تعرضت سائحة أجنبية لهجوم مباغت من قبل الكلاب الضالة، بالقرب من قصبة آيت بن حدو بمدينة ورزازات، وهو ما تسبب لها في جروح وخدوش خطيرة.
وتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صورا للضحية، وهي تقاوم جراحها على مستوى يديها وكتفها، وسط جمع من سكان المنطقة الذين تدخلوا لإنقاذها.
وتم نقل الضحية إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بورزازات، لتلقي العلاجات الضرورية.
هذا، وتشكل الكلاب الضالة خطرا حقيقيا على الساكنة، خاصة الاطفال وكبار السن، فيما تجددت المطالب بضرورة تدخل الجهات الوصية للحفاظ على سلامة السياح الأجانب والسكان المحليين من خطر الكلاب الضالة التي تقلق راحة المارة وتهدد سلامتهم.
الوسم: السياح
-
الكلاب الضالة تهاجم سائحة أجنبية بورزازات
-
كلاب ضالة تهاجم سائحة أجنبية وترسلها لمستعجلات ورزازات + صور
نجت سائحة أجنبية من موت محقق بعد تعرضها لهجوم مباغت من قبل الكلاب الضالة، وذلك غير بعيد عن قصبة آيت بن حدو بمدينة ورزازات، وهو ما تسبب لها في جروح وخدوش خطيرة.
وتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صوراً للضحية، وهي تُقاوم جراحها على مستوى يديها وكتفها، وسط جمع من سكان المنطقة الذين تدخلوا لإنقاذها، وربط الاتصال بالجهات المهنية للقيام بالمتوجب.
وتم نقل الضحية إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بورزازات، لتلقي العلاجات الضرورية.
وأعاد الحادث النقاش حول ظاهرة الكلاب الضالة، وما تشكله من خطر حقيقي على الساكنة، خاصة الاطفال وكبار السن، فيما تجددت المطالب بضرورة تدخل الجهات الوصية للحفاظ على سلامة السياح الأجانب والسكان المحليين من خطر الكلاب الضالة التي تقلق راحة المارة وتهدد سلامة النساء والأطفال.


-
كلاب ضالة تهاجم سائحة أجنبية بورزازات (صور)
تعرضت سائحة أجنبية لهجوم مباغت من قبل الكلاب الضالة، صبيحة أمس السبت، غير بعيد عن قصبة آيت بن حدو بمدينة ورزازات، وهو ما تسبب لها في جروح وخدوش خطيرة.
وتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صوراً للضحية، وهي تُقاوم جراحها على مستوى يديها وكتفها، وسط جمع من سكان المنطقة الذين تدخلوا لإنقاذها، وربط الاتصال بالجهات المهنية للقيام بالمتوجب.
وتم نقل الضحية إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بورزازات، لتلقي العلاجات الضرورية.
الحادث دفع نشطاء إلى التشديد على ضرورة تدخل الجهات الوصية للحفاظ على سلامة السياح الأجانب والسكان المحليين من خطر الكلاب الضالة التي تقلق راحة المارة وتهدد سلامة النساء والأطفال.

-
خارطة طريق جديدة لبلوغ 26 مليون سائح في أفق 2030
أعلنت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن إطلاق خارطة طريق جديدة بقطاع السياحة تهدف إلى بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030. في هذا الحوار مع جريدة «الأخبار»، تكشف الوزيرة عن الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية، وكذلك التدابير المتخذة لاستقطاب السياح والترويج لوجهة المغرب بالخارج. كما كشفت عن الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة، بسبب الأزمة الصحية التي شهدها العالم، والإجراءات المتخذة من طرف الدولة لانتعاشة القطاع. وأكدت الوزيرة، في هذا الحوار، أن هناك مؤشرات قوية على تعافي القطاع تدريجيا، حيث استطاع بلوغ 70 في المائة من الإنجازات المحققة في سنة 2019، وهي السنة التي سبقت الجائحة.
أجرى الحوار: محمد اليوبي
أعلنتم أخيرا عن إطلاق خارطة طريق قطاع السياحة، ما هي أهداف هذه الاستراتيجية الجديدة؟
جاءت خارطة طريق قطاع السياحة استجابة لرؤيتنا الهادفة إلى مضاعفة عدد السياح الوافدين في أفق سنة 2030. ويتعلق الأمر بخارطة طريق تشاورية، وتوجد حاليا في طور الإعداد بتعاون مع جميع الفاعلين المعنيين ومهنيي القطاع، والتي ستمكننا من بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، من خلال الارتكاز على ثلاث روافع أساسية. أولا، تعزيز النقل الجوي من خلال الرفع من قدراته وإطلاق العديد من الرحلات المباشرة؛ ويتعلق الأمر ثانيا، بإعادة تنظيم عرضنا السياحي الحالي من أجل ملاءمته بشكل أكبر مع الطلب السياحي الذي عرف تحولات مهمة عقب الجائحة؛ وأخيرا تحفيز الاستثمارات العمومية والخاصة، وعلى الخصوص في مجال التنشيط السياحي.
بعد تحديد هذه الخطوط العريضة، انطلقت مرحلة تدقيق الاستراتيجية عبر تنظيم العديد من الورشات مع المهنيين، من أجل تحديد كافة توجهات خارطة الطريق وتدقيق أهدافها.
كيف ستعملون على تحقيق هذه الأهداف واستقطاب السياح، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة للبنيات التحتية والعرض الفندقي؟
أبان قطاع السياحة عن قدرات كبيرة على الصمود والتأقلم، إبان الأزمة الصحية. ولدينا الثقة التامة في قدرة قطاعنا على تحقيق الرؤية الطموحة لمضاعفة عدد السياح.
في إطار المخطط الاستعجالي الذي خصصنا له ملياري درهم، كان من بين أولوياتنا الأساسية تأهيل العرض الفندقي، باعتباره بنية الاستقبال السياحية الأساسية، والذي استفاد من غلاف مالي قدره مليار درهم، من أجل تحسين المنتجات والخدمات، لتمكينه من استقبال السياح في أفضل الظروف. واستفادت من هذا الدعم 737 مؤسسة فندقية، والتي باشرت تنفيذ أشغال تأهيلها. أما في ما يتعلق بالبنيات التحتية السياحية، فهي تشكل موضوع تفكير عميق في إطار خارطة الطريق، بغرض تعزيز البنيات التحتية، إضافة إلى تهيئة المزيد من البنيات التحتية للتنشيط السياحي، الذي يكتسي أهمية كبرى بالنسبة إلى تطور القطاع.
هناك انتقادات لضعف الترويج للمؤهلات السياحية بالخارج، واعتماد طرق تقليدية في ذلك، ما ردكم على هذه الانتقادات؟
يكتسي الترويج لوجهة المغرب في الخارج أهمية رئيسية. فغداة فتح الحدود، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة «المغرب.. أرض الأنوار»، التي تبرز تفرد بلدنا وتستهدف تموقعه كوجهة سياحية مهمة. وتم إطلاق هذه الحملة بالتزامن في 20 بلدا، مع اعتماد آلية تواصل مهمة عبر أهم القنوات، وخاصة الرقمية. ومكنت هذه الحملة من تعزيز صيت المغرب كوجهة سياحية وكذا مكانته في أعين المسافرين. من جانب آخر، وبالموازاة مع ذلك، شكل الترويج السياحي موضوع جولة عالمية واسعة، بهدف ملاقاة أهم شركات النقل الجوي ومنظمي الأسفار، من أجل إدراج المغرب ضمن برامجهم السياحية. بالإضافة إلى جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، فقد ساهم الترويج السياحي بشكل كبير في النتائج الاستثنائية، التي عرفناها هذه السنة خلال موسم الصيف.
تكبد قطاع السياحة خسائر جسيمة بسبب الأزمة الصحية.. ما هي كلفة هذه الخسائر، والمجهودات التي قامت بها الدولة من أجل انتعاش القطاع؟
عرف قطاع السياحة خسائر كبيرة في جميع أنحاء العالم. بالنسبة إلى بلادنا، بلغت خسائر القطاع بسبب الأزمة 10 ملايين من السياح الأجانب، وحوالي 50 مليار درهم من المداخيل السياحية بالعملة الصعبة في السنة. الشيء الذي جعل من القطاع السياحي أحد القطاعات الأكثر تضررا بسبب الأزمة.
وفي هذا السياق، اتخذت بلادنا العديد من الإجراءات، من أجل تقويم وضعية القطاع وإعادة تموقعه بسرعة على سكة الانتعاش.
بداية، تم إطلاق المخطط الاستعجالي بميزانية 2 مليار درهم، من أجل المحافظة على التشغيل، ودعم المهنيين خلال الجائحة، وتأهيل العرض الفندقي.
جاء هذا المخطط بخمسة تدابير رئيسية وهي:
– تمديد التعويض الجزافي الشهري المحدد في 2000 درهم إلى غاية الربع الأول من سنة 2022 لفائدة مستخدمي القطاع السياحي، والنقل السياحي والمطاعم المصنفة.
– تأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة 6 أشهر لفائدة هؤلاء المستخدمين.
– تأجيل آجال استحقاق القروض البنكية إلى مدة تصل إلى سنة واحدة لفائدة مؤسسات الإيواء السياحي والنقل السياحي. وستقوم الدولة بدفع الفائدة المرحلية لمدة تعادل عدد أشهر التوقف عن النشاط خلال سنة 2021، والربع الأول من سنة 2022.
– إعفاء أصحاب الفنادق المصنفة من الضريبة المهنية المستحقة خلال سنتين.
– منح دعم من طرف الدولة لفائدة القطاع الفندقي يصل مقداره إلى مليار درهم، يهدف إلى دعم مؤسسات الإيواء السياحي، من أجل صيانة وتحسين منتوجاتها وخدماتها، والاستعداد لاستقبال السياح في أحسن الظروف.
بالإضافة إلى هذا المخطط الاستعجالي، قامت بلادنا بمجموعة من الإجراءات التي ساهمت في استعادة المنظومة السياحية نشاطها بشكل تدريجي، مثل إعادة فتح الحدود بتاريخ 07 فبراير 2022؛ تخفيف شروط الولوج إلى التراب الوطني، وتسهيل منح التأشيرة للعديد من البلدان الأجنبية، من خلال منح التأشيرة الإلكترونية.
كشفتم أخيرا عن حصيلة انتعاشة قطاع السياحة إلى غاية شهر يوليوز، لكن هناك من شكك في الأرقام المعلن عنها، ما هي الحصيلة النهائية للقطاع، خلال فترة الصيف؟
بفضل كل التدابير التي تم اعتمادها من طرف بلادنا، تمكنت السياحة تدريجيا من التعافي واستعادة مستوى أدائها خلال سنة 2019. واستطاع القطاع بلوغ نسبة 70 في المائة من إنجازاته، خلال الفترة من يناير إلى غشت 2019، مع استقبال 6.8 ملايين سائح خلال الفترة نفسها من سنة 2022.
ومكن صيف 2022 من استقبال 4.5 ملايين سائح في المراكز الحدودية. وبذلك تمكن القطاع من استعادة 90 في المائة من مستوى الإنجاز الذي حققه، خلال فترة يونيو – غشت 2019. ويعود الفضل في ذلك، من جهة، إلى تحسن جاذبية بلادنا للسياح الأجانب، ومن جهة أخرى، إلى الإقبال الكبير للمغاربة القاطنين بالخارج. ونحن جد مسرورين بملاحظة أن العديد من المؤسسات بلغت نسب ملئها 100 في المائة، خلال موسم الصيف.
أما من حيث الإنتاجية، فبلغت مداخيل القطاع السياحي بالعملة الصعبة 36.6 مليار درهم، أي ما يعادل 90 في المائة من المداخيل المسجلة، خلال الفترة من يناير إلى يوليوز 2019. وفي ما يخص شهر يوليوز وحده، بلغت مداخيل السياحة 9.3 ملايير درهم، مسجلة نموا بنسبة 17.5 في المائة مقارنة مع 2019.
وشكلت مؤشرات الأداء هذه حافزا قويا لنا، وشجعتنا على مضاعفة الجهود من أجل تسريع وتيرة بلوغ مستوى 2019، من حيث أعداد السياح الوافدين على المغرب. لهذا الغرض، اعتمدنا مخططا للتسريع، والذي يوجد حاليا في طور التنفيذ، ومن أبرز محاوره إبرام شراكات مع شركات النقل الجوي ومنظمي الأسفار الدوليين، بغية زيادة عدد الرحلات المتجهة إلى الوجهات السياحية المغربية، والرفع من عدد السياح الوافدين المترقبين، خلال موسم الشتاء المقبل.
عرفت جل المناطق السياحية بالمغرب، خلال العطلة الصيفية، إقبالا كبيرا، لكن هناك شكايات للمواطنين عن ارتفاع الأسعار، ما هي التدابير المتخذة لتشجيع السياحة الداخلية؟
تندرج السياحة الداخلية ضمن أولوياتنا الكبرى. هدفنا هو تشجيع المغاربة على الاستمتاع بالمؤهلات السياحية لبلادنا، وذلك بغض النظر عن مستوياتهم المعيشية وقدرتهم الشرائية.
وكما تعلمون، فإن أثمنة المؤسسات الفندقية تخضع لقانون العرض والطلب. فبعد عامين من توقف النشاط، ونظرا إلى الحاجة الكبيرة إلى السفر والاستجمام التي تولدت لدى المغاربة، فإن ضغط الطلب، خلال صيف السنة الجارية، بلغ مستوى جعل أسعار الفنادق ترتفع. كما تؤثر عوامل أخرى في تحديد السعر، مثل التصنيف على سبيل المثال وموقع المؤسسة، علما بأن الإقبال الكبير على المناطق الشاطئية والوجهات السياحية الناضجة، خلال الصيف، يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
وفي غضون ذلك، نواصل تحسيس الفاعلين والمهنيين حول أهمية اعتماد أسعار ملائمة، ونعمل كذلك من أجل إيجاد حلول موازية، مثل شيكات السفر، والتي ستمكن عددا كبيرا من المغاربة من السفر، ونعمل أيضا على إنجاز مشاريع سياحية بشراكة مع المهنيين، من أجل خلق منتجات سياحية ذات جودة، مثل الشقق السياحية.
تشرفون كذلك على تدبير قطاع الصناعة التقليدية.. أين وصل تنزيل القانون الجديد والسجل الوطني للصناع التقليديين، والتغطية الاجتماعية لهذه الفئة؟
قطاع الصناعة التقليدية يعرف تحولا مهما جدا، من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش الاستراتيجية المهمة، منها ورش إعادة هيكلة القطاع. قمنا هذه السنة بتفعيل مضامين النصوص التطبيقية للقانون 50 – 17، لتنظيم أنشطة الصناعة التقليدية. وفي هذا الإطار أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية، الذي يمكننا من تحديد الصناع التقليديين وتصنيفهم، وتمكينهم من الاستفادة من التغطية الصحية، في إطار المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيضا الاستفادة من برامج الدعم الحكومية للحرفيين.
وتمكنا إلى حدود الساعة من تحديد أكثر من 600 ألف حرفي، بمن فيهم 250 ألفا قاموا بالتسجيل في السجل الوطني، وأكثر من 440 ألفا في مرحلة التسجيل الأولي لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
+++++
-
السفير بنشعبون يلمح إلى حقيقة التوتر المغربي الفرنسي الصامت
أكد سفير المملكة بفرنسا، محمد بنشعبون، يوم الثلاثاء، أن المغرب وفرنسا مدعوان إلى الحفاظ على علاقتهما الكثيفة وتثمينها في مواجهة التحديات الجديدة.
وقال بنشعبون، خلال النسخة الثامنة من “عشاء الصداقة الفرنسية-المغربية” المنعقد بمانت-لا-فيل بضواحي باريس، بمبادرة من جمعية منتخبي يفلين وأصدقاء المغرب، إن “فرنسا والمغرب يتمتعان بعلاقة كثيفة، تستمد قوتها ومرونتها من الصداقة العميقة والمصالح المتقاربة التي يجب علينا معا الحفاظ عليها، وتثمينها لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه هذا العالم الجديد”.
وألمح بنشعبون في سياق حديثه أن الرباط وباريس إلى ما تعرفه علاقتهما الدبلوماسية من برود يقترب من حافة التوتر، داعيا إلى صون علاقتهما الثنائية الوثيقة سياسيا واقتصاديا والنأي بها بعيدا عن رياح السياسية الهوجاء.
السفير أضاف أن هذه التحديات “تخلق بين شعبينا مطلبا للتعاون وتسائل الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، المدعوة إلى أن تتجدد باستمرار”.
في هذا السياق، أشار إلى أن المغرب وفرنسا لديهما تقارب في وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، مسجلا “أن شراكتنا الاستثنائية تعزز الاستراتيجية الأورو-متوسطية والأورو-إفريقية لمواجهة العديد من التحديات الإقليمية والثنائية”.
وأكد أن المغرب “بصفته جسرا بين إفريقيا وأوروبا، وملتقى للحضارات، وبلد عبور، يعمل بروح المسؤولية والتشاور على تذليل العقبات التي تولدها ظاهرة الهجرة”. مشيرا إلى أن التزام المملكة بالسلام والاستقرار في العالم هو التزام دائم، مؤكدا أن المغرب يتمسك بشدة بالتعددية والعمل المشترك في المنظمات الدولية والإقليمية.
وبخصوص الصحراء المغربية، قال الدبلوماسي إن “التطورات المهمة التي لا رجعة فيها، التي شهدناها بشأن هذه القضية، هي حاسمة لمستقبل منطقتنا واستقرارها وأمنها”.
وأكد أن “الدعم المتزايد والواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية المطروحة على طاولة الأمم المتحدة منذ العام 2007، باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، يندرج في إطار ديناميكية قوية لحل هذا النزاع المفتعل”، مضيفا أنه بفضل هذا الدعم الواضح، فإن الزخم التي تعرفه الفضية الوطنية “يجب ويمكن تعجيله”. مضيفا أن برنامج الاستثمار الاستثنائي الذي أطلقته المملكة يجعل أقاليمها الجنوبية قطبا حقيقيا للاستثمار والنمو والتنمية البشرية، مشيرا إلى أن جهود التنمية تعزز الاستقرار الإقليمي وتعزز الروابط الاستراتيجية بين أوروبا وإفريقيا.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار الدبلوماسي المغربي إلى وجود إمكانات هائلة يجب استكشافها، مسجلا أن هذا الأمر يسمح بتكثيف التعاون في هذا المجال، لاسيما حول الانعكاسات الناجمة عن التحولات الرقمية والبيئية.
وتحقيقا لهذه الغاية، أشار إلى أن فرنسا، نظرا لقربها التاريخي والاقتصادي والثقافي، لديها مؤهلات كبيرة للمساهمة في المشاريع المهيكلة، مضيفا أنه ينبغي تبني مقاربة جديدة تقوم على تقاسم القيم. مسجلا في الآن ذاته ”إعادة تنظيم سلاسل القيم الدولية، ومتطلبات مكافحة تغير المناخ وآثاره على الهجرة، والتطورات السياسية لمواقف العديد من الدول مثل الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا حول قضية الصحراء، مكنت المغرب من تقصير سلاسل القيمة وجعل الخدمات اللوجستية رافعة للتنمية”.
من جهته، أشار الفرنسي- المغربي، لحبيب الداودي، مدير نشر جريدة (لا غازيت دي لا ديفانس) و(لا غازيت سانت كوينتين) ومؤسس إذاعة (إل إف إم)، المشارك في تنظيم هذا اللقاء، إلى أن المغرب وفرنسا “دولتان لا توازي علاقاتهما المكثفة سوى طول عمرها”. مؤكدا “من المهم أكثر من أي وقت مضى بالنسبة لنا أن نتذكر عظمة روابطنا”.
من جانبه، قال بيير بيدير، رئيس مجلس مقاطعة إيفلين، إن هذا الحدث الذي يشكل تجسيدا للصداقة بين المغرب وفرنسا، هو أيضا تعبير عن التسامح السائد بين البلدين، وأن “هذه العلاقة الودية بين فرنسا والمغرب هي علاقة استثنائية، ونحن بحاجة إلى هذه العلاقة الفرنسية المغربية هناك وهنا، لأن كل ما هو وطني ودولي مرتبطان ارتباطا وثيقا”.
بدوره، أشار نائب مانت-لا-فيل، جان لويس أمات، إلى أن هذا الحدث يمثل لحظة مهمة لتعزيز العلاقات التي توحد فرنسا والمملكة، قائلا إن “المغرب بلد استقرار وأمن، وهو أمر مهم لرجال الأعمال والمقاولين”، مذكرا بأن الفرنسيين يمثلون 33 في المائة من السياح الذين يزورون المغرب.
-
شركة “إيزي جيت” تعتزم الرفع من قدراتها في المغرب
أخبارنا المغربية ــ الرباط
تم التوقيع، اليوم الأربعاء، بمراكش، على عقدي شراكة، يتعلقان بالبرمجة “الشتوية” لشركة الطيران “إيزي جيت”، بين المكتب الوطني المغربي للسياحة، و”إيزي جيت”.
ويندرج هذان العقدان، اللذان وقع عليهما كل من المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، السيد عادل الفقير، والرئيس التنفيذي، الرئيس المدير العام لشركة الطيران “إيزي جيت”، يوهان لوندغرين، والرئيس التنفيذي ل”إيزي جيت هوليدايز” الفرع المكلف بتنظيم الرحلات السياحية بالمجموعة، غاري ويلسون، في إطار استراتيجية النمو للشركة بالمغرب، وذلك في انتظار التوقيع، خلال الأسابيع المقبلة، على شراكة أكير على مدى عدة سنوات، ستسجل زيادة مهمة في قدرتها الاستيعابية وافتتاح خطوط طيران جديدة موجهة إلى العديد من الوجهات المغربية.
وكانت هذه التطورات المستقبلية على جدول أعمال لقاء عمل عقد بين الوفد الممثل ل”إيزي جيت”، ووفد مغربي برئاسة السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأكدت السيدة عمور، في تصريح للصحافة، على هامش الاجتماع، أن هذا اللقاء أتاح الفرصة لمشاركة مسؤولي شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت” طموح المغرب لمضاعفة عدد السياح الوافدين في أفق العام 2030، وكيف يمكن للشركة أن تساهم في هذا الطموح.
وأشارت الوزيرة إلى انخراط الحكومة في تجسيد شراكات استراتيجية “رابح – رابح ” مع شركاء دوليين، مبرزة أن السياحة “قطاع أساسي لاقتصاد المملكة، وأن حكومتنا ملتزمة بدعم الشراكات التي هي جزء من تسريع وتيرة تطوير القطاع”.
من جهته، قال السيد الفقير إن “الهدف من هذه الشراكة المستقبلية هو تعزيز تواجد “إيزي جيت” في أكادير ومراكش ، ولكن هي أيضا فرصة لتطوير الشراكة الاستراتيجية المشتركة التي ستسمح ل”إيزي جيت” بالاشتغال على وجهات مغربية أخرى، وربط المملكة بالأسواق الأوروبية ال 34 التي تتواجد فيها الشركة حاليا”.
وأوضح السيد الفقير أن ذلك يندرج في إطار استراتيجية المكتب الوطني المغرب للسياحة من أجل عقد شراكات مع كبريات شركات الطيران وكبار منظمي الرحلات، قصد مواكبة تطوير السياحة في المغرب، وأيضا لضمان تنمية جميع الجهات سياحيا، مشيرا إلى أن الطموح على المدى الطويل يتمثل في ضمان ربط جميع الوجهات المغربية دوليا.
من جانبه ، أشار الرئيس التنفيذي والرئيس المدير العام لشركة الطيران “إيزي جيت”، يوهان لوندغرين، إلى أن هذا الاجتماع يوفر فرصة لاستكشاف فرص نمو جديدة لشركة “إيزي جيت” في المغرب، مذكرا بأن الشركة كانت قد نقلت أكثر من 18 مليون مسافر منذ إطلاق رحلاتها باتجاه المغرب عام 2006.
وأضاف “نناقش مع السلطات المغربية كيف يمكننا تعزيز وجودنا في المغرب وتطويره، ليس فقط كشركة طيران، ولكن أيضا كمنظمة للرحلات يمكنها ملء جزء من مقاعد طائراتها في اتجاه المغرب بزبنائها من خلال العروض المقدمة”.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “إيزي جيت هوليدايز”، غاري ويلسون، أن عقدي الشراكة سيساهمان “في النهوض بنمونا المضطرد بالمغرب. فنحن مقاولة جديدة، غير أنه تحدونا طموحات كبيرة جدا، ونعتزم أن نكون من بين أكبر الشركات بأوروبا، ونقل أكبر عدد من السياح إلى مراكش، وإلى المغرب في السنوات المقبلة”.
وسجل، في هذا الاتجاه، أن المغرب يمثل “وجهة رائعة وذات شعبية كبيرة لدى زبنائنا”، مشيرا إلى أن “التعاون بيننا وبين الحكومة المغربية والمكتب الوطني المغربي للسياحة مفيد جدا لتطوير نشاطنا بالمغرب خلال السنوات المقبلة”.
ويقوم مسؤولون من شركة الطيران البريطانية، التي تعد خامس أكبر شركة طيران في أوروبا بأزيد من 100 مليون مسافر سنة 2019، بزيارة إلى مراكش، من رابع إلى سابع أكتوبر الجاري، قصد دراسة إمكانية زيادة عملياتهم واستثماراتهم في المغرب.
والجدير بالذكر أن “إيزي جيت”، وبنقلها حوالي مليون مسافر سنويا من وإلى المغرب، تعد خامس شركة من حيث الطاقة الاستيعابية في اتجاه المملكة على المستوى الدولي.
وبعدما كانت تؤمن رحلات جوية باتجاه مدن مراكش وأكادير وطنجة والصويرة، ما قبل الجائحة، استأنفت الشركة، في الوقت الحالي، عملياتها باتجاه مراكش وأكادير، وتطمح إلى العودة إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة الصحية، ليس فقط كشركة للطيران، ولكن أيضا كمنظم للرحلات، وهو ما من شأنه أن يمكن المجموعة من ملء جزء كبير من مقاعدها الجوية باتجاه المغرب بزبنائها الخاصين من خلال العروض.
وحظي هذا الطموح بإشادة كل من عبد اللطيف القباج، الرئيس الشرفي للكونفدرالية الوطنية للسياحة، ولحسن زلماط، رئيس الفدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، ومحمد السملالي رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، الذين شاركوا أيضا في هذا اللقاء.
-
ارتفاع عدد السياح الأجانب في إسبانيا في الصيف لكن دون مستويات قبل الجائحة
ارتفع عدد السياح الأجانب في إسبانيا هذا الصيف خصوصا بعد رفع قيود كوفيد-19، لكنه لا يزال منخفض ا بالنسبة للمستويات القياسية التي كانت تسج لها مدريد قبل الجائحة، بحسب أرقام رسمية ن شرت الثلاثاء.
واستقبلت إسبانيا التي كانت ثاني أبرز وجهة سياحية في العالم بعد فرنسا قبل جائحة كوفيد-19، 9,1 مليون سائح في يوليوز و8,8 مليون في غشت، وفق ما قال المعهد الوطني للإحصاءات.
وهذه الأرقام ارتفعت بنسبتي 106,2% و69,7% مقارنة بالمستويات المسج لة في يوليوز وغشت 2021 والتي كانت بنفسها أعلى من المستويات المسجلة في صيف 2020.
لكن لا يزال عدد السياح الأجانب الآتين إلى اسبانيا منخفضا بالنسبة للأرقام القياسية التي شهدتها البلاد في 2019 والتي كانت تأمل أن تسجلها في فترة انتعاش ما بعد كوفيد-19. بذلك، وصل مجموع 17,9 مليون وافد إلى إسبانيا هذا الصيف، فيما زار 20 مليون شخص اسبانيا قبل ثلاث سنوات.
وتحدثت وزيرة السياحة الاسبانية رييس ماروتو في بيان عن “موسم سياحي رائع واستثنائي”. وأضافت “نواجه فصل الخريف دون أن يؤثر، حتى الآن، التضخم وعدم اليقين الذين تسببت بهما الحرب (في أوكرانيا) على الانتعاش”.
في الأشهر الثمانية الأولى من العام، استقبلت اسبانيا مجموع 48 مليون سائح، أي 83% من نسبة السياح المسج لة قبل الجائحة، بحسب المعهد الوطني للإحصاءات. وبلغت النفقات السياحية 63,9 مليار يورو، أي 92% من نسبة 2019.
وأصبح الانتعاش السياحي المسجل منذ بداية العام ممكنا من خلال عودة السياح البريطانيين (مجموع 10,2 مليون) والذي زاد عددهم سبعة أضعاف بالنسبة للعام 2021، بالإضافة إلى السياح الفرنسيين (7 مليون، أي بزيادة 160% عن 2021) والسياح الألمان (6,6 مليون، أي بزيادة 157% عن 2021).
وأكثر المناطق الاسبانية التي استفادت من هذا الانتعاش السياحي هي كاتالونيا مع 9,9 مليون سائح (+245%) وجزر البليار مع 9,7 مليون سائح (+149%) وجزر الكناري مع 7,8 مليون سائح (+350%) والأندلس مع 6,7 مليون سائح (+248%).
وعانت إسبانيا التي استقبلت 83,5 مليون زائر أجنبي في العام 2019، بشكل كبير من قيود التنقل الهادفة إلى الحد من انتشار كوفيد-19.
-
المغرب يتصدر قائمة الدول السياحية في منطقة شمال افريقيا والجزائر خارج التصنيف
تمكن المغرب بفضل مؤهلاته الطبيعية واللوجيستيكية والبنيات التحتية من فنادق ومطارات وموانئ من انتزاع الرتبة الأولى على مستوى منطقة شمال افريقيا في جذب السياح لسنة 2022، متفوقا بذلك على مصر المعروفة بأهراماتها التاريخية، وعلى تونس التي دخلت عهد الفوضى مع الرئيس الحالي قيس السعيد، بينما غابت الجزائر كليا عن التصنيف.
وعلى مستوى الترتيب العام ضمن الدول العربية التي تمكنت من جلب أكبر عدد من السياح في سنة 2022، تموقع المغرب في الرتبة الثالثة خلف كل من المملكة العربية السعودية، نظرا لموسم الحج والعمرة، ثم ثانيا الامارات العربية المتحدة، المعروفة بجنة الخليج العربي.
وانتعشت السياحة في المغرب، بعد انحسار فيروس كورونا وفتح الأجواء والحدود البحرية في وجه حركة الطيران والسفن، حيث سجلت معظم مطارات المملكة عودة الى نشاطها السابق، أي ما قبل الجائحة التي عطلت مسيرة السياحة في جميع انحاء العالم.
وبالرجوع الى ترتيب الدول الاكثر جذبا للسياح خلال سنة 2022، تصدرت السعودية القائمة بمعدل 18 مليون زائر منذ بداية عام 2022 حتى الآن، وذلك وفقا للإحصاء الذي نشرته منظمة السياحة العالمية.
وجاء ترتيب الدول العربية، وفقا للقائمة التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية كالتالي:
- السعودية: 18 مليون سائح
- الإمارات: 14.8 مليون سائح
- المغرب: 11 مليون سائح
- سوريا: 8.5 مليون سائح
- تونس: 5.7 مليون سائح
- مصر: 5.2 مليون سائح
- البحرين: 4.3 مليون سائح
- الأردن: 3.5 مليون سائح
- قطر: 2.9 مليون سائح
- عمان: 2.3 مليون سائح
-
شنو غايطرا گااع الى حيدنا علينا داك القانون البالي ديال منع الخمور للمسلمين ؟ آش غايطرا اكثر من لي طاري ؟ البيران و الريسطورات و لوطيلات كايطيحو و ينوضو بالسكايرية ! ماشي احسن مانخسرو ارواح د مواطنين بسبب منتوجات مغشوشة فحال لي طرا فالقصر الكبير!

سهام البارودي – كود//
المغاربة كاينتجو و يستهلو ملايين البرامل ديال الشراب فالعام ! البيران و الريسطورات و لوطيلات كايطيحو و ينوضو بالسكايرية من جميع الفئات الاجتماعية ! المحفحف عندو بلاصتو و شرابو و لي لاباس عليه كذلك ! الشباب دايرين گروبات فالفايسبوك كايحطو تصاور الطبالي مشارجيين بالشراب ! حتى من نزار السبيتي نهار ذاق حلاوة الشراب مابقاش قدر يستغنى عليه.
فلوس الشراب كايشكلو مداخيل مهمة فالميزانية د المغرب ! ايوا علاش مانحيدوش علينا داك القانون البالي ديال منع الخمور للمسلمين ؟
آش غايطرا اكثر من لي كايطرا دابا ؟
تاحاجة! حيت ماشي القانون لي كايمنع الناس يشربو ! الرغبة و القناعات الشخصية !
ايوا نحيدو علينا داك القانون البالي ديال الأبارتايد ! باش أولا المواطن يحس بالحرية يضرب الطاسة فالطيراس حتى هوا ماشي غير الگاوري لي عينيه زعرين ! و ثانيا باش تكون حماية للمستهلك راه ماشي غير حيت سكايري نخليوه يموت بماحيا مسمومة فحالي وقع فالقصر الكبير اليوم !
التخلف بعينيه هذا ! بلاد باغا تصور راسها على اساس انها حداثية و منفتحة على السياح و على أوروبا، ممنوع فيها على ولادها انهم يشربو الشراب! و كون غا ممنوع بصح ! ممنوع بالكذوب ! هادي راه سميتها المأسسة ديال النفاق الاجتماعي!
-
رفع قيود كورونا ينعش السياحة الدولية
أظهر تقرير دولي، أن عدد السياح ارتفع عالميا بنسبة 172 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2022، وسط استمرار التحسن من تأثيرات جائحة كورونا.
وأوضح تقرير منظمة السياحة الدولية، الصادر، أن عدد السياح الدوليين ارتفع إلى 474 مليون سائح، مقابل 175 مليون سائح بالفترة نفسها من عام 2021.
ويعكس الانتعاش المطرد الطلب القوي على السفر الدولي، بالإضافة إلى تخفيف أو رفع قيود السفر حتى الآن.
وذكر التقرير، أنه تم تسجيل ما يقدر بـ 207 ملايين سائح دولي في يونيو ويوليوز 2022 مجتمعين.
ويمثل الشهران 44 بالمئة من إجمالي الوافدين المسجلين في الأشهر السبعة الأولى من عام 2022.
وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، بحسب التقرير: “تستمر السياحة في التعافي بشكل مطرد، ولكن ما تزال هناك العديد من التحديات، من الجيوسياسية إلى الاقتصادية”.
وكشف زوراب أن قطاع السياحة يعيد الأمل والفرص للناس في كل مكان، مضيفا: “الآن هو الوقت المناسب أيضًا لإعادة التفكير في السياحة، وإلى أين تتجه وكيف تؤثر على الناس والكوكب”.
وحسب التقرير، واصلت السياحة الدولية إظهار علامات قوية على التعافي، حيث وصل عدد الوافدين إلى 57 بالمئة من مستويات ما قبل الجائحة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2022.
ورصد التقرير، أن 86 دولة لم يكن لديها قيود متعلقة بـ”كوفيد-19″ اعتبارًا من 19 شتنبر 2022؛ وأشار إلى أوروبا استقبلت 309 ملايين من هؤلاء الوافدين، وهو ما يمثل 65 بالمئة من الإجمالي.
وأظهرت أوروبا والشرق الأوسط أسرع انتعاش خلال الفترة، حيث وصل عدد الوافدين إلى 74 بالمئة و 76 بالمئة من مستويات 2019 على التوالي.
واستقبلت أوروبا ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الوافدين الدوليين كما كانت في الأشهر السبعة الأولى من عام 2021 مسجلة نمو بنسبة 190 بالمئة.
كما شهدت منطقة الشرق الأوسط زيادة في عدد الوافدين الدوليين أربع مرات تقريبًا على أساس سنوي في الفترة بنهاية يوليوز بنمو سنوي 287 بالمئة.
وأشار التقرير، إلى الأمريكيتين سجلت ارتفاعا بنسبة 103 بالمئة، وإفريقيا 171 بالمئة على أساس سنوي، بينما شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادئ نموا بنسب 165 بالمئة.