Étiquette : انسحاب

  • عبثا يحاول بنكيران استرجاع خطابه الأخلاقي المتشدد! بعد أن جمد العدالة والتنمية لعقد من الزمن إيديولوجته المحافظة يريد الآن العودة إليها

    عبثا يحاول بنكيران استرجاع خطابه الأخلاقي المتشدد! بعد أن جمد العدالة والتنمية لعقد من الزمن إيديولوجته المحافظة يريد الآن العودة إليها

    حميد زيد – كود//

    لم يعد ممكنا العودة إلى بنكيران المحافظ والمتشدد.

    فقد ضحيتَ به من أجل الحكومة.

    ومن أجل المشاركة. ومن أجل الإصلاح في ظل الاستقرار.

    وعبثا تحاول.

    عبثا تتطرف يا سيد بنكيران.

    عبثا تتعب نفسك.

    عبثا تحاول استرجاع خطاب الحزب الأخلاقي.

    واسترجاع “الإسلام هو الحل”.

    واسترجاع العذرية.

    واسترجاع محاربة العري. والحداثة. واليسار. والغرب.

    لأن ذلك يبدو مفتعلا. وغير جاد.

    يبدو ذلك في غير سياقه.

    يبدو متأخرا جدا.

    يبدو محاولة للنجاة من الغرق الانتخابي.

    يبدو محالة يائسة.

    ومهما بالغت يا بنكيران. ومهما أسرفت. ومهما دغدغت المشاعر. ومهما تحدثت عن “تيار عالمي” يهدد قيم وأخلاق وثقافة المغاربة. ومهما تحدثت عن الشيطان الذي يحرك الحقوقيين والفيمينيست.

    ومهما استندت إلى نظرية المؤامرة.

    ومهما بذلت من مجهود.

    ومهما جذبتَ بنكيران من الماضي.

    ومهما أقحمته في الواقت الحالي. فإنه لن يعود.

    ولن يعود الزخم.

    ولن يعود جمهور الإسلاميين.

    ولن يعود السياق.

    ولن يعود الربيع.

    كما أنه لم يعد ممكنا العودة إلى حزب العدالة والتنمية في نسخته الأولى.

    لم يعد ممكنا العودة إلى”عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها نجاهد وعليها نلقى الله”.

    والتي لم يعد أحد يرددها.

    لم يعد ممكنا تجريب هذه الخطة. وهذه الشعارات.

    وبعد تجربة السلطة.

    وبعد أن جمد الحزب لعقد من الزمن إيديولوجيته المحافظة.

    وبعد صمت طويل.

    وبعد انسحاب شامل من أرض المعركة.

    وبعد أن أبعد عنه كل الشبهات. وانفتح على كل الحساسيات. وعلى المجتمع. وعلى الدولة. وعلى الحداثة. وعلى المناصب.

    وبعد أن صار  العدالة والتنمية حزبا مثل كل الأحزاب. يهتم بالاقتصاد. وبمعيش الناس اليومي.

    وبعد أن جربه المغاربة وهو في الحكومة.

    وهو في العدل.

    وبعد أن لم يعد أحد يسمع له نأمة. ولا اعتراض. ولا احتجاج.

    وبعد أن تغير الإخوان كثيرا. ومارس بعضهم حريته الفردية في الشاطىء. وخلعت قيادية حجابها في باريس.

    وبعد أن اخترقت عجيزة مثيرة صفحة محمد يتيم في الفيسبوك.

    ودافع رمز من رموز الحركة عن الإجهاض. منتقدا القانون الذي يجرمه.

    بعد كل هذا

    لم يعد مقبولا أبدا أن يتحدث أمين عام بكل هذه الطهرانية. وبكل هذه الحدة.

    ولم يعد خطاب القيم والهوية المغلقة يجدي.

    ولم تعد المحافظة تنفع.

    ولم يعد من الأخلاق السياسية استعمالها من أجل الاستقطاب.

    ومن أجل ترميم الصفوف.

    وقد يلعب هذا الدور حزب آخر.

    وقد يظهر تنظيم سياسي جديد يأخذ على عاتقه مواجهة التوجه الحداثي.

    ومواجهة أي إصلاح.

    لكن ليس بنكيران الحالي الذي يجرب طرق العودة

    وليس حزب العدالة والتنمية.

    وليس وجوهه المعروفة.

    التي تغيرت كثيرا. وتغيرت قناعاتها. واهتماماتها. ومصالحها. وانتماءاتها الطبقية.

    وتغيرت ملامحها. وملابسها. وعلاقاتها. وتوجهاتها.

    بينما يعتقد عبد الإله بنكيران أنه قادر على إحياء كل ذلك الماضي.

    وعلى استعمال نفس اللغة.

    ونفس المعجم.

    وخوض نفس المعركة. بنفس الأسلحة. ونفس الشعارات. ونفس القيادات. ونفس المناضلين.

    معتقدا أن الناس بلا ذاكرة

    وأن بنكيران السابق هو نفسه بنكيران الحالي.

    وبمجرد فيديو

    وخطاب أخلاقي محافظ وغارق في الرجعية

    يمكن

    استرجاع بنكيران

    واسترجاع حزبه. وإخوانه. والزمن الذي مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قررته المحكمة في جلسة البارحة بقضية « ياسين شبلي » ببنجرير

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    قررت المحكمة الابتدائية بمراكش في جلسة أمس الاثنين 20 فبراير الجاري، من قضية الشاب « ياسين شبلي »، والتي يتابع فيها عميد شرطة بالدائرة الأمنية ببنجرير، تأجيل النظر في القضية إلى غاية الاثنين القادم الموافق لـ27 فبراير الجاري، مع اعتبار هيئة المحكمة القضية جاهزا للمناقشة خلال الجلسة القادمة.
    وقد عرفت جلسة أمس انسحاب هيئة الدفاع التي طالب أفرادها مهلة لإعداد الدفاع، ما جعل أسرة الضحية تعلن تتشبثها بهيئة دفاعها، ما أدى إلى تأخير الجلسة واعتبار القضية جاهزة للمناقشة خلال الجلسة المقبلة.
    للإشارة فالشاب « ياسين شبلي » لفظ أنفاسه الأخيرة بعد زوال الخميس 6 أكتوبر الماضي، في ظروف وصفتها عائلته وحقوقيون بالغامضة، خصوصا بعد تداول « فيديو » على وسائل التواصل الاجتماعي، للهالك وهو في مستودع الأموات صوره أخوه مباشرة بعد إخبارهم بوفاته كما صرح لوسائل إعلام محلية.
    الشاب ياسين الذي كان يعمل قيد حياته حارسا للأمن الخاص لدى شركة بمجمع الفوسفاط بابن جرير، أوقفته عناصر أمنية من فرقة الدراجين مساء يوم الأربعاء 5 أكتوبر بتهم جنحية ترتبط بالسكر العلني والتحرش وقيادة دراجة نارية بدون تأمين، ليتم نقله إلى المنطقة الأمنية الإقليمية لبنجرير، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، علما أن عناصر الأمن نقلته من جديد حوالي الواحدة بعد منتصف الليل لمصلحة المستعجلات، بسبب تدهور حالته الصحية، قبل إرجاعه من جديد إلى المنطقة الأمنية، حيث تم الاحتفاظ به حتى حدود الواحدة من زوال اليوم الموالي (الخميس)، ونقله مرة أخرى لمستعجلات المستشفى الإقليمي لكنه هذه المرة كان قد فارق الحياة، كما يؤكد ذلك أفراد عائلته، ما استلزم نقل جثمانه لمستودع الأموات بمدينة مراكش بتعيلمات من الوكيل العام من أجل تشريح الجثة وتحديد أسباب الوفاة الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة 3 رجال شرطة في قضية ياسين الشبلي تقترب من نهايتها

    قررت المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الإثنين 20 فبراير، وهي تنظر في قضية عميد شرطة متهم على خلفية ياسين الشبلي، الذي توفي في مقر الدائرة الأمنية ببنجرير، تأجيل النظر في القضية إلى غاية الاثنين المقبل 27 فبراير.

    وعرفت الجلسة انسحاب الدفاع، الذي طلب مهلة لإعداد الدفاع، بعدما لم يحضر خلال الجلسات السابقة، الأمر الذي جعل الهيئة تختلي للمداولة في القرار. في هذا الوقت عبرت أسرة الشبلي عن تشبثها بهيئة دفاعها. وخرجت الهيئة المختصة لتخبر الأسرة بتأخير الجلسة واعتبار القضية جاهزة للمناقشة خلال جلسة 27 فبراير المقبل.
    جلسة اليوم حضرها دفاع عائلة الفقيد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، باعتبارهما طرفين مدنيين.

    ويتابع في هذه القضية 3 عناصر من الشرطة، اثنان منهم في حالة اعتقال وعنصر آخر في حالة سراح، بينما عنصر رابع قيد التحقيق.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمـة الاستئناف بمراكش، أعلن عن تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن.
    وبعد استنطاقه ابتدائيا من قبل قاضي التحقيق أمر بإيداعه السجن، فيما أحيلت باقي العناصر على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنجرير للاختصاص، والذي قرر بدوره متابعة عنصرين إثنين في حالة اعتقال للاشتباه في ارتكابهما العنف أثناء قيامهما بوظيفتهما ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي.

    ويأتي ذلك بعدما أثارت وفاة شاب داخل مخفر الشرطة ببنجرير، أكتوبر الفائت، احتجاجات أمام مقر الشرطة ببنجرير، رفع خلالها المحتجون من عائلة وأصدقاء وجيران الهالك شعارات تطالب بفتح تحقيق حول ملابسات الوفاة ومعاقبة المتسببين فيها.

    وروت والدة الهالك وأخته، استنادا إلى ما سمتاه بالشهود، أنه في حدود الساعة السادسة من مساء الخامس من أكتوبر الفائت، كان المرحوم رفقة سيدة بالحديقة المجاورة لمسجد الراضي ببنجرير، حين استوقفته دورية للشرطة، وبعد تلاسنات مع عناصرها تم اقتياد الشاب إلى مخفر الشرطة.

    دخل ياسين إلى مخفر الشرطة على قدميه، لكنه خرج بعد ساعات محمولا من قبل عناصر الوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي، لتتم إعادته على الساعة الواحدة ليلا إلى مخفر الشرطة.

    وبعد إرجاعه في اليوم الموالي أي الخميس السادس من أكتوبر الفائت إلى المستشفى الإقليمي، لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف، الأمر الذي فجر احتجاجات، تحولت إلى مسيرة جابت شوارع المدينة.

    وقررت أسرة الهالك توجيه شكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش من أجل فتح تحقيق، وهو الذي استجابت له النيابة العامة بإصدار تعليماتها لإجراء تشريح طبي، وإعداد تقرير يكشف ظروف وملابسات الوفاة.

    كما فتحت المديرية العامة للأمن الوطني تحقيقا لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاة الشاب ياسين، عهد به إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساسي: “البيجيدي” عقد صفقة مع النظام خلال حركة 20 فبراير للصعود لرئاسة الحكومة

    تزامنا مع الذكرى الـ12 لحركة 20 فبراير 2011، فكك محمد الساسي، عضو المكتب السياسي علاقة حزب العدالة والتنمية بهذه الحركة وكيف استفاد منها، موضحا أن حزب الإسلاميين عقد صفقة مع النظام من أجل الصعود إلى رئاسة الحكومة، مسلطا في الوقت نفسه الضوء على أهم نقاط قوة وضعف الحركة، وعلى إمكانية عودتها.

    وأفاد محمد الساسي بأن النظام تصرف على أساس عزل الديناميات عن بعضها البعض حتى لا تصب جميعا في 20 فبراير واقترح صفقة عامة على مختلف الفاعلين، مبدؤها لا تشاركوا في الحركة وسأحل مشاكلكم كل على حدة، وأول من التقط هذه الإشارة هو حزب العدالة والتنمية.

    وأورد أن سلوك الحكم تجاه الحركة عرف خمسة مراحل، أولها التشويه والمحاصرة، ثم المرحلة الثانية المغازلة، والمرحلة الثالثة المتمثلة في القمع المباشر، وفي المرحلة الرابعة القمع بالوكالة، ثم المرحلة الخامسة الانتقام اللاحق وتصفية الحسابات.

    وأكد الساسي أن موقف حزب العدالة والتنمية كان حاسما، ذلك أنه أعطى للنظام “نعم” للدستور و”نعم” لعدم المشاركة في حركة 20 فبراير وعدم المنازعة في طريقة إجراء الاستفتاء وفي نظامية مساطر الاستفتاء، مضيفا أن “البيجيدي” أعطى للنظام هذه الأشياء مقابل تواجده في رئاسة الحكومة.

    وذهب الساسي إلى أن “النظام كان مهتما بـ”نعمين” أساسيين، نعم على دستور الاتحاد الاشتراكي، و”نعم” حزب العدالة والتنمية”.

    وقال الساسي إنه “من بين نقاط قوة حركة 20 فبراير هي أنها عبأت ما لا يعبئه حزب سياسي أو نقابة، وخلقت خلخلة سياسية وحزبية، ذلك أنها خلقت أجنحة داخل الأحزاب الوطنية تحت اسم مناضلو فبراير، كما أنها عمقت التسييس الشبابي ووضعت دفتر مطالب متكاملة، خلفيتها فكرة الانتقال”.

    وأوضح أن “الحركة دفعت النظام إلى تقديم تنازلات طال انتظارها، لكن الحركة أيضا كانت تشكو من مجموعة من نقاط الضعف، أولها أن الكتلة الحرجة من المواطنين لم تشارك في هذه الحركة، إضافة إلى أن الأطراف المشاركة بها لم يكن لها تصور عام مشترك حول المسألة الدستورية والمسألة الديمقراطية، وهذا يتجلى في غموض بعض الشعارات”.

    ويردف الساسي أن “الفئات المتوسطة انقسمت إلى ثلاث مجموعات، فئة أغراها شعار بن كيران حول الإصلاح في ظل الاستقرار، وفئة شاركت في حركة 20 فبراير، وفئة ثالثة من الطبقة المتوسطة وهي الغالبة لم تشارك”.

    وقال الساسي إن “حركة 20 فبراير لم تنجح في التحول إلى نواة الانتقال، ثم إنها أصيبت بضعف عام بعد انسحاب العدل والإحسان وصعود عبد الإله بن كيران، وبعدها استمرت 20 فبراير في أشكال أخرى إبداعية وفنية بينما لم تستمر الصيغة الأولى التي ظهرت بها”.

    وأكد الساسي أن حركة 20 فبراير هي فكرة تمثل دافع لاسترجاع صيغة جديدة من أجل الظهور لأن الدمقرطة اليوم نزعة ثقيلة ولا يمكن تجنبها، معتبرا أن أن ما يسجل من قمع ومحاصرة لاحتجاجات الريف وجرادة هو خوف للنظام من أن تأتي حركة أخرى، وهو قمع استباقي خوفا من تأتي عاصفة، والعاصفة آتية لا محال”.

    وأشار الساسي إلى أنه “لاحظنا في المنطقة هبات سياسية ولا بد أن تأتي هبات أخرى لأنه لا يمكن أن تبقى هذه المنطقة معزولة تيار الدمقراطة العالمية، ولهذا فحركة 20 فبراير ستستمر وإن بأشكال أخرى أو في مواعيد أخرى قد لا نتوقعها”.

    هذا وأكد الساسي أن دستور 2011 يعد الأكثر تطورا مقابل باقي الدساتير المغربية السابقة لكنه لم يحقق الملكية البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساسي: حزب العدالة والتنمية رفض المشاركة في 20 فبراير مقابل وجوده في رئاسة الحكومة

     قال محمد الساسي، أستاذ العلوم السياسية، إن « الأثر البارز لحركة عشرين فبراير هو دفعها للنظام لتعديل الدستور، لأن هذه الفكرة لم تكن في الأجندة السياسية للعهد الجديد، ويبقى السؤال هل كان التعديل عن اقتناع بالتغيير أم عملية تكيف في انتظار هدوء العاصفة ».

    وأضاف الساسي في ندوة  لـ »فدرالية اليسار »، أمس الجمعة، حول « أثر حركة 20 فبراير في التاريخ الدستوري المغربي »، أن « النظام تصرّف على أساس عزل الديناميات عن بعضها البعض، حتى لا تصب جميعا في عشرين فبراير ».

    وتابع: « واقترح النظام على مختلف الفاعلين صفقة عامة، مبدأها لا تشاركوا في الحركة، وسأحل مشاكلكم كلاّ على حدة، وأول من إلتقط هذه الإشارة هو حزب العدالة والتنمية ».

    وأوضح أن « موقف البيجيدي كان حاسما، لأنه أعطى للنظام نعم للدستور، ونعم لعدم المشاركة في عشرين فبراير، وعدم المنازعة في طريقة إجراء الاستفتاء، مقابل وجوده في رئاسة الحكومة ».

    وشدد على أن « النظام كان مهتم، بنعم للدستور من حزب الاتحاد الاشتراكي، ونعم من حزب العدالة والتنمية ».

    وبعدما عدد إيجابيات الحركة، أوضح الساسي أن « حركة 20 فبراير لم تنجح إلى نواة الانتقال الديمقراطي، وأصيبت بضعف عام بعد انسحاب العدل والإحسان، وصعود عبد الإله ابن كيران، واستمرت الحركة في التواجد بأشكال مختلفة ».

    وأبرز أن « حركة 20 فبراير فكرة ودافع، ستسترجع صيغة جديدة للظهور، لأن الدمقرطة نزعة ثقيلة ولا يمكن تجنبها، والعاصفة آتية لا محالة، والبلدان التي عرفت انتقالا ديمقراطيا، مرت من مخاضات مررنا بالتجربة الأولى ».

    وأكد أنه « لاحظنا في المنطقة هبات متتالية، ولا بد أن تأتي هبات أخرى، ولا يمكن لهذه المنطقة أن تبقى معزولة عن تيار الدمقراطة العالمي، وحركة عشرين فبراير ستستمر، وإن بأشكال أخرى، وفي مواعيد لا نتوقعها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب مباراة الوداد ضد شبيبة القبايل.. فوضى التنظيم تدفع بالنفطي إلى مغادرة الندوة الصحفية غاضبا (فيديو)

    دفعت فوضى التنظيم التي رافقت مباراة الوداد الرياضي ضد شبيبة القبايل، والتي أجريت أمس الجمعة 17 فبراير، بالمهدي النفطي إلى مغادرة الندوة التي أقيمت عقب المباراة على عجل.

    وبدا على المهدي النفطي الغضب والانزعاج من غياب الهدوء في الصالة، وهو ما دفعه إلى التوقف عن الكلام، عدة مرات قبل أن يكمل جوابه على سؤال أحد الصحافيين،لكن بتكرار الأمر اضطره إلى مغادرة القاعة.

    وغير بعيد أن يتسبب انسحاب المهدي النفطي من الندوة الصحفية، بمعاقبته من طرف الاتحاد الافريقي لكرة القدم، حيث أن تصرفه يدخل ضمن خانة خرق البروتوكول الاعلامي الذي يفرضه “الكاف” على الأندية التي تشارك في مسابقتي دوري الأبطال وكأس الكونفيدرالية .

    ويذكر أن الوداد الرياضي انهزم أمس الجمعة أما فريق شبيبة القبائل الجزائري، برسم الجولة الثانية من دوري أبطال إفريقيا، بهدف لصفر، تم تسجيله في الدقائق الأخيرة.

    ولا يملك الوداد الرياضي أي نقطة في المجموعة التي تظم إلى جانب الفريق الأحمر، كل من شبيبة القبائل الجزائري متزعم المجموعة، وبترو أتلتيكو الأنغولي، وفيتا كلوب الكونغولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب الكعبي يرفض الانتقال للدوري القطري

    كشفت صحيفة “فوطوماك” التركية أن الدولي المغربي أيوب الكعبي رفض عرضا مُغر من نادي يمارس في دوري نجوم قطر يرغب في التعاقد معه في هذا المركاتو الشتوي.

    وحسب نفس المصدر، فإن النادي القطري يرغب في استغلال انسحاب فريق هاتاي سبور من البطولة التركية على إثر مخلفات الزلزال المدمر والتعاقد معه مجانا، لكن اللاعب يرغب في خوض تجربة احترافية أخرى في أوروبا من أجل ضمان مكان رسمي مع المنتخب الوطني المغربي.

    جدير بالذكر أن صاحب 29 سنة، لعب هذا الموسم بقميص هتاي سبور 21 مباراة نجح في تسجيل 8 أهداف وصنع هدفين لزملائه في الفريق وتصل قيمة اللاعب المالية في بورصة اللاعبين 4.1 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكعبي يرفض أول عرض بعد انسحاب ناديه من الدوري التركي

    رفض الدولي المغربي أيوب الكعبي، أول عرض رسمي توصل به من طرف نادي العربي القطري، وذلك للانضمام إلى صفوفه لما تبقى من الموسم الكروي.

    وأكدت الصحافة التركية، أن لاعب هاتاي سبور أدار ظهره للعرض القطري، بسبب رغبته في إكمال مشواره بالدوري التركي بدرجة أولى.

    وأصبح الكعبي لاعبا حرا، بعد انسحاب ناديه من منافسات الدوري التركي، بسبب الزلزال المدمر، الذي ضرب الجنوب الشرقي لتركيا.

    كما منح الاتحاد التركي للعبة، لجميع الأندية المحلية، إمكانية التعاقد مع لاعبي هاتاي سبور.

    من جهته، وكيل أعمال أيوب الكعبي كشف سابقا عن رغبة اللاعب في استكمال مشواره الاحترافي خارج المغرب، بعد الاهتمام الذي أولته له أندية من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلّق الكابرانات يواصل ترويج نظرية المؤامرة للإساءة للملف المغربي

    الدار/ افتتاحية

    يواصل معلّق الكابرانات المفضل حفيظ درّاجي ممارسة لعبته الحقيرة المكشوفة الهادفة إلى التشويش على مهام أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم من خلال الترويج لمؤامرة لم تحدث إلا في خياله المريض. فمنذ انطلاق بطولة كأس إفريقيا للمحليين التي احتضنتها بلاده لم يتوقّف المعلّق الرياضي برتبة ملازم في جيش الكابرانات عن سرد قصة مفبركة يزعم فيها أن الكاف حسمت في منح المغرب بطولة كأس إفريقيا 2025 بعد انسحاب البلد المنظم الأصلي غينيا ويزعم بالمقابل أن الجزائر ستحصل على شرف تنظيم كأس إفريقيا في نسخة 2027. هذه الأخبار يقدّمها الصحافي في تغريداته وتدويناته وفي مقالات نشرها في العديد من المواقع الإلكترونية المتخصصة في الشأن الرياضي مكتفيا بالقول إنها نقلا عن مصادره الخاصة.

    ووسط هذه المعلومات التي كرّر نشرها يدس درّاجي بخبث احترافي السم في العسل وهو يعتبر أن المغرب يمتلك فعلا البنيات الرياضية اللائقة ببطولة ككأس إفريقيا، لكنه في الوقت نفسه يطعن في مشروعية هذا التنظيم بالنظر إلى أنه سيتم حسب ادعائه دون فحص الملفات أو زيارة المنشئات من طرف اللجان المختصة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. هذا الأسلوب المفضوح الذي ينهجه درّاجي من خلال إلحاحه على نشر وإعادة نشر هذه المعطيات ليس الهدف منه إخباريا خالصا، باعتبار أن الأمر يتعلق بصحافي مقرّب من دوائر القرار استطاع الحصول على سبق إعلامي ويسعى إلى تنوير الرأي العام.

    غاية معلّق الكابرانات تنطوي بالأساس على تحويل هذا السيناريو المزعوم إلى ما يشبه كرة الثلج الإعلامية التي يهدف من خلالها إلى التشويش على عمل أعضاء اللجنة التنفيذية المخوّلين بالتصويت في اجتماع خاص على ملفات البلدان المرشّحة لاستقبال كأس الأمم الإفريقية 2025. هناك مساطر وإجراءات واضحة تنظمها لوائح وقوانين الكاف بخصوص عملية التصويت، ولا يمكن بتاتا تصور إقدام الاتحاد الإفريقي على اختيار البلد المنظم دون فحص الملفات وزيارة المنشئات والتحقّق من استحقاق هذا البلد أو ذاك. لكن هذه المناورة الإعلامية التي يقوم بها معلّق العسكر تسعى إلى إحراج مندوبي اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي ووضعهم تحت الرقابة الإعلامية بشكل يؤثر على قراراتهم، وربّما يدفع الاتحاد إلى توقّي الانتقادات المحتملة في حال عدم منح شرف التنظيم للجزائر.

    بعبارة أخرى يحاول درّاجي أن يدفع المندوبين الأفارقة إلى الابتعاد عن الدخول تحت طائلة الاتهام أو التشكيك ومن ثمة إلى تفادي خيار التصويت على المغرب من أجل الحفاظ على سمعة الاتحاد الإفريقي وتجنّب أي إزعاج يلحقهم من وراء إعلان نتائج اختيار البلد المنظم. لكن أسوأ النوايا فيما يروجه مراسل الكابرانات في قطر هي الإساءة إلى الملف المغربي في كل الأحوال. يقصد من وراء ترويج هذه المؤامرة المزعومة أن المغرب حتى وإن حصل على شرف تنظيم كأس إفريقيا 2025 فإنما نجح في ذلك بالاعتماد على الكولسة والتلاعبات والممارسات غير النزيهة. إنها رسالة غاية في الخبث والكيد لسمعة المغرب الرياضية والتنظيمية.

    في جميع الأحوال فإن المَطرقة الإعلامية التي يمارسها درّاجي من خلال الإلحاح على نشر هذه الرواية وتقاسمها وإعادة نشرها مرارا وتكرارا ستؤدي في اعتقاده إلى ترك انطباع سلبي ولو جزئي عن مؤهلات المغرب واستحقاقه لاحتضان كأس الأمم الإفريقية برسم سنة 2025. لكن ما لا يدركه درّاجي هو أن لعبته مكشوفة وتمثل أسلوبا من أساليب التضليل الإعلامي القديمة، الموروثة عن الحقبة السوفياتية، عندما كان إسقاط الخصوم وهدم الأنظمة يبدأ بترويج أطروحات مختلقة من الصفر، ثم مواكبتها بتداول على نطاق واسع قبل أن تصبح ذريعة للقمع أو التشويه أو تأليب الرأي العام ضد الأشخاص والمؤسسات. ومن المعروف أن الكابرانات يتقنون هذا النوع من السيناريوهات التضليلية التي لم يرثوا غيرها من الحليف الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكعبي على رادار فريق جديد في الميركاتو الشتوي

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أفادت تقارير صحفية، أن نادي طرابزون سبور التركي يبدي اهتمامه بخدمات الدولي المغربي، أيوب الكعبي، بعد انسحاب فريقه هاتاي سبور من الدوري المحلي، بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد
    وحسب ذات المصادر فإن نادي طرابزون سبور يريد ضم الكعبي، خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تم تمديدها لـ10 أيام إضافية.
    هذا وقد لعب الكعبي 55 مباراة مع هاتاي سبور، سجل خلالها 26 هدفا وقدم 4 تمريرات حاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره