Étiquette : القرض

  • تفعيل عملية استحواذ مجموعة “هولماركوم” على غالبية حصص شركة “القرض الفلاحي” في رأسمال القرض الفلاحي للمغرب

    وقعت مجموعة “هولماركوم” وشركة “القرض الفلاحي”، أمس الثلاثاء، السندات النهائية التي تؤكد استحواذ مجموعة “هولماركوم” على الشريحة الأولى من حصص شركة “القرض الفلاحي” في القرض الفلاحي للمغرب، وذلك من خلال شركتها القابضة “هولماركوم فاينانس كامباني” وشركتها التابعة “أطلنطاسند للتأمين”، وذلك بعد الحصول على التراخيص التنظيمية المطلوبة واستكمال مراحل العملية تبعا للجدول الزمني المعلن عنه.

    وأوضحت مجموعة “القرض الفلاحي” المغربية في بلاغ أن الشطر الأول من عملية استحواذ مجموعة “هولماركوم” على حصص شركة “القرض الفلاحي” في القرض الفلاحي للمغرب، يهم نسبة 63,7 في المائة من الرأسمال (50,9 في المائة من طرف “هولماركوم فاينانس كامباني” و12,8 بواسطة “أطلنطاسند”).

    وبالرجوع إلى الالتزامات المتعهد بها بموجب اتفاقية التصفية، ستحتفظ شركة “القرض الفلاحي” برأسمال الشركة بحصة تبلغ 15 في المائة سيم نقلها إلى مجموعة “هولماركوم” بعد مرور ثمانية عشرة شهرا من إتمام الصفقة. وتجدر الإشارة إلى أنه تمت الموافقة على هذا الاستحواذ، وفقا للقوانين المعمول بها في المغرب، من قبل بنك المغرب الذي منح ترخيصا جديدا لمصرف المغرب، كما حصلت العملية على موافقة الجهات المختصة المتمثلة في مجلس المنافسة والهيئة المغربية لسوق الرساميل ومكتب الصرف.

    وبعد إتمام هذه الصفقة، ستقدم كل من “أطلنطاسند” و”هولماركوم فاينانس كامباني”، طبقا للمقتضيات القانونية، طلب شراء عمومي.

    وتتواصل الأشغال التحضيرية المتعلقة بالاستقلالية الكاملة لمصرف المغرب ومن المرتقب أن تنتهي قبل الانسحاب النهائي للمجموعة البنكية الفرنسية.

    وفي ما يتعلق بالحكامة، سيتم الاحتفاظ بالهيكل الحالي وبنفس مجلس المراقبة ومجلس الإدارة، مع تغييرات على مستوى الأعضاء. والجدير بالذكر أن مهمة رئاسة مجلس الرقابة سيتولها محمد حسن بنصالح.

    كما تم إسناد منصب رئيس مجلس الإدارة إلى علي بنكيران الذي انضم إلى مصرف المغرب بعد خبرة طويلة وسجل حافل في القطاع البنكي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيل عملية استحواذ “هولماركوم” على حصص “القرض الفلاحي” في رأسمال القرض الفلاحي للمغرب

    وقعت مجموعة “هولماركوم” وشركة “القرض الفلاحي”، أمس الثلاثاء، السندات النهائية التي تؤكد استحواذ مجموعة “هولماركوم” على الشريحة الأولى من حصص شركة “القرض الفلاحي” في القرض الفلاحي للمغرب، وذلك من خلال شركتها القابضة “هولماركوم فاينانس كامباني” وشركتها التابعة “أطلنطاسند للتأمين”، وذلك بعد الحصول على التراخيص التنظيمية المطلوبة واستكمال مراحل العملية تبعا للجدول الزمني المعلن عنه.

    وأوضحت مجموعة “القرض الفلاحي” المغربية في بلاغ أن الشطر الأول من عملية استحواذ مجموعة “هولماركوم” على حصص شركة “القرض الفلاحي” في القرض الفلاحي للمغرب، يهم نسبة 63,7 في المائة من الرأسمال (50,9 في المائة من طرف “هولماركوم فاينانس كامباني” و12,8 بواسطة “أطلنطاسند”).

    وبالرجوع إلى الالتزامات المتعهد بها بموجب اتفاقية التصفية، ستحتفظ شركة “القرض الفلاحي” برأسمال الشركة بحصة تبلغ 15 في المائة سيم نقلها إلى مجموعة “هولماركوم” بعد مرور ثمانية عشر شهرا من إتمام الصفقة. وتجدر الإشارة إلى أنه تمت الموافقة على هذا الاستحواذ، وفقا للقوانين المعمول بها في المغرب، من قبل بنك المغرب الذي منح ترخيصا جديدا لمصرف المغرب، كما حصلت العملية على موافقة الجهات المختصة المتمثلة في مجلس المنافسة والهيئة المغربية لسوق الرساميل ومكتب الصرف.

    وبعد إتمام هذه الصفقة، ستقدم كل من “أطلنطاسند” و”هولماركوم فاينانس كامباني”، طبقا للمقتضيات القانونية، طلب شراء عمومي.

    وتتواصل الأشغال التحضيرية المتعلقة بالاستقلالية الكاملة لمصرف المغرب ومن المرتقب أن تنتهي قبل الانسحاب النهائي للمجموعة البنكية الفرنسية.

    وفي ما يتعلق بالحكامة، سيتم الاحتفاظ بالهيكل الحالي وبنفس مجلس المراقبة ومجلس الإدارة، مع تغييرات على مستوى الأعضاء. والجدير بالذكر أن مهمة رئاسة مجلس الرقابة سيتولاها محمد حسن بنصالح.

    كما تم إسناد منصب رئيس مجلس الإدارة إلى علي بنكيران الذي انضم إلى مصرف المغرب بعد خبرة طويلة وسجل حافل في القطاع البنكي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرابون… مصاصو الدماء

    عمولات بالملايين يدفعها موظفون معسرون لشبكة قروض تنشط بكل المدن شبكة من الأفراد اتفقوا بينهم على التنظيم المحكم، خارج إطار الشركات ومؤسسات القروض والائتمان، لاصطياد الموظفين المعسرين، الذين لم تعد أجورهم تستحمل قرضا آخر بسبب التهامها أكثر مما هو مسموح به، ولعل امتناع شركات القرض على التعامل

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في تونس بعد انحناء سُعيّد لماكرون

    هبة بريس – وكالات

    أثارت صورة للرئيس التونسي قيس سعيد وهو بصدد “الانحناء” للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جدلا واسعا في تونس.

    وقد تم تسويق الصورة من قبل الإعلام الفرنسي على أنها محاولة من سعيد للتعبير عن شكره لفرنسا بعد منحها لبلاده قرضا بقيمة 200 مليون دولار.

    وتداولت الصحافة الفرنسية صورة لسعيد وهو يقوم بالانحناء لماكرون خلال استقباله في قمة الفرنكوفونية في جزيرة جربة، حيث عنون موقع قناة “بي إف إم”: “تونس: قرض بقيمة 200 مليون يورو من فرنسا”، مشيرا إلى أن القرض سيساعد تونس التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، مع تجاوز ديونها الدولية عتبة 100 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب معارض يدعو الحكومة إلى تخصيص دعم مباشر للفلاحين الصغار

    أخبارنا المغربية:الرباط

    دعت المجموعة النيابية لحزب محسوب على المعارضة البرلمانية، الحكومة إلى تخصيص دعم مباشر لفائدة الفلاحين الصغار.

    وفي تعقيبها، على جواب لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، قالت نائبة بمجموعة حزب « العدالة والتنمية » بمجلس النواب، إن الفلاحين الصغار في حاجة إلى إقرار دعم مباشر، يخفف عنهم معاناتهم مع الجفاف ومع غلاء الأسعار.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الدعم المبرمج لقطاع الفلاحة، خلال السنة الماضية، لم يكن له أثر، مضيفة أن حوالي 6 مليار ونصف درهم خُصصت لإعادة جدولة ديون الفلاحين، وصرفت لصالح القرض الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملات لتشجيع الفلاحين على تموين الأسواق الشمالية

    عملية تحسيس في ظل أزمة الماء لتحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي

    طنجة: محمد أبطاش

    انطلقت، أخيرا، حملات تحسيسية لتشجيع الفلاحين لتموين
    الأسواق الشمالية، وذلك انطلاقا من أشغال التهيئة الهيدروفلاحية
    المرتبطة بسد دار خروفة بالعرائش والموجه أساسا لطنجة، في
    إطار الجهود المبذولة من طرف الدولة للنهوض بالتنمية الفلاحية
    وكذا تطوير وتعزيز وتثمين الإنتاج الفلاحي بحوض اللوكوس
    كنشاط حيوي بالمنطقة. وتهدف هذه الحملات، أساسا، لحث
    الفلاحين على تكثيف الإنتاج والاستثمار الفلاحي في الضيعات
    المسقية وتوجيه الاستثمار نحو الخضروات بشكل خاص، للتمكن
    من مواصلة تموين الأسواق الوطنية.
    وحسب بعض المعطيات، فقد تمت تعبئة الموارد المائية السطحية
    الجديدة، وتشجيع الزراعات المسقية. وتعتبر تهيئة المدار السقوي
    للسد من بين الأوراش الكبرى التي تندرج ضمن مخطط المغرب
    الأخضر، والتي تعززت بمخطط الجيل الأخضر 2020-2030.
    ووفقا للمعطيات، ولتنزيل هاته التوجيهات وبصفة عامة من أجل
    التنمية الفلاحية للمحيط السقوي دار خروفة، تم إطلاق حملات
    تحسيسية وتكوينية لفائدة الفلاحين بالمدار، كما تم العمل على
    تنظيم جلسات عمل وزيارات ميدانية للمستثمرين لعرض فرص
    الاستثمار المتاحة.

    ولمواكبة هذا التوجه، قامت المصالح المختصة بإبرام اتفاقيتين
    خاصتين بمدار دار خروفة، الأولى مع المديرية الجهوية
    للاستشارة الفلاحية لضمان تأطير مكثف للفلاحين، والثانية مع
    مجموعة القرض الفلاحي للمغرب لتسهيل التمويل البنكي للفلاحين
    وتشجيع الاستثمار.
    ونظرا للظروف المناخية الاستثنائية التي يعيشها المغرب حاليا،
    والمتمثلة في تأخر التساقطات المطرية، عزز المكتب الجهوي
    للاستثمار الفلاحي اللوكوس من حملاته التحسيسية في أوساط
    فلاحي المدار السقوي دار خروفة.
    وتم تسطير برنامج التدخل المستعجل، الذي يضم مجموعة من
    الأنشطة يتم إنجازها بتنسيق مع مختلف الفاعلين في الميدان،
    يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، تتعلق بتدبير السقي وعقلنته،
    وتسريع وتيرة التجهيز الداخلي للقطاعات المتبقية والقيام بحملة
    تحسيسية عن قرب للفلاحين.
    وفي ما يخص المحور الثالث المتعلق بالحملة التحسيسية في المدار
    السقوي دار خروفة حول تكثيف الاستثمار الفلاحي، تم تحديد
    برنامج العمل الذي تم الشروع في تنزيله، ويهم إحداث خمسة فرق
    تأطيرية للزيارات الميدانية للتواصل مع الفلاحين وحثهم على
    تكثيف الاستثمار الفلاحي، والمشاركة في التظاهرات التواصلية
    مع الفلاحين بالمنطقة، وتوزيع المنشورات التحسيسية، والاجتماع
    مع مسؤولي مجموعة القرض الفلاحي للمغرب والجمعية المهنية
    لبائعي المدخلات الفلاحية وبرنامج المثمر التابع للمكتب الشريف
    للفوسفاط لبحث كافة التسهيلات في التمويل وفي الحصول على
    مدخلات الإنتاج الفلاحي.

    إلى ذلك، ومن أجل تسهيل العملية التواصلية، تم اختيار مجموعة
    من الشعارات باللغة الدارجة التي تختزل أهداف الحملة بتكثيف
    الاستثمار الفلاحي وتسهيل التواصل مع الفلاحين، تتمحور حول
    الأمن الغذائي واقتصاد الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطب اللوكوس يستقطب استثمارات تناهز 3.5 مليار درهم

    أكدت شركة” MEDZ”، المكلفة بإنجاز القطب الفلاحي اللوكوس، أن الاستثمارات الإنتاجية المرتقبة بهذا القطب ستصل إلى 3.5 مليار درهم.

    وأشارت شركة “ميدز MEDZ”التابعة لصندوق الإيداع والتدبير في بلاغ صحافي، أن الكلفة الإجمالية للمشروع، الذي أعطيت انطلاقة أشغال إنجاز الشطر الأول منه يوم أمس الأحد بجماعة زوادة بإقليم العرائش، تصل إلى حوالي 457 مليون درهم، ومن المنتظر أن يسمح بإحداث 7500 منصب شغل.

    وجرى حفل إطلاق أشغال تهيئة القطب الفلاحي اللوكوس، بالجماعة القروية زوادة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ورئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعامل اقليم العرائش، بالإضافة إلى عدد من الشركاء المؤسساتيين وكذا النواب المنتخبين ورؤساء الغرف المهنية.

    وحسب المصدر نفسه، تسهر على إنجاز المشروع شركة MEDZ، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير فرع التنمية المجالية، وذلك بشراكة مع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب، في إطار شركة مهمتها تهييئ، وترويج، وتسويق وإدارة هذه المنطقة الصناعية.

    وقد شكلت مراسيم انطلاق الأشغال فرصة لعرض التقدم المحرز في هذا المشروع الهيكلي الذي يهدف إلى المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتهم الأشغال التي تم اعطاء انطلاقتها، الشطر الأول للمشروع، الممتد على مساحة 50 هكتارا الذي من المتوقع تسليمه خلال النصف الأول من سنة 2023.

    أما فيما يخص التسويق، فإن شركة MEDZ من خلال اللقاءات التي تمت مع المستثمرين المرتقبين، ونظرا لمؤهلات المشروع فإنها ستسمح بحشد عدد كبير من الفاعلين في قطاع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الفلاحي اللوكوس سيستقطب استثمارات إنتاجية تناهز 3.5 مليار درهم

    أكدت شركة “MEDZ”، المكلفة بإنجاز القطب الفلاحي اللوكوس، أن الاستثمارات الإنتاجية المرتقبة بهذا القطب ستصل إلى 3.5 مليار درهم.

    وأشارت شركة “ميدز” MEDZ، التابعة لصندوق الإيداع والتدبير في بلاغ صحافي، أن الكلفة الإجمالية للمشروع، الذي أعطيت انطلاقة أشغال إنجاز الشطر الأول منه يوم أمس الأحد بجماعة زوادة بإقليم العرائش، تصل إلى حوالي 457 مليون درهم، ومن المنتظر أن يسمح بإحداث 7500 منصب شغل.

    وجرى حفل إطلاق أشغال تهيئة القطب الفلاحي اللوكوس، بالجماعة القروية زوادة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ورئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعامل اقليم العرائش، بالإضافة إلى عدد من الشركاء المؤسساتيين وكذا النواب المنتخبين ورؤساء الغرف المهنية.

    وحسب المصدر نفسه، تسهر على إنجاز المشروع شركة MEDZ، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير فرع التنمية المجالية، وذلك بشراكة مع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب، في إطار شركة مهمتها تهييئ، وترويج، وتسويق وإدارة هذه المنطقة الصناعية.

    وقد شكلت مراسيم انطلاق الأشغال فرصة لعرض التقدم المحرز في هذا المشروع الهيكلي الذي يهدف إلى المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتهم الأشغال التي تم اعطاء انطلاقتها، الشطر الأول للمشروع، الممتد على مساحة 50 هكتارا الذي من المتوقع تسليمه خلال النصف الأول من سنة 2023.

    أما فيما يخص التسويق، فإن شركة MEDZ من خلال اللقاءات التي تمت مع المستثمرين المرتقبين، ونظرا لمؤهلات المشروع فإنها ستسمح بحشد عدد كبير من الفاعلين في قطاع الصناعات الفلاحية، إذ يأمل حاملي هذا المشروع جعل هذا القطب الفلاحي بمثابة منصة جهوية رائدة في مجال تجميع، وتسويق، وتثمين وتوزيع المنتجات الفلاحية.

    وفي هذا الصدد، فقد عبر حوالي خمسين مستثمر عن اهتمامهم وارادتهم بالاستثمار في هذا القطب الفلاحي، في أنشطة متنوعة تهم خاصة تثمين الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى أنشطة الدعم، مثل صناعات التعبئة والتغليف وصناعات أخرى لها صلة بسلاسل انتاج الصناعات الغذائية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الفلاحي اللوكوس سيستقطب استثمارات بقيمة 3.5 مليارات درهم

    أكدت شركة “MEDZ”، المكلفة بإنجاز القطب الفلاحي اللوكوس، أن الاستثمارات الإنتاجية المرتقبة بهذا القطب ستصل إلى 3.5 مليار درهم.

    وأشارت شركة “ميدز” MEDZ، التابعة لصندوق الإيداع والتدبير في بلاغ صحافي، أن الكلفة الإجمالية للمشروع، الذي أعطيت انطلاقة أشغال إنجاز الشطر الأول منه يوم أمس الأحد بجماعة زوادة بإقليم العرائش، تصل إلى حوالي 457 مليون درهم، ومن المنتظر أن يسمح بإحداث 7500 منصب شغل.

    وجرى حفل إطلاق أشغال تهيئة القطب الفلاحي اللوكوس، بالجماعة القروية زوادة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ورئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعامل اقليم العرائش، بالإضافة إلى عدد من الشركاء المؤسساتيين وكذا النواب المنتخبين ورؤساء الغرف المهنية.

    وحسب المصدر نفسه، تسهر على إنجاز المشروع شركة MEDZ، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير فرع التنمية المجالية، وذلك بشراكة مع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب، في إطار شركة مهمتها تهييئ، وترويج، وتسويق وإدارة هذه المنطقة الصناعية.

    وقد شكلت مراسيم انطلاق الأشغال فرصة لعرض التقدم المحرز في هذا المشروع الهيكلي الذي يهدف إلى المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتهم الأشغال التي تم اعطاء انطلاقتها، الشطر الأول للمشروع، الممتد على مساحة 50 هكتارا الذي من المتوقع تسليمه خلال النصف الأول من سنة 2023.

    أما فيما يخص التسويق، فإن شركة MEDZ من خلال اللقاءات التي تمت مع المستثمرين المرتقبين، ونظرا لمؤهلات المشروع فإنها ستسمح بحشد عدد كبير من الفاعلين في قطاع الصناعات الفلاحية، إذ يأمل حاملي هذا المشروع جعل هذا القطب الفلاحي بمثابة منصة جهوية رائدة في مجال تجميع، وتسويق، وتثمين وتوزيع المنتجات الفلاحية.

    وفي هذا الصدد، فقد عبر حوالي خمسين مستثمر عن اهتمامهم وارادتهم بالاستثمار في هذا القطب الفلاحي، في أنشطة متنوعة تهم خاصة تثمين الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى أنشطة الدعم، مثل صناعات التعبئة والتغليف وصناعات أخرى لها صلة بسلاسل انتاج الصناعات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي للمغرب/SOWIT : إبرام شراكة لمواكبة الفلاحين وتحديد احتياجاتهم

    وقعت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب وSOWIT أول أمس الثلاثاء، اتفاقية شراكة بهدف تسخير تكنولوجيا الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي لفائدة الفلاحين وسلاسل الإنتاج الفلاحي.

    وذكر بلاغ لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب، أنه بموجب هذه الاتفاقية سيقوم الشريكان بتصميم وتطبيق مجموعة من الحلول الهادفة إلى فهم وإدراك أفضل لاحتياجات الفلاحين واقتراح خدمات تتلاءم مع السياق الخاص للفلاحين المستهدفين من خلال تحليل بيانات أراضيهم الفلاحية باستعمال أدوات الاستشعار عن بعد.

    ويتمحور هذا التعاون حول حلول نظام التنقيط للفلاحة والبيئة والأبحاث الميدانية وتحديد المرجعية الجغرافية للفلاحين الزبناء الحاليين والمحتملين للقرض الفلاحي للمغرب، إضافة إلى خدمة الإرشاد الفلاحي الرقمي من خلال وضع تكنولوجيا SOWIT في خدمة القرض الفلاحي للمغرب.

    بذلك، توفر SOWIT المواكبة اللازمة للقرض الفلاحي للمغرب من أجل معرفة جيدة بزبنائه الفلاحين، خاصة من خلال:

    • خبرتها في مجال التحليل الوقائعي للمشاريع الفلاحية عن طريق الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي

    • خبرتها في مجال الخرائط والمرجعية الجغرافية للأراضي

    • حلولها لرصد وتتبع الأراضي الفلاحية

    وبفضل ذلك سيتمكن القرض الفلاحي للمغرب من الاستغلال الأمثل للروافع التي تتيحها حلول التكنولوجية الفلاحية (Agritech) من أجل ملاءمة أنجع للاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره