل أي صعوبات أو عراقيل قد تعترض سير الأشغال، كما أكد في ختام زيارته، أن هذه المشاريع ستساهم في خلق فرص شغل جديدة لفائدة شباب الإقليم وتعزيز التنمية المحلية، من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة وتطوير منظومة صناعية مستدامة تراعي مبادئ حماية البيئة وترشيد استهلاك الموارد المائية، كما أبرز أن هذه الأوراش تجسد التزاماً واضحاً بجعل إقليم الرحامنة وعموم جهة مراكش–آسفي قاطرة للتنمية الصناعية الخضراء، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب في مجال التحول الطاقي والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع بمليوني درهم.. الداخلية تكشف خروقات في صفقات ملاعب القرب بالجديدة

    مصطفى منجم

    رصدت تقارير صادرة عن المفتشية العامة لوزارة الداخلية التي انجازها بين سنتي 2019 و2022 عدة اختلالات شابت مختلف مراحل مشروع تهيئة ملاعب القرب الذي كان من المنتظر أن يعزز البنية التحتية الرياضية لفائدة شباب مدينة الجديدة، من إعداد الاتفاقية إلى إبرام الصفقات وتنفيذ الأشغال.

    وحسب التقرير الذي اطلعت عليه جريدة “العمق المغربي”، فإن المشروع الذي يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم تقسيمه إلى صفقتين رئيسيتين: الصفقة رقم 01/APDS/INDH/2019، التي تهم تهيئة أربعة ملاعب رياضية بمختلف أحياء مدينة الجديدة بغلاف مالي يناهز 1.329.600,00 درهم، والصفقة رقم 02/APDS/INDH/2019، التي تهم إنجاز ملعب قرب بحي غزوة، بكلفة 669.240,00 درهم.

    وأشار التقرير إلى أن المشروع موحد من حيث النشأة، إذ تم تحديد حاجياته من طرف اللجنة المحلية للتنمية البشرية (CLDH) بتاريخ 16 يناير 2017، فقد تمت المصادقة عليه مرتين من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية (CPDH)، الأولى بتاريخ 9 فبراير 2017، والثانية بتاريخ 30 نونبر 2018.

    وزاد: “غير أن فحص مختلف مراحل المشروع أظهر ملاحظات جوهرية، تمس كل من مرحلة إبرام الصفقات وتنفيذ الأشغال، فضلا عن وجود تضارب مصالح مثير للقلق. فقد تم منح مبلغ 2.000.000,00 درهم بموجب الاتفاقية رقم 43/2018/INDH، بتاريخ 12 دجنبر 2018، لفائدة جمعية “APDS” التي كان يشغل أمينها العام، (عبد الإله.ج) ، منصب رئيس مصلحة التنشيط الرياضي والثقافي داخل قسم العمل الاجتماعي (DAS) وقت المصادقة على المشروع، ويشغل حاليًا منصب رئيس مصلحة البرنامج 3 داخل نفس القسم.

    كما سجل تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية خلل آخر تمثل في مشاركة (سعيد.أ)، رئيس مصلحة البرنامج 4، في مرحلة إبرام الصفقات، بدل المسؤول المكلف ببرنامج PL.

    وبالإضافة إلى هذه الإشكالات، أكد التقرير أن أشغال المشروع عرفت تأخرا كبيرا، حيث لم يصدر أمر الانطلاق إلا بتاريخ 8 أكتوبر 2019 بخصوص الصفقة رقم 02، و4 نونبر 2019 بخصوص الصفقة رقم 01، رغم أن المصادقة على المشروع تعود لسنة 2017.

    كما كشف أيضا مراجعة بنود الاتفاقية رقم 43/2018/INDH عن عدة نواقص وثغرات، أبرزها: عدم توقيع جماعة الجديدة على الاتفاقية بصفتها مالكة للمشروع، حيث وقع رئيسها بصفته رئيسًا للجنة المحلية للتنمية البشرية فقط، وغياب تحديد دقيق لعدد الملاعب والمواقع المعنية، رغم أن التشخيص التشاركي حددها في محضر CLDH ليوم 16 يناير 2017، بالإضافة إلى عدم الإشارة لطبيعة الوعاء العقاري أو مساهمة الجماعة في توفيره، رغم أن الملاعب تقع على أراضيها.

    وشرح التقرير أنه “من بين النواقص نجد عرض تقديري غير مفصل للتكلفة الإجمالية للمشروع بقيمة 2 مليون درهم، دون تحديد دقيق لمكوناته، مع تحمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لكافة تكاليف الإنجاز، بينما اقتصرت مساهمات الشركاء الآخرين على التأطير والتكوين والتسيير، إضافة إلى غياب أي إشارة لآلية صرف الدعم، حيث تم تحويل المبلغ دفعة واحدة، دون ربطه بمراحل المشروع (الدراسة، الصفقات، التنفيذ، التسليم).

    وسلط تقرير مفتشية الداخلية الضوء أيضا على اتفاقيتين تم توقيعهما بتاريخ 30 شتنبر 2021 و22 فبراير 2022 بين جمعيتي PAPDS والنادي الأولمبي للجديدة، دون حضور ممثلي اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة، على الرغم من أن هذه الأطراف الأربعة معنية بشكل مباشر بتدبير هذه الملاعب وفقًا لما تنص عليه الاتفاقية الإطار رقم 43/2018/TNDH.

    وأفادت نفس المصادر أن الاتفاقيتين الثنائيتين أسفرتا عن إعفاء النادي الأولمبي للجديدة من مهمة تدبير الملاعب، وإسناد هذه المهمة لجمعية PAPDS، رغم أن النادي كان قد تم تعيينه سابقًا للقيام بهذا الدور بموجب المادة الرابعة من الاتفاقية رقم 43/2015/INDH.

    وفقا للتقرير، فقد جاءت الاتفاقيتان لتكريس هذا التغيير، بالإضافة إلى تحديد الالتزامات المالية المترتبة على النادي، حيث تم تخصيص منحتين لفائدة PAPDS، الأولى بقيمة 96.000,00 درهم عن أشهر شتنبر وأكتوبر ونونبر 2021، والثانية بقيمة 192.000,00 درهم عن شهر دجنبر من نفس السنة وخمسة أشهر من سنة 2022. غير أن الجمعية لم تتوصل سوى بالمنحة الأولى بتاريخ 25 فبراير 2022.

    وأوضح المصدر أنه في غياب أي ضمانات تضمن استمرارية المشروع، تبقى التدابير المتخذة محدودة وغير واضحة زمنيًا، ما يجعل تدخل جمعية PAPDS لتدبير الملاعب دون أفق واضح أو مستدام.

    من جانب آخر، طالت انتقادات لجنة التفتيش الدراسة التقنية المتعلقة بالمشروع، حيث تم تسجيل غياب المنافسة في صفقة الدراسة التي أبرمت عن طريق التفاوض المباشر مع مكتب الدراسات “M.C.T” بمبلغ 48.000,00 درهم، بموجب اتفاقية مؤرخة في 4 مارس 2019.

    ويظهر من خلال تحليل اللجنة التي تضم قضاة المجلس بنود هذه الاتفاقية وجود عدة نواقص، منها أن المادة الأولى تنص على موضوع عام يتعلق بتهيئة ملاعب القرب بمدينة الجديدة دون تحديد عددها أو أماكنها، كما أن المادة الرابعة تشير إلى تعويضات إضافية في حالة الدراسات التكميلية دون تحديد مضمون هذه الدراسات.

    أما المادة العاشرة المضمنة في التقرير الخاص بالمفتشية العامة لوزارة الداخلية، فتشير إلى مبلغ جزافي يبلغ 48.000,00 درهم مقابل إعداد المشروع، وملف طلب العروض، والتتبع، والاستلام، دون فصل واضح بين المراحل المختلفة، وهو ما سمح بإمكانية أداء مبالغ إضافية بدون إطار دقيق، كما أن المادة 13 تنص على تعويضات أخرى تتعلق بمصاريف التنقل دون تحديد نقطة الانطلاق أو المسافة.

    والمثير للانتباه حسب ما جاء في التقرير، هو غياب أي بند يحدد أجل إنجاز هذه الدراسة أو تاريخ انتهائها، ما يجعل من هذا العقد مفتوحًا وغير محدد المدة، قابلا للتطبيق على ملاعب أخرى، ويفتح المجال لتكرار نفس المنهج مع نفس المكتب في دراسات يمكن إنجازها داخليا دون تحميل ميزانية المشروع مصاريف إضافية.

    وخلص التقرير إلى أن النفقة المخصصة للدراسة والمقدرة بـ48.000,00 درهم لم تكن فعالة، خصوصًا أن جمعية PAPDS كان من المفترض أن تتلقى الدعم من مصالح العمالة ومجموعة OCP، التي سبق لها أن أعدت وثائق مماثلة بإمكانياتها الخاصة، مما يجعل جودة الوثائق المنجزة من طرف مكتب الدراسات محل تساؤل إضافي.

    وأكمل التقرير أن “دفتر الشروط الإدارية العامة (CPS) مستوحى جزئيا من دفتر الشروط الإدارية العامة الخاص بمجموعة OCP، كما هو الحال بالنسبة للمواصفات التقنية التي تم نقلها حرفيا من نفس الدفتر، ولكن مع اعتماد مقتضيات أخرى تم اختيارها بطريقة تتيح للشركة التحرر من التزاماتها القانونية المتعلقة بضمان حقوق صاحب المشروع. إذ لم يتم اشتراط التأمين ضد العيوب التي تظهر خلال عشر سنوات (الضمان العشري) في الصفقتين رقم 01/2019/APDS/INDH ورقم 02/2019/APDS/INDH، بخلاف دفتر الشروط المعتمد من طرف مجموعة OCP، والذي ينص على هذا التأمين طبقا للمعايير الجاري بها العمل في هذا المجال”.

    نفس الوثيقة تحتوي على نواقص أخرى، من بينها عدم تحديد طبيعة وتواتر الاختبارات التي ينبغي أن يخضع لها الطلاء السطحي من مادة الراتينج، علما أن هذه الأشغال تستوجب عناية خاصة من حيث المتابعة والمراقبة. كما أن هناك غياب لتحديد التسامحات المقبولة بخصوص نعومة السطح وانحداره، وإدراج سعر خاص بأرضية خرسانية بسمك 7 سم ضمن الكشف التقديري، رغم أن الأراضي المعنية بالتأهيل تتوفر مسبقًا على أرضيات خرسانية.

    “عدم جدوى التعاقد مع مكتب دراسات تقنية (BET) في هذه الحالة يتجلى من خلال قصر المدة الفاصلة بين تاريخ توقيع عقد الدراسة (04/03/2019) وتاريخ فتح الأظرفة (15/03/2019)”، يضيف التقرير.

    ولفت التقرير إلى أن “عدم لجوء APDS إلى تصحيح إعلان طلب العروض رقم 02/2019/APDS/INDH ونشره من جديد، رغم أن الإعلان في الجرائد تضمن إنجاز ملعبين للقرب، في حين أن الطلب شمل في الواقع ملعبا واحدا فقط، كما أن الكلفة التقديرية التي نشرت كانت 1.090.800,00 درهم، ثم تم تخفيضها لاحقا إلى 669.240,00 درهم. ونفس الملاحظة تنطبق على الضمان المؤقت الذي كان من المفترض تعديله بما يتناسب مع الحجم الجديد للأشغال”.

    وأردف المصدر أن “نفس الملاحظة تنطبق على طلب العروض رقم 01/2019/APDS/INDH، حيث إن الكلفة التقديرية المعلنة في الجرائد كانت 1.187.520,00 درهم، بينما الكلفة الموجودة في وثائق مكتب الدراسات (M.E.C.T) كانت 1.305.600,00 درهم”.

    ورصد التقرير عدة تجاوزات واختلالات في مقدمتها: “عدم تحديد عدد ومواقع الملاعب التي سيتم تهيئتها ضمن إعلان طلب العروض رقم 01/2019/APDS/INDH، وغياب محضري فتح الأظرفة المتعلقين بطلبَي العروض رقم 01/2019/APDS/INDH و02/2019/APDS/INDH، والتي لم تشهد مشاركة أي متنافس حسب ما صرح به نائب رئيس جمعية APDS وكاتبها العام.

    وذكر التقرير أن لجوء الجمعية إلى طلبَي عروض محدودين بعدما لم تُسفر طلبات العروض المفتوحة الأولى عن أي منافس. وتجدر الإشارة إلى أن مجرد إعلان جلسات فتح الأظرفة غير مثمرة لا يخول للجمعية المذكورة حق اللجوء إلى هذه الطريقة من التعاقد، طبقًا لمقتضيات المادة 42 من مرسوم الصفقات العمومية، التي تنص على ضرورة إعادة إطلاق طلبات العروض مرة ثانية في هذه الحالة.

    وأظهر التقرير أيضا أن تفويض إنجاز مثل هذه المشاريع لجمعيات لا تتوفر على بنية تنظيمية أو كفاءة تقنية أو موارد بشرية كافية يحرمها من استعمال وسائل الإعلان المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل، مثل إلزامية نشر البرنامج التوقعي لصفقاتها السنوية والإعلان عن طلبات العروض ذات الصلة في البوابة الوطنية للصفقات العمومية.

    وحسب المصدر ذاته، صياغة محضري تقييم العروض بشكل لا يتماشى مع مقتضيات المادة 43 من مرسوم الصفقات العمومية، حيث لوحظ غياب معلومات من قبيل الكلفة التقديرية لصاحب المشروع، ومراحل تقييم العروض (الملفات الإدارية، الملفات التقنية، مبالغ العروض المالية بعد التحقق منها، وتبريراتها إن وجدت).

    تشير وثائق ومعطيات تقنية إلى استشارة متكررة لنفس الشركات في إطار صفقات عمومية مرتبطة بأشغال التكسية بالراتنج، رغم غياب مراجع تقنية لها تتوافق مع طبيعة هذه الأشغال.

    ويتعلق الأمر بشركات التي تم اللجوء إليها دون أن تتوفر على مراجع تقنية تماثل طبيعة الأشغال المقررة من طرف برنامج P’APDS. فالشهادات المرجعية التي قدمتها هذه الشركات تتعلق بأشغال لا تمت بصلة للتكسية بالراتنج، بل تخص مجالات مثل تهيئة التجزئات، بناء المباني، تبليط الأرضيات، وتهيئة المسالك.

    وشددت المفتشية على أن شركة وحيدة هي التي قدمت شهادة مرجعية ذات صلة بالملاعب الرياضية والتي سبق لها تنفيذ أشغال تهيئة ملعب رياضي لفائدة جماعة الجديدة، بكلفة بلغت 1.492.417,09 درهم، إلا أن الأشغال المنجزة لم تشمل التكسية بالراتنج.

    أما الشركة التي تم إعلانها فائزة في الصفقتين، فقد أوردت في ملفها التقني مجموعة من الأشغال لا تدخل ضمن نطاق الأشغال المعنية.

    وكشف التقرير أنه تم قبول ترشيح شركة في مرحلة فحص العروض المالية، رغم عدم مطابقة ملفها التقني لأحكام المادة 25 من مرسوم الصفقات العمومية.وسجل التقرير أنه شابت ملفات شركات أخرى نفس الخروقات، من خلال تقديم شهادات مراجع لا تتضمن سنة إنجاز الأشغال أو تقييم صاحب المشروع، مما يمس بجدية الوثائق المقدمة.

    وتؤكد مصادر من لجنة التتبع أن الأشغال المرتبطة بتكسية الملاعب بالراتنج، المصنفة ضمن التأهيلات الخاصة، تستوجب تدخل شركات مؤهلة، وهو ما لم يتوفر في الشركة المذكورة، الأمر الذي انعكس سلبًا على جودة الأشغال التي تعرف حالياً تدهورًا ملحوظًا، إلى جانب افتقارها لشروط السلامة كالحماية من الصدمات والراحة في الاستعمال.

    و أوضح التقرير أنه تم إسناد صفقتين تتعلقان بتهيئة ملعب وبناء أربعة ملاعب أخرى، لنفس الشركة، دون اللجوء إلى مقتضيات المادة 41 المتعلقة بتبرير الأسعار غير العادية، سواء المنخفضة منها أو المرتفعة. وتشير وثائق الصفقة عدد 01/APDS/INDH/2019 إلى تسجيل أسعار مبالغ فيها، وأخرى منخفضة بشكل غير مبرر.

    ويشار إلى أن نفس الأسعار الوحدوية المعتمدة في الصفقتين رقم 01/2019 و02/2019 تم اعتمادها في صفقة سابقة تحت رقم 22284/19  مما يعزز فرضية نسخ نفس الإجراءات دون تكييف أو تقييم جديد. ويطرح هذا المعطى تساؤلات حول مدى مشروعية إعادة التعاقد مع نفس الشركة رغم الإخلالات المسجلة.

    أما على مستوى المراقبة الميدانية، فقد سجلت المهمة المكلفة عدة ملاحظات مقلقة، أبرزها: غياب الصيانة والحراسة في بعض الملاعب (حالة الغزوة والمويليحة)، بسبب عجز الجمعية المشرفة عن أداء رواتب الحراس منذ أكتوبر 2022، وافتقار التكسية السطحية للخصائص المقاومة للانزلاق، خصوصًا في الظروف الرطبة، مما أدى إلى وقوع حوادث، حسب تصريحات المستفيدين ومؤطريهم.

    وسجلت أيضا غياب اختبارات تقنية أساسية، إذ أن المحاضر المتوفرة اقتصرت فقط على اختبارات دمك الأرضية ومقاومة الخرسانة بعد 7 أيام، دون وجود اختبارات تؤكد جودة الراتنج المستعمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP تعلن إطلاق مشروع ضخم في البرازيل

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن تحالفها، عبر فرعها المكتب الشريف للفوسفاط في البرازيل  » OCP Brasil « ، مع شركة « Ambipar »، الرائد العالمي في المجال البيئي، ورابطة « Liga do Araguaia »، ومعهد الزراعة البيئية لوادي أراغوايا (IAVA)، وهما منظمتان محليتان تركزان على التنمية القروية المستدامة، من أجل إطلاق مشروع الكربون الأخضر لأراغوايا  » ALM Carbono Verde do Araguaia « .

    وأفاد بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في مجال حلول تغذية النباتات والأسمدة الفوسفاطية، بأن هذا المشروع يهدف إلى إعادة تأهيل أكثر من 100 ألف هكتار من المراعي المتدهورة في وادي أراغوايا (البيئة الإحيائية في سيرادو، وسط غرب البرازيل) وتوليد أرصدة للكربون تتماشى مع أعلى المعايير البيئية من خلال تبني الممارسات المستدامة لتدبير الأراضي الفلاحية.

    وأوضح المصدر ذاته أن مفهوم مشروع الكربون الأخضر ( Agricultural Land Management) يشير إلى تدبير الأراضي الفلاحية بالاعتماد على ممارسات مستدامة تهدف إلى زيادة الإنتاجية الزراعية، مع الحفاظ على البيئة والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، مضيفا أن سيرادو تعتبر أحد أكثر المناطق البيئية تنوعا في العالم وتغطي أكثر من %20 من مساحة البرازيل.

    وتستغرق المرحلة الأولى من المشروع ثلاث سنوات وتهدف إلى إعادة تأهيل مساحة تصل إلى 80 ألف هكتار وتضم 60 ضيعة فلاحية، قبل توسيع نطاق المشروع إلى 100 ألف هكتار خلال المرحلة الثانية. ويمتد المشروع على مدى 50 سنة، ومن المتوقع أن يتم إصدار أول أرصدة الكربون في غضون 3 إلى 5 سنوات.

    وبهذه المناسبة، قال نوفل محضار، نائب رئيس قسم « إزالة الكربون والعمل المناخي » بوحدة الاستدامة والابتكار لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط:  » بصفتنا روادا في مجال صحة التربة، تتوافق هذه المبادرة بشكل وثيق مع مهمتنا الأساسية: تغذية التربة لتغذية ساكنة العالم ».

    وأضاف محضار: « إن إعادة تأهيل المراعي المتدهورة في البرازيل التي تساهم بشكل رئيسي في تحقيق الأمن الغذائي العالمي، تجسد التزامنا بالإنتاجية المستدامة التي تحترم المناخ والتنوع البيولوجي، كما تظهر أن التدبير المعقلن للمغذيات يمكن أن يعكس آثار تغير المناخ ».

    وسيتبنى المشروع نهجا علميا منظما من أجل توعية المجتمعات المحلية بأهمية الفلاحة المستدامة، وتعبئة مربي الماشية المتطوعين حول تدبير التربة والكربون، وتحليل عينات التربة لتقييم مستويات الكربون العضوي الحالية، فضلا عن تكوين مربي الماشية على تحديات صحة التربة، والاستدامة والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    وبالنسبة لمجموعة « Ambipar »، التي تتمتع بخبرة معترف بها في إدارة المشاريع البيئية، تعد هذه المبادرة خطوة هامة لتسريع عملية إزالة الكربون على نطاق عالمي.

    وفي نفس السياق، قالت المديرة العالمية لحلول الكربون لدى  » Ambipar « ، صرية بيريس: « إن Ambipar تؤكد مجددا على ريادتها في تطوير حلول بيئية ذات تأثير كبير، وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة للربط بين الحفاظ على البيئة، التنمية الإقليمية وتوليد أرصدة الكربون ».

    وأضافت: « إننا نساهم في بناء سلسلة إنتاج قابلة للتتبع، تعزز الأمن الغذائي، تعمل على تثمين قيمة الموارد المحلية وتولد فوائد مناخية، اجتماعية واقتصادية، مما يساهم في ظهور نماذج مستدامة، قابلة للتطوير والاستنساخ في البرازيل وخارجها ».

    وفي هذا الإطار، سيتم تشجيع المربين على تبني ممارسات نموذجية، مثل إدارة محاصيل التغطية، والاستخدام الفعال للأسمدة، بناء على نهج 4R (المصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب)، وغيرها من المدخلات، واستخدام أدوات الزراعة الدقيقة.

    كما ستتم مراقبة التقدم عن كثب طوال فترة المشروع من خلال القيام بزيارات ميدانية منتظمة لمواكبة تنفيذ الممارسات، وبالتالي الرفع من عملية احتجاز الكربون.

    ومن جهته، صرح ماركوس ستلزر، المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالبرازيل، فرع مجموعة  » OCP Nutricrops « ، بأن « التحول الفلاحي يتطلب مزيجا من العلوم، التكنولوجيا والممارسات المستدامة، حيث يرتكز هذا المشروع على مبادرة ناجحة للزراعة الكربونية أطلقتها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في البرازيل، مما يساهم في توسيع نطاق عملنا بشكل كبير والمساهمة في تربية الماشية بشكل مرن وخالي من الكربون ».

    وعلاوة على ذلك، أكد ستلزر أن « الابتكار هو محركهم نحو فلاحة أكثر كفاءة وأكثر احتراما للطبيعة ».

    وسيمكن تبني الممارسات المستدامة التي تهدف إلى تحسين صحة التربة، وخاصة التدبير المعقلن للفوسفور، الذي يعتبر عنصرا غذائيا حيويا لنمو النباتات، من إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وزيادة إنتاج الثروة الحيوانية وتوليد أرصدة كربون ذات جودة عالية.

    وبدوره، صرح رئيس رابطة  » Araguaia « ، براز بيريس نيتو، بأن: « إطلاق مشروع الكربون الأخضر لأراغويا، يشكل نقطة تحول جماعية لتسريع تبني الممارسات الفلاحية الجديدة وبناء نماذج اقتصادية جديدة ».

    أما رئيس معهد الزراعة البيئية بوادي أراغويا، ليوناردو دي أوليفيرا كوميس، فأبرز أن وادي أراغويا، الواقع في ولاية غوياس، يتميز تاريخيا بتربية الماشية المكثفة التي تساهم في تدهور المراعي.

    وأضاف أنه يجري حاليا تحويل هذه الأراضي إلى مناطق فلاحية، وسيلعب مشروع الكربون الأخضر لأراغوايا دورا رئيسيا في نشر ممارسات إعادة تأهيل وتجديد المنطقة من أجل تحقيق تنمية مستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد العرش.. الأسمدة سلاح المغرب لتعزيز الأمن الغذائي بالمملكة وإفريقيا

    يواصل المغرب، عبر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تطوير صناعة الأسمدة بهدف تحقيق الأمن الغذائي بالمملكة بالقارة الإفريقية، تماشيا مع التوجيهات الملكية.

    جديد هذه السنة، إحداث قطبين منجميين وصناعيين جديدين هما « مزيندة »؟،و »مسقالة » بإقليم الصويرة، سيمكنان من الرفع من قدرتها الإنتاجية للأسمدة بتسعة ملايين طن في أفق سنة 2028، مما سيمكن من تلبية الطلب العالمي المتزايد على الأسمدة المستدامة وخدمة الفلاحين بشكل جيد من خلال تقديم حلول ملائمة لاحتياجاتهم.

    يتعلق الأمر ببرنامج جديد استراتيجي جديد جاء تحت اسم  » SP2M « ، تنفذه شركة  » OCP Nutricrops »، التابعة للمجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « OCP Nutricrops » تتمكن من إنتاج 5 ملايين طن من الأسمدة ذات القيمة الفلاحية العالية

    تمكن فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط » OCP Nutricrops »، من تجاوز سقف 5 ملايين طن من الطاقة الإنتاجية لسماد سماد ثلاثي سوبر فوسفاط.

    جاء ذلك بفضل البرنامج الاستراتيجي » TSP Hub »، الذي تم إطلاقه في المنصة الصناعية للجرف الأصفر، تشير المجموعة في بلاغ توصل به موقع « أحداث أنفو » موضحا أنه مع بدء تشغيل أول خطين بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 500 ألف طن لكل منهما، يتجاوز إنتاج OCP Nutricrops من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط اليوم 5 ملايين طن.

    هذا السماد الفوسفاطي المركز يحتوي على أكثر من 90 في المائة من الفوسفور المتاح فورا للنباتات، مما يجعله مناسبا بشكل خاص للتربة التي تعاني من نقص المواد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « OCP » يتمكن من إنتاج أزيد من 5 ملايين طن من سماد الفوسفاط سنويا ويتوقع ارتفاعا آخر نهاية 2025

    تمكن فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط  » OCP Nutricrops »، من تجاوز سقف 5 ملايين طن من الطاقة الإنتاجية لسماد سماد ثلاثي سوبر فوسفاط، وذلك بفضل البرنامج الاستراتيجي « TSP Hub »، الذي تم إطلاقه في المنصة الصناعية للجرف الأصفر.

    وذكر بلاغ لـ »OCP Nutricrops  » أنه مع بدء تشغيل أول خطين بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 500 ألف طن لكل منهما، يتجاوز إنتاج OCP Nutricrops من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط اليوم 5 ملايين طن.

    ويحتوي هذا السماد الفوسفاطي المركز على أكثر من 90 في المائة من الفوسفور المتاح فورا للنباتات، مما يجعله مناسبا بشكل خاص للتربة التي تعاني من نقص المواد المغذية ولاستراتيجيات التسميد المعقلن القائمة على مبادئ 4R (المصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب).

    ويعمل البرنامج الاستراتيجي « TSP Hub »، بدعم من وحدة التصنيع » SBU Manufacturing » بتعاون مع « OCP Nutricrops » و »OFAS » و »JESA »، على تحويل القدرات الحالية ووضع الأسس لإنتاج أسمدة دقيقة وملائمة للمتطلبات الفلاحية الحالية، ويعتمد على تقنيات وعمليات صناعية مرنة تمكن من إدماج المواد المغذية والمضافات بشكل مثالي، وهو ما يساهم في تلبية الاحتياجات الخاصة للفلاحين فيما يخص نوعية التربة والزراعات.

    وبحسب البلاغ، توفر هذه التكنولوجيا مرونة صناعية وسرعة في إنتاج تركيبات جديدة مشخصة. ويجمع هذا البرنامج الاستراتيجي بين رفع القدرات والمرونة التشغيلية، ويستجيب لتحديات الفلاحة الحديثة، الدقيقة والمشخصة، من خلال إنتاج الأسمدة التي تتلاءم مع الاحتياجات المتنوعة والمتزايدة للأسواق.

    ومن أجل الارتقاء إلى مستوى جديد، يتم حاليا تنفيذ برنامج طموح لملاءمة وحدات إنتاج الأسمدة الآزوتية، ويهدف هذا المشروع الهام إلى إدماج تجهيزات جديدة وتعديل المنشآت الحالية لتمكينها أيضا من إنتاج سماد ثلاثي سوبر فوسفاط.

    وسيمكن الرفع من قدرات الإنتاج من وصول  » OCP Nutricrops » إلى طاقة إنتاج سنوية تزيد عن 7 ملايين طن من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط بحلول نهاية سنة 2025، وبالتالي تعزيز كفاءة أصولها الصناعية لتلبية الطلب المتزايد على الأسمدة الفوسفاطية بشكل فعال.

    وفي هذا الإطار، قال الرئيس التنفيذي لـ OCP Nutricrops، يوسف الباري، « يمثل البرنامج الاستراتيجي « TSP Hub » خطوة هامة في استراتيجيتنا لإنتاج الأسمدة الفوسفاطية، حيث يعزز قدرتنا على توفير أسمدة ذات قيمة فلاحية عالية، مصممة خصيصا لتلبية متطلبات التربة والفلاحين في جميع أنحاء العالم، إلى جانب تدعيم فعاليتنا، أدائنا وقدراتنا الصناعية ».

    من جهته، أكد المدير العام لوحدة الأعمال الإستراتيجية للتصنيع بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أحمد مهرو أن « TSP Hub » يعد تحولا صناعيا نفذته حدة التصنيع » SBU Manufacturing » لمواجهة تحديات الأسمدة المشخصة في سياق تنوع الاحتياجات الفلاحية.

    وأشار إلى أن الأمر يتعلق بـ »ظهور نموذج صناعي يجمع بين بين الكفاءة والابتكار مع التركيز على الزبناء، حيث تصبح أداة الإنتاج رافعة استراتيجية. وبفضل هيكلتها الجديدة، طورت وحدة التصنيع SBU Manufacturing تشكيلة من المنتجات المشخصة والملائمة لمختلف الاحتياجات »، مبرزا أنه من خلال هذه الدينامية، تؤكد وحدة التصنيع على رغبتها في تسخير الأداء الصناعي المرتبط بالمرونة والقدرة على التكيف من أجل خلق قيمة مستدامة.

    ويعتمد إطلاق برنامج  » TSP Hub » على تعزيز الحكامة من خلال خلق فريق من الهياكل المشتركة عند بدء التشغيل، بالإضافة إلى التنسيق مع أكثر من 1200 مشارك يمثلون جميع مهن الموقع.

    وعلى الصعيد البيئي، يعتمد « TSP Hub » بالكامل على استخدام المياه غير التقليدية في إطار الاستراتيجية الشاملة لمجموعة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وتعد « OCP Nutricrops »، فرعا للمجموعة مكلفا بتطوير حلول تغذية النباتات لمواجهة التحديات العالمية لإنتاج الغذاء والاستدامة.

    وتتولى وحدة التصنيع « SBU Manufacturing » مسؤولية ضمان أنشطة التشغيل والاستغلال في منصات المعالجة التابعة لمجموعة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر وآسفي، وتهدف إلى ترسيخ مكانة المجموعة باعتبارها رائدا عالميا في الصناعة، وذلك من خلال الاعتماد على التميز التشغيلي في جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره