قال Amadou Gallo Fall، رئيس الرابطة الوطنية لكرة السلة بأفريقيا (BAL/NBA):على هامش انطلاق الدوري. .: “نحن سعداء للغاية بإطلاق دوري NBA Junior في مدينة خريبكة، فهذه المبادرة تمثل أكثر من مجرد منافسة رياضية، إنها استثمار في شباب المغرب وبنيته الاجتماعية. بالشراكة مع EVOSPORT وAct4Community، نؤمن أن الرياضة هي أداة قوية للتغيير الإيجابي، وهي قادرة على بناء جسور للتنمية والاندماج الاجتماعي.”ومن جانبها، أوضحت زينب السقاط، مديرة المركب الرياضي بمبادرة Act4Community OCP خريبكة:“هذا الدوري يعكس التزام مجموعة OCP الراسخ بدعم الشباب على المستويين المحلي والوطني. من خلال Act4Community، نعمل على جعل…
أقدمت مجموعة OCP عبر شركاتها الفرعية Nutricrops وGreen Water، بشراكة مع INNOVX، على توقيع مذكرتي تفاهم، ترومان إلى إدماج ثاني أكسيد الكربون المحتجز في المنصة الصناعية للجرف الأصفر ضمن مشاريع ذات طابع استراتيجي في مجالي المياه والفلاحة. هذه الخطوة تضع المغرب في واجهة التجارب الدولية الرامية إلى تحويل الكربون من عبء بيئي إلى مورد يفتح […]
The post ocp يفتح آفاقاً لتحويل الكربون لموارد تدعم المياه والفلاحة appeared first on بلبريس.
أعلنت شركة OCP Nutricrops عن توقيع مذكرتي تفاهم استراتيجيتين مع كل من OCP Green Water وINNOVX، في خطوة تستهدف تثمين ثاني أكسيد الكربون المحتجز على مستوى المنصة الصناعية للجرف الأصفر، وتحويله إلى حلول مبتكرة ومستدامة في مجالات المياه والفلاحة والصناعة.
وبموجب الاتفاقية الأولى، ستستفيد OCP Green Water من الكربون المحتجز لاستخدامه في مشاريع تحلية المياه على نطاق واسع، من خلال ضبط درجة الحموضة وإعادة التمعدن، بما يضمن جودة المياه واستدامة مواردها. أما الاتفاقية الثانية، الموقعة مع INNOVX، فتركز على تطوير حلول قائمة على الكربون في المجالين الفلاحي والصناعي، بما يتيح للفلاحين حول العالم الاستفادة من منتجات فوسفاطية أكثر استدامة ومصممة وفق احتياجاتهم.
وبحسب خطة المجموعة، ستُجهز بعض وحدات إنتاج الأسمدة، ابتداءً من 2027، بأنظمة متقدمة لاحتجاز الكربون قادرة على حجز كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، بما يلبي حاجيات مشاريع تحلية المياه ويواكب تطوير حلول ابتكارية في القطاعين الصناعي والفلاحي.
وتندرج الاتفاقيتان ضمن برنامج الاستثمار الأخضر لمجموعة OCP، الذي يستهدف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2040، والاعتماد الكامل على الطاقات المتجددة في أفق 2027، فضلاً عن تلبية حاجياتها من المياه عبر تحلية مياه البحر وإعادة استخدام المياه العادمة.
وبذلك، تعزز OCP Nutricrops مكانة المغرب كمختبر عالمي للحلول البيئية المبتكرة، وتحول تحديات إزالة الكربون إلى فرص للنمو الصناعي والفلاحي، وترسخ ريادة المجموعة في مجال الأسمدة الخضراء والتحول الطاقي.
كشف برنامج “المثمر” للزرع المباشر، الذي تشرف عليه مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، عن النتائج التي حققتها المنصات التطبيقية الخاصة بالحبوب والبقوليات والقطاني، الخاضعة لمواكبة مهندسيه وأطره خلال موسم 2024 ــ 2025.
وأكدت النتائج التي قُدمت برحاب جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، الجمعة، تحقيق نتائج إيجابية في صنف الحبوب؛ إذ بلغت نسبة المردودية البيولوجية 21 في المائة، مع تسجيل نسبة جيدة بخصوص البذور بلغت 23 في المائة، موازاة مع تحسّن هامش ربح الفلاح بنسبة 53 في المائة، وذلك حسب عدد الهكتارات المزروعة.
وأثمرت المجهودات المبذولة في هذا الصدد أيضا عن تحقيق نتائج إيجابية في صنف القطاني؛ إذ بلغت المردودية البيولوجية 25,1 في المائة، فيما تطور هامش الربح بنسبة 42 في المائة، أي بزيادة بلغت 4073 درهما في الهكتار الواحد.
كمال الحيان، المسؤول عن الوحدة العلمية ببرنامج “المثمر”، أكد “وجود مقاربة علمية واضحة تربط بين الحقل وآخر ما توصلت إليه العلوم، في إطار مساعي تشجيع مختلف أصناف الزراعات وتوفير ظروف جيدة لزراعة مُنتِجة وأكثر استدامة، أخذا بعين الاعتبار تحدي التغيرات المناخية”.
وقال الحيان: “من أبرز ما توصلنا إليه خلال موسم 2024 ــ 2025، كون الممارسات الجيدة تساهم في تحسين مردودية المنتوج وفعالية بذوره، عبر استخدام الأسمدة بشكل عقلاني، ما دام أن المعطى المتعلق بالحجم وزمن التدخل من قبل الفلاح يُعد مهما”.
وأفاد بأنه “من خلال المنصات التطبيقية التي يقوم مهندسو المثمر بمواكبة مالكيها، تتضح أهمية تبنّي مقاربة علمية وتشاركية تقوم على ممارسات سليمة تدعم تحسين الإنتاجية والمردودية”، مبرزا أن “العلاقة بين نتائج المختبرات العلمية والممارسات المتبعة على مستوى الحقول باتت ضرورية وأكيدة”.
وسجّل المسؤول ذاته أن “برنامج المثمر يواكب حاليا حوالي 40 ألف فلاح، ويمثل حلقة وصل بين الباحثين والحقل. ويتكون فريق البرنامج من حوالي 124 مهندسا زراعيا وتقنيا، سواء في مجال المياه أو الزراعات الحافظة”.
وبحسب المصدر عينه، فإن “عدد المنصات التطبيقية يفوق 9 آلاف منصة، منها 876 منصة خاصة بالحبوب، بينما تختص 226 أخرى منها في البقوليات والقطاني”، مبرزا “الحرص على أن تشمل هذه المنصات مختلف مناطق المملكة، سواء تعلق الأمر بالمناطق البورية أو السقوية”.
واستعرض الحيان شهادات فلاحين مغاربة مستفيدين من مواكبة برنامج المثمر بالزرع المباشر، سواء تعلّق الأمر بالحبوب أو البقوليات، الذين تمكنوا من رفع إنتاجيتهم وهوامش ربحهم كذلك.
جدير بالذكر أن هذه النتائج قُدّمت في إطار الدورة 17 لـ”مختبر المثمر للابتكار المفتوح”، بحضور مسؤولي البرنامج ومهندسيه، إلى جانب باحثين متخصصين مغاربة وأفارقة، وأيضا فلاحين من مناطق مختلفة من المملكة.
في قلب مدينة بن جرير، وتحديداً في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، يلتقي هذا العام نخبة من القادة والخبراء وصناع القرار في مجال صناعة الأسمدة، ضمن فعاليات المؤتمر والمعرض الفني السنوي السابع والثلاثين لإنتاج الأسمدة، الذي ينظمه الاتحاد العربي للأسمدة بشراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تحت شعار “التقنيات الناشئة في صناعة الأسمدة: التوازن بين الإنتاجية والمسؤولية البيئية”.
ويأتي تنظيم هذا الحدث، الذي يجمع أكثر من 600 مشارك من حوالي 50 بلداً من مختلف قارات العالم، في وقت تواجه العديد من الدول، بما فيها الدول العربية، ضغوطاً متزايدة لتحقيق الأمن الغذائي لمواطنيها في ظل النمو الديمغرافي السريع وتراجع الموارد الطبيعية، وهو ما يبرز الحاجة الملحة إلى حلول مبتكرة توازن بين رفع الإنتاجية الزراعية لاحتواء هذه الضغوط الموضوعية وبين الحفاظ على التوازن البيئي، الذي يفرض نفسه كضلع أساسي في معادلة مستقبل الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي.
في كلمته الافتتاحية لهذا المؤتمر أكد هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببن جرير، أن “قطاع الأسمدة، الذي يساهم في تغذية أكثر من نصف سكان العالم من خلال دعمه نحو 50 في المائة من الإنتاج الغذائي العالمي، يواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في إطعام سكان يتزايد عددهم بسرعة، مع تقليل البصمة البيئية للإنتاج الزراعي، وخاصة عبر خفض انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن استخدام الأسمدة النيتروجينية”.
وأشار الهبطي إلى أن “الابتكار لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة”، وزاد: “نحن في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية على يقين بأن مواجهة التحديات العالمية تمر عبر العلم والتعاون والتحلي بالجرأة”، مضيفاً: “بالتعاون مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الفاعل العالمي في حلول تغذية النباتات وصناعة الأسمدة، والملتزم بتحقيق الحياد الكربوني في أفق 2040، نعمل على تطوير جيل جديد من الأسمدة أكثر ذكاءً وكفاءة في استهلاك الموارد وأكثر احتراماً للتربة والمياه”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “القارة الإفريقية تتوفر على 60 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة غير المستغلة على المستوى العالمي، إضافة إلى طاقة شبابية استثنائية، إذ إن أكثر من 60 في المائة من الأفارقة تقل أعمارهم عن 25 ربيعاً، وبالتالي فإن تأهيل هذه الأجيال وتزويدها بالأدوات اللازمة لتصبح فاعلة في مسارات التحول الزراعي والصناعي يظل في صميم رسالتنا بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية”، مبرزاً أن “موضوع هذا المؤتمر هو الدعوة إلى الاستكشاف أكثر، ولكن مع احترام كوكبنا، لأنه نعم يجب تطوير تقنيات جديدة، لكن مع وضع الإنسان وبيئته في صميم هذه الجهود”.
ركيزة اقتصادية
من جهته أوضح المهندس يوسف الباري، الرئيس التنفيذي لشركة “OCP Nutricrops”، في كلمة له، أن “صناعة الأسمدة العربية تحتل مكانة متميزة على الساحة العالمية لما تزخر به المنطقة من موارد طبيعية وفيرة، كالفوسفاط والغاز الطبيعي والبوتاس، التي تعد الركائز الأساسية لهذه الصناعة”، مبرزاً أن “الدول العربية أدركت في وقت مبكر الأهمية الإستراتيجية لهذا القطاع باعتباره ركيزة اقتصادية ودعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة”.
وأضاف الباري في كلمته أن “مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تعد من أبرز الفاعلين في قيادة التحول نحو الزراعة المستدامة؛ فيما تمثل الزراعة حجر الأساس للأمن الغذائي العالمي، كما أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تحولاً شاملاً وعادلاً يقوم على التعاون الواسع بين الشركاء والجهات المعنية”، مردفا بأن “هذا التحدي يشكل جوهر إستراتيجية المجموعة التي تقوم على العلم وتركز على المزارع”.
وتابع المدير التنفيذي لشركة “OCP Nutricrops”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بأن الأخيرة “تدرك الترابط الوثيق بين التغير المناخي والأمن الغذائي والرقمنة واضطرابات سلاسل التوريد، كما تعي تماماً الأهمية البالغة للموارد الطبيعية”، وواصل: “من خلال التعامل مع هذه التحديات المترابطة برؤية شمولية نسعى إلى تعزيز المرونة والاستدامة وبناء مستقبل مزدهر يخدم كافة الأطراف المعنية”.
كما قال المتحدث ذاته إن الشركة التي يترأسها “تلعب دوراً محورياً في دعم الزراعة المستدامة من خلال تركيزها على الفوسفور باعتباره عنصراً أساسياً لصحة التربة ونمو النباتات”، وزاد: “نحن نقدم حلولاً علمية مخصصة تدعم المزارعين وتعزز الإنتاجية وتساهم في تعزيز الأمن الغذائي العالمي. والتحديات التي نواجهها عالمياً تستدعي تضافر جهود الباحثين والمنتجين والشركات والمؤسسات، ونحن على قناعة بأن مستقبل صناعتنا، في ظل تحديات الأمن الغذائي والاستدامة، يقوم على التعاون والابتكار وتبادل المعارف”.
جهود دولية
في سياق ذي صلة شدد عبد الوهاب الرواد، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسمدة والرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، على أن “انعقاد هذا المؤتمر في المملكة المغربية الشقيقة يأتي امتداداً لدور الاتحاد في دعم وتطوير صناعة الأسمدة العربية، وتعزيز مساهمتها في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي في منطقتنا والعالم أجمع”، معتبراً في الوقت ذاته أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه الصناعة في المنطقة العربية.
وأضاف الرواد أن “أحدث التقديرات الدولية لهذا العام تشير إلى تجاوز عدد سكان العالم ما يقارب 8 مليارات نسمة، وهو ما يزيد من حجم التحديات المرتبطة بتوفير الغذاء كمّاً ونوعاً، وكل ذلك يأتي في ظل ضغوط متنامية تشمل تراجع الموارد المائية وتقلص الرقعة الزراعية وغيرها من الظروف التي تجعل تحقيق الأمن الغذائي هدفاً أساسياً للتوجهات العالمية والإقليمية على حد سواء”.
وذكر المتحدث ذاته أن “شعار هذا المؤتمر يعكس إدراكاً مشتركاً لأهمية الابتكار والتكنولوجيا في زيادة الإنتاجية الزراعية”، مبرزاً أن “الاتحاد العربي للأسمدة وضع من بين أهدافه السعي الدؤوب إلى تعزيز مكانة صناعة الأسمدة العربية وتعميق نهج التنسيق والتعاون بين الشركات والهيئات الدولية ذات الصلة لبلوغ هدف استمرار تدفق الأسمدة بأنواعها إلى الأسواق العالمية دون تأخير أو انقطاع”.
وخلص المسؤول نفسه إلى أن “الحضور الغفير في هذا المؤتمر يعكس التزاماً راسخاً بتطوير هذه الصناعة الحيوية، إذ نتطلع إلى النقاشات الإيجابية وتبادل الخبرات والمعارف بهدف تحقيق مزيد من التقدم والاستدامة في قطاع الأسمدة”، مجدداً توجيه الشكر إلى المغرب، حكومةً وشعباً، على استضافة هذا الحدث الهام، وإلى مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ومختلف المتدخلين الذين ساهموا في تنظيم هذا المؤتمر.
وشهد هذا الحدث، الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام في الفترة ما بين 16 و18 من الشهر الجاري، افتتاح معرض دولي موازٍ يضم حوالي 32 عارضاً من بلدان أجنبية أبرزها مصر والهند واليابان ودول أخرى، يمثلون مؤسسات ومقدمي خدمات وصناعيين ومراكز دراسات في مجال صناعة الأسمدة على المستوى العربي والدولي، وهو ما يعكس تنوع الخبرات العالمية في تطوير القطاع وتعزيز استدامته.
وتقديرًا لمساهمتها في الابتكار في مجال صناعة الأسمدة وإزالة الكربون من هذه الصناعة وتعزيز الوعي البيئي تم تتويج شركات أعضاء في الاتحاد، إلى جانب باحثين مبتكرين، بجائزة الاتحاد العربي للأسمدة في مجال الاستدامة للشركات، وجائزة البحث التطبيقي للأفراد والفرق. كما تم تكريم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تقديرًا لدعمهما هذا المؤتمر وجهودهما لإنجاحه.
وافقت حكومة بنغلاديش، خلال الاجتماع الخامس والثلاثين للجنة الاستشارية الحكومية المكلفة بالمشتريات، على خمسة مقترحات لاستيراد نحو 140 ألف طن متري من الأسمدة و10 آلاف طن متري من حمض الفوسفوريك، ضمن عقود شراكة مع مستوردين أجانب، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية البنغالية.
وحسب العقود الموقعة مع وزارتي الصناعة والزراعة، ستقوم شركة الصناعات الكيميائية البنغالية (BCIC) وهيئة تطوير الزراعة البنغلاديشية (BADC) باستيراد 30 ألف طن متري من سماد “TSP” من شركة OCP Nutricrops التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط المغربي، بسعر 579 دولارا للطن المتري الواحد.
كما ستستورد الهيئة البنغالية 40 ألف طن متري من سماد “DAP” من الشركة المغربية نفسها، بسعر 778.33 دولارا للطن، إلى جانب كمية مماثلة من سماد “MOP” من شركة كندية، بسعر 361 دولارا للطن المتري.المغرب العقارات
وافقت حكومة بنغلاديش، خلال الاجتماع الخامس والثلاثين للجنة الاستشارية الحكومية المكلفة بالمشتريات، على خمسة مقترحات لاستيراد نحو 140 ألف طن متري من الأسمدة و10 آلاف طن متري من حمض الفوسفوريك، ضمن عقود شراكة مع مستوردين أجانب، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية البنغالية.
وحسب العقود الموقعة مع وزارتي الصناعة والزراعة، ستقوم شركة الصناعات الكيميائية البنغالية (BCIC) وهيئة تطوير الزراعة البنغلاديشية (BADC) باستيراد 30 ألف طن متري من سماد “TSP” من شركة OCP Nutricrops التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط المغربي، بسعر 579 دولارا للطن المتري الواحد.
كما ستستورد الهيئة البنغالية 40 ألف طن متري من سماد “DAP” من الشركة المغربية نفسها، بسعر 778.33 دولارا للطن، إلى جانب كمية مماثلة من سماد “MOP” من شركة كندية، بسعر 361 دولارا للطن المتري.المغرب العقارات
كشفت الحكومة المغربية عن اختيار مستثمرين محليين ودوليين لبدء المفاوضات معهم حول إنجاز حزمة من المشاريع الاستثمارية لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بقيمة إجمالية تناهز 319 مليار درهم (32.6 مليار دولار)، وفقا لما أورده موقع “اقتصاد الشرق”.
ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه قطاع الهيدروجين الأخضر العالمي تحديات كبيرة تتمثل في ضبابية الطلب وشكوك حول الجدوى الاقتصادية، مما يدفع العديد من الشركات الدولية إلى إعادة تقييم خططها الاستثمارية.
أعلنت السلطات المغربية أن هذه المشاريع العملاقة، التي تعد باكورة الاستثمارات في هذا القطاع الواعد، ستتركز في الأقاليم الجنوبية الثلاث للبلاد. وبحسب “اقتصاد الشرق”، فإن قائمة الشركات التي تم اختيارها للتفاوض تشمل أسماء بارزة في قطاع الطاقة العالمي مثل “أكوا باور” السعودية، و”طاقة” الإماراتية، و”توتال إنرجي” الفرنسية.
وأشار الموقع إلى جهود محلية يقودها المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، الذي يرى في الهيدروجين الأخضر حلا استراتيجيا لتعزيز استقلاليته في إنتاج الأسمدة منخفضة الكربون. وتهدف هذه المشاريع إلى إنتاج مركبات متنوعة لا تقتصر على الهيدروجين فحسب، بل تشمل أيضا الأمونيا الخضراء الموجهة لصناعة الأسمدة، والوقود الاصطناعي، والفولاذ الأخضر الذي يحظى باهتمام متزايد من الصناعة الأوروبية.
وأوضح المصدر ذاته أن المغرب يعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة لدعم هذه الطموحات، حيث خصصت الدولة مليون هكتار لتطوير مشاريع القطاع، منها 300 ألف هكتار كمرحلة أولى. وأشار التقرير الأصلي إلى أن هذه الجهود تترافق مع تطوير بنية تحتية داعمة تشمل تأهيل أربعة موانئ لتخزين وتصدير الهيدروجين، وإنشاء شبكة أنابيب، ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى مشاريع ضخمة لتوليد الكهرباء من مصادر متجددة، وتقديم حوافز ضريبية وجمركية ودعم مالي للمستثمرين.
وأكد مسؤول حكومي مغربي مطلع، في تصريح لموقع “اقتصاد الشرق”، أن الدولة تتبع نهجا متأنيا ومدروسا لتفادي أي اندفاع غير محسوب، حيث شكلت الحكومة لجنة متخصصة تتولى مهمة التدقيق في الملفات الاستثمارية من كافة الجوانب التقنية والمالية والتجارية.
وحسب المصدر ذاته، فإن عملية الاستثمار تخضع لعدة مراحل تبدأ بتلقي العروض، ثم مفاوضات أولية تشمل دراسات الجدوى والتصميم الهندسي، وصولا إلى توقيع عقود حجز الأراضي. وشدد المسؤول على أنه لن يتم اتخاذ أي قرار استثماري نهائي أو ضخ للأموال ما لم يتم تأمين عقود بيع طويلة الأمد مع مشترين محليين أو دوليين، لضمان جدوى المشاريع.
ويصطدم هذا الطموح المغربي الكبير بواقع السوق العالمية التي لا تزال في مراحلها الأولى، حيث بدأ الطلب على الهيدروجين الأخضر بالتشكل بالكاد. وقد أدت التكاليف المرتفعة وضعف الطلب إلى قيام شركات عالمية بمراجعة خططها، بل وإلغاء مشاريع قائمة. وكما أوضح المصدر، تكشف البيانات أن عدد مشاريع الهيدروجين الملغاة عالميا قفز بنسبة 233% خلال العام الماضي. ومن أبرز الأمثلة على هذا التوجه، قرار شركة “مصدر” الإماراتية تحويل تركيزها الاستثماري من الهيدروجين إلى قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يتطلب بدوره كميات هائلة من الطاقة.
وأشار “اقتصاد الشرق” إلى أن المغرب يهدف إلى الاستفادة من إمكاناته الهائلة في مجال الطاقة الشمسية والريحية لتلبية أكثر من 4% من الطلب العالمي المستقبلي على الهيدروجين الأخضر، مع التركيز بشكل خاص على السوق الأوروبية القريبة جغرافيا، والتي وضعت هدفا لاستيراد 10 ملايين طن بحلول عام 2030.
أكد الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أن خوصصة المجموعة ليس أمرا مطروحا للنقاش، قاطعا الشك باليقين بأن هذه المجموعة المغربية، ذات الإشعاع العالمي، ليست للبيع.
جاء ذلك في حوار خص به التراب جريدة « لوماتان » الفرنكفونية، استعرض فيه استراتيجية المجموعة الهادفة إلى تصنيع منتجات ذات قيمة مضافة عالية، حيث انخرطت المجموعة في استثمارات، تطلبت موارد مالية ضخمة، تمت تعبئتها بفضل البنوك المحلية والأسواق الدولية، لكن المساهمة الكبرى جاءت من البنوك المغربية، يوضح المتحدث ذاته.
وعند سؤاله عن المهمة الأساسية للمجموعة، رد التراب بأنها تتمثل في …
أكد الرئيس المدير العام لمجموعة OCP، مصطفى التراب، أن الثروة الحقيقية للمجموعة وللمغرب تكمن في نسائه ورجاله، معتبرا أن رأس المال البشري هو أثمن ما تملكه البلاد.
وكشف التراب في حوار حصري مع صحيفة “لوماتان”، أن هذه الرؤية تشكل جوهر فلسفة المجموعة، مستذكرا واقعة حدثت قبل عشرين عاما في منجم خريبكة، حيث أبلغه سائق جرافة أن الرهان الحقيقي ليس على ثروة الفوسفاط، بل على الموارد البشرية.
وأوضح، وفقا لما أورده المصدر، أن هذه الكلمات أثرت فيه بعمق ولخصت تماما رؤية المجموعة، مشيرا إلى أن أكبر إنجاز يفخر به هو تجديد شباب المؤسسة عبر توظيف ما بين 5000 و6000 من المواهب الشابة خلال السنوات الخمس الأولى من توليه المنصب، مما أدى إلى خفض متوسط العمر إلى 35 عاما وضخ طاقة جديدة وروحا من الابتكار.
وأوضح المصدر ذاته أن مهمة المجموعة تتمثل في “إعطاء الحياة للفوسفور”، وهو ما يعني ضمان الوصول إلى هذا العنصر الحيوي للأمن الغذائي العالمي، وإعطاء الفوسفاط المغربي القيمة التي يستحقها. وأضاف التراب أن هذا الالتزام المزدوج، المحلي والدولي، يعكس رغبة المجموعة في تثمين هذه المادة خدمة للمزارعين والسكان. وفيما يتعلق بإفريقيا، أشار إلى أنها ليست مجرد سوق خارجية، بل هي “قارتنا ومنزلنا”، مؤكدا أن المجموعة تعمل في إفريقيا بنفس الروح التي تعمل بها في المغرب، انطلاقا من رؤية إفريقية لإفريقيا مستوحاة من رؤية جلالة الملك محمد السادس. وتابع أن مهمة المجموعة تكتسب معناها الكامل في إفريقيا، التي تعتبر القارة الأقل استهلاكا للأسمدة، بهدف تسريع وتيرة التنمية الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي الإفريقي.
وأكد التراب أن الاستثمار في المعرفة والابتكار ليس خيارا جانبيا بل هو ركيزة استراتيجية للمجموعة، تماما مثل المناجم والمصانع. وذكر أن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) تجسد هذه الرؤية، حيث تعمل كذراع للبحث والتطوير للمجموعة، إذ ترتبط أكثر من نصف برامجها بشكل مباشر بالاحتياجات الصناعية والزراعية والبيئية للمجموعة.
وأوضح التراب أن الجامعة تعد أيضا رافعة لتكوين وتطوير المهارات لمواكبة التحولات الصناعية المستمرة، مشيرا إلى أن هذه الطموحات تتجاوز الاحتياجات الداخلية للمجموعة لتصبح الجامعة محفزا للمواهب في القارة بأكملها، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس.
وعلى الصعيد المالي، كشف الرئيس المدير العام لمجموعة OCP أن المجموعة اعتمدت بشكل استراتيجي على السوق البنكية المغربية لتمويل استثماراتها الضخمة في الصناعات التحويلية، نظرا لكون OCP غير قابلة للخوصصة. وأشاد بقوة القطاع البنكي الوطني وقدرته على مواكبة طموحات المجموعة، معتبرا اكتتاب بعض البنوك المغربية في الإصدارات الدولية للمجموعة بمثابة “فعل ثقة ووطنية اقتصادية”.
وتطرق التراب إلى مفهوم “النية” كجزء من حوكمة المجموعة، موضحا أن هذا المفهوم يبدأ من الإيمان بأن صدق النية هو قوة وليس سذاجة. وأشار إلى أن المجموعة تسعى لغرس هذه الروح لدى موظفيها وشركائها، وتعمل على الانتقال من نموذج قائم على المقاولين من الباطن إلى منظومة متكاملة قادرة على تطوير حلول مبتكرة. وكشف عن تنظيم مؤتمر كبير بحلول نهاية العام مخصص لهذه المنظومة، مع إنشاء صناديق استثمارية لدعمها.
وفيما يخص دور المجموعة في كأس العالم 2030، أوضح التراب أن OCP لن تركز على بناء الملاعب، بل ستستثمر فيما يتماشى مع هويتها، وهو الموارد البشرية والالتزام الجماعي. وأشار إلى أن المجموعة أنشأت هيكل EVO Sport داخل جامعة محمد السادس، بالتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف هيكلة المنظومة الرياضية بشكل مستدام وتعزيز تكوين اللاعبين والمدربين.
أما عن رؤيته للمجموعة في عام 2050، فأكد أنها ستظل سفيرة للمغرب في العالم من خلال مساهمتها في الأمن الغذائي، مع مواصلة تنويع استثماراتها في قطاعات حيوية كالماء والطاقة والتعليم، وهو تنوع تفرضه الضرورة لضمان استمرارية مهمتها الرئيسية.
خلصت نتائج دراسة أنجزها “Careers in Morocco”، وهو مكتب للتدريب والتوظيف والدعم، إلى أن “خريجي المدارس العليا للتجارة والمهندسين والمهندسين المعماريين بالمغرب يختارون الوظيفة العمومية كخيار أول، لما توفره من مزايا واستقرار، ولإمكانية الموازنة بين الحياة المهنية والشخصية”.
وأكدت الدراسة التي شملت أزيد من 1000 من خريجي المدارس الكبرى بالمملكة، خلال الفترة ما بين 26 يونيو و22 يوليوز الماضيين، أنه “رغم كون الشركات متعددة الجنسيات مازالت تجذب غالبية الكفاءات الشابة إلا أن عددًا من المكاتب والوزارات والمؤسسات العمومية باتت تبرز كخيارات مهنية مفضلة لدى الجيل الجديد من الخريجين”.
ولفت المصدر ذاته إلى أن “هذا التحول يُعبّر بوضوح عن تغيّر في صورة العمل في القطاع العمومي، إذ إن أغلب الشباب يميلون إلى العمل في الدولة، لما يوفره ذلك من استقرار وظيفي وأجور ومزايا باتت أكثر تنافسية مقارنةً مع القطاع الخاص؛ بل وتتجاوزه في بعض الحالات، خاصة بالنسبة للأطر المؤهلة والمناصب العليا”، وبيّن أيضا أن “الزيادات المتكررة في الأجور على مدى العقود الماضية ساهمت في تلبية مطالب الموظفين العموميين وسد الفجوة مع القطاع الخاص، بل وتتجاوزها في بعض الأحيان”.
وبالنسبة لتفضيلات خريجي المدارس الكبرى (مدارس المهندسين، مدارس التجارة والتسيير، الجامعات المرموقة)، توصلت الدراسة نفسها إلى أن “وزارة الاقتصاد والمالية تتصدر قائمة الوزارات ذات الجاذبية، إذ تجذب 43 في المائة من الخريجين، خاصة خريجي مدارس التجارة وتخصصات المالية، وتُعتبر خيارًا مفضلًا بفضل أهمية مهامها الإستراتيجية، وجودة المشاريع، وآفاق الترقّي داخل الوظيفة العمومية العليا”.
وتأتي وزارة الداخلية في المرتبة الثانية بنسبة استقطاب تصل إلى 32 في المائة، إذ تجذب أساسًا الكفاءات المهتمة بالحكامة والإدارة العمومية؛ في حين تأتي وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المرتبة الثالثة نظير جذبها اهتمامات 14 في المائة من الخريجين، وخصوصًا المهتمين بمسائل الابتكار والقضايا الطاقية.
أما وزارة التجهيز والماء فحظيت بنسبة 11 في المائة من اهتمام الخريجين؛ ومع ذلك فإنها “تبقى وجهة مفضلة لمهندسي الأشغال العمومية، ولاسيما المهتمين بالمشاريع الكبرى والبنية التحتية في ظل الأوراش المفتوحة استعدادًا لكأس العالم 2030”.
في سياق متصل يتصدر المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) قائمة المؤسسات العمومية الجاذبة لخريجي المدارس الكبرى بالمغرب، إذ يجذب اهتمام 41 في المائة منهم، نظير مشاريعه الصناعية ومستوى الأجور؛ الأمر الذي يجعله “وجهة مفضلة للمهندسين في مجالات الهندسة الصناعية والميكانيكية، إضافة إلى تخصصات المالية”.
ومن بين المؤسسات التي وظّفت بشكل كبير سنة 2025، وفق المصدر ذاته، المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE)، “الذي يجذب أساسًا مهندسي الكهرباء والهيدروليك بفضل مشاريعه الإستراتيجية في مجالي الطاقة والماء”، متفوقًا بذلك على الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC) والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).
ويوجد المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) أيضًا ضمن قائمة هذه المؤسسات والمكاتب، إذ يستقطب الكفاءات في مجالي الهندسة المدنية واللوجستيك، جنبًا إلى جنب مع المكتب الوطني للمطارات (ONDA) الذي يحل في المرتبة الرابعة، متبوعًا بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة (MASEN) التي تجذب المهتمين بمجال الطاقة المتجددة والحلول المستدامة.
أما الوكالات ذات الطابع التنظيمي أو التنموي القطاعي، مثل الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) والمكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT)، فهي “تركز اهتمامها على تخصصات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتسويق”، بحسب المصدر ذاته.
وسجّلت “Careers in Morocco” أن “الأرقام تفيد بأن المكاتب والوكالات والشركات العمومية التي توفر مشاريع تقنية مبتكرة وذات قيمة وطنية عالية تُعتبر جذابة بشكل خاص للكفاءات الشابة المغربية”، وخلصت إلى أن “نجاح الوزارات والمكاتب والشركات العمومية مستقبلا سيعتمد على قدرتها على تقديم مسارات مهنية محفزة، ومشاريع مبتكرة، وفرصٍ للقيادة، وذلك بغرض جذب والاحتفاظ بالجيل الجديد من الكفاءات المغربية الباحثة عن الجمع بين الإسهام الوطني والتطور المهني”.