Étiquette : OCP

  • الذكاء التجاري والتكوين عن بعد لدعم المصدرين خاصة المبتدئين

    ترأس كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية السيد  عمر حجيرة، اليوم بمقر كتابة الدولة، لقاءً خُصص لتقديم حصيلة استغلال  المنصة الرقمية التفاعلية Tijaria، في إطار رؤية تروم إرساء منظومة وطنية متكاملة للذكاء التجاري، قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدبير التجارة الدولية.

    ويهدف هذا اللقاء للبحث عن سبل تطوير خدمات منصة « Tijaria » للإرتقاء بها من أداة إرشادية إلى آلية استراتيجية متكاملة، عبر إدماج خدمات جديدة، من بينها التكوين عن بُعد لفائدة المصدرين، وتعزيز أدوات الذكاء التجاري لتحليل المعطيات ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تحديث منظومة التجارة الخارجية وتقوية تنافسيتها.

    كما تم خلال الاجتماع استعراض تقدم تنفيذ المنصة الرقمية eTrade.ma ، باعتبارها منصة مكملة لتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية ودعم آليات الترويج التجاري الرقمي.

     تشكل رقمة التجارة الخارجية محاور أساسية ضمن برنامج 2025-2027، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار الرقمي، وتطوير قدرات المصدرين المغاربة على الصعيد الدولي، بما يرسخ مكانة المغرب كفاعل اقتصادي موثوق وقادر على مواجهة التحديات العالمية.

    حضر هذا اللقاء المدير العام للتجارة، والمدير العام للمنصة الوطنية للشباك الوحيد لإجراءات التجارة الخارجية PORTNET، والمدير العام لمغرب المقاولات، ومدير مركز التميز في الابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات UM6P ، ومدير المسؤولية الاجتماعية للمقاولات وسلاسل القيمة العالمية بمجموعة OCP، ومدير شبكة ريادة الأعمال بمؤسسة OCP.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة التجارة الخارجية.. حجيرة يستعرض آليات “الذكاء التجاري”

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​في إطار تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تحديث الاقتصاد الوطني ودعم الابتكار الرقمي، ترأس عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، اليوم الأربعاء بمقر الوزارة بالرباط، اجتماعا رفيع المستوى خصص لتقييم وتطوير المنصة الرقمية التفاعلية “Tijaria”، وبحث سبل إرساء منظومة وطنية متكاملة للذكاء التجاري.

    ​شكل اللقاء محطة أساسية لتقديم حصيلة استغلال منصة “Tijaria”، حيث أكد السيد كاتب الدولة على ضرورة الارتقاء بهذه المنصة من مجرد أداة للإرشاد إلى آلية استراتيجية متكاملة. ويرتكز هذا التحول على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعطيات الدولية، وتوفير أدوات دقيقة لدعم اتخاذ القرار لفائدة المقاولات المغربية، لاسيما المصدرين المبتدئين.

    ​وفي خطوة لتعزيز قدرات الرأسمال البشري، أعلن اللقاء عن قرب إدماج خدمة “التكوين عن بُعد” (E-learning) ضمن خدمات المنصة، وهي مبادرة تهدف إلى تمكين المصدرين من آليات السوق الدولية وضوابط التجارة الخارجية عبر برامج تعليمية رقمية متخصصة.

    ​إلى جانب الواجهة الرقمية “Tijaria”، تم استعراض تقدم تنفيذ المنصة الرقمية “eTrade.ma”، التي تُعد ركيزة أساسية في الترويج التجاري الرقمي. وتهدف هذه المنصة إلى ​تعزيز حضور المنتوجات المغربية في الأسواق العالمية؛ ​توفير آليات عرض رقمية متطورة تتماشى مع المعايير الدولية؛ ​دعم التوسع الجغرافي للصادرات الوطنية في ظل التحولات التكنولوجية الكبرى.

    ​تميز الاجتماع بحضور وازن لمسؤولين عن مؤسسات استراتيجية، مما يعكس المقاربة التشاركية في تدبير هذا الملف. حيث شارك في النقاش كل من ​المدير العام للتجارة، ​المدير العام لشركة “PORTNET” (الشباك الوحيد للتجارة الخارجية)، ​المدير العام لـ “مغرب المقاولات”؛ ​وخبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP).

    ​تندرج هذه المبادرات ضمن محاور البرنامج الاستراتيجي 2025-2027، الذي يضع رقمنة التجارة الخارجية كأولوية قصوى. ويسعى المغرب من خلال هذه المنظومة إلى ترسيخ مكانته كفاعل اقتصادي موثوق، قادر على استباق التحديات العالمية وتحويل المعطيات الرقمية إلى فرص تجارية ملموسة تخدم نمو المقاولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع رقم معاملات OCP إلى حوالي 114 مليار درهم

    سجلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أداء ماليا قويا برسم سنة 2025، محققة ارتفاعا في رقم المعاملات بنسبة 17 في المائة ليبلغ حوالي 114 مليار درهم. وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها حول نتائجها المالية برسم الفصل الرابع لسنة 2025، أن هذا النمو تعزز بفضل ظروف السوق المواتية، مدعومة بانتعاش الطلب في العديد من المناطق المستوردة، لا سيما في الهند، وكذا باستمرار ارتفاع أسعار الأسمدة الفوسفاطية عموما. وخلال الفصل الرابع لسنة 2025 وحده، استقر رقم المعاملات عند أزيد من 29,5 مليار درهم (زائد 6 في المائة). ويعكس هذا الأداء مرونة المجموعة في سياق سوق يتسم بطلب أكثر اعتدالا، بعد أن كونت بعض المناطق الرئيسية مخزوناتها مسبقا. وتعزز هذه النتائج تموقع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ضمن الرواد العالميين في هذا القطاع، كما تعكس متانة أسسها العملياتية والمالية. وعلى صعيد الاستثمارات، واصلت المجموعة تنزيل برنامجها الذي يرتكز على تطوير قدرات إنتاجية جديدة والدفع بالمشاريع الاستراتيجية، لا سيما في مجال تدبير المياه والطاقات المتجددة، فيما تجاوزت النفقات الاستثمارية 9,1 مليارات درهم خلال الفصل الرابع لسنة 2025. وتهدف المجموعة، من خلال هذا البرنامج، إلى تعزيز مرونتها الصناعية وديناميتها التجارية، من أجل المواكبة الفعالة لتطورات الأسواق وتعزيز تنافسيتها على مستوى التكاليف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد القطيعة مع الغاز الروسي.. ألمانيا تبحث عن طوق نجاة في شمس الصحراء المغربية

    جمال أمدوري

    تدفع الحكومة الألمانية بقوة نحو توسيع شراكاتها الطاقية مع المغرب، في خطوة تعيد إلى الواجهة خططا قديمة لاستيراد ما يُعرف بـ”كهرباء الصحراء” من شمال إفريقيا إلى أوروبا.

    وبينما يسوق المشروع رسميا في إطار دعم التحول الطاقي، تكشف المعطيات أن برلين تسعى في العمق إلى تقليص هشاشتها الطاقية المتزايدة، خصوصا بعد القطيعة مع الغاز الروسي والتحول إلى الاعتماد المكثف على الغاز الطبيعي المسال الأميركي.

    وأكد تقرير لمنصة “جيرمان قورين بوليسي”، أن مؤسسة Stiftung Wissenschaft und Politik، الممولة من المستشارية الألمانية، كانت قد حذرت منذ 2021 من تنامي ما سمّته “جيوسياسة الكهرباء”، في ظل مشاريع لربط مناطق خارج الاتحاد الأوروبي بالشبكة الأوروبية عبر كابلات بحرية ضخمة تمتد حتى شمال إفريقيا.

    ولفتت إلى أن عددا من الدول المعنية تبدي مخاوف من اختلالات “نيوكولونيالية” قد تجعلها في موقع المزوّد التابع للطاقة دون عوائد تنموية كافية.

    وأشار التقرير الألماني بتجربة مشروع Desertec Foundation الذي تم إطلاقه عام 2009 بمشاركة شركات ألمانية كبرى مثل E.ON وRWE وMunich Re، بهدف تزويد أوروبا بالطاقة الشمسية والريحية من صحارى شمال إفريقيا باستثمارات قُدّرت آنذاك بـ400 مليار يورو، غير أن المشروع تعثر بعد سنوات قليلة بسبب انسحابات شركات رئيسية واعتراضات في دول المنطقة التي عانت بدورها من خصاص كهربائي وخشيت من تكريس تبعية جديدة.

    اليوم، يوضح “جيرمان فورين بوليسي”، تعود الفكرة بصيغة محدثة ترتكز على إنتاج الهيدروجين الأخضر في المغرب وتصديره إلى ألمانيا، مدعوما بأموال من الميزانية الفيدرالية عبر آليات تمويل تابعة لوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وبحسب التقرير، يخطط المغرب لرفع حصة الطاقات المتجددة إلى أكثر من 50% من مزيجه الكهربائي بحلول 2030، مع إنتاج 14 تيراواط/ساعة من الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، 10 منها موجهة للتصدير.

    وترى الدوائر الاقتصادية الألمانية في هذه المشاريع فرصا واسعة لتعزيز حضور الشركات الألمانية في مجالات الشبكات الكهربائية، أنظمة التخزين، والتجهيزات الصناعية.

    وقد موّلت برلين مشاريع طاقة شمسية حرارية في المغرب بنحو 830 مليون يورو عبر بنك التنمية الألماني، ضمن استثمارات إجمالية قاربت ملياري يورو، كما دعمت مشاريع للنجاعة الطاقية وإنتاج الهيدروجين الأخضر، من بينها استثمار بقيمة 30 مليون يورو في منشأة تابعة لمجموعة OCP بالجرف.

    التقرير سلّط الضوء أيضا على مشروع “سيلا أتلانتيك”، الذي يهدف إلى نقل 26 تيراواط/ساعة سنويا من الكهرباء المتجددة من المغرب إلى ألمانيا، أي نحو 5% من استهلاكها الكهربائي. ويقترح المشروع مدّ كابلين بحريين بطول إجمالي يبلغ 4800 كيلومتر بمحاذاة سواحل أوروبا الغربية وصولا إلى شمال ألمانيا.

    وتُقدّر كلفة المشروع الإجمالية بما بين 30 و40 مليار يورو، مع دعم مبدئي من شركات مثل Uniper وOctopus Energy، بينما أبدت Deutsche Bahn اهتماما باستخدام الكهرباء المغربية لتشغيل شبكتها.

    وخلص “جيرمان فورين بوليسي” إلى أن المشروع، وإن قدّم باعتباره خطوة في مسار الانتقال الطاقي، يحمل أبعادا استراتيجية واضحة، إذ تسعى برلين إلى تنويع مصادرها الطاقية وتقليص تبعيتها للغاز الأميركي، عبر بناء شراكات طويلة الأمد مع دول شمال إفريقيا، وعلى رأسها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP كينيا يشارك بمعرض “أفريكا أغري إكسبو 2026”

    انطلقت، أول أمس الأربعاء بالعاصمة الكينية نيروبي، فعاليات الدورة التاسعة لمعرض “أفريكا أغري إكسبو 2026″، بمشاركة أزيد من 300 عارضا يمثلون 35 بلدا، من ضمنهم فرع المكتب الشريف للفوسفاط بكينيا. ويشكل هذا الحدث، المنظم من قبل وزارة الفلاحة وتنمية الثروة الحيوانية الكينية، منصة لتبادل الخبرات والتجارب، تركز على الابتكار الزراعي والاستدامة والرفع من الإنتاجية بالقارة الإفريقية. ويجمع المعرض، على مدى يومين، صناع قرار ومستثمرين ومقاولين وباحثين ومزارعين لاستكشاف حلول عملية ومبتكرة من شأنها عصرنة الفلاحة الإفريقية بشكل مستدام. وتجسد مشاركة “OCP كينيا” في هذا الموعد القاري التزامها المتواصل بدعم تطوير وعصرنة القطاع الفلاحي، باعتباره شريكا مميزا للدورة التاسعة للمعرض. ومن خلال حضوره اللافت، يؤكد فرع المجموعة بكينيا التزامه بدعم ديناميات الابتكار التي تحول القطاع الفلاحي، عبر تثمين حلول ملائمة للخصوصيات الإفريقية، والمساهمة الفاعلة في تعزيز الأمن الغذائي بالقارة بشكل مستدام. وبهذه المناسبة، كشف “OCP كينيا”، عبر رواقه، الذي استقطب عددا كبيرا من الزوار، عن باقة من الحلول الزراعية المبتكرة، التي تعكس التزام المجموعة بدعم فلاحة إفريقية مستدامة. ومن بين الحلول الرئيسية المعروضة والتي جذبت اهتمام الزوار بشكل كبير، يبرز سماد ثلاثي سوبر فوسفات، الذي لقي إقبالا كبيرا من قبل المزارعين. ويعرف هذا السماد باحتوائه على نسبة عالية من الفوسفاط، كما يتميز بقدرته على التكيف مع مختلف أنواع التربة. ويعد سماد ثلاثي سوبر فوسفات حلا فعالا لتعزيز خصوبة الأراضي وتحسين الإنتاجية الزراعية. وعلى صعيد الرقمنة، اطلع المزارعون القادمون من مختلف أنحاء كينيا ودول إفريقية أخرى على منصة Udongo الرقمية، التي أطلقت عام 2019، والتي تهدف إلى دمج صغار المزارعين ضمن منظومة زراعية منظمة، من خلال ربطهم بموردي المدخلات الزراعية، والمشترين للمنتجات الزراعية، فضلا عن تزويدهم بمجموعة من الخدمات ذات القيمة المضافة. كما تمكن زوار الرواق من التعرف على منصة (Farmer Hubs)، وهي مراكز محلية متعددة الوظائف مجهزة بقاعات تكوين ومختبرات لتحليل التربة. وتوفر هذه المراكز المدخلات الزراعية مثل الأسمدة والبذور المحسنة، لتشكل منصات قرب حقيقية لنقل المعرفة، وتعزيز الابتكار الزراعي، وتحقيق تحسين مستدام للإنتاجية. ومن خلال هذه المبادرات، يجسد “OCP كينيا” مقاربة متكاملة تجمع بين الابتكار في المنتجات، والتحول الرقمي، والتكوين، الولوج إلى الأسواق، خدمة لزراعة أكثر كفاءة واستدامة في إفريقيا.
    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب العديد من زوار رواق “OCP كينيا” عن رغبتهم في اعتماد الحلول المبتكرة المقترحة لدعم زراعة فعالة ومرنة، مشددين على أهمية الدعم التقني، وتوفير المدخلات الزراعية، والفرص التجارية المضمونة التي يوفرها المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا. ويرتقب أن يستقطب المعرض، المنظم بمركز كينياتا الدولي للمؤتمرات بنيروبي، أزيد من 10 آلاف زائر على مدى يومين. وتهدف هذه الدورة إلى ربط المنظومة الفلاحية الإفريقية بالفرص العالمية، خدمة لفلاحة ذكية ومستدامة قائمة على المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط يستعرض بنيروبي مبادراته المبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي بالقارة

    استعرضت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، من خلال فرعها بكينيا، اليوم الخميس، في إطار الدورة التاسعة لمعرض “أفريكا أغري إكسبو” المنعقد بنيروبي، سلسلة من الحلول والمبادرات المبتكرة الرامية إلى تحسين الإنتاجية الفلاحية وتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا.

    وقدم ممثلو “OCP كينيا”، خلال ندوة نظمت تحت شعار “تحويل الزراعة والغذاء وتربية الماشية في إفريقيا بفضل الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار والاستدامة”، حزمة من الحلول الهادفة إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين المردودية الزراعية من أجل إرساء فلاحة مستدامة.

    وفي هذا السياق، ذكر فرع المجموعة بكينيا بمبادراته المتعددة لدعم القطاع الفلاحي في البلاد، ولاسيما المختبرات المتنقلة لتحليل التربة، المصممة لتحسين الممارسات الزراعية وتطوير كفاءات الفلاحين في مجال تحليل التربة.

    وأوضح ممثلو “OCP كينيا” أن البرنامج مكن من تحليل 11 ألف عينة تربة تغطي أزيد من مليوني هكتار في كينيا، في حين قام نظام المعلومات الجغرافية برسم خرائط لـ850 ألف هكتار، مما وفر معطيات دقيقة لتحسين خصوبة الأراضي والرفع من المردودية الزراعية.

    كما سلط الفرع الضوء على سماد “ثلاثي سوبر فوسفات”، وهو سماد يعرف باحتوائه على نسبة عالية من الفوسفات، كما يتميز بقدرته على التكيف مع مختلف أنواع التربة وهو ما يجعله حلا فعالا لتعزيز خصوبة الأراضي وتحسين الإنتاجية الزراعية.

    كما تم عرض منصة (Farmer Hubs)، وهي مراكز محلية متعددة الوظائف مجهزة بقاعات تكوين ومختبرات لتحليل التربة. وتوفر هذه المراكز المدخلات الزراعية مثل الأسمدة والبذور المحسنة، لتشكل منصات قرب حقيقية لنقل المعرفة، وتعزيز الابتكار الزراعي، وتحقيق تحسين مستدام للإنتاجية.

    ويهدف معرض “أفريكا أغري إكسبو”، الذي تنظمه وزارة الفلاحة وتنمية الثروة الحيوانية الكينية، إلى ربط المنظومة الفلاحية الإفريقية بالفرص العالمية، خدمة لفلاحة ذكية ومستدامة وقائمة على المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الفوسفاط يوقع شراكة استراتيجية مع شركة Mistral AI

    وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، عبر وحدة الأعمال الاستراتيجية Rock Solutions (SBU)، شراكة استراتيجية مع شركة Mistral AI، في إطار برنامجها التحولي Bionic، بهدف الانتقال إلى خلق القيمة من خلال إعادة تصميم نموذجها التشغيلي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI). وتهدف هذه الشراكة إلى تسريع الإدماج المسؤول والآمن والمستقل لتقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي والأنظمة الوكيلية في صلب عمليات Rock Solutions وعروضها، بما يعزز الاستقلالية التكنولوجية ويوفر حلولًا عالية القيمة ومخصصة لفائدة الزبناء المندمجين وغير المندمجين على حد سواء. وترتكز هذه الشراكة على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تطوير نموذج “القاضي المستقل” لتقييم وحكامة ومراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي المطورين ضمن برنامج Bionic، بما يضمن قابلية التوسع والامتثال وبناء الثقة في القرارات الحساسة. أما المحور الثاني فيهم إنشاء نموذج ذكاء اصطناعي مِلكي (Proprietary)، أصلي وقابل للتوسع، ومُكيّف مع خصوصيات المنظومة الصناعية لمجموعة OCP، بما يمكّن من خلق قيمة مضافة على امتداد سلسلة قيمة الصخور الفوسفاطية. وبفضل هذا التحالف، يتعزز برنامج Bionic كرافعة استراتيجية ومتميزة لدعم منظومة زبناء Rock Solutions في مسارات التحول الرقمي والتشغيلي، مع تحسين الأداء الصناعي وتطوير نماذج أعمال مبتكرة. كما تفتح هذه الشراكة آفاقا جديدة للبحث والتطوير والابتكار، من خلال التعاون مع منظومة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، بما يسهم في تعزيز التنمية التكنولوجية بالمغرب وترسيخ المكانة العالمية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الحلول الصناعية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقم معاملات قياسي.. الـ”OCP” يكرس مفاتيح الأمن الغذائي لتأمين “السيادة الخضراء”

    إسماعيل التزارني

    سجلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد المغربي وإحدى أكبر المقاولات العمومية مساهمة في ميزانية الدولة، أرقاما قياسية في الإيرادات وكفاءة تشغيلية غير مسبوقة، بحيث تجاوز رقم معاملاتها 97 مليار درهم، لكن في المقابل بلغت مديونية المجموعة نفس الرقم (حوالي 97 مليار درهم)، مع استمرارها في الاستدانة عن طريق إصدار سندات في الأسواق الدولية.

    هوامش ربح كبيرة

    ويمتلك المغرب احتياطيات هائلة من الفوسفاط تضعه في صدارة العالم، حيث يضم باطن الأرض أكثر من 50 مليار طن من الصخور الفوسفاطية، وهو ما يمثل 68% من الاحتياطي العالمي، مما يمنح OCP سيادة استراتيجية على هذه المادة الحيوية، ويجعل مفاتيح الأمن الغذائي العالمي في يد المملكة، من خلال القدرة على تأمين احتياجات الزراعة بالعالم لعقود.

    وكشفت النتائج المالية للربع الثالث من سنة 2025 عن أداء قوي للمجموعة، حيث قفز رقم المعاملات ليصل إلى 84.364 مليار درهم مقابل 69.046 مليار درهم في الفترة ذاتها من السنة الماضية. ويعزى هذا النمو بالأساس إلى انتعاش حجم صادرات الصخور الفوسفاطية (التي نمت بنسبة 112%) وتحسن الطلب العالمي على الأسمدة، مما مكن المجموعة من تعزيز تموقعها في الأسواق الاستراتيجية رغم التقلبات الجيوسياسية.

    وشهدت هوامش الربح الإجمالية للمجموعة تحسنا ملموسا، حيث بلغت 53.632 مليار درهم مقابل 44.490 مليار درهم في السنة الفارطة. وفي ظل الارتفاع في تكاليف المدخلات، خصوصا الكبريت والأمونياك، حافظت المجموعة على مستويات ربحية قوية، بحيث سجل الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك (EBITDA) حوالي 31.067 مليار درهم، محققا هامش ربح بنسبة 37%.

    ديون تتراكم

    وعلى الرغم من الأرباح الكبيرة التي يحققها المكتب الشريف للفوسفاط، إلا أن صافي المديونية لدى المجموعة بلغ حوالي 97 مليار درهم، بالإضافة إلى الاستمرار في الاستدانة عن طريق إصدار سندات دولية، ضمنها سندات بقيمة 1.75 مليار دولار أمريكي في الفصل الثاني من السنة الماضية، هذا التوجه نحو الاستدانة تبرره OCP بحجم استثماراتها.

    وتقول المجموعة إنها تواصل تنفيذ مخططها الاستثماري الذي بلغت نفقاته 24.914 مليار درهم حتى شتنبر 2025. وترى أن هذه التمويلات ضرورية لتطوير بنية تحتية متطورة تضمن خفض تكاليف التشغيل مستقبلا، ما سيسمح لها بتعزيز المداخيل المستدامة وتأمين قدرتها على سداد التزاماتها المالية طويلة الأمد.

    وخلال أبريل من سنة 2025 أصدرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط سندات دولية بقيمة 1.75 مليار دولار أمريكي، حظيت بإقبال فاق العرض بأربعة أضعاف، وهو ما اعتبرته المجموعة نجاحا يجسد ثقة المستثمرين الدوليين في قوتها المالية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها مع مواصلة تنفيذ المخطط الاستثماري الأخضر الذي يتطلب سيولة نقدية لتمويل التحول الطاقي والمائي، بحسب ما ورد في أحد بياناتها المالية.

    تواصل المجموعة تعزيز حضورها في أحواض الفوسفاط الرئيسية بخريبكة، واليوسفية، وابن جرير، وبوكراع، مع إعلان التزامها الصارم بمعايير التنمية المستدامة، قائلة إن هذه الجهود تهدف إلى حماية الموارد المائية عبر التوسع في محطات التحلية، لضمان أن يكون النمو الصناعي متناغما مع الحفاظ على المنظومة البيئية، وبناء مستقبل مستدام للصناعة الفوسفاطية.

    خارج صندوق الفوسفاط

    بالإضافة إلى نشاطها في الفوسفاط، تستثمر المجموعة في تحلية مياه البحر لمواجهة ندرة الموارد المائية، حيث أنشأت محطات ضخمة في الجرف الأصفر وآسفي لتزويد منشآتها بالماء، وهي استراتيجية تروم سد الخصاص المائي، سواء مياه الشرب أو مياه السقي، خاصة في المدن المجاورة.

    كما تتخذ OCP من التحول نحو الطاقة النظيفة ركيزة أساسية في برنامجها الاستثماري الأخضر، عبر إنشاء محطات للطاقة الشمسية والريحية لتشغيل المصانع والمنامج. وتسعى المجموعة من خلال هذه المشاريع إلى خفض البصمة الكربونية، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، مما يعزز تنافسية منتجاتها في الأسواق الدولية التي تفرض معايير بيئية صارمة.

    وضمن استثماراتها أيضا، تعمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على إنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام الهيدروجين الناتج عن الطاقات المتجددة، من أجل الانفلات من قبضة تقلبات أسعار الغاز الطبيعي المستورد، ويهدف هذا التوجه إلى تأمين المادة الأساسية لصناعة الأسمدة محليا، مما يساهم في خفض التكاليف التشغيلية الهيكلية، وحماية هوامش الربح من الصدمات الخارجية المرتبطة بسوق الطاقة العالمي.

    من جهة أخرى، تستثمر OCP، عبر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، موارد مالية في البحث والتطوير في مجالات الزراعة الدقيقة وتكنولوجيا البطاريات. وتشمل هذه الأنشطة ابتكار حلول ذكية لتحسين جودة التربة والمردودية الفلاحية، إضافة إلى استكشاف استخدامات الفوسفاط في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية، كجزء من تنويع المحفظة الاستثمارية للمجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتاح أول فرع لـOCP Maintenance Solutions بالسعودية

    تواصل شركة OCP Maintenance Solutions، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمتخصصة في حلول الصيانة الصناعية، توسيع انتشار نموذجها على الصعيد الدولي، وذلك بافتتاح أول فرع لها في المملكة العربية السعودية، بمدينة الرياض، في خطوة تشكل محطة هيكلية مفصلية ضمن استراتيجيتها للنمو وتصدير خبرتها. وحسب بلاغ للمجموعة يأتي إحداث الفرع السعودي، الذي يحمل اسم «I-Sense International»، في إطار مقاربة قائمة على القرب من منظومات صناعية ذات كثافة رأسمالية مرتفعة ومتطلبات تشغيلية عالية. كما يعكس هذا التوسع رغبة OCP Maintenance Solutions في نشر وتصدير خبرتها إلى أسواق استراتيجية، من خلال تقديم حلول منسجمة مع المعايير الدولية المعتمدة. وتأسست OCP Maintenance Solutions في 26 شتنبر 2017 كوحدة أعمال (Business Unit)، حيث عملت تدريجياً على هيكلة عرض متقدم في مجال الصيانة، قائم على التميّز التشغيلي، وموثوقية الأصول، والتحسين المستدام للأداء الصناعي. وقد أفضت هذه المسيرة المتحكَّم فيها إلى تطورها نحو وضعية شركة تابعة، منخرطة اليوم في دينامية توسع دولي متسارعة. وحسب البلاغ تؤكد هذه الخطوة الجديدة متانة نموذج OCP Maintenance Solutions وقابليته للتطبيق والنقل، بعدما تم اعتماده لدى فاعلين صناعيين في عدة بلدان، من بينها فرنسا وسويسرا وإسبانيا وكوت ديفوار والهند وغيرها. وتعكس هذه المراجع قدرة الشركة على العمل في بيئات متنوعة والاستجابة لتعقيدات سياقات صناعية مختلفة. وتواكب OCP Maintenance Solutions حالياً فاعلين صناعيين ينتمون إلى قطاعات متعددة، تشمل المناجم، والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، وصناعة الورق، وصناعة الإسمنت، وصناعة الحديد والصلب، إضافة إلى صناعة المشروبات. ومن خلال هذا التوسع، تؤكد OCP Maintenance Solutions طموحها إلى ترسيخ مكانتها كبطل صناعي وفاعل مرجعي في مجال الصيانة الصناعية على الصعيد الدولي، مع الإسهام في تعزيز إشعاع الخبرة الصناعية التي طورتها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. OCP Maintenance Solutions هي شركة تابعة لمجموعة  المكتب الشريف للفوسفاط، متخصصة في حلول الصيانة الصناعية ذات القيمة المضافة العالية. وتعمل على مواكبة الصناعيين في تعزيز موثوقية أصولهم، وتحسين أدائهم، والتحكم في التكاليف، بالاعتماد على التميّز التشغيلي، والابتكار، وتصدير خبرتها المتراكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يدق ناقوس الخطر.. فجوة « صادمة » بين تكلفة تحلية المياه وأسعار بيعها للمغاربة

    كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2024-2025 عن فوارق شاسعة ومقلقة بين تكلفة إنتاج المتر المكعب من المياه المحلاة وبين تعريفة بيعها للعموم، حيث أبرز التقرير أن تكلفة الإنتاج والتدبير تختلف بشكل كبير حسب المشاريع والظروف التقنية والتمويلية. 

    فعلى سبيل المثال، وصلت تكلفة المتر المكعب في محطة الحسيمة إلى 16.66 درهماً بينما لا يتجاوز سعر البيع 6.24 درهماً، وفي العيون بلغت التكلفة رقماً قياسياً يقدر بـ 23.41 درهماً للمتر المكعب مقابل سعر بيع متوسط قدره 5.06 دراهم فقط، مما يضع ميزانية الدولة والمؤسسات العمومية تحت ضغط هائل لتحمل فارق هذه التكاليف الباهظة.

    وأوضح التقرير أن محطة أكادير شهدت هي الأخرى ارتفاعاً في تكلفة مياه الشرب بنسبة 16% لتصل إلى 10.29 درهماً بسبب غياب الإعفاءات الضريبية وتداعيات الجائحة، في حين يظل سعر البيع منخفضاً بفضل دعم الدولة عبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. 

    وفي المقابل، تظهر محطة الدار البيضاء نموذجاً تنافسياً بتكلفة 4.48 درهماً للمتر المكعب، رغم المخاوف من تقلبات التضخم مستقبلاً. 

    هذا التباين الحاد بين « سعر التكلفة » و »سعر البيع » يفرض تحديات كبرى على ديمومة هذه المشاريع، مما استدعى تدخل شركاء مثل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) في محطتي آسفي والجرف الأصفر لتغطية العجز المالي وضمان استمرارية تزويد المواطنين بهذه الموارد الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره