Étiquette : النوم

  • ممارسة الأنشطة الحركية تساعد على تحسين جودة النوم

    أفادت دراسة أجرتها جامعة « واسيدا » اليابانية بأن الحركة والنشاط البدني يمكن أن يحسنا جودة النوم بشكل كبير، بجانب المزايا التي يوفرها النشاط البدني مثل تحسين للدورة الدموية وتعزيز صحة القلب.

    وأكدت الدراسة على أن النشاط البدني يؤثر بالإيجاب على جودة النوم، لا سيما مع النساء، حيث إن حصول الجسم على قسط كاف من النوم الجيد ضروري للسلامة الجسدية والنفسية للإنسان، علاوة على الوقاية من اضطرابات القلب والأوعية الدموية والأيض والأمراض العقلية والخرف.

    ومن ناحية أخرى، قد تؤدي اضطرابات النوم مثل الأرق والنعاس المفرط إلى مشاكل صحية ومشاكل جسدية خطيرة، وقد اعتمد الباحثون في دراستهم على مشاركة الأشخاص البالغين اليابانيين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و64 عاماً، وهي الفئة العمرية التي تظهر معها غالبية مشاكل النوم، وفي النهاية أوصى الأطباء باتباع نظام غذائي صحي، وهو ما يساهم أيضاً في الحصول على نوم جيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فواكه يعزز تناولها “بشكل كبير” كفاءة النوم

    يمكن أن تؤثر الظروف الطبية والتزامات العمل على جودة النوم بشدة، ولكن يمكن التخفيف من هذه المشكلات من خلال التغييرات الصحيحة في نمط الحياة.

    وتشجع بعض المؤسسات الصحية على استهلاك الفاكهة لتحسين مدة ونوعية النوم.

    وأثبتت الخصائص الغذائية الفريدة للكرز وفاكهة الكيوي، على سبيل المثال، فائدتها في تحسين الكفاءة العامة للنوم.

    وسلطت دراسة نشرتها مجلة Asia Pacific Journal of Clinical Nutrition الضوء على فوائد الكيوي للنوم.

    ووفقا للدراسة، تحتوي فاكهة الكيوي على مجموعة من المركبات الطبية التي تشمل مضادات الأكسدة والسيروتونين.

    وأثبت كلا الجزيئين فائدتهما في علاج اضطرابات النوم، ما يساعد على تحسين بداية النوم ومدته وجودته.

    تم التوصل إلى هذا الاستنتاج بعد أن أجرى العلماء دراسة على عينة من أربعة وعشرين شخصا تتراوح أعمارهم بين 20 و55 عاما.

    وتناول جميع المشاركين ثمرة الكيوي قبل النوم بـ”ساعة” كل ليلة على مدى أربعة أسابيع بينما تم تقييم معايير مختلفة من النوم.

    وبعد أربعة أسابيع، أظهر المرضى تقليل وقت الاستيقاظ بعد بداية النوم وانخفاضا في الوقت الذي يستغرقه النوم.

    وأشار العلماء إلى أن “إجمالي وقت النوم وكفاءة النوم زاد بشكل ملحوظ”. وخلصوا إلى أن “استهلاك فاكهة الكيوي قد يحسن بداية النوم ومدته وكفاءته لدى البالغين الذين يعانون من اضطرابات النوم المبلغ عنها ذاتيا”.

    ورغم وجود ما يبرر إجراء مزيد من التحقيقات لتأكيد هذه التأثيرات، إلا أن هناك تفسيرات معقولة لتأثير الكيوي المعزز للنوم.

    أولا، تبين أن محتوى السيروتونين في الكيوي يلعب دورا فريدا في تنظيم دورات النوم. وهذا لأنه مادة كيميائية مقدمة للميلاتونين، الهرمون الرئيسي المسؤول عن إحداث النوم.

    وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم دور مضادات الأكسدة في تعزيز النوم، لكن الدراسات أظهرت أن انخفاض مستويات مضادات الأكسدة مرتبط بقلة النوم.

    وأضاف الدكتور مايكل بريوس، الأخصائي علم النفس السريري وخبير طب النوم: “الكيوي ليس الطعام الوحيد الذي يحتمل أن يعزز النوم. هناك عدد من أنواع الطعام الأخرى التي يمكن أن تساعد على النوم. فتساعد الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم على تعزيز الاسترخاء والدورة الدموية، وهي تشمل الخضار الورقية الداكنة والموز والمكسرات والبذور والحمضيات والطماطم والحبوب الكاملة. الأطعمة الغنية بالكالسيوم تساعد على زيادة مستويات الميلاتونين”.

    وهناك فاكهة أخرى تعزز النوم غالبا ما تذكرها الهيئات الصحية وهي الكرز الحامض.

    وفي إحدى الدراسات التجريبية بقيادة جامعة ولاية لويزيانا، أدى عصير الكرز الحامض إلى إطالة وقت نوم كبار السن الذين يعانون من الأرق بمقدار 84 دقيقة.

    ولا تحتوي الفاكهة فقط على مضادات الأكسدة، ولكن تشير الدراسات إلى أنها واحدة من المصادر الغذائية الوحيدة لهرمون النوم الميلاتونين.

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النوم على أنغام الموسيقى.. دراسة تنسف “الشائع”

    إن كنت ممن اعتاد النوم على موسيقى هادئة فهذا طقس محبب للملايين حول العالم، لكن دراسة حديثة في هذا الشأن قد تشكل مفاجأة بالنسبة لك.

    ورغم شيوع عادة النوم على نغمات الموسيقى، كان هناك القليل جدا من الأبحاث حول أنواع الموسيقى التي يستمع إليها الناس بالفعل لهذا الغرض.

    وكان الاعتقاد السائد يشير إلى أن الموسيقى الهادئة هي الأكثر شيوعا وقت النوم، فماذا اكتشف الباحثون؟

    الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “بلوس وان” العلمية، خلصت إلى أن موسيقى الراب والبوب خيار مفضل لدى عدد أكبر ممن يفضلون النوم مع سماع الموسيقى، مقارنة بالموسيقى الكلاسيكية الأكثر هدوءا.

    واستشهد الباحثون بدراسات سابقة تشير إلى أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تمت مقابلتهم يلجأون إلى الموسيقى لمساعدتهم على النوم.

    وفي هذه الدراسة، راجع الباحثون البيانات من خدمة البث الصوتي “سبوتيفاي” لتحديد أنواع الموسيقى التي يستمع إليها من اعتاد النوم على وقع النغمات، مع الاستعانة بكلمة “نوم” بلغات مختلفة ككلمة مفتاحية.

    وأفاد الباحثون بأن النتيجة المفاجئة للدراسة الجديدة، كانت أن الموسيقى الكلاسيكية الهادئة ذكرت أقل من موسيقى الراب أو البوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية شائعة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

    يصف الخرف مجموعة من الأعراض المرتبطة بالتدهور المعرفي المستمر. ومن المثير للقلق أن ما تتناوله قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالحالة.

    وتكشف دراسة جديدة أن تناول دواء شائع بانتظام يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتك بنسبة هائلة تصل إلى 79٪.

    ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر، أن الأشخاص البيض لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالخرف عند تناول أدوية النوم.

    وأوضح فريق البحث أن نوع وكمية الدواء قد يكونان عاملين في تفسير هذا الخطر العالي.

    وتوصلوا إلى هذه النتائج من خلال النظر إلى حوالي 3000 من كبار السن غير المصابين بالخرف، والذين يعيشون خارج دور رعاية المسنين.

    وتم تسجيل هذه المجموعة في دراسة الصحة والشيخوخة وتكوين الجسم وتم متابعتها على مدى تسع سنوات في المتوسط.

    وكان حوالي 42% من هؤلاء المشاركين من ذوي البشرة السمراء و58% من البيض.

    وخلال فترة الدراسة، واصل 20% من المرضى تطوير حالة الخرف.

    وأشارت النتائج إلى أن المشاركين البيض الذين “غالبا” أو “دائما” يتناولون أدوية للنوم لديهم فرصة أعلى بنسبة 79٪ للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين “لم يستخدموها أبدا” أو “نادرا”.

    ومن بين المشاركين ذوي البشرة السمراء – الذين كان استهلاكهم للمساعدات على النوم أقل بكثير – ارتبط الاستخدام المتكرر أيضا بمخاطر أعلى.

    وقال المعد الأول يو لينغ: “يمكن أن تُعزى الاختلافات إلى الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد يكون المشاركون من أصحاب البشرة السمراء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوية النوم مجموعة مختارة ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرتفع، وبالتالي لديهم احتياطي معرفي أكبر، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف. من الممكن أيضا أن تكون بعض أدوية النوم مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف أكثر من غيرها”.

    ووجد البحث أن الأشخاص البيض كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لتناول الأقراص المنومة في كثير من الأحيان.

    وشمل ذلك أي شيء من الأدوية الموصوفة للأرق المزمن إلى “العقاقير Z” مثل Ambien.

    ويأمل فريق البحث الآن أن تساعد الدراسات الإضافية في توضيح المخاطر المعرفية أو مكافآت أدوية النوم والدور الذي قد يلعبه العرق.

    لكن المرضى الذين يعانون من قلة النوم يجب أن يترددوا قبل التفكير في الأدوية، وفقا للينغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبعة “ذكية” لعلاج أمراض الدماغ ومنها ألزهايمر

    ابتكر علماء روس غطاء للرأس لعلاج أمراض الدماغ، خاصة مرض الزهايمر، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.

    ويتكون هذا الجهاز المبتكر من غطاء للرأس، أشبه بالقبعة، مزود بمصابيح LED للعلاج بالضوء، ومحلل ذكي يثبت على المعصم لمراقبة النوم. وبحسب العلماء التابعين لـ”جامعة ساراتوف الوطنية”، يساعد هذا الجهاز أثناء النوم على إزالة المواد السامة المتراكمة في دماغ المصابين بالزهايمر. وسيسمح هذا الجهاز للشخص السليم بالتعامل مع عواقب الأرق.

    وتقول أوكسانا سيمياتشكينا جلوشكوفسكايا، رئيسة “قسم فسيولوجيا الإنسان والحيوان” بالجامعة: “اعتمدنا في ابتكار هذه التكنولوجيا على الدراسات التجريبية في الجامعة. وقد اكتشفنا أن نظام تصريف أنسجة الدماغ ينشط أثناء النوم العميق للفئران. وهذا يزيد من تكون سوائل الدماغ التي تفرز معها المركبات السامة والمستقلبات من خلال الأوعية اللمفاوية، ولا سيما بيتا أميلويد، فيتسبب تراكمها في تدهور خلايا الدماغ، ما يسبب الإصابة بمرض الزهايمر”.

    وتضيف أن نتائج اختبار الجهاز على الحيوانات، أظهرت أنه يسرع إخراج المواد الضارة من خلايا الدماغ بنسبة 60%.

    وسوف تختبر فعالية الجهاز في تطبيقه على الدماغ البشري. وفي حالة نجاح الاختبار فإن هذا الجهاز سوف يطرح في الأسواق للاستخدام المنزلي في السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 عادات سيئة تسبب الأرق وتؤثر على نومك تجنبها 

    آش واقع 

    يعاني كثيرون من الأرق وصعوبة النوم، دون أن يعرفوا أن بعض الممارسات قد تكون السبب وراء هذه المشكلة المزعجة، بحيث يتأثر الجسم بالعديد من الأمور والسلوكيات التي نمارسها أو نقوم بها خلال النهار أو الساعات التي تسبق النوم.

    وكشف أخصائيون  في الصحة والنوم، أن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة يمكن أن يساعد في تعزيز التركيز، وتحسين الحالة المزاجية، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز أداء الجهاز المناعي، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

    ووفق ذات المصدر فإن هناك 4 عادات نوم شائعة تؤثر سلبا على الأشخاص حول العالم وهي:

    أخذ قيلولة

    يمكن تشبيه القيلولة بتناول وجبة خفيفة قبل الطعام الرئيسي، الأمر الذي من شأنه أن يجعلك غير قادرة على أكل الوجبة الرئيسية، ومن المؤكد أن أخذ قيلولة ظهرا أو قبل المساء، من شأنه أن يؤخر النوم، أو يؤثر على جودته.

    ونصحت خبيرة النوم الراغبين بأخذ قيلولة أن تكون في منتصف النهار وألا تزيد على 30 دقيقة، والحرص على القيام بذلك يوميا وليس بشكل متقطع كي لا يربك ذلك الجهاز العصبي.

    العمل أو مشاهدة التلفزيون في السرير

    من الضروري عدم إنجاز الأعمال على السرير لأن ذلك يؤثر على النوم، بالإضافة إلى تسبب ذلك بآلام في الظهر، وحول هذه النقطة قال الأخصائيون “عندما تعمل من السرير، يبدأ دماغك بربط السرير بالعمل أو أنواع أخرى من التحفيز، وتفقد التقسيم بين العمل والراحة، اليقظة مقابل النعاس”.

    وأضاف ذات المصدر أنه “من الصعب أن تغلق دماغا مشغولا في الليل إذا كان معتادا على التنبيه في غرفة النوم مثل مشاهدة التلفزيون”.

    البقاء في المنزل طيلة النهار

    يتأثر إيقاع النوم بالتعرض للضوء، لذا فمن الضروري ألا يبقى أحدنا في المنزل طوال النهار، ويرجع السبب في ذلك إلى التباين بين النهار والليل في التعرض للضوء، فإذا كان التباين منخفضا (بمعنى أنك تحصل على تعرض مماثل للضوء من النهار إلى الليل أثناء بقائك بالداخل)، عندئذٍ يصاب عقلك بالارتباك بشأن الوقت، وبالتالي تصبح مهمة النوم ليلا صعبة.

    النوم في عطلة نهاية الأسبوع

    قد يبدو الأمر فكرة ذكية لتعويض النوم المفقود خلال الأسبوع بالبقاء في السرير خلال عطلات نهاية الأسبوع، إلا أن الخبراء ينصحون بألا يتم تغيير موعد الاستيقاظ المعتاد بأكثر من ساعة لأن ذلك سيؤثر على الساعة البيولوجية للجسم ويربك الجهاز العصبي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح مهمة للاستيقاظ صباحا بهمة ونشاط

    يستيقظ البعض من النوم في الصباح متعبين ومرهقين، وهو ما يؤثر على سير الممارسات اليومية البسيطة وحتى العمل.

    وشاركت الدكتورة سو بيكوك، استشارية علم النفس الصحي، الخطأ الذي يمكن تعديله بسهولة والذي يسبب التعب بعد الاستيقاظ.

    وقالت الدكتورة بيكوك: “عندما نكون مجبرين على الاستيقاظ على وقع جرس إنذار، تكون أدمغتنا أساسا في حالة ما بين عدم اليقظة الكاملة، وعدم النوم تماما. وينتج عن هذا الشعور بالدوار والإرهاق الذي يمكن أن يستمر من بضع دقائق إلى عدة ساعات (وهو ما يُعرف باسم خمول النوم)”.

    وأضافت الدكتورة بيكوك: “الضغط على زر الغفوة بين كل إنذار إيقاظ يمكن أن يزيد من حدة مستويات التعب لدينا”.

    وللمساعدة في تقليل مخاطر الترنح في الصباح، تنصح الدكتورة بيكوك بعدم استخدام زر الغفوة (snooze button). وأوصت: “تجنب وضع المنبه على وضع الغفوة، وجرب النهوض من السرير بمجرد استيقاظك. في النهاية، ستدرّب نفسك على النهوض من السرير على الفور”.

    كما توصي الدكتورة بيكوك بترك “الضوء يدخل” في الصباح، إن أمكن. قائلة: “الغرف المظلمة والمعتمة تدعو للنوم، لكنها تمثل مشكلة إذا كنت تكافح من أجل النهوض من السرير في الظلام”.

    وتابعت: “بمجرد استيقاظك، شغّل المصابيح أو افتح الستائر لدعوة الضوء الساطع إلى غرفتك. ويمكن أن يساعدك ذلك على الشعور بمزيد من اليقظة والاستيقاظ”.

    وتقدم الدكتورة بيكوك ثلاث نصائح مفيدة أخرى للشعور بالانتعاش عند الاستيقاظ في الصباح.

    وتتمثل إحدى نصائحها في تناول مكملات فيتامين (د) اليومية، والتي يمكن أن تساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة لديك.

    وقد يكون من المفيد أيضا “الالتزام بروتين التمارين”، والذي يمكن أن يشمل المشي في الخارج، ما قد “يحسن نوعية النوم”. ومن خلال الحصول على نوم أفضل، يتم تعزيز احتمالية الاستيقاظ والشعور بالانتعاش.

    وتتمثل نصيحة الدكتورة بيكوك الأخيرة في “تقليل وقت الشاشة قبل النوم”، لأن “الضوء الأزرق المنبعث من هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة يمكن أن يؤثر على دورة النوم / الاستيقاظ لدينا”.

    وأضافت: “من المهم أن تحاول تجنب استخدام أجهزتك لمدة ساعة على الأقل قبل الذهاب إلى الفراش. وسيساعدك هذا على النوم بشكل أفضل لفترة أطول وستشعر بمزيد من الانتعاش في الصباح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد بذور القرع للجسم وآثارها الجانبية المحتملة

    ما هي فوائد بذور القرع والمعروفة ببذور اليقطين للجسم؟ وهل هناك آثار جانبية لتناولها؟ فلنتعرف على ذلك:

    فوائد بذور القرع

    لتتعرف على فوائد وأضرار بذور القرع، إليك التفاصيل في الآتي:

    1. تمتلك تراكيز عالية من مضادات الأكسدة

    تحتوي بذور القرع على مضادات الأكسدة، مثل: الكاروتينات، وفيتامين هـ والتي تعمل على الحماية من الأمراض وتقليل الالتهاب، وتحمي خلايا الجسم من الجذور الحرة الضارة، وتساهم في تحسين الصحة العامة من خلال الحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون (Testosterone).

    2. تحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم

    وجود النسبة العالية من المغنيسيوم في بذور القرع الذي تفتقر إليه بعض الأنظمة الغذائية، يعمل على الآتي:

    تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

    يحافظ على مستوى ضغط الدم طبيعي.

    يساعد في خفض مستويات السكر في الدم.

    يحافظ على تكوين عظام صحية.

    3. تتميز بوجود الألياف بكمية كبيرة

    من فوائد بذور القرع احتواؤها على الألياف بكمية كبيرة، والتي تساعد في الآتي:

    تعزز صحة الجهاز الهضمي.

    تساعد في عسر الهضم.

    تقلل الإصابة بأمراض القلب.

    تقلل الإصابة بالسمنة.

    تقلل الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

    4. تقلل من الإصابة ببعض أنواع السرطان

    تحتوي بذور القرع على البروتينات والأحماض الدهنية غير المشبعة والفيتامينات والمعادن التي تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة، والقولون، والرئة، والثدي، وإبطاء نمو خلايا سرطان البروستاتا.

    5. تساهم في تحسين جودة الحيوانات المنوية

    من مكونات بذور القرع الزنك الذي يعمل على:

    تحسين جودة الحيوانات المنوية.

    تقليل خطر الإصابة بالعقم عند الرجال.

    حماية الحيوانات المنوية من التلف الناتج عن العلاج الكيميائي وأمراض المناعة الذاتية.

    لذلك يعد تحسين صحة الرجل الجنسية والإنجابية من أبرز فوائد حبوب القرع وهي مكملات غذائية من بذور القرع تباع في الصيدليات.

    6. تحسن صحة القلب

    من فوائد بذور القرع أنها تحتوي على مضادات الأكسدة والمغنيسيوم والزنك والأحماض الدهنية التي تساعد في الحفاظ على صحة القلب.

    بالإضافة إلى قدرته على إنتاج أكسيد النيتريك (Nitric Oxide) الذي يعمل على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل الضغط، ويحسن صحة القلب ويقلل خطر انسداد الشرايين.

    7. فوائد أُخرى

    تتميز بذور القرع بفوائد إضافية، ومنها:

    تستخدم كعلاج شعبي لحصى الكلى والطفيليات، مثل: الديدان.

    تدعم وظيفة العضلات والأعصاب.

    تُحسن نوعية النوم وتنظمه؛ لأنها تحتوي عل التربتوفان (Tryptophan) والمغنيسيوم والزنك.

    تعمل على تعزيز المزاج، وتقي من الاكتئاب.

    تساعد في تخفيف أعراض تضخم البروستات الحميد.

    تساعد في علاج أعراض فرط نشاط المثانة.

    الآثار الجانبية لبذور القرع

    بعد التعرف على فوائد بذور القرع، هناك مجموعة من الآثار الجانبية لها، نذكر منها:

    تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لذلك قلل من حصتك اليومية للمساعدة في الحفاظ على وزنك.

    تحتوي على نسبة عالية من الألياف، لذلك تناول كميات كبيرة منها دفعة واحدة تسبب الغازات والانتفاخ والإمساك.

    يمكنك أن تواجه صعوبة في مضغ قشور بذرة القرع لذلك تناول الأصناف المقشرة.

    لا توجد معلومات كافية إذا كانت بذور القرع آمنة في الحمل والرضاعة لذلك تجنبيها.

    المصدر : ويب طب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرتيتا بعد فوز فريقه أرسنال ضد المانشستر يونايتد: لا يوجد أفضل من الفوز في اللحظات الأخيرة

    بعيدا عن حصوله على بطاقة صفراء استمتع ميكل أرتيتا مدرب أرسنال بأمسية مثالية أمس الأحد بعد أن أكمل فريقه النصف الأول من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وفي رصيده 50 نقطة بعد الفوز 3-2 على مانشستر يونايتد.

    وبفضل ثنائية إيدي نكيتياه وهدف من بوكايو ساكا، وهما من خريجي أكاديمية أرسنال، تحقق الفوز الذي وسع الفارق مجددا بين فريق أرتيتا المتصدر ومطارده مانشستر سيتي إلى خمس نقاط.
    وهذه أفضل بداية موسم للنادي في تاريخ الدوري الممتاز، ورغم تبقي مسافة طويلة حتى خط النهاية يزداد إيمان الفريق الشاب بقدرته على البقاء في القمة.

    وليس بغريب أن يقول المدرب الإسباني “لا يوجد أفضل من ذلك”، مثمنا الانتصار المستحق على يونايتد الذي ابتعد الآن بفارق 11 نقطة عن الصدارة.

    وأضاف “انتصار عاطفي، الكثير من الشغف والجودة، لا يوجد أفضل من ذلك، بعد القمة (أمام توتنهام) فإن اللعب أمام هذا الفريق وبهذه الطريقة، خاصة الأداء في الشوط الثاني، أمر مذهل”.

    وتعافى أرسنال من صدمة هدف ماركوس راشفورد ثم تعادل يونايتد 2-2 بعد استغلال ليساندرو مارتينيز لخطأ من حارس الفريق المضيف آرون رامسديل، لكنه أنهى اللقاء بهيمنة.

    وأظهر فريق أرتيتا نضجا هائلا في المراحل الأخيرة من اللقاء وضغط بشراسة على يونايتد.

    وتابع المدرب “تحلينا بالهدوء والتصميم في نفس الوقت، تحكمنا في لحظات مهمة باللقاء ولم نشعر بالخوف، كنا نؤمن دائما بقدرتنا على الفوز. لعبنا بهدوء مناسب داخل منطقة الجزاء كثيرا لكن الكرة لم تسكن الشباك، لحسن الحظ نجحنا في النهاية”.

    ودفعت الطريقة التي فاز بها أرسنال غاري نيفيل نجم يونايتد السابق للقول إن أداء هذا الفريق يحيي ذكريات فرق عظيمة قادها أرسين فينغر.

    وقال الظهير أولكسندر زينتشنكو، الخبير في حصد الألقاب مع سيتي في مواسم سابقة، إن مذاق الانتصار المتأخر أكثر روعة.

    وأضاف “أحب هذا الفوز، شعور الفوز في آخر دقيقة وآخر ثانية لا يمكن وصفه، اليوم كان لا يصدق. احتاج لمشاهدة المباراة مجددا قبل النوم لأننا قضينا لحظات ساحرة”.

    وتوخى أرتيتا الحرص سريعا بعد ترشيح النقاد أرسنال لتحقيق اللقب لأول مرة منذ 2004.

    وقال لاعب وسط أرسنال السابق “لا يوجد مؤشر على أننا الأوفر حظا، الفوارق صغيرة جدا في هذا الدوري، نستحق هذه المكانة بسبب الطريقة التي لعبنا بها، لكن يمكننا التحسن أكثر في العديد من الأشياء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحدي على تطبيق “تيك توك” يتسبب في تسمم جماعي

    آش واقع تيفي/ وكالات

    حذرت السلطات المكسيكية من مخاطر تحدٍ رائج عبر منصة “تيك توك”، تسبب في تسمم عدد من التلاميذ عقب تناولهم نوعا من الأدوية.

    ويتمثل التحدي الذي ينضوي تحت هدف “مَن ينام آخرا يفوز”، في محاولة بقاء الأشخاص مستيقظين بعد تناولهم عقار “كلونازيبام”، الذي يُستخدم عادة لمعالجة نوبات الصرع أو نوبات الهلع أو القلق المفرط.

    ويشكل النعاس أحد الآثار الجانبية للدواء، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وأشارت هيئة السلامة العامة في العاصمة المكسيكية، الخميس، إلى أن عناصر الإسعاف عالجوا 5 قاصرين تعرضوا للتسمم داخل إحدى مدارس مكسيكو.

    وأبلغت سلطات ولاية نويفو ليون الشمالية عن 3 حالات مماثلة سُجلت فيها.

    ولم يصب أي تلميذ بأعراض خطرة.

    وقالت وزيرة الصحة في نويفو ليون ألما روسا “للأسف، غالبا ما تتسبب التحديات التي تنتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي في تعريض صحة الآخرين للخطر”، وفقا لفرانس برس.

    وانتشرت عبر تيك توك مقاطع فيديو عدة تظهر أشخاصا يصورون أنفسهم وهم يتناولون العقار وينتظرون نتائج ذلك.

    إلا أن مستخدمين آخرين نشروا مقاطع فيديو حذروا فيها من خطورة التحدي الذي سبق أن انتشر في تشيلي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره