Étiquette : أردوغان

  • أردوغان: “نحن متقدمون بفارق كبير في الانتخابات رغم أن النتائج ليست نهائية بعد”

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا أتمت عرسا ديمقراطيا جديدا في انتخابات 14 مايو.

    جاء ذلك في خطاب ألقاه أمام حشد من أنصاره المحتشدين أمام مقر حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة.

    وأضاف أردوغان: “نحن متقدمون بفارق كبير في الانتخابات رغم أن النتائج ليست نهائية بعد”.

    وأشار إلى تفوق تحالف الجمهور في الانتخابات البرلمانية، قائلا: “تحالف الجمهور (يضم 4 أحزاب يقودها حزب العدالة والتنمية) يفوز بأغلبية مقاعد البرلمان وفق نتائج الانتخابات”.

    وأعرب أردوغان عن اعتقاده بأنه سينهي الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بالحصول على أكثر من 50 في المائة من الأصوات.

    واستطرد: “لكن في حال قرر شعبنا تأجيل حسم الانتخابات إلى الجولة الثانية سنرحب بذلك”.

    وأردف: “بغض النظر عن الأرقام فإن الفائز في هذه الانتخابات هو بلدنا وشعبنا، وقد عشنا انتخابات لا مثيل لها في العالم من حيث نسبة المشاركة التي تعد واحدة من الأعلى في تاريخ بلادنا”.

    وتابع: “خلال تاريخنا السياسي احترمنا الإرادة الوطنية، ونحترم هذه الإرادة في الانتخابات الحالية والاستحقاقات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. إقبال كثيف على التوصيت في انتخابات الرئاسة وترقب للنتائج مساء اليوم

    شهدت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية اليوم الأحد بتركيا “إقبالاً كبيراً جداً منذ ساعات الصباح الأولى مقارنة بالانتخابات السابقة”، وفق وزير الداخلية التركي سليمان صويلو.

    ونشرت وزارته أزيد من 600 ألف عنصر أمن لتأمين الانتخابات التي تسير بشكل طبيعي ومن دون مشاكل، وأن عملية الاقتراع في مناطق الزلزال تسير بشكل جيد بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.

    وتوجه الأتراك صباح اليوم الأحد التصويت في الانتخابات الأكثر مفصلية في تاريخ تركيا الحديث.

    وفتحت مكاتب التصويت أبوابها عند الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد ومن المنتظر أن تغلق عند الساعة الخامسة بعد الزوال (الثانية بتوقيت غريتيش).

    وأدلى1.76 مليون شخص بأصواتهم في الخارج في ألمانيا وفرنسا ودول أخرى، وهو ما يمثل نسبة إقبال قياسية بلغت 53 في المئة.

    وأدلى طيب رجب أردوغان الرئيس الحالي لتركيا ومرشح تحالف “الشعب” بصوته في مدينة إسطنبول، فيما أدلى منافسه مرشح تحالف المعارضة كمال كليجدار أوغلو بصوته في العاصمة أنقرة.

    وأعرب أردوغان عن أمله في أن تكون نتيجة الانتخابات الرئاسية “جيدة لمستقبل تركيا”، مضيف بأنه “يراقب سير الانتخابات مع المسؤولين حفاظاً على الديمقراطية”.

    وقال كليجدار أوغلو “سنأتي بالربيع لمستقبل تركيا ونحن مشتاقون جداً للديمقراطية ووحدة الشعب”.

    ويحق لأزيد من 60 مليونا مواطنا تركيا الإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس الذي سيقود البلاد في المرحلة المقبلة.

    بالإضافة إلى انتخاب 600 نائب سيشكلون البرلمان الــ28 في التاريخ السياسي الحديث لتركيا.

    وأظهرت استطلاعات الرأي التقارب الشديد بين أوغلو البالغ من العمر 74 عاماً، وأردوغان البالغ من العمر 69 عاما، إذ احتدم السباق بينهما إلى الدقيقة الأخيرة أمس السبت.

    وأنهى أردوغان حملته لانتخابية بإمامة صلاة العشاء في مسجد آيا صوفيا في اسطنبول.

    فيما اختار أوغلو وضع “القرنفل” على ضريح مؤسس تركيا العلمانية كمال أتاتورك.

    ولضمان الفوز المباشر في الانتخابات، يحتاج أحد المترشحين الثلاثة (أردوغان وأوغلو، وأوغان) الحصول على أكثر من 50 في المائة من الأصوات خلال الجولة الأولى.

    وفي حالة لم يتم تحقيق هذه النتيجة، سيتم المرور إلى جولة ثانية في غضون أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأتراك يختارون غدا الأحد من سيقود تركيا خلال المرحلة المقبلة

    يتوجه غدا الأحد أزيد من 64 مليون تركي إلى صناديق الاقتراع لاختيار من سيقود بلادهم خلال المرحلة المقبلة وسط منافسة شديدة بين الأحزاب والمرشحين.

    ويتنافس في هذه الانتخابات الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان عن “تحالف الشعب”، وكمال كليشدار أوغلو عن “تحالف الأمة” وسنان أوغان عن “تحالف الأجداد”.

    فيما انسحب “محرم إنجه” عن حزب “البلد”، من سباق الانتخابات الرئاسية، وأعلن أن مشاركة حزبه (البلد) في المنافسة ستقتصر فقط على الانتخابات البرلمانية.

    وتعد هذه الانتخابات هي سابع استحقاقات يَخُوضها أردوغان منذ انتخابه سنة 1994 عمدة لإسطنبول. وتظل وفق مراقبين “أصعب انتخابات يخوضها منذ 20 سنة”. متوقعين احتمال خسارته.

    في المقابل ترجح العديد من السيناريوهات فوزه، سيما بعدما تمكن من حشد مئات الآلاف في تجمع جماهيري في مطار أتاتورك القديم في إسطنبول.

    وجادل البعض في الأرقام، فيما اعتبر البعض أن “حجم المشاركة أدهش الجميع، وخاصة أنه يحصل في مدينة هي الآن تحت سيطرة المعارضة”.

    من الأحزاب الداعمة لتحالف أردوغان، حزب الرفاه الجديد الذي يقوده إبن نجم الدين أربكان، إلى جانب حزب الحركة القومية وحزب الهدى وحزب اليسار الديمقراطي وحزب الوحدة الكبرى.

    وحذّر أردوغان مؤيديه من خسارته التي ستكبدهم “خسائر فادحة”. متهما الحكومات الغربية بتوظيف المعارضة ضد قيم المجتمع التركي في محاولة لتقويض سيادة تركيا.

    وتظهر استطلاعات الرأي أن أوغلو يتقدم عليه بفارق طفيف، وبأنه على وشك تجاوز عتبة الخمسين في المائة من الأصوات اللازمة لتجنب دورة ثانية في 28 ماي الجاري.

    ويواجه أردوغان البالغ من العمر 69 عاما صعوبة في استمالة الناخبين الشباب الذين لا يتذكرون الفساد والفوضى الاقتصادية التي كانت سائدة في ظل الحكومات العلمانية في تركيا في التسعينات.

    فيما يحاول كيليتشدار أوغلو البالغ من العمر 74 عاما استثمار السخط السائد في تركيا على حكومة أردوغان، والرفع من حصة الأصوات لصالحه نتيجة التصويت العقابي على تحالف أردوغان.

    وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم أردوغان على تكتل المُعَارضة في الانتخابات التشريعية، وهو ما يحاول أوغلو تعويضه باستقطاب أصوات الأكراد.

    وتنقسم تركيا إلى 87 دائرة انتخابية، ويعد كل إقليم (محافظة) دائرة انتخابية بذاتها باستثناء إسطنبول وأنقرة وإزمير، وهي أقاليم (محافظات) كبرى تم تقسيم كل واحدة منها إلى عدة دوائر، وتضم هذه الدوائر الانتخابية 191,884 صندوق اقتراع.

    ويبدأ التصويت في 8 صباحا وينتهي عند الـ5 عصرا، فيما يبدأ بعد ذلك فرز الأصوات، ويمنع نشر أية معلومات حول نتائج التصويت في الإعلام حتى الساعة الـ9 مساءً باستثناء ما تنشره الهيئة العليا للانتخابات التي ستعلن على الساعة 12 ليلا النتائج الرسمية غير النهائية لهذه الانتخابات المفصلية في تاريخ تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محرم إينجه يعلن انسحابه من الانتخابات الرئاسية التركية

    عبد المجيد جمال – صحافي متدرب

    أعلن زعيم حزب البلد محرم إينجه، الخميس، انسحابه من السباق الانتخابي قبل 3 أيام من الانتخابات الرئاسية، المقرر عقدها الأحد المقبل الموافق 14 ماي، مشيرا إلى تعرضه للابتزاز من شخصيات محسوبة على جماعة فتح الله غولن وحزب الشعب الجمهوري.

    وقال إينجه في مؤتمر صحفي، “ما رأيته من هجوم خلال آخر 45 يوما لم أره في السنوات الـ45 الماضية. نشروا وثائق مزورة، وصورا مزورة، وأوراقا مزورة، وادعوا أنها كلها مني”، في إشارة منه للصور والمقاطع الجنسية التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أردف “قاموا بقص الصور من موقع إباحي إسرائيلي ووضعوا رأسي هناك”.

    ونفى السياسي التركي وجود تلك الصور، بقوله “ليس لدي مثل هذه الصور والتسجيلات”. وأشار في كلامه إلى أنه لم يحظى بالحماية، “الدولة لم تحم سمعته، والمؤسسات الحكومية لم تقم بحفظ حقي، والاعلام لم يدافع عني”، يضيف المتحدث.

    وطالب رئيس حزب البلد التركي مناصريه بضرورة التصويت على حزبه في الانتخابات الرئاسية، للحصول على مقاعد في البرلمان التركي، مشيرا إلى خوضه غمار انتخابات البرلمان يوم 14 ماي الجاري. وأضاف، “أطلب من كل منزل في تركيا بصوت واحد لصالح حزب البلد الذي أمثله”.

    وكان محرم إينجه قد أعلن في وقت سابق تعرضه لضغوطات من أجل الانسحاب من السباق الانتخابي. وقد أفادت وسائل إعلام تركية، بأن المدعي العام في أنقرة حقق مع مشتبه بهم، في تهم ابتزاز وتهديد محرم إينجه.

    وتشهد تركيا في 14 ماي انتخابات برلمانية ورئاسية يتنافس فيها الرئيس رجب طيب أردوغان عن تحالف الجمهور، وكمال كليجدار أوغلو عن تحالف الشعب الذي يمثل المعارضة، إضافة إلى مرشح تحالف الأجداد سنان أوغان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التركية.. انطلاق تصويت الأتراك بالمغرب وسط تنافس حاد بين أردوغان وكليجدار

    العمق المغربي

    بدأ الأتراك المقيمون في المغرب، اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة والرئاسية المزمع إجراؤها في تركيا يوم 14 ماي الجاري.

    ومنذ صباح السبت، توافد الأتراك إلى مقر السفارة التركية في العاصمة الرباط، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، حيث تستمر حتى مساء غد الأحد الموافق لـ7 ماي الجاري.

    وبدأت عملية التصويت في الانتخابات، للأتراك المسجلين في أماكن إقامتهم خارج حدود البلاد، في 27 أبريل الماضي، فيما يتوجه الناخبون في عموم تركيا إلى صناديق الاقتراع يوم 14 مايو، لاختيار مرشحيهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    وتعرف هذه الانتخابات تنافسا حادا بين 4 مرشحين، على أرسهم الرئيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرشح تحالف “الشعب”، وغريمه كمال كليجدار أوغلو مرشح تحالف “الأمة” المعارض، إلى جانب محرم إنجة مرشح حزب الوطن، وسنان أوغان مرشح تحالف أتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التركي يعلن مقتل زعيم “داعش” في سوريا

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن قوات تركية قتلت زعيم تنظيم “داعش” أبو الحسين القرشي في سوريا.

    وأكد أردوغان في مقابلة مع محطة “تي.آر.تي” التلفزيونية التركية أنه “تم تحييد هذا الشخص في إطار عملية نفذتها المخابرات الوطنية التركية في سوريا أمس”.

    وأضاف أن المخابرات التركية كانت تتابع القرشي منذ فترة طويلة.

    ;أوقفت الشرطة التركية، الجمعة، 14 شخصا في عملية أمنية استهدفت تنظيم “داعش” الإرهابي بمدينة إسطنبول.

    ونفذت فرق من شعبة مكافحة الإرهاب، عمليات مداهمة متزامنة في 12 عنوانا بإسطنبول، وفقما ذكرت وكالة “الأناضول” للأنباء.

    وأسفرت العمليات عن توقيف 14 شخصا، جرى نقلهم إلى مديرية أمن الولاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتفاق السعودي الإيراني يضع المغرب في مفترق طرق

    مصطفى كرين

    اتفقت السعودية وإيران على عودة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات وتبادل السفراء واستئناف العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والتقنية والاستثمار في أجل لا يتعدى شهرين، يحدث هذا في الوقت الذي لم يستطع المغرب إقناع الأمريكيين بفتح حتى قنصلية في الصحراء المغربية بعد ما يقارب ثلاث سنوات من توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على قرار الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بل حتى إسرائيل لم تكلف نفسها أن تحذو حذو الرئيس الأمريكي.

    ويعتبر الإتفاق السعودي الإيراني ذا أهمية بالغة جدًا، للمنطقة أولا والعالم ثم بالنسبة لنا في المغرب أهمية هذا الاتفاق تكمن أولًا في كونه جاء برعاية صينية، ويفهم الآن أن الزيارة التي قام بها شي جين بينغ للسعودية تندرج في العمل الدؤوب الذي تقوم به بيكين في صمت وبفعالية بالغة من أجل إعادة ترتيب أوراق المنطقة وتزويد العالم بخوارزميات جيوستراتيجية جديدة، كما أن زيارة المسؤولين الإيرانيين للصين والاتصالات التي جرت بين الرئيسين الإيراني والصيني مؤخراً، والثقة التي تتعاطى بها طهران مع التحالف الغربي في إطار مفاوضات تجديد الاتفاق النووي، كلها مؤشرات على أن القطب المناهض للهيمنة الغربية لم يكن يضيع وقته خلال السنوات الماضية.

    وإذا ما أضفنا إلى هذه المعطيات العامل التركي في هذه المعادلة عبر ملاحظة مجموع الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون التركي الروسي والزيارة اللقاء بين أردوغان والقادة السعوديين، ثم زيارة وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان لموسكو قبل يومين، والسفر المفاجئ لوزير خارجية تركيا في هذا الظرف بالذات لطهران، رغم حالة الحداد التي تعيشها أنقرة على إثر الزلزال، والتصريحات التي تمت هناك حول التقاء وجهات النظر بين البلدين حول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، كل هذا يجعلنا أمام لعبة شطرنج عالية التنظيم والدقة.

    أما بالنسبة لإسقاطات هذا الاتفاق فإنه يصعب حصرها، ويمكن حاليا الإشارة إلى بعضها فقط مثل:

    – بروز الدور السياسي للصين على المستويين الإقليمي والدولي، ففي الوقت الذي ظلت بيجين متحفظة جدا لمدة عقود فيما يتعلق بلعب دور سياسي على الساحة الدولية، يبدو أن هذا الاتفاق يؤرخ بالفعل لمنعرج كبير وتاريخي في هذا الصدد، ويبشر بدور صيني متصاعد في صياغة الخريطة الدولية وفق عالم متعدد الأقطاب بحق، وعليه ربما سنشهد، بعدما حسم شي جين بينغ مسألة السلطة في بلاده، أحداثا كبيرة على مستوى صياغة المفاهيم والتحالفات الدولية بمبادرة ورعاية من هذا البلد الكبير.

    ثانيا: هذه الإتفاقية تعطي مصداقية كبيرة للدور الذي يمكن للصين أن تلعبه في سياق إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ويجعل من المبادرة الصينية الأخيرة بهذا الصدد مبادرة ذات مرجعية ومصداقية أكبر بكثير.

    – التأثير القادم لهذه الاتفاقية على خريطة الشرق الأوسط: بدءا بنهاية الحرب في اليمن مرورا باستقرار الوضع في لبنان وانتهاء بعودة سوريا للعب دورها الإقليمي والدولي.

    – التأثير المنتظر على تسريع وتيرة إنجاز مشروع شي جين بينغ: طريق الحرير الجديد أو ما يعرف بالحزام والطريق.

    –  دور عملية المصالحة هذه في تقوية التحالف الروسي الصيني الإيراني.

    – الإشارة السلبية جدًا التي ترسلها السعودية، عن قصد أو بدونه، لكل من إسرائيل وأمريكا بل وحتى لأوروبا فيما يتعلق بالاتفاق النووي، لأن هذه المصالحة تعني نهاية توجس الرياض من القدرات والتهديد الإيراني، بل إن الإشارة التي جاءت في بيان الاتفاق والمتعلقة باستئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تعني أن السعودية لم تبقى طرفا في العقوبات المفروضة على طهران وهو ما يمنح إيران متنفسا اقتصاديا وتجاريا هائلا.

    – هذه المصالحة ستفتح الباب أمام مفاوضات مماثلة بين الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر المتنازع عليها بينهما، بما يعني تمدد إيران سياسيا في المنطقة وتأمينها للجبهة الخليجية في أفق التفرغ لغيرها.

    – هذا الاتفاق سيتم تكريسه عبر جلب البلدين لمنظمتي بريكس وشنغهاي وبالتالي تعزيز القطب الصاعد المناهض لأمريكا.

    – أما بالنسبة إلينا فإن هذا الاتفاق يعتبر نذير شؤم لأنه سيعزز مكانة الجزائر، حليفة إيران، في التحالف الدولي وسيفك الارتباط بين موقف الملكيتين في المغرب والسعودية بخصوص إيران، وقد يتسبب في بعض الفتور أو على الأقل انخفاض دعم الخليج للموقف المغربي دوليا، وخصوصا أن المغرب ذهب بعيدا جدا في علاقاته مع إسرائيل والولايات المتحدة، بما يجعل المغرب والسعودية تقريبا في ضفتين مختلفتين دوليا، على اعتبار أن المسار الذي أخذه المغرب منذ سنوات يجعل من التصالح بين المغرب و إيران أمرًا شبه مستحيل لأنه لن يحظى لا بقبول إسرائيل وأمريكا ولا بقبول الجار الجزائري، بل إن التوافق الإيراني الجزائري على دعم البوليساريو سيجد في هذا الاتفاق مبررا للمضي قدما في عداوته مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة التركية تتحد وتتفق على مرشح واحد لمواجهة أردوغان في الانتخابات الرئاسية

    أنهى قادة المعارضة في تركيا شهورا من الجدل الحاد، الاثنين، باتفاقهم على ترشيح قائد الحزب العلماني الرئيسي لمواجهة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في 14 ماي المقبل.

    ينص الاتفاق الهادف إلى تجنب تشتيت أصوات المعارضة، على ترشيح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو على أمل إنهاء حكم أردوغان المستمر منذ عقدين.

    وقال كيليتشدار أوغلو أمام حشد كبير من المؤيدين بعد انتهاء محادثات متوترة بين الأحزاب المعارضة استمرت ساعات، “كنا سنقضي على أنفسنا لو انقسمنا”.

    وتابع “سنعمل معا على ترسيخ قوة الأخلاق والعدالة”، مضيفا “نحن، بصفتنا تحالف الأمة، سوف نقود تركيا على أساس التشاور والتسوية”.

    وشدد الزعيم المعارض البالغ 74 عاما والمتحدر من الأقلية العلوية، على أن “القانون والعدالة سيسودان”.

    في مقر حزبه ووسط الهتافات المؤيدة قال كيليتشدار أوغلو وقد وقف إلى جانبه رئيسا بلديتي إسطنبول وأنقرة أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش المنتميان لحزب الشعب الجمهوري، “سنعيد للشعب ما سلب منه (…) لست المرشح، المرشح هو نحن جميعنا”.

    ويسعى تحالف المعارضة المصمم على إحداث “تغيير كامل”، إلى إعادة إرساء النظام البرلماني في تركيا بعدما حوله إردوغان إلى نظام رئاسي يستأثر فيه رئيس الجمهورية بالسلطة التنفيذية.

    وفي حال تم انتخاب كيليتشدار أوغلو رئيسا سيتم تعيين قادة الأحزاب الأخرى المنضوية في التحالف، نوابا للرئيس.

    وينص الاتفاق على اضطلاع رئيسي بلدية أنقرة وإسطنبول بدور أساسي، وقال كيليتشدار أوغلو إنهما سيعينان نائبين للرئيس “في الوقت المناسب”.

    ويخوض أردوغان اختبارا حاسما في الانتخابات التي يعتبرها عديدون الأكثر أهمية في تركيا منذ إعلان الجمهورية قبل نحو قرن.

    يحتاج الرئيس البالغ 68 عاما إلى تجاوز عقبتي الأزمة الاقتصادية والزلزال المدمر في محاولته للبقاء في الحكم بعد أكثر من عشرين عاما في السلطة.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن سباق الرئاسة سيكون محتدما.

    وبدا قبل الاتفاق أن مهمة أردوغان تيسرت قليلا مع انسحاب واحدة من القادة الرئيسيين في تحالف المعارضة المكون من ستة أحزاب من محادثات الجمعة.

    واعتبرت ميرال أكشينار أن كيليتشدار أوغلو يفتقر إلى تأييد الرأي العام لهزم أردوغان في الانتخابات الرئاسية، داعية إلى ترشيح واحد من رئيسي بلديتي إسطنبول وأنقرة.

    وقال رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش للصحافيين بعد اجتماع مع أكشينار “أمتنا لا يمكنها تحمل الانقسام”.

    بدوره، قال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، إن الحفاظ على التحالف “مهم خصوصا في الأيام الصعبة التي تمر بها تركيا بعد الزلزال”.

    وأدى التعهد بتعيين رئيسي البلديتين نائبين للرئيس دورا أساسيا في إقناع أكشينار بالعودة عن قرارها.

    كانت آخر مرة اتحدت فيها المعارضة للإطاحة بحلفاء أردوغان في الانتخابات البلدية في العام 2019.

    وحطمت قدرتها على استعادة رئاسة بلدية أكبر مدينتين في البلاد هالة أردوغان ومهدت الطريق لاحتمال عودة حزب مؤسس الدولة العلمانية مصطفى كمال أتاتورك إلى السلطة.

    جادل كيليتشدار أوغلو سابقا بأنه يجب على يافاش وإمام أوغلو البقاء في منصبيهما رئيسين للبلديتين لتجنب إجراء انتخابات جديدة يمكن أن تعيد أيا من المدينتين إلى إدارة حزب أردوغان.

    واتفق زعماء المعارضة الستة في نص منفصل، الاثنين، على إبقاء الباب مفتوحا أمام تعيين يافاش أو إمام أوغلو نائبا للرئيس بمجرد اكتمال الانتقال إلى نظام جديد للسلطة.

    يأتي ذلك في ظل تراجع تأييد الأتراك لأردوغان بعد أن اعتمد سياسة نقدية مخالفة للنهج الاقتصادي التقليدي في أواخر عام 2021 إذ قضى بخفض معدلات الفائدة بشكل كبير لمحاولة كبح التضخم.

    وأدت سياسته إلى أزمة نقدية أتت على مدخرات المواطنين وأوصلت معدل التضخم السنوي إلى 85%.

    عقب إعلان المعارضة، ارتفعت أسهم الشركات التركية وسندات يوروبوند على حد سواء وسط تزايد آمال مستثمرين في أن يتمكن المرشح المشترك من التغلب على أردوغان والعودة لتطبيق سياسات نقدية تقليدية بعد سنوات من الاضطرابات.

    وتعهد كيليتشدار أوغلو بمنح البنك المركزي استقلاليته الكاملة مجددا وحريته في رفع أسعار الفائدة في حال فوزه.

    وقال نائب رئيس “حزب الشعوب الديمقراطي” اليساري المؤيد للأكراد مدحت سنجار مساء الإثنين في تصريح لمحطة “خبر تورك” التلفزيونية، إن فصيله السياسي قد يدعو لتأييد كيليتشدار أوغلو “من أجل التخلص من هذه الحكومة”.

    ويعد الحزب ثالث أكبر تكتل في البرلمان وحصد في الانتخابات التشريعية الأخيرة 12 في المائة من الأصوات.

    لقيت طريقة تعامل الرئيس التركي مع الغزو الروسي لأوكرانيا إشادة وعززت التأييد له.

    إلا أن الزلزال الكارثي الذي وقع الشهر الماضي وأودى بحياة أكثر من 45 ألف شخص في تركيا ونحو ستة آلاف في سوريا يهدد بإنهاء مسيرته السياسية.

    اعترف أردوغان بأن حكومته كانت بطيئة في الاستجابة في الأيام الحاسمة الأولى للأزمة، وطلب من الناخبين قبول اعتذاره عن بعض التأخير في عمليات الإنقاذ.

    ونفى الرئيس التركي الشائعات حول تأجيل الاقتراع إلى موعد أكثر ملاءمة له من الناحية السياسية. وقال الأسبوع الماضي “نحن لا نختبئ وراء الأعذار”.

    وأكد في اجتماع لمجلس الوزراء، الاثنين، “لن نرتاح حتى تستأنف الحياة الطبيعية في منطقة الزلزال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر وتداعيات زلزال تركيا

    ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجة مناطق شاسعة من تركيا وأجزاء من سوريا في 6 فبراير، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص في البلدين.
    وقالت منظمة الصحة العالمية إنها « أسوأ كارثة طبيعية » في المنطقة الأوروبية منذ قرن.
    بعد شهر من الكارثة، تواجه تركيا مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء المدن المدمرة حيث طُمر عشرات الآلاف من الأشخاص، ويعيش كثر من الناجين في خيم أو حاويات.
    – خسائر
    قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو السبت إن حصيلة الزلزال ارتفعت إلى 45,968 قتيلا، بالإضافة إلى 4267 من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم. ولقي آلاف آخرون حتفهم في سوريا.
    ضرب الزلزال 11 محافظة تركية عند الساعة 04,17 بالتوقيت المحلي حين كان السكان نائمين في منازل غير مبنية للصمود أمام الهزات القوية.
    وقال مسؤولون أتراك إن 214 ألف مبنى انهار عقب الزلزال وعدد كبير منها في هاتاي وكهرمان مرعش.
    ما زالت فرق من العمال تعمل على إزالة الأنقاض في المدن التي ضربها الزلزال.
    تضرّر حوالى 14 مليون شخص، أي سدس سكان البلاد، جراء الكارثة.
    وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن 3,3 مليون شخص أجبروا حتى الآن على مغادرة منطقة الزلزال.
    ويقيم حاليا أكثر من 1,4 مليون شخص في خيم وحوالى 46 ألفا في حاويات، فيما استقر الباقون في مهاجع ودور ضيافة، وفقا للأرقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: منطقتنا تمر بعاصفة من الزلازل وعلينا أن نستعد لها

    دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إلى الاستعداد لـ”عاصفة الزلازل” التي تمر بها منطقتنا، كاشفا أن زلزال فبراير أثر على منطقة مساحتها 500 كم.

    وقال أردوغان في تصريح: “زلزال السادس من فبراير كان مدمرا وأثر على منطقة مساحتها 500 كم جنوبي تركيا، وهناك دمار كبير في الولايات التركية التي ضربها الزلزال”.

    وكشف أن ” عدد المباني المنهارة جراء الزلزال تجاوز ثلاثين ألفا”، مضيفا: “جهود البحث والإنقاذ أدت دورا في تقليل الخسائر البشرية”.

    وأفاد بأن “أكثر من نصف مليون مواطن تركي قدموا مساعدات في عمليات الإنقاذ، وأكثر من 90 دولة أرسلت فرق إنقاذ للمساعدة خلال كارثة الزلزال”، معلنا “أننا أنهينا عمليات البحث والإنقاذ وانتقلنا إلى مرحلة رفع الأنقاض البناء”.

    وفي هذا السياق أعلن رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، اليوم الأربعاء، عن خطة شاملة وذلك بهدف بدء العمل الفوري لمواجهة خطر الزلزال المتوقع في مدينة اسطنبول.

    والخطة تحمل عنوان “تعبئة شاملة لزلزال اسطنبول”، تأتي وسط توقع الجهات الرسمية والمختصين بالزلازل في تركيا، بأن مدينة اسطنبول معرضة لخطر حدوث زلزال كبير، بقوة تتجاوز 7.5 درجات على مقياس ريختر، وهو ما قد يؤدي لنتائج كارثية في المدينة، تكون نتائجها أكبر من نتائج زلزالي جنوبي تركيا.

    وتقدر الجهات المختصة في تركيا، بأن عشرات آلاف المباني في مدينة اسطنبول معرضة للانهيار الكامل، حال وقوع مثل هذا الزلزال بهذه القوة، ما يعني أن كارثة كبيرة قد تحدث

    وتتبادل الحكومة والمعارضة في تركيا على حد سواء، الاتهامات السياسية نتيجة للزلزال الكبير.

    المصدر: TRT + RT

    إقرأ الخبر من مصدره