Étiquette : برامج

  • انطلاق ورشات لتقوية قدرات “فيفا” بمركب محمد السادس

    انطلقت، اليوم الإثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (ضاحية سلا)، ورشات عمل حول تقوية قدرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بمشاركة العديد من خبراء وتقنيي الهيئة الدولية للعبة، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء فيفا يمثلون 22 بلدا.

    وستتمحور هذه الورشات، المنظمة من قبل الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى غاية 10 مارس الجاري، حول استراتيجية تطوير وتقوية الكفاءات ومقاربة مواضيع مختلفة من بينها مهام ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شراكات وتبادل الخبرات وروح الفريق.

    وأكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه الورشات التي يحتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي يعد جوهرة تساهم في تطوير كرة القدم، تعكس إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعميم ممارسة كرة القدم وتطويرها على المستوى القاري.

    وقدم لقجع النموذج المغربي في مجال تطوير كرة القدم والذي يعتمد أساسا على البنيات التحتية والاصلاح المؤسساتي وتكوين الأطر الإدارية والتقنية، مؤكدا أن ترجمة هذه المحاور رهين، على الخصوص، بتوفير المرافق الرياضية لفائدة الشباب في جميع أنحاء المغرب، وتحول أندية كرة القدم إلى شركات مجهولة الاسم، وتركيز العمل على تنمية القدرات والمهارات.

    وركز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أهمية استفادة الفئات السنية الصغرى من برامج الاتحاد الدولي لكرة القدم الرامية إلى تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها.

    وسيقدم الكتاب العامون للاتحادات الكروية المشاركون في هذه الورشات استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.

    وستعرف هذه الورشات مشاركة العديد من خبراء وتقنيي الإتحاد الدولي لكرة القدم، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء الفيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار منشور تنزيل برنامج أوراش 2

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، منشور تنزيل برنامج « أوراش 2″، الذي يهدف إلى إحداث 250 ألف فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة، بعد الحصيلة الإيجابية لبرنامج « أوراش » برسم سنة 2022.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، اليوم الاثنين، أن البرنامج يندرج في إطار السياسة المتكاملة للحكومة في مجال التشغيل، التي تأخذ بعين الاعتبار مختلف الفئات العمرية والخصوصيات المجالية، وتواكب المقصيين من سوق الشغل وتيسر إدماجهم الاقتصادي، عبر برامج مبتكرة غايتها تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني على الصعيد الترابي، دون اشتراط مؤهلات؛ وذلك بشراكة بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص، مذكرا بأن الحكومة رصدت غلافا ماليا يقدر بـ 2,25 مليار درهم لبرنامج « أوراش »، برسم سنة 2023.

    وأشار البلاغ إلى أن المنشور حدد تعريفات بمكونات برنامج « أوراش 2″، إضافة إلى الفئات المستهدفة والمزايا الممنوحة، ومقاربة تنزيله، وكذا وضع منظومة حكامة لقيادة تنزيل البرنامج.

    وأوضح أن برنامج « أوراش 2 » يتكون من شقين، يهم أولهما « أوراش عامة مؤقتة » لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة ب »كوفيد-19″ أو لأسباب أخرى.

    ويتعلق الشق الثاني بـ »أوراش لدعم الإدماج المستدام »، وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 ملايين درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

    وسجل البلاغ أن برنامج « أوراش 2 » قدم عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة، على أن تتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة إسبانية : المغرب والاتحاد الأوروبي يواصلان تعزيز شراكتهما

    ذكرت المجلة الإسبانية “أتالايار”، اليوم الإثنين، أن المغرب يواصل جهوده الرامية إلى “تعزيز مكانته كحليف رئيسي بالنسبة للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية”.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “الرباط نجحت في تعزيز علاقاتها مع التكتل، وذلك بفضل اتفاق يشمل خمسة مشاريع إصلاحية في المملكة بقيمة 5,5 مليار درهم (ما يقرب من 500 مليون يورو)”.

    وأوضح كاتب المقال أن الزيارة التي قام بها المفوض الأوروبي للجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، الأسبوع الماضي إلى المغرب، شكلت مناسبة لـ “تعميق التعاون مع المملكة”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة مكنت من إطلاق مشاريع تندرج في إطار “الشراكة الأورو-مغربية للازدهار المشترك”.

    وأشارت “أتالايار” إلى أن السيد فاريلي أكد بهذه المناسبة أن “المغرب يعتبر وسيظل شريكا أساسيا بالنسبة للاتحاد الأوروبي”، معربا عن فخر الاتحاد الأوروبي بتنفيذ سلسلة من المشاريع التي تتراوح بين قضايا الحماية الاجتماعية إلى الانتقال البيئي، مرورا بالولوج إلى التمويل وتشغيل الشباب.

    وخلال زيارة العمل التي قام بها للرباط، وهي الثانية من نوعها في أقل من عام، ذكر المفوض الأوروبي للجوار والتوسع، على الخصوص، بـ “الأهمية القصوى” التي تكتسيها الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فضلا عن دور المملكة كإحدى ركائز الاستقرار في المنطقة.

    وكان المغرب والاتحاد الأوروبي قد وقعا على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون يورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. إنطلاق ورشات عمل حول تقوية قدرات الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

    سلا.. إنطلاق ورشات عمل حول تقوية قدرات الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 15:17

    سلا – انطلقت، اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (ضاحية سلا)، ورشات عمل حول تقوية قدرات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بمشاركة العديد من خبراء وتقنيي الهيئة الدولية للعبة، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء فيفا يمثلون 22 بلدا.

    وستتمحور هذه الورشات، المنظمة من قبل الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى غاية 10 مارس الجاري ، حول استراتيجية تطوير وتقوية الكفاءات ومقاربة مواضيع مختلفة من بينها مهام ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شراكات وتبادل الخبرات وروح الفريق .

    وبالمناسبة، أكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه الورشات التي يحتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الذي يعد جوهرة تساهم في تطوير كرة القدم، تعكس إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعميم ممارسة كرة القدم وتطويرها على المستوى القاري .

    وقدم لقجع النموذج المغربي في مجال تطوير كرة القدم والذي يعتمد أساسا على البنيات التحتية والاصلاح المؤسساتي وتكوين الأطر الإدارية والتقنية، ، مؤكدا أن ترجمة هذه المحاور رهين، على الخصوص ، بتوفير المرافق الرياضية لفائدة الشباب في جميع أنحاء المغرب ، وتحول أندية كرة القدم إلى شركات مجهولة الاسم، وتركيز العمل على تنمية القدرات والمهارات.

    وركز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أهمية استفادة الفئات السنية الصغرى من برامج الاتحاد الدولي لكرة القدم الرامية إلى تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها.

    وسيقدم الكتاب العامون للاتحادات الكروية المشاركون في هذه الورشات استراتيجيات عملهم على المدى البعيد.

    وستعرف هذه الورشات مشاركة العديد من خبراء وتقنيي الإتحاد الدولي لكرة القدم، والكتاب العامين والمدراء التقنيين لمجموعة من الإتحادات الكروية المنضوية تحت لواء الفيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار منشور لتنزيل برنامج “أوراش 2”

    تم يومه الاثنين، إصدار منشور تنزيل برنامج “أوراش 2″، الذي يهدف إلى إحداث 250.000 فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة، بعد الحصيلة الإيجابية لبرنامج “أوراش” برسم سنة 2022.

    وحسب بلاغ رئاسة الحكومة، فقد حدد المنشور تعريفات بمكونات برنامج “أوراش 2″، إضافة إلى الفئات المستهدفة والمزايا الممنوحة، ومقاربة تنزيله، وكذا وضع منظومة حكامة لقيادة تنزيل البرنامج.

    وبحسب المنشور، فإن برنامج “أوراش 2” يتكون من شقين، الاول يتعلق بأوراش عامة مؤقتة لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد – 19 أو لأسباب أخرى، أما الشق الثاني يتعلق بأوراش لدعم الإدماج المستدام، وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 مليون درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

    ويقدم البرنامج مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش، لدعم الإدماج المستدام، فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا، إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل، كما ستمنح الدولة للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 09 أشهر عن كل مستفيد، بالإضافة إلى ذلك سيتمكن المستفيدون من برنامج “أوراش” في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    وبموجب منشور رئيس الحكومة، ستعمل اللجنة الاستراتيجية على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج “أوراش” في شقيه، وسيخصص 20% من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يصدر منشور تنزيل برنامج “أوراش 2”

    أصدر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، منشور تنزيل برنامج “أوراش 2″، الذي يهدف إلى إحداث 250 ألف فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة، بعد الحصيلة الإيجابية لبرنامج “أوراش” برسم سنة 2022.

    ويندرج البرنامج في إطار السياسة المتكاملة للحكومة في مجال التشغيل، بشراكة بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص. 

    وقد رصدت الحكومة لبرنامج “أوراش”، غلافا ماليا يقدر بـ 2.25 مليار درهم برسم سنة 2023.

     ستعمل اللجنة الاستراتيجية، حسب بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج “أوراش” في شقيه.

    وأضاف أنه سيخصص 20% من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

    وأفاد البلاغ أن رئيس الحكومة، دعا أعضاء الحكومة كلا من موقعه، إلى اتخاذ التدابير اللازمة قصد تنزيل مضامين المنشور، عبر قيام القطاعات الوزارية المعنية بتجنيد المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية تحت الوصاية لتقديم الدعم التأطيري واللوجيستي اللازمين لضمان إنجاز الأوراش المعنية.

    وحدد المنشور، حسب بلاغ رئاسة الحكومة، تعريفات بمكونات برنامج “أوراش 2″، إضافة إلى الفئات المستهدفة والمزايا الممنوحة، ومقاربة تنزيله، وكذا وضع منظومة حكامة لقيادة تنزيل البرنامج.

    و يتكون برنامج “أوراش 2” من شقين:

    أوراش عامة مؤقتة: لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد – 19 أو لأسباب أخرى.

    أوراش لدعم الإدماج المستدام: وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 مليون درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

    وأشار البلاغ إلى أن  برنامج “أوراش 2″، قدم عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة، على أن تتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    وأضاف أن البرنامج يقدم مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش لدعم الإدماج المستدام؛ فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا. إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل.

    وأكد على أن  الدولة ستمنح للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 9 أشهر عن كل مستفيد.

    بالإضافة إلى ذلك سيتمكن المستفيدون من برنامج “أوراش” في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهدف لتوفير 250 ألف فرصة شغل في عامين .. أخنوش يصدر منشور تنزيل “أوراش 2”

    العمق المغربي

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، منشورا يروم تنزيل برنامج “أوراش 2″، الذي يهدف إلى إحداث 250.000 فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة، بعد الحصيلة الإيجابية لبرنامج “أوراش” برسم سنة 2022.

    ووفق بلاغ لرئاسة الحكومة، فإن البرنامج يندرج في إطار السياسة المتكاملة للحكومة في مجال التشغيل، التي تأخذ بعين الاعتبار مختلف الفئات العمرية والخصوصيات المجالية، وتواكب المقصيين من سوق الشغل وتيسر إدماجهم الاقتصادي، عبر برامج مبتكرة غايتها تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني على الصعيد الترابي، دون اشتراط مؤهلات.

    ورصدت الحكومة لهذا البرنامج غلافا ماليا يقدر بـ 2.25 مليار درهم برسم سنة 2023، حيث سيتم تنزيله بشراكة بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص.

    وبحسب المنشور فإن برنامج “أوراش 2” يتكون من شقين؛ الأول شق يتعلق بـ “أوراش عامة مؤقتة لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد – 19 أو لأسباب أخرى”، والثاني يهم “أوراش لدعم الإدماج المستدام، وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 مليون درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر”.

    وأكد بلاغ رئاسة الحكومة أن برنامج “أوراش 2” قدم عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة، على أن تتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    كما يقدم البرنامج مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش لدعم الإدماج المستدام؛ فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا. إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل. كما ستمنح الدولة للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 09 أشهر عن كل مستفيد.

    بالإضافة إلى ذلك سيتمكن المستفيدون من برنامج “أوراش” في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    وبموجب منشور رئيس الحكومة، ستعمل اللجنة الاستراتيجية على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج “أوراش” في شقيه، وسيخصص 20% من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

    ودعا رئيس الحكومة من خلال المنشور، أعضاء الحكومة كلا من موقعه، إلى اتخاذ التدابير اللازمة قصد تنزيل مضامين المنشور، عبر قيام القطاعات الوزارية المعنية بتجنيد المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية تحت الوصاية لتقديم الدعم التأطيري واللوجيستي اللازمين لضمان إنجاز الأوراش المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تؤشر على إطلاق “أوراش 2” للمضي في توفير ربع مليون منصب شغل

    اعلنت الحكومة؛ اليوم الاثنين؛ عن إطلاق النسخة الثانية لبرنامج “أوراش” الذي يهدف إلى إحداث 250.000 فرصة شغل مباشرة في غضون سنتين.

    ويندرج البرنامج؛ حسب مرسوم أصدره رئيس الحكومة؛ عزيز أخنوش؛ في إطار السياسة المتكاملة للحكومة في مجال التشغيل، التي تأخذ بعين الاعتبار مختلف الفئات العمرية والخصوصيات المجالية، وتواكب المقصيين من سوق الشغل وتيسر إدماجهم الاقتصادي، عبر برامج مبتكرة غايتها تحسين قابلية التشغيل وتعزيز حظوظ الإدماج المهني على الصعيد الترابي، دون اشتراط مؤهلات. وذلك بشراكة بين القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وكذا جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات المحلية، بالإضافة إلى مقاولات القطاع الخاص. وقد رصدت الحكومة لبرنامج “أوراش”، غلافا ماليا يقدر بـ 2.25 مليار درهم برسم سنة 2023.

    وحدد المنشور تعريفات بمكونات برنامج “أوراش 2″، إضافة إلى الفئات المستهدفة والمزايا الممنوحة، ومقاربة تنزيله، وكذا وضع منظومة حكامة لقيادة تنزيل البرنامج.

    وبحسب المنشور يتكون برنامج “أوراش 2” من شقين: اولها أوراش عامة مؤقتة: لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة بكوفيد – 19 أو لأسباب أخرى.

    والثاني يتعلق بأوراش لدعم الإدماج المستدام: وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 مليون درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

     وقدم برنامج “أوراش 2” عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى  تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة، على أن تتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    كما يقدم البرنامج مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش لدعم الإدماج المستدام؛ فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا. إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل. كما ستمنح الدولة للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 09 أشهر عن كل مستفيد.

    بالإضافة إلى ذلك سيتمكن المستفيدون من برنامج “أوراش” في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    وبموجب منشور  رئيس الحكومة، ستعمل اللجنة الاستراتيجية على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج “أوراش” في شقيه، وسيخصص 20% من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

    هذا ودعا  رئيس الحكومة، أعضاء الحكومة كلا من موقعه، إلى اتخاذ التدابير اللازمة قصد تنزيل مضامين المنشور، عبر قيام القطاعات الوزارية المعنية بتجنيد المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية تحت الوصاية لتقديم الدعم التأطيري واللوجيستي اللازمين لضمان إنجاز الأوراش المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع يكشف أسس تطوير كرة القدم بالمغرب

    الدار :عادل المدني

    كشف فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن المحاور الرئيسي التي تأسس عليها برنامح تطوير كرة القدم الوطنية.
    وأوضح، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال ورشات العمل المنظمة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم بمركب محمد السادس بالمعمورة، (أوضح) أن
    أن تطوير كرة القدم بني على أسس ثلاث . وهي
    “1_البنيات التحتية: على اعتبار أنها ركيزة أساسية في مسلسل تعميم ممارسة كرة القدم.
    2-الاصلاح المؤسساتي: يشكل تحول الاندية من جمعيات الى شركات رياضية مجهولة الاسم منعطفا في هذا الاصلاح من خلال تعزيز الحكامة الجيدة .
    3– تكوين الأطر الإدارية والتقنية:​ يعد تكوين الأطر الإدارية والتقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احد اللبنات التي تساهم في انجاح برامج تطوير كرة القدم”.
    وشدد فوزي لقجع، على ضرورة استفادة الفئات العمرية الصغرى من برامج الفيفا الرامية إلى تطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة ممارستها.
    وتتواصل ورشات عمل الفيفا بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،من يومه الاثنين إلى غاية الجمعة المقبل، بمشاركة خبراء وتقنيين مغاربة وأجانب تابعين للاتحاد الدولي، إضافة إلى الكتاب العامون للعديد من الاتحادات الكروية.
    وستتمحور​ اشغال هذه الورشات حول استراتيجية​ تطوير وتقوية الكفاءات في مجال كرة القدم. ومسؤوليات المدير التقني، وعقد شركات وتبادل الخبرات، روح الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة أنباء أرجنتينية:الانسجام الكبير والتعاون بين الرباط ومدريد ينبعان من الصداقة الأخوية بين جلالةالملك والملك فيليبي الخامس

    كتبت “وكالة الصحافة البديلة” (Alternative Press Agency) بالأرجنتين أن المغرب والاتحاد الأوروبي يواصلان تعزيز “الازدهار المشترك”، من خلال حزمة جديدة من الاتفاقيات بقيمة 500 مليون أورو، أبرمت بمناسبة الزيارة التي قام بها إلى م000ة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع أوليفر فارهيلي.

    واعتبرت الوكالة الأرجنتينية أنه بذلك يعترف الاتحاد الأوروبي بقيمة المغرب كـ”شريك استراتيجي وبوابة بالنسبة لأوروبا نحو إفريقيا”، مضيفة أنه ي نظر إلى الم000ة في المنطقة، باعتبارها “الديمقراطية المستقرة الوحيدة، التي تتمتع باقتصاد آخذ في النمو وقيم إنسانية مشتركة مع الديمقراطيات الأوروبية”.

    وذكرت الوكالة الأرجنتينية، أنه على الرغم من “الدسائس والمكائد التي تحاك من قبل بعض الأوساط في البرلمان الأوروبي”، فإن الرباط وبروكسل تواصلان تعزيز “روابطهما المرنة”، مبرزة أن زيارة أوليفر فارهيلي دليل على أن “الآلية الدائمة للتعاون والتشاور بين الجانبين” تعمل بشكل طبيعي.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه “في غضون شهرين فقط خلال عام 2023، تم تجديد التأكيد على ذات التوجه. ففي يناير الماضي، قام الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيف بوريل، بزيارة للمغرب، ثم قام المفوض الأوروبي المكلفة سياسة الجوار والتوسع، بزيارته الثانية إلى المغرب في أقل من سنة”.

    واعتبرت الوكالة أن “الحضور المستمر لكبار المسؤولين الأوروبيين في المغرب دليل واضح على الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي لعلاقاته مع الرباط”.

    وتطرقت الوكالة على نحو مفصل إلى برنامج زيارة المفوض الأوروبي إلى الم000ة لمدة 3 أيام، واجتماعاته مع كبار المسؤولين المغاربة، وكذا إلى مضامين برامج التعاون بين الجانبين والرامية إلى “تحفيز التنمية وتحديث المغرب ودعمه في جهوده للتحكم في الهجرة غير الشرعية في شمال إفريقيا”.

    كما تناولت الوكالة الأرجنتينية بالتفصيل الأهداف التي يسعى إليها برنامج “كرامة” لدعم الحماية الاجتماعية في المغرب، وبرنامج دعم إصلاح الإدارة العمومية، وبرنامج دعم تدبير تدفقات الهجرة، وبرنامج “الأرض الخضراء”، ودعم الشمول المالي.

    وسجلت الوكالة أن تطور علاقات التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي يسير بالموازاة مع إحياء العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، مشيرة إلى أن “الانسجام الكبير والتعاون بين الرباط ومدريد ينبعان من الصداقة الأخوية بين جلالة ال000 محمد السادس وال000 فيليبي الخامس، والتي مك نت حكومتي البلدين من توطيد شراكة استراتيجية ثنائية والتوصل إلى خارطة طريق واضحة وواقعية لفائدة مصالح شعبين توحدهما عوامل الجغرافيا والتاريخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره