Étiquette : أوزين

  • أوزين بعد انتخابه أمينا عاما لـ”السنبلة”.. قناعتنا واضحة وأكيدة لا تغيرها المواقع

    ONCF 02 250×300

    عبر أوزين، في كلمة بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية، عن امتنانه للمؤتمرين على الثقة التي وضعوها في شخصه وتحمل ثقل المسؤولية لقيادة الحزب بروح “التأسيس والنضال ومسيرة الرعيل الأول من المؤسسين “، مشددا على أن الحزب يدشن مرحلة جديدة ويؤسس لتوجه جديد ينهل من عمق تاريخ الهيئة السياسية المرتكز على قيم وأفكار ناضلت من أجلها الحركة الشعبية وجعلت منها بوصلة اختياراتها وتوجهاتها، معلنا عن انطلاقة دينامية جديدة عنوانها ” الكرامة ” .

    وأضاف أن “من واجبي بدأ صفحة جديدة في العمل معا من دون إقصاء أو تهميش بل بآذان صاغية لمشاكل واقتراحات وتطلعات كل الحركيين . مرحلة عنوانها العريض رد الاعتبار للمناضل الحركي الوفي الغيور ، من خلال إشراك كل الحركيات والحركيين في وضع المنهج وشق الطريق نحو حزب المؤسسات “.

    وأشار إلى أنه ” حان الوقت لإسماع الصوت الحركي الذي يتطلع إلى التجديد والتعبير عن آرائه وأفكاره بكل حرية “، معبرا عن التزامه ” باحترام الاختلاف وتدبيره بكل مسؤولية وبروح التوافق والانسجام “.

    وشدد على المسؤولية التضامنية داخل الحزب لأن هدف الجميع واحد يتمثل في التغيير والمأسسة والانفتاح على طاقات الحزب والمقاربة التشاركية في اتخاذ القرارات والتوجهات، وهي بمثابة أسس منهجية للعمل في السنوات الأربع المقبلة .

    وخلص إلى أن “قناعتنا واضحة وأكيدة لا تغيرها المواقع (..) وسنظل صوت المنادي برفع التهميش بكل أشكاله المجالي والثقافي وهذا ما يمثل عماد الفكرة الحركية الأصيلة “.

    وكان أوزين قد أنتخب، اليوم السبت، أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار ” الوفاء لمغرب المؤسسات “.

    وتم انتخاب أوزين بالإجماع، حيث بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوفي منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام الأساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    وهكذا، فقد عرف النظام الأساسي، الذي صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع عشر، اعتماد عددا من التعديلات من أبرزها أن العضوية في المكتب السياسي لولايتين متتاليتين تعد شرطا للترشح لمنصب الأمين العام للحزب.

    كما قام المؤتمر الوطني بتزكية محند العنصر رئيسا لحزب الحركة الشعبية، وهو المنصب الذي تمت إعادته بموجب التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للحزب.

    يشار إلى أن المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية كان قد صادق بالإجماع على التقريرين السياسي والمالي، وكذا على الأرضية السياسية، فضلا عن النظام الأساسي للحزب، الذي تم إدخال تعديلات عليه لحل إشكالية التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خاصة في المكتب السياسي، وتخويل بعض الصلاحيات التي يتمتع بها الأمين العام لبعض أعضاء المكتب السياسي.

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين تنتاخب أمين عام جديد لحزب الحركة الشعبية

    أوزين تنتاخب أمين عام جديد لحزب الحركة الشعبية

    و م ع//

    جرى اليوم السبت 26 نونبر بالرباط، انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار “الوفاء لمغرب المؤسسات”.

    وتم انتخاب أوزين بالإجماع، حيث بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوفي منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام اللاساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    وهكذا، فقد عرف النظام الأساسي، الذي صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع عشر، اعتماد عددا من التعديلات من أبرزها أن العضوية في المكتب السياسي لولايتين متتاليتين تعد شرطا للترشح لمنصب الأمين العام للحزب.

    كما قام المؤتمر الوطني بتزكية محند العنصر رئيسا لحزب الحركة الشعبية، وهو المنصب الذي تمت إعادته بموجب التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب السيد محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية

    انتخاب السيد محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية

    السبت, 26 نوفمبر, 2022 إلى 16:50

    الرباط – جرى اليوم السبت بالرباط ، انتخاب السيد محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار ” الوفاء لمغرب المؤسسات “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية

    mosem article

    آش واقع تيفي

    تم يومه السبت بالرباط، انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار ” الوفاء لمغرب المؤسسات “.

    وتم انتخاب أوزين بالإجماع، حيث بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوفي منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام الأساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    وهكذا، فقد عرف النظام الأساسي، الذي صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع عشر، اعتماد عددا من التعديلات من أبرزها أن العضوية في المكتب السياسي لولايتين متتاليتين تعد شرطا للترشح لمنصب الأمين العام للحزب.

    كما قام المؤتمر الوطني بتزكية محند العنصر رئيسا لحزب الحركة الشعبية، وهو المنصب الذي تمت إعادته بموجب التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للحزب.

    وفي كلمة بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية، عبر أوزين عن امتنانه للمؤتمرين على الثقة التي وضعوها في شخصه وتحمل ثقل المسؤولية لقيادة الحزب بروح “التأسيس والنضال ومسيرة الرعيل الأول من المؤسسين “، مشددا على أن الحزب يدشن مرحلة جديدة ويؤسس لتوجه جديد ينهل من عمق تاريخ الهيئة السياسية المرتكز على قيم وأفكار ناضلت من أجلها الحركة الشعبية وجعلت منها بوصلة اختياراتها وتوجهاتها، معلنا عن انطلاقة دينامية جديدة عنوانها ” الكرامة ” .

    وأضاف أن “من واجبي بدأ صفحة جديدة في العمل معا من دون إقصاء أو تهميش بل بآذان صاغية لمشاكل واقتراحات وتطلعات كل الحركيين . مرحلة عنوانها العريض رد الاعتبار للمناضل الحركي الوفي الغيور ، من خلال إشراك كل الحركيات والحركيين في وضع المنهج وشق الطريق نحو حزب المؤسسات “.

    وأشار إلى أنه ” حان الوقت لإسماع الصوت الحركي الذي يتطلع إلى التجديد والتعبير عن آرائه وأفكاره بكل حرية “، معبرا عن التزامه ” باحترام الاختلاف وتدبيره بكل مسؤولية وبروح التوافق والانسجام “.

    وشدد على المسؤولية التضامنية داخل الحزب لأن هدف الجميع واحد يتمثل في التغيير والمأسسة والانفتاح على طاقات الحزب والمقاربة التشاركية في اتخاذ القرارات والتوجهات، وهي بمثابة أسس منهجية للعمل في السنوات الأربع المقبلة.

    وخلص إلى أن “قناعتنا واضحة وأكيدة لا تغيرها المواقع وسنظل صوت المنادي برفع التهميش بكل أشكاله المجالي والثقافي وهذا ما يمثل عماد الفكرة الحركية الأصيلة “.

    يشار إلى أن المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية كان قد صادق بالإجماع على التقريرين السياسي والمالي، وكذا على الأرضية السياسية، فضلا عن النظام الأساسي للحزب، الذي تم إدخال تعديلات عليه لحل إشكالية التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خاصة في المكتب السياسي، وتخويل بعض الصلاحيات التي يتمتع بها الأمين العام لبعض أعضاء المكتب السياسي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين الأمين العام الجديد يعد الحركيين بإخراجهم من “اللا تنظيم” والسير على نهج المؤسسين

    في أول كلمة له، عقب انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية، وعد محمد أوزين الحركيين والحركيات بإخراجهم من اللاتنظيم نحو التنظيم، معتبرا أن الرهان الحالي هو وضع منهج جديد وشق الطريق نحو إخراج الحركة الشعبية من ردائها القديم.

    وأوضح الأمين العام الجديد أن التحدي اليوم هو إخراج حزب السنبلة من “الخيمة” إلى المؤسسات، مبرزا عزمه تأسيس ما اعتبره “توجها جديد ينهل من عمق تاريخنا الشامخ، ويرتكز على قيم وأفكار ناضل من أجلها الحزب طيلة العقود الماضية”.

    وأشار أوزين أنه وابتداء من الأيام القادمة سيشرع في العمل إلى جانب مختلف مكونات حزب الحركة الشعبية من أجل الإستمرار في أداء رسالة مؤسسي الحزب المحجوبي أحرضان وعبد الكريم الخطيب و”باقي قادته ورموزه السابقين”.

    وانتخب أوزين، اليوم السبت 26 نونبر 2022، خلال أشغال المؤتمر الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية المنعقد في القاعة المغطاة لمركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، أمينا عاما لـ”حزب السنبلة” خلفا لامحند العنصر.

    وحصل أوزين على ثقة المشاركين في المؤتمر الذي حمل اسم “دورة المحجوبي أحرضان”، لتولي مسؤولية التنظيم السياسي في أول ولاية انتدابية له ليخلف بذلك امحند لعنصر الذي تقلد المنصب منذ 1986.

    وخلال المؤتمر،تقرر إدخال مجموعة من التعديلات على النظام الأساسي لحزب السنبلة، بهدف حل مشكل التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خصوصا في المكتب السياسي، وتقوية خيار الجهوية، حسب ما اعلن عنه عدي السباعي، رئيس لجنة القوانين والأنظمة.

    كما تم إقرار شرط العضوية في المكتب السياسي لولايتين أمام كل من يريد الترشح لمنصب الأمين العام. وهو الشرط الذي لم يتوفر لدى المترشح الثاني، إدريس الزويني، عضو المكتب السياسي، وبالتالي تم استبعاد ملف ترشحه، بالإضافة إلى أنه لم يؤد واجبات إنخراطه، كما أكدت على ذلك اللجنة التحضيرية، ليبقى محمد أوزين المرشح الوحيد للأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية .

    وبهذه التعديلات، سيتولى الأمين العام السابق، امحمد لعنصر، منصب “رئيس الحزب”، والذي كان لصيقا بمؤسس الحركة، بمهام تحكيمية واستشارية فقط، بينما تم ستتولى الأمانة العامة الحالية الأمور التدبيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمة « محمد أوزين » بعد انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    جرى اليوم السبت بالرباط ، انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار  » الوفاء لمغرب المؤسسات « .

    وتم انتخاب السيد أوزين بالإجماع، حيث بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوفي منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام الأساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    وهكذا، فقد عرف النظام الأساسي، الذي صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع عشر، اعتماد عددا من التعديلات من أبرزها أن العضوية في المكتب السياسي لولايتين متتاليتين تعد شرطا للترشح لمنصب الأمين العام للحزب.

    كما قام المؤتمر الوطني بتزكية السيد محند العنصر رئيسا لحزب الحركة الشعبية، وهو المنصب الذي تمت إعادته بموجب التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للحزب.

    وفي كلمة بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية ، عبر السيد أوزين عن امتنانه للمؤتمرين على الثقة التي وضعوها في شخصه وتحمل ثقل المسؤولية لقيادة الحزب بروح « التأسيس والنضال ومسيرة الرعيل الأول من المؤسسين « ، مشددا على أن الحزب يدشن مرحلة جديدة ويؤسس لتوجه جديد ينهل من عمق تاريخ الهيئة السياسية المرتكز على قيم وأفكار ناضلت من أجلها الحركة الشعبية وجعلت منها بوصلة اختياراتها وتوجهاتها، معلنا عن انطلاقة دينامية جديدة عنوانها  » الكرامة  » .

    وأضاف أن « من واجبي بدأ صفحة جديدة في العمل معا من دون إقصاء أو تهميش بل بآذان صاغية لمشاكل واقتراحات وتطلعات كل الحركيين . مرحلة عنوانها العريض رد الاعتبار للمناضل الحركي الوفي الغيور ، من خلال إشراك كل الحركيات والحركيين في وضع المنهج وشق الطريق نحو حزب المؤسسات « .

    وأشار إلى أنه  » حان الوقت لإسماع الصوت الحركي الذي يتطلع إلى التجديد والتعبير عن آرائه وأفكاره بكل حرية « ، معبرا عن التزامه  » باحترام الاختلاف وتدبيره بكل مسؤولية وبروح التوافق والانسجام « .

    وشدد على المسؤولية التضامنية داخل الحزب لأن هدف الجميع واحد يتمثل في التغيير والمأسسة والانفتاح على طاقات الحزب والمقاربة التشاركية في اتخاذ القرارات والتوجهات، وهي بمثابة أسس منهجية للعمل في السنوات الأربع المقبلة .

    وخلص إلى أن « قناعتنا واضحة وأكيدة لا تغيرها المواقع (..) وسنظل صوت المنادي برفع التهميش بكل أشكاله المجالي والثقافي وهذا ما يمثل عماد الفكرة الحركية الأصيلة « .

    يشار إلى أن المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية كان قد صادق بالإجماع على التقريرين السياسي والمالي، وكذا على الأرضية السياسية، فضلا عن النظام الأساسي للحزب، الذي تم إدخال تعديلات عليه لحل إشكالية التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خاصة في المكتب السياسي، وتخويل بعض الصلاحيات التي يتمتع بها الأمين العام لبعض أعضاء المكتب السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كما كان متوقعا.. محمد أوزين أمينا عاما للحركة الشعبية

    انتخب محمد أوزين أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت 26 نونبر 2022، في اليوم الثاني للمؤتمر الرابع عشر للحزب الذي انعقد في القاعة المغطاة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    صوّت الحركيون على محمد أوزين أمينا عاما على الحزب، ليخلف بذلك امحند لعنصر الذي تقلد المنصب منذ 1986.

    وأكد عدي السباعي، رئيس لجنة القوانين والأنظمة، أنه تم إدخال تعديلات في النظام الأساسي للحزب، لحل مشكل التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خصوصا في المكتب السياسي، وتقوية خيار الجهوية.

    محمد أوزين

    غير أن أبرز تعديل هو تحديد شرط العضوية في المكتب السياسي لولايتين أمام كل من يريد الترشح لمنصب الأمين العام. وهو شرط لم يتوفر لدى المترشح الآخر إدريس الزويني، عضو المكتب السياسي، وبالتالي تم استبعاد ملف ترشحه، بالإضافة إلى أنه لم يؤد واجبات انخراطه، كما أكدت على ذلك اللجنة التحضيرية.

    في المقابل، تم الاحتفاظ بجميع صلاحيات الأمين العام للحزب واختصاصات المكتب السياسي، وخلق منصب رئيس للحزب، بصلاحيات تحكيمية واستشارية فقط، حيث سيتولى امحند لعنصر المنصب.

    ومست التعديلات أيضا ما يتعلق بعضوية مغاربة العالم في الحزب، وشروط عضوية المؤتمر الوطني للحزب، وتخويل بعض الصلاحيات التي يتمتع بها الأمين العام لبعض أعضاء المكتب السياسي. وتم عرض التعديلات على المؤتمرين، مادة بمادة، حيث حصلت كل التعديلات على الإجماع دون امتناع أو رفض.

    في كلمته، قال امحند لعنصر، الأمين العام المنتهية ولايته، إن “هذا المؤتمر سيكون انطلاقة لمستقبل أفضل. لسنا راضين بالنتائج التي حققناها في انتخابات 2021، وفي سنة 2026 سنعود إلى المراتب الأولى”.

    ولفت إلى أن منصب الرئيس، الذي سيتقلده، هو “شرف، وأنا منذ مدة أقول إنه لا يمكن الاستمرار في الأمانة العامة، لأنه لا يمكن أن أعطي أكثر مما أعطيته، وأتمنى أن أكون في مستوى ما تطمحون إليه من خلال منصب الرئاسة الشرفي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا للحركة الشعبية

    زنقة20| الرباط

    تم اليوم السبت بالرباط، انتخاب محمد أوزين، أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية بالإجماع خلفا لمحند العنصر، خلال أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب، المنعقد على مدى يومين منذ أمس.

    يذكر أن المؤتمر انعقد في إطار القانون الأساسي الجديد للحزب، حيث قررت اللجنة التحضيرية خلافا لما دأب عليه الحزب في المؤتمرات السابقة، عرض هذا القانون على التصويت في بداية أشغال المؤتمر، وذلك من أجل السماح بتطبيق مقررات هذا القانون في جميع مراحل هذا المؤتمر وما بعده ومن أبرزها إحداث منصب رئيس الحزب ومنحه للأمين العام السابق رمزيا لمحند العنصر.

    ورفضت رئاسة المؤتمر الحزب ترشح منافس أوزين ادريس الزويني بسبب عدم استيفاءه لشروط الترشح.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط…انتخاب محمد أوزين أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية

    جرى اليوم السبت بالرباط انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار ” الوفاء لمغرب المؤسسات “.

    وتم انتخاب أوزين بالإجماع، حيث بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوفي منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام اللاساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل انتخاب “أوزين” أمينا عام جديدا للحركة الشعبية خلفا لـ “لعنصر”

    انتهى المؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية صباح اليوم السبت بإعلان انتخاب محمد أوزين كما كان متوقعا من قبل، أمينا عاما جديدا خلفا لمحند العنصر.

    وانتخب “أوزين” بإجماع المؤتمرين الحركيين قائدا للسنبلة في مؤتمرها الرابع عشر الذي انعقد في مركب مولاي عبد الله في الرباط، بعدما أحكم عليها “لعنصر” قبضته لأزيد من 30 سنة.

    وكانت كل المؤشرات قد صبت في اتجاه حسم محمد أوزين قيادة الحزب لصالحه، بالنظر إلى أن الترشيحات للأمانة العامة اقتصرت على اسمين فقط، أيضا إلى وزن الرجل في الساحة السياسية المغربية وحجم التجارب التي راكمها في المجال الحزبي والحكومي.

    واعتبر إدريس السنتيسي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ14 للحركة الشعبية أمس الجمعة، أن هذا المؤتمر يمثل محطة تنظيمية ” فاصلة ” في تاريخ الحزب الذي يتوخى تأهيل مشروع مجتمعي ليس فقط على مستوى الخطاب وإنما أيضا على صعيد الممارسة.

    إقرأ الخبر من مصدره