Étiquette : الغناء

  • الصويرة تعانق “الأندلسيات الأطلسية” بعد ثلاث سنوات من التوقف

    تحتضن مدينة الصويرة، خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر الجاري، دورة جديدة من مهرجان الأندلسيات الأطلسية، وذلك بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، فرضته جائحة (كوفيد-19).

    وذكرب لاغ لجمعية الصويرة – موكادور، التي تنظم هذه التظاهرة، أن “170 فنانا جاؤوا للتعبير من القلب عن المشاعر والفرح، التي يشعر بها الآلاف من عشاق الموسيقى، الذين يستعدون للالتحاق بالصويرة لربط الصلة مجددا مع المهرجان، من خلال 14 حفلا موسيقيا وبرنامج متنوع”.

    وقال البلاغ، الذي توصلت تليكسبريس بنسخة منه، إنه الاستثناء المغربي والمدرسة المغربية التي تجسدها التظاهرة الموسيقية من خلال “أسلوب صويري”، يجعل منها “موعدا فريدا من نوعه في العالم، حيث يختار مئات من المسلمين واليهود، ليس فقط الالتقاء من أجل فرحة التواجد معا، والغناء معا، بل الاستماع والنقاش معا، واهتمام كل منهم بالآخر..”.

    وأضاف أن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة المايسترو الكبير عمر متيوي مع فرقته الموسيقية “روافد” التي تستضيف العاد ليفي وموسيقييه، أيقونات المشهد اليهودي للموسيقى العربية الأندلسية بلا منازع.

    كما سيغني لأول مرة بالصويرة، المغني والموسيقي غوستو، الذي سيشدو بأجمل ما يزخر به ربيرتوار الأغنية اليهودية – العربية الشعبية، بالإضافة إلى الفنانتين عبير العابد وزينب أفيلال.

    وككل سنة، يحجز المهرجان موعدا لرمزي المدرسة الصويرية للموسيقى العربية – الأندلسية، بحفلين لكل من الديفا ريموند البيضاوية، وعبد الرحيم الصويري.

    كما ستصدح منصات المهرجان في دورة 2022 بأغاني أعضاء المجموعة اليهودية الأسطورية “Hapiyout”، من تافيلالت، الذين طال انتظارهم لملاقاة جمهورهم، بعد أن شاركهم الملايين من محبي الموسيقى حفلتهم الموسيقية في عام 2018 على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ويتضمن البرنامج أيضا أمسية فريدة تلتقي خلالها التقاليد الصوفية الإسلامية واليهودية، أمسية ل”Baqqachot” و”الأمداح” ستمزج بين اللغتين العربية والعبرية، وتجمع بين مجموعة “مطروز” ومغنيي فرقة “الأنوار المحمدية”.

    وأوضحت الجمعية أن العروض الأولى الأخرى من برنامج هذه السنة، سيحييها كل من مور كارباسي، النجم الجديد للموسيقى السفاردية، الذي سيعتلي المنصة مع زورا تانيرت، وهي فنانة ملتزمة وموهوبة من التراث الأمازيغي.

    كما سيحضر إلى الصويرة ، الرباعي الذي يجوب منصات العالم من أجل الغناء للحوار الإسرائيلي – الفلسطيني، في حين أن فرقة أفالكاي، التي رأت النور بالصويرة، ستدعو سكينة فحصي لمشاركة كوكتيل من الأغاني يمزج بشكل خاص بين الجاز والفلامنكو، الشقوري والربيرتوار الكناوي.

    وسيكون للصويرة هذا العام، بحسب المنظمين، امتياز وفرصة استقبال، لأول مرة في المغرب “باليه فلامنكو الأندلس”.

    وسيسدل الستار على المهرجان بحفل ختامي أنطولوجي يراهن على إعادة إحياء الصفحات الأكثر رمزية وشعبية للتراث الموسيقي اليهودي العربي، من خلال برمجة مستوحاة من الثراء الكبير للتراث الروحي والموسيقي للصويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانون مغاربة وإسرائيليون يحيون بالرباط حفل انطلاق الدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية

    mosem article

    آش واقع تيفي

    أحيى فنانون مغاربة وإسرائيليون، مساء أمس الأربعاء بمسرح محمد الخامس بالرباط، أولى الحفلات المبرمجة ضمن الدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية التي تنظمها الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية.

    وأحيى فقرات الحفل الأول لهذه الدورة التي تنظم تحت شعار “الموسيقى الأندلسية نقطة التقاء الثقافات المغربية والإيبيرية واليهودية”، كل من الفنان عبد الرحيم الصويري والفنان بلال بلهواج، والفنانة شيماء عمران من المغرب، والفنانتين الإسرائيليتان شير إفراح وراشيل غالاي، مرفوقين جميعا بالاوركسترا المغربية للموسيقى الأندلسية والمجموعة الإسرائيلية (جيفات واشنطن أكاديمي) بقيادة المعلم محمد بريول.

    واستمتع الجمهور الحاضر خلال هذا الحفل بالعروض الجماعية والأداءات الفردية التي قدمها الفنانون المشاركون باللغتين العربية والعبرية، في مزيج يجسد هدف القائمين على هذه التظاهرة الفنية الرامية إلى تكريس التلاقح بين الثقافات عبر الموسيقى الأندلسية.

    وأكدت رئيسة الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، فاطمة مبشور، في كلمة تقديمية لهذا المهرجان، إن الجمعية اختارت أن تفتتح الموسم الثقافي 2022-2023، بالدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية التي تحتفي بالإسهام المهم للثقافات المغربية والإيبيرية واليهودية التي مكن غناها من إبراز وإشعاع الموسيقي الأندلسية عبر قرون.

    وأضافت مبشور في هذه الكلمة أن الجمعية برمجت لذلك عروضا لمجموعة من الأوركسترات الموسيقية والفنانين الذين يحملون مشعل التراث الموسيقي الثقافي الأندلسي، من خلال الاحتفاء بشعراء وفنانين مرموقين من قبيل سامي المغربي وزهرة الفاسية وعبد الصادق شقارة.

    واعتبرت أن هذه الدورة الأولى تشكل “سفرا عبر الزمن يحتفي بمختلف الحضارات والديانات من خلال عروض فنية مشبعة بقيم السلام والتعايش التي طالما شكلت جوهر الهوية المتعددة للمغرب”.

    وإضافة إلى حفل الرباط، يشمل برنامج الدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية حفلين آخرين تحتضنهما سينما ميغاراما بالدار البيضاء يوم غد الخميس وبعد غد الجمعة. وسيحيي حفل الخميس كل من الفنان مروان حاجي والفنانة فرانسواز أتلان والفنان ادريس برادة وسناء مرحاتي وكالفنان كوكو ديامز مرفوقين بالاوركسترا المغربية للموسيقى الأندلسية بقيادة الفنان ادريس برادة، والمجموعة الإسرائيلية (جيفات واشنطن أكاديمي) بقيادة راشيل غالاي.

    أما حفل يوم الجمعة المقبل، فسيحييه كل من الفنانين عزيز السمساوي وإيمان قندوسي وميغيل أنخيل أوريرو وكافيح سارفاريان، وروبيرت كيزيس ومجموعة كابيلا دي مينيستر بقيادة كارل ماغرانر، إلى جانب أوركسترا الراحل محمد العربي التمسماني بقيادة الفنان محمد أمين الأكرمي، مرفوقة بمجموعة نساء تطوان.

    يشار إلى أن الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية تعمل على تعزيز تنوع وثراء الموسيقى الأندلسية المغربية ومكوناتها، وهو التزام يتجلى من خلال العديد من المبادرات الهادفة إلى الحفاظ على التراث الثقافي والروحي والحضاري للمغرب.

    وتأسست الجمعية في ذروة الأزمة الصحية لكوفيد -19 وتداعياتها التي قلبت العالم بأسره، ساعية بذلك لإلقاء الضوء والأمل في المستقبل من خلال الموسيقى في الأوقات المضطربة، عبر تنظيم أحداث موسيقية وثقافية عالية الجودة، سواء في المغرب أو في الخارج.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تكون الموسيقى علاجا لمرضى ألزهايمر؟

    تعد موسيقى “المارياتشي” علامة من علامات الثقافة المكسيكية منذ فترات طويلة، وحاليا، تُستخدم أغانيها في تنشيط ذاكرة الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر.

    ويروج مركز ألزهايمر المكسيكي لهذا العلاج أملا في أن توقظ الموسيقى ذكريات الماضي بين المرضى وتشجعهم على الغناء أو حتى الرقص على أنغام موسيقى قديمة مألوفة.

    وقالت ليونور كاماتشو (90 عاما)، التي تعاني من ألزهايمر في مكسيكو سيتي: “تجعلني أشعر بحزن شديد لأنني أتذكر زوجي، لكن بصرف النظر عن ذلك، أستمع إلى الموسيقى بفرح لأنها تسترجع العديد من الذكريات التي تجعلني سعيدة جدا”.

    ويُشغل المركز لكاماتشو الأغاني المرتبطة بزوجها وأقاربها وأصدقائها لتكملة علاجها اليومي بغية تنشيط ذاكرتها.

    وبدأت دورة العلاج، التي يقودها عازفات غيتار وكمان وأبواق يرتدين سترات قصيرة وقبعات واسعة الحواف، في سبتمبر وستستمر حتى منتصف نوفمبر، وتشمل إقامة عروض في جميع أنحاء المدينة يمكن للمرضى حضورها.

    وتقام العروض في قاعات الاحتفالات وعلى متن القوارب في الممرات المائية بمنطقة سوتشيميلكو الجنوبية، موطن موسيقى المارياتشي الشعبية في العاصمة، وفي ميدان بلازا غاريبالدي بوسط المدينة أملا في أن تُعيد الأماكن ذكريات المرضى.

    ووفق ريجينا ألتينا، رئيسة مركز ألزهايمر، فإن الدراسات تُظهر أن الموسيقى تحفز الناقلات العصبية في المخ مما يخلق رابطا عقليا وعاطفيا يساعد المرضى على تذكر الأحداث المهمة في حياتهم واستحضارها.

    ووُضعت على العلاج، الذي طورته ألمانيا في الأصل قبل 11 عاما، لمسة موسيقى “المارياتشي” ليكتسب الطابع المكسيكي.

    وتعد كاماتشو، التي تعاني من ألزهايمر منذ خمس سنوات، واحدة من نحو 1.8 مليون شخص يعانون من الخرف في المكسيك، ويُعتقد بأن نحو 1.3 مليون منهم مصابون بألزهايمر.

    وتحب كاماتشو، خلال فترة ما بعد الظهر، الاطلاع على ألبومات الصور مع ابنتها ماريا ديل روسيو مايا والحفاظ على نشاطها الذهني من خلال إعداد الطعام والقيام بمهام منزلية أخرى.

    وبحسب ماريا ديل روسيو فإن والدتها أصبحت أكثر حيوية وتلعب دورا أكثر نشاطا في الحياة الأسرية مرة أخرى منذ أن بدأت علاج “المارياتشي”.

    وأوضحت أن والدتها كانت تميل من قبل إلى الانزواء في كرسي بجوار النافذة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وظيفة الغناء ودورُ المغنّي بين الأمس واليوم

    محمد فارس
    تقدّم الكلامُ في تاريخ الغناء وأصْله وانتشارِه، وقد رغب الحكام فيه على الخصوص في إبان الحضارة وعصْر الرخاء والتّرف، وجعلوا للمغنّين نوبات يدخلون فيها مجالسهم، وفرضوا لهم الرواتب، وعَهدوا بهم إلى بعض أهلِ السّلطة ينظرون في أمورهم، وكانوا يصطحبونهم في خروجهم للصّيد أو نحوِه، ويجيزونهم الجوائزَ الكبرى والمبالغ الضّخمة والأُعطيات السّخية، فكانوا يسْمعون الغناء وهم يحْتَسون المسْكرات، فإذا طربوا، بذَلوا الأموال بلا حساب، وغالبًا ما تكون هذه الأموالُ الباهظة التي تُنفق على المغنّين من أموال (بيت مال المسلمين)، تمامًا كما هو الشأن اليوم، حيث تُنْفق الملاييرُ على (فيسْتيڤالات) مغنّي [الرّاب] السّاقط، من أموال خزينة الدّولة، ومن أموال شعبٍ مقهور، فترى مغنّي [الرّاب] يُغني وهو شبْهُ عارٍ، وخلال ندوته الصحفية، يَعترف بتعاطي [الحشيش]، ويرى ذلك أمرًا عاديًا، كما يتلفّظ بألفاظ ساقطة، تخْدشُ الحياء، فتجد وزيرَ الثقافة يدافع عنه بلا حياء ولا شَرف..
    كان من أكثر الخلفاء الأمويين رغبةً في الغناء، وبذلاً للمغنّين [يزيدُ بن الملك]، الذي استخفّه الطّربُ من غناء جاريته [حُبابة] حتى قال: [أُريدُ أن أطير]، فقالت له [حُبابة]: [على من تَدع الأُمةَ وتَدعنا؟]؛ وكذلك كان ابنُه [الوليد بن يزيد]، ومعلوم أنّهم كانوا إذا أهمّهُم أمرُ الدّولة، وخافُوا سقوطَها، أبْعَدوا المغنّين ليتفَرغوا لمهامّهم كما فعلَ [المأمونُ] لـمّا رجعَ من [خُراسان]، وكان لكبارِ المغنّين منزلةٌ رفيعةٌ في الدولة كإبراهيم الموْصِلي، وابنِه إسحاق، وابنِ جامع، وكانت جوائزُهم تفوقُ الحَصْر، وذكروا عن [إبراهيم] أنّه غنّى [للأَمين] بِشعر [أبي نواس]: [رشا لوْلا ملاحته * خلتِ الدنيا من الفتـنِ]، فاستخفَّه الطّربُ، حتى وثَب من مجلسِه، ركبَ على [إبراهيم] وجعل يقبّل رأسَه؛ فنهض [إبراهيمُ] وأخذ يقبّل أَخْمَص قدميِ [الأمين]، فأمر له بثلاثة آلاف درهم، فقال المغنّي [إبراهيم]: [يا سيّدي، قد أَجزْتني إلى هذه الغاية بعشرين ألْفَ أَلْف درهم]، فقال [الأميـنُ]: [وهل ذلك إلاّ خراجُ بعض الكور؟]؛ فاعتَبِرْ ما دخل على [الموْصلي] من [الرّشيد] وغيره، فلا غَروَ إذا توفّيَ عن ثروةٍ طائلة.. واشتَهر في [الأندلس] [عليّ بن نافع] المعروف بـ[زرياب المغنّي]، وهو الذي نقلَ هذه الصّناعةَ إلى [الأندلس]، فقد أَثْرى، وارتَفعتْ منزلتُه حتى صار يركب في (200) غلام، ويملكُ (30.000) دينار، غير الخيل، والضياع، والرقيق..
    وهذا [الرشيد] كان إذا طَرب، وهبَ وجاد حتى ولّى المغنّي [إسماعيل بن صالح] (مِصْر)، لأنّه أطْربَه بغنائِه.. وهذا [الوليد] أطربَهُ غناءُ [ابن عائشة]، فقال له: [لقد حمَلْتني إلى سِدْرة الـمُنتهى] وحاشا ذلك، فهذه عبارةٌ كفرية، لأنّ (سِدْرة المنتهى) توقّف فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ الـمِعْراج.. ولـمّا خرج [ابنُ عائشة] من عند [الوليد]، صار في الصحراء وهو يغنّي على ظهر ناقتِه، فسمعه أعرابيٌ من بعيد، فقال: [والله سأَتْبعُه ولو فقدتُ عضوًا من جسَدي]؛ فلمّا بلغه، استوقفَه وقال له: [بالله عليكَ يا ابْن عائشة، أَسْمِعْني شيئًا ممّا أَسْمعتَه (الوليد)، فبدأ [ابن عائشة] يغنّي، والأعرابيُّ يُحَرك رأسَه بشدّة حتى كادتْ أَن تَنْسلّ من جسدِه، ثم سقط مغْشيًا عليه..
    كانت تلكم مهمّة المغنين، ووظيفة الغناء في العصور الغابرة، أما وظيفةُ المغنّين اليوم، فإنّها تمثل خطرًا داهمًا على الدين، والقيم، والأخلاق، والهدَف الحقيقي لهذه المهرجانات الموسيقية، هو إفسادُ الجيل المسلم أخلاقيًا، وإبعاده عن قيمِ دينه، وتجريده من وطنيته؛ وتُستخدم في ذلك حفلاتٌ موسيقية راقصة، وسهرات إلى ما بعد منتصف الليل، مع الاختلاط بكلِّ أشكاله، وشربُ الخمر، وتعاطي المخدّرات، والاتّصالات الفاجرة بين الجنسيْن، وغالبًا ما يكون هؤلاء المغنّون السّاقطون يخدُمون أجنداتٍ لـمُنظّمات هدَفُها هدْم الأديان، وتحويل الإنسان إلى حيوان، فيتّخذ الشبابُ المراهق هذا المغنّي أو ذاك قدوةً لهم في الحياة، فيظهر لهم المغنّي الفاسق وهو شبْه عارٍ، وبيده زجاجة الخمر، كما يعْتَبر المخدرات رمزًا للحرّية، وتحضّرًا، وهو ما لاحظناه خلال مهرجانات [الرّاب] في (الرباط) و(الدار البيضاء) و(أغادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمة ستار أكاديمي ضياء تخوض تجربة “الكوتشينغ” من بوابة برنامج “ستار لايت”

    تخوض خريجة “ستار أكاديمي”، الفنانة المغربية ضياء، غمار “الكوتشينغ” في برنامج “ستار لايت”، الذي ستعرض أولى حلقاته في الـ25 من شهر أكتوبر الجاري، عبر شاشة القناة الثانية “دوزيم”، على أن تنتهي في رأس السنة.

    ووصفت ضياء، في تصريح لجريدة مدار21، مشاركتها في هذا البرنامج من خلال تدريب المواهب الشابة المتبارية بـ”الرائعة”، لاسيما أنها تعد أول تجربة لها في التلفزيون، بعد اشتغالها في هذا المجال أزيد من 10 سنوات.

    وقالت المتحدث نفسها إن هذه التجربة تمثل لها تحديا جديدا، خصوصا وأنها ضمن برنامج مميز، رصدت له إمكانيات كبيرة، من الناحية الفنية والتقنية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المواهب المشاركة في الموسم الأول منه في المستوى العالي جدا، خصوصا أن المغرب يعرف أساسا بمواهبه العظيمة، التي يصدرها دائما إلى البرامج العالمية، غير أن البرنامج جاء بهدف  تسليط الضوء عليها.

    وبخصوص عودتها إلى ميدان الفن أكدت خريجة برنامج “ستار أكاديمي” في موسمه الخامس، التي درست في مجموعة من المؤسسات الخاصة بتدريب الأصوات قبل أن تؤسس ورشة خاصة بها، في تصريحها للجريدة، أنها اختارت مجال “الكوتشينغ” بدل الغناء عن قناعة، لكن ذلك لا يمنعها من طرح عمل خاص بها في المستقبل.

    يذكر أن برنامج “ستار لايت”، الذي تضم لجنة تحكيمه كل من الفنان نعمان لحلو ولطيفة رأفت، وأسماء لمنور، والدوزي، وأمينوكس، يروم اكتشاف المواهب الغنائية الشابة، التي سيقع الاختيار عليها من مختلف مدن المملكة للدخول في منافسة حاسمة للظفر باللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان اللبناني يوري مرقدي يعلن اعتزاله الفن

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الفنان يوري مرقدي عبر حسابه على “انستغرام”، عن اعتزاله الفنّ، وقال “عندما يصبح الفن طريقة للتخلص من السوائل من الكلية، افضّل الفن في العتمة”، وأضاف: “I’m out”.

    وأشار مرقدي أيضاً في حديثٍ لصفحة “وان” الفنيّة، إلى “اعتزاله الفن نهائي، سواء الغناء او التمثيل او الاطلالات الاعلامية، رافضا الغوص في اي تفصيل”، بحسب موقع ليبانون 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان لبناني شهير يصدم متابعيه بإعلان اعتزاله الفن -صورة

    أثار الفنان اللبناني يوري مرقدي، صباح اليوم الخميس، جدلا واسعا في صفوف متابعيه ومحبيه، وذلك عقب التلميح إلى اعتزاله الفن.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام مرقدي  على تقاسم منشور مع متابعيه عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، جاء فيه “عندما يصبح الفن طريقة للتخلص من السوائل من الكلية، أفضل الفن في العتمة”، أرفقه بتعليق  “im out”. 

    مباشرة عقبها، غصت مواقع التواصل الإجتماعي بمنشور الفنان يوري مرقدي وسط تفاعل الكثير من المتابعين مع هذا التعليق، ومطالبة الكثيرين له بالعدول عن قرار الإعتزال .

    يشار إلى أن يوري مرقدي هو فنان لبناني قد اقتحم مجال الغناء عام 2001 بأغنية ناجحة بعنوان “عربي أنا”، كانت سببا في شهرته الكبيرة بالوطن العربي، ليصدر عقبها عددا من الأغاني الأخرى الناجحة.

    يذكر أنه بالإضافة إلى الغناء والكتابة والتلحين فقد خاض يوري مرقدي تجربة التمثيل وذلك من خلال تجربة درامية بالمسلسل اللبناني “مجنون فيك”، و الفيلم المصري “الحياة  منهى اللذة”، إضافة إلى مشاركته في مسرحيتي “شيء جديد و”تريب تيز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « طوطو » يستفز المغاربة بدخوله على خط قضية اعتقال اليوتوبر المثيرة للجدل « فتيحة »

    أخبارنا المغربية- سناء الوردي

    في خرجة وصفها جل المتتبعين بأنها غير موفقة، أقدم الرابور المثير للجدل « طوطو » على إطلاق هاشتاغ تضامني مع اليوتوبر « فتيحة »، الموجودة حاليا رهن الاعتقال بسبب الفيديو المقزز الذي نشرته على قناتها بيوتوب، والذي تخطت فيه جميع الحدود.

    « طوطو »، الذي أثار ضجة الأسبوع الماضي بكلماته الساقطة وتصريحاته المشجعة على تعاطي المخدرات على هامش مهرجان البولفار، استغل حسابه على إنستغرام الذي يضم مئات الآلاف من المتتبعين، ليمرر رسالته التضامنية مع فتيحة، وهو ما اعتبره العديدون سلوكا استفزازيا متعمدا، للسخرية من المغاربة الذين يطالبون بمنعه من الغناء بالمهرجانات واعتقاله.

    للإشارة فقد أوقفت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة، مساء الجمعة 7 أكتوبر الجاري، سيدة تبلغ من العمر 41 سنة (في إشارة إلى الملقبة بفتيحة روتيني اليومي)، وذلك للاشتباه في تورطها في نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء.

    وكانت المشتبه فيها قد تعمدت توثيق مشاهد مخلة داخل منزلها، مع نشر وترويج هذه المحتويات الرقمية الماسة بالحياء العام على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى قناتها في موقع يوتيوب.

    وقد تم إيداع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء في الطب التجميلي: مادونا خضعت لعمليات تجميل لأكثر من 20 عاماً

    لم تؤكد مادونا أبداً ما إذا كانت قد أجرت أي عمل تجميلي على وجهها، لكن الخبراء في الطب التجميلي يعتقدون أنها خضعت لعمليات تجميل لأكثر من 20 عاماً.

    وعلى مدى أربعين عاماً من الغناء خضع مظهر مادونا لتحول هائل، حيث صُدم المعجبون في السنوات الأخيرة بتغير وجه المغنية البالغة من العمر 64 عاماً. وعلى الرغم من أنها لم تعترف أبداً بإجراء أي عمليات تجميلة، إلا أن الخبراء تكهنوا بأنها بالتأكيد قد خضعت لإجراءات تجميلية للحفاظ على مظهرها الشاب.

    وقال الجراح الخبير الدكتور إيشو في عيادة إيشو إم دي، إن مادونا كانت تخضع لمجموعة من الإجراءات التجميلية الجراحية وغير الجراحية لفترة طويلة.

    وأضاف الدكتور إيشو “أظن أنها كانت تجري عمليات تجميل لأكثر من 20 عاماً، لأن مظهرها قد تغير بشكل كبير خلال هذه السنوات”.

    مع استمرارها في نشر صور لوجهها المتغير على وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح المعجبون قلقين من أن مادونا تقوم بالكثير من عمليات التجميل، ويؤكد الدكتور ماثيو مكلوسكي هذا الشعور.

    وفي حين أن الدكتور ماثيو لا يعتقد أن المغنية قد خضعت لجراحات تجميلية جذرية، إلا أنها قد أفرطت في عمليات النفخ والشد وهذا يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات.

    وحذر الدكتور ماثيو من أن شفاه مادونا معرضة للخطر بشكل خاص، لأن الإفراط في نفخ الشفاه يمكن أن يجعل الأنسجة تتمدد وهذا يضر بها بشكل كبير، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ستار البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تطلق أغنية بلمسة مغربية لمونديال قطر

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، امس الجمعة، الأغنية الرسمية الرابعة لكأس العالم قطر 2022، بمشاركة كل من المغربيتين منال بنشليخة ونورة فتحي ومن إنتاج المغربي، نادر الخياط، الشهير بلقب “ريدوان”.

    وإلى جانب بنشليخة وفتحي، شارك في أداء الأغنية، التي حملت اسم “قناديل السماء” أو “Light The Sky”، الفنانة العراقية رحمة رياض والمغنية الإماراتية بلقيس، لتنظم إلى الأغاني الرسمية البطولة التي سينطلق يوم 20 من نونبر القادم بقطر.

    وتحتفي الأغنية الجديدة بأول مشاركة لحكام إناث في إدارة مباريات كأس العالم، حيث أظهرت الحكمات الست اللواتي سيُدرن أو يشاركن في تحكيم بعض المباريات، وهن اليابانية يوشيمي ياماشيتا والفرنسية ستيفاني فرابارت، والراوندية سليمة موكانسانجا كحكمات رسميات والأميركية كاثرين نيسبيت والبرازيلية نيوزا باك والمكسيكية كارين دياز كمساعدات للحكام.

    وعلق المنتج المغربي والمدير التنفيذي للترفيه بالفيفا، ريدوان على إطلاق الأغنية الجديدة قائلا: “تدعونا أغنية Light The Sky إلى الغناء معا إن كنّا حقا متحدين، وتُحيي روح الاحتفال الجماعي ببطولة كأس العالم FIFA، كما أنها رسالة محفّزة لتقديم بطولة مختلفة بطرازها الرفيع”.

    إقرأ الخبر من مصدره