Étiquette : السدود

  • الفلاحة في جهة فاس مكناس..مؤشرات مناخية مشجعة،فأي تدابير لتنمية هذه المناطق فلاحيا ؟

    الأحداث من الرباط 

    توقعت الأوساط الفلاحية والمهتمين بالقطاع الزراعي بإقليم تاونات،أن يكون للأمطار الأخيرة وقع جد إيجابي في الرفع من وثيرة عمليات الحرث والزرع لمختلف الزراعات من حبوب خريفية وقطاني غذائية وزراعات كلئية بالإقليم

    وترى،أن إقليم تاونات،يتميز برصيد مائى مهم بوجود ثلاثة أحواض مائية لأودية”إيناون واللبن وورغة الذي يعد من أهم هاته الأودية ويصب في سد الوحدة،إلى جانب كون الإقليم يضم مجموعة من المجاري المائية،التي يبقى منسوبها مرشح للارتفاع خلال هذا الموسم إلى جانب السدود التي تعد المصدر الهام للتزود بالماء الشروب بالإقليم.

    وفي ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الاقليم إنتعتشت آمال الفلاحين بالإقليم باعتبار أن اقتصاده يعتمد على الفلاحة،إلا أن هذا القطاع تعترضه مجموعة من العوائق،أهمها صغر الاستغلاليات وضعف التأطير التقني والمهني،الأمر الذي ينعكس سلبا على مردودية الإنتاج وجودته وتسويقه،مما يستدعي وضع تصور جديد من طرف المديرية الجهوية للفلاحة لجهة فاس – مكناس، للإقلاع بالقطاع الزراعي باقليم تاونات على وجه الخصوص،مع الاخد بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي عاشها القطاع الفلاحي بسبب شح التساقطات المطرية وانعكاسها على الفلاحين ومربوا الماشية بالنفود الترابي للمديرية من أجل موسم فلاحي واعد.

    ويبقى جود السماء على سدود ووديان تاونات كنمودج،بفعل التساقطات المطرية الأخيرة،فرصة للتساؤل عن الوضعية الراهنة للموسم الفلاحي الحالي بالجهة وعن الإجراءات المزمع إتخاذها لتحقيق تنمية فلاحية رائدة.

    وفي السياق ذاته،تعرف مدن إفران وتازة واجدير وايموزار وفرة مهمة من الماء والثلوج مما يجعلها هي الأخرى،مناطق مهمة لاستقطاب المهتمين من رجال الاعمال،الذين يريدون الإستثمار في القطاع الفلاحي،وذلك بهدف إرشادهم وتأطيرهم ومصاحبة مشاريعهم ذات الصبغة الفلاحية عبر خلق بوابة رقمية تعنى بالتحفيزات والمساعدات في إطار رؤية إستراتيجية لتنمية هذه المناطق فلاحيا من جهة؛وتشجيع الانتقال من قطاع إنتاج تقليدي الى قطاع حديث ومهيكل يتيح الحصول على منتجات ذات جودة وقيمة مضافة عالية تصاحبها طفرة في تشغيل اليد العاملة خصوصا في المجال القروي.

    وكما يقال: “اليد الواحدة لا تصفق”، فالمديرية الجهوية للفلاحة بجهة فاس مكناس تحتاج بدورها إلى ضخ الدماء من الوزارة الوصية للالتفاتة للمنطقة برمتها وإستغلال خيراتها الطبيعية لتصبح قطب فلاحي مهم وطنيا،الأمر الذي سينعكس إيجابا على ساكنتها في ظل الخصاص المسجل على مستوى الإقليم صناعيا.

    الأحداث26 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الأخيرة تنقذ جهة طنجة من العطش

    أنقذت التساقطات المطرية التي تهاطلت على مدينة طنجة والجهة بأكملها، خلال دجنبر الماضي، المناطق الشمالية من أزمة العطش التي كانت ستعيشها مع اقتراب شهر ماي المقبل، بعدما نبهت تقارير رسمية إلى أن المخزون المائي يكفي إلى غاية الشهر المذكور.

    وحسب بعض المعطيات الرسمية، فإن حجم مخزونات المياه بأهم السدود على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى غاية أول أمس الثلاثاء، تجاوز مليار متر مكعب.

    وأفاد تقرير رسمي للجهات الوصية، بأن الحجم الإجمالي لمخزون المياه بسدود الجهة يصل إلى 1002.56 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 58.22 في المئة من الحقينة الإجمالية للسدود البالغة 1721.76 مليون متر مكعب. وأضاف التقرير نفسه بأن مخزونات المياه بسدود الجهة كانت تصل في مثل اليوم ذاته، من العام الماضي إلى 895.2 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 51.99 في المئة.

    وقد بلغت الحصيلة التراكمية للتساقطات المطرية إلى حدود 20 يناير الجاري، ما مقداره 364 ملم أي بزيادة 245 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، و التي كانت في حدود 148 ملم فقط. وأضاف التقرير أن ثلاثة سدود سجلت معدل ملء يصل إلى 100 في المئة، ويتعلق الأمر بسد الشريف الإدريسي بمخزون 121.65 مليون متر مكعب، وسد النخلة بتطوان بـ4.21 ملايين متر مكعب، ثم سد شفشاون بـ12.2 مليون متر مكعب.

    وحسب التقرير ذاته، فقد وصل المخزون المائي لسد وادي المخازن بالعرائش، أكبر سدود الجهة، إلى 547.4 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يناهز 81.3 في المئة، مقابل 454.2 مليون متر مكعب السنة الماضية (67.5 في المئة)، يليه سد دار خروفة بـ163.2 مليون متر مكعب (34 في المئة). أما على مستوى السدود الواقعة بتراب عمالة طنجة-أصيلة، فقد سجل سد 9 أبريل 1947 مخزونا وصل إلى 60 مليون متر مكعب (20 في المئة)، فيما يتوفر سد ابن بطوطة على مخزون يناهز 16.6 مليون متر مكعب (57.1 في المئة).

    وسجل سد سمير بعمالة المضيق-الفنيدق مخزونا وصل إلى 34.7 مليون متر مكعب (89.1 في المئة)، وبإقليم الفحص أنجرة، يبلغ مخزون سد مولاي الحسن بن المهدي 15.1 مليون متر مكعب (64.7 في المئة)، ومخزون سد طنجة المتوسط 21.2 مليون متر مكعب (96 في المئة). فيما بإقليم الحسيمة، وصل مخزون سد عبد الكريم الخطابي إلى 5.1 ملايين متر مكعب (43.2 في المئة)، ومخزون سد جمعة إلى 1.2 مليون متر مكعب (23 في المئة).

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الأخيرة ترفع حقينة السدود الكبرى في المغرب

    أكدت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية أن التساقطات المطرية التي سُجلت خلال شهر يناير الجاري، ساهمت في رفع حقينة السدود الكبرى إلى خمسة مليارات و100 مليون متر مكعب.

    وذكرت المديرية، ضمن مذكرة الظرفية لشهر يناير، أن نسبة ملء السدود الكبرى في المغرب بلغت 31,6 في المائة مقابل 30.7 في المائة قبل شهر و34 في المائة قبل سنة، وذلك إلى غاية التاسع عشر من يناير الجاري.

    وستمكن هذه التساقطات من إنتاج وفير في الزراعات الربيعية، التي تتوزع على 4.3 ملايين هكتار من الحبوب، و530 ألف هكتار من الزراعات العلفية، و205 آلاف هكتار من الخضر.

    أعلنت المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة تطوان الحسيمة، الجمعة الماضي، أن الموسم الفلاحي الحالي يعتبر “متميزا”، بالنظر إلى زراعة أكثر من 453 ألف هكتار بالزراعات الخريفية. وأوضحت المديرية الجهوية، في بيان لها، بأن المساحات المحروثة والمزروعة عرفت ارتفاعا ملحوظا منذ بداية شهر دجنبر، بحيث بلغت ما يفوق 367 ألف هكتار بالنسبة للحبوب، و22 ألف هكتار بالنسبة للقطاني، و63 ألف هكتار بالنسبة للزراعات الكلئية، مشيرة إلى أن المساحة المزروعة عرفت زيادة بنسبة تفوق 30 في المائة مقارنة مع السنة الفارطة.

    وبخصوص الحالة العامة للزراعات الخريفية، أكدت المديرية، بأن التساقطات المسجلة منذ بداية السنة خلقت ظروفا ملائمة لتسريع زراعة الحبوب وتحسن حالتها، كما كان لها وقع إيجابي على مختلف أنواع الأشجار المثمرة بالجهة، خصوصا، في ما يتعلق بالإزهار وتحسن جودة الثمار بالنسبة لأشجار الزيتون والحوامض والتين واللوز على وجه الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزونات مياه السدود بجهة طنجة تطوان الحسيمة تتجاوز مليار متر مكعب

    تجاوز حجم مخزونات المياه بأهم السدود على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم الثلاثاء، مليار متر مكعب.

    وأفاد تقرير للمديرية العامة للمياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، بأن الحجم الإجمالي لمخزون المياه بسدود الجهة يصل إلى 1002.56 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 58.22 في المائة من الحقينة الإجمالية للسدود البالغة 1721.76 مليون متر مكعب.

    وأضاف المصدر نفسه بأن مخزونات المياه بسدود الجهة كانت تصل في مثل هذا اليوم من العام الماضي إلى 895.2 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 51.99 في المائة.

    وقد بلغت الحصيلة التراكمية للتساقطات المطرية إلى حدود 20 يناير الجاري، ما مقداره 364 ملم أي بزيادة 245 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، و التي كانت في حدود 148 ملم فقط.

    وأضاف التقرير بأن 3 سدود تسجل معدل ملء يصل إلى 100 في المائة، ويتعلق الأمر بسد الشريف الإدريسي بمخزون 121.65 مليون متر مكعب ، وسد النخلة بتطوان 4.21 مليون متر مكعب، ثم سد شفشاون ب 12.2 مليون متر مكعب.

    وحسب التقرير ذاته، يصل المخزون المائي لسد وادي المخازن بالعرائش، أكبر سدود الجهة، إلى 547.4 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يناهز 81.3 في المائة، مقابل 454.2 مليون متر مكعب السنة الماضية (67.5 في المائة)، يليه سد دار خروفة ب 163.2 مليون متر مكعب (34 في المائة).

    أما على مستوى السدود الواقعة بتراب عمالة طنجة-أصيلة، فقد سجل سد 9 أبريل 1947 مخزونا يصل إلى 60 مليون متر مكعب (20 في المائة)، بينما يتوفر سد ابن بطوطة على مخزون يناهز 16.6 مليون متر مكعب (57.1 في المائة).

    ويسجل سد سمير بعمالة المضيق-الفنيدق مخزونا يصل إلى 34.7 مليون متر مكعب (89.1 في المائة)، وبإقليم الفحص أنجرة، يبلغ مخزون سد مولاي الحسن بن المهدي 15.1 مليون متر مكعب (64.7 في المائة)، ومخزون سد طنجة المتوسط 21.2 مليون متر مكعب (96 في المائة).

    بينما بإقليم الحسيمة، يصل مخزون سد عبد الكريم الخطابي إلى 5.1 مليون متر مكعب (43.2 في المائة)، و مخزون سد جمعة إلى 1.2 مليون متر مكعب (23 في المائة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفارقة يحتجزون حافلة للنقل العمومي بالعرائش

    شهدت محطة الأداء بالطريق السيار على مستوى مدخل العرائش ليلة الجمعة السبت حالة استنفار واسعة، إثر إقدام مهاجرين من دول جنوب الصحراء على احتجاز حافلة للنقل العمومي، بعد الاستيلاء على مفاتيحها.

    وفي تفاصيل الواقعة، ذكرت مصادر إعلامية متطابقة أن حوالي 20 مهاجرا من دول جنوب الصحراء، كانوا على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من مدينة الدار البيضاء، قبل أن تداهمها قوات الأمن وتطلب منهم النزول منها.

    وأفادت ذات المصادر أن هذا التدخل الأمني يأتي تنفيذا لتعليمات أعطيت لمختلف السدود القضائية لمنع المهاجرين الأفارقة من السفر نحو المدن الساحلية وكذا المدن المتاخمة لسبتة ومليلية، باعتبارها قبلة الراغبين في الهجرة السرية لأوروبا.

    وأضافت ذات المصادر أن المهاجرين المعنيين رفضوا الامتثال لتعليمات عناصر الدرك اللذين طلبوا منهم العودة للبيضاء، وعمدوا إلى احتجاز الحافلة التي كانوا على متنها عبر مصادرة مفاتيحها.

    واستنفر هذا الوضع السلطات التي قامت باستقدام تعزيزات من الدرك الملكي والقوات المساعدة وعناصر الأمن، فضلا عن باشا المدينة الذي انتقل بدوره إلى عين المكان.

    وتبعا لذلك، تم توقيف هؤلاء المهاجرين في أفق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الزائر الأبيض” يكسو جبال ومرتفعات جهة طنجة بمناظر خلابة تسر الناظرين

    تزينت جبال ومرتفعات عدد من مناطق الريف، خلال الأيام الأخيرة، بالرداء الأبيض، عقب تساقط كميات شهدتها العديد مناطق الجهة الشمالية.

    ورسمت هذه التساقطات، مناظر خلابة في عدد من المرتفعات، على غرار قمة “تيدغين” الشهيرة، التي اكتست حلة بيضاء، في مشهد أثار فضول واهتمام العديد من مستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي.

    وتشهد هذه المنطقة الواقعة على ارتفاع ألفين و 456 مترًا عن سطح البحر، كل سنة، تساقطًا غزيرًا للثلوج، وتنتشر فيها الغابات الكثيفة، وهو ما يزيد من جاذبته، خاصة لعشاق السياحة الجبلية وهواة التزلج.

    ويتراوح ارتفاع الثلوج التي تغطي طرق ومسالك المنطقة حاليا ما بين 10 و30 سنتيمترا؛ حسب معطيات المديرية العامة للارصاد الجوية الوطنية.

    وأحيت هذه الثلوج آمال المواطنين في موسم فلاحي جيد وملء السدود الرئيسية بالمنطقة، التي يتراوح معدل ملئها ما بين 40 بالمائة و 100 بالمائة؛ حسب ٱخر البيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لتشييد ثلاث محطات جديدة لتحلية المياه سنة 2023

    الدار/ خاص

    يستعد المغرب لتشييد ثلاث محطات جديدة لتحلية المياه سنة 2023، حيث رفعت المملكة المغربية، تحدي تحلية 1 مليار متر مكعب من المياه سنويا بهدف تلبية %50 من حاجيات المغاربة من المياه الصالحة للشرب عبر التحلية.

    وحسب المعطيات المتوفرة فستهم المحطات التي ستشيد هذا العام محطة كازابلانكا التي ستكلف 1.000 مليار سنتيم وستصبح بعد بنائها أكبر محطة من نوعها في إفريقيا وضمن الأكبر في العالم.

    كما أن المحطة ستكون قادرة على تحلية 300 مليون متر مكعب من المياه سنويا بعد انتهاء الشطرين.

    أما المحطة الثانية فهي محطة آسفي، التي ستبلغ قدرة المحطة 86.400 متر مكعب من المياه يوميا أي أكثر من 30 مليون متر مكعب سنويا، ثم محطة الجديدة التي ستبلغ قدرة المحطة 75.800 متر مكعب من المياه يوميا أي 25 مليون متر مكعب سنويا.

    ويتوفر المغرب حاليا على 9 محطات لتحلية المياه تنتج 147 مليون متر مكعب مقابل استهلاك يبلغ 1300 مليون متر مكعب في مجال الماء الصالح للشرب.

    كما أن غالبية الموارد المائية المستعملة في الشرب تأتي من السدود أو من الفرشة المائية، و الحكومة حسب ما تم التصريح به ، عازمة على مضاعفة حجم المياه المتأتية من تحلية مياه البحر لتخفيف الضغط على السدود، وتخصيص باقي الموارد للفلاحة وللمدن الداخلية.

    وقد عرفت سنة 2022 برمجة عدد من محطات تحلية المياه، منها محطة الدار البيضاء بطاقة إنتاجية تبلغ 300 مليون متر مكعب.

    كما تمت برمجة إنشاء محطة بالداخلة التي انطلقت لتوفير 40 مليون متر مكعب، ومحطة أخرى بالناضور بطاقة 200 مليون متر مكعب ستخصص للشرب وللفلاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قسي لحلو يترأس اجتماعا للجنة اليقظة لتتبع الوضعية المائية لعمالة مراكش

    ترأس كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش يوم الجمعة 20 يناير 2023 بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، اجتماعا للجنة اليقظة لتتبع الوضعية المائية لعمالة مراكش،

    وقد استهل الاجتماع مدير وكالة الحوض المائي لتانسيفت بتقديم عرض حول الوضعية المائية الراهنة، تناول فيه تطور الحالة الهيدرولوجية وخصوصا منها الفترة الممتدة من شهر شتنبر الى شهر ديسمبر.

    وفي هذا السياق، ورغم التساقطات المطرية الاخيرة المسجلة في المنطقة الا ان حقينة السدود المزودة بالماء الصالح للشرب لمراكش الكبير لم تعرف الا ارتفاعا طفيفا في نسبة الملء، كما ان الظرفية الراهنة تستدعي المزيد من التعبئة وانخراط كافةالمتدخلين في قطاع الماء لتفعيل جميع الإجراءات المتعلقة بحسن تدبير استعمال الماء والاقتصاد فيه بصفة دائمة ومستمرة.

    وفي الختام أعطى الوالي توجيهاته للجنة من أجل استثمار أمثل لجميع الفرص المتاحة من أجل ترشيد استهلاك الماء، كما تم التأكيد على أن كافة مستعملي الماء من ساكنة ومهنيين مدعوون الى المزيد من التعبئة والانخراط بكل مسؤولية في الحفاظ على هذه المادة الحيوية في هذه الظرفية المناخية الصعبة التي تعرفها بلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زراعة وغرس أزيد من 453 ألف هكتار من الزراعات الخريفية بجهة الشمال

    أعلنت المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة تطوان الحسيمة، اليوم الجمعة، أن الموسم الفلاحي الحالي يعتبر “متميزا”، بالنظر إلى زراعة أكثر من 453 ألف هكتار بالزراعات الخريفية.

    وأوضحت المديرية الجهوية، في بيان صحافي، بأن المساحات المحروثة والمزروعة عرفت ارتفاعا ملحوظا منذ بداية شهر دجنبر، بحيث بلغت ما يفوق 367 ألف هكتار بالنسبة للحبوب، و22 ألف هكتار بالنسبة للقطاني، و63 ألف هكتار بالنسبة للزراعات الكلئية، مشيرة إلى أن المساحة المزروعة عرفت زيادة بنسبة تفوق 30 في المائة مقارنة مع السنة الفارطة.

    وبخصوص الحالة العامة للزراعات الخريفية، أكد المصدر ذاته بأن التساقطات المسجلة منذ بداية السنة خلقت ظروفا ملائمة لتسريع زراعة الحبوب وتحسن حالتها، كما كان لها وقع إيجابي على مختلف أنواع الأشجار المثمرة بالجهة، خصوصا فيما يتعلق بالإزهار وتحسن جودة الثمار بالنسبة لأشجار الزيتون والحوامض والتين و اللوز على وجه الخصوص.

    في نفس السياق، عرفت الزراعات الكلئية والمراعي أيضا تحسنا ملموسا، الأمر الذي من شأنه المساهمة في وفرة الموارد الغذائية للمواشي ، وبالتالي المساهمة في استقرار أثمنة المواد العلفية والأبقار والأغنام والماعز.

    وذكرت المديرية الجهوية للفلاحة بأن الجهة عرفت خلال الأسابيع الماضية تساقطات مطرية مهمة جدا ، و التي بلغت في معدلها، إلى حدود 20 يناير الجاري، ما مقداره 364 ملم أي بزيادة 245 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية ، و التي كانت في حدود 148 ملم فقط.

    وكان لهذه التساقطات وقع إيجابي على الموسم الفلاحي الحالي كما عززت ثقة الفلاحين في الموسم، ذلك أنه بفضل الحجم التراكمي لمعدل هذه التساقطات وانتظامها وحدوثها في الوقت المناسب كان له الأثر الإيجابي والمباشر على تحسين الفرشة المائية وارتفاع حقينة السدود ونمو مختلف الزراعات ، ولا سيما الحبوب والقطاني والخضروات.

    بالنسبة للحالة العامة للسدود السقوية، أشارت المديرية الجهوية الى أن نسبة الملء بالنسبة للسدود السقوية بالجهة عرفت تحسنا ملموسا مقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة ، حيث سجلت الجهة متوسط معدل ملء يناهز 64 في المائة إلى غاية اليوم الجمعة، مبرزة ان المعدل يصل إلى 80.5 في المائة بالنسبة لسد واد المخازن، و34 بالنسبة لسد دار الخروفة، و 100 في المائة بالنسبة لسد مولاي بوشتى بشفشاون وسد الشريف الإدريسي بتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات رسمية ترصد مؤشرات مبشرة بموسم فلاحي “متميز” بجهة طنجة

    أعلنت المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة تطوان الحسيمة، اليوم الجمعة، أن الموسم الفلاحي الحالي يعتبر “متميزا”، بالنظر إلى زراعة أكثر من 453 ألف هكتار بالزراعات الخريفية.

    وأوضحت المديرية الجهوية، في بيان صحافي، بأن المساحات المحروثة والمزروعة عرفت ارتفاعا ملحوظا منذ بداية شهر دجنبر، بحيث بلغت ما يفوق 367 ألف هكتار بالنسبة للحبوب، و22 ألف هكتار بالنسبة للقطاني، و63 ألف هكتار بالنسبة للزراعات الكلئية، مشيرة إلى أن المساحة المزروعة عرفت زيادة بنسبة تفوق 30 في المائة مقارنة مع السنة الفارطة.

    وبخصوص الحالة العامة للزراعات الخريفية، أكد المصدر ذاته بأن التساقطات المسجلة منذ بداية السنة خلقت ظروفا ملائمة لتسريع زراعة الحبوب وتحسن حالتها، كما كان لها وقع إيجابي على مختلف أنواع الأشجار المثمرة بالجهة، خصوصا فيما يتعلق بالإزهار وتحسن جودة الثمار بالنسبة لأشجار الزيتون والحوامض والتين و اللوز على وجه الخصوص.

    في نفس السياق، عرفت الزراعات الكلئية والمراعي أيضا تحسنا ملموسا، الأمر الذي من شأنه المساهمة في وفرة الموارد الغذائية للمواشي ، وبالتالي المساهمة في استقرار أثمنة المواد العلفية والأبقار والأغنام والماعز.

    وذكرت المديرية الجهوية للفلاحة بأن الجهة عرفت خلال الأسابيع الماضية تساقطات مطرية مهمة جدا ، و التي بلغت في معدلها، إلى حدود 20 يناير الجاري، ما مقداره 364 ملم أي بزيادة 245 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية ، و التي كانت في حدود 148 ملم فقط.

    وكان لهذه التساقطات وقع إيجابي على الموسم الفلاحي الحالي كما عززت ثقة الفلاحين في الموسم، ذلك أنه بفضل الحجم التراكمي لمعدل هذه التساقطات وانتظامها وحدوثها في الوقت المناسب كان له الأثر الإيجابي والمباشر على تحسين الفرشة المائية وارتفاع حقينة السدود ونمو مختلف الزراعات ، ولا سيما الحبوب والقطاني والخضروات.

    بالنسبة للحالة العامة للسدود السقوية، أشارت المديرية الجهوية الى أن نسبة الملء بالنسبة للسدود السقوية بالجهة عرفت تحسنا ملموسا مقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة ، حيث سجلت الجهة متوسط معدل ملء يناهز 64 في المائة إلى غاية اليوم الجمعة، مبرزة ان المعدل يصل إلى 80.5 في المائة بالنسبة لسد واد المخازن، و34 بالنسبة لسد دار الخروفة، و 100 في المائة بالنسبة لسد مولاي بوشتى بشفشاون وسد الشريف الإدريسي بتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره