Étiquette : OCP

  • الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.. مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تلتزم لصالح فلاحة مستدامة ومرنة

    تشارك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، كفاعل عالمي رائد في صناعة الفوسفاط والأسمدة ملتزم بالبحث والابتكار، في الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    وفي هذا السياق، تقترح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي تعتزم مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في الاستدامة والأمن الغذائي العالمي، نموذجا متكاملا قائما على العلم والابتكار والمعرفة الصناعية والرقمنة والتكنولوجيا والمواكبة المجتمعية.

    ويركز حضورها في المعرض الدولي للفلاحة على أربعة محاور رئيسية تهم حماية صحة التربة، وترشيد استخدام المياه، وعزل الكربون، ودعم نساء ورجال القطاع الفلاحي.

    وتعكس هذه المحاور الرؤية الواقعية لمجموعة تعمل، من خلال العديد من الرافعات التكميلية والكيانات التي تعمل كفريق واحد، لتحقيق هدف مشترك يتمثل في فلاحة مرنة، شاملة ومستدامة في المغرب، وإفريقيا والعالم.

    المكتب الشريف للفوسفاط الرائد في مجال صحة التربة: التحول الفلاحي

    تضع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائدة عالميا في مجال حلول تغذية النباتات، صحة التربة في قلب استراتيجيتها في مواجهة التحديات المتزايدة للأمن الغذائي وتغير المناخ. وتلتزم المجموعة بتحويل الزراعة إلى رافعة للاستدامة والازدهار، من خلال الجمع بين الابتكار العلمي والتقنيات المتطورة والشراكات الدولية.

    كما تتبنى المجموعة استراتيجية شاملة، تتكيف مع احتياجات كل محصول ومنطقة، حيث تركز على نهج “4Rs” للتسميد (المصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب)،والذي يهدف إلى تسميد معقلن ومستدام مـا يمكـن مـن الرفـع مـن المردودية الفلاحية إلى جانب تقليل التأثير البيئي.

    تقنيات مبتكرة للإدارة المستدامة للمياه

    في مواجهة النقص الحاد في الموارد المائية، تعمل شركة OCP Green Water (OGW)، وهي شركة تابعة للمجموعة في ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في السيادة المائية في المغرب.

    وتأسست شركة OGW في عام 2022، وهي اليوم رائدة على المستوى الوطني في إنتاج المياه من مصادر غير تقليدية، تجمع بين تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، وفقا لمنطق الاقتصاد الدائري والتأثير الترابي.

    ونجحت شركة OCP Green Water في غضون أربع سنوات فقط من تطوير نموذج فريد يعتمد على إدارة المشاريع بنظام المسار السريع، والتقنيات المتطورة والإدارة المتكاملة بنسبة 100 في المائة لإنشاء وحدات إنتاج المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.

    جعل الكربون حليفا للمناخ والفلاحين

    تستكشف مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من خلال مشروع تربة، وهو مشروع رائد في مجال الزراعة الكربونية في المغرب، إمكانات الفلاحة المحافظة على الموارد الطبيعية والزراعة الكربونية لاستعادة صحة التربة وعزل الكربون.

    وفي طليعة هذه التطورات، التي توفق بين المردودية والمناخ، تنخرط المجموعة في هذا المسار من أجل إنتاج حلول زراعة الكربون بالمغرب، إفريقيا وخارجها.

    وبفضل “تربة”، التزم أكثر من 2000 فلاح مغربي في برامج الزراعة الكربونية والفلاحة الحافظة. ويتمثل الطموح بحلول سنة 2030 في تغطية 6 ملايين هكتار في إفريقيا وأمريكا الجنوبية بهدف عزل 7 ملاييـن طن من ثاني أوكسـيد الكربون سـنويا.

    كما يتم دعم هذه المبادرات أيضا من خلال برنامج المثمر الذي يروج للفلاحة الحافظة التي ترتكـز على تقنيات مثل الزرع المباشر، وتنـاوب المحاصيل وتنويع الزراعات.

    وضع العنصر البشري في صلب التحول الفلاحي

    قامت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على مدى أكثر من عقد من الزمن ببناء استراتيجية للتأثير تستند على أربع ركائز همت التكوين، والإدماج، والخصوصية المحلية وريادة الأعمال.

    ويغذي هذا الطموح مبادرات المجموعة فـي كل من المغرب وإفريقيا، ويتجسد ذلـك مـن خلال المبادرات التكميلية التي تقوم بها مختلف كيانات المجموعة ومؤسساتها (جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مؤسسة فوسبوكراع، OCP Africa INNOVX) والراسخة في الديناميكة المحلية.

    الهندسـة الاجتماعية والتنمية الصناعية

    تستثمر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في البنيات والمنصات الصناعية ذات التأثير الترابي القوي، على غرار برنامج SP2M، الذي يجمع بين تطوير منصات الإنتاج وخلق فرص الشغل. ويتم خلق أكثر من 20000 منصب شغل مباشر بمزيندة (آسفي) ومسقالة (الصويـرة)، حول منظومة بيئية صناعية منخفضة الكربون تركز على التسميد والمنتجات الثانوية وتثمين المـوارد المحلية.

    ويجعل برنامج SP2M ، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات إنتاج المجموعة من الفوسفاط والأسمدة، من التأثير والابتكار الاجتماعي إحدى أولوياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP Green Water تعبئ تمويلا بقيمة 6 مليارات درهم

    أعلنت شركة “OCP Green Water”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمكلفة بإنتاج المياه غير التقليدية، عن تعبئة تمويل بقيمة 6 مليارات درهم (ما يعادل 620 مليون دولار)، بدعم من مجموعة صندوق الإيداع والتدبير. وتمت هيكلة هذه العملية وتمويلها من طرف CDG Capital، لفائدة مستثمرين مؤسساتيين مؤهلين، بهدف دعم التوسع في قدرات تحلية المياه ضمن استراتيجية مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP الرامية إلى تعزيز الاستدامة الصناعية والأمن المائي. يهدف هذا الاستثمار إلى تمكين “OCP Green Water” من بلوغ قدرة إنتاج سنوية تصل إلى 630 مليون متر مكعب من المياه المحلاة في أفق سنة 2030، وذلك لتلبية كافة حاجيات مجموعة OCP من المياه غير التقليدية، بالإضافة إلى الإسهام في تزويد المناطق الحضرية والفلاحية المجاورة بهذه الموارد الحيوية. وأكدت الشركة أن اللجوء إلى الأسواق المالية يوفر لها شروطًا مثلى لدعم تطورها وتعزيز استقلالية المجموعة في ما يتعلق بتأمين حاجياتها من المياه. ويأتي هذا التمويل أيضًا انسجامًا مع التزامات مجموعة صندوق الإيداع والتدبير في مجال دعم الأمن المائي للمملكة، ومساندة المبادرات الوطنية المتعلقة بالاستخدام الرشيد للموارد المائية. وفي هذا الإطار، صرّح أحمد الزنيبر، المدير العام لشركة OCP Green Water، قائلاً: “يمثل هذا التمويل محطة مفصلية في تنفيذ استراتيجيتنا الخاصة بالمياه المستدامة، ويعكس إرادتنا المشتركة مع مجموعة صندوق الإيداع والتدبير لتعزيز مرونة المغرب المائية”. من جانبه، أوضح مهدي بوريس، المدير العام لـCDG Capital، أن “هذه العملية تندرج ضمن رؤية مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط CDG الهادفة إلى مواكبة الشركاء المؤسساتيين في تمويل مشاريع استراتيجية للمملكة، وعلى رأسها تأمين التزود بالماء والتدبير المسؤول للموارد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحلية مياه البحر في المغرب: رهان استراتيجي لمواجهة ندرة المياه وتأمين المستقبل المائي

    الدار/ خاص

    في ظل تزايد التحديات المناخية وتراجع الموارد المائية التقليدية، يتجه المغرب بقوة نحو خيار استراتيجي لم يعد خيارًا ثانوياً، بل أصبح ضرورة وطنية: تحلية مياه البحر، كحل مبتكر لتأمين حاجياته من الماء الشروب وسقي الأراضي الفلاحية الحيوية.

    خلال ندوة أقيمت على هامش المعرض الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM) يوم 22 أبريل 2025، سلط مجموعة من الخبراء والمسؤولين الضوء على الجوانب الاقتصادية، والتحديات التقنية، والآفاق المستقبلية لمشاريع التحلية التي تعرف انتشارًا متسارعًا في عدة جهات من المملكة.

    تحولت تحلية المياه من مجرد تقنية بديلة إلى محور استراتيجي في السياسة المائية الوطنية، كما أكد الخطاب الملكي في عيد العرش يوليوز الماضي، والذي شدد على أهمية تأمين أزيد من 50% من الحاجيات الوطنية من الماء الشروب بحلول عام 2030، إضافة إلى دعم الأمن الغذائي عبر توفير مياه الري لمناطق زراعية واسعة.

    رغم أن التحلية توفر حلاً واعدًا، إلا أن تكاليف البنية التحتية والتشغيل تظل مرتفعة، مما يستوجب تطوير نماذج اقتصادية مستدامة تستجيب لخصوصيات الجهات واحتياجات القطاع الفلاحي. كما تم التأكيد على أهمية دمج الطاقات المتجددة في مشاريع التحلية، لتقليص الأثر البيئي وضبط الكلفة الطاقية.

    الندوة، التي نظمتها وزارة الفلاحة بشراكة مع مجموعة CDG Capital، جمعت أصواتًا من مجالات متعددة. من جهة، عرض محمد أوحصين (وزارة الفلاحة) الرؤية الوطنية وتكامل السياسة المائية مع المخطط الأخضر. ومن جهة أخرى، تناولت مريم لرايشي (CDG Capital) النماذج التمويلية والشراكات بين القطاعين العام والخاص، فيما قدم أحمد زنيبر (OCP Green Water) مشروعًا طموحًا لإنتاج 600 مليون متر مكعب من المياه باستخدام الطاقة الخضراء.

    وفي نفس السياق، قدم نور الدين كيسا (ORMVA سوس ماسة) نموذج جهة سوس الذي يرتكز على مشروع تحلية مياه البحر بمنطقة اشتوكة، والذي يعتبر من أبرز المشاريع ذات البعد الجهوي. أما ممثلو الفلاحين والمصدرين فشاركوا بتجاربهم ومطالبهم لتوفير مياه مستدامة بأسعار معقولة.

    خلص اللقاء إلى توصيات عملية أبرزها ضرورة تعزيز الشراكات بين الفاعلين العموميين والخواص، وتشجيع نماذج تمويل مبتكرة، وكذا إرساء سياسات جهوية مرنة تتناسب مع خصوصيات كل منطقة. كما تم التأكيد على أهمية نقل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة، مع ضمان إشراك المواطنين والمهنيين في وعي جماعي بأهمية حسن تدبير الماء.

    تحلية مياه البحر، إذن، لم تعد مجرد تكنولوجيا، بل أصبحت ركيزة لتأمين مستقبل المغرب المائي والغذائي، ومجالًا خصبًا للاستثمار والابتكار، في سبيل بناء مغرب أكثر صمودًا أمام التقلبات المناخية والتحديات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـOCP في قلب معرض الفلاحة .. حلول رقمية وزراعة مستدامة لخدمة الفلاح المغربي (فيديو)

    جمال أمدوري

    ضمن فعاليات الدورة الـ17 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، يبرز برنامج “المثمر”، وهو مبادرة رائدة للمجمع الشريف للفوسفاط بشراكة مع كلية محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، كقوة دافعة نحو تطوير القطاع الفلاحي المغربي.

    ومن خلال رواق المجمع الشريف للفوسفاط يقدم البرنامج حلولا مبتكرة وإنجازات ملموسة في مجالات حيوية كالماء والتربة، مستهدفا تمكين الفلاحين المغاربة ومواكبة التحديات المناخية والاقتصادية المتزايدة.

    وأكد عطواني رشيد، مسؤول برامج دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمجمع الشريف للفوسفاط، أن المشاركة في المعرض تمثل “فرصة سانحة” لعرض الحلول والإنجازات التي تحققت في القطاع الفلاحي. وعلى رأس هذه الحلول، يبرز التطبيق الرقمي المجاني “أثمار”، الذي وصفه عطواني بأنه “استشارة فلاحية فورية ومجانية في جيب الفلاح”.

    ويتيح هذا التطبيق للفلاحين طرح أسئلتهم المتعلقة بتربة أراضيهم والأمراض التي تصيب محاصيلهم، وتلقي إجابات دقيقة ومبسطة من خبراء. كما يوفر “أثمار” خدمة قيمة تتمثل في عرض أسعار الفواكه والخضر والمنتجات الفلاحية في الأسواق المغربية والدولية، وهو ما يُمكّن الفلاح من اتخاذ قرارات تسويقية مستنيرة.

    إلى جانب “أثمار”، يقدم رواق “المثمر” “الموسوعة الرقمية الفلاحية”، وهي مكتبة رقمية غنية بالوثائق التقنية التي تُرشد الفلاحين في مختلف مراحل الإنتاج، سواء تعلق الأمر بالحبوب، الشعير، الفواكه، أو الخضر.

    ولم يغفل برنامج “المثمر” أهمية الزراعة المستدامة في مواجهة التحديات المناخية. حيث يتم خلال المعرض التعريف بنتائج الحلول الزراعية المستدامة، وعلى رأسها تقنية “الزرع المباشر”.

    وأوضح عطواني أن البرنامج يستعرض “نتائجه الإيجابية التي تم تسجيلها مع عدد من الفلاحين”، بهدف تشجيع الآخرين على تبني هذا التوجه الذي يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لوزارة الفلاحة الرامية إلى تعميم الزرع المباشر على مساحة مليون هكتار بحلول سنة 2030.

    وأكد المسؤول بالمجمع الشريف للفوسفاط، أن مهندسي وتقنيي البرنامج حاضرون في الرواق “بهدف مواكبة الفلاح المغربي والرفع من قدراته في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة”.

    من جهته، أوضح نوفل رودياس، مدير مبادرة “المثمر”، أن مشاركة مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط في المعرض تتجلى أيضا من خلال “مجموعة من التعاونيات في قطب المنتوجات المجالية”. ويتم عرض منتجات هذه التعاونيات التي استفادت من تأطير ومواكبة المؤسسة عبر برامج التكوين، والتجهيز، ومقاربة الجودة، وذلك بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    كما تشارك المؤسسة في البرنامج العلمي للمعرض من خلال محورين أساسيين: “تشبيك التعاونيات الفلاحية”، الذي يهدف إلى خلق وتطوير فرص الشراكة والمبادرات الاقتصادية بين التعاونيات، و”ورشة تكوينية حول بناء المشاريع التي تتأقلم مع التغيرات المناخية وتعزز الفلاحة المستدامة”.

    وتجسد أمل بدر، وهي مستفيدة من مبادرة “المثمر” ورئيسة تعاونية تعمل في مجال تثمين الأعشاب الطبية والعطرية والتوابل، الأثر الإيجابي للبرنامج على أرض الواقع. وأوضحت في تصريح لـ “العمق” أن “الشراكة التي تجمعنا مع OCP مكنتنا من الحصول على تمويل لاقتناء الآلات الضرورية للعمل”.

    كما كشفت بدر عن مشروع طموح قيد الإطلاق يهدف إلى “تشبيك التعاونيات من خلال خلق شبكة تضم أكثر من 200 تعاونية”، معربة عن أملها في أن يُساهم هذا المشروع في “تجاوز إشكالية التسويق التي تعاني منها العديد من التعاونيات” من خلال إحداث نقاط بيع في مختلف جهات المغرب.

    في غضون ذلك، تبرز مشاركة برنامج “المثمر” في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس كشهادة حية على التزام المجمع الشريف للفوسفاط بدعم وتطوير القطاع الفلاحي المغربي، من خلال حلول رقمية مبتكرة، ودعم للزراعة المستدامة، وتمكين التعاونيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط تصدر تقريرها لعام 2024

    أصدرت مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) تقريرها السنوي لعام 2024، مستعرضة فيه حصيلة عام حافل بالإنجازات التنموية التي رسخت موقعها كفاعل محوري في التحولات الاجتماعية، التعليمية، والبيئية، سواء داخل المغرب أو على الصعيد الدولي. ويعكس التقرير رؤية المؤسسة لتنمية إنسانية عميقة، تنطلق من الواقع المحلي وتُراعي التحديات العالمية، متجاوزة لغة الأرقام إلى أثر ملموس على حياة الأفراد والمجتمعات، حيث نجحت المؤسسة في تنفيذ 590 مشروعًا في 13 دولة، استفاد منها أكثر من 89 ألف شخص – غالبيتهم من النساء – بشراكة مع مئات الفاعلين المحليين والدوليين. في المغرب، برز قطاع التعليم كأحد أبرز مجالات تدخل المؤسسة. فقد واصلت جهودها في تأهيل 60 مؤسسة تعليمية عبر خمس أقاليم، ما أثر إيجابيًا على 30 ألف تلميذ. وامتدت المبادرات إلى ما هو أبعد من ترميم البنيات التحتية، لتشمل تكوين الأساتذة، تنشيط الحياة المدرسية، إدخال المختبرات الرقمية، وتطوير المحتوى الرقمي. كما لعبت المؤسسة دورًا فاعلًا في الاستجابة العاجلة لزلزال الحوز، حيث أنشأت مدارس مؤقتة، قبل أن تطلق برنامجًا لإعادة بناء مؤسسات تعليمية مستدامة، بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، الشريك الأكاديمي والاستراتيجي الذي يدعم مشاريع بحثية وتكوينية ذات تأثير ملموس. في مجال التمكين الاقتصادي، واصلت المؤسسة تنفيذ برنامج “مرافقة”، الذي دعم هذا العام أكثر من 600 تعاونية في مختلف جهات المملكة، ساهمت في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء في المناطق القروية. كما دعمت المؤسسة مشاريع في دول مثل السنغال، مالاوي، زيمبابوي، البرازيل، والهند، معتمدة مقاربة تشاركية ترتكز على الحاجات المحلية. وشكل الإدماج الاجتماعي محورًا أساسيًا في تدخلات المؤسسة، من خلال مواكبة فئات هشة كالأطفال في وضعية إعاقة، الشباب المتعايشين مع التوحد، متلازمة داون، وضعف السمع، إضافة إلى الأشخاص المصابين بالسكري أو فيروس نقص المناعة، وسكان المناطق النائية. وقد تم تطوير مسارات دعم مخصصة، وتوفير تكوينات للمرافقين، وحلول تعزز الاستقلالية والاندماج. تميّزت سنة 2024 أيضًا بتعزيز الشراكات مع فروع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الجمعيات المحلية (Act4Community)، والمؤسسات الوطنية والدولية، ما مكّن من خلق شبكة تعاون واسعة. واعتمدت المؤسسة على أدوات تواصلية مثل “التواصل من أجل التنمية”، لتمكين المجتمعات من التعبير عن احتياجاتها وسرد قصصها، بهدف إعطاء معنى للبيانات وإبراز أثر المبادرات. شهد عام 2024 تحولًا بصريًا وتواصليًا للمؤسسة، من خلال تحديث شعارها، وإطلاق موقع إلكتروني جديد وقناة على يوتيوب، وتبني أسلوب تواصلي أكثر قربًا وإنسانية، يعكس عمق رسالتها ويجعلها أكثر وضوحًا وتفاعلًا مع الجمهور. يختتم التقرير برسالة واضحة: مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط لا تسعى إلى حلول آنية أو سطحية، بل تؤمن بالتغيير العميق والمستدام، المبني على العلم، الإنسان، الثقافة، والعمل الجماعي. وتؤكد المؤسسة أن نموذجًا تنمويًا بديلًا – أكثر عدالة، تضامنًا، وإلهامًا – ليس ممكنًا فحسب، بل يتحقق فعلًا، خطوة بخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدينامية التنموية تستفيد من « مؤسسة OCP » في المغرب وعمق إفريقيا

    هسبريس من الرباط

    واصلت “مؤسسة OCP”، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والنّشطة في مجال التنمية البشرية، مبادراتها داخل المغرب وخارجه خلال سنة 2024، وهمت في مجملها دعم القيادة والابتكار والوصول إلى تعليم جيّد ومساندة قيم الفعالية داخل المجتمع وضمان الاستدامة ومكافحة التغيرات المناخية، وذلك انطلاقا من الخبرة التي راكمتها في هذا المجال خلال السنوات الماضية.

    وأكّد التقرير السنوي للمؤسسة ذاتها، الذي تم الكشف عنه حديثا، مواصلةَ المؤسسة اعتماد معايير الحكامة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية وأهداف التنمية المستدامة، وذلك من أجل دعم المجتمعات التي يتم العمل معها؛ مع تحديده محاور التدخّل، التي تتمثل في تعزيز الجودة والتميّز في التعليم وتعزيز البحث العلمي والابتكار، فضلا عن تحفيز ريادة الأعمال والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي ومكافحة التغير المناخي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أرقام ودلالات

    كشفت “OCP FONDATION” عن “كون التزاماتها صارت حقيقية في سنة 2024، وذلك بفعل التقدّم الملموس والغني والتعبئة الجماعية في مجال الصالح العام، إذ إن كل رقم في هذا الصدد “يمثل قصصا وطموحات مشتركة”.

    وتشير الأرقام إلى استفادة حوالي 89 ألفا و446 شخصا من مبادراتها خلال السنة الماضية، من بينهم 48 ألفا و784 امرأة، مع التمكّن من دعم 221 مشروعا، والتعامل مع 281 شريكا، وإعادة تشجير 590 هكتارا من الأراضي، وذلك على مستوى 13 دولة مختلفة.

    وفي إطار سعيها لـ”تشكيل نظام تعليمي متميّز”، سجّلت المؤسسة تعاملها مع 97 شريكا، مع استفادة 75 ألفا و274 فردا (54 في المائة منهم من النساء) من مبادراتها. كما أكّدت تكوين ما يصل إلى 3172 فردا (ثلاثة أرباعهم من العنصر النسوي)، ثم مواصلتها دعم التكوين بثانوية محمد السادس للتميّز بكل من بنجرير والعاصمة الرباط.

    كما جدّدت تأكيد تعويلها على جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ببنجرير في عملية تحويل المعرفة إلى تأثير دائم ولتقديم حلول للتحديات الكبرى للتنمية، ما دام أن هذه الجامعة نجحت في الجمع بين البحث المتطور ونظيره التكنولوجي وتدريب المواهب في قطاعات استراتيجية محدَّدة.

    علاقة بالمجال التعليمي دائما، كشفت “فونداسيون أوسيبي” عن وقوفها وراء تأهيل 31 مدرسة ودعم 29 أخرى وتحديث وسائل العمل داخل مدرسة واحدة، مع خلق 100 نادٍ مدرسي. كما كانت مبادراتها في هذا الجانب وراء إنشاء 436 وحدة دراسية للتلاميذ بالمناطق المتضررة من الزلزال.

    المبادرة والاستدامة

    واصلت المؤسسة جهودها خلال السنة الماضية في ما يتعلق بالجانب الصحي، حيث كشف التقرير الذي أعدّته برسم 2024 عن استفادة 100 طفل يعانون من نقص السمع من 8 دول مختلفة بجنوب الصحراء الكبرى من عمليات لزراعة القوقعة، مع مواكبة علاج 50 طفلا من مرضى السكري، وتوفير الدعم الطبي والاجتماعي لحوالي 1500 فرد من الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية. كما أن هذه المجهودات مسّت حاملي متلازمة “داون”، وذوي الإعاقة أيضا.

    وكعادتها كل سنة، لم تدّخر المؤسسة خلال سنة 2024 مجهودات في سبيل دعم الابتكار الجماعي، إذ حرصت على توفير الدعم لفائدة جامعة محمد السادس متعددة التقنيات ببنجرير، على أساس تحويل الأفكار إلى مبادرات ملموسة، مع المساهمة في دعم أعمال المركز الوطني للرقمنة والتعليم عن بعد.

    وفي مجال دعم المبادرة الاقتصادية الحرّة والمشاريع الصغرى، واكبت “فوداسيون أوسيبي” خلال السنة الماضية ما يصل إلى 306 تعاونيات، وذلك بواقع 1115 مستفيدا،71 في المائة منهم من النساء. كما كانت، وفق المعطيات التي كشفت عنها، وراء دعم 544 مزارعا وتكوين 729 فردا آخرين، إلى جانب تجسيد مبادرات تستهدف مناطق الزلزال وإعادة إحياء المبادرة الاقتصادية الصغرى داخلها، بما يدعم الاقتصاد المحلي والاستقرار لدى المحليين.

    وأظهرت المعطيات الواردة ضمن التقرير استهدافَ المؤسسة المذكورة دولا مختلفة، سواء بالقارة الأفريقية أو آسيا أو أمريكا الجنوبية، بمبادرات تدعم الزراعة المستدامة والمتكيّفة مع التغيرات المناخية، منها كوت ديفوار ومالاوي وغينيا ومدغشقر وسيراليون والسنغال والبرازيل وزيمبابوي وبنغلادش وأوغندا والهند والرأس الأخضر.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفادة قرابة 90 ألف شخص من برامج “OCP” خلال 2024

    العمق المغربي

    كشفت مجموعة OCP، في تقريرها السنوي لعام 2024، عن استفادة 89,446 شخصاً من مختلف برامجها ومبادراتها التنموية داخل المغرب وخارجه، موزعين على 13 دولة، فيما شكّلت النساء نحو 55% من إجمالي المستفيدين.

    وأوضح التقرير، الذي توصلت به جريدة “العمق المغربي” اليوم السبت، أن تدخلات المؤسسة شملت عدداً من المجالات الحيوية، من بينها التعليم، البحث العلمي، التمكين الاقتصادي، الابتكار الاجتماعي، والصحة المجتمعية، وذلك ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وإدماج منصف للفئات الهشة.

    ووفق المعطيات ذاتها، بلغ عدد المشاريع المدعمة 221 مشروعاً، كما تم تشجير 590 هكتاراً في إطار جهود حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب التعاون مع 281 شريكاً محلياً ودولياً لضمان فعالية ونجاعة هذه المبادرات.

    وفي قطاع التعليم، استفاد أزيد من 75 ألف متعلم من برامج دعم التمدرس، الرقمنة، والبيداغوجيا المبتكرة. كما دعمت المؤسسة 153 مشروعاً بحثياً موزعة على 21 صندوق تمويل، بمشاركة تفوق 600 باحث، نصفهم تقريباً من النساء.

    وأكدت المؤسسة في تقريرها أن مقاربتها تعتمد على مفهوم “القيادة الخدمية” (Servant Leadership)، الذي يقوم على قيم التعاون والتمكين المحلي، ويجعل من المستفيد فاعلاً وشريكاً أساسياً في صياغة الحلول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الرباط للمعادن والمقاولات في دورته الـ25.. تحالف المغرب والخليج من أجل شراكة بين التكوين والمجال الصناعي

    الصحيفة من الرباط

    انطلقت صبيحة اليوم الأربعاء، فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من منتدى الرباط للمعادن والمقاولات، الذي تنظمه المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالعاصمة، بشراكة مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تحت شعار استراتيجي يعكس رؤية سياسية واقتصادية عميقة: « المغرب – بلدان الخليج: استراتيجية ملكية تنير الدرب لتحالف غير مسبوق ».

    هذا المنتدى، الذي أضحى على مدى سنوات منصة محورية للربط بين النسيج الصناعي والمجال الأكاديمي، يستقطب هذه السنة مشاركة غير مسبوقة لـ 64 مقاولة وطنية ودولية، أبرزها: المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، بنك المغرب، صندوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفوسفاط » تراهن على القطب الصناعي « مزيندة » لتعزيز ريادة إنتاج الأسمدة

    هسبريس من اليوسفية

    تراهن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) من خلال مشاريع البرنامج الاستراتيجي “مزيندة- مسقالة” (SP2M)، كمشروع المركب الكيماوي في منطقة “مزيندة” بإقليم اليوسفية، على تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية من الأسمدة وعلى تثبيت ريادة المملكة المغربية في هذا المجال؛ من خلال تعزيز تنافسيتها في السوق الدولية وجعل الأسمدة المغربية عنوانا للتفوق والجودة والاستدامة في هذه الأسواق التي لم تعد تطلب مجرد الوفرة.

    ولا يقتصر رهان هذه المجموعة الفوسفاطية الوطنية على توسعة الإنتاج أو الانفتاح على مختلف الأسواق العالمية؛ بل يمتد أيضا إلى المساهمة في تحفيز التنمية في المجتمعات المحلية الواقعة في المناطق الحاضنة لمشاريعها، من خلال خلق فرص عمل جديدة، دون أن يخلو هذا الرهان من نهج بيئي يعتمد على استثمار الطاقات المتجددة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، ومع الالتزام بتحقيق الحياد الكربوني في أفق سنة 2040.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا الصدد، قال أحمد المصلي، مدير برامج التصنيع بالمجمع الكيميائي “مزيندة”، إن “مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تراهن على هذا المجمع الكيميائي والمنجمي، الذي يأتي في إطار البرنامج الاستراتيجي (SP2M)، من أجل تعزيز القدرات الإنتاجية الحالية فيما يتعلق بالحمض الفوسفوري، الذي يدخل بدوره في إنتاج أسمدة TSP و+TSP”.

    وأضاف المصلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا المشروع سيمكن من إنتاج حوالي مليون ونصف المليون طن من الحمض الفوسفوري خلال سنة 2026، في أفق مضاعفة هذا الرقم ليصل إلى 3 ملايين طن في نهاية عام 2028؛ مما سيمكن من إنتاج أكثر من ثمانية ملايين طن من الأسمدة، انطلاقا من المنشآت الصناعية والمنجمية التي سيتم تشغيلها في إطار البرنامج الاستراتيجي للمجموعة”.

    وتابع المتحدث ذاته أن “هذه الأهداف الطموحة تتماشى مع رؤية المكتب الشريف للفوسفاط لتطوير قدرات الإنتاج والتصدير إلى الخارج، إلى جانب تعزيز تنافسية الأسمدة المغربية في سلاسل القيمة الفوسفاطية، وتحقيق الريادة في السوق العالمية للأسمدة”، مبرزا أن “هذا المشروع سيساهم أيضا في تعزيز التنمية المحلية من خلال توفير فرص عمل، وتكوين وتشغيل اليد العاملة المحلية”.

    وتفاعلا مع سؤال لهسبريس حول أهمية هذا المشروع في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الأسمدة للدول الإفريقية التي يوليها المغرب أهمية كبرى في سياساته الاقتصادية، أكد المتحدث ذاته أن “المكتب الشريف للفوسفاط حاضر بقوة في إفريقيا، التي تُعتبر سوقا واعدة للأسمدة، على اعتبار أن دول القارة ازدادت حاجتها إلى هذا المستوى؛ وهو ما يوفر فرصة مهمة لتسويق الأسمدة المغربية في هذه السوق، ومساعدة الدول الإفريقية على تحقيق التنمية”.

    من جهته، اعتبر عبد العزيز بلبو، مسؤول المركز الفوسفاتي “مزيندة” (MPH)، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “البرنامج الاستراتيجي ‘مزيندة-مسقالة’ (SP2M) هو برنامج مندمج يهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي من الحمض الفوسفوري والأسمدة، من خلال تطوير مركب كيماوي جديد في منطقة مزيدة، لمعالجة الصخور الفوسفاطية المستخرجة من منجمي ابن جرير واليوسفية”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “المشاريع المبرمجة في إطار هذا البرنامج تعتمد على تكنولوجيات حديثة تنسجم مع الالتزامات البيئية الوطنية والدولية، ومع استراتيجية المكتب الشريف للفوسفاط في مجال التحول إلى الطاقات المتجددة، خاصة فيما يتعلق بتحسين كفاءة استخدام الطاقة وبلوغ أهداف الحياد الكربوني التي سطرها المكتب في أفق سنة 2040”.

    وتابع بأن “هذا البرنامج يهدف إلى ترسيخ ريادة المكتب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعزيز مساهمته في استدامة الاقتصاد الوطني؛ من خلال الاعتماد على مزارع الطاقة الشمسية، وعلى مصادر المياه غير التقليدية كالمياه المحلاة، إضافة إلى إعادة تدوير مخلفات الإنتاج.. وبالتالي، فإننا نتحدث هنا عن مشاريع صديقة للبيئة وتخدم أهداف التنمية المستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بنجرير وبغلاف مالي بلغ مليار الدرهم.. إطلاق البرنامج الوطني لدعم البحث والابتكار

    أشرف عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بمدينة بنجرير عن الإطلاق الرسمي لـ “البرنامج الوطني لدعم البحث والتطوير والابتكار (PNARDI)” للفترة 2025-2028، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي القطاع الأكاديمي والمكتب الشريف للفوسفاط OCP.

    ويهدف البرنامج، حسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، الممول بغلاف مالي إجمالي يبلغ مليار درهم مناصفة بين الوزارة والمكتب الشريف للفوسفاط، إلى تعزيز منظومة البحث العلمي الوطنية وجعلها رافعة للتنمية ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

    وأكد الميداوي، في كلمة إفتتاحية بالمناسبة، أن إطلاق هذا البرنامج يأتي في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز دور البحث العلمي والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة وضمان تحقيق تنافسية البلاد والارتقاء العلمي، وتفعيلا للرؤية الاستراتيجية 2015-2030، والقانون الإطار 51.17، وكذلك البرنامج الحكومي 2021-2026.

    وأضاف الوزير أنه سيتم تمويل البرنامج بميزانية سنوية تبلغ 250 مليون درهم على مدى أربع سنوات (2025-2028)، ضمنها 2 المليون درهم مخصصة لمغاربة العالم، بهدف بناء نموذج متطور يستفيد من المبادرات الناجحة، واستثمار النجاحات المسجلة في مبادرات رائدة للبحث والتطوير، مثل برنامج “APPHOS” المخصص للبحث حول الفوسفاط (الذي أُطلق عام 2014)، وبرنامج الدعم متعدد التخصصات “APRD” (عام 2020)، لتعزيز البنية التحتية وقدرات البحث، ومواكبة الجامعات للارتقاء إلى المعايير الدولية، وتحفيز الابتكار ونقل التكنولوجيا.

    وتابع الميداوي أن البرنامج يتميز بتبنيه نهج “التمييز الإيجابي” لصالح المؤسسات الجامعية في الجهات البعيدة عن العاصمة، تماشياً مع مبادئ تنزيل نموذج الجهوية المتقدمة كما سطر دعائمها صاحب الجلالة نصره الله، بالإضافة إلى تركيز خاص على دعم الباحثين الشباب، كما يغطي البرنامج، الذي يقوم على شراكة بين القطاعين العام والخاص، كامل سلسلة قيمة البحث والتطوير والابتكار ويستهدف جميع مكونات المجتمع العلمي.

    وبالمناسبة أعلن الوزير عن إطلاق حزمة من الإجراءات المواكبة، والتي تشمل إصلاح حوكمة منظومة البحث، وإنشاء أقطاب علمية جهوية ومنصات تكنولوجية، وتعميم معاهد البحث الموضوعاتية، وتعزيز الرأسمال البشري العلمي، وتأهيل البنية التحتية والتجهيزات، ومواكبة الباحثين، وتبسيط المساطر الإدارية والمالية، بالإضافة إلى التفكير في إنشاء وكالة وطنية للبحث العلمي وتقييم الاستراتيجية الوطنية الحالية لوضع رؤية مستقبلية.

    يشار أن حفل إطلاق البرنامج الوطني لدعم البحث والابتكار اختتم بالتوقيع الرسمي على الاتفاقية الإطارية للبرنامج، بالإضافة إلى ثلاث اتفاقيات خاصة تتعلق بإطلاق دعوات لتمويل المشاريع البحثية في مجالات ذات أولوية، ويمثل هذا التوقيع الانطلاقة الفعلية للبرنامج، حيث يُعول على تعبئة المجتمع العلمي والأكاديمي لإنجاح هذا الورش الوطني الهام.

    إقرأ الخبر من مصدره