Étiquette : OCP

  • الجلسة العامة الخامسة للحوارات الأطلسية تسلط الضوء على قوة الشباب في مواجهة التحولات العالمية (صور)

    الخط : A- A+

    انطلقت أعمال الجلسة العامة الخامسة ضمن فعاليات مؤتمر الحوارات الأطلسية تحت عنوان “بناء أمم مرنة: الوكالة المحلية ودور الشباب”، وهي جلسة سلطت الضوء على التحولات العميقة التي يشهدها العالم، وعلى الأدوار المتنامية التي يضطلع بها الشباب في إعادة تشكيل مسارات التنمية والحوكمة والاستقرار المجتمعي.

    وفي هذا الإطار، أدار النقاش الصحفي غالاغر فينويك، مراسل ومدير تحرير سابق في “فرانس 24″، بمشاركة كل من إينيولا مافي، مديرة المناصرة العالمية والشراكات في منظمة “Bridges to Prosperity” من نيجيريا، وآنا بالاسيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة.

    واستهلت إينيولا مافي مداخلتها بالإشارة إلى أنها كانت قبل عقد من الزمن ضمن القيادات الشابة الصاعدة، وأن جلوسها اليوم على منصة النقاش يمنحها شعورا خاصا. وقدمت نفسها بصفتها مسؤولة عن المناصرة والشراكات في مؤسسة تعمل مع الحكومات لبناء البنيات التحتية للنقل القروي، مثل الجسور القصيرة الطرق الفرعية والمسالك، معتبرة أن معركة بناء أمم قوية تُحسم في “آخر ميل”، أي في المناطق الأكثر هشاشة حيث يعيش الأطفال والشباب الذين يحاولون الوصول إلى المدارس والأسواق والخدمات الصحية.

    وأكدت ذات المتحدثة أن هذه الفئات تُعاني من غياب البنيات التحتية التي تُعد أساسا لتحقيق المساواة والوصول إلى فرص التنمية، مشيرة إلى أن 60% من سكان أفريقيا ريفيون، ولا يمكن الحديث عن أي إستراتيجية تنموية دون إدماج هذا الجزء الواسع من السكان.

    وانتقلت مافي للحديث عن زاوية أخرى تنخرط منها في النقاش، وهي الولوج المدني والمشاركة الرقمية. إذ أشارت إلى مشاركتها في تأسيس حركة رقمية انبثقت عن احتجاجات #EndSARS ضد عنف الشرطة في نيجيريا، حيث اكتشف الشباب عبر العالم الرقمي قدرتهم على إعادة تخيل شكل الدولة والمجتمع الذي يرغبون في العيش فيه، مستعملين العملات الرقمية والبلوكشين وغرف النقاش والمنصات التفاعلية.

    واستحضرت المتدخلة ما تم عرضه خلال الجلسات السابقة من خرائط في تقرير “Atlantic Currents”، أولها حول التحولات الديمغرافية التي تُظهر أن الشمال الأطلسي يتجه نحو الشيخوخة بحلول 2050، فيما تبقى أفريقيا وأجزاء من أمريكا اللاتينية وآسيا مناطق شابة وسريعة النمو، إذ يشكل الشباب ربع سكان العالم، معظمهم في أفريقيا.

    أما الخريطة الثانية فتكشف مواقع البنى التحتية الاستراتيجية مثل الموانئ ومسارات الشحن وحركة الأشخاص، وتُظهر تباينا واضحا مع الخريطة الديمغرافية، إذ تبدو المناطق الأكثر شبابا في أفريقيا خالية تقريبا من البنى التحتية. وأضافت أن استطلاعات الرأي الحديثة تكشف للمرة الأولى منذ عقود عن شعور الشباب حول العالم بأن الأمل في تناقص، وأن هذا التناقض بين الإمكانات الديمغرافية وضعف البنى التحتية يفسر كثيرا من هذا الإحباط.

    بعد ذلك أخذت الكلمة الوزيرة الإسبانية السابقة آنا بالاسيو، التي اعترفت بأن عنوان الجلسة أحاطها ببعض الحيرة لأنها اعتادت تناول موضوع بناء الدولة من منظور الحوكمة والازدهار، لا من زاوية “المرونة”. وأوضحت أن تكرار الحديث عن المرونة في المؤتمر—حيث ورد المصطلح 21 مرة في البرنامج—يعكس حجم التحديات وانعدام الأمن الذي يواجهه العالم اليوم. وبينت أن “الازدهار” يعني النجاح وامتلاك الموارد، بينما “المرونة” هي القدرة على العودة إلى حالة جيدة بعد أزمة أو حادث سيء، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. واعتبرت أن “المرونة” باتت مفهوما مركزيا في لحظة عالمية يتراجع فيها الشعور بالأمان ويكبر فيها حجم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.

    ونقلت بالاسيو جزءا من مقالتها المنشورة حديثا في “Project Syndicate” حول “الشباب الأوروبي”، مشيرة إلى أن العقد الاجتماعي في أوروبا—القائم على الحرية والديمقراطية والازدهار—قد تضرر بشكل كبير، وأن الشباب اليوم يواجهون صعوبة في الوصول إلى الاستقرار الاقتصادي، بما في ذلك امتلاك السكن، وهو أمر كان مضمونا نسبيا للأجيال السابقة. واعتبرت أن على أفريقيا أيضا أن تتوصل إلى “اتفاق اجتماعي جديد” مع شبابها الذين يملكون قدرة كبيرة على التكيف، مشددة على ضرورة ربط الأجيال ببعضها لأن قطع هذا الرابط يؤدي إلى تفكك المجتمعات.

    وفي تعقيبه على مداخلة بالاسيو، انتقل مدير الجلسة إلى التدخل الثاني لإينيولا مافي، مستحضرا تجربتها المهنية السابقة كمستشارة قانونية عامة لمجموعة البنك الدولي، حيث كانت تؤكد دائما أن تمكين الفقراء يبدأ ببناء البنى التحتية والطرق، لأن هذه الخطوات تمنح السكان الوسائل لتمكين أنفسهم بأنفسهم.

    وقدمت مافي نموذجا عمليا لتفاعل منظمتها مع الشباب في المناطق الريفية، موضحة أن 80% من اليد العاملة في مشاريع بناء الجسور التابعة لهم يقل عمرها عن 30 عاما. وأشارت إلى أنهم يتعمدون إطالة مدة بناء الجسر إلى أربعة أشهر بدلا من شهرين، لأن جزءا من الهدف هو التعليم المهني وبناء المهارات.

    وأضافت أن الشباب يعرفون احتياجاتهم، وأن مسؤولية المؤسسات ليست بناء المشاريع لهم بل بناؤها معهم، مشيرة إلى أن تجاهل صوت الشباب يجعلهم يعبرون عنه بطرق احتجاجية أو عبر حركات اجتماعية. وكشفت عن تحقيق عائد اقتصادي يصل إلى 98% في بعض المشاريع، إلى جانب تطوير مواهب محلية قادرة على البناء والتصميم إلى جانب مهندسين كبار.

    وفي الجزء الأخير من الحوار، طرحت مسألة “إعادة بناء الثقة” في المؤسسات في ظل ما وصفته بالاسيو بـ“العقد الاجتماعي المكسور”. وتحدثت الوزيرة الإسبانية السابقة عن مفهوم “جيل البانجي” في أفريقيا، وهو الجيل العالق بين الطفرة السكانية ومتطلبات المستقبل، مبرزة أن إيجاد وظائف مستقرة لم يعد بالأمر السهل. واستحضرت مثال المغرب، حيث لعبت مبادرات تمكين الشباب دورا أساسيا في خلق دينامية اقتصادية جديدة، مشيرة إلى تجربة مجموعة OCP التي أصبحت فاعلا عالميا في الأمن الغذائي بفضل منح مسؤوليات حقيقية لكفاءات شابة مؤهلة.

    وأكدت بالاسيو أن تحدي أفريقيا اليوم هو كيفية تأهيل الشباب بالمهارات المناسبة وضمان استمرار التواصل بين الأجيال بما يحفظ تماسك المجتمعات ويعزز قدرتها على النهوض. واختتمت الجلسة بفتح باب النقاش أمام الجمهور، وسط تأكيد المتدخلين على أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات، بل شركاء أساسيون في بناء أمم مرنة وقادرة على مواجهة المستقبل بثقة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة تفاهم بين OCP ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

    وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في حلول تغذية النباتات والأسمدة الفوسفاطية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، مذكرة تفاهم قابلة للتجديد لمدة خمس سنوات، تهدف إلى إرساء إطار للتعاون الاستراتيجي من أجل تعزيز التحول الزراعي، وتطوير الصناعة منخفضة الكربون، والابتكار الرقمي، وتنمية المهارات في إفريقيا وعلى الصعيد العالمي. ويأتي هذا الاتفاق ليرسم ويعزز شراكة طويلة الأمد بين ولاية اليونيدو-الهادفة إلى تحقيق تنمية صناعية شاملة ومستدامة-والخبرة العميقة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في مجالات تغذية النباتات والعمليات الصناعية والابتكار. في إطار هذه المذكرة، سيتعاون الطرفان من أجل تعزيز سلاسل القيمة الزراعية المتكاملة وقطاع الصناعات الزراعية، ودعم تطوير الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر، ودفع جهود إزالة الكربون في العمليات الصناعية. وتشمل المذكرة أيضًا مجالات التعاون في الصناعة 4.0 والذكاء الاصطناعي وتطوير المناطق الصناعية الذكية والمستدامة. وقالت حنان مرشيد، المديرة التنفيذية للاستدامة والابتكار داخل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط “يعزز هذا التعاون قدرتنا على التحول الزراعي وتطوير صناعة منخفضة الكربون، مع تطوير المهارات والحلول اللازمة لانتقال عادل ومستدام. ومن خلال الاستفادة من الدور المحوري لليونيدو وطموحنا المشترك، نهدف إلى تعزيز نمو مرن وشامل، يعود بالنفع على المزارعين والمجتمعات والكوكب”. من جهته، شدد غيرد مولر، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، على أن: “بناء عالم خالٍ من الجوع يتطلب أنظمة غذائية أكثر صلابة، وابتكارًا، وشراكات فعّالة مع القطاع الخاص. ومن خلال توحيد جهودنا مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، يمكننا تعزيز حلول صناعية خضراء، ودعم زراعة قادرة على مواجهة تغيّر المناخ، وتوسيع الفرص أمام الشباب، من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة لإفريقيا وما بعدها”. وتشكل توقيع هذه المذكرة خطوة جديدة في مسار الشراكة بين مجموعة OCP واليونيدو، بما يعزز التزامهما المشترك بالاستدامة والابتكار والنمو الشامل داخل سلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب من الأسمدة الفوسفاطية إلى الهند تتجه نحو الارتفاع بـ40 بالمائة في 2025 مع توقع استمرار النمو في 2026

    الصحيفة – بديع الحمداني

    كشف تقرير حديث عن ارتفاع الطلب الهندي للأسمدة الفوسفاطية المغربية في السنة الجارية، حيث يُتوقع أن ترتفع صادرات المغرب من هذه الأسمدة نحو الهند بنسبة تصل إلى 40 بالمائة، لتجاوز 2.5 مليون طن مقارنة بحوالي 1.8 مليون طن في سنة 2024.

    وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة « Hindu Business Line » الهندية نقلا عن مسؤولين عن المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) أن التقديرات تشير إلى هذا المستوى من الصادرات قد يستمر في العام المقبل 2026، في ظل الطلب المتزايد على الأسمدة لضمان الإنتاج الغذائي المستدام.

    ونقل التقرير تصريح يوسف الباري، الرئيس التنفيذي لشركة « OCP Nutricrops »، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيمّارْت

    فؤاد بنبشينة

    هي مدينة مصبّ النهر العظيم “أمّ الربيع”، وقوتها التاريخية تنبعُ من قوّة منبع عيون أمّ الربيع بالأطلس العزيز؛ وحين تتحوّل فضاءاتها التاريخية التي توجد داخل الأسوار بفضاءاتها الخمسة (منطقة أبراهام مولنيس، القبطانية، باب سيدي المخفي، باب المخازن، باب الفوقاني) إلى خطاب بصري فنّي تشكيلي يجمع بين التراث والحضارة والاعتراف بشخصيات فنيّة ورياضية صنعت تاريخ البلد بفخر واعتزاز، صحيح عندما نادى رولان بارث بقولته: المدينة خطاب مُركّب.

    هذا الخطاب البصري الجمالي أفضى إلى تحويل جداريات المدينة العتيقة إلى لوحات فنيّة تشكيلية من خلال ورشة عالمية للإبداع، وهي ورشة إبداعية تعيشها مدينة أزمور خلال أيام 27 و28 و29 نونبر 2025 على إيقاع النسخة الثالثة من مهرجان “AZEMM’ART” الدولي للفن والثقافة، وهو موعد سنوي يحتفي بالإبداع في مختلف تجلياته، ويحوّل المدينة إلى فضاء نابض بالألوان، والأفكار، والحوار الثقافي المنفتح على قيم المجتمع المغربي في اختلاف هوياته التي تنصهر في هوية واحدة وهي تماغربيت الوطنية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يأتي المهرجان هذا العام تحت شعار “الثقافة فكر وجوهر التنمية… والفن روح التغيير”، في إشارة واضحة إلى الإيمان بالدور المركزي للفنون في تعزيز الروابط الاجتماعية، وصناعة الوعي، والتطلّع إلى مستقبل أكثر إشراقًا. ويشارك في هذه الدورة فنانون من تسعة دول كما يؤشر على ذلك الملصق البصري للمهرجان، مما يُسهِم في منح المهرجان بُعدًا عالميًا يثري التجربة الفنية المحلية ويعزز الحوار الثقافي بمدينة النهر العظيم نهر أمّ الربيع، هذه المدينة المُطلّة على المحيط الأطلسي.

    وتضمن برنامج المهرجان عروضًا في الفنون التشكيلية، الجداريات، الورشات المفتوحة، العروض الموسيقية، الرسم. وعليه تمثلت جدران البنايات العتيقة إلى لوحات تعكس آثار مرور ثقافات عالمية تتناغم خطاباتها البصرية في اختلاف ثقافات الفنانين الذين أسهموا في جميل هذا المرور التشكيلي، أيضا استضاحت الجداريات عن قيم كونية أفضت إلى صناعة نظرة-قيمة للمشاهدين والزوار. لتصبح الأزقة والساحات مرايا تعكس تنوع الإبداعات وتفاعل الجمهور مع الفنانين. ومما عزز هذا الحضور البصري التشكيلي هو دعم مؤسسات الدولة ومؤسسات وطنية ومحلية، من بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جماعة أزمور، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومؤسسة OCP إلى جانب عدد من الشركاء الذين يرون في الفن رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز صورة المدينة التي صمدت كما تصمد شجرة الزيتون، وهذه دلالة اسم المدينة أزمور وهو بالأمازيغية الزيتون البري.

    وفي سياق الاحتفال بالفن المحلي، يلفت الأنظار العمل الإبداعي الذي يقدمه الفنان ابن مدينة أزمور سيلبوهالي عبد الله، والذي يشتغل على جدارية كبيرة تُجسّد الفنان الكَناوي المغربي ابن مدينة مراكش الشهير الراحل مصطفى باقبو، الذي غاب عنّا في شهر شتنبر من نفس السنة، بأسلوب واقعي ينبض بالضوء والذاكرة.

    وقد استطاع الفنان أن يمنح الجدارية حضورًا إنسانيًا مؤثرًا، من خلال عناية واضحة بالتفاصيل وملامح الوجه، ما جعل المارة يقفون طويلاً أمام اللوحة وهم يشاهدون مراحل اكتمالها في تناغم مع موسيقى الراحل باقبو التي أضفت إلى الريشة نوعا من التماهي التشكيلي، كما عر فت إحدى الجداريات المقابلة لدار الصانع للصناعات التقليدية لوحة تشكيلية تتمثل عميدة الفريق النسوي المغربي لكرة القدم وهي تحمل كأس القارة الإفريقية للأمم إحالة على تتويج لبؤات الأطلس لكرة القدم في النسخة الأولى لعام 2025.

    أيضا تناولت بعض اللوحات الجدارية الفنيّة تيمة الصحراء والمرأة، كما ركزت بعض الجداريات على تيمة الرحلة الأزمورية في مطلع القرن السادس عشر (1500- 1539) من خلال استحضار ذاكرة رحلية للرحالة الأزموري “إستيفانيكو ESTEVANICO”، وهو حضور الذاكرة التاريخية لأزمور، ويُؤشر هذا الحضور البصري على قوّة امتداد هوية المدينة الأزمورية المنفتحة عبر التاريخ، وأنها صامدة ومتطلِّعة إلى واقع أفضل وأنها ليست فقط جسرا يربط الجنوب بالشمال من خلال قنطرة أمّ الريع ولكنها جسر أيضا لربط ماضينا بحاضرنا من خلال الفنّ التشكيلي خصوصا والفنّ في شموليته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواكبة توجهها الأخضر.. » OCP  » تحصل على ضمانة ب 450 مليون أورو

    منح البنك الإفريقي للتنمية ضمانة جزئية غير سيادية للائتمان بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    يتعلق الأمر بآلية تمويل جديدة، ولم يسبق تفعيلها بالمغرب، فيما تهدف إلى دعم التوجه الأخضر الذي انخرطت فيه المغربية، الرائدة عالميا في الحلول الزراعية والأسمدة الفوسفاطية.

    يأتي ذلك في الوقت الذي ستمكن هذه الآلية، المجموعة من تعبئة 530 مليون أورو من القروض من المؤسسات المالية الدولية، وذلك بهدف تأمين التمويل طويل الأجل لبرنامج الاستثمار الأخضر 2023-2030.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمان بقيمة 450 مليون يورو لـ OCP من البنك الإفريقي لتمويل « الاستثمار الأخضر »

    الصحيفة من الرباط

    أعلن مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، على منح ضمانة جزئية غير سيادية للائتمان تصل إلى 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وذلك في إطار تمويل برنامج الاستثمار الأخضر.

    ووفق بلاغ صدر أمس الأربعاء عن البنك الإفريقي للتنمية، فإن هذا الصنف الجديد من آليات التمويل، الذي يفعل لأول مرة في المغرب، يعد خطوة تهدف إلى تمكين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من حشد ما يصل إلى 530 مليون أورو من القروض من المؤسسات المالية الدولية، بما يتماشى مع إطارها للتمويل الأخضر، وذلك بغرض تأمين التمويل طويل الأجل لبرنامج الاستثمار الأخضر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج طاقي ضخم…المكتب الشريف للفوسفاط يطلق مزرعة شمسية بخريبكة

    زنقة 20. خريبكة – سعيد العيدي

    في خطوة وصفت بالمحورية ضمن مسار التحول الطاقي للمغرب شرع المجمع الشريف للفوسفاط في تشغيل المرحلة الأولى من برنامجه الاستثماري للطاقة الشمسية بإطلاق ثلاث محطات كهروضوئية قيد التشغيل حالياً، أو تعمل اليوم بشكل كامل في المغرب، الهادفة إلى تحقيق الحياد الكربوني في أفق 2040، مع بلوغ الاكتفاء الذاتي من الكهرباء الخضراء بحلول 2027، عبر إزالة الكربون من الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالطاقة الكهربائية وتقليص الانبعاثات الغازية بشكل جذري، وتعزيز الاستقلال الطاقي الذاتي للمجموعة، ورفع مساهمة المغرب في الاقتصاد الأخضر العالمي.

    وفي هذا الصدد شيد (OCP Green Energy) المزرعة الشمسية بخريبكة، والتي تعد اليوم أكبر محطة شمسية كهروضوئية بالمغرب من حيث القدرة الإنتاجية، على حد قول مدير موقع الفوسفاط بخريبكة، بالرغم من كبر محطة الطاقة المتجددة نور 1 ونور 2 بورززات التي دشنها جلالة الملك محمد السادس، وهو معطى سيعزز تموقع منطقة خريبكة كمحور استراتيجي في السياسة الطاقية الوطنية، ويكرّس ريادة (OCP) في مجال الانتقال نحو الطاقات النظيفة، إقليميًا وقاريًا. والتي تقوي إسهامات المجموعة الاقتصادية، وأبعادها التنموية المستدامة محلياً ووطنياً ودولياً بما يعزز موقع المملكة كقوة رائدة قارياً وعربياً في ميدان الطاقات المتجددة.

    ويأتي هذا المشروع الاستثماري الضخم بقدرة إجمالية تصل إلى 202 ميغاواط، حيث يُعد خطوة حاسمة في هذا المسار وهي موزعة على مناطق أولاد فارس التي تبعد على المنطقة الجنوبية لخريبكة بحوالي 6 كيلومترات بقدرة (105 ميغاواط) وهي اليوم أكبر محطة شمسية كهروضوئية قيد التشغيل في المغرب ومختبر مفتوح للطاقة النظيفة، وفم تيزي بمنطقة أولاد عزوز إقليم خريبكة (30 ميغاواط) تم ابن جرير (67 ميغاواط)،.بغلاف مالي استثماري للمجمع يناهز 13 مليار دولار وبدعم من البنك الدولي من سنة 2023 إلى سنة 2027، والذي سيمكن المجموعة الشريفة للفوسفاط من إنتاج كهرباء ومياه منخفضة الكربون، وإلى تعزيز نموذج اقتصادي دائري مستدام، بدعم من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، التي تحتضن التكنولوجيات المغربية المستقبلية في مجال الطاقة، والتي تعمل على تطوير حلول محلية ذات أثر اقتصادي وطاقي مستدام و InnovX.

    حيث تم في المرحلة الأولى من المشروع تثبيت حوالي 370 ألف لوحة شمسية، وآلاف الكيلومترات من الكابلات، مع البحث المضنى لتفادي انبعاث 300 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالإنتاج التقليدي، كما خلق المشروع حوالي 36 منصب شغل قار و1600 منصب شغل خلال مرحلة البناء، مع تسجيل 3.3 ملايين ساعة عمل دون حوادث تذكر، وتحقيق نسبة 60% من المحتوى المحلي.

    ولعل المشروع الطاقي الجديد والفاعل الأخضر المسؤول عن إنتاج وتخزين الكهرباء من مصادر متجددة، الذي أطلقه المكتب الشريف للفوسفاط (OCP Green Energy) وبالدور المحوري لشركة “JESA” وجميع الشركاء التقنيين والصناعيين الذين ساهموا في نجاح هذا الورش الاستراتيجي المهم. سيساهم في تغطية جزء كبير من احتياجات المواقع المنجمية، وتعزيز أمن الإمدادات.

    حيث اعتمدت (OCP Green Energy) الدراع الأخضر للمجمع الشريف للفوسفاط في إنجاز هذه المرحلة، باستثمار بلغ 1.8 مليار درهم، وبدعم وصل إلى 100 مليون أورو من مؤسسة التمويل الدولية”SFI” ومساهمة بنك إعادة الإعمار الألماني”KfW”، وصندوق التكنولوجيا النظيفة بإشراف البنك الإفريقي للتنمية، خطوة تأتي لتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية للمجموعة ودعم تنافسيتها الصناعية عبر استعمال طاقة نظيفة منخفضة التكلفة خصوصا خلال فترات الطلب المرتفع.

    باعتبارها امتداداً لرؤية صناعية جديدة قائمة على أسس نظيفة وفعالة، إلى جانب دعم انتقال المجموعة نحو نماذج تصنيع أكثر استدامة وفعالية، خاصة في مجال الأسمدة المشخصة، تم أن المجموعة لا تُعتبر منتجًا للكهرباء فقط، بل فاعلًا رئيسيًا في تطوير نموذج جديد لإدارة الطاقة، يقوم على تقليص كثافة الاستهلاك الطاقي وتحسين النجاعة عبر حلول متكاملة.

    إن إنجاز حقل شمسي بقدرة 301 ميكاوات خلال الشطر الأول من الحقل الريحي والذي تم الترخيص له من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في إطار قانون الإنتاج الذاتي وبموجب قرارات الوكالة الوطنية لتنظيم الكهرباء.

    مع إبرام اتفاقيات الولوج والربط مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لضمان نقل الكهرباء بين مواقع الإنتاج والاستهلاك التابعة للمجموعة، بما فيها منشآت (OCP Green Water) لتحلية المياه والوحدات الصناعية، هذا الحقل الشمسي الذي يضخ الطاقة الشمسية في الشبكات، يساهم لأول مرة من نقل الكهرباء المنتجة من خريبكة إلى منشآتها الصناعية في تزويد النشاطات المنجمية والمركبات الكيميائية ومحطات تحلية المياه للمجمع الشريف للفوسفاط بالطاقات النظيفة والنشاطات الصناعية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بجزء من الطاقية كما مكن من تأمين حاجيات وحدات الإنتاج.

    تم أن المحطات الجديدة استوفت كافة الاختبارات التشغيلية وستمكن من تزويد المواقع الصناعية والمنجمية للمجموعة بجزء كبير من حاجياتها الطاقية والتي لا تهدف فقط من الحد من الانبعاثات الغازية لثاني أوكسيد الكربون بينما تساهم في خفض فاتورة الطاقة والكهرباء (استعمال الطاقة النظيفة 100 % صيف 2025) حيث بلغت المنشآت ذروتها التشغيلية خلال فترات الطلب المرتفع.

    ويجسد هذا البرنامج أحد أعمدة استراتيجية المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) التي تهدف إلى تغطية 100% من حاجياتها من الكهرباء المتجددة سنة 2027، وتسير المجموعة نحو تحقيق 1.2 جيغاواط وأكثر من 2 حتى 5 جيغاواط من الطاقة النظيفة بعد ذلك، ورفع القدرة الإجمالية إلى 13 جيغاواط بحلول 2032، ما يجعل (OCP) في صدارة الشركات العالمية التي تتجه نحو إزالة الكربون في صناعة الأسمدة إضافة إلى قدرات تخزين تتجاوز 2 جيغاواط في الساعة وهي أهداف ستجعل (OCP Green Water) فاعلاً مركزياً في دعم إنتاج الأسمدة، وتحلية المياه، والهيدروجين الأخضر، والطاقة الصناعية النظيفة. بما يعزز تنافسيتها الصناعية ويضمن استدامة عملياتها مع تحسين مرونة الشبكة الكهربائية، إضافة إلى إنشاء مركز لتخزين الكهرباء ببنكرير بهدف ضمان إمدادات مستمرة للطاقة المتجددة وتسميك إنتاج مستقر يعزز انتقال المجموعة نحو تحقيق استدامة وفاعلية المشروع الذي بدأ منذ سنة 2020/2021 والذي يعتبر خطوة أساسية ومرحلة جوهرية للإنتقال الطاقي للمجمع الشريف للفوسفاط ودعم الاندماج الأمثل للطاقات الخضراء وطنيا نحو تطوير منظومة طاقية متكاملة تجمع بين انتاج الكهرباء النظيفة وتخزينها الطاقي، كما شرعت الشركة ذاتها في تطوير نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات “BESS” بقدرة 25 ميغاواط/125 ميغاواط/ في الساعة، الذي سيدخل الخدمة سنة 2026، مع إشراك واسع للمقاولات المغربية مما سيمكن من تخزين الكهرباء الشمسية وضمان مرونة الشبكة، حيث تمت المصادقة في هذا الصدد على الصفقة الأولى لتوفير قدرة تخزينية تبلغ “125” ميغاواط بتقنية الـ”LFP” التي ترتبط بشكل أساسي بالقطاع الفوسفاطي وتدعم توجهاته الصناعية والمشكلة من مواد (الفوسفاط، الحديد و الليثيوم)، حيث يمثل تقنيات تخزينه الأول على المستوى الوطني نقطة تحول حقيقية في تسريع نشر الطاقات المتجددة وتعزيز مرونة النظام الكهربائي وفق أنظمة جد متطورة بما يدعم توجه المجموعة نحو حلول صناعية ومائية أكثر استدامة على المدى البعيد.

    مع تعزيز مرونة الشبكة وضمان استقرار الإمداد الكهربائي خلال فترات الذروة، كما أن هذه المعطيات تؤكد أن الاستثمار في الطاقات المتجددة ليس مجرد توجه بيئي، بل خيار اقتصادي مربح يساهم في خفض كلفة الطاقة وتعزيز تنافسية المجموعة. ليبقى السؤال العريض هو أن الاستثمارات بالمجمع ضخمة تعد بملايير المليارات من الدولارات، والتي تجنيها الإدارة الشريفة من بيع الفوسفاط ومشتقاته إلى جل دول العالم، (أكثر من 350 زبون)، حيث بلغ رقم معاملات المجمع الشريف للفوسفاط لوحده السنة الماضية 2024، حوالي 96.9 مليار درهم.

    في حين نجد أن المشروع الضخم الذي حدد في 13 مليار دوار إلى حدود 2027 لا يشغل حاليا إلا 36 شغل قار و 1600 مشغل غير قار، مما يطرح معه علامات الاستفهام للمجمع وجديته في التشغيل، وأمام تجاهل إدارة المكتب الشريف للفوسفاط بخريبكة أيضا لمطلب حق التشغيل بإقليم خريبكة والذي توقف لأكثر من 14 سنة ونيف(2011-2025)، أي منذ ما خلفته أحداث الثلاثاء الأسود 15 مارس 2011 من تشنجات واشتباكات وما تلتها من مسيرات واعتقالات ومحاكمات وتداعيات خطيرة حينما كانت خريبكة على صفيح ساحن وعلى فوهة بركان وكانت شرارة الأزمة تلوح في الأفق بسبب معاناة أبناء المتقاعدين والمتوفين المطالبين بتمكينهم من حقهم في العمل طبقا لقانون المناجم و لمقتضيات الفصل السادس (6) من قانون مستخدمي المجمع الشريف للفوسفاط إذ من خلاله يجري تشغيل المستخدمين على الصعيد الوطني، حتى يمكن للمكتب الشريف للفوسفاط إعطاء الأسبقية للأعوان المشطب عليهم من السجلات من جراء تسريحات جماعية، ولأبناء الأعوان المتوفين في الخدمة، ولأبناء المتقاعدين، ولأبناء الأعوان العاملين إذا استوفوا شروط التشغيل المطلوبة، ومن أجل تصريف خطة تنموية موحدة قصد إنقاذ مدينة خريبكة التي أصبحت بلا روح ولا فضاءات وفك العزلة عن المدينة والإقليم.

    كما يجب التركيز أيضا على البعد البيئي والابتكاري في مشاريع مجموعة (OCP Green Energy) باعتبارها امتداداً لرؤية صناعية جديدة قائمة على أسس نظيفة وفعالة، حتى نجعل لإقليم خريبكة العاصمة العالمية للفوسفاط التي انتهكت حرمته البيئية من استغلال أحواض الفوسفاط لأزيد من 105 سنة (1920-2025)، بسبب إشعاعات مفرطة من الأورانيوم و انتشار السيليكوز وأضرارها المحدقة على الإنسان (الربو-الأورام السرطانية…)، والحيوان والهواء والتربة، والبيئة، والتي ينفي أثارها الوخيمة بعض المسؤولين التابعين للمجمع أو المحسوبين عليه الذين يستفيدون من غدق مشاريعه ونعمه السخية وذلك لغرض في نفس يعقوب، والدين يريدون طمس الحقائق وحجب الشمس بالغربال والتدرع بالمنافسة الشرسة للمجمع… مختبراً حقيقياً وبامتياز للابتكار وتطوير المشاريع الخضراء النظيفة.

    وإنجاز حزام بيئي أخضر من قبل المجمع، ونأمل أن يمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية رائدة تعكس التزام (OCP Green Energy) الراسخ بريادة الانتقال الطاقي بالمغرب. حتى لا يكون مجرد استثمار في البنية التحتية للطاقة المتجددة فحسب، بل هو استثمار في المستقبل، يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويكرس مكانة المغرب كفاعل إقليمي في الطاقات النظيفة.

    كما لا يعد خياراً فقط بل مساراً استراتيجياً يرسخ مكانة المجمع كقوة صناعية خضراء، مما يشكل لبنة أساسية نحو تحقيق الاكتفاء الطاقي المستدام وتعزيز التنمية المسؤولة، ويسهم في ترسيخ موقع المغرب ضمن الدول الصاعدة بقوة في مجال الطاقات المتجددة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP  يطلق أكبر محطة شمسية في المغرب ويدعم انتقاله الطاقي بـ202 ميغاواط جديدة

    في خطوة جديدة تعزز انتقاله نحو الطاقة النظيفة، أعلن المكتب الشريف للفوسفاط، أول أمس الاثنين بخريبكة، عن دخول ثلاث محطات شمسية جديدة حيز التشغيل، بطاقة إجمالية تبلغ 202 ميغاواط ذروة (MWc). وتهم هذه المحطات مواقع ابن جرير (67 ميغاواط)، فم تيزي (30 ميغاواط)، وأولاد فارس بخريبكة (105 ميغاواط)، والأخيرة تعد حاليا أكبر محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية قيد التشغيل في المغرب، وفق ما أكده المجموعة المنجمية. وتأتي هذه المشاريع ضمن المرحلة الأولى من برنامج إنتاج الكهرباء الخضراء لشركة OCP Green Energy (OGE)، التابعة للمجمع بنسبة 100 في المائة والمخصصة لإنتاج وتخزين الكهرباء من مصادر متجددة، والذي أُطلق سنة 2022. وأوضح المجمع، الذي يقوده مصطفى التراب، أن تنفيذ هذه المحطات تم عبر اتفاقيات للربط والولوج أبرمت مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بما يضمن نقل الكهرباء بين مواقع الإنتاج والاستهلاك المرتبطة بالشبكة الوطنية. وأفاد المصدر نفسه بأن هذا النظام يمكن من استغلال مثالي للكهرباء منخفضة الكربون المنتجة في مواقع المجمع، حيث تستخدم لتغذية محطات تحلية المياه التابعة لـ OCP Green Water، إضافة إلى منشآت صناعية استراتيجية أخرى تستغلها الوحدة التجارية الاستراتيجية “التصنيع”، خاصة تلك التابعة للوحدات التجارية الاستراتيجية المنتجات والحلول المتخصصة (SPS) وNutricrops. ويقدر سعر الكهرباء منخفضة التكلفة المنتجة في المواقع الثلاثة بحوالي 368  درهماً للميغاواط/ساعة، وهي طاقة ستكون حيوية في الإنتاج الصناعي للأسمدة حسب الطلب. وبحسب عمر قدير، المدير العام لشركة OGE، فإن هذه المحطات الشمسية تمثل خطوة نوعية في مسار الانتقال الطاقي داخل مجموعة OCP ، إذ تغطي بالفعل جزءاً مهماً من احتياجات المواقع المنجمية، وتعزز أمن الإمداد ومرونة عمليات المجمع، فضلاً عن خفض بصمته الكربونية. وقد تطلب تشييد هذه المحطات الثلاث استثماراً يقارب 1,8  مليار درهم، منها تمويل بقيمة 100 مليون يورو من مؤسسة التمويل الدولية. كما التحقت بنك التنمية الألماني في مرحلة لاحقة ضمن قائمة المستثمرين الدوليين. وقال عمر قدير: “إن دمج محطة شمسية في قلب موقع منجمي نشط، دون التأثير على سير عمله مع الالتزام الدقيق بمعايير الشبكة الكهربائية، كان تحدياً كبيراً. وأضاف: “بفضل دعم مجموعة OCP، والتزام فرقنا، والتعاون الوثيق مع مؤسسة التمويل الدولية وباقي شركائنا الماليين والصناعيين، تمكّنا من إنجاز هذا المشروع وفق أفضل الممارسات الدولية في مجالات السلامة والأداء والاستدامة، مما يبرز قدرتنا على الجمع بين التميز التشغيلي والتحول الطاقي”. وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج الاستثمار الأخضر لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (2023-2027) ، الذي تبلغ ميزانيته 13  مليار دولار، بهدف زيادة إنتاج الأسمدة الخضراء اعتماداً على الطاقات المتجددة وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2040. وتؤكد المجموعة التزامها بمواصلة تنفيذ هذه الخريطة الطاقية الخضراء من خلال تطوير قدرات جديدة، بهدف بلوغ 1,2 غيغاواط من الطاقة الخضراء بحلول 2027، وأكثر من 2 غيغاواط في أفق 2032، لتزويد 100 في المائة من وحداتها الصناعية بالطاقة المتجددة. كما تطمح الشركة إلى توفير ما لا يقل عن 2 غيغاواط/ساعة من قدرات تخزين الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “OCP” و”الأونودي” يعززان التحول الزراعي والتنمية الصناعية منخفضة الكربون

    العمق المغربي

    سجل التعاون بين مجموعة OCP ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (الأونودي) خطوة جديدة نحو شراكة إستراتيجية موسعة، عقب توقيع الجانبين، الأربعاء، مذكرة تفاهم لخمس سنوات قابلة للتجديد، تروم تسريع التحول الزراعي، وتعزيز التنمية الصناعية منخفضة الكربون، ودعم الابتكار الرقمي وتطوير المهارات في إفريقيا وباقي مناطق العالم.

    وتهدف هذه المذكرة إلى وضع إطار مؤسساتي قوي يرسّخ التعاون القائم بين الطرفين، بالنظر إلى خبرة مجموعة OCP الطويلة في مجال تغذية النباتات والابتكار الصناعي، وإلى الدور الذي تضطلع به الأونودي في تعزيز تنمية صناعية شاملة ومستدامة.

    وبموجب الاتفاق، سيعمل الطرفان على تقوية سلاسل القيمة الزراعية والأنشطة المرتبطة بها، وتعزيز مشاريع الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر، إلى جانب دعم جهود خفض انبعاثات الكربون داخل العمليات الصناعية.

    كما تشمل المذكرة مجالات متقدمة من بينها التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الصناعة 4.0، وتطوير مناطق صناعية ذكية ومستدامة.

    وقالت حنان مرشيد، المسؤولة عن الاستدامة والابتكار داخل مجموعة OCP، إن الاتفاق “يعزز قدرة المجموعة على المضي قدماً في التحول الزراعي والتنمية الصناعية منخفضة الكربون، مع تطوير الكفاءات والحلول الضرورية لانتقال عادل ومستدام”.

    وأكدت أن الشراكة مع الأونودي “تسعى إلى بناء نمو resilient شامل يعود بالنفع على الفلاحين والمجتمعات والبيئة”.

    من جهته، شدد غيرد مولر، المدير العام للأونودي، على أن “القضاء على الجوع يتطلب أنظمة غذائية قوية، وابتكارا فعالا، وشراكات متينة مع القطاع الخاص”.

    وأضاف أن التعاون مع مجموعة OCP “سيسهم في تطوير حلول صناعية خضراء، ودعم زراعة مرنة لمواجهة المناخ، وتوسيع آفاق الشباب في إفريقيا والعالم”.

    ويمثل هذا التوقيع محطة جديدة في الشراكة بين الجانبين، بما يعزز التزامهما المشترك بنشر ممارسات صناعية نظيفة ومبتكرة، وتحقيق نمو اقتصادي شامل داخل سلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ »OCP » توقع مذكرة تفاهم مع منظمة « UNIDO » الأممية لتعزيز التحول الزراعي والتنمية الصناعية منخفضة الكربون

    الصحيفة من الرباط

    وقعت مجموعة  الشريف للفوسفاط « OCP » الرائدة عالميا في حلول تغذية النبات والأسمدة الفوسفاطية، مع المنظمة الدولية للتنمية الصناعية التابعة للأمم المتحدة « UNIDO » مذكرة تفاهم قابلة للتجديد لمدة خمس سنوات، تهدف إلى إنشاء إطار تعاون استراتيجي لتعزيز التحول الزراعي والتنمية الصناعية منخفضة الكربون والابتكار الرقمي وتنمية المهارات في إفريقيا وعلى الصعيد العالمي.

    وحسب بلاغ للمجموعة، فإن هذه الاتفاقية تأتي لتوطد وتوسع التعاون الطويل الأمد بين خبرة مجموعة « OCP » العميقة في مجال تغذية النبات والعمليات الصناعية والابتكار، وتفويض المنظمة الدولية…

    إقرأ الخبر من مصدره