الوسم: البنك

  • انهيار “سيليكون فالي بنك” .. أكبر إفلاس مصرفي في أمريكا منذ 2008

    تسببت الأزمة التي عصفت بمصرف “سيليكون فالي بنك” (اس في بي) الذي أغلقته السلطات الأميركية أمس الجمعة، في موجة ذعر عبر القطاع المصرفي، مع تساؤل الأسواق عن عواقب أكبر إفلاس مصرفي في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

    فالمصرف لم يعد قادرا على تلبية عمليات السحب الهائلة التي قام بها عملاؤه لأموالهم، وهم ينشطون خصوصا في مجال التكنولوجيا، كما لم تنجح محاولاته لزيادة رأس المال بسرعة.

    وأعلنت السلطات الأميركية الجمعة أنها أغلقت مصرف “سيليكون فالي بنك” المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر وأنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    واستدعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين المسؤولين عن الهيئات الناظمة لقطاع المال الجمعة لبحث الوضع، حيث شددت على أن “ثقتها كاملة” في قدرة هذه الهيئات على “اتخاذ تدابير مناسبة”، وعلى أن النظام المصرفي “متين وقادر على المقاومة”.

    وقالت وزارة الخزانة الجمعة في بيان “إن الوزيرة يلين أعربت عن ثقتها الكاملة في أن تتخذ الهيئات الناظمة المصرفية الإجراءات المناسبة ردا على ذلك”. وذكر البيان أيضا أنها “أشارت إلى أن النظام المصرفي لا يزال مرنا وأن المنظمين لديهم أدوات فعالة لمعالجة هذا النوع من الأحداث”.

    وتخطط المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة لإعادة فتح فروع البنك البالغ عددها 17 والتي تتخذ في كاليفورنيا وماساتشوستس مقرا، الاثنين، والسماح للعملاء بسحب ما يصل إلى 250 ألف دولار على المدى القصير، وهو المبلغ الذي عادة ما تضمنه المؤسسة.

    وأوضحت المؤسسة الفدرالية أن هيئة الحماية المالية والابتكار في كاليفورنيا (DFPI) هي التي استحوذت رسميا على المصرف مشيرة إلى “عدم كفاية السيولة والإعسار”.

    في نهاية 2022، كانت لدى البنك أصول بقيمة 209 مليارات دولار وودائع مقدارها 175,4 مليار دولار. ورغم أنه غير معروف كثيرا للعامة، كان “سيليكون فالي بنك” المصرف الأميركي السادس عشر من حيث حجم الأصول.

    إغلاق “اس في بي” لا يمثل أكبر عملية إفلاس مصرفي منذ إغلاق بنك “واشنطن ميوتشوال” للادخار في العام 2008 فحسب، بل أيضا يمثل ثاني أكبر إفلاس لبنك بالتجزئة في الولايات المتحدة.

    أمام مقر المصرف في سانتا كلارا، أمس الجمعة، وقف العديد من العملاء يسألون كيف بإمكانهم سحب أموالهم. وعلقت ورقة صادرة عن DFPI على الباب تفيد أن بإمكانهم اعتبارا من الاثنين سحب مبلغ 250 ألف دولار.

    وفي الأسواق، بدأت موجة الذعر منذ الخميس بعدما أعلن “إس في بي” أنه يسعى لزيادة رأس المال بسرعة لمواجهة عمليات السحب الهائلة التي أجراها عملاؤه لأموالهم، بالإضافة إلى خسارة 1,8 مليار دولار من بيع أوراق مالية. وقد فاجأ الإعلان المستثمرين وأحيى مخاوف حول متانة القطاع المصرفي ككل، خصوصا مع الارتفاع السريع في أسعار الفائدة الذي يؤدي إلى انخفاض قيمة السندات في محافظهم.

    وخسرت أكبر أربعة مصارف أميركية 52 مليار دولار في البورصات، يوم الخميس، وأعقبتها المصارف الآسيوية ثم الأوروبية. وفي باريس، خسر سوسييتيه جنرال 4,49 % وبي إن بي باريبا 3,82 % وكريدي أغريكول 2,48 %.

    وفي أماكن أخرى من أوروبا، خسر دويتشه بنك الألماني 7,35 % وباركليز البريطاني 4,09 % ويو بي إس السويسري 4,53 %.

    أما في وول ستريت، فانتعشت المصارف الكبرى أمس الجمعة بعد التراجع في اليوم السابق. فارتفعت أسهم جاي بي مورغن تشايس 2,3 % منتصف المداولات فيما اقترب بنك أوف أميركا وسيتي غروب من التوازن.

    من ناحية أخرى، شهدت مصارف محلية مثل فيرست ريبابلك وسيغنتشر بنك المزيد من الاضرابات مع انخفاض أسهم كل منهما 23 %.

    وأكد كريستيان باريسو من مجموعة الوساطة “أوريل بي جي سي” في مذكرة أن المستثمرين “رأوا أيضا في الصعوبات التي يواجهها المصرف تأثير انعكاس منحنى معدلات الفائدة”، أي عندما تكون المعدلات القصيرة الأجل أعلى من المعدلات الطويلة الأجل.

    وتقوم المصارف عادة بالاقتراض بمعدلات قصيرة الأجل لتقدم قروضا بمعدلات متوسطة أو طويلة الأمد. وثمة مجموعة أميركية أخرى تواجه تحديات. فقد أعلنت الشركة الأم لمصرف “سيلفرغيت” العاملة في العملات المشفرة الأربعاء أنه ستتم تصفية المؤسسة.

    وقال ستيفن إينيس المحلل في مجموعة “اس بي آي مانجمنت” في مذكرة أراد أن تكون مطمئنة إن وقوع “حادث مرتبط برأس المال أو السيولة بين المصارف الكبرى” احتمال “ضئيل”.

    ومنذ الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وإفلاس بنك “ليمان براذرز” الأميركي أصبح على المصارف تقديم ضمانات قوية لسلطة ضبط الأسواق الوطنية والأوروبية.

    وتخضع الهيئة المصرفية الأوروبية خمسين مصرفا رئيسيا في القارة لاختبارات ملاءة. وكشفت نتائج آخر اختبار من هذا النوع في نهاية يوليوز 2021 أن المؤسسات المالية قادرة على تحمل أزمة اقتصادية خطرة بدون أضرار جسيمة.

    بالنسبة إلى المحللين في مورغن ستانلي، فإن “ضغوط التمويل التي تواجه +إس في بي+ خاصة جدا ويجب عدم اعتبارها المعيار للمصارف المحلية الأخرى”. وأضافوا في مذكرة “لا نعتقد أن القطاع المصرفي يواجه نقصا في السيولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية بالمملكة

    في سياق خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، يقدم الخبير-المحاسب ومؤسس مكتب “أوروديفي-أوديت” (EURODEFI-AUDIT)، عبد العزيز عرجي، تحليلا حول التزام المغرب المتواصل في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأسس جاذبية ومرونة النظام المالي الوطني.

  • ما الأثر الذي سيحمله خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي ؟
  • يحيل خروج المغرب من هذه اللائحة على اتخاذه لإجراءات فعالة وناجعة لمكافحة هذه الظواهر وامتثاله للمعايير الدولية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية في النظام المالي المغربي ويمهد الطريق للحصول على تمويلات جديدة. كما سيؤثر خروج المغرب من هذه اللائحة بشكل إيجابي على مفاوضات البلاد مع المؤسسات المالية الدولية.

    وقد ظهرت نتائج هذا القرار سريعا ، إذ أقدم المغرب حديثا على إصدار سندات اقتراض في السوق المالي الدولي بقيمة تفوق 1,25 مليار دولار بأجل خمس سنوات، ومبلغ مماثل بأجل 10 سنوات.

    وكان انجذاب المستثمرين الدوليين للديون المغربية مدفوعا بالتوقعات الإيجابية التي أعلن عنها البنك الدولي، والتي تفيد بأنه من المرتقب أن يبلغ معدل النمو نسبة 3,1 في المائة في 2023، مقابل 1,2 في المائة في 2022.

  • ماذا عن جاذبية الاستثمارات الأجنبية؟
  • يمثل خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي عنصرا مشجعا بالنسبة لجاذبية الاستثمار الأجنبي في البلاد، بحيث أن التواجد ضمن هذه اللائحة قد يحول دون انخراط بعض المستثمرين الدوليين في المشاريع بالمغرب، ولا سيما في القطاع المالي. أما الآن، فإن المستثمرين الأجانب سيقبلون على الاستثمار في بلد يمتثل للمعايير الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    ويأتي قرار خروج المغرب من اللائحة الرمادية ليعزز ثقة المستثمرين الأجانب في المنظومة المالية المغربية، مما يبرهن على التزام البلاد تجاه مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومن المرتقب أن يعزز هذا القرار أيضا مكانة المغرب كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة، وخاصة بالنسبة للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون للولوج إلى الأسواق الأفريقية النامية .

    ويتمتع المغرب بمناخ أعمال مواتي على العموم واقتصاد متنوع (فلاحة وصناعة وسياحة وخدمات مالية)، إلا أن الخروج من اللائحة الرمادية لا يضمن بصورة تلقائية ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية ، إذ أن هناك عوامل أخرى على غرار الاستقرار السياسي، وكفاءة اليد العاملة، والبنيات التحتية، وإدماج القطاع غير المهيكل، والقوانين تؤخذ بعين الاعتبار لدى المستثمرين .

    وختاما، يمكن اعتبار خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي كخطوة في الاتجاه الصحيح من أجل تعزيز جاذبية الاستثمار الأجنبي في البلاد، إلا أن هذا غير كاف لوحده لضمان رفع حجم تدفقات الاستثمار بشكل كبير.

  • ما تقييمكم للجهود التي يبذلها المغرب اليوم من أجل مكافحة غسل الأموال؟
  • في إطار الوفاء بالالتزامات الدولية المتضمنة في اتفاقيات الأمم المتحدة واستجابة للمعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، انخرطت المملكة المغربية في العديد من الإصلاحات التي تهدف إلى إرساء وتحديث الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الصدد، صدر القانون رقم 03-03 المتعلق بمكافحة الإرهاب بموجب الظهير الشريف رقم 1-03-140 المؤرخ في 28 ماي 2003، ثم القانون رقم 43.05 المتعلق بغسل الأموال والذي ينص على التدابير الواجب تطبيقها من قبل الأشخاص الخاضعين في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، خاصة إجراءات تحديد هوية العملاء، والتزامات اليقظة والمراقبة الداخلية استنادا إلى مقاربة قائمة على قياس المخاطر، وإجراءات اليقظة المعززة، ورفع التصريحات بالعمليات المشبوهة إلى الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وتنفيذ قرارات الإعراض الخاصة بالهيئة، وتجميد الأصول ، وكذا الإخطار بالمعلومات ذات الصلة التي تطلبها السلطات المختصة خلال الآجال المحددة.

    وقد أبرم المغرب شراكات دولية من أجل تعزيز مكافحة غسل الأموال، حيث تعتبر المملكة المغربية عضوا في مجموعة العمل المالي، وتتعاون أيضا مع دول أخرى في المنطقة ومع المنظمات الدولية بغية تعزيز مكافحة غسل الأموال.

    واختصارا، اتخذ المغرب خطوات مهمة بغية تعزيز مكافحة غسل الأموال. وبدأت تتجلى مؤخرا ثمار هذه المجهودات المبذولة والإجراءات المتخذة، وتتجلى على سبيل المثال من خلال عمليات اعرف عميلك (KYC) التي اعتمدتها البنوك والتي تسمح بقبول العملاء الذين يمتثلون لمتطلبات الشفافية ولقوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب فقط.

  • كيف يمكن تثمين الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية والاحتيال؟
  • توجد العديد من الإجراءات التي يمكن للمغرب اتخاذها من أجل تثمين الإنجازات المحققة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية ، ومنها : – تعزيز القوانين والأحكام التنظيمية: النظر في تعزيز القوانين والأحكام التنظيمية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويمكن أن يشمل ذلك تحسين القوانين الحالية وتطوير قوانين جديدة وتعزيز التنسيق بين الهيئات التنظيمية وتشديد العقوبات المتعلقة بمخالفات غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    – تشجيع التعاون الدولي: يمكن للمغرب تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال التعاون مع المنظمات الدولية.

    – تعزيز قدرات السلطات المختصة: يمكن للمغرب أيضا تعزيز قدرات السلطات المختصة المشاركة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على غرار وزارة الاقتصاد والمالية، والبنك المركزي، ووحدة معالجة المعلومات المالية. ويمكن أن يشمل ذلك تكوين الموظفين وتحسين البنيات التحتية وزيادة الموارد المالية المخصصة.

    – تعزيز الشفافية والمسؤولية : تشجيع الشفافية والمسؤولية في القطاع المالي من خلال فرض إعداد تقارير مالية بشكل منتظم وتشجيع ثقافة الامتثال للمعايير داخل المؤسسات المالية.

    – التوعية والتربية: رفع مستوى الوعي لدى العامة والمقاولات وتحسيسهم بمخاطر الجرائم المالية وتعزيز ثقافة الامتثال من خلال توفير وإتاحة التربية والتكوين حول كيفية الامتثال للقواعد والأحكام التنظيمية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومن خلال تنفيذ هذه التوصيات، يستطيع المغرب تعزيز صمود المنظومة المالية ضد الجرائم المالية وضمان تعزيز الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

  • ما دور الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية؟
  • اتخذ المغرب خطوات مهمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال وضع إطار تنظيمي متين.

    وتمثل الدور الرئيسي لهذه الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال بالمغرب. وبالإضافة إلى قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي تم إعتمادها ، أحدث المغرب وحدة معالجة المعلومات المالية، المكلفة بجمع وتحليل ونقل المعلومات المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    كما عمل المغرب بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لمواءمة الأحكام التنظيمية مع المعايير الدولية، حيث انضم المغرب إلى عضوية مجموعة العمل المالي منذ سنة 2006، ووقع اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بغية تعزيز التعاون في مجال مكافحة غسل الأموال.

    وعلى الرغم من هذا التقدم المحرز، لا تزال ثمة تحديات يتعين مواجهتها لتحسين فعالية الإطار التنظيمي لمكافحة غسل الأموال في المغرب. وينبغي على سبيل المثال، تعزيز النظام القضائي لضمان فعالية التحقيقات والدعاوي المرفوعة ضد المجرمين الماليين.

    ومن المهم أيضا تعزيز قدرات المؤسسات المكلفة بالمراقبة وسن الأحكام التنظيمية من أجل ضمان الامتثال للمقتضيات وتطبيقها بصورة مستمرة وفعالة. وأخيرا، يعد من الضروري مواصلة التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال تبادل المعلومات والممارسات الفضلى مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يَحتّل مرتبة مقدمة في تصنيف الدول الأكثر تصنيعا على الصعيد الإفريقي لسنة 2022

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    احتل المغرب مرتبة متقدمة في تصنيف الدول الأكثر تصنيعا في الصعيد الإفريقي لسنة 2022، متجاوزا جيرانه بالمغرب العربي وشمال إفريقيا.

    ووفق البنك الإفريقي للتنمية، فإن المغرب احتل الرتبة الثانية بعد جنوب الإفريقية التي حلت الأولى، حيث حصلت المملكة على 0.8327، في حين حصل البلد المتصدر للتنصيف على 0.8404.

    وفيما يخص باقي التصنيف، فإن مصر حلت ثالثة، ثم تونس رابعة، والموريشيوس خامسا، وإسواتيني سادسا، والسنغال سابعا، وثامنا نجيريا، ثم كينيا تاسعا، وعاشرا وأخيرا نامبيا.

    تجدر الإشارة إلى ان الجزائر غائبة عن الدول العشر المعنية بالتصنيف، في حين ظهرت تونس إلى جانب المغرب على الصعيد المغاربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. ارتفاع طلبات إعانة البطالة

    سجل عدد طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعا إلى أعلى مستوى له منذ دجنبر، في وقت يستمر فيه ضيق سوق العمل.

    وأفادت وزارة العمل، اليوم الخميس، بأن طلبات الحصول على إعانات البطالة ارتفعت بمقدر 21 ألف لتصل إلى 211 ألف معدلة موسميا، خلال الأسبوع المنتهي في 4 مارس. وعلى الرغم من ارتفاع عدد طلبات إعانة البطالة، إلا أن سوق العمل يظل قويا.

    وعرف المتوسط المتحرك على مدى أربعة أسابيع لطلبات إعانة البطالة ارتفاعا بمقدار أربعة آلاف على أساس أسبوعي، ليصل إلى 197 ألف.

    وأظهرت تقارير صادرة هذا الأسبوع زيادة عمليات التوظيف وطلبا قويا على العمال.

    وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، خلال جلسة استماع أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، إن البنك المركزي سيواصل رفع معدل سعر الفائدة إذا كانت مجمل البيانات تشير إلى أن هناك ما يبرر تشديدا أسرع.

    وسيعتمد القرار، بشكل كبير، على تقرير الوظائف الحكومي المرتقب صدوره يوم الجمعة، والذي يعتبر الاقتصاديون أنه قد يرجح الكفة لصالح زيادة أكبر في أسعار الفائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق بطاقة بنكية خاصة بالنساء.. بنك إفريقيا يبرم شراكة مع جمعية التضامن النسوي -فيديو

    أبرم بنك أفريقيا وجمعية التضامن النسوي اليوم الخميس بالدار البيضاء، اتفاقية شراكة تكريما لذكرى رئيستها الراحلة عائشة الشنا، وذلك بمناسبة إطلاق البنك لبطاقته البنكية الجديدة المخصصة حصريا للنساء.

    وتتمحور هذه الشراكة حول دعم مالي يقدمه بنك أفريقيا لجمعية التضامن النسوي، عبر تحويل جزء من الاستحقاقات المحصلة من تسويق البطاقة البنكية الجديدة، وجزء من عمولة البنك على عمليات الأداء بذات البطاقة، ويخصص هذا الدعم حصريا للأنشطة الخيرية للجمعية.

    وقالت نعيمة عام، رئيسة جمعية التضامن السنوي في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن هذه الشراكة المبرمة مع بنك إفريقيا تستهدف تمويل الأنشطة الخاصة بالنهوض بأوضاع الأمهات العازبات وأطفالهن.

    وأكدت عام، على أن التمويل الذي يقدمه البنك سيوجه إلى تمويل الأنشطة والبرامج الرامية إلى مساعدة هذه الفئة، وأن المؤسسة البنكية تظل على اطلاع بمصير هذا الدعم وكيفية صرفه.

    وأكد البنك، أنه ملتزم بتقوية ريادة الأعمال النسائية والإدماج المالي للنساء من خلال تقوية مكانته كبنك مواطن يولي اهتماما خاصا لترويج التنوع بين الجنسين في التمويل، ويدعم ولوج النساء إلى الخدمات المالية ذات التأثيرات الإيجابية على القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح تدعو قطاع التأمين إلى دعم الإدماج الاقتصادي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، بأن قطاع التأمين مدعو ليتعزز أكثر لدعم الإدماج الاقتصادي ومواكبة الانتعاش والتنمية الاقتصادية للمملكة.

    وشددت فتاح، في كلمة ألقتها نيابة عنها مديرة الخزينة والمالية الخارجية، فوزية زعبول، خلال الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على أهمية دور قطاع التأمين على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

    وأشارت إلى أن “أوجه التقدم التقني تدفع إلى مواجهة العديد من النماذج التي تتيح فرصا كبيرة لتحقيق التنمية، ولكنها تولد أيضا مخاطر جديدة”.

    واعتبرت أن المجال المالي مدعو إلى مراجعة عروضه التمويلية وطرق تدخله، لتتماشى مع هذه التطورات وتقديم حلول مبتكرة تتلاءم مع احتياجات السكان، إلى جانب مواجهة مخاطر جديدة، وخاصة تلك المرتبطة بالهجمات السيبرانية.

    وفي معرض تطرقها لأوجه التقدم التي أحرزها المغرب في مجال الشمول المالي وتعزيز أنظمة التأمين، أوضحت أن فرصا كبيرة متاحة اليوم أمام شركات التأمين، ولا سيما في ما يتعلق بإضفاء الطابع الآلي على الإجراءات ورقمنة بعض الخدمات وخفض التكاليف.

    وفي هذا الصدد، ذكرت فتاح بأن المغرب أطلق سنة 2019 الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي بغية الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية التي ماتزال قائمة على مستوى الولوج إلى الخدمات المالية، ويتمثل الهدف في جعل الإدماج المالي رافعة حقيقية للإدماج الاقتصادي وخاصة من خلال استهداف، الشباب والنساء وسكان المناطق القروية والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأبرزت بأن الروافع الرئيسية لهذه الاستراتيجية تتمثل في الابتكار التكنولوجي والمالي، من خلال تعزيز نماذج التمويل البديلة التي يمكن الولوج إليها بتكلفة أقل، على غرار الأداء عبر الهاتف النقال والتمويل الأصغر والتأمين الشامل، مضيفة أن المؤشرات المالية تحسنت بشكل كبير بفضل هذه الاستراتيجية، كما يتضح من خلال نتائج البنك الدولي برسم سنة 2021.

    كما أشارت فتاح إلى أن التكنولوجيا المالية والشركات التكنولوجية تتيح فرصا أمام شركات التأمين من أجل تعزيز المرونة ورقمنة مسار الزبائن وإضفاء الطابع الآلي على الإجراءات وتقديم عروض ملائمة لأنماط الاستهلاك الجديدة.

    وأضافت أن التقنيات الحديثة تتيح لشركات التأمين التوفر على أدوات جديدة لتدبير المخاطر القائمة على البيانات.

    ويتضمن جدول أعمال ملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنظم تحت شعار “التأمين على السيارات: بين التقدم التكنولوجي وتطور التنقل”، سلسلة من الجلسات التي تتناول بالخصوص الجيل الجديد من التنقل، والرقمية في خدمة التأمين على السيارات، ومبادرات السلامة الطرقية.

    ويتعلق الأمر أيضا إلى بالابتكار في تجربة الزبون في مجال التأمين على السيارات، والذكاء الاصطناعي والصناديق السوداء، ومزايا الاتصال عن بعد، وتدبير مخاطر الاحتيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب ثاني أقوى بلد أفريقي في مجال التصنيع 

    تمكنت المملكة المغربية من الصعود إلى المركز الثاني في مؤشر التصنيع الأفريقي (AII) الذي أنجزه البنك الإفريقي للتنمية، من 2019 إلى 2021، حيث  أظهر المغرب مستوى مستقرًا من الأداء في المجال الصناعي بالمنطقة.

    وفي عام 2019، أضافت المملكة درجة 0.8333 نقطة و 0.8387 نقطة في عام 2020 و 0.8327 نقطة في عام 2021.

    ووصف التقرير المغرب بأنه ““أحد أقوى اقتصادات التصنيع في إفريقيا، حيث سجل تحسنًا مطردًا في جميع أبعاد المؤشر منذ عام 2010. وقد أعطت الحكومة الأولوية للتنمية الصناعية، لا سيما في قطاع السيارات، وزادت حصتها بين عامي 2015 و 2018، من إجمالي القيمة المضافة للصناعات التحويلية الأفريقية من 1.7٪ إلى 7.6٪.

    ويقوم المغرب بتصدير معدات التوزيع الكهربائية والسيارات والأسمدة والملابس النسائية إلى الأسواق العالمية مثل أوروبا والولايات المتحدة والبرازيل.

    ومكن أداء التصدير القوي للمغرب من أن يصبح ثاني أكبر مصدر للسلع المصنعة في القارة، بعد جنوب إفريقيا.، ويمثل المغرب الآن 21.2٪ من صادرات السلع المصنعة إلى إفريقيا، متقدمًا على منافسيه المباشرين مثل تونس ومصر.

    وفي منطقة شمال إفريقيا، يتصدر المغرب الترتيب متجاوزًا مصر (2 ) وتونس (3 )  والجزائر (4 )  وموريتانيا (5 ).

    ومن بين الصناعات الرئيسية في المنطقة معالجة المنتجات الكيماوية غير العضوية، وتصنيع الأسمدة، وصناعات مكونات السيارات والأجهزة، وكذلك صناعة النسيج.

    ويشير التقرير إلى أن المنطقة تستفيد من قربها من الاتحاد الأوروبي، لكن يمكنها أن تستفيد من تعزيز الترابط بين البلدان الأعضاء فيها وتحسين الممرات بين الشمال والجنوب مع الداخل وبقية القارة الأفريقية.

    وقد نجح المغرب مثلا في استقطاب شركات عالمية في عالم صناعة الطيران، مثل “بوينغ” و”إيرباص” و”سفران” و”هيكيل” و”إياتون” و”ألكوا” و”ستليا”؛ وهي شركات توظف أطرا مغربية مؤهلة في عدد من التخصصات التقنية والهندسية.

    واكبت الدولة، منذ سنوات، هذا القطاع من خلال تحفيزات في مجال التمويل والعقار الصناعي والتكوين، حيث خصص صندوق التنمية الصناعية الذي انطلق في فاتح يناير 2015 ثلاثة مليارات درهم للفترة 2014-2020 لصالح مقاولات المنظومات الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح: قطاع التأمين مدعو إلى دعم الإدماج الاقتصادي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أمس الأربعاء، بالدار البيضاء، بأن قطاع التأمين مدعو ليتعزز أكثر لدعم الإدماج الاقتصادي ومواكبة الانتعاش والتنمية الاقتصادية للمملكة.

    وشددت فتاح، في كلمة ألقتها نيابة عنها مديرة الخزينة والمالية الخارجية، فوزية زعبول، خلال الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، على أهمية دور قطاع التأمين على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

    وأشارت إلى أن “أوجه التقدم التقني تدفع إلى مواجهة العديد من النماذج التي تتيح فرصا كبيرة لتحقيق التنمية، ولكنها تولد أيضا مخاطر جديدة”.

    واعتبرت أن المجال المالي مدعو إلى مراجعة عروضه التمويلية وطرق تدخله، لتتماشى مع هذه التطورات وتقديم حلول مبتكرة تتلاءم مع احتياجات السكان، إلى جانب مواجهة مخاطر جديدة، وخاصة تلك المرتبطة بالهجمات السيبرانية.

    وفي معرض تطرقها لأوجه التقدم التي أحرزها المغرب في مجال الشمول المالي وتعزيز أنظمة التأمين، أوضحت أن فرصا كبيرة متاحة اليوم أمام شركات التأمين، ولا سيما في ما يتعلق بإضفاء الطابع الآلي على الإجراءات ورقمنة بعض الخدمات وخفض التكاليف.

    وفي هذا الصدد، ذكرت فتاح بأن المغرب أطلق سنة 2019 الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي بغية الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية التي ماتزال قائمة على مستوى الولوج إلى الخدمات المالية، ويتمثل الهدف في جعل الإدماج المالي رافعة حقيقية للإدماج الاقتصادي وخاصة من خلال استهداف، الشباب والنساء وسكان المناطق القروية والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأبرزت بأن الروافع الرئيسية لهذه الاستراتيجية تتمثل في الابتكار التكنولوجي والمالي، من خلال تعزيز نماذج التمويل البديلة التي يمكن الولوج إليها بتكلفة أقل، على غرار الأداء عبر الهاتف النقال والتمويل الأصغر والتأمين الشامل، مضيفة أن المؤشرات المالية تحسنت بشكل كبير بفضل هذه الاستراتيجية، كما يتضح من خلال نتائج البنك الدولي برسم سنة 2021.

    كما أشارت فتاح إلى أن التكنولوجيا المالية والشركات التكنولوجية تتيح فرصا أمام شركات التأمين من أجل تعزيز المرونة ورقمنة مسار الزبائن وإضفاء الطابع الآلي على الإجراءات وتقديم عروض ملائمة لأنماط الاستهلاك الجديدة.

    وأضافت أن التقنيات الحديثة تتيح لشركات التأمين التوفر على أدوات جديدة لتدبير المخاطر القائمة على البيانات.

    ويتضمن جدول أعمال ملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنظم تحت شعار “التأمين على السيارات: بين التقدم التكنولوجي وتطور التنقل”، سلسلة من الجلسات التي تتناول بالخصوص الجيل الجديد من التنقل، والرقمية في خدمة التأمين على السيارات، ومبادرات السلامة الطرقية.

    ويتعلق الأمر أيضا إلى بالابتكار في تجربة الزبون في مجال التأمين على السيارات، والذكاء الاصطناعي والصناديق السوداء، ومزايا الاتصال عن بعد، وتدبير مخاطر الاحتيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأمين: قطاع مدعو إلى دعم الإدماج الاقتصادي (السيدة فتاح)

    التأمين: قطاع مدعو إلى دعم الإدماج الاقتصادي (السيدة فتاح)

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 22:09

    الدار البيضاء – أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، بأن قطاع التأمين مدعو ليتعزز أكثر لدعم الإدماج الاقتصادي ومواكبة الانتعاش والتنمية الاقتصادية للمملكة.

    وشددت السيدة فتاح، في كلمة ألقتها نيابة عنها مديرة الخزينة والمالية الخارجية، السيدة فوزية زعبول، خلال الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على أهمية دور قطاع التأمين على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

    وأشارت إلى أن “أوجه التقدم التقني تدفع إلى مواجهة العديد من النماذج التي تتيح فرصا كبيرة لتحقيق التنمية، ولكنها تولد أيضا مخاطر جديدة”.

    واعتبرت أن المجال المالي مدعو إلى مراجعة عروضه التمويلية وطرق تدخله، لتتماشى مع هذه التطورات وتقديم حلول مبتكرة تتلاءم مع احتياجات السكان، إلى جانب مواجهة مخاطر جديدة، وخاصة تلك المرتبطة بالهجمات السيبرانية.

    وفي معرض تطرقها لأوجه التقدم التي أحرزها المغرب في مجال الشمول المالي وتعزيز أنظمة التأمين، أوضحت أن فرصا كبيرة متاحة اليوم أمام شركات التأمين، ولا سيما في ما يتعلق بإضفاء الطابع الآلي على الإجراءات ورقمنة بعض الخدمات وخفض التكاليف.

    وفي هذا الصدد، ذكرت السيدة فتاح بأن المغرب أطلق سنة 2019 الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي بغية الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية التي ماتزال قائمة على مستوى الولوج إلى الخدمات المالية، ويتمثل الهدف في جعل الإدماج المالي رافعة حقيقية للإدماج الاقتصادي وخاصة من خلال استهداف، الشباب والنساء وسكان المناطق القروية والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأبرزت بأن الروافع الرئيسية لهذه الاستراتيجية تتمثل في الابتكار التكنولوجي والمالي، من خلال تعزيز نماذج التمويل البديلة التي يمكن الولوج إليها بتكلفة أقل، على غرار الأداء عبر الهاتف النقال والتمويل الأصغر والتأمين الشامل، مضيفة أن المؤشرات المالية تحسنت بشكل كبير بفضل هذه الاستراتيجية، كما يتضح من خلال نتائج البنك الدولي برسم سنة 2021.

    كما أشارت السيدة فتاح إلى أن التكنولوجيا المالية والشركات التكنولوجية تتيح فرصا أمام شركات التأمين من أجل تعزيز المرونة ورقمنة مسار الزبائن وإضفاء الطابع الآلي على الإجراءات وتقديم عروض ملائمة لأنماط الاستهلاك الجديدة.

    وأضافت أن التقنيات الحديثة تتيح لشركات التأمين التوفر على أدوات جديدة لتدبير المخاطر القائمة على البيانات.

    ويتضمن جدول أعمال ملتقى الدار البيضاء للتأمين، المنظم تحت شعار “التأمين على السيارات: بين التقدم التكنولوجي وتطور التنقل”، سلسلة من الجلسات التي تتناول بالخصوص الجيل الجديد من التنقل، والرقمية في خدمة التأمين على السيارات، ومبادرات السلامة الطرقية.

    ويتعلق الأمر أيضا إلى بالابتكار في تجربة الزبون في مجال التأمين على السيارات، والذكاء الاصطناعي والصناديق السوداء، ومزايا الاتصال عن بعد، وتدبير مخاطر الاحتيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ثاني قوة صناعية في أفريقيا والجزائر غائبة عن لائحة الـ 10 الأوائل

    زنقة 20 ا الرباط

    صنف تقرير حديث المملكة المغربية كثاني قوة صناعية في أفريقيا والجزائر غائبة عن لائحة 10 دول صناعية في القارة.

    واحتل المغرب المرتبة الثانية بعد جنوب إفريقيا، فيما احتلت مصر المرتبة الثالثة يليها.

    وكان تقرير نشره البنك الإفريقي للتنمية، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة الأمم المتحدة من أجل التنمية الصناعية، السنة الماضية أفاد أن مستوى التصنيع في 37 بلدا إفريقيا، بما في ذلك المغرب، عرف نموا ملحوظا خلال 11 عاما الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره