Étiquette : أصيلة

  • منتدى أصيلة يكرم الفنان التشكيلي عبد الكريم الوزاني

    شهدت مدينة أصيلة، الأحد، تكريما حافلا للفنان والرسام عبد الكريم الوزاني، وذلك في إطار فعاليات الدورة الخريفية للدورة الـ46 لموسم أصيلة الثقافي الدولي المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وجاء هذا اللقاء، المنظم تحت شعار « ناحت الملهاة » بحضور نخبة من الأكاديميين ونقاد الفن وعدد من أعلام عالم الفن والأدب، لحظة قوية للاعتراف بإسهامات أحد أبرز المبدعين في الساحة التشكيلية المغربية المعاصرة.

    في كلمة بهذه المناسبة، أكد الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، حاتم البطيوي، أن هذا اللقاء يندرج في إطار تقليد راسخ دأبت عليه المؤسسة، يهدف إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى أصيلة.. مثقفون يحذرون من “سلطة التقنية” على الفن والخيال الإنساني

    العمق المغربي

    أجمع المشاركون في ندوة “الفن وسلطة التقنية” بمنتدى أصيلة، على أن التقنية تجاوزت كونها مجرد أداة لتصبح “سلطة موجهة” تفرض انقلابا في مرجعية الإبداع، ناقلة التركيز من الفنان إلى الجهاز، مؤكدين أن هذا التداخل يثير تساؤلات وجودية حول قدرة الفن على الحفاظ على جوهر روحه الإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي، ومحذّرين من مخاطر “سلعنة الصورة” وتزييفها للواقع.

     “انقلاب في المرجعية”
    أوضح شرف الدين ماجدولين، منسق الندوة، أن سؤال “الفن وسلطة التقنية” ينبع من كون التقنية أصبحت اليوم لا تشكل قاعدة للاجتهاد الإنساني وحسب، بل هي سلطة توجه التعبيرات وتحدد خيارات الفنانين. ولفت إلى أن تاريخ الفن هو بالأساس تاريخ التقنيات، مشيراً إلى “لحظات فارقة” أسست لتحولات كبرى، مثل نشأة المطبعة والتصوير الفوتوغرافي الذي ولد الانطباعية والتجريد.

    لكن اليوم، يرى ماجدولين أننا مع الفنون الرقمية نعيش “انقلابا من مرجعية المُبدع إلى مرجعية الجهاز والتقنية”. هذا التحول تطلب شراكة بين الفنان والمهندس والمبرمج، مما خلق أسئلة مؤرقة حول ملكية التحفة ودور الفنان في الأعمال الرقمية التي يغيب فيها دوره التقليدي.

    توسيع الحدود ودمقرطة الإبداع
    أكد حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، أن التقنية أصبحت “فضاء إبداعيا مستقلا” يتيح للفنان المعاصر إمكانات غير مسبوقة، من الواقع الافتراضي إلى الفن القائم على البيانات.

    ويرى البطيوي أن الثورة الرقمية ساهمت في “دمقرطة الإبداع الفني”، فلم يعد الفن حكرا على النخب أو المؤسسات، بل أصبح متاحا للجميع عبر المنصات الرقمية، مما عزز التعددية. والأهم أن التقنية غيّرت علاقة المتلقي بالعمل الفني، حيث انتقل من “المتفرّج السلبي إلى دور الفاعل المشارك في التجربة الفنية”.

    قدرة العقل البشري على التطويع
    قدّم علي سعيد حجازي، رئيس الإدارة المركزية لمراكز الفنون بوزارة الثقافة المصرية، سردا تاريخيا لعلاقة الفن بالتكنولوجيا، مؤكدا أن العملية الإبداعية تتطلب جهدا كبيرا في اكتساب المهارات التقنية وليس الموهبة الفطرية وحدها، مشيرا إلى أن المنظور الهندسي وآلة الطباعة أحدثا ثورة في رؤيتنا للعالم.

    وخلص حجازي إلى أن الفنانين، بذكاء العقل المبدع، نجحوا دائما في تطويع التكنولوجيا لخدمة أفكارهم، مشددا على أن التاريخ سيعيد نفسه في عصر الذكاء الاصطناعي. فبالرغم من الشعور بالتهديد، فإن العقل البشري المبدع سيتطور ويطوع الذكاء الاصطناعي لـ “إنجاز أعمال لم يكن يتصورها”، وسيظل “العقل البشري هو الأساس في شحن مخيلة المبدع”.

    “سلعنة الصورة”
    تطرق جعفر عقيل، الباحث في الفوتوغرافيا، إلى التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي على الصورة، مشيراً إلى أن توظيف الخوارزميات خلق تحدياً حول ماهية العمل الفوتوغرافي، محذرا من خطورة “سلعنة الصورة” ومن أن الإيقاع السريع في النشر ساهم في إنتاج التضليل والشك في حقيقة الأشياء.

    وقال عقيل إن الفوتوغرافيا كانت في السابق “توثيقا وتسجيلا لأثر حدث كان موجودا”، لكن مع الذكاء الاصطناعي، صارت الصورة “تُعطي للمشاهد انطباعا واقعيا لشيء غير موجود أصلا ولم يحدث أبدا”. هذه “معضلة الإنسان المعاصر”، الذي انتقل من زمنية المألوف إلى زمن “صورة الشيء” التي حلت محل الواقع.

    من جهته، شدد يوسف مريمي، الباحث المغربي في الجماليات، على أن سلطة التقنية تواجه دائما بالحرية والمقاومة، معتبرا أن الفن هو “فعل مقاومة للتفاهة” والتصورات التقنوية المنساقة للدعاية، مؤكدا أن “لا سلطة تعلو على سلطة الفن، إذ ليس ثمّة سوى الحرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رحلة الحج على خطى الجد ».. الموريتاني ولد محمدي يوقع أحدث مؤلفاته بموسم أصيلة

    احتفى موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الخريفية السادسة والأربعين، مساء أمس الأحد، بكتاب « رحلة الحج على خطى الجد » للكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي، وذلك برواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية.

    وخلال حفل التوقيع، قال حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، إن هذا العمل « تجربة مفيدة »، مبرزا أنه « أعرف حق المعرفة أن إعداد هذا الكتاب تطلب من زميلنا عبد الله ولد محمدي جهدا كبيرا وبحثا مضنيا في تلافيف الذاكرة وفي بحر المخطوطات الزاخر للعائلة في النباغية، المركز الثقافي والروحي الكبير ليس في موريتانيا فحسب، بل في بلاد المغارب وأفريقيا ».

    وأشار البطيوي إلى أن الكتاب يجمع بين الرواية والتحقيق الصحفي، إذ كتب المؤلف بعض تفاصيل الرحلة بنفسه، فيما استعاد أجزاء أخرى من المخطوطات والوثائق العائلية.

    ويعود ولد محمدي في عمله الجديد إلى نحو 130 سنة مضت، ليعيد سرد وقائع الرحلة البحرية التي قام بها العلامة الشنقيطي محمد فال بن باب العلوي سنة 1889 نحو مصر والحجاز، مستعرضا ما ميزها من أحداث ومشاهدات.

    ويبرز الكتاب شخصية الجد كعالم بارز حمل شغفا بالعلم والدين، وخاض رحلة الحج لا باعتبارها شعيرة دينية فحسب، بل أيضا كنافذة على العالم الإسلامي آنذاك.

    جاء الكتاب في 239 صفحة، توزعت على فصول وعناوين ترسم مسار الرحلة بين موريتانيا والسنغال والمغرب ومصر والحجاز.

    ويستعيد المؤلف من خلالها لحظات مؤثرة، بينها استقبال الجد من طرف السلطان المغربي الحسن الأول في مدينة فاس.

    العمل لا يكتفي بإعادة بناء سيرة الجد، بل يضعها في حوار مع الحاضر، حيث يربط الحفيد رحلته الموازية بخطى جده، مستحضرا التحولات التي طرأت على الأمكنة والعلاقات الاجتماعية ووسائل السفر، مع كثير من الحنين والبحث عن المعنى الروحي.

    ويعد ولد محمدي من أبرز الأقلام الصحفية الموريتانية المتخصصة في الشؤون الإفريقية، وصدر له عدد من المؤلفات، من بينها: « تومبكتو وأخواتها.. أطلال مدن الملح ومخطوطات » (2015)، « طيور النبع » (2017)، « يوميات صحفي بإفريقيا.. وجوه وانقلابات وحروب » (2017)، « المغرب وأفريقيا: رؤية ملك » (2019)، و »شهود زمن.. صداقات في دروب الصحافة » (2022)، إلى جانب مساهماته في الترجمة، منها نقله إلى العربية لمذكرات الرئيس السنغالي السابق ماكي صال بعنوان « السنغال في القلب » (2021).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة: تكريم الراحل محمد بن عيسى رجل الدولة المحنك وأيقونة الثقافة

    كرمت شخصيات دبلوماسية دولية، مساء أمس الجمعة بمدينة أصيلة، الراحل محمد بن عيسى، رجل الدولة المحنك وأيقونة الثقافة.
    ونظم هذا الحفل التكريمي في إطار الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مؤسسة منتدى أصيلة، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة -، والمجلس الجماعي لأصيلة، وذلك بحضور أصدقاء وزملاء الراحل محمد بن عيسى، من بينهم سياسيون ومفكرون وباحثون وصحفيون من مختلف أنحاء العالم.
    وخلال الجلسة الافتتاحية لـ “خيمة الإبداع”، التي خصصت لتكريم ذكرى ومسار الراحل محمد بن عيسى، مؤسس منتدى أصيلة والأمين العام السابق للمؤسسة، والتي نظمت تحت شعار: “محمد بن عيسى … رجل الدولة وأيقونة الثقافة”، قدم المشاركون شهادات مؤثرة، أبرزوا من خلالها التزام الراحل الراسخ بالحوار بين الثقافات، ومساهمته البارزة في إشعاع المغرب على الساحة الدولية.
    وفي كلمة مؤثرة بالمناسبة، أكد الرئيس السنغالي السابق، ماكي سال، أن منتدى أصيلة يمثل منصة متميزة للإبداع والحوار المثمر من أجل السلام والأخوة، مشيرا إلى أن هذه القيم السامية كان الراحل محمد بن عيسى يحملها بإيمان والتزام كبيرين.
    وقال في رسالة مصورة، “أود أن أحيي الراحل محمد بن عيسى، رجل الدولة والدبلوماسي المحنك وخادم الثقافة المتفاني، الذي بفضل عمله القيم جعل من منتدى أصيلة، ليس فقط نافذة على العبقرية المغربية، بل أيضا همزة وصل بين الشعوب والثقافات والحضارات.”
    وأضاف أن الراحل خلف إرثا ثمينا وتحديا كبيرا يتمثل في إحياء هذا الإرث وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن مدينة أصيلة تجسد رمزا حيا للصداقة المتينة بين الشعبين المغربي والسنغالي، وأن الراحل كان يعمل بكل إخلاص من أجل تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات.
    أما نبيل يعقوب الحمر، المستشار الإعلامي لملك البحرين، فاعتبر أن بن عيسى “ترك بصمة لا تمحى” في عوالم الثقافة العربية وستظل جهوده حية في القلوب والعقول، قائلا “إذ نحتفي به فنحن نحتفي برجل عظيم رحل جسديا، إلا أن ارثه الثقافي والمعرفي سيظل خالدا”.
    وتحدث عن الدور البارز لمحمد بن عيسى في دعم الثقافة العربية، موضحا أنه حول منتدى أصيلة إلى منارة للمعرفة ومنبرا عربيا وواحة، يجتمع فيها، كل موسم، المثقفون والسياسيون والأدباء والفنانون العرب في منصة واحدة، الأمر الذي ساهم في إثراء التجربة الثقافية العربية وتقديمها للعالم، وبالتالي بناء جسور بين الحضارات، وهو الذي كان يؤمن بالدور الكبير الذي تلعبه الثقافة كوسيلة للتواصل بين الشعوب.
    وانطلاقا من رؤيته للثقافة الفريدة التي تذهب إلى أن “الثقافة ليست حكرا على شعب واحد دون غيره، وأن الثقافة هي تجربة إنسانية مشتركة” وكذا قدرته على رؤية الجمال في التنوع الثقافي، كان بن عيسى، يقول السيد يعقوب، مرشدا للأجيال الجديدة وملهما للشباب للانخراط في العمل الثقافي عبر الدعم والاهتمام.
    بدوره، وفي كلمة تليت بالنيابة عنه، يرى الأمين العام لجامعة الدول العربية سابقا، عمرو موسى، أن الراحل محمد بن عيسى، الذي تعمقت معرفته به في المحافل الدولية وبأصيلة، ” كان تجسيدا للمواطن المغربي المرتبط وجدانيا بأمة عربية ذات ثقافة ثرية رغم تشبعه بالثقافة الغربية”.
    وأوضح أن مؤسس منتدى أصيلة كان “مزيجا رائعا بين الثقافتين ، العربية والغربية”، وبفضل جهوده ووفائه لبلدته أصيلة تحول منتداها، يخلص السيد عمرو موسى، إلى “مركز ثقافي متقدم” تعرض فيه كل القضايا التي تشغل العالم للنقاش.
    أما وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أنا بالاسيو، فأكدت أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتكريم شخصية استثنائية كالراحل محمد بن عيسى، الذي يمثل الاستمرارية والحداثة، والتقاليد والانفتاح، والحس الإنساني، مبرزة أن الراحل كرس حياته لخدمة المملكة المغربية، مؤمنا بعمق بأن الفن والكلمة هما أداتان أساسيتان للقاء والحوار بين الشعوب.
    وقالت: “أحتفظ بذكرى محمد بن عيسى كدبلوماسي محنك، غني الشخصية، يجسد بأناقة وصرامة أسمى التقاليد الدبلوماسية للمملكة. كان يجمع بين المعرفة، اللباقة، وحس البروتوكول، مع شغف حقيقي واهتمام بالآخر.”
    وأضافت أن الراحل لم يكن فقط دبلوماسيا بارزا ، بل أيضا رئيس جماعة ملتزم، ومثقف مستنير، ورجل ثقافة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
    وأكدت أن مدينة أصيلة لم تكن فقط مسقط رأسه، بل كانت في قلب مشروعه، موضحة أن الموسم، الذي يخلد الإرث الحي الذي خلفه، يجمعنا اليوم لتكريم ذكراه عبر حمل مشروعه نحو المستقبل.
    وأضافت أن أصيلة أصبحت مختبرا ثقافيا حقيقيا ومركزا للحوار، وأن الموسم لم يعد مجرد حدث فني، بل منتدى فكريا يعكس القناعة الراسخة بأن السياسة والثقافة مترابطتان حين يتعلق الأمر ببناء جسور بين الشعوب.
    من جانبه، أشار وزير الخارجية البرتغالي الأسبق، لويس أمادو، إلى أن هذا الحفل المؤثر يمثل مناسبة رسمية لتكريم ذكرى الراحل محمد بن عيسى، رجل الدولة والثقافة والحكمة، وإحدى الشخصيات البارزة في الحياة السياسية، مشددا على أن الراحل لم يكن مجرد سياسي، بل كان يجمع في مهمته الأبعاد الإنسانية والثقافية والفنية.
    وقال “كان بن عيسى يتمتع بقدرة نادرة على التوفيق بين الرؤية الاستراتيجية للدبلوماسية الكبرى والبعد المحلي للفعل السياسي، ذلك الذي يمس الناس بعيدا عن تجريد العلاقات الدولية.”
    وأضاف أن هذا الأسلوب في العمل كان دائما مصدر إلهام له. كما أكد أن منتدى أصيلة يمثل منصة فريدة من نوعها، وأن وضوح المواضيع المطروحة في الندوات يسمح بفهم التحولات التي يشهدها، حاليا، النظام الدولي.
    أما وزير الخارجية الأسبق لجمهورية الرأس الأخضر، فيكتور بورجيس، فقال إن الراحل سيظل محفورا في الذاكرة بصفته دبلوماسيا كفؤا ومخلصا لوطنه، ومروجا لا يكل للثقافة والفنون، مشيرا إلى دوره المركزي كمؤسس لمؤسسة المنتدى وعمدة رمزي لمدينة أصيلة.
    وشدد على أن المنتدى جعل من أصيلة منارة للثقافة، وفضاء للقاء وتبادل الأفكار بين مسؤولين سياسيين، وصناع قرار، وخبراء، وباحثين، ومفكرين، وفنانين من مختلف أنحاء العالم، مضيفا أن الراحل ساهم بشكل فاعل في إثراء المشهد الثقافي لأصيلة والمغرب، وكذلك للمشاركين في الموسم على مر السنوات.
    وأكد باقي المتدخلين أن رحيل محمد بن عيسى يشكل خسارة كبيرة للحياة الثقافية والفكرية في العالمين العربي والإفريقي، مبرزين أن الراحل جعل من منتدى أصيلة موعدا دوليا ، يجمع بين المثقفين والخبراء والفنانين، ويروج لقيم التسامح والحوار والسلام.
    وسيتميز هذا الموسم، الممتد من 26 شتنبر إلى 12 أكتوبر المقبل، بتنظيم عدد من الندوات والورشات والمعارض، إلى جانب توقيع كتب والعديد من الأنشطة الثقافية والفنية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي ناعيا بنعيسى: ها أنت ترحل تاركا أصيلة لا من يغازلها ولا من يعاتبها

     

    نعى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مساء الجمعة 26 شتنبر 2025،الراحل محمد بنعيسى بكلمات مؤثرة خلال مشاركته بفعاليات موسم أصيلة التي استحضرت روح مؤسسها الذي نجح على امتداد عقود في تحويل مدينته الصغيرة إلى قبلة ثقافية عالمية، وهو الماسك بخيوط السياسة والدبلوماسية والتدبير المحلي.

      وهبي خاطب الراحل بالقول  » ها أنت ترحل وتترك أصيلة لا من يغازلها ولا من يعاتبها، لتصارع البحر المتمدد، والقطار الذي يمر غير عابئ بها »، قبل أن يتقاسم مع الحاضرين طبيعة العلاقة التي كانت تجمعهما كل من منصبه وتوجهه الذي يحكم نظرته للحياة واهتماماته وقناعاته، مستحضرا هدوء بنعيسى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تانيلا بوني تفوز بجائزة الشعر الإفريقي بموسم أصيلة الثقافي الدولي

      أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة، اليوم الاثنين، عن منح جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة (2025) للشاعرة الإيفوارية الكبيرة تانيلا بوني.

    وأبرزت المؤسسة، في بلاغ صحافي، أن لجنة تحكيم الجائزة، وبعد تلقي ترشيحات من مختلف الجنسيات واللغات، وخوض حوار نقدي معمق، وإجراء مداولات ومشاورات مستفيضة، قررت بالإجماع، منح جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة (2025) للشاعرة الإيفوارية الكبيرة تانيلا بوني، اعترافا بمسارها الفكري، وقيمة إسهاماتها الشعرية، وعمق أبعادها الإنسانية، وهي القيم التي تمثل الركائز المميزة لهذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بنعيسى.. « رجل الدولة وأيقونة الثقافة » في صدارة موسم أصيلة

    ستنطلق الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، تحت رعاية الملك محمد السادس، وذلك من الجمعة 26 شتنبر إلى الأحد 12 أكتوبر 2025، بندوة مخصصة لمؤسسها الراحل محمد بن عيسى، تحت عنوان « رجل الدولة وأيقونة الثقافة »، في إطار « خيمة الإبداع » لاستحضار جهوده في خدمة الفكر والإبداع، وإسهاماته المتواصلة في تعزيز حوار الحضارات والثقافات.

    وحسب بلاغ صحفي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، تنعقد الندوة الافتتاحية أيام 26 و27 و28 شتنبر بخيمة الإبداع، بمشاركة نخبة من أصدقاء وزملاء الراحل، من شخصيات سياسية ومفكرين وباحثين وإعلاميين من داخل المغرب وخارجه، وذلك في استحضار لمساره وإسهاماته في خدمة الثقافة وتعزيز حوار الحضارات.

    وينظم الموسم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) وجماعة أصيلة، بمشاركة أكثر من 350 شخصية من عالم الدبلوماسية والفكر والفن والإعلام.

    ويتضمن برنامج الدورة ندوة حول « المبادرة الأطلسية: نحو رؤية إفريقية مندمجة للفضاء الأطلسي »، بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (30 شتنبر)، إضافة إلى ندوتين حول الفنون التشكيلية: الأولى بعنوان « الفن وسلطة التقنية » (3 و4 أكتوبر)، والثانية بعنوان « المؤسسة الفنية.. المفهوم والإنجاز » (10 و11 أكتوبر).

    وحسب نفس المصدر، يشمل البرنامج ندوة تكريمية للفنان التشكيلي المغربي عبد الكريم الوزاني (5 أكتوبر)، والإعلان عن الفائز أو الفائزة بجائزة فليكس تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة، مع تنظيم ندوة خاصة للاحتفاء بالفائز يوم 9 أكتوبر.

    وستعرف الدورة كذلك توقيع إصدارات أدبية جديدة لكل من الكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي (28 شتنبر)، والكاتب والوزير والسفير السابق محمد سعد العلمي (4 أكتوبر)، والروائي والأنثروبولوجي المغربي محمد المعزوز (11 أكتوبر).

    وتحتضن الدورة الخريفية لهذا العام أيضا عدة فعاليات في الفنون التشكيلية (الحفر، والصباغة، والليتوغرافيا)، بمشاركة 32 فنانة وفنانا من البحرين، الأردن، سوريا، تونس، كوت ديفوار، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا والمغرب، إلى جانب تنظيم مشغل مواهب الطفل، وورشة كتابة وإبداع الطفل، ومشغل المسرح والتنمية الذاتية.

    وبرواق المعارض في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، ينظم معرض لأعمال الفنانين التشكيليين: لبنى الأمين (البحرين)، وخالد الساعي (سوريا)، ومعرض تكريمي للفنان عبد الكريم الوزاني (المغرب)، ومعرض للمنشورات الصادرة عن مؤسسة منتدى أصيلة.

    وسيحتضن قصر الثقافة معرضا للصور الفوتوغرافية للراحل محمد بن عيسى، إلى جانب معرض جماعي لإبداعات الأطفال مواهب الموسم.

    وأشار البيان إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة نظمت خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 20 أبريل الماضي، الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، التي خصصت للفنون التشكيلية، وشملت تنظيم ورشات فنية في فن الحفر والليتوغرافيا والصباغة، شارك فيها 22 فنانة وفنانا من المغرب، البحرين، إسبانيا، سوريا، رومانيا، بلجيكا وبريطانيا، وذلك في مشاغل الفنون بقصر الثقافة، إضافة إلى مشغل مواهب الموسم (مرسم الطفل).

    وفي السياق ذاته، احتضنت مكتبة الأمير بندر بن سلطان خلال الدورة ذاتها، ورشات مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل، استفاد منها أزيد من 100 طفل وطفلة تراوحت أعمارهم بين 8 و16 سنة، خصصت لموضوع « أدب الرحلة »، وتوجت بإنتاج مجموعة من النصوص السردية والشعرية، أبدعتها المواهب الصاعدة، تحت إشراف أطر تربوية متخصصة في أدب الطفل، على أن تعمل المؤسسة على نشرها لاحقا في إصدار يضم هذه الإبداعات.

    واستفاد أطفال المشغل يوم 20 أبريل الماضي، من رحلة ثقافية إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب، تميزت بحضورهم الندوة التكريمية للراحل محمد بن عيسى، التي جرى تنظيمها بالمناسبة.

    وعلى صعيد آخر، جرى خلال الدورة الربيعية افتتاح معرض « تشكيليات فصول أصيلة 24″، الذي احتضنه رواق المعارض بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، خلال الفترة الممتدة من 12 أبريل إلى 7 شتنبر 2025، وضم هذا المعرض المجموعة الفنية الخاصة بمؤسسة منتدى أصيلة، التي أنجزت خلال مختلف مشاغل الفنون المنظمة على مدار سنة 2024، وشملت أعمالا لفنانين من البحرين، بريطانيا، مصر، فرنسا، السنغال، إسبانيا، سوريا والمغرب، بالإضافة إلى أعمال الأطفال المنجزة ضمن فقرة « مواهب الموسم ».

    فيما تميزت الدورة الصيفية، التي جرى تنظيمها من الأحد 29 يونيو إلى الأحد 6 يوليوز 2025، بتنظيم مشغل الصباغة على الجداريات بالمدينة العتيقة، وهي الورشة التي دأبت المؤسسة على تنظيمها منذ عام 1978، حيث شارك فيها 17 فنانة وفنانا من إسبانيا، فرنسا، ليتوانيا، رومانيا، سوريا والمغرب، علاوة على تنظيم ورشة الجداريات الخاصة بالأطفال، ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.

    وعرفت الدورة الصيفية تنظيم ورشات تكوينية في مجال المسرح والتنمية الذاتية لفائدة الشباب والأطفال والأمهات، بشراكة مع جمعية « زيلي آرت » بفضاء « دار الصباح للتضامن »، بالإضافة إلى تنظيم ورشة في التربية الموسيقية لفائدة الأطفال، أشرف على تأطيرها موسيقيون من أصيلة، بمعهد البحرين للموسيقى الشرقية.

    ويشار إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة دأبت على تنظيم موسمها الثقافي الدولي منذ أزيد من أربعة عقود، بمشاركات وازنة لشخصيات من عالم الفكر والسياسة والإعلام والإبداع، وهو ما ساهم في إشعاع الصورة الثقافية للمملكة المغربية وتعزيز الجهود والمبادرات في مجال التنمية الثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل الدولة وأيقونة الثقافة .. النسخة 46 لموسم أصيلة الثقافي تحتفي بالراحل محمد بن عيسى

    أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة انها ستنظم الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي 46، نهاية شتنبر وذلك « تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، وذلك من الجمعة 26 سبتمبر إلى الأحد 12 أكتوبر 2025 ». ينظَّم الموسم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، ومجلس جماعة أصيلة، وذلك بمشاركة أكثر من 350 شخصية من عالم الدبلوماسية والفكر والثقافة والفن والإعلام.

    ‏‎وستشهد فعاليات الدورة الخريفية لهذا العام تنظيم ندوة « محمد بن عيسى..رجل الدولة وأيقونة الثقافة » في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشات أصيلة تُنمي الإبداع الأدبي والمسرحي لدى الأطفال واليافعين

    برمج منتدى أصيلة، في إطار الدورة الصيفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، سلسلة من الورشات الفنية والمشاغل الأدبية لإذكاء روح الإبداع الفني وشغف الكتابة الأدبية لدى الأطفال واليافعين.

    وتنظم جمعية زيلي آرت، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – وبشراكة مع مؤسسة منتدى أصيلة، أربع ورشات تتناول بناء الشخصية وإدارة الممثل، ورحلة في عالم المسرح من الأسطورة إلى الخشبة، والمسرح والفضاء، والتنمية الذاتية.

    في هذا السياق، أبرزت رئيسة جمعية زيلي آرت، خلود البطيوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الورشات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة يحتفي بالفنون في دورته الصيفية

    يواصل موسم أصيلة الثقافي الدولي فعاليات نسخته السادسة والأربعين بتنظيم الدورة الصيفية التي ستخصص للفنون الجميلة، من خلال ورشة رسم الجداريات بمشاركة 17 فنانا وفنانة من دول العالم، وورشات أخرى لتعلم الكتابة الأدبية والمسرح والتنمية الذاتية، في انتظار  الدورة الخريفية المخصصة للندوات الفكرية.

    وتنظم مؤسسة منتدى أصيلة، تحت الرعاية الملكية، الدورة الصيفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، وذلك من يومه الأحد 29 يونيو الجاري إلى غاية يوم  الأحد 06 من شهر يوليوز القادم. وينظَّم الموسم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)،…

    إقرأ الخبر من مصدره