Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : OCP

  • شركة صيانة تابعة لـ”OCP” تدخل السوق السعودية بافتتاح فرع جديد في الرياض

    العمق المغربي

    تواصل شركة OCP Maintenance Solutions، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) والمتخصصة في حلول الصيانة الصناعية، توسيع نطاق حضورها الدولي من خلال افتتاح أول فرع لها بالمملكة العربية السعودية، مقره مدينة الرياض، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع وتيرة توسعها الخارجي وتثبيت نموذجها الصناعي خارج السوق الوطنية.

    ويحمل الفرع الجديد اسم “I-Sense International”، ويأتي إحداثه في سياق توجه الشركة نحو التمركز بالقرب من منظومات صناعية ذات كثافة رأسمالية عالية ومتطلبات تشغيلية دقيقة، لاسيما في أسواق تشهد استثمارات صناعية كبرى.

    كما يندرج هذا التوسع ضمن رؤية OCP Maintenance Solutions الرامية إلى تصدير خبرتها التقنية وتقديم حلول صيانة صناعية منسجمة مع المعايير الدولية المعتمدة.

    وتعود نشأة OCP Maintenance Solutions إلى 26 شتنبر 2017، حين أحدثت في البداية كوحدة أعمال داخل مجموعة OCP، قبل أن تطور تدريجيا عرضا متكاملا في مجال الصيانة المتقدمة، يرتكز على التميز التشغيلي، وتعزيز موثوقية الأصول الصناعية، وتحسين الأداء على نحو مستدام. وقد توج هذا المسار بتحولها إلى شركة تابعة قائمة الذات، منخرطة اليوم في دينامية توسع دولي متسارع.

    ويعكس افتتاح الفرع السعودي، وفق البلاغ، متانة النموذج الذي طوّرته OCP Maintenance Solutions وقابليته للتكيّف مع بيئات صناعية مختلفة، وهو ما تؤكده تجاربها السابقة مع فاعلين صناعيين في عدة دول، من بينها فرنسا وسويسرا وإسبانيا وساحل العاج والهند، حيث نجحت في مواكبة مشاريع صناعية معقدة وفي سياقات تشغيلية متنوعة.

    وتغطي خدمات الشركة طيفا واسعا من القطاعات الصناعية، تشمل التعدين، والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، وصناعة الورق، والإسمنت، والصلب، إضافة إلى قطاع الصناعات الغذائية والمشروبات، مستندة في ذلك إلى خبرة تقنية متخصصة وحلول ذات قيمة مضافة عالية.

    ومن خلال هذا التوسع، تؤكد OCP Maintenance Solutions طموحها في التموقع كفاعل مرجعي في مجال الصيانة الصناعية على الصعيد الدولي، مع الإسهام في تعزيز إشعاع الخبرة الصناعية المغربية المطوّرة داخل مجموعة OCP، وترسيخ حضورها في أسواق استراتيجية تشهد تحولات صناعية متسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 février 2026
  • OCP تفتتح أول فروعها بالسعودية وتعزز توسعها الدولي في حلول الصيانة الصناعية

    أعلن (OCP Maintenance Solutions)، الفرع التابع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، المتخصص في حلول الصيانة الصناعية، عن افتتاح أول فرع له بالمملكة العربية السعودية، في الرياض، ما يشكل خطوة مهيكلة في استراتيجيته للنمو ونقل خبراته.

    وذكر بلاغ لـ (OCP Maintenance Solutions)، بأن “إحداث الفرع السعودي، الذي يحمل اسم (I-Sense International)، يندرج في إطار تكريس منطق القرب من المنظومات الصناعية ذات الاستثمارات الكبيرة والمتطلبات التشغيلية العالية. كما يعكس إرادة (OCP Maintenance Solutions) في نشر ونقل خبراته إلى أسواق استراتيجية، من خلال تقديم حلول تتماشى مع المعايير الدولية”.

    وعمد (OCP Maintenance Solutions)، الذي تم إحداثه في 26 شتنبر 2017 كوحدة أعمال، إلى هيكلة عرض صيانة متقدم قائم على التميز التشغيلي وموثوقية الأصول والتحسين المستدام للأداء الصناعي. وقد أفضى هذا المسار المدروس إلى تحوله إلى فرع منخرط اليوم في دينامية للتوسع الدولي.

    وتأتي هذه المرحلة الجديدة لتؤكد متانة وقابلية نقل نموذج (OCP Maintenance Solutions)، الذي تم اعتماده بالفعل لدى فاعلين صناعيين في عدة بلدان، لاسيما فرنسا وسويسرا وإسبانيا وكوت ديفوار والهند.. وتعكس هذه المرجعيات قدرة الفرع على العمل في بيئات متنوعة والاستجابة لسياقات صناعية معقدة.

    ويواكب (OCP Maintenance Solutions)، اليوم، فاعلين صناعيين في قطاعات متعددة، تشمل المناجم والكيمياء والبتروكيماويات وصناعة الورق والإسمنت والحديد والصلب، بالإضافة إلى صناعة المشروبات.

    ويؤكد (OCP Maintenance Solutions)، من خلال هذا التوسع، طموحه في فرض مكانته كرائد وفاعل مرجعي في مجال الصيانة الصناعية على المستوى الدولي، مع المساهمة في إشعاع الخبرة الصناعية التي تم تطويرها داخل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 février 2026
  • ذراع « OCP » يفتتح فرعا جديدا بالسعودية

    هسبريس من الرباط

    واصلت “OCP Maintenance Solutions”، التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط “OCP” والمتخصصة في حلول الصيانة الصناعية، تطورها على الصعيد الدولي من خلال افتتاح أول فرع لها في المملكة العربية السعودية، تحديدا بمدينة الرياض، ما يشكل محطة مهمة في استراتيجيتها للنمو وتصدير خبرتها.

    وأفاد بلاغ صادر بالمناسبة، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن إنشاء الفرع السعودي، الذي يحمل اسم “I-Sense International”، يأتي في إطار منطق القرب من الأنظمة البيئية الصناعية ذات الكثافة الرأسمالية العالية والمتطلبات التشغيلية الصارمة. كما يعكس رغبة “OCP Maintenance Solutions” في نشر وتصدير خبرتها إلى أسواق استراتيجية، من خلال تقديم حلول تتماشى مع المعايير الدولية.

    وذكر البلاغ ذاته أن “OCP Maintenance Solutions” تأسست بتاريخ 26 شتنبر 2017 كوحدة أعمال (Business Unit)، حيث قامت تدريجيا بهيكلة عرض متقدم للصيانة قائم على التميز التشغيلي، وموثوقية الأصول، والتحسين المستدام للأداء الصناعي، مؤكدا أن هذا المسار المتحكم فيه قاد تطورها إلى وضع شركة تابعة، بحيث أصبحت اليوم منخرطة في دينامية توسع دولي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت هذه المرحلة الجديدة، حسب نص البلاغ، متانة وقابلية نقل نموذج “OCP Maintenance Solutions”، الذي تم بالفعل نشره لدى فاعلين صناعيين في دول عدة، لا سيما فرنسا وسويسرا وإسبانيا وكوت ديفوار والهند، فيما أبرزت هذه المراجع قدرة الشركة التابعة على العمل في بيئات متنوعة والاستجابة لسياقات صناعية معقدة.

    وترافق “OCP Maintenance Solutions” اليوم صناعيين ينتمون إلى قطاعات متنوعة، تشمل المناجم، والصناعة الكيميائية والبتروكيميائية، وصناعة الورق، وصناعة الإسمنت، وصناعة الحديد والصلب، وصناعة المشروبات.

    ومن خلال هذا التوسع، أكدت “OCP Maintenance Solutions” طموحها في ترسيخ مكانتها كفاعل مرجعي في مجال الصيانة الصناعية على المستوى الدولي، مع المساهمة في إشعاع الخبرة الصناعية المطورة داخل المجمع الشريف للفوسفاط.

    يشار إلى أن “OCP Maintenance Solutions” تعد شركة تابعة لمجموعة “OCP”، مكرسة لحلول الصيانة الصناعية ذات القيمة المضافة العالية، حيث تواكب الصناعيين في تعزيز موثوقية أصولهم، وتحسين أدائهم، والتحكم في التكاليف، بالاعتماد على التميز التشغيلي، والابتكار، وتصدير خبرتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 février 2026
  • مراجعة الرسوم الأمريكية تعيد ملف الفوسفاط المغربي إلى الواجهة

    تدخل صادرات الفوسفاط المغربية إلى الولايات المتحدة مرحلة دقيقة، مع اقتراب مراجعة الرسوم الأمريكية المفروضة منذ سنة 2021، في سياق قد يعيد رسم تموقع المغرب داخل واحدة من أكبر أسواق الأسمدة عالميا، وسط تحولات مرتبطة بالأمن الغذائي وكلفة الإمدادات. وذلك ما كشفته منصة «أرغوس ميديا» البريطانية، مؤكدة أن وزارة التجارة الأمريكية ستشرع، ابتداء من مارس 2026، في مراجعة الأوامر المتعلقة بإمكانية إنهاء الرسوم التعويضية ورسوم مكافحة الإغراق المفروضة على واردات معينة من الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب وروسيا، بعد سنوات من النزاعات القانونية. وتابعت المنصة أن هذه المراجعة الدورية ستبحث ما إذا كان رفع الرسوم سيؤدي إلى عودة ممارسات الإغراق، أو إلى إلحاق ضرر جديد بالصناعة الأمريكية، وهو ما يجعل القرار المرتقب مفصليا في تحديد مستقبل تدفقات الفوسفاط نحو السوق الأمريكية، خلال السنوات المقبلة. وواصلت «أرغوس ميديا» أن المجمع الشريف للفوسفاط (OCP)، إلى جانب منتجين روس، ظل منذ سنة 2021 خاضعا لرسوم تعويضية فُرضت عقب عريضة تقدمت بها شركة «موزاييك» الأمريكية، التي اعتبرت آنذاك أن واردات الفوسفاط من المغرب وروسيا ألحقت أضرارا مادية بالمنتجين المحليين. وأبرز التقرير أن وزارة التجارة الأمريكية فرضت في مارس 2021 رسوما بنسبة 19,97 في المائة على صادرات OCP، مقابل 9,19 في المائة على شركة «فوس أغرو» الروسية، و47,05 في المائة على «يوروكيم»، وهي نسب خضعت لاحقا لتعديلات متكررة بفعل الطعون والمراجعات القانونية. وتابع أن هذه الرسوم لم تظل ثابتة، بل عرفت تغييرات خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس تعقيد الملف وتداخل الاعتبارات التجارية والقانونية، إضافة إلى الضغوط التي تعرفها سوق الأسمدة الأمريكية، في ظل تقلبات سلاسل التوريد العالمية. وأبرز المصدر أنه في شتنبر 2024، سحبت شركة «موزاييك» طلبها لمراجعة رسوم سنة 2023 المفروضة على المغرب، في خطوة فُسرت حينها كمؤشر على تحول محتمل في موقف الفاعلين الأمريكيين تجاه الفوسفاط المغربي، دون أن يشمل ذلك المنتجات الروسية. ولفت إلى أن هذا التطور دفع المجمع الشريف للفوسفاط إلى التعبير عن استعداده للعودة إلى السوق الأمريكية، غير أن وزارة التجارة الأمريكية رفعت، في أكتوبر الموالي، المعدل النهائي للرسوم التعويضية الخاصة بسنة 2022. وأضاف أن هذا التذبذب في القرارات أحدث حالة من عدم اليقين داخل السوق، سواء بالنسبة إلى الموردين أو المستوردين الأمريكيين، خصوصا في ظل الحاجة المتزايدة إلى مصادر قريبة وموثوقة للأسمدة الفوسفاطية. كما أورد أن غياب الإمدادات القادمة من المغرب وروسيا دفع الولايات المتحدة إلى اللجوء إلى موردين أكثر بعدا، مثل السعودية وأستراليا، ما ترتب عنه ارتفاع في تكاليف الشحن، وطول آجال التوريد. وذكر المصدر عينه أن الرحلة البحرية من ميناء الجرف الأصفر بالمغرب إلى ميناء نيو أورلينز لا تتجاوز ما بين 15 و20 يوما، في حين تستغرق الشحنات القادمة من ميناء رأس الخير السعودي نحو 35 إلى 40 يوما، وهو فارق زمني ولوجستي مؤثر. وأشار إلى أن هذه المعطيات تعزز الحجة الاقتصادية لعودة الفوسفاط المغربي إلى السوق الأمريكية، خاصة في سياق تسعى فيه واشنطن إلى تأمين سلاسل إمداد أقصر وأقل كلفة، ما يجعل مراجعة مارس 2026 محطة حاسمة لمستقبل هذا الملف التجاري.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 février 2026
  • الاقتصاد المغربي في 2024: مرونة في مواجهة الأزمات ونجاح في حشد التمويلات الدولية الكبرى

    *العلم الإلكترونية: فوزية أورخيص*

    في ظل سياق دولي مطبوع بعدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، نجح المغرب خلال سنة 2024 في تكريس مكانته كوجهة آمنة وموثوقة للاستثمارات والتمويلات الدولية، ومن خلال تعبئة موارد خارجية ناهزت 56.5 مليار درهم، أكدت المملكة قدرتها على تمويل أوراشها الاستراتيجية الكبرى مع الحفاظ على توازناتها المالية.

     واعتمدت هندسة التمويلات على تنويع المصادر وتوطيد الشراكات، حيث أظهر تقرير مديرية الخزينة والمالية الخارجية لعام 2024 ذكاءً في توزيع مصادر التمويل، إذ بلغت مساهمات البنوك متعددة الأطراف والإقليمية 31.5 مليار درهم. هذا الرقم لا يعكس فقط حجم الدعم، بل يجسد متانة الشراكة مع مؤسسات دولية وازنة كالبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية، وفي المقابل، عززت التمويلات الثنائية (التي بلغت 25 مليار درهم) من استراتيجية تنويع الشركاء الدوليين، مما يمنح الاقتصاد المغربي هامشاً أوسع للمناورة بعيداً عن الارتهان لجهة تمويلية واحدة.

    على ذكر التمويلات الثنائية، نجد البنك الدولي وصندوق النقد قد ساهما بشكل فعال في دعم « الأوراش الهيكلية »، وقد تربع البنك الدولي على رأس المانحين بتمويل إجمالي قدره 1.4 مليار دولار (13.97 مليار درهم)، وُجهت لأربعة محاور مفصلية، خصت الرأسمال البشري عبر قرض بقيمة 5.04 مليار درهم لدعم الحماية الاجتماعية والصحة، وكذا إصلاح التعليم العالي بمبلغ 3.02 مليار درهم لتسريع تحول الجامعات، أيضا حوكمة القطاع العام من خلال دعم إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية (3.46 مليار درهم) وبرنامج نجاعة الأداء (2.45 مليار درهم).

    وعلى خطى موازية، أثمر التزام المغرب بإجراءات « تسهيل المرونة والاستدامة » مع صندوق النقد الدولي عن صرف 3.3 مليارات درهم كدفعة أولى، بعد نجاح المملكة في تنفيذ 4 إجراءات إصلاحية جوهرية من أصل 5 كانت مبرمجة، مما يعزز الثقة في قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته الدولية.

     ركز المغرب أيضا على فرض السيادة المائية والتنافسية اللوجستية، حيث لم يغب تحدي الإجهاد المائي عن خارطة التمويلات؛ وهنا جاء تدخل البنك الإفريقي للتنمية بقرض قيمته 1.09 مليار درهم لرقمنة وتحديث أنظمة الماء الصالح للشرب وتأمين تزويد التجمعات الحضرية.

    أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD)، فقد ركز استثماراته (460 مليون يورو) على رافعات الاقتصاد الوطني، حيث نال المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) مبلغ 210 ملايين يورو لدعم منشآت تحلية المياه، مما يربط الصناعة بالاستدامة البيئية، كما تم تعزيز « السيادة اللوجستية » بدعم شركة « مرسى المغرب » بمبلغ 66 مليون يورو لرفع تنافسية الموانئ الوطنية.

    إن نجاح المغرب في تعبئة هذه التمويلات الضخمة في عام 2024 ليس مجرد عملية محاسباتية، بل هو « شهادة ثقة » دولية في الرؤية الملكية والإصلاحات الحكومية، إن توجيه هذه الأموال نحو التعليم، والماء، وإصلاح المقاولات العمومية، يضع لبنات صلبة لاقتصاد مغربي أكثر صموداً واستدامة في مواجهة تقلبات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

    30 janvier 2026
  • بدعم من “OCP” وشركاء مؤسساتيين.. إحداث “مركز الترميز” بالفقيه بن صالح

    العمق المغربي

    أحدِث بإقليم الفقيه بن صالح مركز الترميز (CCFBS)، بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) وبشراكة مع مجموعة من الفاعلين المؤسساتيين، في إطار مشروع تكويني هيكلي يهدف إلى دعم الكفاءات الرقمية ومواكبة التحولات المتسارعة لسوق الشغل ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى تعزيز تنويع النسيج الاقتصادي للإقليم.

    ويستهدف مركز الترميز تكوين ستين مستفيدة ومستفيدا سنويا، عبر مسارات تكوينية تشمل تحليل البيانات (Data Analyst)، وDevOps، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن منظومة متكاملة تشمل التكوين التطبيقي، والمواكبة، والإدماج السوسيو-اقتصادي، مدعومة ببنية لوجستيكية حديثة، وتجهيزات معلوماتية متطورة، ووسائل نقل مخصصة، ومنح تحفيزية شهرية، بما يضمن تكافؤ الفرص وجودة التكوين.

    وقد أنجز المشروع في إطار شراكة متعددة الأطراف ضمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، والمدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، ومؤسسة CIH BANK، إلى جانب جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة والجمعية الإقليمية مبادرات، مع دعم بيداغوجي من Simplon Maghreb، الشريك التربوي المعترف به دوليا في مجال التكوين الرقمي.

    ويأتي المركز ضمن تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي يضع تنمية الرأسمال البشري، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار في صدارة أولويات التنمية المستدامة، ويشكل خطوة أساسية لترسيخ تموقع إقليم الفقيه بن صالح كقطب صاعد للتكوين في المهن الرقمية.

    كما تعرف الحاضنة التي تحتضن المركز برامج تكوينية موازية في مجالات رقمية متقدمة، منها تكوين متخصص في الأمن السيبراني والتسويق الرقمي المحمول ضمن برنامج “جوبينتيك”، إلى جانب إعداد مسارات أخرى قيد التطوير، تهم قطاعات متعددة في تقاطع مباشر مع الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة.

    وتتعزز هذه الدينامية بحصول المشروع على الموافقة المبدئية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لاعتماد مدرسة عليا متخصصة في الرقمنة والذكاء الاصطناعي، حيث تم الانتهاء فعليا من أشغال البناء والتجهيز، بينما يظل الشروع الفعلي في التكوين رهينا باستكمال مسطرة الاعتماد على مستوى مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان.

    وفي إطار الاستعدادات لإحداث فضاء الابتكار بالفقيه بن صالح، يشمل المشروع حاضنة للمقاولات، وتكنوبارك للأنشطة التكنولوجية والابتكارية، ومركزا للبحث والتطوير، وبرجا للمهارات يمتد على عشرة طوابق، إضافة إلى مركز استقبال، بما يضمن تكامل الوظائف ونجاعة الأثر التنموي.

    وتناهز الكلفة الإجمالية للمشروع تسعة ملايين درهم، ما يعكس انخراط الشركاء في الاستثمار المستدام في الكفاءات المحلية وتعزيز موقع الإقليم ضمن المنظومة الوطنية للاقتصاد الرقمي.

    وجرى تقديم المشروع خلال حفل احتضنته مدينة الفقيه بن صالح، تحت رئاسة عامل الإقليم، وبحضور ممثلي الشركاء المؤسساتيين، والمنتخبين، والفاعلين الاقتصاديين، والأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

    28 janvier 2026
  • بشراكة مع « الفيفا » و »OCP ».. إطلاق مشروع لإنشاء 30 ملعبا للقرب بالمغرب

    أعلن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن توقيع اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية في المغرب، من خلال إنشاء 30 ملعبا صغيرا تحت مسمى « فيفا أرينا » (FIFA Arena)، وذلك في إطار دعم وتطوير كرة القدم القاعدة بالمغرب.​وأعرب إنفانتينو، في تدوينة رسمية بحسابه الرسمي بأنستغرام، عن سعادته بهذا التعاون الذي يجمع الاتحاد الدولي بكل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، مشيدا بالدور المحوري الذي لعبه كل من فوزي لقجع، ومحمد سعد برادة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

    24 janvier 2026
  • برئاسة لقجع وانفانتينو… المغرب والفيفا يوقّعان اتفاقًا لإنشاء 30 ملعبًا مصغرًا بالمغرب

    أحمد البوحساني

    أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن توقيع اتفاق رسمي يتيح إنشاء 30 ملعبًا مصغرًا من نوع “FIFA Arena” بالمملكة المغربية، في خطوة جديدة تعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

    وأكد إنفانتينو، في تصريح له، سعادته بهذا المشروع، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الفيفا وعدد من الشركاء المغاربة، وعلى رأسهم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP).

    وأوضح رئيس الفيفا أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية الاتحاد الدولي الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسة كرة القدم وتوفير ولوج آمن ومستدام لهذه الرياضة، خاصة لفائدة الأطفال والشباب، مشددًا على أن المشروع لا يقتصر فقط على إنشاء ملاعب، بل يهدف إلى إحداث أثر اجتماعي إيجابي داخل المجتمعات المحلية.

    وأضاف أن ملاعب “FIFA Arena” ستشكل فضاءات حقيقية لدعم الطموح والأمل لدى الناشئة، ومنحهم فرصًا للتعلم والتطور الشخصي والرياضي من خلال كرة القدم، بما يعزز دور الرياضة كأداة للتنمية والاندماج الاجتماعي.

    ويأتي هذا المشروع ليعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي للفيفا في القارة الإفريقية، ويؤكد مرة أخرى الدينامية التي يشهدها القطاع الرياضي الوطني، خاصة على مستوى البنية التحتية وتطوير كرة القدم القاعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

    23 janvier 2026
  • فيفا توقع اتفاقية لإحداث 30 ملعبًا مصغرًا من نوع “FIFA Arena” بالمغرب

    أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن توقيع اتفاقية رسمية ستُمكّن من إنشاء 30 ملعبًا مصغرًا من نوع “FIFA Arena” بالمغرب، في خطوة جديدة تعكس التزام الفيفا بتطوير كرة القدم القاعدية وتعزيز الولوج إلى الممارسة الرياضية في مختلف أنحاء العالم.

    وأكد إنفانتينو، في تصريح له، أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية الفيفا الرامية إلى توفير بنية تحتية رياضية آمنة ومستدامة، تتيح للشباب فرصة ممارسة كرة القدم في ظروف ملائمة، بما يسهم في دعم الطموح وبعث الأمل داخل المجتمعات المحلية، بعيدًا عن حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر.

    وفي هذا السياق، عبّر رئيس الفيفا عن شكره لكل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، مشيدًا بتعاونهم الوثيق مع الفيفا لإنجاح هذا المشروع الخاص.

    وأوضح إنفانتينو أن ملاعب “FIFA Arena” المصغرة صُممت خصيصًا لتمكين الأطفال والشباب من ولوج دائم وآمن لكرة القدم، مع التركيز على الأبعاد التربوية والاجتماعية للرياضة، من خلال جعلها أداة للتعلم والتنمية الشخصية وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.

    ويُرتقب أن يُسهم هذا المشروع في تعزيز مكانة المغرب كنموذج إقليمي في تطوير كرة القدم القاعدية، خاصة في ظل الاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرياضية، والدور المتنامي الذي تلعبه المملكة في احتضان ودعم المبادرات الكروية ذات البعد الاجتماعي والتنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

    23 janvier 2026
  • بحضور لقجع.. الفيفا والـOCP ووزارة التربية الوطنية والرياضة طلقو مبادرة باش يتصاوب 30 تيران صغير

    كود سبور//

    غادي يتصاوب 30 تيران مصغر بمختلف ربوع المغرب،  ضمن برنامج “فيفا أرينا” وهذا الشي بموجب شراكة تم إبرامها، من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزارة التربية الوطنية والرياضة والمكتب الشريف للفوسفاط.

    هذه الشراكة اعلن عنها قبل لحظات السويسري جياني انفانتينو، وشكر فوزي لقجع رئيس جامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومحمد سعد برادة وزيرو التربية الوطنية والرياضة ومصطفى التراب المدير التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط، على انخراط المؤسسات اللي هما على راسها فهاد المبادرة.

    واكد ان هذه المبادرة الهدف منها هو توفير وصول آمن ومستدام لرياضة كرة القدم، وإحداث تأثير إيجابي على المجتمع، واللي كايتجاوز حدود الملعب، من خلال دعم الطموح والأمل، ومن خلال تزويد الشباب بفرص التعلم والتطوير من خلال كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

    23 janvier 2026
←Page précédente
1 2 3 4 5 6 … 19
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress