Étiquette : OCP

  • باستثمار 1.8 مليار.. OCP تشغل 202 ميغاواط شمسية وتطلق مشروعا ضخما لتخزين الكهرباء

    العمق المغربي

    في خطوة استراتيجية تعزز ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة، أعلنت شركة “OCP Green Energy”، الفاعل الرئيسي في الاستراتيجية الطاقية لمجموعة OCP، عن الشروع الرسمي في تشغيل المرحلة الأولى من برنامجها الاستثماري الطموح.

    ووفق بلاغ للشركة، فإن هذا الإنجاز يشمل تشغيل ثلاث محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إجمالية تصل إلى 202 ميغاواط، بالتوازي مع إطلاق مشروع رائد لتخزين الطاقة عبر البطاريات لضمان استمرارية الإمداد.

    وتتوزع القدرة الإنتاجية للمرحلة الأولى، التي تطلبت استثمارا ناهز 1.8 مليار درهم، على ثلاثة مواقع استراتيجية تابعة للمجموعة، حيث حلت محطة “أولاد فارس” بخريبكة في الصدارة بقدرة 105 ميغاواط، مما يجعلها حاليا أكبر محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية قيد التشغيل في المغرب.

    كما تضم القائمة محطة ابن جرير بقدرة 67 ميغاواط، ومحطة فم تيزي بقدرة 30 ميغاواط، حيث تم إنجاز هذه المحطات في الآجال المحددة ووفقا للمعايير الدولية، مع الاعتماد بشكل كبير على منظومة المقاولات المغربية المحلية في مجالات الهندسة والتنفيذ.

    وفي سياق متصل، ولتعزيز موثوقية الشبكة، أعطت OCP Green Energy انطلاقة المرحلة الأولى من مشروع نظام تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) في ابن جرير، إذ يعد هذا المشروع الأول من نوعه في المغرب من حيث طلب شراء مؤكد لبطاريات بتكنولوجيا “LFP” (ليثيوم-حديد-فوسفاط).

    وسيمكن هذا النظام، الذي تبلغ قدرته 25 ميغاواط / 125 ميغاواط ساعة (ما يعادل 5 ساعات من الاستقلالية)، من تخزين فائض الطاقة الشمسية نهارا لاستخدامه في أوقات الذروة، مما يعزز مرونة الشبكة الكهربائية ويضمن استمرارية الإمداد بالطاقة المتجددة. ومن المرتقب أن يكون هذا النظام جاهزا للتشغيل في سنة 2026.

    وحول هذا المشروع، صرح عمر قدير، المدير العام لـ OCP Green Energy، قائلا: “يمثل النشر الواسع النطاق لتكنولوجيا التخزين نقطة تحول حقيقية… وبفضل هذه المرونة، سنتمكن من الحد بشكل كبير من انقطاع مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة”.

    وتندرج هذه المشاريع في إطار استراتيجية مجموعة OCP الرامية إلى تغطية 100% من احتياجاتها الصناعية من الكهرباء المتجددة بحلول سنة 2027، حيث تتيح هذه المحطات إمدادا مباشرا للمواقع المنجمية والصناعية للمجموعة، بالإضافة إلى محطات تحلية المياه (OCP Green Water)، مما يساهم في خفض الفاتورة الطاقية بشكل ملموس بفضل تكلفة إنتاج تنافسية للغاية تبلغ حوالي 368 درهم للميغاواط ساعة.

    وتعمل هذه المنشآت في إطار قانون الإنتاج الذاتي، وذلك بموجب اتفاقيات ربط مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) والوكالة الوطنية لضبط الكهرباء (ANRE)، مما يضمن نقل الكهرباء النظيفة عبر الشبكة الوطنية.

    وحظي هذا البرنامج بثقة مؤسسات مالية دولية كبرى، حيث منحت مؤسسة التمويل الدولية (SFI) التابعة للبنك الدولي تمويلا بقيمة 100 مليون أورو في أبريل 2023 لدعم هذه المشاريع.

    كما توسعت دائرة الشركاء لتشمل بنك إعادة الإعمار الألماني (KfW) وصندوق التكنولوجيا النظيفة الذي يسهر عليه البنك الإفريقي للتنمية (BAD)، مما يعكس جودة الحكامة والهندسة المعتمدة في هذه المشاريع.

    وتعتبر هذه المرحلة مجرد بداية لخارطة طريق طموحة، حيث تهدف OCP Green Energy إلى تطوير قدرات إنتاجية تصل إلى 1.2 جيغاواط بحلول سنة 2027، وتتجاوز 2 جيغاواط بعد ذلك، مدعومة بسعة تخزين لا تقل عن 2 جيغاواط ساعة.

    ويعد هذا البرنامج ركيزة أساسية ضمن البرنامج الاستثماري الضخم لمجموعة OCP (2023-2027) البالغة قيمته 13 مليار دولار، والذي يهدف إلى إنتاج أسمدة خضراء وتعزيز الحياد الكربوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « العلم » تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الخامسة عشرة

    العلم – الرباط

    جرى يومه الخميس27 نونبر الجاري بالرباط، تتويج 14 فائزا بجائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الخامسة عشرة، من بينهم جريدة « العلم » في شخص الزميلين عبد الإلاه شهبون وأنس الشعرة، وذلك خلال حفل نظمته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة.

    وهكذا، منحت جائزة « الإعلام »، إلى كل من عبد الإلاه شهبون وأنس الشعرة من جريدة « العلم » عن التحقيق الذي قاما به بخصوص « الغبار الأسود » بمدينة القنيطرة، ونادية ليوبي وعادل بوخيمة من « القناة الثانية »، وياسر المختوم من موقع « اليوم 24″، وزهرة أوحساين من « الإذاعة الأمازيغية ».

    وعادت جائزة « مثالية الإدارة » للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وعن « الجماعات الترابية » تم تتويج جهة بني ملال خنيفرة، وجماعة بوجدور.

    ومنحت جائزة « البحث العلمي والتقني »، لأسماء برادة وعبد الله المعروفي، بينما فازت كل من « مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب »، و »جمعية منصور للفلاحة أيت أوقبلي »، و »جمعية مرحبا بأهل الخليج للتنمية السياحية »، بجائزة « العمل الجمعوي ».

    في ما منحت جائزة « مبادرات المقاولات » للمكتب الشريف للفوسفاط « OCP GREEN WATER ».

    وتهدف هذه الجائزة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تشجيع جميع المبادرات المبتكرة التي تسهم في المحافظة على البيئة، حيث بلغ عدد الترشيحات خلال هذه الدورة 288 تشريحا موزعة على ست فئات.

    وبهذه المناسبة، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن جائزة الحسن الثاني للبيئة، برمزيتها التاريخية، تشكل مبادرة وطنية وازنة لتحفيز الاهتمام بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتشجيع المشاريع والمبادرات التي تساهم في حماية الموارد الطبيعية، وتحسين إطار عيش المواطنين.

    وبعد أن أثنت السيدة بنعلي على المبادرة والالتزام الذين عبر عنهما المتوجون تجاه قضايا البيئة والتنمية المستدامة، أبرزت أن هذا الحفل يكتسي طابعا خاصا في سياق المشاركة الهامة للمغرب في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30)، والذي قدم فيه نموذجا رائدا ومبتكرا في التزام الدول لتنفيذ اتفاق باريس حول المناخ.

    يذكر أن جائزة الحسن الثاني للبيئة التي تأسست سنة 1980، وتنظم مرة كل سنتين، تعد واحدة من الآليات التي تعتمدها الوزارة لتشجيع الاهتمام بمجال البيئة والتنمية المستدامة، من خلال تحفيز جميع المبادرات التي تساهم في المحافظة على البيئة وتحسين إطار حياة السكان، وكذا دعم البحث العلمي في مجال حماية التراث الطبيعي والحضاري وتعزيز التوعية والتربية على البيئة والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة « المثمر » تقوي المواكبة الميدانية لرفع إنتاجية الزيتون في الحوز

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    تراهن مبادرة “المثمر”، التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، على المواكبة التقنية والميدانية للفلاحين منتجي الزيتون بإقليم الحوز بجهة مراكش-تانسيفت-الحوز من أجل تحسين مردودية هذا المنتج الزراعي وتعزيز تنافسيته في الأسواق الوطنية، من خلال تدريبهم وتشجيعهم على إدماج التقنيات الحديثة في تتبّع مراحل الإنتاج، وحثّهم على التخلص من عدد من الممارسات التقليدية التي تؤثر سلبا على الجودة والإنتاجية.

    وفي إطار إيمانها بأهمية التتبع الدوري لمختلف مراحل الإنتاج خطوة بخطوة، نظمت المبادرة ذاتها، اليوم الاثنين، مدرسة حقلية ميدانية بإحدى الضيعات بالإقليم نفسه، جمعت فلاحين من المنطقة وركزت على ترسيخ الممارسات الفلاحية السليمة والتوعية بأهمية تبنّي أفضل التقنيات في مجالات الريّ والتسميد والتقليم والجني، وصولا إلى طحن وعصر الزيتون في ظروف تحترم معايير السلامة الصحية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتسعى مبادرة “المثمر” من خلال هذه الجهود الميدانية، التي توازيها تكوينات وتدريبات نظرية يستفيد منها فلاحو المنطقة، إلى إرساء نموذج فلاحي مسؤول ومستدام يجمع بين المعرفة العلمية والخبرة التقنية، بما يضمن بناء فلاحة مغربية عصرية تُثمّن خيرات الأرض وتُكرّس روح الابتكار في خدمة التنمية القروية.

    في هذا الصدد، قال عمر الجنياني، منسق مبادرة “المثمر” بالأقاليم الجنوبية للمملكة، إن “الهدف من هذه المنصة التطبيقية هو ترسيخ الممارسات العلمية والسليمة لدى الفلاحين؛ إذ نشتغل وفق أطر تقنية وعلمية معقلنة، سواء تعلق الأمر بتحاليل التربة أو مختلف مراحل عملية الإنتاج”.

    وأضاف الجنياني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفلاحين المستفيدين من هذا البرنامج أو حتى المجاورين لهم يعاينون نجاعة هذا المسار الزراعي المستدام الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين إنتاج الزيتون، سواء على مستوى الجودة أو أحجام وأوزان الثمار، ما يشجعهم على تبني الممارسات والعادات السليمة”.

    في سياق ذي صلة، أوضح أيمن زيواني، مهندس زراعي ضمن “مبادرة المثمر” بإقليم الحوز، أن “برنامج المنصات التطبيقية هو برنامج يعتمد على إجراء تجارب في قلب الضيعات الفلاحية اعتمادا على مبدأ المعاينة التي تستهدف ترسيخ الممارسات الزراعية السليمة، كالتسميد المعقلن الذي يعتمد على مبدأ التسميد المناسب بالكمية المناسبة وفي الوقت المناسب”.

    وأضاف زيواني، في تصريح لهسبريس، أن “البرنامج يركز كذلك على السقي والمكافحة المندمجة للأمراض. وبالتالي، فإن الأمر يتعلق بمنظومة متكاملة تروم تحقيق نتائج إيجابية”، مبرزا أن “إنتاج المنصة التطبيقية موضوع المواكبة سيتحسن ليبلغ 15 طنا في الهكتار الواحد، أي بزيادة إنتاجية بحوالي 20 في المائة مقارنة مع المنصة الشاهدة، إلى جانب تسجيل تحسن في أحجام وأوزان ثمار الزيتون بنسبة مهمة أيضا”.

    وأشار المهندس الزراعي ذاته إلى “تسجيل تحسن على مستوى جودة الإنتاج أيضا اعتمادا على برنامج تسميد تكميلي من خلال التسميد عبر الري أو التسميد الورقي، الذي يمكن من تحسين جودة وحجم الأصناف المعدة للتصبير، وهو ما يعزز من القيمة التسويقية لإنتاج فلاحي الزيتون”، مضيفا: “اليوم، وبعد خمس سنوات من إطلاق مبادرة المثمر، نحن فخورون بأن عددا من الفلاحين أصبحوا سفراء للمبادرة، ولعبوا دورا كبيرا في نشر الممارسات الزراعية السليمة التي تهدف إلى رفع الإنتاج على مستوى إقليم الحوز ورفع تنافسية سلسلة الزيتون على المستوى الوطني”.

    وخلص زيواني إلى أن “مهندسي المثمر يواكبون الفلاحين على طول السنة عبر تكوينات حضورية ومدارس حقلية لتأطير عملية الجني، وبالتالي ترسيخ سلوكيات سليمة على هذا المستوى وتصحيح الممارسات الخاطئة التي تضر الحالة الصحية لأشجار الزيتون وتؤثر على إنتاجيتها”.

    من جانبه، أكد ياسين الشرقاوي، مسير ضيعة فلاحية للزيتون بجماعة “سيدي بهداج” بمنطقة أمزميز التابعة لإقليم الحوز، أن “مواكبة برامج المثمر مكنت فلاحي المنطقة من تعلم الكثير من التقنيات في إدارة الإنتاج، مما ساعدهم على تحسين مردودية الضيعات وكذا جودة ثمارها”.

    وقال الشرقاوي، في تصريح لهسبريس، إن “المواكبة السنوية والمنظمة لبرنامج المثمر أكسبت الفلاحين معارف جديدة لم يكونوا على دراية بها، سواء ما يتعلق بالسقي أو التلقيم أو التسميد أو جني الثمار؛ إذ كنا نشتغل بطرق عشوائية في السابق قبل أن نتبنى أساليب جديدة مستدامة بفضل هذه المواكبة”.

    في السياق نفسه، سجل عبد المنعم بطراح، فلاح من جماعة “أولاد مطاع” بإقليم الحوز، أن “برنامج مواكبة مبادرة المثمر أحدث تحولا حقيقيا في أسلوب عمل عدد من الفلاحين منتجي الزيتون؛ إذ اكتسبوا خبرات جديدة لم تكن معروفة لديهم، ما مكنهم من تحسين إنتاجيتهم ومشاركة هذه الخبرات مع باقي زملائهم”.

    وذكر بطراح، في تصريح لهسبريس، أن “الفلاحين أصبحوا يحسون بالفرق الناتج عن انعكاس برامج المواكبة بشكل إيجابي على إنتاجهم الزراعي، وباتوا يستعملون الطرق الصحيحة والأكثر إنتاجية لسقي أشجار الزيتون وتقليمها في الوقت المناسب، إلى جانب تعميق معرفتهم بأنواع الأسمدة الملائمة لكل مرحلة من مراحل الإنتاج”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • باراغواي ترحب باهتمام مجموعة “OCP” بالاستثمار في البلاد

    هبة بريس – شفيق عنوري

    رحّبت وزارة الشؤون الخارجية في جمهورية باراغواي، بإبداء المكتب الشريف للفوسفاط، عن اهتمامه بالاستثمار في البلد الأمريكي الجنوبي.

    وأعلنت وزارة الخارجية لدولة باراغواي على موقعها الرسمي، أن الوزير روبين راميريز ليزكانو، عقد في إطار الزيارة التي أجراها إلى المغرب، اجتماعًا مع ممثلي “OCP”، الرائد عالميا في إنتاج وتصدير الفوسفاط.

    وقالت خارجية باراغواي إن مسؤولي المجموعة عبروا خلال اللقاء، عن اهتمامهم بالاستثمار في باراغواي واستكشاف فرص التعاون في القطاع الزراعي، الذي وصفوه بأنه سوق يتمتع بإمكانات كبيرة.

    وأضاف المصدر نفسه، أن مسؤولي المجموعة المغربية أشادوا بـ”المزايا الضريبية والظروف الملائمة التي توفرها البلاد”.

    من جانبه، أكد الوزير راميريز ليزكانو، حسب بلاغ الخارجية الباراغوايانية، “حرص بلاده على توفير بيئة مواتية للاستثمار، تقوم على الاستقرار الاقتصادي الكلي واحترام سيادة القانون وإطارٍ ضريبي واضح ومستقر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP يعتزم استثمار 53 مليار درهم لتنفيذ خطته الاستراتيجية

    تعتزم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) استثمار نحو 53 مليار درهم خلال سنة 2025، وذلك في إطار تنفيذ خطتها الاستراتيجية الممتدة إلى أفق 2030، الهادفة إلى تحويل نموذجها الصناعي والطاقي وتعزيز مكانتها كفاعل عالمي في سوق الأسمدة. ويشمل هذا البرنامج الطموح رفع القدرة الإنتاجية للأسمدة من 12 إلى 20 مليون طن، إلى جانب تسريع مشاريع الطاقات النظيفة وتحلية مياه البحر، في انسجام مع التوجه الوطني نحو التنمية المستدامة وخفض البصمة الكربونية. أما على المستوى المالي، فقد سجلت المجموعة خلال النصف الأول من سنة 2025 رقماً معاملات بلغ 52,16 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 21 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. ومن المنتظر أن يتجاوز الرقم السنوي للأعمال 105 مليارات درهم بنهاية العام، في حين يُقدّر صافي النتيجة بنحو 18,43 مليار درهم، متراجعاً بنسبة 10 في المائة، نتيجة ارتفاع التكاليف المالية المرتبطة بجهود الاستثمار والتوسع. ويؤكد هذا الأداء استمرار مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في مسارها الريادي، معززة دورها المحوري في الأمن الغذائي العالمي، ومواصلة التزامها بمواكبة التحول الطاقي والاقتصاد الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات استثمارات “OCP” تبلغ 53 مليار درهم

    أفاد التقرير الخاص بالمؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026 بأنه من المتوقع أن تبلغ استثمارات المجمع الشريف للفوسفاط 53 مليار درهم في ختام سنة 2025، بفضل المشاريع الكبرى للمجموعة، ولاسيما تطوير قدرات جديدة لإنتاج الأسمدة.

    وبحسب هذا التقرير، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، فإن المجمع الشريف للفوسفاط يعتزم مواصلة تنفيذ مخططه الاستثماري في أفق سنة 2030 بقيمة 130 مليار درهم، والذي يروم إحداث تحول مستدام في نموذجه الصناعي والطاقي والبيئي.

    ويستهدف هذا المخطط الاستراتيجي رفع القدرة الإنتاجية من الأسمدة من 12 إلى 20 مليون طن وتحقيق الحياد الكربوني وتغطية 100 في المائة من حاجياته المائية من مصادر غير تقليدية بحلول سنة 2025، وتطوير 5 جيجاواط من الطاقة النظيفة بحلول سنة 2027، و560 مليون متر مكعب من قدرة تحلية المياه بحلول سنة 2027.

    وفي ما يتعلق برقم المعاملات، فقد بلغ أزيد من 52,16 مليار درهم عند متم شهر يونيو 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، في حين بلغت نفقات الاستثمار 15,16 مليار درهم (ناقص 23 في المائة).

    وبخصوص توقعات الاختتام برسم سنة 2025، تتوقع المجموعة تسجيل رقم معاملات قدره 105,33 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 في المائة.

    أما النتيجة الصافية، فمن المنتظر أن تبلغ حوالي 18,43 مليار درهم، بانخفاض نسبته 10 في المائة مقارنة بسنة 2024، نتيجة انخفاض النتيجة المالية بمقدار 2 مليار درهم، مرتبط بارتفاع التكاليف المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة المغربية تعتمد على ضرائب التبغ والكحول لتغطية العجز المالي في 2026

    تخطط الحكومة المغربية لتحصيل أكثر من 21 مليار درهم من الضرائب على استهلاك التبغ والكحول خلال سنة 2026، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على العجز الميزانياتي عند مستوى 3٪ من الناتج الداخلي الخام، وهو مستوى أدنى مقارنة بتوقعات 2025 البالغة 3,5٪. وتفوق هذه الإيرادات المتوقعة بشكل كبير أرباح المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، التي تُقدر بحوالي 7 مليارات درهم.

    ويشير مشروع قانون المالية لسنة 2026 إلى أن الحكومة تتوقع تحصيل 1,487 مليار درهم من استهلاك الخمور والكحول، و1,963 مليار درهم من البيرة، و17,717 مليار درهم من التبغ المصنع. وتعد هذه الزيادة جزءًا من مراجعة شاملة لتوقعات العائدات الضريبية على هذه المنتجات، بعد أن كانت تقديرات نهاية 2025 تشير إلى حوالي 16,44 مليار درهم. وتتركز الزيادة بشكل خاص على السجائر، حيث يُتوقع أن يقفز تحصيل الضرائب عليها بما يقارب 4 مليارات درهم في سنة واحدة.

    ويعتمد ميزانية 2026 على موارد عادية بقيمة 432,8 مليار درهم، مقابل 488,2 مليار درهم كمجموع النفقات، على أن تصل الإيرادات الضريبية إلى 366,5 مليار درهم أي ما يعادل 20,1٪ من الناتج الداخلي الخام، موزعة بين الضرائب المباشرة (164,2 مليار درهم) وغير المباشرة (159,7 مليار درهم) والرسوم الجمركية (18,5 مليار درهم) وحقوق التسجيل والطابع (24 مليار درهم). كما ستبلغ الموارد غير الضريبية 62,7 مليار درهم، أي 14,5٪ من مجموع الموارد العادية، وتشمل التحويلات من المؤسسات العمومية (27,5 مليار درهم) وآليات التمويل المبتكرة (20 مليار درهم) وبيع حصص الدولة (6 مليارات درهم).

    وتعتمد الحكومة استراتيجية الاعتماد على مصادر ضريبية مستقرة، خصوصًا الضرائب على الاستهلاك، لضمان تمويل مستدام وكبير دون إحداث اضطرابات في عملية التحصيل، وذلك عبر زيادة تدريجية ومضبوطة للضرائب على المنتجات الأكثر استهلاكًا، وعلى رأسها السجائر، في إطار اتفاق ضريبي بين الحكومة والمصنعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات OCP تقفز بـ 63% لتتجاوز 43 مليار درهم في سنة واحدة لدعم التحول الأخضر

    العمق المغربي

    أظهر تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026 أن المجمع الشريف للفوسفاط سجل سنة 2024 أداء ماليا متميزا، حيث بلغ رقم معاملاته 96.989 مليون درهم، مسجلاً زيادة بنسبة 6% مقارنة بسنة 2023، وهو ثاني أفضل أداء تاريخي للمجموعة.

    وعلى مستوى النتائج الصافية، حقق المجمع ارتفاعا ملموسا لتصل إلى 20.906 مليون درهم، بزيادة قدرها 46% خلال سنة واحدة، ما يعكس قوة النمو واستمرار الاستراتيجية التوسعية للمجموعة في مختلف أنشطتها.

    وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات المنجزة خلال 2024 بلغت 43.588 مليون درهم، بارتفاع كبير بنسبة 63% مقارنة بسنة 2023، وذلك في إطار برنامج الاستثمار الأخضر الذي يقدر بمبلغ إجمالي يصل إلى 130 مليار درهم. وقد بلغ حجم التمويلات 79.894 مليون درهم نتيجة تعبئة الموارد اللازمة لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وهو ما يعكس التزام المجموعة بتعزيز بنيتها الإنتاجية والتحول نحو نموذج صناعي مستدام وموارد طاقية وبيئية متجددة.

    وتميزت سنة 2024 بعدة إنجازات بارزة على مستوى المشاريع الكبرى، حيث شهد التشغيل التدريجي لمحطة تحلية المياه بالجرف الأصفر لتزويد جنوب الدار البيضاء بحوالي 60 مليون متر مكعب سنوياً، فضلاً عن تقدم أشغال خط أنبوب نقل المياه بين الجرف وخريبكة لتأمين الإمداد بالمياه غير التقليدية.

    كما شهدت نفس السنة بدء تشغيل خطين جديدين لإنتاج الأحماض الكبريتية بالجرف الأصفر بطاقة إنتاجية يومية تصل إلى 10 آلاف طن متري، بالإضافة إلى دخول خط إنتاج جديد للأسمدة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن، ما يعكس التوسع الكبير في القدرات الإنتاجية للمجموعة.

    وعلى صعيد الطاقة المتجددة، أشار التقرير إلى التقدم الملحوظ في المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الشمسية بخريبكة وبنجرير بقدرة 202 ميجاواط، حيث تم ضخ أول كيلوواط أخضر في سبتمبر 2024، فيما تم إحراز نسبة إنجاز بلغت 88% في أشغال مغسلة الفوسفاط بالعيون، مع استكمال البنية التحتية للميناء الفوسفاطي الجديد المقرر في سنة 2025، ما يعكس التزام المجموعة بتحقيق التحول الصناعي والطاقة النظيفة بالتوازي مع تطوير البنى التحتية اللوجستية.

    وبخصوص الفترة الحالية، أظهر التقرير أن رقم معاملات المجمع متم يونيو 2025 قد ارتفع بنسبة 21% مقارنة بنفس الفترة من 2024 ليصل إلى 52.166 مليون درهم، رغم تراجع نفقات الاستثمار بنسبة 23% لتبلغ 15.162 مليون درهم نتيجة استكمال مشاريع كبرى.

    ويتوقع المجمع، وفق التقرير نفسه، أن يسجل رقم معاملات قدره 105.333 مليون درهم خلال سنة 2025، مع نتيجة صافية تبلغ 18.427 مليون درهم، وهو انخفاض طفيف بنسبة 10% مقارنة بسنة 2024 نتيجة ارتفاع التكاليف المالية بمقدار 2 مليار درهم، فيما ستبلغ نفقات الاستثمار 53 مليار درهم لدعم المشاريع الكبرى وتوسيع قدرات إنتاج الأسمدة.

    وأكد المصدر ذاته، على أن المجمع الشريف للفوسفاط يواصل تنفيذ مخططه الاستثماري الاستراتيجي لأفق 2030 بقيمة 130 مليار درهم، بهدف تعزيز الإنتاجية للأسمدة من 12 إلى 20 مليون طن، وتحقيق الحياد الكربوني، وتغطية 100% من حاجياته المائية من مصادر غير تقليدية بحلول سنة 2025، إلى جانب تطوير 5 جيجاواط من الطاقة النظيفة بحلول سنة 2027، وتحقيق قدرة إنتاجية لتحلية المياه تصل إلى 560 مليون متر مكعب في نفس السنة.

    وخلص التقرير إلى أن الأداء المالي القوي للمجمع واستثماراته الضخمة، إلى جانب المشاريع الاستراتيجية الكبرى، يعكس التزام المجمع الشريف للفوسفاط بنموذج صناعي مستدام يسهم في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في التنمية المستدامة، مع الحفاظ على مكانته الرائدة في السوق العالمية للفوسفاط والأسمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره