Étiquette : الحبوب

  • الأمم المتحدة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا

    دعا رئيس الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تشابا كوروشي، للوقف الفوري لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات في أوكرانيا.

    وقال كوروشي اليوم الاثنين: “أجدد الدعوة التى وجهتها الدول الأعضاء فى الجمعية العامة للوقف الفوري لإطلاق النار، وإتاحة وصول المساعدات الانسانية والعودة الى الحوار والدبلوماسية.. لا بد من وقف النزاع في أوكرانيا”.

    وأعرب عن استعداده إذا استدعت الضرورة، إلى استئناف عقد الدورة الاستثنائية الطارئة للجميعة العامة للأمم المتحدة، التي انعقدت في وقت سابق هذا العام بشأن الوضع في أوكرانيا.

    وأكد كوروشي، في ما يتعلق بصفقة الغذاء التي أبرمتها روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، أنه يتمنى تمديد العمل بالصفقة بعد 120 يوما من دخولها حيز التنفيذ.

    وتابع قائلا: “أرحب بجهود الأمين العام للأمم المتحدة، الذي لعب دور الوسيط في إبرام صفقة تصدير الحبوب والأسمدة من أوكرانيا وروسيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الجرف الأصفر.. تراجع عدد السفن المحملة بالحبوب

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021. مسجلا تراجعا كبيرا في عدد السفن المحملة بالحبوب .

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 مليون طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 مليون طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة الرواج بالموانئ تتجاوز 91 مليون طن سنة 2021

    كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) ، أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر ب 35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 مليون طن)، وأكادير (5.6 مليون طن)، والمحمدية (4.7 مليون طن)، والناظور (3.9 مليون طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 مليون طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    وأضاف أنه حسب طبيعة التدفقات، فإن حركة رواج الموانئ تشمل الاستيراد (60,2 في المائة من إجمالي النشاط، أي 54.8 مليون طن)، والتصدير (36.4 في المائة أو 33.1 مليون طن) والملاحة الساحلية (3.4 في المائة أو 3.1 مليون طن).

    وفي ما يخص تطور حركة التنقلات الاستراتيجية الرئيسية عبر الموانئ سنة 2021، فقد بلغ إجمالي نشاط الحاويات نهاية سنة 2021 ما يعادل 1.287.129 حاوية EVP (تعادل عشرون قدما)، بزيادة 3,8 في المائة مقارنة ب2020. وسجل هذا النشاط، في نهاية السنة الماضية، حجم 12,25 مليون طن، بنسبة نمو وصلت إلى 1,4 في المائة.

    وبلغ الحجم الإجمالي لرواج الحبوب 7,1 مليون طن، بتراجع 24,1 في المائة مقارنة ب2020، بينما زاد رواج المحروقات بنسبة 8,5 في المائة إلى أزيد من 10 مليون طن، في حين انخفض الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 4,2 في المائة إلى 35 مليون طن.

    من جانب آخر، وصل حجم رواج “الفحم” و”منتجات الحديد والصلب” و”الأخشاب ومشتقاتها”، على التوالي، إلى 12,1 مليون طن (+6,4 في المائة)، و1,47 مليون طن (-4.9 في المائة) و 725.949 طن (+10 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، فقد بلغ 91.268 وحدة السنة الفارطة بزيادة 35.8 في المائة مقارنة ب2020.

    وأشار المرصد إلى أنه في سنة 2021، وعلى الرغم من الظرفية الخاصة، فقد تميزت مؤشرات الأداء بشكل عام بتطورات إيجابية .

    وفي هذا السياق، ذكر المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الآثار المستمرة للأزمة الصحية لـكوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، فقد تميزت السنة الماضية بشكل خاص باضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية، مع أزمات غير مسبوقة ترتبط بازدحام الموانئ، خاصة بكل من الولايات المتحدة والصين، ونقص الحاويات الفارغة الناجم عن اختلال التوازن الهيكلي للمبادلات على نطاق عالمي، وارتفاع أسعار الشحن، مما ساهم في خلق بيئة تضخمية غير مسبوقة.

    ونجم عن هذا الوضع صدمة مزدوجة عانى منها الاقتصاد العالمي، وهي صدمة العرض المرتبطة بنقص السلع الصناعية في أعقاب الإغلاق المتكرر الذي فرضته سياسة صفر كوفيد التي اعتمدتها الصين، وكذلك صدمة الطلب التي يمكن تفسيرها بالتغير في عادات الاستهلاك، خاصة مع تسريع تطوير التجارة الإلكترونية، ولكن أيضا بسبب سياسات إعادة الإقلاع التي اعتمدتها مختلف البلدان.

    وفي هذا السياق، الذي اتسم بالعديد من الاضطرابات، أظهرت الموانئ المغربية بالفعل صمودا كبيرا وواصلت الاضطلاع بدورها الكامل كمنصة في خدمة التجارة الخارجية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن حجم حركة الرواج بالموانئ المغربية سنة 2021

    كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) ، أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر ب 35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 مليون طن)، وأكادير (5.6 مليون طن)، والمحمدية (4.7 مليون طن)، والناظور (3.9 مليون طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 مليون طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    وأضاف أنه حسب طبيعة التدفقات، فإن حركة رواج الموانئ تشمل الاستيراد (60,2 في المائة من إجمالي النشاط، أي 54.8 مليون طن)، والتصدير (36.4 في المائة أو 33.1 مليون طن) والملاحة الساحلية (3.4 في المائة أو 3.1 مليون طن).

    وفي ما يخص تطور حركة التنقلات الاستراتيجية الرئيسية عبر الموانئ سنة 2021، فقد بلغ إجمالي نشاط الحاويات نهاية سنة 2021 ما يعادل 1.287.129 حاوية EVP (تعادل عشرون قدما)، بزيادة 3,8 في المائة مقارنة ب2020. وسجل هذا النشاط، في نهاية السنة الماضية، حجم 12,25 مليون طن، بنسبة نمو وصلت إلى 1,4 في المائة.

    وبلغ الحجم الإجمالي لرواج الحبوب 7,1 مليون طن، بتراجع 24,1 في المائة مقارنة ب2020، بينما زاد رواج المحروقات بنسبة 8,5 في المائة إلى أزيد من 10 مليون طن، في حين انخفض الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 4,2 في المائة إلى 35 مليون طن.

    من جانب آخر، وصل حجم رواج “الفحم” و”منتجات الحديد والصلب” و”الأخشاب ومشتقاتها”، على التوالي، إلى 12,1 مليون طن (+6,4 في المائة)، و1,47 مليون طن (-4.9 في المائة) و 725.949 طن (+10 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، فقد بلغ 91.268 وحدة السنة الفارطة بزيادة 35.8 في المائة مقارنة ب2020.

    وأشار المرصد إلى أنه في سنة 2021، وعلى الرغم من الظرفية الخاصة، فقد تميزت مؤشرات الأداء بشكل عام بتطورات إيجابية .

    وفي هذا السياق، ذكر المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الآثار المستمرة للأزمة الصحية لـكوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، فقد تميزت السنة الماضية بشكل خاص باضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية، مع أزمات غير مسبوقة ترتبط بازدحام الموانئ، خاصة بكل من الولايات المتحدة والصين، ونقص الحاويات الفارغة الناجم عن اختلال التوازن الهيكلي للمبادلات على نطاق عالمي، وارتفاع أسعار الشحن، مما ساهم في خلق بيئة تضخمية غير مسبوقة.

    ونجم عن هذا الوضع صدمة مزدوجة عانى منها الاقتصاد العالمي، وهي صدمة العرض المرتبطة بنقص السلع الصناعية في أعقاب الإغلاق المتكرر الذي فرضته سياسة صفر كوفيد التي اعتمدتها الصين، وكذلك صدمة الطلب التي يمكن تفسيرها بالتغير في عادات الاستهلاك، خاصة مع تسريع تطوير التجارة الإلكترونية، ولكن أيضا بسبب سياسات إعادة الإقلاع التي اعتمدتها مختلف البلدان.

    وفي هذا السياق، الذي اتسم بالعديد من الاضطرابات، أظهرت الموانئ المغربية بالفعل صمودا كبيرا وواصلت الاضطلاع بدورها الكامل كمنصة في خدمة التجارة الخارجية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية : المغرب يُـواصل صُعوده في الميدان الإقتصادي

    يستمر المغرب في اتجاهه التصاعدي ، وهي أنه بعد تنفيذ خطة العمل لعام 2023 ، والتي تم فيها تقييم سلسلة من الإفتراضات المتعلقة بالبيئة الوطنية و عناصر عدم اليقين المتعلقة بتنمية البلاد على الساحة الدولية، فقد قدر النمو الإقتصادي للمملكة المغربية في العام المقبل بنحو 4.5٪.

    وبحسب تقرير نشر على الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “Atalayar“، الذي قدر نسبة النمو لهذا العام بـ 1.5٪ ، فإنه بحلول عام 2023 سيصل إنتاج الحبوب بالمغرب إلى 75 مليون قنطار، ستؤدي هذه الزيادة في إنتاج الحبوب إلى زيادة القيمة المضافة الزراعية التي ينبغي أن تنمو بأكثر من 12٪ ، وهو وضع سينتج ، من بين عوامل أخرى ، عن التأثير الأساسي الناجم عن العودة إلى الوتيرة العادية بعد هذا العام من الجفاف.

    من جانبها ، ينبغي أن تستمر القيمة المضافة غير الزراعية في النمو بمعدل مماثل لهذا العام، من 3.6٪ في عام 2022 إلى 3.8٪ في عام 2023 .

    هذه الديناميكية الإيجابية وفقًا للتقرير، من شأنها أيضًا أن تولد تغييرات في الأسواق الدولية، ومن المتوقع أن تنمو الصادرات بنسبة 9.6٪ ، بينما من المتوقع أن تخفض الواردات نسب نموها مقارنة بالعام الماضي. كما يجب على القطاعين الثانوي والثالث تعزيز معدلات نموهما المسجلة بالفعل في عام 2022 والإستمرار في التحسن حتى الوصول إلى 3.3 و 3.8٪ على التوالي في عام 2023.

    ويضيف التقرير، أنه يجب أن تكون الزيادة في الطلب مدفوعة بشكل أساسي بمساهمة الصادرات ، والتي ، وفقًا للتقرير، ستنمو بنسبة 4 ٪ تقريبًا ؛ وهو أمر من شأنه أن يساهم بشكل إيجابي في التجارة الخارجية ويؤدي إلى نمو إجمالي في الناتج المحلي بحوالي 0.5٪ .

    أما بالنسبة للطلب على الإستهلاك النهائي ، فمن المفترض أن ينمو بنحو 2٪ ، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة استهلاك الأسر ، والتي ستبلغ 1.3٪ ؛ وهو اتجاه يساهم فيه تكوين رأس المال الثابت الإجمالي بنسبة 1.1٪.

    وتجدر الإشارة إلى أنه اعتبارًا من عام 2024 ، ستتضمن التوقعات تصحيحًا في النمو بهدف الإستقرار على مستوى السنوات السابقة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تدل على بلوغ الشخص مرحلة الانتحار

    أقدم نحو 1.2 مليون شخص على محاولة الانتحار في عام 2020، فيما يبلغ المتوسط العالمي نحو 800 ألف شخص، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن الانتحار يأتي في المرتبة الرابعة لأسباب الوفاة لدى فئة الشباب بين 15 إلى 29 عاما، وفقا لمراكز علمية أمريكية.

    وذكر المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابع لوزارة الصحة الأمريكية أن حوالي 46 ألف شخص في الولايات المتحدة توفوا بالانتحار في عام 2020، وهو ما يمثل حالة وفاة واحدة كل 11 دقيقة، وفقا لتقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
    ورغم هذه الأرقام المفجعة، فإن اكتشاف عوامل الخطر ليس بالأمر السهل.
    وقال المدير الإكلينيكي لمبادرة الحد من الانتحار والصدمات للمحاربين القدامى في مركز ويكسنر في جامعة ولاية أوهايو، جاستن بيكر، لـ”سي إن إن” إن الباحثين لم يتوصلوا بعد إلى كيفية التنبؤ بشكل أفضل بمن هم عرضة لخطر محاولة الانتحار.
    وأضاف: لا يوجد إطار زمني طويل بين تفكير الشخص في الانتحار وظهور علامات، وبين اتخاذ القرار، وقد تتراوح هذه المدة بين 5 إلى 15 دقيقة فقط.
    لكن بعض العلامات قد تساعد في إنقاذ حياة إنسان:
    تغييرات سلوكية
    قال بيكر: “إذا لاحظت هذا النوع من الأشياء على سلوك شخص، سيكون من الواضح أنه شخص قريب من التعرض لخطر وشيك.. واتخاذ قرار إنهاء حياته”.
    ولفت عالم النفس الإكلينيكي في مركز نيوبورت للرعاية الصحية للأبحاث والابتكار، مايكل رويسكي،  إلى تغييرات سلوكية غير معتادة.
    وهذه التغييرات قد تكون التدرب على الانتحار أو الاستعداد له، مثل إظهار سلوكيات غير عادية تتعلق باستخدام البنادق أو الحبوب أو غيرها من الأشياء “المميتة”، وفقا لـ”إدارة خدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية” التابعة للحكومة الأمريكية.
    وتوجد إشارات سلوكية مثل التخلي عن المتعلقات التي يحبها الشخص، والنوم كثيرا أو قليلا، والعزلة والانسحاب، وإظهار الغضب أو الرغبة في الانتقام.
    وأوضح رويسكي أن القيادة بتهور، أو الإفراط في تناول الكحول، قد يكونان أيضا من العلامات التي يجب الانتباه إليها. ويوضح بيكر أن بعض الناس قد “يختبرون أنفسهم لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم فعل ذلك فعلا” لأن الانتحار شيء ضد غريزة البقاء.
    تعليقات يجب الانتباه لها
    وأوضح رويسكي أن الحديث عن الرغبة في الموت، عن طريق الانتحار أو بطريقة أخرى، علامة تحذير أخرى يجب أن تؤخذ على محمل الجد دائما، ويجب مراقبة الشخص الذي تصدر عنه.
    وأشار إلى أنه عندما يقول بعض الناس إنهم يشعرون أنهم ليس لديهم سبب للعيش “فهذا شخص معرض لخطر أكبر بكثير من شخص قادر حتى على تحديد سبب واحد للعيش”.
    ويجب الانتباه عند حديث شخص عن شعوره بأنه عبء على الناس أو أنه لا ينتمي إلى المكان.
    عوامل نفسية وصحية ومواقف سابقة 
    وتزيد العوامل النفسية أو المواقف المؤلمة أو العوامل الوراثية من احتمالية التفكير في الانتحار، وفقا لـ”إدارة خدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية” التابعة للحكومة الأمريكية.
    وهذه العوامل تشمل:
    *الشعور باليأس، أي فقدان الأمل في تحسن الأمور والتخلص من الألم.
    *تقلبات المزاج (وهذا قد يحدث عندما يكون الشخص عادة متوترا أو مكتئبا، ثم يبدو فجأة هادئا أو مبتهجا، ربما لأنه قد قرر محاولة الانتحار دون إخبار أحد، ويشعر بالارتياح لذلك).
    *الهوس بالموت أو بالوسائل المميتة. ويقول رويسكي إن بعض الأشخاص لديهم اهتمامات فنية أو موسيقية أكثر كآبة من الآخرين، ولكن إذا تجاوز تفاعلهم معها فقد يكون ذلك مقلقا.
    *الأمراض الجسدية الشديدة، مثل الألم المزمن.
    *التاريخ العائلي أو الشخصي للانتحار، ويقول رويسكي إن أكبر مؤشر على الانتحار هو محاولات الانتحار السابقة، والسبب هو التصعيد في الوسائل المميتة.
    التعرض لحكايات مثيرة عن الانتحار.
    ورجح رويسكي أن تضفي الرواية “طابعا رومانسيا أو تبرر الإحساس بالراحة الذي يمكن الحصول عليه من الانتحار، فهذا يمثل مشكلة”.
    وتابع بيكر أنه لا يجب الخجل من التحقق من أن شخصا ما يفكر في الانتحار حتى لو تسبب ذلك في الشعور بالحرج.
    والطريقة المثلى لتبيان الأمر، هي طرح سؤال مفتوح مثل: “لقد لاحظت أن الحياة أصبحت عامرة بالأحداث في الأيام القليلة الماضية. هل تريد إخباري عن ذلك؟”.
    وقال بيكر إنه عندما يستجيب الشخص، يجب الاستماع والتعبير عن تقديرك له لمشاركته قصته وتقديم المساعدة في اكتشاف المشكلة دون تقديم المشورة حول كيفية التعامل معها.
    لكن إذا بدا أن الشخص أكثر عرضة للخطر أو في طريقه للانتحار، يجب الاتصال فورا بخدمات الطوارئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو المخابز يشتكون من غياب الدعم وتفشي محلات عشوائية خارج القانون

    قرر مهنيو قطاع المخابز والحلويات التحرر من الثمن المرجعي للخبز، معتبرين أن “الخبز محرر، والمهنيين لهم الحق في البحث عن هامش الربح”، وذلك في سياق تراجع محصول الدقيق في المغرب وضعف الإمدادات الخارجية…

    وقال نور الدين لفيف، رئيس المجلس الفدرالي للفدرالية المغربية للمخابز والحلويات، إن “مهنيي المنخابز ينتظرون من الحكومة التفاتة إلى القطاع عبر مقاربة شمولية، تشمل أولا القوانين التنظيمية، بما فيها التعاريف ودفاتر التحملات وتحديد أنظمة الإنتاج والتوزيع والعرض والبيع””.

    وأضاف لفيف، في تصريح لأحد المواقع الالكتورنية، أن “هناك تسيبا يعرفه القطاع، من إنتاج للمحلات العشوائية ولمنتجين يشتغلون خارج الإطار القانوني وبعيدا عن أعين لجان المراقبة”.

    وتابع المسؤول النقابي بالقول إن “كل هذا يسبب تضخما في إنتاج الخبز، وبالتالي هناك هدر كبير لكميات هائلة من الخبز تذهب كأعلاف”، مشيرا إلى أن الدعم الذي تقدمه الحكومة لمستوردي الحبوب ويتم التصريح بتخصيصه لدعم الخبز، مجرد “مغالطة كبرى؛ لأن المستفيد منه هي المطاحن، وبعدها المواطن وأرباب معامل البسكويت والمعجنات ومصانع الخبز والبيتزا وغيرهم”.

    وقال إن “القطاع الوحيد الذي لم يستفد من أي برنامج تأهيل ومن أي درهم للدعم والمواكبة رغم إدراجه ضمن سلسلة الحبوب في إطار برنامج المغرب الأخضر، هو قطاع المخابز”.

    وختم بالقول إن “مهنيي القطاع يعانون مع تراكم متأخرات الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ولا أحد فكر في إنقاذ هاته المقاولات من الإفلاس”.

    ويتميز الدخول الاجتماعي في المغرب هذه السنة، بتداعيات أزمة اقتصادية خانقة فرضتها سياقات الخروج من الجائحة والحرب الروسية الأوكرانية، لتعود بذلك أزمة الخبز لتتصدر أولويات العمل الحكومي، مع استمرار البحث عن تحقيق التوازن في المخزون الاستراتيجي للدقيق.

    وقفزت أسعار القمح في الأسواق العالمية بعد أن حظرت الهند تصدير الحبوب الأساسية؛ حيث ارتفع مؤشر القمح القياسي بنسبة 5.9% في شيكاغو، وهو أعلى مستوى له في شهرين.

    ويتوقع أن يتراجع الإنتاج (القمح اللين، القمح الصلب، الشعير) برسم الموسم الفلاحي 2021/2022 بـ 32 مليون قنطار، أي بانخفاض بنسبة 69% مقارنة بالموسم السابق الذي سجل إنتاجا من بين الإنتاجات القياسية.

    ويستورد المغرب سنويا من الخارج، خصوصا من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأوكرانيا وكندا، ما بين 60 و75 مليون قنطار من الحبوب (القمح اللين والقمح الصلب والشعير والذرة).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية الحبوب.. مغادرة ثلاث سفن جديدة موانئ أوكرانيا في اتجاه إسطنبول

    أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، مغادرة ثلاث سفن جديدة محملة بالحبوب من موانئ أوكرانيا في اتجاه إسطنبول للخضوع إلى التفتيش.

    وأفادت وزارة الدفاع في بيان، أن السفن المذكورة غادرت موانئ أوكرانيا، في إطار “وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية” بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، الموقعة يوم 22 يوليوز الماضي بإسطنبول.

    وتضمن الاتفاق تأمين صادرات الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود (شرق أوروبا) إلى العالم، لمعالجة أزمة نقص الغذاء العالمي والتي تهدد بكارثة إنسانية.

    وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيناقش مع نظيره التركي اتفاق تصدير الحبوب، الذي يواجه انتقادات روسية متكررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 يتوقع معدل نمو بـ4.5 بالمائة العام المقبل في المغرب

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    كشف تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية، حول تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرواقتصادي للفترة بين 2023 و2025، أن مشروع قانون مالية سنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4.5 في المائة خلال العام المقبل.

    وبحسب التقرير الذي توصل ”برلمان.كوم” بنسخة منه، فإن ذلك يأتي بناء على مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالسوق المغربي وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وفي هذا الصدد، أبرز التقرير ذاته، أن هذه الفرضيات تحدد بالخصوص إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، إلى جانب سعر صرف الدولار والطلب الأجنبي الموجه للمملكة (باستثناء الفوسفاط ومشتقاته) في 4.5 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو بنسبة 4,5 بالمائة

    أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو- اقتصادي للسنوات الثلاث (2023 – 2025) بأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2023، بعد نمو ي قدر بـ1,5 في المائة سنة 2022.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية لسنة 2023، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة سنة 2023، وذلك على أساس مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الفرضيات تحدد، بالخصوص، إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، وسعر صرف الدولار/9,8 درهم، والطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في 4,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره