Étiquette : الغاز

  • تونس ومبررات الحق الذي يراد به الباطل

    إبراهيم بلالي اسويح

    بيان رد وزارة خارجية جمهورية  تونس على خطوة المغرب باستدعاء السفير للتشاور ، ومقاطعة اشغال قمة طوكيو للتنمية بافريقيا “تيكاد 8”  التي تعقد يومي  27و 28  غشت ، بعد الإستقبال والمشاركة المشبوهين لزعيم كيان وهمي ،عكس مدى  التناقض والانحراف الغير قابل للتبرير نحو مقدمة اعتراف بالجمهورية المزعومة التي ورد ذكرها في البيان ثلاثة مرات متتالية.

    الموقف الرسمي لتونس عموما كان الحياد التام تفاديا لاي انحياز لاي طرف من الاشقاء، لكن مبررات البيان جاءت اما محملة بسذاجة سياسية بعيدة كل البعد عن دولة مغاربية وعربية ثم افريقية ومتوسطية ،ليست كماثيلاتها من الدول الأخرى ادراكا لخبايا وحساسيات هذا النزاع المفتعل والقياس الدقيق لمسافات التقارب او التباعد من لهيب نيرانه المشتعلة على كافة المنطقة المغاربية وشعوبها.

    او كذلك  اذا مااعتبرنا انه بالفعل امر دبر باحكام ،والنقطة التي أفاضت كاسا امتلأ من تلاحق غير مستساغ لمواقف الانحياز المعاكسة لمصالح المملكة الشريفة ، اصبح معها الموقف الحيادي مترنحا تحت تأثير رياح التمحور والخروج من المنطقة الرمادية.

    بيان تبرير الخارجية التونسية كان بعيدا عن ازالة الغموض المحيط بالدرجة الأولى بالموقف الرسمي التونسي ،كذلك حول إلزامية البهرجة البرتوكولية والاعلامية التي رافقت إستقبال شخص متابع بارتكابه جرائم تعذيب وقتل في حق الصحراويين، وتخصيص مراسيم وبروتوكول لرئيس دولة مزعومة لا اركان سيادية لها اواعترافا دوليا كاملا ،اللهم تبرير مغالطات قانونية كان بيان الخارجية المغربية رد عليها باسهاب حول مساطر وقواعد التحضير لمثل هذه اللقاءات التي تتطلع لبناء الشراكات الميدانية والاستثمار الامثل للخيرات لعملية  نماء القارة الأفريقية.

    واقعة إستقبال الرئيس التونسي بما شابها من احكام ،اريد منها استفزاز لمشاعر المغا ربة ملكا وشعبا، وماكان ذلك ليحصل لولا الرغبة المبطنة وسبق الإصرار من قيس سعيد الذي يعي جيدا بمحدودية سنده السياسي والعسكري الداخلي ويبحث عن هبة قوى خارج تونس وفي ذلك وجهته للجزائر وبعدها فرنسا للحصول على شرعية مفقودة من هؤلاء الحلفاء ولو بدرجات متفاوتة.

    المجازفة هنا بعلاقة متجذرة بين شعبين شقيقين لم تكن قطعا محظ صدفة، بل انقلابا مدبرا خالف كل الحسابات والتوقعات.

    جرت العادة في مختلف العلاقات الدبلوماسية بين بلدان المعمور، فما بالك بالاشقاء ان تكون مميزة بطبيعة التمثيليات وبروتوكولية مراسيم الاستقبال مما يعبر عن قياس التقارب وحجم الروابط القائمة، الى درجة ان رسائل الصور من مرتكزات هذه العلاقات الدبلوماسية.

    فبغض عن الدور المنوط في تنظيم هذه القمة سواء بالاتحاد الافريقي او د ولة اليابان ومدى تاثيره، لايمكن أن يكون غطاءا تذوب فيه سيادة القرار التونسي على أراضيه.

    لايمكن فهم ماجرى دون ربطه بسياق اقليمي تحركت فيه الدبلوماسية التونسية بمنطق غير ذلك الذي رسمته في العقود الخمسة الماضية منذ افتعال هذا النزاع، وذلك عندما امتنعت عن التصويت وهي العضو غير الداءم في مجلس الأمن على القرار الاممي رقم 1602 والذي يدعو لتسوية سياسية تلمح لصدقية وواقعية المقترح المغربي، لايمكن باي حال اعتباره بريئا ويخدم أجندة الطرف الجزائري الذي ابدى تحفظه على مضمونه.

    كواليس التقارب الجزائري التونسي، وان كانت كما هو معلن لمجابهة تحديات امنية واقتصادية، فانها في الواقع كانت محمولة بنوايا استخباراتية جزائرية لجر تونس للاصطفاف في محور ضد المغرب خاصة وان الاقتصاد التونسي يعاني أزمة اقتصادية وعجز في الموا زنة دفعت دبلوماسية قيس سعيد في سعي حثيث لتوفير السيولة الكافية لمواجهة تداعيات المعاش اليومي للتونسيين مع العلم ان سداد هذا الخصاص عبر اقلاع اقتصادي مرتكز على توطين المشاريع المهيكلة لن يثمر النتائج المرجوة إلا في الامدين المتوسط والبعيد.

    لا يمكن باي حال من الأحوال استساغة بان رجل القانون قد فقد صوابه،الى درجة من المجازفة بتلك العلاقة المصيرية المتجذرة بين الشعبين التونسي والمغربي نحو هذا الإنحراف الخطير دون ربط ذلك باملاءات أجندة خارجية جزائرية،  تلعب حاليا بورقة دبلوماسية الغاز وتدفق المداخيل والعروض لاعادة التموقع وفك العزلة اقليميا ودوليا كان قد ساهم فيها التأييد الواسع لمقترح الحكم الذاتي الممنوح لاقاليمه الجنوبية.

    بوادر الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس بدأت باستدعاء السفراء للتشاور ،ويبدو انها لن تبقى عند سوء الفهم مادام نظام قيس سعيد متماديا في موقف غاب فيه الوضوح  وزاد من تعميق وتازيم الوضع بشكل غير مسبوق في استعداء المملكة التي تقيس صدق صداقاتها  ونجاعة شراكاتها بمنظور هذه القضية المصيرية للمغاربة.

    بالمقابل ، ومن المرجح ان هذه الدبلوماسية الملكية لن تنساق بدون بصيرة مع أفعال مفاتيح التحكم فيها عن بعد ،بل ولها من الوقت مايكفي من التمحيص  والقراءة الشمولية لوأد المؤامرة الجزائرية في تشكيل محور مغاربي لعزل الرباط،  ومحاولة بعث دبلوماسية الابتزاز وشراء الذمم الذي من المنتظر ان تواجه الدبلوماسية المغربية تحديات جديدة في إثبات التضامن الدولي للمكانة الرمزية للمملكة وفي الصفوف الامامية على المستوى القاري ماعبر عنه رئيس الاتحاد  الافريقي السنغالي ماكي سال وعديد الدول الأفريقية،  وموجة الغضب العارمة تونسيا وعربيا من هذا الانحراف غير المسبوق.

    * إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال صانع ماحيا تسبب في حريق بغابة كلميم

    زنقة20| الرباط

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز جماعة تغجيجيت التابعة لإقليم كلميم، من تفكيك لغز توالي اندلاع الحرائق بواحات المنطقة، وذلك بعد إيقاف أحد المشتبه فيهم.

    وجاء إيقاف المشتبه فيه عقب اندلاع حريق آخر في أشجار نخيل واحة «دودرا تكموت» بجماعة تغجيجيت بعد زوال يوم الجمعة الماضي، حيث تمت السيطرة عليه وإخماده بعد ذلك.

    وتم فتح بحث من قبل عناصر الدرك، لتسفر التحقيقات عن إيقاف أحد المشتبه فيهم، والذي دأب على صنع مسكر ماء الحياة وسط نخيل الواحة، بعيدا عن منازل السكان، مستغلا خلو الواحة من المارة، ومستعملا في ذلك قنينات الغاز وأنابيب بلاستيكية ونحاسية للتقطير، وغيرها من الوسائل المستعملة، مما يعرض الواحة لخطر الحرائق بين الفينة والأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة عملاقة لنقل النفط تغرق قبالة جبل طارق (فيديو)

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت حكومة إقليم جبل طارق، اليوم الثلاثاء، أن ناقلة نفط عملاقة معرضة للغرق، بعد حادث تصادم مع ناقلة للغاز الطبيعي المسال، قبالة ساحل جبل طارق بالبحر المتوسط.

    وتخشى السلطات المعنية حدوث تسرب نفطي حال غرقت ناقلة النفط، البالغ طولها 178 متراً.

    وتحمل ناقلة النفط 183 طناً من زيت الوقود الثقيل، و250 طناً من الديزل، و27 طناً من زيوت التشحيم.

    وأشارت حكومة الإقليم إلى أن طاقم الناقلة لا يزال على متنها، وهو مكون من 24 فرداً، وأكدت عدم وجود خطر على حياتهم، حيث يمكن إجلاؤهم في أي وقت عبر سفن قريبة من الناقلة.

    ومن المقرر أن يقوم غواصون في وقت لاحق اليوم بفحص الأضرار التي لحقت بناقلة النفط التي كانت في طريقها من جبل طارق إلى فليسنغن بجنوب هولندا، وترفع الناقلة «أو إس 35» علم توفالو.

    أما ناقلة الغاز المسال «آدم إل إن جي»، التي يبلغ طولها 289 متراً، وترفع علم جزر مارشال، فقد تعرضت لضرر بسيط جراء التصادم.

    وأوضح بيان محدث أصدرته الحكومة أن حادث التصادم وقع عندما كانت الناقلة «أو إس 35» تقوم بمناورة للخروج من الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك .. جلالة الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب


    كتبت مجلة (جون أفريك)، أمس الاثنين، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.
    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.
    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.
    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و+جمهورية الوهم+.
    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.
    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.
    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.
    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.
    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.
    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.
    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز في أوروبا تنخفض إلى أقل من 2700 دولار

    هبة بريس – وكالات

    انخفضت أسعار العقود الآجلة للغاز في أوروبا إلى أقل من 2700 دولار لكل 1000 متر مكعب، وفقدت بذلك أكثر من 5% من قيمتها.

    ووفقا لبيانات بورصة “ICE” ومقرها لندن، فقد افتتح أقرب العقود الآجلة التداول عند 2864.4 دولار لكل ألف متر مكعب (+ 1.7%).

    واعتبارا من الساعة 10:53 بتوقيت موسكو، يتم تداول العقود الآجلة عند 2665 دولارًا لكل ألف متر مكعب (-5.4%)، بينما انخفضت في وقت سابق إلى 2538.4 دولارا (-9.9%). وديناميات عروض الأسعار مأخوذة من سعر التسوية لليوم السابق 2815.9 دولار لكل ألف متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غازبروم تزيد خفض شحناتها من الغاز لفرنسا

    تم اتخاذ خطوة أخرى باتجاه خفض شحنات الغاز الروسي إلى فرنسا الثلاثاء بإعلان مجموعة إنجي عن خفض إضافي في عمليات تسليم شركة غازبروم العملاقة، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات فصل الشتاء على الرغم من وجود كميات كبيرة مخزنة.

    أعلنت شركة الطاقة الفرنسية إنجي في بيان مقتضب أن غازبروم الروسية العملاقة أبلغتها بخفض إضافي وفوري لشحناتها من الغاز “بسبب خلاف بين الطرفين على تطبيق العقود”.

    وكانت شحنات الغاز الروسي لإنجي انخفضت بشكل كبير منذ بداية النزاع في أوكرانيا حيث بلغت مؤخرًا 1,5 تيراوات في الساعة فقط شهريًا.

    ويرتبط هذا الرقم ب”إجمالي الإمدادات السنوية في أوروبا التي تزيد عن 400 تيراوات ساعة” لشركة إنجي كما يقول مورد الغاز الرئيسي في فرنسا الذي تمتلك الدولة الفرنسية حصة فيه بنحو 24%.

    في نهاية يوليوز أكدت إنجي أنها خفضت بشكل كبير “انكشافها المالي والمادي للغاز الروسي” الذي لم يعد يمثل سوى حوالى 4% فقط من إمداداتها.

    قالت المديرة العامة للشركة كاثرين ماكغريغور في حينها “هذا ضمن هامش مرونة محفظتنا الاستثمارية لذلك لسنا قلقين على الإطلاق”.

    ذكرت المجموعة الثلاثاء أنها اتخذت تدابير لتكون قادرة على إمداد عملائها حتى في حال انقطاع شحنات غازبروم. وورد في بيانها “قامت إنجي بتأمين الكميات اللازمة لضمان إمداد عملائها وحاجاتها الخاصة”.

    الخميس الماضي تجاوز مخزون الغاز الفرنسي عتبة الملء بنسبة 90% لفصل الشتاء (91,47% صباح الثلاثاء) وفقًا للمنصة الأوروبية Agregated Gas Storage Inventory وفرنسا على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها بتأمين الغاز بنسبة 100% بحلول نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قتلى أعمال العنف في العراق إلى 23 شخصا

    لقي ما لا يقل عن 23 شخصا مصرعهم في احتجاجات عنيفة اندلعت منذ ليلة الاثنين في المنطقة الخضراء وسط بغداد، عقب إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي.

    وأكدت وسائل إعلام محلية أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار تم بين أنصار التيار الصدري وخصومهم في “الإطار التنسيقي” أدى الى سقوط العديد من الضحايا جلهم من أنصار مقتدى الصدر بينما أصيب نحو 350 متظاهرا.

    وأوضحت ذات المصادر أن الاشتباكات تجددت فجر اليوم وتم إطلاق صفارات إنذار السفارة الأميركية ببغداد ضد أهداف جوية، موضحة أن المنطقة الخضراء في بغداد تعرضت لقصف بأربعة صواريخ سقطت في المجمع السكني وأسفرت عن أضرار.

    وأبرزت مصادر طبية أن معظم القتلى سقطوا بالرصاص وآخرون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    وأعلن الجيش فرض حظر التجوّل في بغداد اعتباراً من الثالثة والنصف بعد الظهر ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساءً وسُيّرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمّقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات أكتوبر 2021 التشريعية.

    وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد ظهر الإثنين رئاسة الوزراء، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل “نهائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب

    كتبت مجلة “جون أفريك”، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.

    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة الفرنسية، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.

    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و”جمهورية الوهم”.

    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.

    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.

    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.

    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.

    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.

    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.

    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 قتيلا وعشرات الجرحى في المنطقة الخضراء ببغداد بعد إعلان الصدر اعتزاله

    قتل 12 شخصا وأصيب عشرات آخرون بجروح الإثنين في المنطقة الخضراء بوسط بغداد حيث سادت حالة من الفوضى عقب إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي ما أثار الغضب بين أنصاره الذين اقتحموا القصر الحكومي فيما فرض الجيش حظر تجول عاما .

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس عن إطلاق نار بالذخيرة الحية عند مداخل المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة وتضم مقار حكومية وسفارات.

    ومساء الإثنين، سقطت في المنطقة نفسها سبع قذائف هاون على الأقل، بحسب مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه وتعذر عليه الإدلاء بحصيلة لهذا القصف الذي لم تتضح في الحال الجهة التي تقف خلفه.

    وقالت مصادر طبية لوكالة فرانس برس، إن 12 من أنصار مقتدى الصدر قتلوا وأصيب 270 من المتظاهرين الآخرين بعضهم بالرصاص وآخرون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    وكان شهود عيان أفادوا فرانس برس عن تبادل لإطلاق النار بين أنصار التيار الصدري وخصومهم في “الإطار التنسيقي” الذي يعد مواليا لإيران.

    وأعلن الجيش فرض حظر التجو ل في بغداد اعتبارا من الثالثة والنصف بعد الظهر، ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساء وسيرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات أكتوبر 2021 التشريعية.

    وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد الظهر مقر رئاسة الوزراء، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل “نهائي”.

    وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس، إن قوات الأمن تدخلت وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين عند مداخل المنطقة الخضراء المحصنة، فيما اجتاح أنصار الصدر غرف المكاتب وجلسوا على الأرائك أو قفزوا في المسبح أو راحوا يلتقطون صور “سيلفي”.

    ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق، ومقرها داخل المنطقة الخضراء، المتظاهرين إلى مغادرة المنطقة، وحثت جميع الأطراف على التزام “أقصى درجات ضبط النفس”.

    ووصفت البعثة الوضع بأنه “تصعيد شديد الخطورة”، محذرة من أن “بقاء الدولة نفسها بات على المحك”.

    ووصف البيت الأبيض الوضع بأنه “مقلق” ودعا إلى الهدوء والحوار.

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كما نقل عنه المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي “أتابع باهتمام الموقف الراهن بالعراق، وأحزنني ما آلت إليه التطورات الحالية في هذا البلد الشقيق”.

    وأكد السيسي “دعم مصر الكامل لأمن واستقرار العراق وسلامة شعبه الشقيق”، داعيا “كافة الأطراف العراقية إلى تغليب المصلحة العليا لوطنهم من أجل تجاوز الأزمة السياسية عبر الحوار وبما يحقق الاستقرار والأمن والرخاء للعراقيين”.

    وبدا أن حظر التجول مطب ق في وسط بغداد مساء، إذ فرغت الطرقات من المارة والمركبات.

    لكن الاضطرابات انتقلت إلى مناطق أخرى، ففي محافظة ذي قار في جنوب العراق، سيطر أنصار الصدر على كامل مبنى ديوان المحافظة الواقع في مدينة الناصرية.

    وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس وشهود أن أنصار الصدر رفعوا لافتة كبيرة على البوابة الرئيسية للمبنى كتب عليها “مغلق من قبل ثوار عاشوراء”. كما اقتحم آخرون مقار حكومية.

    وقال عضو مجلس شركة نفط ذي قار ثائر الإسماعيلي لوكالة فرانس برس، إن المتظاهرين الصدريين “قاموا بغلق منشآت نفطية في المحافظة ووضعوا لافتات على البوابات كتب عليها: مغلق بأمر ثوار عاشوراء”.

    وفي محافظة بابل جنوب بغداد، أكد شهود لفرانس برس أن متظاهرين من أنصار التيار الصدري سيطروا على مبنى المحافظة في مدينة الحلة. وقطع آخرون الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الحلة، مركز المحافظة، بالعاصمة بغداد وباقي المحافظات الجنوبية.

    ومنذ قرابة سنة، لم تتمكن الأقطاب السياسية العراقية من الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد، ومن ثم، فإن العراق، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، ما زال بدون حكومة جديدة أو رئيس جديد منذ الانتخابات التشريعية.

    وللخروج من الأزمة، يتفق مقتدى الصدر والإطار التنسيقي على نقطة واحدة هي الحاجة إلى انتخابات مبكرة جديدة. لكن فيما يصر مقتدى الصدر على حل البرلمان أولا فإن خصومه يريدون تشكيل الحكومة في البدء.

    ومساء الاثنين، ندد الإطار التنسيقي بـ”الهجوم على مؤسسات الدولة” داعيا أنصار الصدر إلى “الحوار”.

    وبعد اجتياح القصر الحكومي، علق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماعات مجلس الوزراء “حتى إشعار آخر”، ودعا إلى اجتماع أمني طارئ في مقر القيادة العسكرية، بعد أن دعا مقتدى الصدر إلى “التدخل بتوجيه المتظاهرين للانسحاب من المؤسسات الحكومية”.

    والصدر، الذي يتمتع بنفوذ كبير ويصعب في الوقت نفسه التنبؤ بما يمكن أن يفعله، لم يتوقف عن التصعيد في الأسابيع الأخيرة؛ فمنذ شهر، يخيم أنصاره خارج البرلمان، حتى أنهم منعوا لفترة وجيزة من الدخول إلى مجلس القضاء الأعلى.

    وعلى نحو مفاجئ، قال الصدر في بيان مقتضب الاثنين “إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي”. كما أعلن إغلاق كافة المؤسسات المرتبطة بالتيار الصدري “باستثناء المرقد الشريف (لوالده محمد الصدر المتوفى عام 1999)، والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر”.

    والزعيم الشيعي معروف بعمامته السوداء ويحمل لقب “السيد” الذي يطلق على المنتمين لسلالة النبي محمد، وهو أحد أبرز رجال الدين ذوي الثقل السياسي ويتمتع بنفوذ كبير. كما أنه بين أبرز القادة السياسيين القادرين على تأزيم الأزمة أو حلها بفضل قدرته على تحريك قسم كبير من الوسط الشيعي الذي يشكل أكبر مكونات الشعب العراقي.

    وتصد ر التيار الصدري نتائج الانتخابات الأخيرة ليشغل 73 مقعدا (من 329 مجموع مقاعد البرلمان)، لكن عندما لم يتمكن الصدر من تحقيق أغلبية تمكنه من تشكيل حكومة، أعلن في يونيو استقالة نوابه في البرلمان.

    وبتوجيه من الصدر، طالب أنصاره المعتصمون أمام البرلمان منذ نحو شهر بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات.

    ويدعو الصدر إلى “إصلاح” أوضاع العراق من أعلى هرم السلطة إلى أسفله وإنهاء “الفساد” الذي تعاني منه مؤسسات البلاد.

    وقال حمزة حداد، الباحث الضيف في المجلس الأوربي للعلاقات الدولية (ECFR) إن إعلان الصدر “ليس واضحا تماما”. وأضاف لفرانس برس “بناء على مواقفه السابقة، يمكننا أن نتوقع منه التراجع (لكن) وهذا أكثر ما يخيف، قد يدعو هذا للاعتقاد بأنه يعطي أتباعه الضوء الأخضر لفعل ما يشاؤون، بقوله إنه لم يعد مسؤولا عن أفعالهم”.

    من جانبه، قال الخبير الأمني والاستراتيجي فاضل أبو رغيف لوكالة فرانس برس، ردا على سؤال عن هدف التيار الصدري، إن “الهدف هو إرغام الزعامات السياسية التي تمسك سلطة البرلمان والحكومة على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة”.

    ورأى أن “العراق ذاهب إلى مزيد من الانسداد والاحتقان”. مع ذلك، استبعد الخبير وقوع نزاع مسلح ، قائلا “لا أعتقد أن الأمور تصل إلى حد الاقتتال وسفك الدماء ” بين الأحزاب الشيعية.

    وكان الصدر أمهل السبت جميع الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية منذ سقوط صدام حسين بما في ذلك حزبه “72 ساعة” للتخلي عن المناصب الحكومية التي تشغلها وإفساح المجال للإصلاحات.

    وحتى الآن، لم يتطور الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي إلى مواجهات مسلحة، لكن الحشد الشعبي الممثل ضمن الإطار التنسيقي أعلن استعداد فصائله “للدفاع عن مؤسسات الدولة”.

    والصدر، المولود عام 1974، لم يحكم قط. لكن نفوذه قوي بعد غزو تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة العراق في مارس 2003، ولا سيما من خلال تشكيل جيش المهدي للقتال ضد المحتلين.

    ولم يتحدث الصدر في بيانه الاثنين عن جيش المهدي أو سرايا السلام، وهي قوة مسلحة أخرى شكلت عام 2014 بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة جديدة ..مقتل 20 متظاهرا بالرصاص في المنطقة الخضراء ببغداد

    هبة بريس – وكالات

    أفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن مصادر طبية بأن 20 متظاهرا من أنصار مقتدى الصدر قتلوا بالرصاص في الاشتباكات بالمنطقة الخضراء وسط بغداد يوم الاثنين.

    وتشير المصادر كذلك إلى إصابة نحو 350 متظاهرا، بعضهم بالرصاص والبعض الآخر جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين.

    واندلعت الاشتباكات في المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقية، التي تضم مقرات حكومية وسفارات أجنبية، عقب إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره