Étiquette : السكن

  • دعم السكن.. أزيد من 16 ألف طلب في أسبوع واحد والوزيرة: 89% لهم حق الاستفادة

    محمد عادل التاطو

    بلغ عدد الطلبات المسجلة في المنصة الإلكترونية المخصصة لـ”دعم السكن”، ما مجموعه 16 ألف و302 طلب، في ظرف 7 أيام فقط.

    وبحسب الأرقام التي قدمتها الوزيرة الوصية، فإن 73% من الطلبات المسجلة في منصة “دعم السكن”، تخص السكن الذي يقل سعره عن 300 ألف درهم، مقابل 27% للسكن الموجه للطبقة المتوسطة (ما بين 300 ألف و700 ألف درهم).

    جاء ذلك خلال تعقيب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، على أسئلة المستشارين، مساء اليوم الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين.

    وكشفت الوزيرة أن 23% من الطلبات تهم مغاربة العالم، مشيرة إلى أن متوسط سن المتقدمين بالطلبات يبلغ 39 عاما، 66% رجال و34% نساء.

    وبخصوص التوزيع الجغرافي للطلبات، فإن عمالات فاس ومكناس ومراكش وبرشيد وطنجة-أصيلة تأتي في صدارة مقدمي طلبات الاستفادة، وفق المصدر ذاته.

    وقالت المنصوري أنه لحد الساعة، تبين أن 89% من الأشخاص المسجلين لهم الحق في الاستفادة، وقد تم إعلامهم داخل أجل 7 أيام المعلن عنها.

    ويهم البرنامج تقديم دعم بقيمة 100 ألف درهم (10 ملايين سنتيم) من أجل اقتناء سكن رئيسي يقل ثمنه أو يعادل 300 ألف درهم مع احتساب الرسوم (30 مليون سنتيم).

    وبالنسبة للسكن الذي يفوق 300 ألف درهم ويقل أو يعادل 700 ألف درهم، فإن الدعم المخصص يبلغ 70 ألف درهم مع احتساب الرسوم (7 ملايين سنتيم).

    وكشفت الوزيرة عن توقيع اتفاقية مع هيئة الموثقين، من أجل تحديد سقف أتعاب تحرير عقود البيع، إلى غاية الحصول على شهادات الملكية، بالنسبة لمقتنيي المساكن التي يقل ثمن بيعها أو يعادل 300 ألف درهم، في مبلغ قدره 2500 درهم مع احتساب الرسوم، بدل 6000 درهم.

    واعتبرت أن هذا الإجراء سيساهم في تعزيز دعم الطلب للأسر المحدودة الدخل للولوج إلى سكن لائق، مع تحسين الإدماج الاجتماعي.

    وأشارت إلى أن البرنامج الجديد الذي انطلق فعليا بتاريخ 2 يناير 2024، يتضمن بعد اجتماعي ينص على ضمان السكن للمغاربة كحق دستوري.

    كما ينص على بعد اقتصادي يكمل في إقلاع قطاع أساسي في الاقتصاد الوطني الذي يشغل أزيد من مليون مغاربي.

    وأضافت الوزيرة أن طموح البرنامج للسنة الأولى هو تشجيع الأسر لاقتناء المنتوج السكني الذي يناهز 114 ألف، من بينها 58 ألف سكن لفائدة الطبقة المتوسطة.

    وتابعت بالقول: “الشيء الذي جعلنا نعتمد رخصة السكن في يناير 2023 لتمكين المغاربة من الاستفادة منذ السنة الأولى من هذا البرنامج”.

    وأردفت: “نحن واعون بالصعوبات التي مر منها هذا القطاع منذ أزمة كوفيد، الشيء الذي سيمكنه من الإقلاع. حسب تقديراتنا فإن هذا الانتاج سيعرِف ارتفاعا سنويا بنسبة 10%”.

    ويشترط للحصول على هذا الدعم، أن تكون جنسية المتقدم مغربية، مع عدم ملكية عقار مخصص للسكن على مستوى مجموع التراب الوطني، وعدم الاستفادة من أي إعانة أو امتياز ممنوح من طرف الدولة مخصص السكن.

    كما يُشترط أن تكون رخصة السكن ابتداء من فاتح يناير 2023، وأن يتكون السكن من غرفتين على الأقل، وأن يكون موضوع بيع أول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش. الاستفادة من حق السكن المدعم تشمل الطبقة الفقيرة والمتوسطة (فيديو)

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،  أمس السبت بمراكش، إن الحكومة جاءت كذلك ببرنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن،  لفائدة المواطنين المغاربة ممن سيستفيدون من مبالغ مهمة لاقتناء مساكن.

    واعتبر أخنوش، خلال كلمة ضمن فعاليات الجولة التاسعة من المنتديات ‏‏الجهوية للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، التي احتضنتها جهة مراكش-‏‏أسفي، أن الحكومة ستمنح 100 ألف درهم، وذلك تدعيما لقدرات المواطنين (طبقة فقيرة ومتوسطة) على الولوج للسكن المناسب.

    وأشار، إلى أن رهان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتراوح بين 7 و10 ملايين.. دعم الدولة للسكن يدخل حيز التنفيذ يناير المقبل

    العمق المغربي

    صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية رقم 7250، المرسوم رقم 2.23.350 الصادر في 15 نوفمبر 2023، المتعلق بتحديد أشكال إعانة الدولة لدعم السكن وكيفيات منحها لفائدة مقتني مساكن مخصصة للسكن الرئيسي.

    ويدخل المشروع حيد التنفيذ ابتداءً من فاتح يناير 2024، حيث يُسند تنفيذه إلى كل من وزير التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف الميزانية، كل واحد منهما فيما يخصه.

    وحدد المرسوم مبلغ 100 ألف درهم (10 ملايين سنتيم) كدعم من أجل اقتناء سكن يقل ثمنه عن 300 ألف درهم (30 مليون سنتيم) أو ما يعادلها مع احتساب الرسوم، فيما تم تحديد 70 ألف درهم كدعم من أجل اقتناء سكن يفوق ثمنه 300 ألف درهم ويقل يقل ثمنه عن 700 ألف درهم أو ما يعادلها.

    وبخصوص كيفية منح الإعانة، نص المرسوم على أن يقوم الشخص الراغب في الاستفادة من الدعم، بإيداع طلب، وفق نموذج تعده السلطة الحكومية المكلفة بالإسكان، عبر منصة إلكترونية يتم مسكها من طرف هيئة خاضعة للقانون العام وفق بنود اتفاقية تبرمها الدولة لهذا الغرض، ويمكن للدولة أن تعهد إليها بتدبير الإعانة المالية.

    وبعد التأكد من استيفاء طالب الإعانة للشروط الواردة في المادة 8 من قانون المالية لسنة 2023، تتم الموافقة الأولية على طلب الإعانة داخل أجل أقصاه 7 أيام، ابتداءً من تاريخ إيداعه.

    ويقوم الموثق بإيداع سخة من عقد الوعد بالبيع المحرر من طرفه في أجل 7 أيام ابتداءً من تاريخ تحرير الوعد بالبيع، عبر المنصة الإلكترونية، مرفقة بنسخة من رخصة السكن مسلمة ابتداءً من فاتح يناير 2023.

    وتتم الموافقة على منح الإعانة المالية وصرف مبلغها داخل أجل 15 يوما على الأكبر من تاريخ إيداع الموثق للوثائق المنصوص عليها عبر المنصة، وذلك عبر شيك بنكي باسم الموثق يسلم مباشرة إلى طالب الاستفادة من الإعانة الذي يسلمه بدوره للموثق، أو عن طريق تحويل بنكي مباشرة في حساب الموثق في صندوق الإيداع والتدبير.

    ويتوفر طالب الاستفادة من الإعانة على أجل 30 يوما على الأكثر من تاريخ توصل الموثق بمبلغ الإعانة في حسابه من أجل إبرام عقد البيع النهائي.

    ويتعين على الموثق إيداع نسخة من عقد البيع النهائي ونسخة من شهادة الملكية على المنصة الإلكترونية داخل أجل 30 يوما.

    وفي حالة عدم إتمام عملية اقتناء السكن في الأجل المذكور، نص المرسوم على إرجاع الموثق مبلغ الإعانة فورا.

    وبحسب المرسوم، فتحدث لجنة تضم ممثلين اثنين عن كل من السلطتين الحكوميتين المكلفتين بالإسكان والميزانية، ترأسها السلطة الحكومةي المكلفة بالإسكان أو من ينوب عنها.

    ويعهد لهذه اللجنة تتبع منح إعانة الدولة لدعم السكن للمستفيدين منها، وتقييم كيفيات الإعانة، وتقديم اقتراحات وتوصيات فيما يخص الإعانة، حيث تجتمع اللجنة مرة كل 3 أشهر وكلما دعت الضرورة لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات قانون دعم السكن للمغاربة

    mosem article

    اش واقع 

    تواصل الحكومة جهودها لتنزيل مشروع دعم السكن الرامي إلى توفير السبل ليقتني كل مواطن سكنه، من منطلق أن السكن هو أحد تجليات الدولة الاجتماعية التي تعد الهدف الاستراتيجي للبرنامج الحكومي.

    وقد هيأت الحكومة الإطار القانون لمشروع دعم السكن، وأعدت المشروع المتعلق بدعم السكن الذي يوجد في آخر مراحل الإعداد بعد أن أحيل على الأمانة العامة للحكومة للمصادقة عليه.

    وستواصل الحكومة مجهوداتها الرامية إلى تحسين عيش المواطنين، من خلال محاربة الإقصاء الاجتماعي والمجالي، ومواصلة تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح، وكذا المشاريع الرامية إلى تأهيل المباني الآيلة للسقوط، عبر الولوج إلى مرافق وتجهيزات القرب، في إطار برامج سياسة المدينة.

    وحسب تصريحات فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فإن مشروع دعم السكن يرمي إلى معالجة جزء من المشاكل التي يتخبط فيها قطاع السكن، من خلال برامج مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين في هذا المجال، وتؤدي إلى إنعاش سوق العقار وانخراط الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاستثمار بالعقار.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. النصب والاحتيال والتأخر في التسليم عنوان المشاريع السكينة بمراكش

    محسن رزاق

    تعيش مدينة مراكش على وقع احتجاجات متتالية لمواطنين راحوا ضحية عمليات نصب وتأخر في تسلم شققهم السكنية، منهم من تعدى الثماني سنوات دون أن يتسلم مفاتيح منزل رغم أدائه المبلغ كاملا، مما يطرح تساؤلات عدة عن أسباب استمرار هذا الوضع وعدم تدخل الجهات الوصية من أجل إيجاد الحلول للمتضررين، خاصة وأن الأمر يتعلق بمشاريع تابعة لشركات مختلفة.

    وما زاد من حجم اللاثقة في مثل هذه المشاريع، هو تفجر القضية المعروفة إعلاميا بالمدير التجاري لأحدى الشركات الراقية، والذي يتابع في حالة اعتقال رفقة موثق بمدينة مراكش، بعد تهمة النصب وخيانة الأمانة والاحتيال على مواطنين في أزيد من 10 مليار سنتيم وفق ما تم تداوله لحدود الآن.

    لنقاش هذه المشاكل والتعرف عليها عن أسبابها وآثارها السلبية وحق المتضررين في التعويض، تستضيف جريدة “العمق” رئيس المرصد الجهوي لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة مراكش آسفي، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    تتخبط مدينة مراكش في مشاكل عديدة تتعلق بتأخر تسليم الشقق السكنية لأصحابها، تسببت في العديد من الاحتجاجات، كانت آخرها قضية السكن الراقي التي تفجرت مؤخرا.. ما أسباب ذلك؟

    التأخر في التسليم الذي طال لسنوات في العديد من المشاريع العقارية بمراكش هو سبب كل هذه الاحتجاجات والمشاكل المجتمعية التي تعيشها الأسر المتضررة، إذ أن هناك من العائلات تنتظر منذ سنة 2015 التوصل بمفاتيح شققها، وهذا الوضع خلف احتجاجات شبه يومية بمدينة مراكش في العديد من المشاريع الأمر الذي يطرح علامة استفهام كبيرة.

    ومن الحالات الغريبة والعديدة التي وقفنا عليها في المرصد الجهوي لمحاربة الرشوة وحماية المال العام هي الأسر التي استوفت مبالغ الشقق كاملة دون أن تتمكن من الاستفادة منها. تخيل معي أن يجتهد رب أسرة في توفير كل هذه المبالغ عن طريق السلف البنكي أو من عند معارفه، ويظل مرهونا كل هذه المدة، وتخيل في الوقت نفسه حجم الاستفادة التي سيظفر بها المستثمر الحاصل على كل هذه المبالغ عن طريق ترويجها في مشاريع أخرى.

    أما بخصوص قضية السكن الراقي، فقد تفجرت بعدما غاب مدير الشركة عن مقر البيع لمدة خلفت شكوكا لدى الزبائن الذين أودعوا مبالغ مالية مهمة، خاصة بعد عدم تمكنهم من الوصول له عبر الهاتف الذي تواصل معهم به من قبل، وبعد بحثهم في الموضوع، توصلوا إلى أخبار تفيد أنه هاجر خارج المغرب رفقة موثق، ليكتشف في الأخير أنه لم يتمكن من مغادرة التراب الوطني، بل ظل مختفيا عن الأنظار.

    في قضية النصب على الزبناء من طرف المدير التجاري في مبلغ قيل أنه وصل 10 مليار سنتيم، هل للشركة مسؤولية في هذه الجريمة؟

    أولا يجب التنبيه إلى أن المدير التجاري يتابع في حالة اعتقال بمحكمة الاستئناف بمراكش، رفقة موثق بذات المدينة، وهذا إلى حدود اللحظة شيء جيد على أن تتم محاسبته بالمنسوب إليه رفقة كافة المتورطين. أما بخصوص مسؤولية الشركة، أظن أن قانون الالتزامات والعقود المغربي واضح في هذه القضية، إذ تنص المادة 85 منه على أن المخدومون ومن يكلفون غيرهم برعاية مصالحهم يسألون عن الضرر الذي يحدثه خدامهم في أداء الوظائف التي شغلوهم فيها ولا تسقط عنهم المسؤولية إلا إذا لم يتمكنوا من منع وقوع الفعل الذي أدى إليها.

    وبناء على هذه المادة، يتبين بصريح العبارة ودون حاجة للتأويل مسؤولية الشركة في أفعال مديرها التجاري، لأن الضحايا تعاملوا مع المدير داخل مكتب الشركة وليس خارجها، ووقّع وصولاتهم البنكية بطابع الشركة الرسمي، كما أنه تسلم المبالغ المالية باسم الشركة.

    وعليه يمكن القول أن الحال في هذه الواقعة، أن الشركة تغاضت عن استخلاص الفاعل الأصلي للجرم، وهو موظف لديها، لمبالغ التسبيقات من يد الضحايا طيلة مدة من الزمن، بل وفرت له الظروف الملائمة من مكتب البيع والعلامة التجارية والموظفين الذين يعملون تحت إمرته والمطبوعات والوصولات الحاملة لتوقيع الشركة وتوقيع مسؤولها القانوني.

    هل تُخلى مسؤولية الشركة بعد متابعة مديرها التجاري؟

    إن متابعة المدير التجاري قضائيا لا يخلي عن الشركة مسؤوليتها المدنية في الموضوع، لأنها وفرت له ما ذكرناه سابقا، وبالتالي فإنها يجب أن تحمل مسؤولية الأفعال الجرمية التي أتاها الفاعل الأصلي.

    فلولا ثقة الزبناء في الشركة وعلامتها التجارية وحملاتها الإشهارية في الإعلام العمومي والخصوصي لما اضطروا للتعاقد مع الفاعل الأصلي. لذلك أرى أن المسؤولية التقصيرية والتعاقدية تابثة في هذه النازلة، ويتعين على الشركة في هذا الموقف، إما تنفيذ ما تم التعاقد بخصوصه، أو إرجاع المبالغ المستخلصة كاملة مع التعويض عن الأضرار المترتبة عن ذلك.

    تعيش مراكش في العديد من المشاكل تأخر تسلم شقق لأصحابها من يتحمل مسؤولية هذه الأوضاع؟

    فعلا هناك مشاريع كثيرة في مدينة مراكش تعرف تعثرا كبيرا في تسليم الشقق لأصحابها، وهذا الوضع خلّف مآسي مجتمعية عميقة، وتسبب في حالات من الطلاق وشردت عائلات. المسؤولية هنا تقع على الحكومة ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة مسؤولية الدولة بشكل خاص، لأنه المعنية بالقطاع والمسؤولة عن توفير الحماية للمواطنين من المنعشين العقاريين.

    هذا الموضوع في نظري يحتاج إلى الرقابة القبلية للسلطات المعنية، لأنه من العيب أن يتطور الأمر ليصل إلى النصب على المواطنين من طرف الموثقين، لأنه أمر غير مقبول نهائيا، إذ أصبحنا نرى وسمع بأن موثقون بمدينة مراكش معتقلين في السجون على خلفية النصب وآخرين متابعين في حالة اعتقال، في يوجد من توارى عن الأنظار وانقطعت أخباره.

    هل من آثار جانبية لهذه المشاكل؟

    طبعا هنا آثار مجتمعية سلبية تسببها مشكل تأخر تسليم الشقق لأصحابها، كون الأسر التي تسعى للظفر بشقق في السكن الاقتصادي هي أسر تنتمي للطبقة الهشة داخل المجتمع، والكل يعرف أنها تسابق الزمن من أجل توفيق “قبر الحياة” وإنهاء معاناتها مع الكراء والرهن، إلا أنها تتفاجئ بالواقع المرير الذي يعمق أزماتها المالية ويسبب لها مشاكل جانبية هي في غنى عنها.

    كما أن هذه الأوضاع معيق حقيقي أيضا أمام الاستثمار، فالأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج أصبحوا لا يثقون في مثل هذه المعاملات، وقد وقفت شخصيا على حالات كهذه خاصة بعد كل هذه الأحداث التي شهدتها مدينة مراكش، خاصة بعد جائحة كورونا.

    لذلك نحن في الحاجة إلى تدخل الدولة بمؤسساتها المختصة من أجل منح وتقديم ضمانات للمواطنين وأن تقوم برقابة قبلية من أجل الحد من مثل هذه المشاكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحل ضيف شرف الدورة السابعة لمعرض السكن بباماكو

    المغرب يحل ضيف شرف الدورة السابعة لمعرض السكن بباماكو

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 13:24

    باماكو – افتتحت امس الخميس بباماكو الدورة السابعة لمعرض السكن، تحت شعار “مدن مستدامة، رهانات وآفاق” بمشاركة المغرب كضيف شرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تنظم لقاء تواصليا لفائدة أسرة التعليم بجهة سوس-ماسة

    أكادير.. مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تنظم لقاء تواصليا لفائدة أسرة التعليم بجهة سوس-ماسة

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 21:53

    أكادير – نظمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، اليوم الثلاثاء بأكادير، لقاء تواصليا لفائدة أسرة التعليم بجهة سوس-ماسة، وذلك بهدف التعريف بخدماتها الجديدة.

    ويأتي هذا اللقاء التواصلي، الذي ينظم بهدف استعادة المؤسسة لديناميتها الجهوية بعد فترة توقف استثنائية فرضتها ظروف الجائحة، من أجل مواكبة مؤسسات التعليم والتكوين الخاص المتواجدة على مستوى الجهة والمهتمة بالانخراط في المؤسسة.

    وتنعقد هذه الدورة بمشاركة ممثلي جميع الأقطاب الخدماتية بالمؤسسة، فضلا عن حضور ثلة من الشركاء الرسميين بأروقة فضاء الاستقبال، الذي احتضن هذه التظاهرة، حيث تم بعين المكان معالجة كل الطلبات ذات الصلة بالانخراط في المؤسسة وكذا تلك المتعلقة بالاستفادة من الخدمات الاجتماعية المتنوعة الموضوعة رهن إشارة أسرة التعليم.

    وبالمناسبة، قال مدير القطب البنكي بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، ياسين فرحات، “إن المؤسسة تقدم العديد من الخدمات لفائدة أسرة التعليم، أهمها، التأمين الصحي والمساعدة على اقتناء السكن وتقديم بعض القروض المدعمة في إطار اتفاقيات شراكة مع الأبناك”.

    وأضاف، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في إطار التواصل وسياسة القرب، تنظم المؤسسة هذا الملتقى التواصلي المباشر بين المنخرطين وشركاء المؤسسة للاطلاع على مختلف الخدمات والمساعدات الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة.

    وفي تصريح مماثل، قال الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، جمال الزيتوني، “نتواجد اليوم بأكادير للتواصل مع منخرطي مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بهدف إطلاعهم، بمعية شركاء المؤسسة، على الخدمات الجديدة التي تقدمها المؤسسة لفائدتهم”، مشيرا إلى أن هذا اللقاء التواصلي هو مناسبة للإجابة على مختلف تساؤلات المنخرطين.

    وتم بالمناسبة، تنظيم لقاءين تواصليين مع نساء ورجال التعليم، إذ تم خلالهما التعريف بأهم خدمات المؤسسة وأبرز مشاريعها القادمة، فضلا عن تنظيم مداخلات لمناقشة استفسارات ومقترحات المشاركين.

    يشار إلى أن جهة سوس-ماسة تضم أزيد من 35.900 منخرط بالمؤسسة، حيث ينتمي 58 في المائة منهم إلى قطاع التربية الوطنية، فيما يشتغل 4 في المائة منهم بقطاع التعليم العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره