Étiquette : اللغة

  • غوغل Bard.. كل ما تريد معرفته عن منافس ChatGPT الجديد

    ظل محرك بحث غوغل هو البوابة الأولى والرئيسية للإنترنت لما يقرب من عقدين من الزمن، ولكن في نوفمبر 2022 بدأ بمواجهة أول منافس محتمل له وهو روبوت الدردشة التفاعلي (ChatGPT) الذي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأصبح حديث الساعة في الوسط التقني.

    تهيمن شركة (OpenAI) – المدعومة من شركة مايكروسوفت – من خلال روبوت (ChatGPT) على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذا جمع خلال شهرين ونصف فقط من إطلاقه أكثر من 100 مليون مستخدم نشيط شهريًا، ليصبح أسرع تطبيق ويب نموًا على الإطلاق، وقد دفع هذا النجاح الكبير شركات التكنولوجيا كلها إلى الإسراع بتقديم تحديثات ومنتجات جديدة لمواكبة هذه الثورة التقنية الجديدة التي نشهدها حاليًا.

    وقد كانت غوغل من أوائل الشركات التي استجابت لهذه الضجة، إذ أسرعت خلال الأسبوع الماضي بالإعلان عن إطلاقها الإصدار التجريبي الأول من تطبيق (بارد) Bard المنافس الجديد لروبوت ChatGPT.

    فما هو غوغل Bard، وكيف يمكنك استخدامه، وما هي ميزاته؟ إليك كل ما تريد معرفته عن هذا المنافس الجديد في سوق الذكاء الاصطناعي:

    أولًا؛ ما هو غوغل Bard؟

    (غوغل بارد) Google Bard؛ هو روبوت دردشة تفاعلي يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي من غوغل يمكنه الرد على الاستفسارات والطلبات المختلفة بطريقة المحادثة. ومن المفترض أن يعمل بشكل مشابه لروبوت ChatGPT، والاختلاف الأكبر هو أن روبوت غوغل سيسحب معلوماته من الويب.

    لن يكون (بارد) Bard مُجرد روبوت للدردشة، بل من المتوقع أن تدمج غوغل إمكانياته في محركها للبحث، وذلك لتقديم إجابة مُلخصة لما يبحث المُستخدم عنه، إضافةً إلى نتائج البحث التقليدية المُعتادة في محرك غوغل، على الرغم من أنه ليس متاحًا للاستخدام على نطاق واسع حتى الآن.

    ثانيًا؛ متى أعلنت غوغل عن Bard؟

    أعلنت غوغل عن (بارد) Bard يوم 6 فبراير في بيان صادر عن (ساندار بيتشاي) الرئيس التنفيذي للشركة نُشر في مدونة غوغل. إذ أكد (بيتشاي) أنه لن يكون مُجرد روبوت للدردشة، بل ستدمج إمكانياته في محرك غوغل.

    وقد تطرّق (بيتشاي) إلى تنوّع المعلومات التي يمكن أن يقدمها Bard، ابتداءً من تبسيط المفاهيم العلمية المعقّدة، إلى معرفة آخر أخبار الرياضة أو تعليم المُستخدم مهارات جديدة. وأنه لن يقتصر Bard على خدمة المُستخدم العادي، بل ستُوفّر غوغل واجهة برمجية API له خاصة بالمطورين ليصبح بإمكانهم الاستفادة من ميزاته ودمجها في تطبيقاتهم.

    ثالثًا؛ ما هو LaMDA؟

    يستند غوغل Bard في عمله إلى (LaMDA) النموذج اللغوي الكبير الذي طورته غوغل، والذي كشفت عنه قبل عامين، وهو يشبه (GPT-3) النموذج اللغوي المستخدم في روبوت ChatGPT.

    يختلف نموذج (LaMDA) عن نماذج اللغات الأخرى بأنه دُرب على الحوار وليس النص، لذلك سنجد أن (GPT-3) يركز في إنشاء نص، بينما يركز LaMDA في إنشاء حوار.

    ما يجعل (LaMDA) إنجازًا ملحوظًا هو أنه يمكنه إنشاء محادثة بطريقة حرة لا تقيدها معلمات الاستجابات المستندة إلى المهام، إذ يستخدم النموذج مفاهيم، مثل: نية المستخدم، والتعلم المعزز، والتوصيات بحيث يمكن للمحادثة التنقل بين الموضوعات غير ذات الصلة بسلاسة.

    طورت غوغل نموذج (LaMDA) استنادًا إلى (Transformer) وهي بنية الشبكة العصبية المفتوحة المصدر لفهم اللغة الطبيعية التي أعلنت عنها غوغل عام 2017، وهي من بين أحدث وأقوى فئات نماذج التعلم الآلي التي اُخترعت حتى الآن. وتعد حجر الأساس للعديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية التي نراها اليوم، والتي منها نموذج (GPT-3) المستخدم في ChatGPT.

    أطلق باحثو جامعة ستانفورد في ورقة بحثية في غشت 2021 على بنية (Transformer) اسم (نماذج الأساس) foundation models – وهي نماذج للذكاء الاصطناعي مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام يمكن تطبيقها على أي مجال أو مهمة صناعية تقريبًا – لأنهم يرونها تقود نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي، إذ إنها على مدى السنوات القليلة الماضية وسّعت خيالنا لما هو ممكن.

    تقول غوغل عن (Transformer): “تنتج هذه البنية نموذجًا يمكن تدريبه على قراءة العديد من الكلمات على سبيل المثال: جملة أو فقرة، كما ينتبه إلى كيفية ارتباط هذه الكلمات بعضها ببعض، ثم يتوقع الكلمات التي يعتقد أنها ستأتي بعد ذلك”.

    لذلك يفهم نموذج (LaMDA) المحادثات لأنه دُرب لفهم سياق الحوار، وهذا يسمح له بمواكبة تدفق المحادثة وإعطاء الشعور بأنه يستمع ويستجيب بدقة لما يقال.

    ستستخدم النسخة الأولية من Bard نسخة نموذجية خفيفة الوزن من LaMDA، لأنها تستهلك قدرة حاسوبية أقل، مما يُساعد غوغل على تقديم الخدمة لعدد أكبر من المستخدمين للحصول على الملاحظات والاقتراحات بشكل أسرع.

    بالإضافة إلى نموذج (LaMDA) سيسحب Bard المعلومات من الويب لتقديم الردود. وقال (بيتشاي): “هذه الآلية ستزود المستخدمين بردود جديدة عالية الجودة”.

    رابعًا؛ كيف تستخدم غوغل Bard؟

    لم تطلق غوغل Bard للجمهور العام بعد، إذ تقوم حاليًا باختباره مع مجموعة صغيرة من المختبرين الموثوق بهم، على أن يتم فتحه لعموم المستخدمين خلال الأسابيع القادمة.

    وفي هذا الصدد قال (بيتشاي): “سنجمع ملاحظات الاختبارات الداخلية وملاحظات المستخدمين الذين يختبرون Bard لتطوير الخدمة وتحسين الاستجابات، لضمان أن يكون جاهزًا أمام الجمهور مع الالتزام بمعايير مسؤولية الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل”.

    خامسًا؛ أهم ميزات واستخدامات غوغل Bard:

    لا يمكن حتى الآن أن تُجري روبوتات الدردشة التفاعلية محادثات كاملة مثل البشر، ولكنها تقوم بذلك عن طريق إنشاء مجموعة واسعة من النصوص الرقمية التي يمكن إعادة توظيفها في أي سياق تقريبًا ومنها ما يُدرب على فهم النص، ومنها ما يُدرب على فهم سياق الحوار، و يسعى روبوت Bard من غوغل لذلك من خلال ما يلي:

    جمع المعلومات من استجابات المستخدمين والويب لتقديم ردود جديدة عالية الجودة.

    استخدام نسخة نموذجية خفيفة من نموذج (LaMDA) اللغوي لأغراض الاختبار الأولي، ثم ستتطور في الإصدارات القادمة، مما يعني استجابات أسرع، وإجابات أكثر دقة.

    جمع الملاحظات لتحسين نظام الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    كما تسعى غوغل إلى إحداث ثورة في عملية جمع المعلومات وكيفية استخدامنا لمحركات البحث من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لذلك من المتوقع أن تظهر حالات استخدام عديدة لروبوت جوجل Bard بعد الإطلاق الرسمي، وأكثرها توقعًا هي:

    الحصول على إجابات مناسبة عن الاستفسارات باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة، إذ يمكنك سؤاله عن أي شيء تريده.

    العثور على المعلومات بسلاسة أكبر عند استخدام محرك بحث جوجل، سواء كنت تبحث عن تقرير حالة الطقس أو أحدث نتائج المباريات الرياضية، فيمكن أن يساعدك في ذلك.

    تبسيط المعلومات المعقدة وشرح الاكتشافات الجديدة.

    أتمتة مهام معقدة بسلاسة.

    تسهيل أداء المهام اليومية خاصة لأنشطة مثل المساعدة في إدارة الوقت والجدولة.

    تسهيل المحادثات مع المستخدم في جميع المواضيع.

    تتمتع غوغل بتاريخ طويل من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين البحث، والآن تستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطور طرقًا جديدة تمامًا للتفاعل مع المعلومات، سواء عبر اللغة أو الصور أو الصوت أو الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر تستضيف الأمريكي مارك ليبمان والفرنسية لوسيل برنار

    لحظة شعرية رفيعة تقترحها دار الشعر بمراكش، الجمعة 17 فبراير الجاري، ابتداء من الساعة السادسة مساء بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الداوديات، ضمن فقرة جديدة من برنامج “شاعر ومترجمه”، والتي سبق للدار أن افتتحتها سنة 2020 باستضافة الشاعر الكولومبي “خورخي توريس ميدينا” إلى جانب مترجمه المغربي “خالد الريسوني”.

    تجربتان شعريتان تنتميان الى جغرافيات ثقافية مختلفة، أوروبية وأمريكية، وبمرجعيات تمتح من الراهن ومفارقاته، الشاعر والكاتب والفنان الأمريكي مارك ليبمان، إلى جانب مترجمه الشاعر والمترجم والباحث الأكاديمي المغربي الحبيب الواعي، يشاركان إلى جانب الشاعرة والروائية لوسيل برنار والتي ستقرأ قصائدها بحضور الكاتب والمترجم المغربي يوسف غرنيط.

    فقرة “شاعر ومترجمه” تستضيف تجارب شعرية من جغرافيات كونية، سعيا للانفتاح على منجزها الشعري، وربطا لجسور الحوار والتواشج بين متون نصية إبداعية من مختلف الجنسيات. وهي لحظة استضافة شعرية وحوارية تسعى لمد جسور التواصل بين الشعراء، كما أنها استضافة رمزية لتجارب شعرية تنتمي لجغرافيات متعددة، لكنها جامعها هو القصيدة والأفق الإنساني المشترك. وتفتتح هذه اللحظة الشعرية بقراءات الشاعر الأمريكي مارك ليبمان، وهو كاتب وشاعر وفنان وناشط أمريكي، مؤسس دار فغابوند للنشر ومهرجان كالفرسيتي للكتاب بكاليفورنيا ومهرجان إلبا للشعر بإيطاليا. وقد سبق له أن توج بجائزة جو هيل لابور للشعر (2015) وجائزة الكتاب اللاتيني الدولية 2016 (إيطاليا). ألف ما يزيد عن 12 كتابًا، كما اشتغل عن كثب مع شعراء مرموقين أمثال لورانس فيرلينغيتي وجاك هيرشمان لينضم بذلك إلى جماعة الكتاب الملتزمين، ويستخدم مارك الشعر لربط المجتمعات بقضايا العدالة الاجتماعية المشتركة، كما أنه يسعى إلى بناء ونشر الوعي من خلال الالقاء الشعري.

    ويسهر على تقديم ترجمة قصائده الى اللغة العربية، الشاعر والمترجم المغربي الحبيب الواعي، وهو شاعر ومترجم وباحث  مغربي مِن مواليد تارودانت عام 1985، حاصل على دكتوراه من “جامعة محمد الخامس بالرباط”. ومِن ترجماته: “أميركا أميركا: أنطولوجيا جيل البيت” (2018)، و”حبس إلى أجل غير مسمّى: قصّة كلب” (2019) لمايكل روتنبرغ، و”المطر القديم” لبوب كوفمان (2020). أصدر مجموعتَين بالإنكليزية: “الآن ستعلم السيّدة جونس: قصائد ثائر يائس” (2015)، و”جروح نتنة محنّطة بالقطران” (2020). يشتغل حاليا أستاذا للأدب الانجليزي والدراسات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير.

    وتقدم دار الشعر بمراكش لجمهورها تجربة شعرية من فرنسا، تقيم بين ضفتين (المغرب وفرنسا)، وهي الشاعرة والروائية لوسيل برنار (مواليد آنسي). انطلقت مسيرتها في البداية شعرا، من خلال نشرها للعديد من القصائد في مختلف المجلات الفرنسية، لتنفتح كتاباتها على أجناس تعبيرية أخرى، كالروايات والقصص القصيرة والمقالات الى جانب الشعر. وفي عام 2000، اختارت لوسيل أن تعبر الى ضفاف أخرى، واستقرت في المغرب وأحدثت بمراكش مركز الإبداع الفني “رياض صحرا نور” كمكان للتلاقي والتبادل بين مختلف الثقافات، الى جانب احتضانها لجائزة “ملتقيات دولية للشعر وصحارى نور” والعديد من الإصدارات في مجال الشعر والرواية والقصة والمقالات.. تعتبر لوسيل برنار، أيقونة المدن الكونية، مراكش “واحة إلهام للمبدعين من كل الأصناف”. ويحضر الى جانب الشاعرة لوسيل الكاتب المغربي يوسف غرنيط (مواليد باريس عام 1954)، وهو مهندس معماري يقيم في مراكش، وشاعر يكتب باللغة الفرنسية (“مراكش في 80 يوما”، و”السعادة أربعة فصول”). غرنيط الذي بدأ ولعه بشعر عمر الخيام، ظل يسافر بين “أرابسيك” وهندسات المعمار المغربي، لينضاف ولع الفنون الجميلة الى ولع الكلمات.

    فقرة “شاعر ومترجمه”، والى جانب فقرة “شعراء بيننا”، نوافذ دار الشعر بمراكش على شعريات كونية مقيمة بيننا، في سفر بين نصوص شعرية وفي تناغم خلاق بين متون الشعر بجميع الألسن. كما تشكل هذه الفقرة لحظة أساسية في برمجة الدار، خصوصا ضمن سعيها الى الانتقال والتجديد في استراتيجيتها ضمن الموسم السادس، في أفق المزيد من إبداع وتنويع برامج وفقرات الدار  وانفتاحها على المنجز الشعري المغربي والعربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تكشف عن السيارة الذكية لاجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة

    أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة.

    وقال بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب  علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولعجول.. “السيارة الذكية” الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة. وقال السيد بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص السيد بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب السيد علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    الدار: وم ع

    الوسومبولعجول.. « السيارة الذكية » الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تطلق برنامج “السيارة الذكية” لاجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة بالمغرب

    أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة. وقال بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بولعجول.. “السيارة الذكية” الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    السيد بولعجول.. “السيارة الذكية” الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 19:34

    الرباط – أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة.

    وقال السيد بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص السيد بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب السيد علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة للبرلمان في كتاب مدرسي تجر بنموسى للمساءلة

    وجه فريق الإتحاد الإشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في شأن صورة للمؤسسة التشريعية المغربية في كتاب للتعليم الثانوي.

    وقال سعيد بعزيز، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، في سؤاله إن  كتاب المفيد في اللغة العربية، الموجه لتلميذات وتلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي، يتضمن في الصفحة 48 منه، صورة للواجهة الرسمية للبرلمان، تتواجد بها سيارات متوقفة أو مركونة بشكل غير قانوني.

    وأضاف النائب البرلماني ذاته، أنه بما أن هذا الكتاب مصادق عليه من لدن وزارة التربية ومخصص لتكوين أجيال الغد، فإن الوزارة مطالبة بالتدخل، خاصة وأن صورة واجهة البرلمان المتواجدة بهذا الكتاب غير مشرفة، وتمنح صورة سيئة للمتلقي، وذلك بسبب ما تجمعه من مخالفات سير واضحة، تتجلى في وجود ثلاثة سيارات متوقفة فوق الرصيف، وأخرى متوقفة في مكان ممنوع، يحتوي على صباغة بالأبيض والأحمر.

    وأكد المصدر نفسه، على أن هذه الصورة دون المستوى، ولا تليق بالوضع الحقيقي للمؤسسة البرلمانية، خاصة أن هذا المكان ليس بموقف للسيارات، ولا تتوقف به.

    وساءل بعزيز، الفريق الوزير بنموسى عن سبب عدم مراعاة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في الدروس الموجهة للتلميذات والتلاميذ مكانة الصورة في التكوين، مسائلا إياه عن سبب مصادقة الوزارة على مثل هذه الصور التي تتضمن مخالفات قانونية، وإساءة حقيقية للمؤسسة المعنية، وبالتالي إعطاء القدوة السيئة للمتلقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد العالي للإعلام والاتصال.. تسليم جوائز أفضل التقارير الصحافية حول موضوع الماء والأمن الغذائي

    تم ، اليوم الأربعاء بالرباط، توزيع جوائز أفضل التقارير الصحافية المكتوبة والمصورة التي أعدها طلبة المعهد العالي للإعلام والاتصال البصري، والتي تم إنجازها في إطار المسابقة التي ينظمها المعهد هذه السنة حول موضوع “الماء والأمن الغذائي”.

    وأبرز مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد اللطيف بنصفية، خلال كلمة افتتاحية بمناسبة حفل التتويج، أن هذه المسابقة، التي تنظم بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) والتحالف المغربي من أجل الماء، تتوخى “تعزيز روح المنافسة بين الطلبة، ولفت انتباههم إلى القضايا التي تستأثر بالاهتمام”.

    وأشاد بنصفية بالاهتمام الذي لقته هذه المسابقة، وبمشاركة الطلبة في هذه المبادرة التي تعزز الوعي بهاتين الإشكاليتين، مؤكدا أنه تم انتقاء 24 تقريرا صحافيا من بين 50 ترشيحا، 10 منها قدمها طلبة القسم الفرنسي و14 قدمها طلبة القسم العربي.

    كما أعرب مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، بهذه المناسبة، عن خالص شكره للمشاركين وأعضاء لجنة تحكيم هذه النسخة، والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المسابقة.

    من جانبها، أشادت ناتالي مارفيل دوزين، رئيسة بعثة بالسفارة السويسرية، بهذا التعاون، وعبرت عن امتنانها للطلبة على أعمالهم الصحافية، مؤكدة أن “هذه المسابقة تنطوي على أهمية كبرى في ما يخص تكوين الشباب وتوعيتهم بقضايا المناخ”.

    من جهتها، أبرزت ممثلة منظمة الأغذية والزراعة، أسيتو هيلين ساو، إلى أهمية هذا الموضوع بالنسبة للمنظمة الأممية، مبينة “الدور الرئيسي للشباب” في تنمية الوعي بهذه الإشكالية ونشر “المعلومات الدقيقة”.

    أما الصحفية في قناة (ميدي 1)، وعضوة لجنة التحكيم لهذه المسابقة، منال الأخضري، فتوقفت، من ناحيتها، عند المعايير الخمسة التي ركزت عليها لجنة التحكيم لتقييم الأعمال المختلفة؛ والمتمثلة في الالتزام بالموضوع، والأصالة في معالجة المواضيع (روح الابتكار)، وجودة الكتابة ومدى ملاءمتها، والامتثال للقواعد الأخلاقية والأدبية وكذلك جودة المعلومات (تنوع المصادر لموازنة وجهات النظر).

    وقد آلت جوائز هذه النسخة الخامسة من المسابقة لسلمى خادم، طالبة الإجازة في السنة الثالثة بالقسم اللغة الفرنسية (صنف الفيديو)، ومنصف وهيب، طالب الإجازة في السنة الثانية (صنف البودكاست).

    وسيستفيد الفائزان من فترة تدريبية في كل من مركز التكوين في مجال الصحافة والإعلام في كل من أكاديمية الصحافة والإعلام التابعة لجامعة نيوشاتيل، ومركز التكوين في الصحافة والإعلام بلوزان، إضافة إلى القيام بزيارات لوسائل إعلام سويسرية، ووزارة الخارجية الاتحادية لسويسرا.

    أما عن صنف “coup de cœur”، فقد تم اختيار الطالبتين وداد بنمومن وهند دحمو، وتمت مكافأتهما من قبل السفارة على جودة إنتاجهما. كما تميز الحفل بتقديم شهادات لجميع المشاركين.

    وتألفت لجنة تحكيم هذا العام من ناتالي مارفيل دوزين، وأسيتو هيلين ساو، ومنال الأخضري، وحورية التازي عن التحالف المغربي من أجل الماء، وعبد الصمد مطيع أستاذ، ونائب المدير بالمعهد العالي للإعلام والاتصال.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث للدماغ في حالة الوقوع في الحب

    يصف علم الأعصاب الوقوع في الحب من منظور ما يحدث داخل خلايا الدماغ، وليس من خلال استعارات اللغة العاطفية، حيث يبدأ بنشاط مجموعة من الهرمونات التي ينشط معها نظام المكافأة.

    وبحسب الدكتورة سنثيا كوبو وأخصائية علم النفس العصبي في كليفلاند كلينك: « في البداية يضيء نظام المكافأة في عقلك، وغالباً ما نصف المراحل الأولى للرومانسية على أنها مسكرة، تتميز بمشاعر النشوة والرغبة، تماماً مثل الكوكايين ».
    وتصف كوبو ما يحدث في المرحلة التالية: « تتفاعل هرمونات هامة مثل الأوكسيتوسين والفازوبريسين مع نظام المكافأة في الدماغ، وخاصة الدوبامين، حتى نصبح (مدمنين) على الحبيب الجديد ».
    وتواصل: « ثم مع انخفاض مستويات السيروتونين. يرتبط ذلك الحب الرومانسي المبكر بمستويات كالتي تظهر في اضطراب الوسواس القهري. وقد يكون هذا سبب أننا نميل إلى الهوس بالحبيب الجديد، وقد نشعر بالتوتر والقلق ».

    ويتطوّر تأثر الدماغ بهذه الأنشطة والتفاعلات، « فينخفض النشاط في المناطق المرتبطة بالخوف، وكذلك المناطق القشرية المتعلقة بالحكم النقدي. وقد يؤدي ذلك إلى تعليق الحكم النقدي الذي يتم بواسطته تقييم عيوب الحبيب، أو التحديات المحتملة للعلاقة ».

    وتضيف كوبو: « قد تواجه فوائد صحية ملموسة بعد الأشهر الـ 6 الأولى من الحب الرومانسي المسكر والمرهق، وهي تطبيع مستويات السيروتونين لدينا، فيمكننا أن نرى بوضوح نقاط القوة والضعف لدى الحبيب. ويرتبط انخفاض التوتر بعد ذلك بالاستقرار في علاقة طويلة الأمد ترتبط بزيادة الترابط ومشاعر الأمان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 85 في المائة من المغاربة يفضلون استعمال “الدّارجة” بالإدارة المغربية

    كشفت دراسة وطنية حديثة أن المغاربة يفضلون استعمال اللغة العربية والدارجة بشكل كبير في تعاملهم مع الإدارة، بينما اعتبروا أن التواصل الإلكتروني أو عبر الهاتف مع الإدارة المغربية ضعيف جدا ولا يرقى للمستوى المطلوب.

    وأوضحت الدراسة الميدانية التي أعدها مجلس النواب حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي، تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، أنه فيما يتعلق باللغة التي يفضل المغاربة استعمالها في علاقتهم بالإدارة المغربية، فقد تم تفضيل اللغات الرسمية والوطنية على اللغات الأجنبية، إذ تم اختيار العربية من لدن 85 في المائة، ثم الدارجة المغربية من طرف 80 في المائة منهم، واللغة الأمازيغية من لدن 69 في المائة، ثم الحسانية من لدن 15 ف يالمائة من المجيبين.

    أما بخصوص اللغات الأجنبية، فقد تم اختيار اللغة الفرنسية من لدن 47 في المائة منهم. كما اختيرت اللغة الإنجليزية من طرف 34 في المائة من المجيبين، وهذه نسبة مرتفعة بالنظر إلى أن هذه اللغة لم يشرع في تداولها في النظام التلعيمي المغربي، باعتبارها لغة أجنبية ثانية سوى فترة الاستقلال.

    أما اللغة الإسبانية، فلم يتم اختيارها سوى من لدن 7 في المائة، الأمر الذي يبين حسب دراسة مجلس ىالنواب تدني الاهتمام بالاستمرار في استعمالها، خاصة بعدما تم تعويضها بالفرنسية على نطاق واسع.

    وسجلت الدراسة أيضا أن أكثر من نصف الميجبين ب56 في المائة اختاروا كذلك لغة الإشارات خدمة لأصحاب الاحتياجات الخاصة.

    ومن جهة أخرى، اعتبر نصف أفراد العينة أن التواصل البين الشخصي المباشر مع الإدارة مرض تماما ومرض قليلا، مع ملاحظة أن نسبة من عبروا عن الرضى التام لا تتعدى 10 في المائة. أما فيما يخص التواصل الإلكتروني أو بالهاتف مع الإدارة، فلم يعبر من المجيبين عن رضاهم التام سوى 5 و6 في المائة على التوالي.

    أما من عبروا عن القليل من الرضى بهذا الخصوص، فظل في حدود نسبة تزيد قليلا عن ربع أفراد العينة. ثم إن ما بين 7 في المائة إلى 8 في المائة أجابوا بلا أعرف بخصوص التواصل الإلكتروني والهاتفي، ما يطرح تحدي التحكم في استعمال هذه التقنيات، خاصة بالنسبة للفئات التي لم تنل حظها من التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره