Étiquette : z

  • احتجاجات “جيل Z” فـ كازا دازت بسلام نهار الخميس: المتظاهرين طالبو سيدينا بالتدخل واكدو على السلمية والسلطات دايرين خدمتهم – تصاور وفيديو

    كود كازا//

    دازت الوقفة الاحتجاجية ديال “جيلZ” فكازا بسلام يوم الخميس 2 أكتوبر، وكانت واحد المسؤولية من المحتجين اللي خارجين يطالبو بإصلاح قطاع الصحة والتعليم والخدمة، وكان السلطات حاضرة لتأمين المرافق العمومية.

    https://www.facebook.com/share/v/1Gcbzf7s4j/?mibextid=wwXIfr

    وبعدما كانو كايخرجو فدرب السلطان والبرنوص، خرجو المحتجين هذه المرة فـ ساحة ماريشال او الأمم المتحدة وسط الدار البيضاء، وما كانوش غير الشابات والشبان الصغار، ولكن كانو حتى الرجال والعيالات والشياب معهم.

    المحتجين طالبو بإصلاح الصحة والتعليم والخدمة وتحسين المستوى المعيشي ديال المغاربة، وشبعو سبان فـ الحكومة وحملوها مسؤولية هذا الشي اللي واقع، وطالبوها بالاستقالة، وفي نفس الوقت طلبو المحتجين من الملك محمد السادس التدخل لحل هذه الأزمة.

    المحتجين وحسب الشعارات ديالهم، اكدو انهم كايتيقو غير فـ الملك محمد السادس بوحدو، وقالو: “الشعب يريد تدخل الملك”، وهذا شعار ولاو كايتغناو به فـ كل خرجة ووقفة احتجاجية كايديروها.

    الوقفة الاحتجاجية دازت بسلام والمحتجين أكدو على “السلمية”، وانهم متمسكين بدرجة تمسكهم بمطالبهم، وراه كان الطرامواي كايدوز من حداهم بلاما يتعرقل والقهاوي والمحلات حتى هما بقاو حالين وكان الأمور عادية، أما السلطات راه كانو واقفين على شغلهم لتأمين المواطنين وحتى المتظاهرين ولتأمين الممتلكات العامة والخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي ينتظر بروز قيادة لاحتجاجات الشباب من أجل تفعيل الوساطة

    الرباط – المغرب اليوم

    أكد مصدر رفيع من داخل مجلس النواب، اليوم الخميس، أن “الغرفة البرلمانية الأولى على استعداد للاضطلاع بدور الوساطة بين القائمين على الفعل الاحتجاجي الذي يشهده المغرب خلال الفترة الأخيرة، والحكومة، في أفق إيجاد مخرج جماعي يضمن الاستجابة للمطالب المطروحة على الساحة الوطنية”.

    ودعا المصدر ذاته، في تصريح صحفي، قيادات الحراك الشبابي المعروف باسم “جيل زد 212” (GEN Z 212) إلى “تقديم مخاطبين واضحين وناطقين رسميين، قادرين على حمل المطالب والتفاوض بشأنها بشكل جاد ومسؤول مع الأطراف المؤسساتية”، مشددا على أن “المرحلة تتطلب الانخراط في منطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. ها الوزراء اللي غا يرحلو.. وجيل z كشف فضايح كثيرة.. وغا نقولو كلمة الحق (فيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    يثير برنامج “ديرها غا زوينة”، الذي يُبث عبر القناة الرسمية لموقع “برلمان.كوم” على يوتيوب، النقاش حول قضايا وملفات حساسة تتعلق بشخصيات عامة، حيث يُقدم بأسلوب ساخر يجذب تفاعل المتابعين من خلال تعليقاتهم المتنوعة والمختلفة.

    وضمن حلقة استثنائية وقوية، نُشرت ليلة أمس الأربعاء، تحدثت مقدمة البرنامج، عن الاحتجاجات التي تعرفها بلادنا منذ يوم السبت المنصرم بمختلف المدن المغربية، والتي سجلت أحداث عنف وتخريب واسعة النطاق في كل من سلا وطنجة وإنزكان وتارودانت…

    وأكدت بدرية عطا الله، على أنه يجب أن “نتحدث عن هذه الاحتجاجات بكل موضوعية”، وبصرف النظر عن أي جهة كانت وراءها تبقى حكومة أخنوش هي المسؤولة والمعنية بالأمر.

    وأبرزت أن الحكومة مُطالبة بـ”الرحيل فورا”، مشيرة إلى أنه لا يجب الإنصات فقط لمن خرج للاحتجاج، بل يجب الإنصات كذلك لمن يتألمون في صمت.

    وشددت مقدمة البرنامج على أن الصحة والتعليم والنظام الضريبي، والمعيشة ونظام التقاعد، هي القطاعات التي يجب أن تشملها إصلاحات كبرى وضرورية.

    وتحدثت الزميلة بدرية كذلك، عن وزراء حكومة أخنوش، الذين جاء بهم التعديل الحكومي الأخير، وبدأت بالحديث عن وزير التربية الوطنية الذي وصفته بأنه “لا يفقه شيئا في القطاع”.

    وأشارت في ذات السياق، إلى أن الوزير برادة “لا يعرف ما يقول”، مذكرة أيضا بأن وزير الصحة التهراوي، هو الذي قال للمواطنين اذهبوا واحتجوا في العاصمة الرباط، وهذا ما اعتبره كثيرون تحريضا صريحا وواضحا.

    وأبرزت أنه من غير المفهوم، أن يتم الربط بين صناعة الحلويات والمسكرات، وبين تدبير قطاع حساس في المغرب مثل التعليم، متسائلة في ذات السياق، عن العلاقة بين صناعة العطور والمكياج بقطاع الصحة.

    وواصلت مقدمة برنامج “ديرها غازوينة” حديثها بنفس الحدة والوضوح، حيث وجهت الكلام مباشرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، وقالت “لم تنجح في مهمتك، ولم تخفف المعيشة على المواطن، ولم تخفض من أسعار اللحوم البيضاء والحمراء والسمك، وأثمنة الأدوية والخدمات الصحية”.

    وأضافت مخاطبة ذات المسؤول الحكومي، أنه رفع من أسعار المحروقات، وراكم أموالا طائلة جراء هذا النشاط الاقتصادي الذي يقوم به، بالإضافة إلى الصفقات الكبرى التي تم تمريرها، والاغتناء السريع والتهافت وراء المناصب، وتضارب المصالح الصارخ والكبير والفاضح.

    إليكم الحلقة كاملة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيرة نائب من الأغلبية.. خطاب معلق في فراغ الثقة

    الحسين نصر الله

    أجد نفسي اليوم، بوصفي نائبًا من الأغلبية، أمام معضلة حقيقية تتمثل في الفجوة العميقة بين الخطاب السياسي وانتظارات الشباب. لقد تآكلت الثقة إلى درجة تجعل أي كلمة صادرة عن ممثل سياسي مهددة بالرفض المسبق أو بالتأويل السلبي. وهذه الحقيقة تضعني في حالة حيرة صادقة: كيف يمكن أن أخاطب جيلًا لم يعد مستعدًا أصلًا للإصغاء؟

    وأنا هنا لا أُلقي اللوم على الشباب في موقفهم؛ فرفض الإصغاء ليس نزوة عابرة، بل نتيجة طبيعية لمسار طويل من الوعود غير المنجزة، ولإحساس عميق بأن المؤسسات لم تعد قادرة على ملامسة حياتهم اليومية أو تخفيف أعبائهم.

    ومن بين الأسباب الأساسية لذلك، عدم تفعيل الآليات التشاركية التي يتيحها القانون، خصوصًا على مستوى الجماعات الترابية الأقرب إلى المواطن والتي يفترض أن تكون فضاءً دائمًا للحوار والتشارك. إنهم لا يرفضون الحوار لذاته، بل يرفضون تكرار خيبات الماضي حين بقيت هذه الآليات حبرًا على ورق.

    إنني أعي أيضًا أنني أواجه جيلًا مختلفًا: جيل Z. جيل تربّى في الفضاء الرقمي، منفتح على العالم، سريع النفور من الخطاب المكرّر، ولا يقبل الوساطات التقليدية. إنه جيل يتواصل بلغة جديدة، يقارن أوضاعه بما يراه يوميًا عبر منصات التواصل، ولا ينتظر أن يخاطبه السياسي من على المنصات الرسمية، بل يبحث عن صدق مباشر، ونتائج ملموسة، وأشكال مشاركة تمكّنه من أن يكون فاعلًا لا مجرد متفرّج.

    أدرك أن موقعي يضاعف من صعوبة المهمة؛ فأنا مكلّف بالدفاع عن سياسات عمومية يعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في معاناتهم، وفي الوقت ذاته لا أستطيع التنصّل من مسؤوليتي كممثل للأمة. وهكذا يصبح خطابي معلّقًا بين واجبين متناقضين: واجب الولاء السياسي وواجب الإنصات الأخلاقي.

    خوفي الحقيقي لا يكمن في أن يُساء تأويل ما أقوله، بل في ألّا يُمنح كلامي أصلًا فرصة أن يُقال. إنها حالة من العجز الرمزي تسبق العجز العملي: السياسة لم تعد قادرة على إنتاج لغة تصل إلى قلوب من خاب أملهم فيها. ومع ذلك، أؤمن أن هذه الحيرة يمكن أن تتحول إلى لحظة صدق. أن أقول علنًا: “أعرف أنكم لا تثقون بنا، وربما لا تريدون سماعي، لكن مؤلم جدًا أن أواصل ممارسة دوري وكأن هذه الهوّة غير موجودة”.

    إنّ أزمتنا اليوم لا تختزل في تعثّر الإصلاحات فقط، بل في استحالة المخاطبة ذاتها: حين يصبح الكلام محجوبًا قبل أن يُسمع. ويقيني أن المسؤولية تقتضي مواجهة هذه الحقيقة، لا التنصّل منها؛ لأن السياسة لا تُستعاد إلا بالاعتراف والإنصات والعمل المشترك، ولا سيما عبر تفعيل القنوات التشاركية التي تجعل المواطن شريكًا لا مجرد متلقٍ.

    وأؤمن أن أول خطوة في هذا المسار تبدأ بالاعتراف، ثم بالعمل الجاد لردم هذه الهوة، وبوجه خاص مع جيل Z الذي سيحمل هو كذلك مستقبل الثقة أو انهيارها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل زد يحتج.. الإنذارات المبكرة حول قطاع الصحة التي لم تُسمع

    بقلم: عبد الحكيم العياط

    تشهد الساحة المغربية في الآونة الأخيرة موجة احتجاجات يقودها جيل Z، جيل نشأ في زمن الرقمنة والسرعة، لكنه اصطدم بواقع اجتماعي واقتصادي لم يلبِّ تطلعاته. هذه الاحتجاجات، وإن بدت للبعض مفاجئة، فإنها في حقيقتها نتاج تراكمات طويلة، سبق أن نبهنا إليها من خلال سلسلة مقالات عن أعطاب المنظومة الصحية الوطنية.
    لقد حذرتُ في أكثر من مناسبة من خطورة تسليع الخدمات الصحية ، ومن ضعف الموارد البشرية وتوزيعها غير المتوازن، ومن الفساد المستشري داخل المصحات الخاصة ، إضافة إلى هشاشة الحكامة في تسيير المستشفيات وغياب الرؤية الاستراتيجية في تنزيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشق بالحجارة يوقف ترامواي الدار البيضاء

    توقفت مساء اليوم الخميس، حركة سير ترامواي البيضاء، على مستوى الخط الثالث الذي يربط بين حي الوحدة ومحطة القطار الدار البيضاء الميناء.

    وحسب شركة “كازا ترامواي”، فقد تعرضت عدة قاطرات للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين من جيل z.

    وقالت الشركة إن فرقها تعمل بتنسيق مع السلطات المختصة على معالجة الوضع لاستئناف السير في أقرب وقت ممكن، مع الحرص على ضمان أعلى معايير السلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مطالب « جيل Z »

    أعلنت حركة « جيل Z »، عبر منصتها على تطبيق « ديسكورد »، تعليق الاحتجاجات، وجاء ذلك مباشرة بعد تصريحات رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي أكد استعداد الحكومة الكامل للدخول في حوار موسع وفعال مع الشباب.

    قبل أن تعود الحركة لبرمجة احتجاجات جديدة جرت مساء اليوم، وتميزت بمرورها في أجواء سلمية في غالبية المدن بعد إخضاعها للتصويت الداخلي بين أعضاء الحركة..

    وأكدت الحركة أن لائحة مطالبها التي وصلت إلى ثلاثين مطلبا تركز أساسا على الجوانب الاجتماعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب بين الوعي والمخاطر: مسؤولية وطنية مشتركة

    بقلم: محمد الحبيب هويدي

    أثبت جيل الشباب المغربي اليوم، وخاصة جيل “Z”، أنه جيل واعٍ بحقوقه، مؤمن بالإصلاح والتغيير عبر الوسائل السلمية. هذا الوعي يشكل رصيدًا ثمينًا للمجتمع والدولة معًا، لأنه يعكس نضجًا سياسيًا وفكريًا يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. غير أن بعض الجهات تحاول، بين الفينة والأخرى، استغلال هذا الحماس وتوجيهه نحو مسارات غير سلمية من خلال الدعوة إلى احتجاجات فوضوية أو أعمال شغب تهدد السلم الاجتماعي وتسيء إلى مطالب مشروعة.

    إن الحفاظ على الأمن والاستقرار يظل أولوية قصوى، فالمغرب عاش مثل باقي دول العالم هزات قوية خلال مرحلة “الربيع العربي”، ورأينا جميعًا كيف تحولت المطالب الاجتماعية في بعض البلدان إلى فوضى عارمة أفرغت تلك المطالب من مضمونها. الاستقرار هو الشرط الأساسي لأي مشروع تنموي، وبدونه لا يمكن الحديث عن جذب الاستثمارات أو خلق فرص الشغل التي يطالب بها الشباب أنفسهم. وكل انزلاق إلى العنف أو الفوضى ستكون كلفته باهظة وتؤدي ثمنه الأجيال المقبلة.

    المواطن الواعي اليوم مطالب بأن يحمي أبناءه من خطابات التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يرسخ لديهم قيم الحوار والمطالبة السلمية بالحقوق. وهو مطالب أيضًا بالحرص على أن تبقى الاحتجاجات، متى كانت، في إطار القانون حتى لا تتحول إلى غطاء لأعمال التخريب. وعلى كل من يملك أدلة أو تسجيلات توثق تورط بعض العناصر في عمليات شغب أو اعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة أن يبادر إلى وضعها رهن إشارة السلطات المحلية والأمنية، فالمسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع. كما أن للتجار وأصحاب المحلات دورًا أساسيًا في مراجعة تسجيلاتهم والمساهمة في كشف هوية المعتدين، بما يعزز روح التضامن بين مختلف الفئات.

    ولا يمكن إغفال الدور الحيوي للإعلام في هذه المرحلة الحساسة، إذ تقع على عاتقه مهمة التمييز بين المطالب الاجتماعية المشروعة وبين الدعوات التخريبية، وتصحيح المغالطات التي قد يروج لها البعض لتأجيج الوضع. الإعلام الوطني، ومعه مختلف المنابر الجادة، مدعو إلى الانحياز لقيم المواطنة والتوعية بدل الاكتفاء بنقل الأحداث ببرود.

    إن الرهان اليوم هو أن يثبت جيل الشباب أنه جيل إصلاح وبناء، لا جيل تخريب وهدم. فالمستقبل ملك له، والاستقرار هو الضمانة الأساسية لتحقيق طموحاته. نعم للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية عبر الحوار والمؤسسات، ولا للتخريب أو تهديد أمن المواطنين وممتلكاتهم. فكلنا شركاء في حماية الوطن، وكل تقاعس عن أداء هذا الواجب لا يزيد إلا في تعميق الأزمات.

    الوسومالشباب بين الوعي والمخاطر: مسؤولية وطنية مشتركة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z المغربي بين المطالب المشروعة وخطر الانزلاق نحو العنف: تحذيرات مصطفى الرميد وزير العدل وحقوق الإنسان الأسبق من استغلال الاحتجاجات الشبابية وعصابات الإجرام

    شهدت الساحة المغربية في الأسابيع الأخيرة تصاعدًا لافتًا في الاحتجاجات الشبابية، حيث باتت المسيرات تعكس تطلعات جيل كامل، معروف باسم “جيل Z”، الذي يناضل من أجل حقوقه ومطالبه المشروعة.

    وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، حذر مصطفى الرميد، وزير العدل وحقوق الإنسان الأسبق، من تحول هذه التحركات السلمية إلى مسارات خطيرة، قد تهدد الحق في الحياة والممتلكات العامة والخاصة.

    وقال الرميد: “لم يعد الموضوع يتعلق بمطالب مشروعة فقط، ولم يعد ممارسة حرية التظاهر، وهو حق دستوري، وإنما أصبح يكتسي خطورة استثنائية تتعلق بالمس بالحق في الحياة، وتخريب الممتلكات…

    إقرأ الخبر من مصدره