Étiquette : OCP

  • في عالم مضطرب.. مجموعة OCP تؤكد متانتها المالية بتصنيف Baa3 من “موديز”

    العمق المغربي

    أعلنت وكالة التصنيف الائتماني العالمية Moody’s Ratings عن تثبيت التصنيف الائتماني طويل الأمد لمجموعة OCP S.A عند مستوى Baa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، في خطوة تعكس متانة الوضع المالي للمجموعة المغربية وقدرتها على الصمود في سياق دولي يتسم بتحديات متزايدة.

    وجاء هذا القرار عقب اجتماع لجنة التصنيف المنعقدة في 2 أبريل 2026، حيث أبقت الوكالة الأمريكية تقييمها دون تغيير، مؤكدة أن المجموعة أظهرت قدرة عالية على التكيف مع تقلبات الأسواق العالمية والضغوط الجيوسياسية، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد الدولية.

    وأبرزت “موديز” أن قوة OCP S.A. ترتكز على موقعها الفريد عالميا، إذ تتحكم في نحو 70% من الاحتياطات المؤكدة من الفوسفاط، ما يجعلها فاعلا محوريا في سوق الأسمدة. كما تعد المجموعة أكبر منتج عالمي للأسمدة الفوسفاطية من حيث القدرة الإنتاجية، مستفيدة من هيكل تكاليف تنافسي يمنحها هوامش ربح تفوق معظم منافسيها.

    كما دعمت الوكالة تقييمها بالإشارة إلى الآفاق الإيجابية طويلة الأمد للطلب على الأسمدة، مدفوعة بالنمو السكاني العالمي وتراجع الأراضي الصالحة للزراعة، ما يوفر قاعدة سوقية صلبة ومستدامة لأنشطة المجموعة.

    وفي جانب آخر، نوهت “موديز” بالإدارة المالية الحذرة التي تعتمدها المجموعة، خاصة ما يتعلق بالحفاظ على مستويات سيولة مريحة، والتدبير الاستباقي للديون، من خلال توقع آجال الاستحقاق وإدارتها بشكل مبكر، وهو ما يعزز الثقة في استقرارها المالي.

    ويعكس الحفاظ على تصنيف ضمن درجة الاستثمار قدرة OCP S.A على مواجهة بيئة اقتصادية معقدة، تتسم بارتفاع تقلب أسعار المواد الأولية واختلال سلاسل التوريد، دون التأثير على جودة ملفها الائتماني، في أداء يميزها عن باقي الفاعلين في القطاع عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة OCP تعلن عن نتائجها المالية في الفصل الرابع وعند متم دجنبر 2025

    الأحداث

    ●نمو قوي في رقم المعاملات سنة 2025 مدفوعًا بالمنتجات المتخصصة.
    ●تحسن ملحوظ في الربحية رغم ارتفاع تكاليف المواد الأولية.
    ●هوامش الربح بين الأفضل في القطاع رغم ارتفاع التكاليف.
    ●الطلب مستمر على حلول تغذية النباتات والأسمدة.

    أعلنت OCP S.A. (OCP أو المجموعة) عن نتائجها المالية برسم سنة 2025، حيث سجل رقم المعاملات 72,147 مليون درهم، بارتفاع مقارنة مع 69,985 مليون درهم المسجلة خلال سنة 2024.
    كما بلغ الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA) حوالي 43,198 مليون درهم، مقابل 39,068 مليون درهم سنة 2024، أي بزيادة ملحوظة.
    تطور مستمر للأداء
    سجلت مجموعة OCP تحسنًا في أدائها مدفوعًا بارتفاع الطلب العالمي على الأسمدة، خاصة المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، حيث ساهمت هذه المنتجات في تعزيز هوامش الربح.
    كما واصلت المجموعة استراتيجيتها في تنويع الأسواق وتعزيز حضورها الدولي، خاصة في إفريقيا وآسيا.
    النتائج التشغيلية والتجارية
    عرفت أسعار الأسمدة استقرارًا نسبيًا خلال سنة 2025، مع تذبذبات في بعض الفترات، غير أن الطلب ظل قويًا خصوصًا في النصف الثاني من السنة.
    وسجلت صادرات المجموعة نموًا ملحوظًا، خاصة نحو الأسواق الإفريقية والهندية.
    تحسين الكفاءة التشغيلية
    واصلت OCP جهودها في تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، إضافة إلى تحسين سلاسل التوريد.
    الاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية
    تواصل المجموعة تنفيذ برنامجها الاستثماري الطموح، الذي يهدف إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية وتطوير مشاريع مستدامة، خاصة في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد المائية.
    كما تواصل تطوير منصات صناعية جديدة لتعزيز مرونتها وقدرتها التنافسية.
    آفاق النمو
    تتطلع مجموعة OCP إلى مواصلة نموها خلال السنوات المقبلة، مستفيدة من الطلب المتزايد على الأسمدة والحلول الزراعية المستدامة، مع التركيز على الابتكار والاستدامة.

    هيئة التحرير1 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطراب‭ ‬إمدادات‭ ‬الخليج‭ ‬يعزز‭ ‬موقع‭ ‬الفوسفاط‭ ‬المغربي‭ ‬وسط‭ ‬ارتفاع‭ ‬الطلب‭ ‬وتحديات‭ ‬تأمين‭ ‬الأمونياك‭

     

    العلم‭ : ‬أسماء‭ ‬لمسردي

     

    في‭ ‬ظرف‭ ‬ساعات‭ ‬قليلة،‭ ‬قلب‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬موازين‭ ‬سوق‭ ‬الأسمدة‭ ‬العالمية،‭ ‬دافعا‭ ‬بالمغرب‭ ‬إلى‭ ‬واجهة‭ ‬مشهد‭ ‬دولي‭ ‬مرتبك‭ ‬كفاعل‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،وهذا‭ ‬التحول‭ ‬المفاجئ‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬تدريجيا‭ ‬ولا‭ ‬متوقعا،‭ ‬بل‭ ‬جاء‭ ‬كصدمة‭ ‬عنيفة‭ ‬أصابت‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬في‭ ‬الخليج،‭ ‬وشلت‭ ‬قدرات‭ ‬إنتاجية‭ ‬كبرى،‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬عملاق‭ ‬التعدين‭ ‬Maaden،‭ ‬المنافس‭ ‬المباشر‭ ‬للمغرب‭.‬
     

    وفق‭ ‬معطيات‭ ‬صناعية‭ ‬متقاطعة،‭ ‬فإن‭ ‬توقف‭ ‬تدفقات‭ ‬المواد‭ ‬الأولية،‭ ‬خاصة‭ ‬الأمونياك،‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬شلل‭ ‬شبه‭ ‬فوري‭ ‬في‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬المنظومة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬الخليجية،‭ ‬مع‭ ‬احتجاز‭ ‬شحنات‭ ‬بحرية‭ ‬وتوقف‭ ‬مصانع‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬الأكثر‭ ‬تطورا‭ ‬عالميا‭. ‬وفي‭ ‬خضم‭ ‬هذا‭ ‬الارتباك،‭ ‬برز‭ ‬OCP Group‭ ‬كفاعل‭ ‬شبه‭ ‬منفرد‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تزويد‭ ‬الأسواق،‭ ‬مستفيدا‭ ‬من‭ ‬تموقعه‭ ‬خارج‭ ‬بؤرة‭ ‬التوتر‭.‬
     

    أسعار‭ ‬الأمونياك‭ ‬سجلت‭ ‬ارتفاعا‭ ‬حادا،‭ ‬فيما‭ ‬سادت‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬القلق‭ ‬لدى‭ ‬كبار‭ ‬المستوردين،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬آسيا‭ ‬وأوروبا،‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬تأمين‭ ‬الأسمدة‭ ‬أولوية‭ ‬استراتيجية،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬تعطل‭ ‬إمداداتها‭ ‬ينعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬سلاسل‭ ‬الإنتاج‭ ‬الزراعي‭ ‬ويضع‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬وتهديد‭ ‬متزايد‭.‬
     

    في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬تحولت‭ ‬الأنظار‭ ‬نحو‭ ‬المغرب،‭ ‬الذي‭ ‬يمتلك‭ ‬حوالي‭ ‬70‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬احتياطات‭ ‬الفوسفاط‭ ‬العالمية،‭ ‬ويحتضن‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬المنظومات‭ ‬الصناعية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مركب‭ ‬الجرف‭ ‬الأصفر‭. ‬هناك،‭ ‬تعمل‭ ‬الوحدات‭ ‬الإنتاجية‭ ‬بأقصى‭ ‬طاقتها،‭ ‬بينما‭ ‬يتدافع‭ ‬الزبائن‭ ‬لتأمين‭ ‬حاجياتهم،‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬يعكس‭ ‬لحظة‭ ‬نادرة‭ ‬من‭ ‬‮«‬الطلب‭ ‬القسري‮»‬‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدولي‭.‬
     

    غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الصعود‭ ‬السريع‭ ‬يخفي‭ ‬معضلة‭ ‬بنيوية‭ ‬حساسة،لأن‭ ‬صناعة‭ ‬الأسمدة‭ ‬المركبة‭ ‬لا‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الفوسفاط‭ ‬وحده،‭ ‬بل‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬حاسم‭ ‬على‭ ‬الأمونياك،‭ ‬الذي‭ ‬ظل‭ ‬المغرب‭ ‬يستورد‭ ‬جزءا‭ ‬مهما‭ ‬منه،‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬اليوم‭ ‬اضطرابا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭.‬
     

    هذه‭ ‬الحقيقة‭ ‬تضع‭ ‬المملكة‭ ‬أمام‭ ‬مفارقة‭ ‬دقيقة‭: ‬فهي‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬المنقذ‭ ‬العالمي،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الآن‭ ‬ذاته‭ ‬معرضة‭ ‬لاختناق‭ ‬إنتاجي‭ ‬إذا‭ ‬طال‭ ‬أمد‭ ‬الأزمة‭. ‬مصادر‭ ‬مهنية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المخزونات‭ ‬الحالية‭ ‬قد‭ ‬تضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬الإنتاج‭ ‬لأسابيع‭ ‬أو‭ ‬بضعة‭ ‬أشهر،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬لمواكبة‭ ‬طلب‭ ‬عالمي‭ ‬متصاعد‭ ‬بوتيرة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭.‬
     

    ما‭ ‬كشفت‭ ‬عنه‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬يتجاوز‭ ‬البعد‭ ‬التجاري،‭ ‬ليضع‭ ‬مسألة‭ ‬الاستقلال‭ ‬الطاقي‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬المعادلة،إذ‭ ‬إن‭ ‬إنتاج‭ ‬الأمونياك‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬خيارا‭ ‬صناعيا‭ ‬أو‭ ‬بيئيا‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬رهان‭ ‬سيادي،‭ ‬وهنا‭ ‬يبرز‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬الأمونياك‭ ‬الأخضر‮»‬‭ ‬كخيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬لا‭ ‬يحتمل‭ ‬التأجيل‭.‬
     

    ويمتلك‭ ‬المغرب‭ ‬مؤهلات‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬بفضل‭ ‬موارده‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬والريحية،‭ ‬ما‭ ‬يؤهله‭ ‬لإنتاج‭ ‬الهيدروجين‭ ‬الأخضر‭ ‬ثم‭ ‬تحويله‭ ‬إلى‭ ‬أمونياك‭ ‬محليا،‭ ‬وبالتالي‭ ‬تقليص‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الواردات‭. ‬ووفق‭ ‬تقديرات‭ ‬خبراء‭ ‬في‭ ‬الطاقة،‭ ‬فإن‭ ‬تسريع‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬قد‭ ‬يعيد‭ ‬رسم‭ ‬موقع‭ ‬المغرب‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬كمصدر‭ ‬للفوسفاط،‭ ‬بل‭ ‬كقطب‭ ‬صناعي‭ ‬متكامل‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬الأسمدة‭ ‬العالمية‭
    .‬

    في‭ ‬خضم‭ ‬هذه‭ ‬التحولات،‭ ‬يتزايد‭ ‬اهتمام‭ ‬أوروبا،‭ ‬وخاصة‭ ‬ألمانيا،‭ ‬بتعزيز‭ ‬شراكاتها‭ ‬مع‭ ‬المغرب،‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬بدائل‭ ‬مستقرة‭ ‬للطاقة‭ ‬والمواد‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬وهذا‭ ‬التقارب‭ ‬يفتح‭ ‬آفاقا‭ ‬استثمارية‭ ‬كبرى،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬يضع‭ ‬الرباط‭ ‬أمام‭ ‬اختبار‭ ‬السرعة‭ ‬والنجاعة‭ ‬في‭ ‬تنزيل‭ ‬مشاريعها‭ ‬الصناعية‭.‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة….إبراز ؤية جلالة الملك من أجل تنمية إفريقيا

    نظم المغرب، الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، حدثا رفيع المستوى، تحت شعار “النساء في صلب تحويل الأمن الغذائي بإفريقيا”، على هامش الدورة الـ70 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة (9-19 مارس).

    وحضر هذا الحدث الموازي، الذي ترأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، سفراء الدول الأعضاء والعديد من كبار المسؤولين الأمميين وممثلي المنظمات الدولية والشركاء المؤسساتيين، بهدف بحث سبل تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء، ومساهمتهن في التنمية الفلاحية للقارة.

    كما شارك في هذا الحدث، على الخصوص، رئيس دورة 2026 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، لوك بهادور ثابا، والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة، سيما بحوث.

    وبعدما تطرق السفير هلال، في كلمته الافتتاحية إلى التحديات التي تواجهها إفريقيا، سلط الضوء على إمكانات تحويل القطاع الفلاحي الافريقي، مؤكدا إمكانية تحقيقه بالكامل بفضل تشجيع التحول على المستوى المحلي، وضمان ولوج مستدام وبأسعار معقولة إلى الأسمدة، وتطوير سلاسل قيمة مرنة، وتعزيز الأسواق الإقليمية.

    وأبرز أهمية دعم القوى الحية في القارة، لا سيما النساء الإفريقيات، اللواتي يضطلعن بدور محوري في الإنتاج والتحويل، وصمود الأنظمة الغذائية الافريقية.

    وانسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا، أشار السفير إلى أن المغرب يضع الأمن الغذائي أولوية استراتيجية في إطار سياسته للتعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي.

    وأوضح أن هذا التعاون يرتكز على مبادرات ومشاريع ملموسة ومبتكرة وتضامنية، تجمع بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، بهدف تحرير الإمكانات الفلاحية للقارة الإفريقية.

    بدورها، شاركت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في هذا اللقاء رفيع المستوى، من خلال فرعها “OCP Africa”، الذي مثلته مديرته العامة هاجر العفيفي. وتنتشر برامج هذا الفرع اليوم في أكثر من 40 دولة إفريقية، ويستفيد منها أكثر من أربعة ملايين من صغار الفلاحين عبر القارة.

    وذكرت السيدة العفيفي، في كلمة بهذه المناسبة، بأن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي راكمت خبرة تمتد لأكثر من قرن وتتوفر على حضور في القارات الخمس، تعد من بين الرائدين العالميين في مجال الفوسفاط وحلول تغذية النباتات القائمة على الفوسفاط.

    وأشارت إلى أن غاية المجموعة الأسمى، المتمثلة في شعار: “نبعث الحياة في الفوسفور- Bringing Phosphorus to Life”، تعكس في الآن ذاته، الإرادة في ضمان الوصول إلى هذا العنصر الحيوي للأمن الغذائي العالمي، والسعي لتثمين إمكانات الفوسفاط المغربي، بشكل كامل”.

    وخلصت المتحدثة إلى أن هذا الالتزام، على الصعيدين الوطني والعالمي، يعكس عزم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على تسخير مادة الفوسفور لخدمة الفلاحين والمجتمعات، للمساهمة في توفير الحاجيات الغذائية لسكان العالم المتزايد عددهم، عبر تزويد المحاصيل بالمغذيات الأساسية التي تحتاجها.

    وبصفته مجموعة إفريقية، يواكب المكتب الشريف للفوسفاط فلاحي القارة في تحسين مردوديتهم مع النهوض بممارسات فلاحية مستدامة وصديقة للبيئة. وتهدف رؤيته إلى المساهمة في تحويل المشهد الفلاحي الإفريقي، وتعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتشجيع التنمية المستدامة.

    ومن خلال عمل فرعها “OCP Africa”، تطور مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حلولا مبتكرة وملائمة لتغذية التربة والنباتات، مع التعاون الوثيق مع الفلاحين والحكومات الإفريقية والمؤسسات المالية الدولية – لا سيما البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية – وكذا مع القطاع الخاص، من أجل تطوير قدرات إنتاج حلول تغذية محلية للنباتات، متاحة وبأسعار معقولة.

    كما سلطت النقاشات خلال هذا الحدث رفيع المستوى، الضوء على الدور الاستراتيجي للفلاحة في مستقبل القارة الإفريقية، في سياق يتسم بتحديات التغير المناخي، وتدهور التربة والأمن الغذائي.

    وفي هذا الإطار، أكد المتدخلون أن النساء يضطلعن بدور مركزي في المنظومات الغذائية الإفريقية، حيث ينتجن ما يصل إلى 70 بالمائة من الغذاء المستهلك في القارة، رغم استمرار مواجهتهن لعوائق هيكلية، لا سيما في الوصول إلى الأرض والتمويل والمدخلات، والأسواق.

    وشدد المشاركون على ضرورة النهوض بسياسات عمومية مشجعة، وتقوية الاستثمارات في الفلاحة المستدامة، وتشجيع الشراكات بين المؤسسات الدولية والحكومات والقطاع الخاص، لتسريع التحول الفلاحي في القارة.

    وأبرزت المبادرات المقدمة خلال هذا اللقاء، كذلك، أهمية التكوين والابتكار العلمي والتعاون جنوب-جنوب، لدعم الفلاحات الإفريقيات، وتحسين الإنتاجية الفلاحية وتعزيز مرونة الأنظمة الغذائية.

    ودعا المشاركون، في الأخير، إلى تكثيف الجهود الجماعية لإزالة العقبات التي تكبح التمكين الاقتصادي للنساء في الفلاحة، معتبرين أن مشاركتهن الكاملة تشكل رافعة أساسية لتسريع التنمية المستدامة والأمن الغذائي في إفريقيا.

    وعرف هذا اللقاء أيضا، مشاركة ومداخلات كل من مديرة مكتب اتصال منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، أنجليكا جاكوم، والممثلة الخاصة لمنظمة العمل الدولية لدى الأمم المتحدة ومديرة مكتب المنظمة في نيويورك، سينثيا صامويل-أولونجوون.

    يتعلق الأمر أيضا بكل من مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب-جنوب، ديما الخطيب، ومدير مكتب المستشار الخاص للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا، جان بول آدم، بالإضافة إلى الممثلة الخاصة للبنك الدولي لدى الأمم المتحدة، ماريا ديميتريادو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تُسقط حرب الشرق الأوسط رسوم ترامب على أسمدة المغرب؟.. الـOCP على أبواب انفراج أمريكي ساخن

    0

    تتزايد في الولايات المتحدة الدعوات المطالبة برفع الرسوم الإضافية المفروضة على الأسمدة المغربية، في تطور قد يحمل مؤشرات إيجابية بالنسبة إلى مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، لاسيما في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط وما قد تسببه من اضطرابات في سوق المدخلات الزراعية العالمية.

    وفي هذا السياق، طالب مزارعون أمريكيون الرئيس دونالد ترامب بالتدخل من أجل تعليق الرسوم المفروضة على واردات الأسمدة، لا سيما القادمة من المغرب وروسيا، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات في ظرف دولي متوتر قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة وانعكاس ذلك بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية داخل السوق الأمريكية.

    وجاء هذا التحرك في رسالة وجهها، يوم 9 مارس، رئيس الاتحاد الأمريكي للمزارع، زيبّي دوفال، إلى الرئيس الأمريكي، دعا فيها إلى استخدام صلاحياته الرئاسية لتعليق الرسوم التعويضية المفروضة مؤقتا على منتجات الأسمدة المستوردة.

    واعتبر دوفال أن تنافسية القطاع الزراعي الأمريكي تظل رهينة بتوفير إمدادات مستقرة من الأسمدة، مشددا على أن أي تأخر في اتخاذ القرار قد يفضي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد الغذائي شبيهة بما حدث سنة 2022، حين بلغت أسعار الغذاء مستويات قياسية.

    ويأتي هذا المستجد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أي اضطراب محتمل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء مهم من الصادرات العالمية من المواد المرتبطة بصناعة الأسمدة، وهو ما يضع السوق الأمريكية أمام احتمال ارتفاع كلفة المدخلات الزراعية، خاصة الفوسفاطية والآزوتية.

    وقد يُشكل هذا الظرف الدولي فرصة مواتية لمجموعة OCP، التي تخضع منذ سنة 2021 لرسوم تعويضية فرضتها وزارة التجارة الأمريكية عقب شكاية تقدمت بها شركة Mosaic، المنافس الرئيسي للمجموعة المغربية في السوق الأمريكية. وكانت هذه الرسوم قد حددت في بدايتها في حدود 19.97 في المائة، على أساس اتهامات باستفادة الأسمدة المغربية من دعم عمومي، قبل أن تخضع لاحقا لبعض المراجعات المحدودة.

    ولم تؤثر هذه الرسوم فقط على الصادرات المغربية، بل امتدت آثارها أيضا إلى المزارعين الأمريكيين أنفسهم، الذين تحملوا كلفة إضافية مهمة خلال السنوات الأخيرة، بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة المستوردة وتقلص هامش التنافسية داخل السوق.

    كما يأتي هذا النقاش في توقيت حساس، تزامنا مع شروع الإدارة الأمريكية في مراجعة الرسوم المفروضة على الأسمدة المغربية والروسية، في وقت برز فيه أيضا معطى قضائي لصالح OCP، بعدما امتنعت الإدارة الأمريكية عن استئناف حكم صادر في 16 دجنبر 2025 عن محكمة التجارة الدولية، اعتبر أن مستوى الدعم المنسوب إلى المجموعة المغربية لا يبرر فرض رسوم تعويضية بالشكل الذي تم اعتماده سابقا.

    ويعتبر هذا التطور مؤشرا جديدا على احتمال إعادة النظر في هذا الملف، خاصة مع تصاعد الضغوط من داخل الأوساط الزراعية الأمريكية نفسها، التي باتت ترى في استمرار الرسوم عبئا على الأمن الغذائي والأسعار، أكثر من كونه وسيلة لحماية السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يينا هولدينغ ».. تعيين مدير عام جديد على رأس  » SNEP

    قرر المجلس الإداري للشركة الوطنية للتحليل الكهربائي والبتروكيماويات  » SNEP  » تعيين علي العلمي مديرا عاما، خلفا لفيصل القادري.

    المدير العام الجديد لهذه الشركة التابعة لمجموعة « يينا » المملوكة لعائلة الشعبي، ليس بغريب عن هذه الأخيرة، حيث سبق له، في سنة 2018،تحمل مسؤولية الشركة الشريفة للعتاد الصناعي والسكك الحديدية « SCIF « .

    قبل ذلك كان العلمي قد بصم دراسي ومهني ناجح،فهو خريج كلية المحمدية للهندسة وحاصل على ماجستير إدارة الأعمال من المدرسة الوطنية للجسور والطرق بباريس، فيما دشن مساره المهني مع مجموعة المكتب الوطني الشريف للفوسفاط OCP، ثم تابع بعدها مسيرته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب واشنطن من استئناف قضية الأسمدة المغربية يطوي صفحة نزاع مع “OCP”

    أنهت محكمة الاستئناف التابعة للدائرة الفيدرالية في الولايات المتحدة، مسار الطعن المرتبط بقضية النزاع التجاري بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركة موزاييك الأمريكية، وذلك بعد أن صادقت على قرار الانسحاب الطوعي للحكومة الأمريكية من الاستئناف. وبذلك أُغلق ملف قضائي لم يستمر سوى نحو اثني عشر يوماً في مرحلة الطعن، غير أن هذه النهاية الإجرائية السريعة […]

    ظهرت المقالة انسحاب واشنطن من استئناف قضية الأسمدة المغربية يطوي صفحة نزاع مع “OCP” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب من بين رواد تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في إفريقيا

    العمق المغربي

    صنّف تقرير دولي حديث المغرب ضمن الدول الأكثر تقدما في إفريقيا في تطوير سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر، مستندا إلى التقدم الذي أحرزته المملكة في بناء إطار مؤسساتي وتشريعي مخصص لهذا القطاع الاستراتيجي.

    وأوضح تقرير “H2Global meets Africa” أن المغرب يعد من بين الدول الرائدة القادرة على تحويل الإمكانات الكبيرة للطاقة الشمسية والريحية في القارة إلى اقتصاد صناعي قائم على الهيدروجين الأخضر، وذلك بفضل الخطوات المبكرة التي اتخذتها السلطات لتأطير هذا المجال.

    وأشار التقرير إلى أن إطلاق مبادرة “Offre Maroc” مكّن الحكومة المغربية من تخصيص مساحات واسعة من العقار العمومي لاستقبال مشاريع متكاملة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة، بدءا من إنتاج الكهرباء المتجددة وصولا إلى تحويلها إلى مشتقات صناعية مثل الأمونياك أو الميثانول.

    ويبرز التقرير أن من أبرز نقاط قوة المغرب وجود منظومة صناعية قائمة قادرة على استيعاب الإنتاج المستقبلي للهيدروجين الأخضر، خاصة عبر دور مجموعة OCP Group، التي شرعت في تنفيذ برنامج استثماري كبير يهدف إلى تعويض واردات الأمونياك الأحفوري بإنتاج محلي من الأمونياك الأخضر.

    ويرى محللو التقرير أن وجود طلب صناعي محلي بهذا الحجم يمنح المغرب ميزة تنافسية مهمة، إذ يسمح بضمان جدوى المشاريع منذ المراحل الأولى قبل التوجه نحو التصدير، كما يساهم في تقليص تأثر الاقتصاد الوطني بتقلبات أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الدولية.

    ورغم هذا التقدم، يشير التقرير إلى وجود فجوة بين الطموحات السياسية وحجم التمويلات الفعلية المعبأة في إفريقيا، حيث لا تزال القارة تواجه صعوبة في تحويل نوايا الاستثمار إلى قرارات استثمار نهائية، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات في الهيدروجين النظيف في أوروبا وأمريكا الشمالية.

    كما يؤكد التقرير أن المغرب يواجه تكاليف تمويل أعلى نسبيا مقارنة ببعض منافسيه في الدول المتقدمة، رغم تمتعه بموارد طبيعية تنافسية، موضحا أن أقل من 2% من الصناديق الدولية الداعمة للهيدروجين تُوجَّه حاليا إلى مراحل تطوير المشاريع في إفريقيا.

    ويبرز التقرير أيضا أن الموقع الجغرافي للمغرب، عند تقاطع المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، يجعله شريكا طبيعيا لأوروبا في مساعيها لتعزيز استقلالها الطاقي، خاصة مع مشاريع البنية التحتية مثل أنبوب الغاز المغربي-النيجيري الذي قد يسمح مستقبلا بنقل جزيئات الهيدروجين نحو إسبانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي.

    ويرى التقرير أن الجمع بين الطلب الصناعي المحلي وقدرات التصدير الكبيرة قد يمكّن المغرب من بناء نموذج تنموي جديد يجعل من الطاقة النظيفة رافعة للتصنيع وخلق فرص العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين الأخضر يفتح للمغرب باب التحول إلى لاعب في سوق الطاقة العالمية

    0

    يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة مع صعود الهيدروجين الأخضر كأحد أبرز رهانات الاقتصاد العالمي في العقود المقبلة، ليس فقط باعتباره بديلاً نظيفاً للوقود الأحفوري، بل أيضاً كأداة جديدة لإعادة رسم موازين النفوذ في سوق الطاقة الدولية.

    وفي هذا السياق، يبرز المغرب كأحد أبرز المرشحين في إفريقيا للعب دور مهم في سلاسل إنتاج وتصدير هذه الطاقة الجديدة.

    ووفق تحليل حديث لمؤسسة H2Global Foundation الألمانية، يصنف المغرب ضمن الدول الإفريقية الأكثر استعداداً لتطوير اقتصاد قائم على الهيدروجين الأخضر، إلى جانب مصر وناميبيا وجنوب إفريقيا، مستفيداً من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا ومن إمكاناته الكبيرة في الطاقة الشمسية والريحية.

    ويستند هذا التموقع إلى الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر التي تهدف إلى تطوير سلسلة قيمة متكاملة تشمل الإنتاج والتحويل والتصدير، إضافة إلى توفر بنية تحتية صناعية ومينائية متقدمة تسهل الوصول إلى الأسواق الدولية، خصوصاً السوق الأوروبية التي تسعى إلى استيراد كميات كبيرة من الهيدروجين المتجدد في إطار خطتها الطاقية REPowerEU.

    كما يراهن المغرب على إدماج الهيدروجين الأخضر داخل النسيج الصناعي الوطني، خاصة في قطاع الأسمدة الذي يشكل طلباً طبيعياً ومستقراً على هذه الطاقة.

    وفي هذا الإطار، تخطط مجموعة OCP ضمن برنامج استثماري يناهز 13 مليار دولار لتطوير منظومة صناعية تعتمد على الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، من بينها مشروع لإنتاج الأمونياك الأخضر بطاقة تصل إلى ثلاثة ملايين طن بحلول سنة 2032.

    ويُنتظر أن تساهم هذه المشاريع في تقليص اعتماد المغرب على استيراد المواد الطاقية المرتبطة بصناعة الأسمدة، وتعزيز تنافسية صادراته في ظل السياسات المناخية الجديدة للاتحاد الأوروبي، خصوصاً آلية تعديل الكربون على الحدود.

    لكن هذا المسار يواجه تحديات تنافسية متزايدة مع دخول دول الشرق الأوسط وآسيا إلى سباق الهيدروجين الأخضر، حيث تستثمر دول خليجية والصين والهند بكثافة في هذه الصناعة الناشئة.

    ورغم ذلك، يرى التقرير أن المغرب يمتلك فرصاً مهمة إذا نجح في تسريع تنفيذ مشاريعه الصناعية وتأمين التمويلات والشراكات التكنولوجية اللازمة.

    وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن المغرب يقف أمام فرصة استراتيجية قد تمكنه من التحول تدريجياً من بلد مستورد للطاقة إلى فاعل مؤثر في سوق الطاقة النظيفة العالمية، خاصة في علاقته الاقتصادية المتنامية مع أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره