Étiquette : OCP

  • المغرب يتصدر قائمة مورّدي الأسمدة إلى الأرجنتين متفوقًا على قوى اقتصادية كبرى

    الدار/ خاص

    تمكنت المملكة من احتلال المرتبة الأولى كمصدر رئيسي للأسمدة نحو الأرجنتين، متفوقة بذلك على قوى اقتصادية وصناعية كبيرة مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

    فقد كشفت المعطيات الحديثة أن الأرجنتين، التي تُعد واحدة من أكبر الدول الزراعية في أمريكا اللاتينية، استوردت من المغرب ما يقارب 65% من احتياجاتها من الأسمدة خلال الفترة الأخيرة، ما يُعادل 48 ألف طن من الفوسفاط و15 ألف طن من الصخور الفوسفاتية.

    ويُعزى هذا التفوق المغربي إلى جودة منتجاته الفوسفاتية العالية، فضلًا عن القدرات التصنيعية المتقدمة التي راكمتها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، والتي باتت تُعد من بين أبرز الفاعلين العالميين في هذا المجال. كما أن السياسات المغربية القائمة على تنويع الشركاء وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول الجنوب، لعبت دورًا محوريًا في ترسيخ هذا الحضور القوي في السوق الأرجنتينية.

    ويُشكل هذا النجاح جزءًا من استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كقوة تصديرية في مجال الأسمدة، ليس فقط في أمريكا اللاتينية، بل على المستوى العالمي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات الفلاحية وضرورة ضمان الأمن الغذائي في عدد من المناطق حول العالم.

    وتعكس هذه الخطوة أيضًا ديناميكية السياسة الخارجية الاقتصادية للمغرب، والتي تتجه نحو بناء شراكات استراتيجية متوازنة وتوسيع دائرة التعاون جنوب–جنوب، بما يُعزز من الحضور المغربي في الأسواق الدولية ويُسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع موارده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متقدما على الصين.. المغرب يتصدر قائمة موردي الأسمدة إلى الأرجنتين

    العمق المغربي

    تصدر المغرب قائمة الدول الموردة للأسمدة إلى الأرجنتين خلال عام 2024، مستفيدا من موقعه الريادي في السوق العالمية للفوسفات ومن القدرات الإنتاجية الهائلة لمجموعة OCP، بحسب تقرير صادر عن بورصة التجارة في روزاريو وموقع Infocampo الأرجنتيني المتخصص في الزراعة.

    وجاء المغرب في المركز الأول ضمن الدول الموردة للأسمدة، متقدما على الصين، التي ركزت صادراتها على فوسفات أحادي الأمونيوم، والولايات المتحدة، التي ساهمت بشكل كبير في توفير الأسمدة النيتروجينية.

    ووفقا لبيانات شركة النقل البحري الأرجنتينية TT Maritime، اطلعت عليها جريدة “العمق”، فإن المملكة صدرت نحو 116.331 طنا من الأسمدة إلى الأرجنتين في يونيو 2024 وحده، متقدمة على الجزائر (81.250 طنا) والصين (60.408 طنا)، فيما توزعت باقي الواردات بين روسيا، إسرائيل، مصر، الولايات المتحدة، فنلندا وإسبانيا.

    ويعد المغرب أكبر مصدر عالمي للصخور الفوسفاتية، كما أن مجموعة OCP تُصنَّف من بين أبرز الفاعلين في سوق الأسمدة الفوسفاتية، ما يعزز مكانة المملكة كمزوّد استراتيجي لعدد من الدول، من بينها الأرجنتين.

    ووفقا للتقرير، بلغ استهلاك الأسمدة في الأرجنتين خلال العام الماضي 4.9 ملايين طن، ما يمثل زيادة بنسبة 7% مقارنة بعام 2023، ويعد ثالث أعلى مستوى في تاريخ البلاد. ورغم أن الأرقام لم تبلغ ذروتها التاريخية، فإنها تعكس انتعاشا واضحا في القطاع الزراعي بعد ثلاث سنوات من الجفاف بفعل ظاهرة “لا نينيا”.

    وأوردت التقارير ذاتها، أن أكثر من 65% من الأسمدة المستخدمة في الأرجنتين تم استيرادها من الخارج، وهو ما يتماشى مع المتوسط السنوي خلال السنوات الخمس الماضية. وبلغت قيمة هذه الواردات 1.537 مليار دولار، بزيادة قدرها 10% عن العام السابق، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية.

    وبحسب التقارير، فإن اليوريا تمثل 41% من إجمالي واردات الأسمدة في الأرجنتين خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما أن مؤشر أسعار الأسمدة لدى البنك الدولي ارتفع بنسبة 13% في فبراير 2025 مقارنة بنفس الشهر من 2024، ويعود ذلك أساسًا إلى ارتفاع أسعار اليوريا بنسبة 24%، رغم تسجيل انخفاض نسبي بعد الذروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مكتب الفوسفاط » ببنجرير يدعم الابتكار والصناعة والتنمية المستدامة

    هسبريس من بنجرير

    احتضنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P ببنجرير، اليوم الثلاثاء، فعاليات “OCP Innovate x Day” المخصصة لدعم الابتكار التكنولوجي في خدمة عدد من المجالات الإنتاجية؛ وهي الفعاليات التي تنظمها مجموعة المركب الشريف للفوسفاط بشراكة مع الجامعة ذاتها، لأول مرة.

    وحضر هذه الفعاليات أكثر من 500 مشارك ممن يديرون شركات صناعية وشركات ناشئة في مجالات متعددة، فضلا عن المنتمين إلى مراكز أبحاث وأوساط أكاديمية بعدد من الدول؛ وذلك بغرض تقاسم الرغبة في تحديد حلول ملموسة لمواجهة التحديات المرتبطة بالتحول الصناعي والإنتاجي، في وقت تعرف هذه المبادرة دعما من لدن منصة Manufacturix بهدف توفير أحدث الحلول التكنولوجية لفائدة العملية الإنتاجية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبدا النقاش جديا وعميقا فيما بين المشاركين بخصوص “التيمة” التي اشتغلت عليها هذه المناسبة، خصوصا فيما يتعلق بالابتكار والصناعة والتنمية المستدامة، إلى جانب سبل تعزيز روح المقاولة لدى الشباب ودعم المبادرة الحرة من أجل خلق شركات ناشئة تشتغل في هذا المجال؛ وذلك نحن شعار “كن عاملا محفزا للابتكار”.

    الذكاء الاصطناعي والابتكار

    افتتحت فعاليات هذه المناسبة التي تنظم لأول مرة من قبل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بمداخلة لجيمس تايلور، محاضر وخبير في الإبداع والابتكار والذكاء الاصطناعي، والذي تطرق للعلاقة الرابطة بين الابتكار والذكاء الاصطناعي من جهة وبين التحول في مجال الصناعة من جهة ثانية.

    وأكد جيمس تايلور، ضمن مداخلته التي تمت أمام جمع من المقاولين الشباب والخبراء، أن “التقنيات الحديثة تفتح المجال أمام الإبداع والابتكار، لا سيما إن كانا مرتبطين بمجال الصناعة؛ وهو ما من شأنه أن يساهم في إحداث نقلة نوعية في هذا المجال، بما يمكن من إرساء أسس الاستدامة”.

    وبعدما قدّم مجموعة من الأسئلة العميقة حول مستقبل المهارات البشرية في عالم الذكاء الاصطناعي، لفت الخبير ذاته إلى أن “الابتكار هو المهارة الشخصية الأولى التي يبحث عنها أرباب العمل، إلى جانب التعاون. كما أن هذا الإبداع هو الذي يحرك الابتكار”، داعيا إلى “استغلال التقنيات الجديدة من أجل الرفع من منسوب الابتكار”.

    كفاءات مغربية

    كانت هذه المناسبة شرطا للتعرف على مجموعة من الكفاءات والقوى الشابة المغربية في هذا المجال، والتي تحدثت أساسا عن الأولويات التي يفرضها اتخاذ مبادرات حرة في مجال الصناعة؛ وهو التوجه الذي يسهر المكتب الشريف للفوسفاط منذ مدة على تنفيذه.

    وأكد عبد النور جبيلي، المدير التنفيذي لـ”Ocp maintenance solutions” ومدير “Manufacturix platform”، أن “هذا الحدث نجح في استقطاب ما يصل إلى 500 مشارك أتوا من حوالي 25 دولة من العالم”، كاشفا عما اعتبره “أسس صناعة مغربية”.

    كما أوضح جبيلي أن “هذه المبادرة التي تتم لأول مرة من المرتقب أن يتم تطويرها في المستقبل وجعلها أكثر غنى”، موضحا أن “الحلم المغربي، خصوصا فيما يتعلق بالابتكار والمبادرة الحرة في مجال الأعمال، هي حقيقة ثابتة ويمكنها التحقق لدى الكثيرين ممن لديهم الإلهام الحقيقي”.

    واعتبر المدير التنفيذي لـ”Ocp maintenance solutions” ومدير “Manufacturix platform” أن “الإلهام هو الذي يساعد على بدء الخطوات الأولى في مجال المبادرة الحرة، سواء كانت الأمر متعلقا بتأسيس شركة أو إنشاء شركة (ستارت آب)”، معيدا التأكيد على أن “الحلم المغربي يمكن عيشه، والمبتكرون المغاربة دائما ما يكونون في الموعد”.

    عقلية المبادرة

    وانضمت أميمة تيبي، مشاركة في التظاهرة وصاحبة شركة ناشئة، إلى قائمة المتحدثين ضمن هذا اللقاء الفريد من نوعه، إذ أكدت هي الأخرى على “ثنائية الفشل والنجاح في بدايات تأسيس أي مشروع مهما كان”.

    وأوضحت تيبي في السياق نفسه أنه “لا يمكن تأسيس مشروع بشكل شخصي مهما كان؛ إذ يجب الاعتماد في هذا المنحى على التشبيك والعلاقات مع الشركاء الآخرين”.

    وأوضحت المُشارِكة ذاتها وصاحبة الشركة الناشئة، ضمن مداخلتها، أن “على المقاولين الشباب التفكير في اختيار أفكار مشاريع يمكن أن تعرف مسارها نحو التطبيق، إذ يستحسن استنباطها من الخارج والتفكير في طريقة لجعلها تغدو مشروعا قائما بالمغرب”، مشددة على “أولوية اختيار الشريك الذي من شأنه إنجاح المشروع الذي يتم التفكير فيه منذ البداية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OCP” يجمع 1.75 مليار دولار من سندات دولية

    قال المكتب الشريف للفوسفات المغربي “OCP” إنه باع سندات دولية على شريحتين بقيمة 1.75 مليار دولار لدعم خطتها التوسعية.

    وأوضح المكتب المملوك للدولة، وفق ما أفادت بذلك وكالة “رويترز” أنه باع سندات لأجل خمس سنوات بقيمة 750 مليون دولار وسندات بقيمة مليار دولار لأجل 10.8 سنة.

    وتجاوزت طلبات الاكتتاب أربعة أمثال حجم المعروض.

    – إشهار –

    وكانت الشركة أعلنت عن خطط لاستثمار 13 مليار دولار بين 2023 و2027 للانتقال بالكامل إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة والمياه المحلاة في أنشطتها الصناعية، إذ تستهدف تحقيق الحياد الكربوني الكامل بحلول 2040.

    المصدر: وكالات

    أعجبتك المقالة؟…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «OCP» تتصدر جهود الفلاحة المستدامة بتقنيات مبتكرة ورؤية شاملة

    أكدت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، خلال مشاركتها في الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، التزامها الراسخ بإرساء نموذج فلاحي مرن ومستدام، يستند إلى العلم والرقمنة والتكنولوجيا الحديثة. وطرحت المجموعة رؤية شاملة لمعالجة التحديات المزدوجة للاستدامة والأمن الغذائي، من خلال محاور تهم صحة التربة، وترشيد استخدام المياه، وعزل الكربون، ودعم الفلاحين.

    وأبرزت المجموعة أن مقاربتها ترتكز على تحسين خصوبة التربة عبر استعمال مخصبات موجهة تراعي خصوصيات كل محصول ومجال ترابي، مع اعتماد (النهج والمصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب)، ما يسهم في رفع المردودية الزراعية، وتقليص الأثر البيئي في الآن ذاته.

    وفي مواجهة ندرة المياه، سلطت الضوء على جهود شركة OCP»

    «Water Green التابعة لها، والتي تقود مشاريع تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، وفق منطق الاقتصاد الدائري. وتمكنت الشركة، في فترة قصيرة، من إنجاز وحدات إنتاج متطورة، بفضل منظومة فعالة للإدارة التقنية والتسريع في إنجاز المشاريع.

    ومن جانب آخر، استعرضت المجموعة مشروع «تربة» الرائد في الزراعة الكربونية، والذي انخرط فيه أكثر من 2000 فلاح مغربي. ويهدف المشروع إلى عزل 7 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، من خلال تبني ممارسات تحافظ على الموارد وتدعم تنوع الزراعات، بما يشكل مساهمة عملية في مكافحة تغير المناخ.

    كما شددت « «OCPعلى أهمية البعد الاجتماعي في التحول الفلاحي، حيث أطلقت مبادرات ميدانية في التكوين، والتمكين الاقتصادي، وريادة الأعمال الفلاحية، سيما من خلال كيانات مثل «OCP Africa»  وINNOVX»» ومؤسسة «فوسبوكراع»، إلى جانب استثمارات صناعية ضخمة خلقت آلاف مناصب الشغل، خاصة في مناطق آسفي والصويرة، ضمن رؤية تقوم على التنمية الترابية المتوازنة.

    وضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، انعقدت أشغال المؤتمر الوزاري الخامس لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، وخلالها أكد عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، تحمل وعودا هائلة لإحداث ثورة في كيفية إدارة المياه، التي تعد عنصرا حاسما في مستقبل الزراعة.

    وأوضح الواعر أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مفهوما مستقبليا، بل أصبح أداة واقعية تحدث تغييرات ملموسة، مشيرا إلى قدرته على تحسين جودة المياه، والتنبؤ بالتلوث، وتحليل بيانات الاستشعار، مما يعزز سلامة النظم البيئية والصحة العامة. كما أشار إلى أن هذه الأدوات الرقمية تتيح للفلاحين التحكم في استعمال المياه والأسمدة بدقة، ما يرفع الإنتاجية ويقلل من الهدر.

    وسلط المسؤول الأممي الضوء على نماذج الزراعة الذكية مناخيا التي تعتمد على أنظمة تعلم آلي، يمكنها التنبؤ بأنماط الطقس بشكل دقيق، وهو ما يساعد الفلاحين، خصوصا صغارهم، على اتخاذ قرارات استباقية لمواجهة الجفاف، أو الفيضانات. واعتبر أن إفريقيا قادرة، من خلال تبني هذه الحلول، على تعزيز أمنها الغذائي، وبناء فلاحة مرنة وقادرة على التكيف.

    في السياق ذاته، تناول البروفيسور شين جين فان، عميد أكاديمية اقتصاد وسياسات الغذاء العالمية بجامعة الصين الزراعية، أهمية بناء آليات حكامة وطنية منسقة بين الوزارات والمؤسسات، نظرا إلى طبيعة المنظومات الغذائية التي تتطلب تدخل جميع الفاعلين بشكل متناغم.

    وقد تميز هذا اللقاء بمشاركة وزراء ومسؤولين أفارقة وممثلي منظمات دولية وإقليمية، حيث ناقشوا مختلف التحديات التي تواجه الزراعة والماء في إفريقيا، كما تم تبادل التجارب حول الحلول الرقمية والتمويلات الذكية الكفيلة بتمكين القطاع الفلاحي من التحول المستدام، ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس.

    المغرب يحتضن فرعا فرنكوفونيا لأكاديمية «الفاو»

    شهدت الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقامة بمدينة مكناس، توقيع خطاب نوايا لإنشاء الفرع الفرنكوفوني لأكاديمية منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الإقليمية للقيادة، والتي تهدف إلى تحويل النظم الزراعية والغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيتم احتضان هذا المشروع بمقر معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في الرباط.

    وقد وقع الاتفاق كل من أحمد البواري، وزير الفلاحة المغربي، وعبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة «الفاو»، خلال ورشة تقديم خصصت لهذا المشروع الطموح، الذي يستهدف تعزيز القدرات القيادية لصناع القرار الشباب في العالم الفلاحي، وتمكينهم من قيادة تحول مستدام وفعال في هذا القطاع الاستراتيجي.

    وأوضح أحمد مختار، المسؤول الإقليمي بـ«الفاو»، أن الأكاديمية ليست مجرد مركز تكوين تقليدي، بل منصة ديناميكية لتبادل الخبرات وتطوير حلول عملية تلبي الاحتياجات الفعلية للبلدان الأعضاء، عبر مداخل تشمل التكيف مع التغير المناخي، ونشر الرقمنة، وتمكين المؤسسات العمومية من صياغة سياسات استباقية.

    من جانبه، عبر عبد العزيز الحرايقي، مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عن ثقته في أن الأكاديمية ستشكل رافعة حقيقية لتكوين القادة الشباب المغاربة والأفارقة في ميدان الفلاحة الذكية والمستدامة. وأشار إلى أن أولى أنشطة الأكاديمية ستنطلق أواخر يونيو المقبل، بمشاركة نحو 60 شابا من مختلف بلدان المنطقة.

    وتُعد هذه المبادرة جزءا من رؤية إقليمية تم إطلاقها في نونبر 2023، وتمت تزكيتها خلال المؤتمر الإقليمي للشرق الأوسط المنعقد في مارس 2024، حيث تم التأكيد على دور الأكاديمية في تطوير نظم غذائية أكثر شمولية ومرونة، قادرة على الصمود أمام التحديات المناخية والاقتصادية، وتعزيز الأمن الغذائي الإقليمي.

     

    الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تراهن على فلاحة خالية من الكربون

    شاركت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية في فعاليات الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، تحت شعار «مواكبة الانتقال الطاقي والبيئي للقطاع الفلاحي»، وذلك من خلال فضاء مخصص للعارضين المؤسساتيين، حيث عرضت أهم برامجها الموجهة لتقوية النجاعة الطاقية في القطاع الزراعي، وتعزيز التحول نحو أنماط إنتاج مستدامة.

    وأكدت الوكالة التزامها بتسريع وتيرة الانتقال البيئي، عبر تقديم حلول تقنية وعلمية موجهة إلى الفلاحين والمهنيين، تتضمن تشخيصا طاقيا دقيقا، ومواكبة لتطبيق أنظمة السقي الحديثة، وتثبيت مضخات عالية الأداء، والاعتماد على الطاقة الشمسية لتشغيل المعدات الفلاحية، وذلك في ظل استهلاك القطاع الفلاحي لحوالي 8 في المائة من الطاقة الوطنية النهائية.

    وأشارت الوكالة إلى أن اعتماد نظم ذات كفاءة طاقية عالية من شأنه خفض تكاليف الاستغلال، وزيادة مردودية الوحدات الإنتاجية، وتحسين القدرة التنافسية للفلاحين، مؤكدة أن هذه المقاربة تواكب في الوقت نفسه متطلبات الأمن الطاقي والبيئي، وتندرج ضمن الحلول المستدامة لمواجهة تقلبات أسعار الطاقة وشح الموارد.

    وفي هذا الإطار، أبرزت المؤسسة أنها قامت بتجهيز أزيد من 60 ألف استغلالية فلاحية بأنظمة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية، وهو ما سمح بخفض كلفة ضخ المياه إلى النصف، وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير، كما وضعت برامج تكوينية متخصصة لفائدة الفلاحين والتقنيين في مركزها للتكوين، الذي يتوفر على مختبرات تطبيقية متقدمة.

    وتسعى الوكالة من خلال مشاركتها في «سيام 2025» إلى إبراز جهودها في دعم التحول البيئي للفلاحة المغربية، وتقديم نموذج عملي للانتقال الطاقي، يستند إلى الابتكار والتكوين والدعم التقني، من أجل فلاحة خالية من الكربون وأكثر استعدادا لمواجهة التحديات المناخية والاقتصادية المستقبلية.

     

    ثلاث اتفاقيات جديدة لتعزيز البحث الزراعي بالمغرب

    وقع المعهد الوطني للبحث الزراعي ثلاث اتفاقيات شراكة جديدة، تهدف إلى تطوير البحث العلمي ودعم القطاعات الزراعية الاستراتيجية، وذلك على هامش الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، بحضور أحمد البواري، وزير الفلاحة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى خلق دينامية علمية جديدة، تعزز الإنتاجية والاستدامة في مختلف سلاسل الإنتاج.

    الاتفاقية الأولى أبرمت مع الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية (FOLEA)، وتهدف إلى تحديث قطاع الزراعة الزيتية، من خلال تطوير أصناف جديدة تتلاءم مع الظروف البيئية المتنوعة بالمغرب. وقد اعتبرت لمياء الغوتي، مديرة المعهد، أن هذه الشراكة ستسهم في رفع جودة ومردودية الزراعات الزيتية، خصوصا في ظل تحديات التغير المناخي.

    أما الاتفاقية الثانية، فقد وقعت مع الفيدرالية البيمهنية للقطاعات الزراعية (FISA)، وتستهدف تعزيز قطاع الدواجن عبر برامج انتقاء وتكاثر مستدامة. وأكد ممثلو الفيدرالية أن هذه الشراكة ستدعم الأمن الغذائي، وتساهم في خلق سلاسل إنتاج قوية وذات قدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والمناخية.

    الاتفاقية الثالثة جمعت المعهد بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (ANDZOA)، وتركز على حماية الأنظمة البيئية الهشة في الواحات وتثمين الأركان، من خلال مشاريع بحث وتنمية وتكوين الفاعلين المحليين وطلبة الدكتوراه، ما يعزز من تكامل المعارف والابتكار في المناطق القروية الأكثر عرضة للهشاشة المناخية.

    وتندرج هذه المبادرات في إطار تنفيذ استراتيجية «الجيل الأخضر»، التي تضع البحث العلمي والابتكار في صلب إصلاح المنظومة الزراعية، حيث تسعى الدولة من خلالها إلى بناء فلاحة قادرة على مواجهة تحديات الغذاء والمناخ، وتوفير بيئة ملائمة للشراكة بين الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين.

    …………..…………………………………………………………………………………….

     

    مرونة مناخية وإدارة ذكية للمياه على طاولة خبراء «سيام 2025»

    شكل موضوع «المرونة المناخية والإدارة المستدامة لمياه الري» محور جلسة نقاش علمية نظمها الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء من مختلف المؤسسات الوطنية والدولية. وركزت الجلسة على سبل التكيف مع التحديات المائية التي تواجهها الزراعة المغربية، من خلال حلول تقنية وتمويلات مبتكرة.

    وأوضح عبد العزيز الزروالي، المدير العام لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، أن التغيرات المناخية أدت إلى تقلص حقينات السدود، ما استدعى اتخاذ تدابير استعجالية. وشدد على أهمية تحلية مياه البحر، وتبني استراتيجية شمولية لإدارة الموارد المائية، من خلال تعبئة المصادر التقليدية وغير التقليدية وتوسيع الربط بين الأحواض.

    وأشار زكرياء اليعقوبي، مدير الري بوزارة الفلاحة، إلى أن الزراعة التصديرية لا تستهلك سوى 5 في المائة من مجموع المياه المخصصة للري، مبرزا أن الزراعات الأكثر استهلاكا في الظاهر، مثل الطماطم، تعتبر في الواقع من بين الأقل استهلاكا. ودعا إلى توجيه الموارد المائية نحو المزروعات ذات القيمة المضافة العالية، والتي تخلق فرص شغل وتعزز الميزان التجاري.

    من جانبه، سلط حسن المراني، المستشار في الموارد المائية، الضوء على التحديات التي تواجه الري الصغير والمتوسط، مؤكدا على ضرورة استغلال المعرفة التقليدية وتقنيات الري القديمة، التي باتت مهددة بالاندثار. واقترح وضع إطار قانوني يحد من استنزاف المياه الجوفية، إلى جانب إعادة تأهيل شبكات الري المتهالكة.

    واختتم الخبير عبد العزيز بوغريبة الجلسة بعرض حول تحلية المياه، مشيرا إلى أن هذه التقنية تبقى مكلفة، رغم تطورها، خاصة من حيث استهلاك الطاقة. ودعا إلى الجمع بين الطاقات المتجددة والتقنيات الحديثة، لتقليص الكلفة وتحقيق استدامة أكبر في استغلال المياه، ضمن مقاربة شاملة تستند إلى الابتكار والتخطيط الاستباقي.

    ……………………………………………………………………………….

     

    اتفاقية شراكة لإنتاج أعلاف بديلة للمواشي بمنطقة تادلة

    شهدت فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس توقيع اتفاقية شراكة بين المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة والمعهد الوطني للبحث الزراعي، بهدف تطوير إنتاج الأعلاف البديلة وتكييف قطاع تربية المجترات مع التغيرات المناخية، وذلك في إطار استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030».

    وتسعى هذه الاتفاقية إلى إدخال زراعات علفية جديدة تتماشى مع الخصائص المناخية والزراعية لمنطقة تادلة، وتقييم نجاعتها وجدواها الاقتصادية، بهدف دعم سلسلة الإنتاج الحيواني من خلال حلول زراعية مستدامة، تساعد على تقليص التكاليف وتحسين جودة الأعلاف المحلية.

    كما تنص الاتفاقية على تنفيذ برنامج بحث تطبيقي لتحديد الأصناف العلفية الأنسب، واقتراح أنماط فعالة لحفظها وتخزينها، وكذا تشجيع اعتماد الممارسات الفضلى في استعمال هذه الأعلاف في تغذية الأبقار والمجترات الصغرى، بما يعزز من كفاءة الإنتاج ويقلل من التبعية للعلف المستورد.

    ويشمل البرنامج أيضا إنشاء منصة بحثية محلية للتجريب والتكوين، موجهة إلى الفلاحين والمهنيين والباحثين، وذلك لنقل التكنولوجيا والنتائج المحققة إلى الحقل الفعلي، وتحفيز تبني هذه الابتكارات على نطاق واسع من طرف مربي الماشية بالجهة.

    ومن المنتظر أن تمتد هذه الاتفاقية على مدى ثلاث سنوات، انطلاقا من الموسم الفلاحي الجاري، بمشاركة أطر وتقنيي المؤسستين الشريكتين، في إطار مقاربة تشاركية تسعى إلى بناء فلاحة مرنة ومبتكرة، قادرة على مواجهة التقلبات المناخية، وتحقيق السيادة العلفية على المستوى الجهوي والوطني.

    ………………………………………………………………………………………….

    وزير الفلاحة الأوغندي: «سيام» تجربة مغربية تلهم القارة الإفريقية

    أكد فريد بوينو كياكولاغا، وزير الدولة للفلاحة في أوغندا، أن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس يشكل «درسا حقيقيا ومصدر إلهام للقارة الإفريقية»، مبرزا أن هذه التظاهرة تمثل نموذجا ناجحا للتنمية الزراعية المتكاملة، التي تجمع بين التكنولوجيا، والبحث العلمي، والتنظيم الجيد، والشراكة الفعالة بين الفاعلين.

    وقد جاءت تصريحات الوزير الأوغندي عقب زيارته الأولى إلى المعرض ولقائه بنظيره المغربي أحمد البواري، حيث أعرب عن إعجابه بجودة المعروضات، وتنوع الحلول التقنية المقدمة، مشيرا إلى أن المعرض يعكس الإمكانات الكبيرة التي تتوفر عليها القارة الإفريقية، في حال توفرت الرؤية والإرادة.

    وأكد المسؤول الأوغندي أن مشاركته في هذا الحدث تندرج في إطار تبادل التجارب مع باقي الدول الإفريقية، سيما في ظل التحديات المناخية المتزايدة، وما يرافقها من إكراهات على مستوى تدبير المياه والموارد الطبيعية، وهو ما يتطلب حلولا تشاركية وابتكارات محلية مستدامة.

    وشدد على أهمية التعاون جنوب- جنوب في إيجاد حلول ناجعة لإشكاليات الري، ورفع القدرة التكيفية للأنظمة الزراعية الإفريقية، مؤكدا أن المغرب يقدم تجربة غنية في هذا المجال، يمكن أن تشكل أرضية لتطوير مبادرات إقليمية مشتركة في مواجهة آثار التغير المناخي.

    ويواصل الملتقى الدولي للفلاحة فعالياته إلى غاية 27 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة 1500 عارض من 70 بلدا، تحت شعار «الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة»، حيث يرسخ موقعه كمنصة مرجعية لتبادل السياسات الزراعية والرؤى المستقبلية بين دول الشمال والجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المثمر” بجناح OCP تستعرض حلولاً ذكية ومبتكرة لدعم الفلاح المغربي في معرض الفلاحة بمكناس

    زنقة20ا مكناس

    يشارك المجمع الشريف للفوسفاط، بجناح يمتد على مساحة 2100 متر مربع داخل “القطب المؤسساتي”، في الدورة السابعة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة، المنعقدة هذا الأسبوع بمدينة مكناس، حيث يسلّط الضوء على التزامه الراسخ بقيم الاستدامة والتحول الفلاحي عبر العديد من البرامج التي يقدمها من أبرزها البرنامج الرائد “مبادرة المثمر”.

    وفي هذا الصدد أكدت جميلة عدني، مديرة مسؤولة على التنمية الفلاحية بمبادرة المثمر في تصريح لموقع Rue20، أن “مبادرة المثمر تقدم في هذا المعرض الدولي للفلاحة حلول فلاحية وزراقية ونقدم للزوار الحلول المبتكر لآليات المثمر من أجل خدمة أفضل للفلاحين المغاربة”.

    وأوضحت جميلة عدني، أن “الحلول التي تقدمها مبادرة المثمر تشمل عرض تحاليل وصحة التربة وتشمل عرضا جديد يتعلق ببرنامج خاص حول ترشيد استعمال مياه السقي في الفلاحة”، مشيرة إلى أن “طاقم مبادرة المثمر يقدم في فعاليات المعرض باقة من العروض والخدمات الخاصة بالفلاحين التي تشمل كل ما يتعلف بالزراعة والإنتاج”.

    وتابعت أن “المبادرة التي تشرف عليها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، تقدم مجموعة من الخدمات والحلول المخصصة للفلاحين، تهدف إلى ربط البحث التطبيقي بالمنظومة الفلاحية ورفع كفاءة الإنتاج مع المحافظة على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى تعريفهم بالمنصة التطبيقية الرقمية المجانية “أثمار” وهي تمكن الفلاحين من شراء الأسمدة وتسهل علهم عملية التنقل”.

    وفي سياق متصل، قال إيهاب الوزاني، مسؤول عن المحتوى العلمي بمبادرة المثمر، في تصريح لموقع Rue20، أنه من بين الحلول التي يتم التعريف بها في الرواق للزائرين المهتمين الموسوعة الرقمية “أكريبيديا” يتم اللولوج إليها مجانا عبر الأنترنيت والتي تم إحداثها بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ببنجرير،، حيث توفر مجموعة من المراجع العلمية بلالنسبة لجميع سلاسل الإنتاج سواء زراعة الحبوب والقطاني وزراعة الأشجار المثمرة والخضروات”.

    وأشار إلى أن هذه الموسوعة تتوفر على العديد من المراجع العلمية تخول للفلاحة التهعرف على المسار التقني المعقلن منذ بذاية الزرع إلى غاية مرحلة الجني بالنسبة لكل زراعة، بالإضافة إلى أن الموسوعة تقدم مجموعة من الأرقام الإحصائية في جميع المناطق الفلاحية وطرق تدبير التسميد المعلقن”.

    بدروها ذكرت نجوى زيزي، مهندسة زراعية بمبادرة المثمر في تصريح لموقع Rue20، أن “المبادة تقدم خلال فعاليات المعرض مجموعة من الآلات الفلاحية التي تم تطوريها في إطار مبادرة المثمر والتي تهدف مجال المكننة الفلاحية المستدامة والهدف منها تطوير معدات وآليات تساهم في حل مجموعة من المشاكل التقنية التي تعترض الفلاحين”.

    وأكد المتحدثة ذاتها أن “مبادرة المثمر تطمح إلى تطوير باقي الآليات التي تسخر في الفلاحة خصوصا الآليات المتعلقة بتغذية المواشي وآلات الإقتصاد في الري وآلات الزراعة الحافظة”.

    ويحظى رواق مبادرة المثمر بإقبال واسع من الزوار والمهنيين، حيث يقدم تصوراً متكاملاً حول مساهمتها في مواكبة المزارعين، وتطوير حلول مستدامة قائمة على البحث العلمي والرقمنة، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق تنمية قروية شاملة.

    وتسعى OCP من خلال هذه المشاركة إلى التأكيد على دورها المحوري في دعم التحول الزراعي، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضاً في القارة الإفريقية، من خلال مشاريع ذات بعد اجتماعي وبيئي طويل الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المثمر”.. نموذج مبتكر لدعم الفلاح المغربي وتحقيق الأمن الغذائي

    في إطار التزامه المتواصل بتطوير القطاع الفلاحي الوطني، يواصل برنامج “المثمر”، الذي تقوده جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) وكلية الزراعة التابعة لها، ترسيخ مكانته كمرجع في الابتكار الزراعي وخدمة الفلاح المغربي، عبر مقاربة شاملة تُعنى بكامل سلسلة القيمة الفلاحية. خلال سنة 2024، عزز “المثمر” فرقه الميدانية، حيث تم ضم أكثر من 40 مهندسًا وتقنيًا زراعيًا جديدًا، ما رفع عدد الأقاليم المشمولة إلى أكثر من 43، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمة من الفلاحين ومواكبتهم بشكل مباشر وفعّال. أجرى البرنامج أكثر من 167,400 تحليل للتربة، في إطار “عرض صحة التربة”، مرفوقًا باستكشاف مستمر لحلول تكنولوجية حديثة. وتم إنتاج أكثر من 3500 تركيبة مخصصة للأسمدة عبر شبكة “الخلاطات الذكية”، ما ساهم في تعزيز الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية. للسنة الثالثة تواليًا، نالت “OCP Nutricrops” وشركاؤها شهادة ISO 9001 في نسخة 2015، بخصوص جودة إنتاج وبيع أسمدة الأساس بالسوق المغربي. وتم إطلاق أكثر من مليون كيس عبر مشروع “ضمان سماد”، الذي يتيح تتبع الأكياس عبر تغليف ذكي، ضمن حملة 2024-2025. وفي اطار الابتكار الرقمي لخدمة الفلاح أطلق التطبيق المحمول “@tmar” خدمات جديدة، مثل الطلب الإلكتروني للأسمدة وخدمة الري الذكي، لتسهيل المهام اليومية للفلاحين وربطهم بمنظومة رقمية متطورة. وفي مواجهة التغيرات المناخية، يعمل “المثمر” على تعزيز الزراعة الكربونية، حيث غطى أكثر من 30,200 هكتار بالزراعة المباشرة خلال الموسم الحالي. كما تم إطلاق برامج جديدة تخص المياه والإنتاج الحيواني. في إطار رهان الابتكار، حصل البرنامج على 4 براءات اختراع تتعلق بمعدات فلاحية جديدة، ضمن مبادرة “الميكنة الفلاحية المستدامة”، ما يعكس مدى التزامه بتطوير أدوات ميدانية موجهة للفلاح المغربي. تتواصل الدينامية التشاركية من خلال “مجتمعات الممارسات بالمثمر”، والتي أصبحت منصة لتبادل الخبرات حول قضايا الساعة مثل تدبير المياه، الإنتاج الحيواني والولوج إلى الأسواق. منذ انطلاقه سنة 2018، استفاد من “المثمر” أكثر من 40 ألف فلاح بشكل مباشر، وأكثر من 540 ألف عبر الحلول الرقمية. وقد تم هذا النجاح بفضل التفاعل الإيجابي من الفلاحين وثقة المجتمع في علامة OCP والنية الحسنة التي تُميز الفريق. ينفذ “المثمر” برامجه بشراكة مع مؤسسات علمية وطنية ودولية مثل INRA، IAV، APNI، ICARDA، بالإضافة إلى الفاعلين المؤسساتيين كـ DRA، ONCA، وONSSA، إلى جانب شركاء صناعيين وموزعين. وانطلاقاً من إيمانه بأهمية التشخيص العلمي لصحة التربة كخطوة أولى نحو التخصيب الرشيد، خصّص “المثمر” موارد بشرية وتقنية متطورة لمرافقة الفلاحين وتمكينهم من إجراء تحاليل دقيقة ومجانية.
    فمنذ انطلاق المبادرة، جابت 7 مختبرات متنقلة مختلف ربوع المملكة، إلى جانب مختبرات UM6P ببنجرير، ما أسفر عن إجراء أكثر من 167,400 تحليل غطّت مساحة تفوق 560,000 هكتار. وفي إطار استراتيجيته القائمة على الابتكار المستمر، شرع “المثمر” في اختبار تكنولوجيا التحليل الطيفي باستخدام الليزر (LIBS)، والتي تُمكّن من تحليل حوالي 200 عينة يومياً، مقارنة بـ 40 فقط في المختبرات المتنقلة التقليدية. وإلى جانب سرعتها العالية، تهدف هذه التقنية إلى خفض تكاليف التحاليل، مما يُتيح توسيع قاعدة المستفيدين من الفلاحين عبر تراب المملكة. في إنجاز جديد، حصل مصنعو وموزعو الأسمدة المحليون، بشراكة مع “OCP Nutricrops”، للسنة الثالثة على التوالي، على شهادة ISO 9001 نسخة 2015، تكريساً لالتزامهم بتقديم منتجات عالية الجودة تُراعي المعايير الدولية. وشملت هذه الشهادة كل من عمليات تصنيع وتوزيع أسمدة الأساس الممزوجة (Blend)، بالإضافة إلى نظام إدارة الجودة لقسم المبيعات المحلية بمجموعة OCP، الذي يشرف على سلسلة القيمة الكاملة: من التوريد، مروراً بالإنتاج، وصولاً إلى التوزيع على المستوى الوطني. يؤكد هذا الاعتراف الدولي التزام مجموعة OCP وشركائها بالرفع من جودة المنتجات المقدمة للفلاح المغربي، وضمان توافر أسمدة ذات فعالية عالية تستجيب للاحتياجات الدقيقة للتربة والمحاصيل، بما يعزز الإنتاج الزراعي الوطني ويضمن الأمن الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المكتب الشريف للفوسفاط” يعرض استراتيجيته للفلاحة الذكية في الملتقى الدولي بمكناس

    الأحداث

    تشارك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، كفاعل عالمي رائد في صناعة الفوسفاط والأسمدة ملتزم بالبحث والابتكار، في الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب  “SIAM”، حيث تستعرض حلولها الهادف لتطوير القطاع الفلاحي.

    تشارك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، كفاعل عالمي رائد في صناعة الفوسفاط والأسمدة ملتزم بالبحث والابتكار، في الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب  “SIAM”، حيث تستعرض حلولها الهادف لتطوير القطاع الفلاحي.

    وتعكس هذه المحاور الرؤية الواقعية لمجموعة تعمل، من خلال العديد من الرافعات التكميلية والكيانات التي تعمل كفريق واحد، لتحقيق هدف مشترك يتمثل في فلاحة مرنة، شاملة ومستدامة في المغرب، وإفريقيا والعالم.

    المكتب الشريف للفوسفاط الرائد في مجال صحة التربة: التحول الفلاحي

    تضع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائدة عالميا في مجال حلول تغذية النباتات، صحة التربة في قلب استراتيجيتها في مواجهة التحديات المتزايدة للأمن الغذائي وتغير المناخ. وتلتزم المجموعة بتحويل الزراعة إلى رافعة للاستدامة والازدهار، من خلال الجمع بين الابتكار العلمي والتقنيات المتطورة والشراكات الدولية.

    كما تتبنى المجموعة استراتيجية شاملة، تتكيف مع احتياجات كل محصول ومنطقة، حيث تركز على نهج  “4Rs”  للتسميد (المصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب)، والذي يهدف إلى تسميد معقلن ومستدام مـا يمكـن مـن الرفـع مـن المردودية الفلاحية إلى جانب تقليل التأثير البيئي.

    تقنيات مبتكرة للإدارة المستدامة للمياه

    في مواجهة النقص الحاد في الموارد المائية، تعمل شركة  OCP Green Water (OGW)، وهي شركة تابعة للمجموعة في ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في السيادة المائية في المغرب.

    وتأسست شركة OGW في عام 2022، وهي اليوم رائدة على المستوى الوطني في إنتاج المياه من مصادر غير تقليدية، تجمع بين تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، وفقا لمنطق الاقتصاد الدائري والتأثير الترابي.

    ونجحت شركة OCP Green Water في غضون أربع سنوات فقط من تطوير نموذج فريد يعتمد على إدارة المشاريع بنظام المسار السريع، والتقنيات المتطورة والإدارة المتكاملة بنسبة 100 في المائة لإنشاء وحدات إنتاج المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.

    جعل الكربون حليفا للمناخ والفلاحين

    تستكشف مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من خلال مشروع تربة، وهو مشروع رائد في مجال الزراعة الكربونية في المغرب، إمكانات الفلاحة المحافظة على الموارد الطبيعية والزراعة الكربونية لاستعادة صحة التربة وعزل الكربون.

    وفي طليعة هذه التطورات، التي توفق بين المردودية والمناخ، تنخرط المجموعة في هذا المسار من أجل إنتاج حلول زراعة الكربون بالمغرب، إفريقيا وخارجها.

    وبفضل “تربة”، التزم أكثر من 2000 فلاح مغربي في برامج الزراعة الكربونية والفلاحة الحافظة. ويتمثل الطموح بحلول سنة 2030 في تغطية 6 ملايين هكتار في إفريقيا وأمريكا الجنوبية بهدف عزل 7 ملاييـن طن من ثاني أوكسـيد الكربون سـنويا.

    كما يتم دعم هذه المبادرات أيضا من خلال برنامج المثمر الذي يروج للفلاحة الحافظة التي ترتكـز على تقنيات مثل الزرع المباشر، وتنـاوب المحاصيل وتنويع الزراعات.

    وضع العنصر البشري في صلب التحول الفلاحي

    قامت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على مدى أكثر من عقد من الزمن ببناء استراتيجية للتأثير تستند على أربع ركائز همت التكوين، والإدماج، والخصوصية المحلية وريادة الأعمال.

    ويغذي هذا الطموح مبادرات المجموعة فـي كل من المغرب وإفريقيا، ويتجسد ذلـك مـن خلال المبادرات التكميلية التي تقوم بها مختلف كيانات المجموعة ومؤسساتها (جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مؤسسة فوسبوكراع، OCP Africa INNOVX) والراسخة في الديناميكة المحلية.

    الهندسـة الاجتماعية والتنمية الصناعية

    تستثمر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في البنيات والمنصات الصناعية ذات التأثير الترابي القوي، على غرار برنامج  SP2M، الذي يجمع بين تطوير منصات الإنتاج وخلق فرص الشغل. ويتم خلق أكثر من 20000 منصب شغل مباشر بمزيندة (آسفي) ومسقالة (الصويـرة)، حول منظومة بيئية صناعية منخفضة الكربون تركز على التسميد والمنتجات الثانوية وتثمين المـوارد المحلية.

    ويجعل برنامج  SP2M ، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات إنتاج المجموعة من الفوسفاط والأسمدة، من التأثير والابتكار الاجتماعي إحدى أولوياته.

    Tags :الفلاحةالمكتب الشريف للفوسفاطسياممكناسهيئة التحرير24 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة OCP في « سيام ».. ترسيخٌ للعنصر البشري في التحول الفلاحي

    يوسف يعكوبي من مكناس

    بجناح ضمن رواق ممتد على مساحة 2100 متر مربع يتوسط “القطب المؤسساتي” تحضُر مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط بملتقى الفلاحة الدولي الملتئمة دورته الـ17 خلال هذا الأسبوع بمدينة مكناس، للتأكيد على واحدةٍ من أبرز الركائز الأربع التي أسست عليها المجموعة، بوصفها الفاعل الرائد في صناعة الفوسفاط والأسمدة، فلسفَتها وتصوراتها للاستدامة بمنطق “التأثير والالتزام”.

    المجموعة الفوسفاطية الرائدة قارياً وعالمياً مستمرة في وضع “العنصر البشري في صلب التحـول الفلاحي”؛ ما تؤكده زيارة/ جولة بين أروقة وشاشات الرواق، الذي عاينت جريدة هسبريس إقبالاً مكثفاً عليه من طرف مختلف فئات الزوار وعموم المهتمين بجديد صيحات الابتكار الفلاحي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بالنسبة لمجموعة OCP لا يمكن تخيّل فلاحة مستدامة ومرنة من دون الأشخاص (أو العنصر البشري)؛ فلا معنى للتقدم التقني إلّا إذا تمت مشاركته، نشـرُه وتكييفه مع الواقع المحلي.

    من هذا المنطلق قامت المجموعة، التي باتت مشاركتها تزداد فاعليةً دورة بعد أخرى بملتقى “سيام”، على مدى أكثر من عقد من الزمن، ببناء إستراتيجية للتأثير تستند إلـى أربع ركائز: التكوين، الإدماج، الخصوصية المحلية وريادة الأعمال.

    يغذي هذا الطموح مبادراتِ المجموعة في كل من المغرب وإفريقيا، ويتجسد، أساساً، في “المبادرات التكميلية التي تقوم بها مختلف كياناتها ومؤسساتها (جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مؤسسة فوسبوكراع، OCP Africa INNOVX)، الراسخة في الديناميكية المحلية”.

    “قريباً من المجتمعات”

    تستند هذه الإستراتيجية إلى أسس متينة على أرض الميدان في جهات مختلفة من المملكة؛ ففضلا عن مواكبة “برنامج المثمر”، الذي يضم 120 مهندسا فلاحيا منتشرين في 43 إقليمًا، الفلاحين من أجل تبني ممارسات أكثر استدامة وربحية، فإن برامج مثل “ElleMoutmir MyCOOP” و Farmer-to-Farmer تقوّي “هيكلة التعاونيات، تمكين المرأة القروية والولوج إلى الابتكار”.

    بدورها تحركت “مؤسسة OCP”، الذراع الاجتماعية والإنسانية للمجمَّع، لأجْل أكثر من 89 ألف مستفيد سنة 2024 من خلال مشاريع فلاحية، اجتماعية أو تعليمية. كما تعمل “مؤسسة فوسبوكراع” في الأقاليم الجنوبية على نشر المعرفة والابتكار الفلاحي من خلال مبادرات ملموسة (مثل نادي العلوم المنتشر في عشرة أقاليم بالصحراء المغربية، ومركز ‘Agritech’ المجهَّز بالطائرات المسيَّرة الفلاحية، المنصات التفاعلية المُتصلة connectés والمنصات التجريبية التي تهدف إلى تحديث الفلاحة المحلية)، وفق شروحات استقتها هسبريس من مسؤولين بالمؤسسة على هامش مشاركتهم في المعرض.

    كما تتركز جهود المؤسسة في “نشر المعرفة”، من خلال برنامج جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الذي قام بتدريب أكثر من 1500 مهني فلاحي، مع “دعم أكثر من 1000 مقاولة ناشئة في قطاعيْ التكنولوجيا الفلاحية والأغذية الزراعية وإقامة دورات تدريبية في مجال تغذية النباتات والاقتصاد الفلاحي والرّي”.

    “نهجٌ بصوت واحد”

    سناء الزنجاري، مديرة التواصل ومرافقة التغيير بمؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط (Fondation OCP)، قالت إن “ما يميّز مشاركتنا بجناح مجموعة OCP في المعرض الفلاحي الدولي السابع عشر، هذا العام، أنها تمثل نهج الصوت الواحد [One Voice]”.

    وأضافت الزنجاري شارحة لهسبريس ضمن تصريحها: “هذا يعني أن المجموعة بأكملها تتحدث من خلال مساهمات مختلف الجهات الفاعلة فيها. هناك خمس ركائز: ركيزة تاريخ المجموعة، حيث يمكنك معرفة تاريخ إنشاء مؤسسة OCP، عام 2007، ثم ركيزة المياه، وركيزة صحة التربة، وركيزة التأثير والالتزام، فضلا عن ركيزة الزراعة الكربونية”.

    وكل عام تستفيد المؤسسة، وفق مديرة مرافقة التغيير، مما يُتيحه ملتقى “سيام” لتسليط الضوء على “إنجازاتنا وأثر مبادراتنا خلال العام السابق من العمل”؛ ضاربة المثال بأنه “عام 2024 وصلنا إلى أكثر من 89.000 مستفيد، أكثر من 50% منهم من الفتيات والنساء”.

    “المؤسسة هي مُشغّل للتحول (opérateur de transformation)”، تضيف المتحدثة للجريدة، مردفة: “نَدعم التغيير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ونعمل من أجل أصحاب المصلحة ومعهم(…) وإجمالاً نَعمل في أربعة مجالات؛ فنشاطنا ممتد من مجالات التربية والتعليم، إلى البحث والتطوير والابتكار، مروراً بالاقتصاد الاجتماعي، وريادة الأعمال ذات الأثر الاجتماعي، ووصولاً إلى الزراعة المستدامة في مواجهة التغير المناخي المتفاقم”.

    واسترسلت الزنجاري بأن “التأثير، على سبيل المثال، متجسد في مجال البحث والتطوير، بدعم حوالي عشرين صندوقاً بالشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P، مع أكثر من 150 مشروعًا بحثياً تتناول الأولويات والمواضيع الوطنية”، وزادت: “كما نواصل عملنا مع الجامعات المغربية الـ12. ومرة أخرى، في مجال التعليم، نَرعى المدارس العمومية والكليات والأقسام التحضيرية للمدارس الكبرى… وندعم منظومة المعرفة التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (ثانويات بنكرير والرباط للتميز)”.

    تمكينٌ وتشبيك

    بدوره يؤكد رشيد عطواني، مسؤول برامج دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، أن “الهدف الأساس هو تمكين التعاونيات المستفيدة من برامج المؤسسة من عرض المنتجات وعرض سلاسل الإنتاج التي تم تدعيمُها ومواكبتها من طرف المؤسسة”.

    وأورد عطواني، مصرحاً لجريدة هسبريس، أن “مشاركة Fondation OCP تمتدّ على مستوى البرنامج العلمي للملتقى الدولي للفلاحة من خلال محورَيْن أساسيين: المحور الأول يتضمن تقنيات التشبيك بين التعاونيات، وهو محور أساسي تستفيد منه التعاونيات الشريكة ويهدف إلى تطوير وخلق فرص للشراكة ولتطوير مبادرات اقتصادية. والمحور الثاني يهم بالدرجة الأولى تكوين التعاونيات في بناء مشاريع تستجيب وتدعم مرونتها إزاء ندرة الماء وكذلك الفلاحة المستدامة”.

    وأجمل المتحدث ذاته: “الهدف كذلك هو عرض الحصيلة المنجَزة في مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط من خلال مختلف البرامج التي تصل إلى أكثر من 340 تعاونية مكوَّنة في الجوانب التي تهم تقوية القدرات، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وكذلك برامج التمويل والتجهيز ومواكبة التعاونيات في مقاربة الجودة وكذلك تطوير سلاسل الإنتاج”.

    جدير بالذكر أن إشعاع برامج المجمع الشريف للفوسفاط طال “مواكبة أكثر من مليون فلاح في إفريقيا”، إذ لم يغِب تأثير المجموعة أيضا قارياً، مع التركيـز بشكل خـاص على الشباب، الفلاحين الصغار وتمكين المجتمعات القروية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الفلاحة بمكناس.. مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تلتزم لصالح فلاحة مستدامة ومرنة

    تشارك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، كفاعل عالمي رائد في صناعة الفوسفاط والأسمدة ملتزم بالبحث والابتكار، في الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    وفي هذا السياق، تقترح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي تعتزم مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في الاستدامة والأمن الغذائي العالمي، نموذجا متكاملا قائما على العلم والابتكار والمعرفة الصناعية والرقمنة والتكنولوجيا والمواكبة المجتمعية.

    ويركز حضورها في المعرض الدولي للفلاحة على أربعة محاور رئيسية تهم حماية صحة التربة، وترشيد استخدام المياه، وعزل الكربون، ودعم نساء ورجال القطاع الفلاحي.

    وتعكس هذه المحاور الرؤية الواقعية لمجموعة تعمل، من خلال العديد من الرافعات التكميلية والكيانات التي تعمل كفريق واحد، لتحقيق هدف مشترك يتمثل في فلاحة مرنة، شاملة ومستدامة في المغرب، وإفريقيا والعالم.

    المكتب الشريف للفوسفاط الرائد في مجال صحة التربة: التحول الفلاحي

    تضع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائدة عالميا في مجال حلول تغذية النباتات، صحة التربة في قلب استراتيجيتها في مواجهة التحديات المتزايدة للأمن الغذائي وتغير المناخ.

    وتلتزم المجموعة بتحويل الزراعة إلى رافعة للاستدامة والازدهار، من خلال الجمع بين الابتكار العلمي والتقنيات المتطورة والشراكات الدولية.

    كما تتبنى المجموعة استراتيجية شاملة، تتكيف مع احتياجات كل محصول ومنطقة، حيث تركز على نهج “4Rs” للتسميد (المصدر المناسب، الكمية المناسبة، الوقت المناسب، المكان المناسب)،والذي يهدف إلى تسميد معقلن ومستدام مـا يمكـن مـن الرفـع مـن المردودية الفلاحية إلى جانب تقليل التأثير البيئي.

    تقنيات مبتكرة للإدارة المستدامة للمياه

    في مواجهة النقص الحاد في الموارد المائية، تعمل شركة OCP Green Water (OGW)، وهي شركة تابعة للمجموعة في ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في السيادة المائية في المغرب.

    وتأسست شركة OGW في عام 2022، وهي اليوم رائدة على المستوى الوطني في إنتاج المياه من مصادر غير تقليدية، تجمع بين تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، وفقا لمنطق الاقتصاد الدائري والتأثير الترابي.

    ونجحت شركة OCP Green Water في غضون أربع سنوات فقط من تطوير نموذج فريد يعتمد على إدارة المشاريع بنظام المسار السريع، والتقنيات المتطورة والإدارة المتكاملة بنسبة 100 في المائة لإنشاء وحدات إنتاج المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.

    الكربون حليف للمناخ والفلاحين

    تستكشف مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من خلال مشروع تربة، وهو مشروع رائد في مجال الزراعة الكربونية في المغرب، إمكانات الفلاحة المحافظة على الموارد الطبيعية والزراعة الكربونية لاستعادة صحة التربة وعزل الكربون.

    وفي طليعة هذه التطورات، التي توفق بين المردودية والمناخ، تنخرط المجموعة في هذا المسار من أجل إنتاج حلول زراعة الكربون بالمغرب، إفريقيا وخارجها.

    وبفضل “تربة”، التزم أكثر من 2000 فلاح مغربي في برامج الزراعة الكربونية والفلاحة الحافظة.

    ويتمثل الطموح بحلول سنة 2030 في تغطية 6 ملايين هكتار في إفريقيا وأمريكا الجنوبية بهدف عزل 7 ملاييـن طن من ثاني أوكسـيد الكربون سـنويا.

    كما يتم دعم هذه المبادرات أيضا من خلال برنامج المثمر الذي يروج للفلاحة الحافظة التي ترتكـز على تقنيات مثل الزرع المباشر، وتنـاوب المحاصيل وتنويع الزراعات.

    وضع العنصر البشري في صلب التحول الفلاحي

    قامت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على مدى أكثر من عقد من الزمن ببناء استراتيجية للتأثير تستند على أربع ركائز همت التكوين، والإدماج، والخصوصية المحلية وريادة الأعمال.

    ويغذي هذا الطموح مبادرات المجموعة فـي كل من المغرب وإفريقيا، ويتجسد ذلـك مـن خلال المبادرات التكميلية التي تقوم بها مختلف كيانات المجموعة ومؤسساتها (جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مؤسسة فوسبوكراع، OCP Africa INNOVX) والراسخة في الديناميكة المحلية.

    الهندسـة الاجتماعية والتنمية الصناعية

    تستثمر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في البنيات والمنصات الصناعية ذات التأثير الترابي القوي، على غرار برنامج SP2M، الذي يجمع بين تطوير منصات الإنتاج وخلق فرص الشغل.

    ويتم خلق أكثر من 20000 منصب شغل مباشر بمزيندة (آسفي) ومسقالة (الصويـرة)، حول منظومة بيئية صناعية منخفضة الكربون تركز على التسميد والمنتجات الثانوية وتثمين المـوارد المحلية.

    ويجعل برنامج SP2M، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات إنتاج المجموعة من الفوسفاط والأسمدة، من التأثير والابتكار الاجتماعي إحدى أولوياته.

    إقرأ الخبر من مصدره