Étiquette : أدوية

  • معطيات مثيرة في قضية وفاة “أنور” والمشتبه فيها تدلي بشهادة طبية بشأن إصابتها باضطراب عقلي

    قدمت المشتبه فيها في قضية وفاة الشاب أنور، اليوم الخميس، شهادة تدعي فيها بأنها تعاني من مشاكل نفسية، للوكيل العام للملك بمحكمة طنجة.

    وحسب مصادر محلية، فإن المشتبه فيها عرضت على أنظار الوكيل العام شهادة طبية تعود لسنة 2020، تظهر أنها تعاني من مشاكل نفسية، وتتعاطى أدوية بذلك الخصوص، كما اعترفت بارتكابها للجريمة، وبتستر خالها على ما ارتكبته. وبالتالي تقرر متابعتهما في حالة اعتقال.

    وبالعودة إلى تفاصيل الجريمة البشعة، فقد كشفت المشبه فيها، أنها حلت بمنزل الضحية يوم الجمعة الماضي، قبيل صلاة الظهر، مبرزة أن الضحية تركها وغادر المنزل نحو المسجد لأداء صلاة الجمعة.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد أقرت المتهمة في تصريحاتها، كون الضحية عاد إلى المنزل وشرعا معا في إعداد وجبة الغذاء، قبل أن يحاول لمسها داخل المطبخ ولما رأت أنه مصر على مضاجعتها وجهت له ضربتن بواسطة سكين، وفرت نحو باب المنزل غير أنه حاول منعها فقامت بضربه بواسطة الآلة الحادة المذكورة للمرة الثالثة على مستوى عنقه قبل أن يسقط مغميا عليه.

    وأشارت المشتبه فيها، إلى أنها أخذت هاتف الضحية وقامت بمسح كل الصور والفيديوهات التي كانت تجمعهما معا، وبعدها اتصلت بقريبها الذي طلب منها مغادرة المنزل والتوجه إلى مدينة تطوان.

    ويشار إلى أن، المتهمة مثلت اليوم الخميس أمام النيابة العامة، والتي أحالتها على قاضي التحقيق لاستنطاقها تفصيليا في المنسوب إليها في حالة اعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يكشف عواقب استخدام قطرات الأنف التي تضيّق الأوعية الدموية

    يستخدم الكثيرون عند الإصابة بالزكام قطرات تضييق الأوعية الأنفية، لتقليل الإفرازات والتنفس براحة.

    ويشير الدكتور أندريه بوزدنياكوف، أخصائي الأمراض المعدية، إلى أن استخدام هذه القطرات بصورة غير صحيحة، وفي الوقت غير المناسب، تكون له عواقب سلبية على الصحة.

    ويقول، “هذه القطرات هي في الواقع علاج للأعراض، حيث تحسن عملية التنفس، لأنها تقلل من إفرازات الأنف. ولكنها ليست علاجا كاملا، جذريا”.

    ووفقا له، من الأفضل عند الإصابة بالرشح، استخدام المستحضرات التي اساسها ملح البحر، حيث أن العنصر النشيط الرئيسي فيها هو محلول كلوريد الصوديوم. فهي تسهل التنفس ولها تأثير مضاد للفيروسات وترطب الغشاء المخاطي للأنف جيدًا. يمكن استخدام هذه القطرات منذ الولادة تقريبا، لأنها أكثر أمانا وليس لها آثار جانبية قوية.

    ويقول: “من الأفضل استخدام هذه القطرات. وعدم استخدام القطرات التي تعمل على تضييق الأوعية، أو استخدامها أقل فترة ممكنة. كما أنه لا ينصح باستخدام أدوية لها تأثير مضاد للبكتيريا من دون وصفة الطبيب. وهذه القطرات لا ينصح باستخدامها عندما تكون الإفرازات قليلة أو عندما تكون قيحية. ولا ينصح الأشخاص الذين يعانون من عدم استقرار مستوى ضغط الدم باستخدام هذه القطرات. كما يجب استخدامها بحذر في علاج الأطفال. كما أن الأشخاص الذين سبق لهم الإدمان على هذه القطرات وتخلصوا منها بطريقة ما يجب ألا يستخدموها ثانية بأي حال من الأحوال”.

    ويضيف، يجب على من يعاني من ارتفاع مستوى ضغط الدم ومن يعاني من تصلب الشرايين وفرط نشاط الغدة الدرقية والتهاب الأنف المزمن عدم استخدام هذه القطرات. كما لا ينصح من يعاني من الغلوكوما ومرض السكري ومن يميل قلبه إلى عدم انتظام ضرباته باستخدام هذه القطرات. كما يجب استخدام هذه القطرات بحذر عند علاج الأطفال ويجب ألا تزيد عن قطرة واحدة في كل ممر أنفي مرتين في اليوم.

    وعموما بالنسبة للبالغين يمكن استخدام هذه القطرات 2-3 مرات في اليوم مدة سبعة أيام وفقا للمادة الفعالة فيها. ومن الأفضل عدم استخدامها اكثر من 4-5 أيام.

    المصدر: روسيا اليوم عن gazeta.ru

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح واحد لمكافحة كوفيد والإنفلونزا

    قالت شركة “فايزر” الأميركية لصناعة الأدوية إنها تختبر حاليا لقاحا يمكنه أن يحارب فيروسي كورونا والإنفلونزا معا، مع تكاسل الكثيرين في أخذ اللقاحات التقليدية.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن التجارب السريرية على اللقاح الذي يحارب فيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد- 19” والإنفلونزا قد بدأت، مشيرة إلى أن أول مريض تناول اللقاح، الذي يحارب الفيروسين، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

    وجنّدت “فايزر” 180 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18- 64 عاما من أجل إجراء هذه التجارب، وستتم متابعة حالاتهم خلال الشهور الستة المقبلة، ومقارنتهم مع أفراد مجموعة أخرى لم تتلق اللقاح.

    ويستهدف اللقاح الجديد متحور “أوميكرون” وما تفرع عنه، وأنواع الإنفلونزا الأربعة، بما فيها الفيروسين “أ” و”ب”.

    ويستخدم اللقاح تقنية الحمض النووي الريبوزي.

    وليست “فايزر” وحدها في هذا المضمار، إذ إن الشركة المنافسة لها “موديرنا” تختبر بدورها لقاحا يحارب فيروسات كورونا والإنفلونزا.

    لكن لا يتوقع أن يكون أي من اللقاحين جاهزين خلال موسم الإنفلونزا في هذا العام، الذي يعتقد أنه سيكون الأسوأ في غضون عقد، ويتوقع أن يزيد الضغط على المستشفيات.

    وتظهر الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة انخفاض عدد الأميركيين الذين يأخذون الجرعة التعزيزية لمواجهة كورونا، في حين انخفض عدد الذين يأخذون اللقاح المضاد للإنفلونزا بنسبة 18 في المئة مقارنة مع العام الماضي.

    يشار إلى شركة “فايزر” حققت أرباحا ضخمة إبان جائحة كورونا وصلت إلى 21 مليار دولار في العام الماضي فقط، ولم تتفوق عليها سوى شركة واحدة تنتج أدوية معالجة للسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة للحد من تطور مرض السكري

    اكتشف علماء جامعة تولين الأمريكية، أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات يخفض من خطر تطور السكري.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن العلماء قسموا المشاركين في الدراسة إلى مجموعتين. طلبوا من أفراد المجموعة الأولى اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. أما أفراد المجموعة الثانية فاستمروا في اتباع نظامهم الغذائي المعتاد. وكانت الدهون تشكل في العينة الأولى من النظام الغذائي حوالي نصف السعرات الحرارية، وكانت هذه دهونا أحادية غير مشبعة ومتعددة غير مشبعة موجودة في زيت الزيتون والمكسرات.

    وبعد مضي ستة اشهر أظهرت نتائج تحليل دم المشاركين، انخفاضا كبيرا في هيموغلوبين A1c، الذي هو مؤشر حيوي لمستويات السكر، لدى أفراد المجموعة الأولى مقارنة بأفراد المجموعة الثانية الذين اتبعوا نظامهم الغذائي المعتاد. بالإضافة إلى ذلك، انخفض وزن أفراد المجموعة الأولى، وكذلك انخفض مستوى الغلوكوز في دمهم في حالة المعدة الفارغة.

    ويؤكد الباحثون، على ان هذه النتائج مهمة بصورة خاصة للأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري، الذين لديهم مستوى A1c أعلى من الطبيعي، ولكنه دون المستوى الذي يسمح بتشخيص إصابتهم بمرض السكري. وهؤلاء المرضى معرضون بصورة خاصة لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، أو احتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية. لأنهم عادة لا يتناولون أدوية لتخفيض مستوى السكر في الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون الى طريقة للحد من تطور مرض السكري

    اكتشف علماء جامعة تولين الأمريكية، أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات يخفض من خطر تطور السكري.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن العلماء قسموا المشاركين في الدراسة إلى مجموعتين. طلبوا من أفراد المجموعة الأولى اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. أما أفراد المجموعة الثانية فاستمروا في اتباع نظامهم الغذائي المعتاد. وكانت الدهون تشكل في العينة الأولى من النظام الغذائي حوالي نصف السعرات الحراريةـ، وكانت هذه دهونا احادية غير مشبعة ومتعددة غير مشبعة موجودة في زيت الزيتون والمكسرات.

    وبعد مضي ستة اشهر أظهرت نتائج تحليل دم المشاركين، انخفاضا كبيرا في هيموغلوبين A1c، الذي هو مؤشر حيوي لمستويات السكر، لدى افراد المجموعة الأولى مقارنة بأفراد المجموعة الثانية الذين اتبعوا نظامهم الغذائي المعتاد. بالإضافة إلى ذلك، انخفض وزن أفراد المجموعة الأولى، وكذلك انخفض مستوى الغلوكوز في دمهم في حالة المعدة الفارغة.

    ويؤكد الباحثون، على ان هذه النتائج مهمة بصورة خاصة للأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري، الذين لديهم مستوى A1c أعلى من الطبيعي، ولكنه دون المستوى الذي يسمح بتشخيص إصابتهم بمرض السكري. وهؤلاء المرضى معرضون بصورة خاصة لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، أو احتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية. لأنهم عادة لا يتناولون أدوية لتخفيض مستوى السكر في الدم.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف طريقة تحد من تطور مرض السكري

    اكتشف علماء جامعة تولين الأمريكية، أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات يخفض من خطر تطور السكري.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن العلماء قسموا المشاركين في الدراسة إلى مجموعتين. طلبوا من أفراد المجموعة الأولى اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. أما أفراد المجموعة الثانية فاستمروا في اتباع نظامهم الغذائي المعتاد. وكانت الدهون تشكل في العينة الأولى من النظام الغذائي حوالي نصف السعرات الحراريةـ، وكانت هذه دهونا احادية غير مشبعة ومتعددة غير مشبعة موجودة في زيت الزيتون والمكسرات.

    وبعد مضي ستة اشهر أظهرت نتائج تحليل دم المشاركين، انخفاضا كبيرا في هيموغلوبين A1c، الذي هو مؤشر حيوي لمستويات السكر، لدى افراد المجموعة الأولى مقارنة بأفراد المجموعة الثانية الذين اتبعوا نظامهم الغذائي المعتاد. بالإضافة إلى ذلك، انخفض وزن أفراد المجموعة الأولى، وكذلك انخفض مستوى الغلوكوز في دمهم في حالة المعدة الفارغة.

    ويؤكد الباحثون، على ان هذه النتائج مهمة بصورة خاصة للأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري، الذين لديهم مستوى A1c أعلى من الطبيعي، ولكنه دون المستوى الذي يسمح بتشخيص إصابتهم بمرض السكري. وهؤلاء المرضى معرضون بصورة خاصة لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، أو احتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية. لأنهم عادة لا يتناولون أدوية لتخفيض مستوى السكر في الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تكشف خطورة حساسية البرد

    أعلنت يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر Gemotest الروسي، أن حساسية البرد قد تكون بين أعراض أمراض خطيرة.

    وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الحكة والفقاعات والبقع ، تظهر على الجلد تحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة. ومع ذلك يجب عدم تجاهلها، لأنها قد تكون من أعراض أمراض خطيرة بما فيها السرطان.

    وتقول: “عند وجود حساسية من البرد، غالبا ما يقلق الشخص الحكة على الوجه واليدين التي لا تحميها القفازات. بعد ذلك تظهر على الجلد الفقاعات والبقع، كما يحصل عند التعرض لنبات لاذع مثل القراص. لذلك يطلق على حساسية البرد- القراص البارد. وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الشخص بألم في المفاصل والعضلات”.

    ووفقا للطبيبة، تثير درجة حرارة الهواء المنخفضة هذه الحساسية خاصة إذا تصاحبها رياح باردة ورطبة. كما يمكن أن يثيرها تناول مشروبات باردة والآيس كريم، وحتى الاستحمام المتباين.

    وتقول: “يمكن أن تكون حساسية البرد مرضا ثانويا- من أعراض التهاب الكبد أو كثرة الوحيدات العدائية (Infectious Mononucleosis)‏ أو بعدوى فيروس مضخم الخلايا، وأمراض الدم وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وإذا لم تتحسن الحالة بعد استخدام الأدوية المضادة للحكة والطفح الجلدي التي وصفها الطبيب، فعليه وصف أدوية جديدة ذات تأثير أوسع من أجل تشخيص السبب الأساسي وبدء العلاج”.

    وتوصي الطبيبة، بوضع كريم دهني على اليدين والوجه قبل الخروج من المنزل، عندما يكون الطقس باردا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاذ أدوية لمرضى السرطان يقود وزير الصحة إلى المساءلة

    وجه فريق حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” بمجلس النواب، سؤالا مكتوبا إلى خالد آيت طالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول نفاذ بعض أدوية مرضى السرطانات المتقدمة من الصيدليات.

    وأوضح الحزب في سؤاله، أن المرضى الذي يعانون من سرطانات متقدمة يحتاجون أثناء خضوعهم للعلاج أدوية مكثفة لتهدئة الآلام.

    وأكد أن معاناة هؤلاء المرضى تزداد حدة وقسوة حينما لا يجدون في الصيدليات أدوية مسكنة لآلمهم، وهو ما يسجل حاليا مع الأدوية الناجعة التي لم يعد لها أثر في الصيدليات.

    وسجل الحزب أن مرضى السرطان عندما يصلون لهذه المرحلة يحتاجون لتوفير شروط الراحة للحد من قسوة المعاناة، والبحث عن الأدوية يزيد من مضاعفاتهم النفسية.

    وطالب الحزب آيت طالب بالكشف عن التدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل تأمين مخزون هذه الأدوية وتوفيرها في الصيدليات بمختلف جهات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات طبية ثورية للتخلص من أمراض خطيرة

    وقال الدكتور زاندي فوربس الرئيس التنفيذي لشركة « ميرا جي تي إكس »، وهي شركة مقرها لندن وتعنى بالعلاج الجيني: « العلاج الجيني يرتكز على جعل الجسم ينتج البروتينات كما لو أنها أدوية فعالة ».

    وأوضح الدكتور فوربس أن « الأمراض الموروثة هي تلك التي يكون فيها لدى الشخص خلل جيني أو فقدان لجين معين، وبواسطة العلاج الجيني يمكن للخبراء إدخال بديل عنه ».

    وترتكز أعمال « ميرا جي تي إكس »، على تطوير علاجات « الجيل الثاني » الجينية التي يمكن فيها تشغيل الجين المُدرج وإيقاف تشغيله حسب الرغبة، باستخدام الحبوب.

    ويتضمن خط البحث الأكثر تقدما للشركة حتى الآن تجربة مستمرة متعددة المراحل حول مرض شبكي وراثي خلف الكثير من المرضى في المملكة المتحدة وأيرلندا وأوروبا والولايات المتحدة.

    وأظهر الباحثون أن علاجهم للحالة، المعروف باسم التهاب الشبكية الصباغي المرتبط بالكروموسوم X، ليس آمنا وجيد التحمل فحسب، بل يمكنه أيضا تحسين رؤية المرضى الذين قد ينتهي بهم الأمر بالعمى.

    وقال الدكتور فوربس: « عولج الرجال في الدراسة في عين واحدة، وما أظهرناه هو أنه في مختلف جوانب رؤيتهم، لا سيما في الضوء الخافت، يبدو أن هناك تحسنا في قدرتهم على الرؤية ».

    وأضاف: « المرضى الذين عالجناهم، تمكن بعضهم من القيام بأشياء مثل التنقل عبر متاهة بسرعة أكبر، وأفادوا أنهم يستطيعون الرؤية بشكل أفضل في الظروف المظلمة ».

    وأكد أنه عندما قيست حساسية شبكية العين، بدا أن لديهم زيادة، موضحا أن استبدال هذا الجين له فائدة لأولئك المرضى الذين فقدوه.

    وإلى جانب معالجة الأمراض الوراثية، قال الدكتور فوربس إن علاجاتهم الجينية يمكن أن تستخدم أيضا لعلاج الأمراض الخطيرة الأخرى غير الوراثية بطبيعتها.

    وأوضح: « لدينا برنامج لمرض باركنسون، على سبيل المثال، حيث يمكننا وضع جرعة صغيرة من العلاج الجيني المحدد في الجزء الصغير من الدماغ الذي يتحكم في الحركة »، مضيفا: من خلال القيام بذلك، يمكننا إعادة تفعيل هذا الجزء من الدماغ، حيث يُسمح لنا بتغيير الإشارات بطريقة تسمح للحركة أن تحدث بشكل طبيعي ».

    وتشمل الأمراض الأخرى التي يعمل باحثو « ميرا جي تي إكس »، على علاجها باستخدام أدواتهم الوراثية، التصلب الجانبي الضموري (ALS) ومرض السكري.
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنشاق للغاز يرسل 30 مستخدمة بوحدة صناعية بالعوامة بطنجة إلى مستعجلات محمد الخامس

    أصيبت صباح أمس الإثنين، حوالي ثلاثين مستخدمة بإحدى الوحدات الصناعية الخاصة بالخياطة، المتواجدة بالمنطقة الصناعية المجد بطنجة بتسمم هوائي، جراء استنشاقهن للغاز .

    وعلم “اليوم 24” من مصدر طبي أن قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بطنجة استقبل المصابات وهن يعانين من أعراض السعال الحاد والتهابات على مستوى الجهاز التنفسي والعين والأنف، إذ تبين، بعد إجراء الفحوصات الأولية للتحقق من الأسباب، أنهن تعرضن لتسمم هوائي إثر استنشاقهن للغاز.

    وخلف هذا الحادث حالة استنفار لدى المصالح الصحية والأمنية بالمدينة، التي توافدت على المستشفى المذكور لمراقبة الوضع، إذ من المنتظر أن يفتح تحقيق في الموضوع للكشف عن أسباب هذا الحادث، لتحديد المسؤوليات واتخاذ كل الإجراءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في هذه القضية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم تقديم كل العلاجات الوقائية اللازمة، من أدوية مضادة للتعفن والالتهابات الصدرية لفائدة المصابات من طرف طاقم طبي متكون من أطباء وممرضي المداومة، وكذا متخصصين في الأمراض الصدرية والتخدير .

    وغادرت بعض المصابات مستعجلات مستشفى محمد الخامس بعد أن أصبحت حالتهن مستقرة ولا تدعو للقلق، في حين وضع البعض منهن تحت العناية المركزة تحسبا لحدوث أي مضاعفات نتيجة استنشاقهن للغاز .

    إقرأ الخبر من مصدره