Étiquette : OCP

  • “OCP Nutricrops” تنتج أزيد من 5 ملايين طن من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط

    تمكن فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ” OCP Nutricrops”، من تجاوز سقف 5 ملايين طن من الطاقة الإنتاجية لسماد سماد ثلاثي سوبر فوسفاط، وذلك بفضل البرنامج الاستراتيجي “TSP Hub”، الذي تم إطلاقه في المنصة الصناعية للجرف الأصفر.

    وذكر بلاغ لـ”OCP Nutricrops ” أنه مع بدء تشغيل أول خطين بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 500 ألف طن لكل منهما، يتجاوز إنتاج OCP Nutricrops من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط اليوم 5 ملايين طن.

    ويحتوي هذا السماد الفوسفاطي المركز على أكثر من 90 في المائة من الفوسفور المتاح فورا للنباتات، مما يجعله مناسبا بشكل خاص للتربة التي تعاني من نقص المواد المغذية ولاستراتيجيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج شركة “OCP Nutricrops” لسماد “TSP” يتجاوز حاجز 5 ملايين طن

    أعلنت شركة “OCP Nutricrops”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عن تحقيق إنجاز صناعي غير مسبوق، حيث تجاوز إنتاجها من سماد سوبر فوسفاط الثلاثي “TSP” حاجز 5 ملايين طن، وذلك بفضل تفعيل برنامجها الصناعي الاستراتيجي “TSP Hub”، المنجز بالمنصة الصناعية للجرف الأصفر. ويروم هذا البرنامج، إلى تلبية الاحتياجات المتنوعة للتربة والزراعة من خلال إنتاج أسمدة موجهة بدقة، […]

    ظهرت المقالة إنتاج شركة “OCP Nutricrops” لسماد “TSP” يتجاوز حاجز 5 ملايين طن أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون ثلاثي بين UM6P واليونسكو ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط

    أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، ومنظمة اليونسكو، ومؤسسة OCP عن إطلاق مرحلة جديدة من شراكتها الممتدة، تغطي الفترة ما بين 2025 و2027، وذلك عبر التزام مالي مشترك يبلغ 6 ملايين دولار.
    وقد تم توقيع الاتفاق الجديد من طرف مصطفى التراب، رئيس مجموعة OCP، وأودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، في خطوة تهدف إلى تعزيز تحالف استراتيجي يقوم على إرادة موحدة لمواجهة التحديات الإفريقية من الداخل. ويعتمد هذا التعاون على آلية تنفيذية مشتركة بين UM6P واليونسكو، بدعم من مؤسسة OCP، ويتميز بنهج شمولي يربط بين التعليم، والعلوم، والتكنولوجيا، والتراث الثقافي، باعتبارها ركائز متكاملة لتحقيق تنمية إفريقية مستدامة، ذات سيادة ومرتكزة على القدرات المحلية. منذ انطلاق هذه الشراكة عام 2017، عملت الأطراف الثلاثة على بناء نموذج تعاوني يقوم على الاستثمار طويل الأمد في المعرفة، وتقوية التعليم العالي، وتثمين التراث، وتطوير الابتكار المرتبط بالواقع المحلي. ويقوم هذا النموذج على بنية معيارية تتضمن خمسة محاور متكاملة، يُخصص لكل منها اتفاق مستقل يراعي خصوصية كل موضوع من حيث الإطار الزمني، والأدوات، والحكامة. ويشكل الذكاء الاصطناعي أحد أعمدة الشراكة الجديدة، حيث سيتم التركيز على تفعيل “إجماع الرباط الإفريقي حول الذكاء الاصطناعي”. ويشمل ذلك تطوير وحدات تكوينية تتلاءم مع السياقات الإقليمية، وإطلاق برامج بحث تطبيقي، إلى جانب تجريب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في عدد من الخدمات العامة. وتهدف هذه الجهود إلى تمكين الدول الإفريقية من الانتقال من موقع المستهلك إلى فاعل مؤسساتي قادر على صياغة التحديات وتحديد المعايير الأخلاقية والبنيات التحتية الملائمة لأنظمتها الإدارية. في مجال التعليم العالي، يركّز البرنامج على تسهيل التنقل الأكاديمي عبر الحدود، وتعزيز الإنتاج البحثي المشترك، وتطوير أنظمة تعليمية أقل تبعية للنماذج المستوردة. وسيتم تنفيذ برامج للمنح الدراسية، والتنقل، والإشراف المشترك على الأبحاث من خلال منصة “كامبوس أفريقيا”، التي أطلقتها اليونسكو لتعزيز التعاون بين الجامعات الإفريقية. ويولي البرنامج أهمية خاصة لتبادل الكفاءات والممارسات البيداغوجية بهدف بناء قدرات مؤسسية متجذرة محلياً ومنفتحة عالمياً. ويمتد التعاون إلى الجانب التاريخي من خلال إدماج “برنامج تاريخ إفريقيا العام” في العروض الأكاديمية للجامعات الإفريقية. وتشمل هذه المبادرة توفير موارد بيداغوجية متعددة اللغات، وتكوين الأساتذة، وتطوير أدوات لتتبع تنفيذ المناهج، في خطوة تهدف إلى جعل المعرفة التاريخية رافعة إصلاحية للمقررات التعليمية. أما على مستوى التراث الثقافي، فتقود مبادرة “معروت” Maou’root، التي تديرها مؤسسة OCP، جهود بناء شبكة إفريقية تضم مهنيي حفظ التراث. وتتميز هذه المبادرة بطابعها المجتمعي والتخصصي التكاملي، حيث تشمل التراث المادي وغير المادي معاً، وتعتمد على تكوينات متخصصة، وأدوات تشخيص محلية، وشراكات مؤسساتية لبناء منظومة حوكمة متوازنة بين الدقة التقنية والجذور الاجتماعية. في المجال البيئي، يتبنى برنامج ترميم النظم البيئية مقاربة تجريبية عبر تنفيذ مشاريع نموذجية في مناطق إفريقية محمية. ويسعى هذا المحور إلى الربط بين الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز الصمود المناخي، وتحفيز الانتعاش الاقتصادي المحلي. وتطمح الأطراف الثلاثة إلى تطوير نماذج ناجحة وقابلة للتكرار تأخذ في الحسبان التفاعلات بين البيئة الطبيعية، والضغوط الاقتصادية، والأدوار المؤسسية. وتجسد هذه المرحلة الجديدة من التعاون قناعة مشتركة بين UM6P واليونسكو ومؤسسة OCP، مفادها أن التنمية في إفريقيا لا تعتمد على مبادرات معزولة، بل على هندسة مترابطة تجمع بين إنتاج المعرفة، والتصميم المؤسساتي، والقدرة على التنفيذ العملي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OCP GREEN WATER” تطلق أنبوب المياه المحلاة الجرف الأصفر بخريبكة

    أعلنت شركة “OCP GREEN WATER”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أول أمس الاثنين بخريبكة، عن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة، الذي يربط محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي بخريبكة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر. ويعد هذا المشروع خطوة كبرى من شركة “Water Green OCP”، المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، كما يساهم، بالإضافة إلى دوره الصناعي، في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي وتغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب. وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لشركة “OCP GREEN WATER”، محمد زنيبر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع الخاص بأنبوب نقل المياه المحلاة يربط محطة التحلية بالجرف الأصفر بحوض خريبكة الذي يضم أكبر منجم بالعالم لاستغلال الفوسفاط، بطول 203 كيلومترات، وقدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب في السنة. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تلبية جميع احتياجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من المياه الاعتيادية بالموقع المنجمي بخريبكة، بالإضافة إلى المياه التي تستعمل لنقل لباب الفوسفاط عبر الأنابيب، مشير إلى أن هذا المشروع الهيكلي بلغت كلفته خمسة ملايير درهم. وأكد أن المشروع سيمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي للاحتياجات الصناعية لمنجم خريبكة، بالإضافة إلى تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، وكذلك تزويد المشاريع الفلاحية في المنطقة بمياه الري، لافتا إلى أنه سيسهم في توفير 80 بالمائة من مياه السدود. من جانبها، قالت مديرة التنمية المستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حنان مرشد، أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج الاستثمار الأخضر، يأتي ضمن الإستراتيجية الرامية إلى تزويد المنشآت الصناعية والمنجمية المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير الاعتيادية. ولفتت إلى أن هذه الإستراتيجية كانت تستهدف تزويد جميع المنشآت الصناعية والمنجمية بالمياه غير الاعتيادية في أفق سنة 2027، مؤكدة بذلك أن الهدف تحقق قبل سنتين من الموعد المحدد.

    وسجلت أن مشروع أنبوب نقل المياه المحلاة يأتي تتويجا لهذا المسار عبر إيصال المياه المحلاة من الساحل إلى مناطق داخلية من أجل تزويد منشآت المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير التقليدية مع تخصيص جزء منها لتزويد ساكنة الإقليم بالمياه الصالحة للشرب في المستقبل. وإلى جانب أدائه التقني وجهود البحث والتطوير، حقق المشروع فوائد اقتصادية واجتماعية هامة، وخاصة على مستوى مناصب الشغل، حيث تطلب المشروع حوالي مليون يوم عمل، أي ما يعادل 1300 منصب شغل في المتوسط يوميا على مدار سنتين، مع نسبة 85 في المائة من اليد العاملة المحلية. وفي مرحلة التشغيل، تم خلق 100 منصب شغل دائم، مما ساهم في الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. جدير بالذكر أنه تم إنشاء “Water Green OCP” سنة 2022، وهي فرع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية من أجل خدمة الصناعة والمدن والفلاحة، وهي تجسد طموح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في تحقيق واستدامة الاستقلال المائي في جميع مواقعها الصناعية مع المساهمة بفعالية في سيادة المغرب المائية.

    وبقدرة إنتاجية تبلغ 320 مليون متر مكعب سنة 2025، تضمن “Water Green OCP” حاليا الاستقلال المائي لجميع العمليات المنجمية والصناعية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وتزود مدن آسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى أنها أصبحت الآن قادرة أيضا على تزويد مدينة خريبكة بالمياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحلية المياه.. المغرب يضع التكنولوجيا في قلب “معركة العطش”

     في مواجهة إجهاد مائي متزايد، اختار المغرب رهان الحلول المستدامة. بالجرف الأصفر، على المحيط الأطلسي، تعد محطة تحلية مياه البحر التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، تجسيدا لهذا الخيار الاستراتيجي، حيث ت زو د هذه المحطة، التي انطلق بها العمل منذ سنة 2023، حاليا المركب الصناعي للجرف الأصفر باحتياجاته من المياه غير التقليدية، كما تلبي احتياجات الجديدة والمناطق المجاورة، وجنوب الدار البيضاء من مياه الشرب، تماشيا مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس في ما يخص المرونة المائية.

    بهذا الميناء ذو الأحواض العميقة، المخصص للحمولات المعدنية والطاقية وغيرها، والذي يوجد على بعد 17 كلم من الجديدة و120 كلم من الدارالبيضاء، يقف الزائر بذهول أمام هذا الموقع الشاسع، أنابيب بأحجام كبيرة ومنشآت وآليات ذات تقنيات عالية، تنصب كلها في خدمة مهمة واحدة: ضمان الولوج إلى مورد حيوي مع تخفيف الضغط على السدود والفرشات المائية.

    وت عد هذه المحطة جزءا من برنامج طموح أطلقته شركة “OCP GREEN WATER”، فرع مجموعة OCP، الذي يتكفل بحلول المياه المستدامة. وتعتمد هذه الشركة، المدعومة من “البرنامج الأخضر” الجديد للمجموعة، على المياه غير التقليدية لضمان مستقبل أفضل. تحلية المياه، معالجة المياه العادمة، والطاقة الخضراء، هو مسار متكامل ص مم بعناية في إطار مقاربة مستدامة شاملة.

    وبفضل إنتاج 200 مليون متر مكعب من مياه تحلية البحر سنويا، ت عد محطة الجرف الأصفر حاليا أكبر موقع من نوعه في المغرب. وت سهم هذه القدرة الإنتاجية، على الخصوص، في توفير مياه الشرب للجديدة (30 مليون متر مكعب منذ يناير 2024)، وجنوب الدار البيضاء (60 مليون متر مكعب سنويا منذ دجنبر 2024). كما تضمن الاستقلالية المائية للمركب الصناعي المحلي للمكتب الشريف للفوسفاط، بسعة تصل إلى 65 مليون متر مكعب سنويا.

    وفي هذا السياق، قال المسؤول عن الإنتاج بمحطات تحلية مياه البحر “OCP GREEN WATER”، عثمان أبو سلهام، “لقد أنجزنا وحدة التحلية الجديدة المخصصة للدار البيضاء في وقت قياسي، في أقل من عام، بفضل كفاءات 100 في المائة مغربية”، مشيرا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أنه “تم فقط استيراد المعدات التقنية”.

    ابتكار فعال وأخضر تميز هذا الإنجاز لا يرجع إلى السرعة في التنفيذ فحسب، بل أيضا إلى الأداء الطاقي.

    وفي هذا الإطار، قال أبو سلهام “نستخدم تقنية التناضح العكسي، وهي عملية تتطلب ضغطا عاليا، ولكن بفضل نظام استعادة الطاقة، نغطي ما بين 40 و50 في المائة من الاحتياجات الطاقية لهذه العملية”. والنتيجة: إنتاج أمثل يبلغ 3 كيلوواط في الساعة، يعمل كليا بالطاقة المتجددة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت فاطمة الزهراء أخريف، مديرة مراقبة المشاريع بشركة “OCP GREEN WATER” إنه “في إطار البرنامج الأخضر لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، نهدف إلى الوصول إلى سعة إجمالية تبلغ 600 مليون متر مكعب سنويا بحلول 2027”.

    وأضافت: “بلغنا اليوم 240 مليون متر مكعب بين الجرف الأصفر وآسفي”، مبرزة أن “هذا الرقم سيرتفع أكثر مع بدء تشغيل خط أنابيب الجرف-خريبكة بطول 200 كيلومتر”.

    ويساهم خط الأنابيب هذا، الذي بدأ تشغيله مؤخرا، في ضمان الاستقلالية في الماء الصناعي لمنجم خريبكة (35 مليون متر مكعب في السنة) وتزويد المدينة بالمياه الصالحة للشرب (10 ملايين متر مكعب في السنة).

    إعادة التدوير لضمان الاستدامة وفي إطار مقاربتها التي ترتكز على الابتكار والاستدامة، لا تتوقف “OCP Green Water” عند عملية تحلية المياه، بل تعمل الشركة أيضا على تطوير إعادة استعمال مياه البحر المستخدمة في عملية التحلية. حاليا، توجد ثماني محطات قيد التشغيل، من آسفي إلى مراكش مرورا بالفقيه بن صالح، بقدرة إجمالية تبلغ 35 مليون متر مكعب سنويا. وقد تم تشغيل أحدث محطة في مراكش في 17 يونيو 2024، وتعالج وحدها 12 مليون متر مكعب سنويا.

    وتعد هذه الإنجازات ثمرة جهود مشتركة، بتنسيق وثيق مع الوزارات المعنية والسلطات المحلية، ووحدات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مثل شركة JESA Manufacturing. كما أنها ترتكز على شراكة متينة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، التي تواكب OGW في أعمال البحث والتطوير المتعلقة بتجويد العمليات والابتكار في مجال المياه.

    وأشارت أخريف إلى أن “جميع أنظمتنا مصممة للعمل حصريا بالطاقة الخضراء”، مبرزة أن “هذا الاختيار الهيكلي يعكس التزامنا بنموذج النمو الدائري، بما يتماشى مع الرؤية الملكية لمغرب قادر على الصمود في مواجهة تغير المناخ”.

    استراتيجية وطنية في تقدم مستمر تأتي هذه الدينامية التي تم إطلاقها في ظل حالة الجفاف المقلقة التي عرفتها بلادنا في السنوات الأخيرة، تجسيدا للاستراتيجية الوطنية للماء وتنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية. في عام 2022، قامت شركة OCP Green Water بتفعيل مخطط استعجالي في وقت قياسي، لتأمين تزويد مواقعها الصناعية، بالإضافة إلى مدينتي آسفي والجديدة باحتياجاتها المائية. وشك لت هذه الاستجابة نقطة تحول مهمة، إذ لم تعد تحلية المياه حلا تكميليا، بل أضحى ركيزة أساسية للسيادة المائية للبلاد.

    وفي خضم هذا النجاح، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، على تدشين محطة تحلية مياه البحر للدار البيضاء، حيث انطلقت أعمال البناء في 10 يونيو 2024، بجماعة لمحرزة الساحل، التابعة لإقليم الجديدة. وت عتبر هذه المحطة الأكبر من نوعها في أفريقيا.

    وتندرج محطة تحلية مياه البحر للدار البيضاء في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي أطلقه الملك. وتهدف هذه المحطة إلى تعزيز وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب بالدار البيضاء الكبرى ومدن سطات وبرشيد والبير الجديد والمناطق المجاورة. وهو مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص، ويهدف إلى تلبية احتياجات مياه الشرب والزراعة بشكل مستدام في منطقة تعاني من ضغط مائي كبير.

    ويشكل هذا المشروع أيضا جزءا من سلسلة من المبادرات المماثلة التي أطلقتها جهات أخرى، منها على الخصوص، جهة الدار البيضاء-سطات، التي تعمل على إحداث حوالي ثلاثين محطة لتحلية المياه، في إطار التدابير المتخذة لمواجهة الإجهاد المائي وانخفاض التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة.

    ويهم الأمر، 28 محطة أحادية الكتلة لتحلية مياه البحر وإزالة المعادن وتنقيتها، تهدف لضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، خاصة في المناطق القروية.

    وتطلبت هذه المشاريع، التي تسهر على تنزيلها الشركة الجهوية متعددة الخدمات للدار البيضاء-سطات، تعبئة استثمارية قدرها 400 مليون درهم، موزعة بين مساهمة الدولة (272 مليون درهم)، ومساهمة الجهة (128 مليون درهم).

    هكذا، في بلد حيث تعتبر كل قطرة ماء مهمة، أثبتت المملكة أن التكنولوجيا، المدعومة برؤية وطنية والتزام محلي، يمكن أن تحول إشكالية الإجهاد المائي إلى محرك للابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP Nutricrops تفتتح مكتبا إقليميا بسنغافورة

    واصلت شركة  OCP Nutricrops، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط  (OCP)، توسعها في منطقة جنوب شرق آسيا من خلال افتتاح مكتب إقليمي جديد في سنغافورة، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز قربها من المجتمعات الزراعية ودعم ممارسات فلاحية مستدامة ومبتكرة. وجرى حفل الافتتاح يوم 8 يوليوز بحضور عدد من أعضاء فرق OCP Nutricrops ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) سنغافورة، بالإضافة إلى بَافيا سيغال، المدير الإقليمي لجنوب شرق آسيا، ويوسف الباري، المدير العام لـ OCP Nutricrops. ويمثل هذا المكتب الجديد خطوة استراتيجية في مسار نمو المجموعة داخل المنطقة، حيث تسعى OCP Nutricrops من خلاله إلى فهم أفضل لاحتياجات الفلاحين المحليين وتقديم حلول مصممة خصيصًا تلائم واقعهم الزراعي. كما تهدف الشركة إلى تعزيز علاقاتها مع الشركاء المحليين، ضمن رؤية طويلة الأمد ترتكز على بناء نماذج زراعية أكثر مرونة واستدامة بالتعاون مع الفاعلين الميدانيين. ويأتي هذا التوسع الإقليمي في إطار التزام مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط  بتعزيز الابتكار الزراعي عالميًا، مع التركيز على دعم الفلاحين وتحقيق الأمن الغذائي من خلال حلول تخصيب مستدامة ومتكيفة مع التحديات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا للتوجيهات الملكية وفي إنجاز تقني وعلمي غير مسبوق



    الأنبوب بطول 203 كلم وبقدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب في السنة

    العلم الالكترونية

    تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للتغلب على إشكالية ندرة المياه،وفي إنجاز  تقني وعلمي غير مسبوق يواكب المجهودات المبذولة في المغرب من خلال العديد من البرامج والأوراش الكبرى المرتبطة بالماء ،أعلنت شركة «OCP GREEN WATER»، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط،يوم الاثنين بخريبكة،عن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة، الذي يربط محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي بخريبكة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر،وبكلفة خمسة ملايير درهم.

    ويعد هذا المشروع خطوة كبرى من الشركة المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، كما يساهم،بالإضافة إلى دوره الصناعي، في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي وتغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب.

    وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لشركة «OCP GREEN WATER»، محمد زنيبر، أن هذا المشروع الخاص بأنبوب نقل المياه المحلاة يربط محطة التحلية بالجرف الأصفر بحوض خريبكة الذي يضم أكبر منجم بالعالم لاستغلال الفوسفاط، بطول 203 كلم، وقدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب في السنة.
    وأكد أن المشروع سيمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي للاحتياجات الصناعية لمنجم خريبكة، بالإضافة إلى تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، وكذلك تزويد المشاريع الفلاحية في المنطقة بمياه الري، لافتا إلى أنه سيسهم في توفير 80 بالمائة من مياه السدود.

    من جانبها، قالت مديرة التنمية المستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حنان مرشد، أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج الاستثمار الأخضر، يأتي ضمن الإستراتيجية الرامية إلى تزويد المنشآت الصناعية والمنجمية المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير الاعتيادية.

    وبقدرة إنتاجية تبلغ 320 مليون متر مكعب سنة 2025، تضمن «Water Green OCP» حاليا الاستقلال المائي لجميع العمليات المنجمية والصناعية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وتزود مدن آسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى أنها أصبحت الآن قادرة أيضا على تزويد مدينة خريبكة بالمياه.

    من جهة أخرى، سيمكن ارتفاع القدرات إلى 610 ملايين متر مكعب بحلول سنة 2027 من دعم تطوير المنشآت المنجمية والصناعية الجديدة للمجموعة، وكذا تزويد مدن أخرى في البلاد بالمياه الصالحة للشرب، وخاصة مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مياه التحلية.. “OCP GREEN WATER” تعلن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة (الأخبار)

    أطلس سكوب

    أعلنت شركة “OCP GREEN WATER”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أول أمس الاثنين بخريبكة، عن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة، الذي يربط محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي بخريبكة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر.

    هذا المشروع خطوة كبرى من شركة “Water Green OCP”، المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، كما يساهم، بالإضافة إلى دوره الصناعي، في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي وتغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب،وفق ورقية الاخبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ضخم لتحلية المياه يربط الجرف الأصفر بخريبكة لضمان استدامة النشاط الفوسفاطي

    الدار/ زكريا الجابري

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن دخول مشروع استراتيجي جديد حيز التنفيذ، يتمثل في ربط محطة تحلية مياه البحر بالجرف الأصفر بحوض خريبكة، الذي يحتضن أكبر منجم للفوسفاط في العالم. ويأتي هذا المشروع، الذي أطلق عليه اسم “OCP GREEN WATER”، في إطار جهود المجموعة لتحقيق الاستقلال المائي وتعزيز استدامة نشاطها الصناعي.

    وقد تم إنجاز أنبوب ضخم يمتد على مسافة 203 كيلومترات، لنقل المياه المحلاة من الساحل إلى المناطق الداخلية، بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 80 مليون متر مكعب، وهو ما من شأنه أن يغطي جزءاً كبيراً من حاجيات المجمعات الصناعية التابعة للمجموعة دون الاعتماد على المياه الجوفية أو العذبة. هذا الإنجاز يعكس الرؤية البيئية لمجموعة OCP، التي تراهن على الابتكار والتكنولوجيا في مواجهة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية، في سياق مناخي صعب يتطلب حلولاً هيكلية ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت شركة “OCP GREEN WATER”، الذراع المائي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، أمس الاثنين بخريبكة، عن بدء التشغيل الرسمي لخط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة، ويربط هذا الخط الحيوي، الذي يمتد لمسافة تزيد عن 200 كيلومتر (203 كلم تحديداً)، محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي الكبير في خريبكة، الذي يضم أكبر منجم لاستغلال الفوسفاط في العالم.

    ويُعد هذا المشروع إنجازا استراتيجيا لشركة “Water Green OCP”، المتخصصة في تطوير وإنتاج وتسويق المياه من المصادر غير التقليدية، وخطوة كبرى نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، بالإضافة إلى دوره المحوري في تلبية الاحتياجات الصناعية لمجمع الفوسفاط، يساهم هذا الخط بقدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب سنويا في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي، كما سيغطي جزءا من احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب، مما يعزز الأمن المائي للمنطقة ككل.

    وفي هذا السياق، أكد المدير العام لشركة “OCP GREEN WATER”، محمد زنيبر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المشروع يهدف إلى تلبية جميع احتياجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من المياه الاعتيادية بالموقع المنجمي بخريبكة، بالإضافة إلى المياه التي تستعمل لنقل لباب الفوسفاط عبر الأنابيب، مشير إلى أن هذا المشروع الهيكلي بلغت كلفته خمسة ملايير درهم.

    واضاف ذات المتحدث أن المشروع سيمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي للاحتياجات الصناعية لمنجم خريبكة، بالإضافة إلى تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، وكذلك تزويد المشاريع الفلاحية في المنطقة بمياه الري، لافتا إلى أنه سيسهم في توفير 80 بالمائة من مياه السدود.

    من جانبها، قالت مديرة التنمية المستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حنان مرشد، في تصريح للوكالة، أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج الاستثمار الأخضر، يأتي ضمن الإستراتيجية الرامية إلى تزويد المنشآت الصناعية والمنجمية المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير الاعتيادية.

    ولفتت إلى أن هذه الإستراتيجية كانت تستهدف تزويد جميع المنشآت الصناعية والمنجمية بالمياه غير الاعتيادية في أفق سنة 2027، مؤكدة بذلك أن الهدف تحقق قبل سنتين من الموعد المحدد.

    وسجلت أن مشروع أنبوب نقل المياه المحلاة يأتي تتويجا لهذا المسار عبر إيصال المياه المحلاة من الساحل إلى مناطق داخلية من أجل تزويد منشآت المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير التقليدية مع تخصيص جزء منها لتزويد ساكنة الإقليم بالمياه الصالحة للشرب في المستقبل.

    وإلى جانب أدائه التقني وجهود البحث والتطوير، حقق المشروع فوائد اقتصادية واجتماعية هامة، وخاصة على مستوى مناصب الشغل، حيث تطلب المشروع حوالي مليون يوم عمل، أي ما يعادل 1300 منصب شغل في المتوسط يوميا على مدار سنتين، مع نسبة 85 في المائة من اليد العاملة المحلية. وفي مرحلة التشغيل، تم خلق 100 منصب شغل دائم، مما ساهم في الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره