Étiquette : ONSSA

  • خاص – المغرب يستورد لحوم الماعز والأغنام من الأرجنتين لاحتواء غلاء الأسعار ومواجهة كلفة الأعلاف

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    علمت « الصحيفة »، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) قد منح الضوء الأخضر لاستيراد لحوم الماعز والأغنام من الأرجنتين وفق شروط محددة، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الإمدادات الغذائية للمملكة وتخفيف الضغط على القطيع الوطني، وذلك في ظل الارتفاع الحاد الذي تعرفه أسعار اللحوم الحمراء نتيجة الجفاف وتزايد تكلفة الأعلاف.

    وجاء هذا الاتفاق المبرم مع الحكومة الأرجنتينية، استنادًا إلى الاتفاق الذي توصل إليه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مع المتدخلين في سلاسل الإنتاج الفلاحية، بمن فيهم مهنيو قطاع اللحوم الحمراء، حيث عرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الزعفران.. الوجه الآخر

    يونس جنوحي

    عمليا، انتهى موسم جني الزعفران في مدينة تاليوين.

    بدأ في منتصف نونبر الماضي، واستمر ثلاثة أسابيع فقط، وأسدل الفلاحون الصغار الستار على عملية جمع المحصول والاحتفاء التقليدي به.

    ربما تكون تاليوين البلدة الوحيدة في العالم التي تتوفر فيها آلات الوزن الدقيق الإلكترونية، ويتجاوز تعدادها أعداد الساكنة. والسبب أن عملية البيع تتطلب التوفر على ميزان دقيق لتحديد الوزن بالغرام الواحد.

    هذه البلدة المنسية المجاورة للأطلس والمؤدية إلى ورزازات وتارودانت، تُزود العالم كله بالزعفران عالي الجودة، وتُسرق منها ملكية هذا الأصل التجاري الطبيعي على مرأى ومسمع من الجميع.

    الغرام الواحد من الزعفران الممتاز يزداد ثمنه بدراهم معدودة كل سنة، لكن الفلاح البسيط لا يزال يكابد لكي تكفي عائدات المحصول سنويا لتدبير نفقات السنة كلها.

    الزعفران عصب الاقتصاد. الأرامل في القرى المنسية بين تاليوين وأساكي، المشهورة بإنتاج الثوم عالي الجودة، ينتظرن نهاية نونبر من كل سنة لكي يشتغلن في موسم الجني. ثلاثة أسابيع في السنة لسد نفقات أشهر السنة كلها.

    معجزة اقتصادية لا تتحقق إلا في تاليوين.

    العام الماضي مثلا، بيع الغرام الواحد محليا بأربعة عشر درهما فقط لا غير، لكن سعره في مدن المغرب قارب الخمسين درهما.

    المضاربون يجنون من وراء بيع الغرام الواحد أكثر مما يجنيه الفلاح صاحب المحصول شخصيا!

    والسبب راجع إلى كثرة السماسرة الذين يتاجرون في الزعفران خارج القانون. يراكمون الأرباح، ولا يؤدون الضرائب. بينما التعاونيات المحلية تشتغل في إطار ضيق، ويتعين عليها تقديم ثمن مشجع لبيع المحصول كاملا إلى الوسيط، الذي يتولى بيعه إلى شركات لا تعلم حتى أين تقع تاليوين على الخريطة!

    يعاني المزارعون الصغار هذه الأيام من صعوبة ترويج محصولهم، على هزالة الكميات التي يتوفرون عليها، والسبب أن التجار الكبار – أغلبهم ليسوا فلاحين وربما لم يسبق لهم رؤية زهرة الزعفران في الحقول- يتحكمون في السعر، ولا يملك المزارع الصغير إلا أن يبيعهم ما لديه وفق شروط مجحفة.

    وتبقى عمليات البيع المحلية البديل الوحيد لبيع الزعفران المحلي على طول السنة في المحلات الصغرى. دكاكين تبيع الزعفران الحر في عبوات بلاستيكية صغيرة، تشبه تلك التي تمنحها مراكز التحاليل للمرضى لأخذ العينات. وسلاحهم الوحيد ميزان إلكتروني دقيق لكيل الذهب الأصفر، قبل بيعه إلى المسافرين على متن الطريق الوطنية.

    المفارقة أن السائح الأجنبي قد يتوقف في تازناخت ويشتري زربية محلية بسعر يتجاوز أجرة موظف في السلم العاشر من الوظيفة في القطاع العام. وعندما يتوقف في تاليوين بعد قرابة ساعة فقط، يشتري الزعفران بأقل من عشرين درهما للغرام الواحد في دكاكين تبيعه، دون علم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA، وهو ما ينقص من قيمة المنتوج المحلي. ظروف التخزين العشوائية تنقص من جودة الزعفران. علما أن التعاونيات المحلية المهيكلة تُحرم من ترويج منتوجها، الذي يحترم المعايير ويمر من المختبرات.

    الوسطاء يجنون أكثر مما يجنيه المزارع المحلي الذي يكتري الأرض، ويتحمل مصاريف الزراعة والرعاية والجني. وهو واقع مجحف استمر لعقود طويلة، ويزداد حدة مع تنامي التجارة الإلكترونية وثورة الاتصال.

    في النهاية يبقى الفلاح البسيط، الذي أمضى حياته وسط حقل الزعفران، مرتبطا ببيع المحصول كل عام لتسديد ديون «الكارني» عند البقال، واقتناء «زريعة» السنة المقبلة، ثم يتبخر المال كله قبل حتى أن ينتهي دجنبر، ويبدأ مسلسل انتظار الموسم المقبل!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات لا زالت دون نتيجة تذكر.. المغرب يفتح الباب لاستيراد اللحوم الحمراء من الأرجنتين

    من المرتقب أن يبدأ المغرب، قريباً، في استيراد اللحوم الحمراء الخاصة بالأغنام والماعز من الأرجنتين، وذلك بعد توقيع اتفاقية بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ونظيره الأرجنتيني، المتمثل في مصلحة الصحة وجودة الصناعات الغذائية (SENASA)، وفق ما أعلنت عنه وزارة الاقتصاد الأرجنتينية. وتنصّ الاتفاقية سالفة الذكر، على أن جميع شحنات اللحوم المُصدرة نحو […]

    ظهرت المقالة إجراءات لا زالت دون نتيجة تذكر.. المغرب يفتح الباب لاستيراد اللحوم الحمراء من الأرجنتين أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يساهم استيراد اللحوم الحمراء في الحفاظ على القطيع الوطني؟


    مروان حميدي

    في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار اللحوم الحمراء في المغرب، لجأت الحكومة إلى استيراد اللحوم الطرية والمجمدة كخطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء على القدرة الشرائية للمواطنين واستقرار السوق المحلية.

    خطوة تأتي في وقت حساس، حيث يعاني القطيع الوطني من تراجع ملحوظ نتيجة سنوات الجفاف والضغوط المتزايدة التي يواجهها مربو المواشي، ورغم أن الاستيراد يُعد حلا سريعا للتخفيف من الأزمة الحالية، إلا أن التساؤلات تظل قائمة حول مدى قدرته على المساهمة في إعادة بناء القطيع الوطني وتعزيز استدامته.

    ومع استمرار ذبح الإناث بشكل غير منظم، يواجه القطيع الوطني خطر المزيد من التدهور، مما يجعل الحاجة إلى استراتيجية متكاملة أولوية ملحة، فهل يمكن للاستيراد أن يشكل جزءًا من هذه الاستراتيجية أم أنه يظل مجرد إجراء مؤقت لتسكين الأزمة؟

    في هذا الإطار أكد عبد الحق بوتشيشي، رئيس الجمعية الوطنية لتقنيي تربية المواشي، أن قرار استيراد اللحوم الطرية والمجمدة جاء كخطوة تهدف إلى مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، ومع ذلك، شدد بوتشيشي على أن بناء القطيع الوطني يحتاج إلى استراتيجية متكاملة مصحوبة بقرارات جريئة، أبرزها منع ذبح الإناث من القطيع المحلي، وتقديم دعم مباشر للكسابة باعتبارهم الركيزة الأساسية لهذا القطاع.

    وأوضح بوتشيشي أن الاعتماد على استيراد اللحوم الجاهزة فقط يهدد استدامة الإنتاج الوطني، وله انعكاسات سلبية على المربين المحليين، مضيفا: “إذا تعرض القطيع العالمي لأي آفة، فماذا سيكون مصيرنا؟ هل سنبقى بدون لحم؟ لهذا يجب أن تعمل الدولة على حلول جذرية تبدأ ببناء قطيع وطني قوي ومستدام، بدلًا من الاكتفاء بحلول مؤقتة لا تحقق إلا استقرارًا محدود الأمد”.

    وأشار بوتشيشي إلى أهمية إعادة النظر في الاستراتيجيات الحالية المتعلقة بالقطاع لضمان الحفاظ على السيادة الغذائية، خصوصًا مع التحديات المتزايدة التي تواجه المغرب في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.

    وشدد رئيس الجمعية على أن إعادة بناء القطيع الوطني يجب أن تكون أولوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي مستقبلاً، موضحا أن الهدف الأساسي في الوقت الراهن يتمثل في تخفيف الضغط على القطيع الوطني، من خلال توفير كميات كافية من اللحوم لدى المجازر والمحلات المعتمدة، لكنه لفت إلى أن هذه الإجراءات لم تصل بعد إلى القرى النائية والأسواق الأسبوعية، حيث يستمر استنزاف القطيع المحلي لتلبية الطلب المتزايد، ما يتسبب في ذبح الإناث بطريقة عشوائية.

    وفي حديثه عن دعم المربين، أوضح بوتشيشي أن الدعم يجب أن يكون شاملًا، بحيث لا يقتصر على السلالات المحسنة فقط، بل يشمل كل من يساهم في تربية وتجهيز المواشي، قائلا: “بناء قطيع قوي ليس مهمة قصيرة الأمد، بل يتطلب خطة تمتد إلى ما بين أربع وخمس سنوات”.

    ودعا المتحدث إلى ضرورة الاستعداد للتظاهرات الكبرى مثل كأس إفريقيا وكأس العالم، عبر تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى 80% على الأقل، معتبرًا أن ذلك يتطلب قرارات سياسية حازمة تضع مصلحة المربين في مقدمة الأولويات.

    وفيما يتعلق بالميزانية المخصصة لاستيراد رؤوس الأغنام، أشار بوتشيشي إلى أن التجربة السابقة كانت غير موفقة باعتراف حكومي، ما يدعو إلى ضرورة اعتماد استراتيجية جديدة تركّز على دعم الكسابة الصغار وتحفيزهم للمساهمة في بناء قطاع مستدام وقادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

    وختم بوتشيشي تصريحه بالتأكيد على أن بناء القطيع الوطني هو حجر الأساس للحفاظ على الأمن الغذائي والسيادة الوطنية، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة في هذا الاتجاه.

    هذا، ودخلت اللحوم الحمراء المستوردة مؤخرًا إلى الأسواق المغربية، لتطرح بأسعار تنافسية تتراوح بين 80 و89 درهمًا للكيلوغرام الواحد في المحلات التجارية الكبرى، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود مواجهة الارتفاع الصاروخي الذي شهدته أسعار اللحوم المحلية، حيث تجاوزت مستويات غير مسبوقة تراوحت بين 110 و130 درهمًا، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ هذا الإجراء للتخفيف من عبء الغلاء على المواطنين وضبط السوق.

    جدير بالذكر أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) أصدر قبل أسابيع قرارًا جديدًا، حدد قواعد استيراد اللحوم الحمراء الطازجة (المجمدة أو المبردة) إلى المغرب، حيث يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة المغربية لضمان سلامة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق، وحماية صحة المواطنين.

    وحسب وثيقة رسمية صادرة عن المكتب، فقد حدد القرار قائمة البلدان المسموح باستيراد اللحوم الحمراء منها، فبالنسبة للحوم الضأن والماعز، يمكن استيرادها من جميع دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ألبانيا، الأرجنتين، أستراليا، كندا، تشيلي، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا العظمى، نيوزيلندا، روسيا، صربيا، سنغافورة، سويسرا، وأوروغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز لحوم ونقانق غير صالحة للاستهلاك بالقصر الكبير

    حجزت لجنة محلية مختلطة، زوال الخميس الماضي، بمدينة القصر الكبير، كميات من اللحوم والنقانق غير صالحة للاستهلاك، ببعض المحلات، أثناء حملة ميدانية لمراقبة المحلات التجارية ومحلات تقديم الوجبات، بما في ذلك محلات بيع اللحوم الحمراء والبيضاء، حيث تم إتلاف كل كميات اللحوم والنقانق التي تم ضبطها وهي غير صالحة للاستهلاك.

    اللجنة المختلطة التي كانت مكونة من ممثلي القسم الاقتصادي والاجتماعي بالباشوية، خليفة قائد الملحقة الإدارية الثانية، المكتب الوطني للسلامة الصحية (ONSSA)، المكتب الصحي البلدي، القسم الاقتصادي والشرطة الإدارية بالمجلس الجماعي، وممثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتسريع المصادقة على النظام الأساسي تشعل احتجاجات وإضرابات شغيلة أونسا

    ليلى صبحي

    أعلنت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن خوض إضراب وطني أيام الأربعاء 13 و20 و27 من شهر نوفمبر 2024، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات ميدانية.

    ويأتي هذا التصعيد، وفق بلاغ للنقابة، للمطالبة بالإسراع في المصادقة على مشروع النظام الأساسي لمستخدمي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، في صيغته المتوافق عليها والمقدمة لمصالح الوزارة المكلفة بالميزانية.

    كما وجه المكتب النقابي دعوة مباشرة لكل من وزير الفلاحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغيلة أونسا تنخرط في إضراب وطني وتطالب بنظام أساسي

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    قرر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل خوض إضراب وطني أيام الأربعاء 13-20-27 عن شهر نونبر 2024؛ إلى جانب وقفات احتجاجية واعتصامات.

    وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية وفق بلاغ للمكتب الوطني، للمطالبة بتعجيل المصادقة على مشروع النظام الأساسي لمستخدمي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA، في صيغته المتوافق عليها، الموضوعة لدى مصالح الوزارة المكلفة بالميزانية.

    ودعا المكتب النقابي كل من وزير الفلاحة والمدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى بذل مزيد من الجهود من أجل المصادقة على مشروع النظام الاساسي لشغيلة أونسا.

    وتحت شعار ” لا تراجع لا استسلام حتى التصديق على النظام الأساسي لشغيلة” ONSSA”، أكد مكتب الوطني للنقابة الوطنية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، عزمه خوض أشكال احتجاجية تصعيدية في الأشهر المقبلة إلى حين الاستجابة لملفهم المطلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزنيت : التسويق والمراقبة محور لقاء مهنيي الدواجن بالمغرب

    هبة بريس : تزنيت

    اختتم اللقاء الذي نظمته الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن (FISA) بمدينة تزنيت، يوم السبت 09 أكتوبر 2024، بحضور عدد من المتدخلين في القطاع من ممثلين لوزارة الفلاحة، وخبراء وممثل عن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بالاتفاق على إحداث مجازر عصرية للدواجن معتمدة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتحات الغذائية (ONSSA)، ذات قدرة انتاجية منخفظة، خاصة وأن القطاع يغطي احتياجات المواطنين المغاربة من اللحوم البيضاء الغنية بالبروتينات الحيوانية، رغم تزايد الضغط عليه بسبب تراجع عرض اللحوم الحمراء وارتفاع أسعارها، كما يوفر حوالي 500 ألف منصب شغل بطريقة مباشرة وغير مباشرة، خصوصا في العالم القروي.منتجات زيت الأركان

    وتتوخى الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA)، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للقطاع على المستوى الوطني، من هذا اللقاء التحسيسي إيجاد حلول للإشكالات المتعلقة بنظام تسويق الدواجن بالمغرب، بحيث تمر أزيد من 80 في المائة من من هذا المنتوج الحيوي، الذي يتميز بحودة عالية خلال جميع مراحل الإنتاج، عبر قنوات تسويق غير مراقبة، مما يضع السلامة الصحية للمنتجات الغذائية على المحك، وهو ما دفع بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) مؤخرا إلى إصدار مجموعة جديدة من التوجيهات، تهدف إلى تعزيز تتبع لحوم الدواجن في مؤسسات الفندقية والمطاعم الجماعية، مشددا في قرار موجه للمديرين الجهويين للمكتب، على أهمية الالتزام بالتوجيهات الجديدة خلال عمليات المراقبة، والتي تحث على تزويد المطاعم والفنادق باللحوم البيضاء من مصادر موثوقة، مما يسهم في ضمان سلامة المستهلكين وتعزيز الثقة في قطاع الأغذية.

    من جانبها تبنت الفيدرالية دعم وتشجيع ومواكبة حاملي مشاريع إحداث مجازر عصرية معتمدة للدواجن ذات طاقة انتاجية منخفظة، بغية تشجيع إنشائها بجميع ربوع المملكة، لكونها في متناول حاملي المشاريع، خاصة مهنيي القطاع والشباب المقاول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استيراد اللحوم الحمراء الطازجة والمجمدة من الخارج.. “حماية المستهلك” تدخل على الخط

    رحبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بـ”قرار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) القاضي بتحديد الشروط الصحية لاستيراد اللحوم الحمراء الطازجة والمجمدة من دول مختلفة، مطالبة « بالتسريع في تنفيذ قرار الإستيراد”.

    ووصفت الجامعة في بلاغ لها ، القرار بـ”العقلاني والحكيم”، مشددة على أن “استيراد اللحوم الطازجة والمجمدة سيساهم في انخفاض كلفتها من جهة، وإتاحة متنفس للإنتاج الوطني، والحفاظ على القدرة الشرائية من جهة أخرى”.

    ودعت الجامعة الجهات الحكومية إلى التعاطي مع أزمة اللحوم بمنظور أزمة بنيوية تقتضي مقاربة مندمجة مبنية على الالتقائية والانصات والإشراك الفعلي لكل الفاعلين بما فيه ممثلي المستهلكين.

    وطالب المصدر ذاته، بـ”الإسراع في تنفيذ قرار استيراد اللحوم وربط استيراد الحيوانات الحية الموجهة للذبح بمدة زمنية لا تتعدى ثلاثة أشهر لذبحها، مع الإدلاء بما يثبت ذلك للمصالح المختصة، أو استخلاص الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة للدولة، وفرض عقوبات على المخالفين”.

    رحبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بـ”قرار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) القاضي بتحديد الشروط الصحية لاستيراد اللحوم الحمراء الطازجة والمجمدة من دول مختلفة، مطالبة « بالتسريع في تنفيذ قرار الإستيراد”.

    ووصفت الجامعة في بلاغ لها ، القرار بـ”العقلاني والحكيم”، مشددة على أن “استيراد اللحوم الطازجة والمجمدة سيساهم في انخفاض كلفتها من جهة، وإتاحة متنفس للإنتاج الوطني، والحفاظ على القدرة الشرائية من جهة أخرى”.

    ودعت الجامعة الجهات الحكومية إلى التعاطي مع أزمة اللحوم بمنظور أزمة بنيوية تقتضي مقاربة مندمجة مبنية على الالتقائية والانصات والإشراك الفعلي لكل الفاعلين بما فيه ممثلي المستهلكين.

    وطالب المصدر ذاته، بـ”الإسراع في تنفيذ قرار استيراد اللحوم وربط استيراد الحيوانات الحية الموجهة للذبح بمدة زمنية لا تتعدى ثلاثة أشهر لذبحها، مع الإدلاء بما يثبت ذلك للمصالح المختصة، أو استخلاص الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة للدولة، وفرض عقوبات على المخالفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره