Étiquette : السياح

  •  مراكش.. جمال طبيعي وراحة نفسية وسياحة على طول العام

    تساهم مدينة مراكش في دعم السياحة على صعيد المملكة المغربية طوال فصول العام، إذ تضم العديد من المناطق البارزة التي تساهم في استقطاب السياح من بقاع الأرض، خصوصًا في الربيع، حين يصبح الطقس في مراكش مميزًا يوفر الراحة النفسية والجمال الطبيعي الذي يسعى الكثيرون من عشاق المدينة للاستمتاع به.

    وتعد مراكش قبلة السائحين الباحثين عن جمال الطبيعة وتنوع الحضارات وتتميز بتوفر المحلات التجارية التي تعرض مختلف البضائع المغربية من صناعة تقليدية وخزف وديكورات خشبية والملابس التقليدية المختلفة، إضافة إلى محلات الحلويات المغربية التي تنتشر في سوق السمارين قرب عدد من المحال التي تعرض مختلف التحف المميزة  كالزاربي البربرية والمراكشية، فضلا عن محلات خاصة ببيع أنواع الزيتون والبهارات التي يقتنيها السائح.

    يمكن التجول في مدينة النخيل بين الحدائق الخضراء المتنوعة التي تعتبر المتنفس الطبيعي الأول لسكان وزوار المدينة وتنطلق من حديقة ماغوريل ذات التاريخ العريق في المدينة والتي تتميز بتوفر مختلف النباتات والأزهار النادرة التي لا يمكن ان تجدها إلا في هذه الحديقة التي ذاع صيتها في العالم والتي تمتد على مساحة 12 فدانًا.

     ويعود تأسيسها إلى الفرنسي جاك ماغوريل الذي قدمها هدية إلى مدينة مراكش حتى أصبحت رمزا من رموز المدينة الحمراء فضلا عن الحدائق الأخرى مثل المنارة التي تمتد على مساحة كبيرة من الزيتون وتتميز بصهريج مائي وقبة المنارة الرائعة ذات الهندسة المعمارية التي يعود تاريخها إلى عصور قديمة، فضلا عن مجموعة من الحدائق الرائعة في المدينة منها واحة الحسن الثاني وحديقة لالة مريم وغيرها من الحدائق الخضراء.

    ويعد المطبخ المغربي من أبرز خصائص مراكش التي تجعلها وجهة سياحية عالمية، خصوصًا وأنّ الأطباق المغربية التي تتميز في تقديمها مختلفة وشهية، وتوجد في مختلف شوارع وأزقة المدينة العتيقة، إضافة إلى سلسلة المطاعم الشعبية التي تنتشر في ساحة جامع الفنا والتي تقدم أطباقا متنوعة ومختلفة تجمع من اللذة والتميز بالاعتماد على مكونات مميزة وبهارات مختلفة والطواجن المتنوعة وأطباق “الكسكسي” فضلا عن السلطات المغربية التقليدية والعصرية وكذلك أطباق رؤوس الأغنام وطبق “الطنجية” الذي أصبح طبقا مشهور عبر بقاع العالم.

    تتجلى الخاصية الرابعة التي تجعل السياح يتوافدون على مراكش للاستمتاع بقضاء أجمل الأوقات بين أحضانها في الحمام المغربي التقليدي الذي يعتمد على البخار الذي يعد من بين العادات والتقاليد المغربية التي كانت تعتمد في القدم من أجل توفير الراحة الجسدية للملوك والسلاطين ومنحهم الاسترخاء بعد يوم شاق من العناء والعمل ، ليصبح الآن من بين الخصائص المميزة التي تجدها متوفرة في مختلف المؤسسات الفندقية والمنتجعات السياحية من أجل منح السائح فرصة للتعرف على الحمام المغربي الذي تتوفر فيه خدمة التدليك بالأعشاب التقليدية وكذلك فرك الجسد بالليفة المغربية، ما يساعد الشخص على تنشيط عضلاته وإزالة الخلايا والجلد الميت من الجسد ومنح الاسترخاء والراحة النفسية والجسدية .

    ويمكن إجراء رحلات استكشافية إلى مختلف القصور القديمة منها الباهية والبديع إضافة إلى مختلف المعالم التاريخية التي تشكل الحضارة العريقة للمدينة كصومعة الكتبية وقبة المرابطين وقبة المنارة وقبور السعديين فضلا عن عدد من المتاحف التي تحتوي على مختلف التحف العريقة والتاريخية المميزة والتي يتقدمها متحف دار السي سعيد وهي معالم مميزة بهندستها المعمارية وزخارفها ونقوشها وألوانها.

    ويمكن الاستمتاع بالفنادق الفاخرة الملكية في مدينة النخيل بالقرب من معلمة المامونية التي تعتبر أفضل معلمة سياحية في إفريقيا و مقصد السياح من المشاهير في مختلف المجالات لاسيما الفن والسياسية، إضافة إلى اختيار أي فندق من الفنادق المصنفة التي تقدم الخدمة الجيدة والممتازة كفندق أطلس أسني أو الأدارسة أو رياض موغادور أو فندق “مريديان نفيس”.

    ويمكن اختيار مراكش كوجهة سياحية لقضاء أجمل الأوقات والاستمتاع بالتنوع في الخصائص الطبيعية المميزة التي تنتشر ضواحي المدينة والتي يمكن الاستمتاع بها وقضاء فيها أروع اللحظات، ومن بينها جبال الأطلس القبلة المفضلة لدى السياح الأجانب لاسيما عشاق المغامرات وممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والترفيهية كتسلق الجبال وركوب الدراجات والخيل والجمال وإجراء جولات في الغابات.

    وتتميز مراكش بكونها مدينة المؤتمرات المختلفة ونجحت في استضافة عدد كبير من الفعاليات المختلفة خلال العام المنصرم، كما تدخل في تنظيم المؤسسات السياحية ومختلف الجمعيات التي تعمل في المجال السياحي، والرحلات والأنشطة الترفيهية منها مغامرة التجول في المنطاد التي تعتبر من أهم المغامرات المميزة التي تنظمها المدينة منذ ما يزيد عن 20 عاما والتي لقيت استحسانا كبيرا من طرف السياح الذين يجدون متعتهم فيها.

    ويكون الطقس مشمسا في النهار بدرجة حرارته مناسبة خلال الليل، إذ يحلو السهر والمتعة في التجول والتنقل عبر ربوع المدينة واكتشاف جمالها الذي يختلف في الليل والنهار ببصمة تخلق المتعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحدائق الجذابة بالمغرب قطع حقيقية من الجنة

    يتجلى ثراء المغرب أيضًا في تنوع موارده الطبيعية من الحيوانات والنباتات، والحدائق مثال حي. يحتضن المغرب عددا كبيرا من الحدائق، لكل واحدة منها خصوصية تميزها عن الأخرى. في المغرب، ستجد راحة النفس والبدن في حدائقه المتعددة الوجوه!

    الحدائق العجيبة

    من أجل إعادة الاتصال بالطبيعة، وللهروب من مراكز المدن الصاخبة ولصفاء الروح، قم بزيارة حدائق بوقنادل العجيبة التي تبعد بعشرين كيلومترًا عن مدينة الرباط. مكان ستستيقظ فيه كل حواسك! ستأخذك الطبيعة في رحلة تأملية حيث ستسيطر الطمأنينة على عقلك وتسلمك أخيرًا إلى جمال الطبيعة الخام.

    السكون، العصافير، تنوع النباتات الزهرية، أشعة الشمس الصغيرة، كل شيء متناغم في هذه الحديقة حيث يوجد أنواع من الأزهار النادرة. هذه الجنة الصغيرة على الأرض، التي صممها مارسيل فرانسوا، تقدم أجواء فريدة من نوعها لزوارها، تتشكل من خلال كهف وهو نقطة البداية، والتي تفسح المجال لاحقًا للعديد من الحدائق ذات الألوان الزاهية.

    كان إنشاء هذه الحديقة فكرة عبقرية، حيث يمكنك تتبع جوانب الأدغال والغابات الغريبة، التي تصدعها تيارات المياه والتي تتدفق في عدة مسارات على شكل متاهة. حديقة، رحلة ، صقل للروح: لا يمكن للمرء إلا أن ينفصل عن اللحظة الحالية وينغمس في الإعجاب بالنباتات التي تزين الحديقة.

    حدائق جنان السبيل

    جنان السبيل أو “الجنة”، هذه الحدائق هي قطع حقيقية من الجنة. تمثل رئة مدينة فاس والرأسمال الأخضر لهذه المدينة العظيمة والخالدة.

    على الرغم من أن حدائق جنان السبيل عرفت تحولات كبيرة، إلا أنها لا زالت تشهد حتى الآن على تاريخ المغرب وهندسته المعمارية القديمة. شيدت هذه الحديقة في عهد الأمير مولاي عبد الله لتكون بمثابة حديقة عامة.

    تنقسم الحديقة إلى عدة مساحات: كل مساحة تأخذك إلى عالم خاص، وتسحرك بالنباتات الخاصة بها وتغريك بجمالها الفريد.

    إذا كنت تقيم في فاس، فإن زيارة الحدائق شيء ضروري. ستوفر لك الزيارة لحظة من الصفاء والسعادة والتأمل. تم تنظيم مساحات من 7 هكتارات هناك للسماح لك بالتنزه، والتجول والراحة في وسط الأشجار التي يبلغ عمرها مائة عام من جميع الأنواع والنافورات التي تضفي نضارة على المكان.

    حديقة ماجوريل

    في قلب المدينة الحمراء، هناك ملاذ صغير من السلام يجلب السياح من جميع أنحاء العالم: مجال أخضر وألوان ونباتات مزهرة بجميع الأشكال تضفي جمالية على ماجوريل الزرقاء.

    تعد حديقة ماجوريل في مراكش تحفة فنية تسلط الضوء على الثقافة البربرية والفن الحديث. إنها بالفعل موقع شهير، لأنه منذ افتتاحه وبفضل إلهام جاك ماجوريل، تأوي الحديقة العديد من النباتات من قارات مختلفة: الخيزران ، وأشجار النخيل ، والصبار ، ومزهريات بها نباتات متنوعة والنباتات.

    أثناء التجول في هذه الحديقة الشاعرية، ستجد مقهى ومطعم على الطراز المغربي، ساحر مثل ما يحيط به. في الجزء السفلي من الحديقة، يوجد متحف بربري يجذب السياح المهتمين بالثقافة الغنية لهذا الشعب.

    يذهب السياح والسكان المحليون على حد سواء إلى هناك للاستمتاع بجمال الحديقة، وأيضًا لالتقاط صور تذكارية جميلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية أميرة بوراوي.. استمرار تعرض التونسيين للمضايقات من طرف الجمارك الجزائرية في الحدود

    لازالت معاناة التونسيين مع الجمارك الجزائرية مستمرة، إذ تعرض العشرات من التونسيين الذين دخلوا الجزائر للسياحة أو التبضع، خلال الساعات الأخيرة إلى “مضايقات” كبيرة في المعابر الحدودية الجزائرية عند عودتهم إلى البلاد . وفق ما نشرته قناة “فرانس 24”.

    وأوضحت القناة، أن العائلات التونسية طلب منها من طرف السلطات الحدودية الجزائرية، التخلص من جميع البضائع التي اقتنوها من الجزائر.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن العديد من السياح التونسيين ظلوا لساعات طويلة في الحدود، قبل أن يتم السماح لهم بمغادرة الجزائر.

    وسبق لإذاعة موزاييك التونسية أن نقلت شهادات لمواطنين عالقين على المعابر الحدودية، وخاصة معبر “ببوش- عين دراهم”، حيث أكد أحد الشهود أن السلطات الجزائرية منعت 200 سيارة تونسية تحمل بضائع ومواد غذائية من العبور، وطُلب منها إفراغ حمولتها بالكامل كي تتمكن من العبور.

    يشار إلى أنه، لم يصدر عن السلطات أي تعليق عن هذه المضايقات، التي تأتي تزامنا مع ملف الناشطة الفرنسية-الجزائرية أميرة بوراوي، التي وصلت إلى فرنسا انطلاقا من تونس.

    وسُجنت أميرة بوراوي التي تعد واحدة من أشهر النشطاء  المؤيدين للتغيير الديمقراطي في الجزائر في العام 2020 بتهم سياسية ثم أطلق سراحها في 2 يوليوز 2020؛ وأكد موقع إذاعة “راديو إم” الجزائرية، حيث كانت تقدم برنامجا سياسيا منذ شتنبر الماضي، أن بوراوي “معروفة منذ مشاركتها في حركة “بركات” سنة 2014، التي قادت حملة ضد الولاية الرابعة للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وحاولت عدة مرات مغادرة الجزائر في الأشهر الأخيرة لزيارة ابنها المستقر في فرنسا، لكن لم تستطع ذلك لمنعها من قبل السلطات الجزائرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل تونسي: المغرب أكبر عدو لبلادنا لأنه يستثمر في الفوسفاط والسياحة

    هبة بريس – الرباط

    آثار محلل سياسي تونسي موجة من السخرية بعد مهاجمته للمملكة المغربية ونعتها ب”العدو الأكبر” لبلاده.

    المحلل التونسي، دافع خلال استضافته في أحد البرامج الحوارية التلفزية على استقبال رئيس الانفصاليين قيس سعيد بتونس، معتبرا أن الجزائر وقفت إلى جانب بلاده عكس باقي الدول.

    واعتبر ذات المتحدث، أن المغرب يتآمر ضد تونس، بسبب تطوير المملكة صادراتها في الفوسفاط واستثماراته في السياحة.

    تصريح المحلل السياسي التونسي، آثار استغراب الحاضرين بالبرنامج الحواري الذي استضافه، وكذا سخرية النشطاء الذين علقوا على حديثه بالتساؤل “هل يوقف المغرب استثماراته وصادراته من الفوسفاط لإرضاء دولة قيس سعيد? وهل تغلق المملكة أبوابها أمام السياح من مختلف دول العالم وتطالبهم بتغيير وجهاتهم نحو تونس لإعادة العلاقات الى سابق عهدها مع تونس?

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكايمدن.. بحيرة متجمدة تبتلع سياحاً و الفوضى تحول المنتجع السياحي إلى بؤرة سوداء (فيديو)

    زنقة 20 | مراكش

    تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق تكسر الجليد المكون على إحدى البحيرات في أوكايمدن نواحي مراكش تحت أقدام زوار حلوا بالمنتجع السياحي.

    وحسب ملتقط الفيديو ، فإن الواقعة سجلت الاحد الماضي 5 فبراير، بسبب تهور بعض الزوار الذين أصروا على التزلج فوق البحيرة المجمدة قبل أن يتكسر الجليد و يسقطوا في المياه شديدة البرودة.

    و حسب مصادر محلية ، فإن شابة كانت أول من سقطت في مياه البحيرة المجمدة، قبل أن يسارع زملائها إلى إنقاذها و يسقطوا بدورهم تباعا.

    وأوردت نفس المصادر ، أن 4 أشخاص سقطوا في المياه الباردة وتم إنقاذهم من الموت بأعجوبة عبر “كاشكولات” استعملوها كحبال لسحبهم نحو بر الأمان.

    و أشارت نفس المصادر ، إلى أن من ضمن الأشخاص الذين سقطوا في مياه البحر من لم يقدر على الوقوف لمدة نصف ساعة بسبب البرودة الشديدة للمياه التي تصل لناقص 20 تحت درجة الصفر أو أكثر.

    هذا و أطلقت فعاليات محلية ، نداءات إلى الجهات الوصية للإعتناء بالمنتزه المعروف بأوكايمدن عبر إحداث لوحات تشوير لتنبيه الزوار و السياح الأجانب لكي لا تتكرر مثل هذه الحوادث ، بالإضافة إلى التدخل العاجل لوضع حد لفوضى حراس السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الداخلة-وادي الذهب ضيف شرف الدورة الخامسة لمهرجان دبلوماسية الطبخ بجزر الكناري

    جهة الداخلة-وادي الذهب ضيف شرف الدورة الخامسة لمهرجان دبلوماسية الطبخ بجزر الكناري

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 22:09

    مدريد- تحتضن جزر الكناري مهرجان دبلوماسية الطبخ، في نسخته الخامسة، من 09 إلى 12 فبراير الجاري بماس بالوماس، وذلك بمبادرة من الفدرالية المغربية لفنون الطبخ.

    وذكر المنظمون أن هذه النسخة الجديدة هي حدث ترويجي يهدف إلى تسليط الضوء على الثراء والتنوع الثقافي والسياحي لجهة الداخلة-وادي الذهب بشكل خاص والمغرب بشكل عام.

    ويتضمن برنامج هذه التظاهرة سلسلة من الأنشطة، لاسيما فعاليات ثقافية ومعارض للصناعة التقليدية والفولكلور وتقديم باقة من الأطباق، وتنظيم لقاءات لعرض فرص الاستثمار في القطاع السياحي على مستوى الجهة، وبالتالي إتاحة الفرصة للقاء أكبر عدد من الإسبان قصد تقديم لمحة أولية عن ثقافة مغربية صحراوية متعددة الجوانب تمتد لألف عام.

    كما تسلط هذه الدورة الضوء على المؤهلات السياحية لجنوب المغرب، واستعراض جميع المواقع السياحية والرأسمال المادي وغير المادي الذي تزخر به هذه الأقاليم.

    ويشمل برنامج هذه النسخة، التي تعرف مشاركة وفد قوي من جهة الداخلة- وادي الذهب، كذلك، عقد جلسات عمل مع مسؤولين إسبان عن قطاع السياحة وغيرهم من منظمي الرحلات السياحية ووكلاء الأسفار، إلى جانب عقد لقاءات مع الصحافة المتخصصة.

    ويروم هذا الحدث تعزيز صورة هذه الجهة الصحراوية المغربية كوجهة آمنة وتنافسية، تلبي متطلبات السياح الباحثين عن الاكتشاف والجودة والتجديد، واستكشاف سبل جديدة للشراكة، وذلك لتعزيز مكانة الداخلة-وادي الذهب في هذا السوق.

    وفي هذا الصدد، قال بشير عياد، مدير مهرجان دبلوماسية الطبخ وسفير الفيدرالية المغربية لفنون الطبخ بجزر الكناري، إن المهرجان سيطفئ هذا العام شمعته الخامسة، وهي ذكرى سيتم الاحتفال بها تحت شعار “فن الطبخ المغربي أو تاريخ ألف نكهة ونكهة”.

    وأضاف أن المهرجان يعرف مشاركة كبار الطهاة المغاربة والأجانب، وطهاة متخصصين في إعداد الحلويات، الذين سيتنافسون جميعا لتقديم أفضل ما لديهم لتقديم أفضل الأطباق وإحياء الأذواق من خلال مزيج من النكهات والتوابل والروائح التي تمنح المطبخ المغربي ثرائه وتفرده وخصوصيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة ريال مدريد الرسمية تبرز سحر المملكة المغربية وتوهجها بمناسبة الموندياليتو

    سلطت القناة الرسمية لريال مدريد الضوء على سحر الرباط، المدينة الألفية التي ترمز إلى “أصالة وحداثة” المغرب، الذي يستضيف “بأجمل طريقة” كأس العالم للأندية.

    وخصصت قناة فريق مدريد، بمناسبة مباراة نصف النهائي، التي جرت أطوارها، مساء الأربعاء، بين ريال مدريد وفريق الأهلي المصري في مجمع الأمير مولاي عبد الله الرياضي بالرباط، سلسلة من التقارير عن عاصمة المملكة ومؤهلاتها السياحية ومنشآتها الرياضية عالية المستوى.

    وقالت القناة إن الرباط الغنية “بتقاليد وثقافة ضاربة في التاريخ”، تزخر بآثار تعكس الماضي المجيد “لمدينة الحدائق” التي توجد في تطور دائم، مسلطة الضوء على صومعة حسان، شالة، قصبة الوداية، والمدينة العتيقة والعديد من المواقع الأخرى التي تبهج السياح من جميع أنحاء العالم.

    كما سلطت قناة ريال مدريد الضوء على البنيات التحتية التي تستضيف الموندياليتو، مشيرة بالخصوص، إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تحتضن تداريب الفريق الأبيض، ومجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث ضمن زملاء مودريتش تأهلهم للنهائي الكبير يوم السبت بعد فوزهم 4-1 على الأهلي المصري.

    وقال أحد مراسلي قناة ريال مدريد بالرباط “المغرب بلد رائع للعب كأس العالم للأندية”، مشيرا إلى أن فريق العاصمة الإسبانية “مدعوم بآلاف المشجعين المغاربة الذين يتابعون بشغف أخبار النادي الملكي”.

    وبحسب القناة، فإن “المغاربة يعيشون كرة القدم بشغف”، مؤكدة أن المدرب كارلو أنشيلوتي ولاعبي ريال مدريد “سعداء” باللعب في المغرب أمام هذا الجمهور “الغفير والمتحمس”.

    ويواجه نادي ريال مدريد، في النهائي المقرر يوم 11 فبراير الجاري بالرباط، الهلال السعودي الذي تأهل على حساب فلامنغو البرازيلي (3-2).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو : قناة ريال مدريد تبرز سحر مدينة الرباط

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    سلطت القناة الرسمية لريال مدريد الضوء على سحر الرباط، المدينة الألفية التي ترمز إلى “أصالة وحداثة” المغرب، الذي يستضيف “بأجمل طريقة” كأس العالم للأندية.

    وخصصت قناة فريق مدريد، بمناسبة مباراة نصف النهائي، التي جرت أطوارها، مساء الأربعاء، بين ريال مدريد وفريق الأهلي المصري في مجمع الأمير مولاي عبد الله الرياضي بالرباط، سلسلة من التقارير عن عاصمة المملكة ومؤهلاتها السياحية ومنشآتها الرياضية عالية المستوى.

    وقالت القناة إن الرباط الغنية “بتقاليد وثقافة ضاربة في التاريخ”، تزخر بآثار تعكس الماضي المجيد “لمدينة الحدائق” التي توجد في تطور دائم، مسلطة الضوء على صومعة حسان، شالة، قصبة الوداية، والمدينة العتيقة والعديد من المواقع الأخرى التي تبهج السياح من جميع أنحاء العالم.

    كما سلطت قناة ريال مدريد الضوء على البنيات التحتية التي تستضيف الموندياليتو، مشيرة بالخصوص، إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تحتضن تداريب الفريق الأبيض، ومجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث ضمن زملاء مودريتش تأهلهم للنهائي الكبير يوم السبت بعد فوزهم 4-1 على الأهلي المصري.

    وقال أحد مراسلي قناة ريال مدريد بالرباط “المغرب بلد رائع للعب كأس العالم للأندية”، مشيرا إلى أن فريق العاصمة الإسبانية “مدعوم بآلاف المشجعين المغاربة الذين يتابعون بشغف أخبار النادي الملكي”.

    وبحسب القناة، فإن “المغاربة يعيشون كرة القدم بشغف”، مؤكدة أن المدرب كارلو أنشيلوتي ولاعبي ريال مدريد “سعداء” باللعب في المغرب أمام هذا الجمهور “الغفير والمتحمس”.

    ويواجه نادي ريال مدريد، في النهائي المقرر يوم 11 فبراير الجاري بالرباط، الهلال السعودي الذي تأهل على حساب فلامنغو البرازيلي (3-2).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة ريال مدريد تبرز سحر مدينة الرباط

    العلم الإلكترونية – الرباط

    سلطت القناة الرسمية لريال مدريد الضوء على سحر الرباط، المدينة الألفية التي ترمز إلى « أصالة وحداثة » المغرب، الذي يستضيف « بأجمل طريقة » كأس العالم للأندية.

    وخصصت قناة فريق مدريد، بمناسبة مباراة نصف النهائي، التي جرت أطوارها، مساء الأربعاء، بين ريال مدريد وفريق الأهلي المصري في مجمع الأمير مولاي عبد الله الرياضي بالرباط، سلسلة من التقارير عن عاصمة المملكة ومؤهلاتها السياحية ومنشآتها الرياضية عالية المستوى.

    وقالت القناة إن الرباط الغنية « بتقاليد وثقافة ضاربة في التاريخ »، تزخر بآثار تعكس الماضي المجيد « لمدينة الحدائق » التي توجد في تطور دائم، مسلطة الضوء على صومعة حسان، شالة، قصبة الوداية، والمدينة العتيقة والعديد من المواقع الأخرى التي تبهج السياح من جميع أنحاء العالم.

    كما سلطت قناة ريال مدريد الضوء على البنيات التحتية التي تستضيف الموندياليتو، مشيرة بالخصوص، إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تحتضن تداريب الفريق الأبيض، ومجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث ضمن زملاء مودريتش تأهلهم للنهائي الكبير يوم السبت بعد فوزهم 4-1 على الأهلي المصري.

    وقال أحد مراسلي قناة ريال مدريد بالرباط « المغرب بلد رائع للعب كأس العالم للأندية »، مشيرا إلى أن فريق العاصمة الإسبانية « مدعوم بآلاف المشجعين المغاربة الذين يتابعون بشغف أخبار النادي الملكي ».

    وبحسب القناة، فإن « المغاربة يعيشون كرة القدم بشغف »، مؤكدة أن المدرب كارلو أنشيلوتي ولاعبي ريال مدريد « سعداء » باللعب في المغرب أمام هذا الجمهور « الغفير والمتحمس ».

    ويواجه نادي ريال مدريد، في النهائي المقرر يوم 11 فبراير الجاري بالرباط، الهلال السعودي الذي تأهل على حساب فلامنغو البرازيلي (3-2).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارج المستطيل الأخضر..

    لحُسن الحظ أن مدينة طنجة، التي تستقبل هذه الأيام جحافل مشجعي الأندية العالمية، تتوفر على مكان اسمه «برج النعام» حيث يوجد «فضاء عرض ذاكرة ابن بطوطة» للتعريف بمسار وأثر هذا الرحالة الذي وصل إلى العالمية.

    بعض المشجعين الأمريكيين الذين حلوا بالمدينة لمتابعة مباراة فريق «سياتل ساوندرز» في إطار منافسات كأس العالم للأندية الذي تحتضنه المدينة، ذهبوا فعلا ليبحثوا عن ضريح ابن بطوطة في مدينة يجهل الكثيرون من سكانها أهمية «الكنوز» التي تقبع في أحياء المدينة القديمة والقصبة وأسوار البنايات المطلة على البحر.

    ولّى الزمن الذي يأتي فيه الناس ليناموا في الفنادق ويتجهوا صوب الملاعب ومنها إلى المطارات، وأصبح السياح اليوم يجرون أبحاثهم قبل السفر ويحددون الوجهات التي يرغبون في زيارتها بناء على تصويت السياح الذين سبق لهم زيارة المعالم نفسها. لم يعد أحد ينتظر كُتيبات الفنادق ولا اقتراحات موظفي مكاتب الاستقبال.

    ولأن برج النعام مفتوح منذ فبراير من العام الماضي، فإن السياح الأجانب ومشجعي الفرق المشاركة لديهم الآن، على الأقل، فرصة لزيارة مكان يشهد على قصة ابن بطوطة ومساره وإنجازه غير المسبوق في تاريخ الإنسانية.

    حتى أن البروفيسور «توم بلاكسميث»، الأستاذ في علم اللسانيات، الذي سبقت له زيارة طنجة قبل شهرين تقريبا، قال، في جلسة مع بعض المهتمين المغاربة، إن كل إنسان يركب اليوم الطائرات ويخصص وقته لزيارة البلدان، لا بد وأنه مُصاب ببعض فقط مما أصيب به ابن بطوطة المغربي قبل سبعة قرون.

    بعض المشجعين العرب الذين جاؤوا ليشجعوا نادي الهلال السعودي، كانوا يسألون الناس في المطاعم عن مكان وجود قصر «بيرديكاريس». والسبب أنهم شاهدوا مقطعا لمرشد سعودي قرب القصر وهو يشرح لبعض السياح تاريخ القصر وقصة بنائه وسط الغابة المطلة على البحر المتوسط. ورغم أن شروحات الرجل كانت تتخللها أخطاء كثيرة، إلا أنها كانت كافية لكي تسلط الضوء لدى السياح القادمين من بعض الدول العربية لكي يتملكهم الفضول في التعرف على «قصر بيرديكاريس» الثري الذي شغل الرأي العام الأمريكي قبل أكثر من 120 سنة، عندما اختطفه الشريف الريسوني هو وزوجته وطلب من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية فدية مقابل إطلاق سراحهما. إذ إن الريسوني أرسل بعضا من رجاله لكي يقتحموا القصر القابع وسط الغابة ويحتجز بيرديكاريس فيه ويحثه على الكتابة إلى بلاده لكي يطلب أداء المال للريسوني. وكان «ثيودور روزفلت»، وقتها، في خضم الإعداد لحملته الانتخابية في السباق على الرئاسيات، فوعد الأمريكيين عبر الصحف، إن هم صوتوا عليه ليصبح رئيسا للبلاد، أن يطلق سراح «بيرديكاريس» وأسرته، أو يقتل الريسوني، وأطلق وقتها شعارا ذكيا تم تداوله في الصحافة الأمريكية على نطاق واسع: «بريديكاريس حيا أو الريسوني ميتا».

    لم يمت لا هذا ولا ذاك، وأطلق سراح بيرديكاريس، ذي الأصول اليونانية، وأسرته في ماي 1904، ونجح «روزفلت» في الانتخابات وخرج الجميع رابحين.

    الريسوني نال ما أراده وازدادت شهرة الثري الأمريكي وجاء الكثيرون إلى طنجة لكي يقابلوا الرجل الذي نجا من الموت، رغم أن الشريف الريسوني أكد، لعدد من الصحافيين الأجانب الذين زاروه بعد الواقعة، أنه لم يمس بيرديكاريس ولا زوجته ولا صديقه بسوء نهائيا، بل وفر لهم كل وسائل الراحة داخل القصر طيلة فترة احتجازهم داخله، وصار صديقا مقربا للأسرة بعد انتهاء الأزمة.

    مشجعو الفرق العالمية، الذين جاؤوا هذه الأيام إلى طنجة، يهمهم جدا أن يروا ما يوجد خارج المستطيل الأخضر. ولو أنهم أرادوا متابعة المباريات فقط لما تكبدوا عناء السفر وتغيير الطائرات حول قارات العالم للوصول إلى طنجة. وربما هذه أنسب فرصة لكي نُعيد تذكير العالم بأن طنجة الدولية لا تزال على قيد الحياة، وأن الشمس لا تزال تغرب عندنا هنا، في المغرب، وليس في أي مكان آخر. 

    يونس جنوحي
     

    إقرأ الخبر من مصدره