Étiquette : بنك

  • ما الفائدة من رفع معدل الفائدة الاساسي؟

    ‏نجيب قومينا

    قرر مجلس بنك المغرب في اجتماعه الدوري الثالث لهذه السنة رفع معدل الفائدة الاساسي بنصف نقطة، منتقلا بذلك من 1,5% الى 2%.

    وكان المجلس في اجتماعيه السابقين خلال السنة الجارية قد تريث في اتخاذ هكذا قرار في انتظار ما ستؤول اليه الامور في الحرب الاوكرانية وازمة الطاقة والغذاء، وما تتخده الابناك المركزية لدى الشركاء الاساسيين للمغرب، و في مقدمتها البنك المركزي الاوروبي الذي كان في البداية متريثا هو ايضا ومتوجسا من قرارات تعمق الانكماش في بلدان الاتحاد الاوروبي دون ان تمكن من تخفيض ملموس للتضخم الناتج عن حرب وصراع استراتيجي وليس عن اختلال في العرض، حتى وان حصل ضرر على مستوى سلاسل الامداد.

    قرار مجلس بنك المغرب جاء اذن بعد ان اصبح التضخم المستورد مؤثرا في التضخم الداخلي (endogène)، في وقت يؤثر فيه الجفاف ايضا، و جاء بعدما تبين ان الاتجاه العام لدى القوى الاقتصادية العالمية و دول عديدة الى رفع معدل الفائدة بغرض لجم التضخم وتخفيضه، حتى ولو ادى ذلك الى انكماش حاد ناتج عن تراجع حاد ايضا للاستهلاك والاستثمار.

    لكنه لابد من القول ان حصر رفع معدل الفائدة الاساسي بنصف نقطة ينطوي على حدر وتريث في انتظار ما ستؤول اليه امور العالم، وبالاخص امدادات واسعار الطاقة والغذاء و تطور الطلب الخارجي الموجه للمنتجات المغربية في ظل نمو متراجع وكذلك تدفقات التحويلات الخارجية المختلفة، ذلك ان نصف نقطة، المفروض ان ياخذ وقتا معقولا ليدخل الى حيز التنفيذ من طرف الابناك فيما يتعلق بالقروض، لن يؤثر بشكل كبير على القروض بين الابناك او القروض لاكبر الزبناء التي تكون بمعدلات قريبة من معدل الفائدة الاساسي، و لن يكون عائقا دون تطور منح القروض للاقتصاد في حال توفر سيولة بنكية كافية، وبالاخص الودائع المجانية والادخارات القابلة للتحويل الى قروض، وفي حال استمرار بنك المغرب في توفير التمويل وشراء السندات

    غير ان بنك المغرب يجب ان يحرص تمام الحرص على ان لا تلجا الابناك الى اساليب ربوية مع الزبناء غير الكبار تثقل كاهلهم و تفقرهم او تؤدي الى افلاس مشاريع من الممكن ان تتطور وتغني رصيدنا المقاولاتي وخبراتنا الانتاجية والتكنولوجية وتعاملنا مع مختلف الاسواق في كل الظروف، اذ يعرف الجميع ان الابناك تميل غالبا الى اخضاع عدد من زبنائها من المقترضين لمعدلات فائدة مرنة، وعينها على الارتفاع، و لمعدلات اخرى لشركات التامين المرتبطة بها، ولعمولات عن خدمات مفروض ان تكون مجانية لو تم احترام روح منشور والي بنك المغرب.

    هكذا يصبح نصف نقطة غير ذي دلالة بالنسبة للابناك نفسها والزبناء الكبار، الذين يمتصون ادخار الاخرين، بمن فيهم الشركات المالية وغير المالية، لان العلاقات الخاصة و السلوك الاوليغارشي تؤثر، بينما قد يصبح ضاغطا على القدرة الشرائية و مصدرا لتضخم، وليس العكس، بالنسبة للبقية التي لايسمع رايها و لا يؤخذ به. يمكن القول باختصار ان رفع معدل الفائدة الاساسي اشارة فقط في اتجاه المدخرين الذين يحسبون الفرق بين معدلات الفائدة على مدخراتهم و بين معدل التضخم

    لكن هذه الاشارة لن يكون لها الاثر المرجو فيما يبدو. نحن بصدد وضع اصبح فيه الاقتصاد مستوعبا (encastré) من طرف السياسة، بعدما اوحت النيوليبرالية لزمن طويل بانفصاله عنها وعن المجتمع، و لهذا الاستيعاب، الذي يندرج اليوم في اطار لعبة استراتيجية دولية لكسر العظام و تاكيد القوة، تبعات ومضاعفات لم تبرز كاملة لحد الان، وهذا ما يستدعي الرهان على الذكاء السياسي والخبرة البشرية لتدبير المرحلة وعدم الاستسلام للموديلات المبرمجة وفقا لبراديغم اصبح متقادما.

    رفع معدل الفائدة الاساسي من طرف الابناك المركزية تباعا يدخل في اطار ما اسماه كينز بالتصرف الحيواني القائم على التقليد، لكن لا شئ يؤكد انه يصلح اليوم، وكما كان بالامس، لتخفيض معدل التضخم، و من المؤكد ان استمراره في التصاعد كما يحدث في الولايات المتحدة سيكون خطيرا على الاقتصاديات غير الامريكية التي لا تستفيد من ريع الدولار، الذي يتحول بسرعة الى قيمة للاختباء (valeur refuge) و يمكن الولايات المتحدة من جلب وابتلاع الادخار العالمي وموازنة ميزان اداءاتها بسهولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك التشاركية.. ارتفاع التمويلات بـ 26,7 بالمائة عند متم غشت المنصرم

    أفاد بنك المغرب بأن التمويلات الممنوحة من طرف البنوك التشاركية سجلت ارتفاعا، على أساس سنوي، بنسبة 26,7 في المائة إلى نحو 22,25 مليار درهم عند متم غشت المنصرم.

    وأوضح بنك المغرب، في وثيقة حول الإحصائيات النقدية، أن هذه التمويلات تتعلق، على الخصوص، بقطاع العقار (18,44 مليار درهم)، والاستهلاك (1,2 مليار درهم)، والتجهيز (2,34 مليار درهم)، والخزينة (102 مليون درهم).

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف المصدر ذاته، ارتفعت التزامات البنوك التشاركية إلى زهاء 7,92 مليار درهم لدى البنوك، وذلك أساسا على شكل إعادة التمويل من خلال منتوج “الوكالة بالاستثمار” والودائع تحت الطلب المحصلة من طرف البنوك الأم.

    أما حسابات الشيكات والحسابات الجارية، فقد شهدت ارتفاعا بنسبة 30,9 في المائة إلى أزيد من 6,11 مليار درهم، فيما بلغت الودائع الاستثمارية 2,22 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمويلات الممنوحة من طرف البنوك التشاركية ترتفع لأزيد من 22 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن التمويلات الممنوحة من طرف البنوك التشاركية سجلت ارتفاعا، على أساس سنوي، بنسبة 26,7 في المائة إلى نحو 22,25 مليار درهم عند متم غشت المنصرم.

    وأوضح بنك المغرب، في وثيقة حول الإحصائيات النقدية، أن هذه التمويلات تتعلق، على الخصوص، بقطاع العقار (18,44 مليار درهم)، والاستهلاك (1,2 مليار درهم)، والتجهيز (2,34 مليار درهم)، والخزينة (102 مليون درهم).

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف المصدر ذاته، ارتفعت التزامات البنوك التشاركية إلى زهاء 7,92 مليار درهم لدى البنوك، وذلك أساسا على شكل إعادة التمويل من خلال منتوج “الوكالة بالاستثمار” والودائع تحت الطلب المحصلة من طرف البنوك الأم.

    أما حسابات الشيكات والحسابات الجارية، فقد شهدت ارتفاعا بنسبة 30,9 في المائة إلى أزيد من 6,11 مليار درهم، فيما بلغت الودائع الاستثمارية 2,22 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل ارتفاع القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي بـ%5

    العمق المغربي

    أفاد بنك المغرب بأن القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 5 في المائة خلال شهر غشت 2022، مع تسارع وتيرة نمو القروض الممنوحة للشركات غير المالية الخاصة الى 9 في المئة و استقرار نمو القروض الممنوحة للأسر في نسبة 3،4 في المئة.

    وأوضح بنك المغرب، في مذكرة حول مؤشراته الرئيسية للإحصائيات النقدية لشهر غشت 2022، أنه حسب الفئة الاقتصادية، أظهر توزيع القروض الممنوحة للقطاع غير المالي تسارعا في نمو في تسهيلات الخزينة بنسبة 15،4 في المائة والقروض العقارية بنسبة 2،4 في المائة و قروض الاستهلاك بنسبة 3،2 في المئة.

    من جهتها، شهدت قروض التجهيز تراجع انخفاضها الى 1،2 في المائة بعد 1،6 في المائة، بفعل ارتفاع القروض الممنوحة للشركات غير المالية الخاصة من 2 في المئة إلى 3،9 في المئة.

    وفي ما يتعلق بالديون المتعثرة الأداء، فقد استقرت وتيرة نموها السنوية عند 5،3 في المائة.

    وعلى أساس شهري، أبرز بنك المغرب أن القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، سجلت ارتفاعا بنسبة 0،4 في المائة، مع زيادة في تسهيلات الخزينة بنسبة 1،3 في المائة، وفي قروض الاستهلاكية بنسبة 0،3 في المائة.

    وعرفت القروض العقارية شبه استقرار من شهر لآخر، فيما انخفضت قروض التجهيز بنسبة 0،4 في المائة.

    “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 بنوك مغربية ضمن أفضل 100 بنك في أفريقيا في 2022

    صنف تقرير لمجلة “أفريكان بيزنيس”، تسعة بنوك مغربية ضمن التصنيف السنوي لقائمة “أفضل 100 بنك في أفريقيا” لعام 2022، وهي الأبناك التي انتعشت على مستوي رأس المال والأصول، حيث يعتمد التصنيف على المسح السنوي للبنوك في أفريقيا.

    وقالت المجلة المتخصصة في عالم المال والأعمال والاقتصاد في أفريقيا، أن المغرب حل في المرتبة الأولى مغاربيا من حيث مجموع عدد الأبناك في القائمة، وتصدر “التجاري وفا بنك” المصارف المغاربية  واحتل الرتبة الخامسة أفريقيا متراجعا بمركز واحد مقارنة مع تصنيف العام الماضي.

    ويليه على التوالي في ترتيب الأبناك المغربية، كل من البنك الشعبي (8)، وبنك أفريقيا (10)، والشركة العامة المغربية للأبناك (25)، والقرض الفلاحي المغربي (31)، والبنك المغربي للتجارة والصناعة (35)، ومصرف المغرب (49)، والقرض العقاري والسياحي (52)، وصندوق التجهيز الجماعي (62).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: رفع سعر الفائدة الرئيسي يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم

    أكد الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يوفق بين الرغبة في دعم المقاولات وكبح التضخم.

    وأكد يومني، حسب ما أوردته “و م ع” اليوم السبت، أن “تبني خيار خفض وتشديد السياسة النقدية والزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك الإيجابي المفضي إلى إحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، وبين كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي، من جهة أخرى”.

    وقال الخبير الاقتصادي، حسب المصدر ذاته، إن هذا القرار كان مرتقبا خلال صيف 2022، وذلك على خلفية تطورات الظرفية الوطنية والدولية، مذكرا في هذا الصدد بأنه في سنة 2020 خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي وذلك في شهري مارس ثم يونيو، بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، حيث خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    وأضاف أنه ينبغي كذلك الإقرار بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو – احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    وأبرز الخبير أن عنصرا آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في كون التضخم في المغرب غير نقدي، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    رفع سعر الفائدة الرئيسي: ثلاثة أسئلة للخبير الاقتصادي عبد الغني يومني

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 13:05

    الدار البيضاء – تناول الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة وكيفية تأثيره سيؤثر ذلك على الاقتصاد الوطني.

    ما قراءتكم لقرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي؟

    قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي من طرف بنك المغرب لم يكن مفاجئا. إذ أعلن عنه والي البنك المركزي، عبد اللطيف الجواهري قبل صيف 2022، الذي طبعته تطورات الظرفية الوطنية والدولية.

    ففي سنة 2020، خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي، وذلك في شهري مارس ثم يونيو بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، عبر خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    ينبغي كذلك الاعتراف بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو-احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    عنصر آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في

    أن التضخم في المغرب ليس نقديا، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    خيار الانكماش والتشديد في السياسة النقدية متبوعا بالزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك المواتي لإحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، ومن جهة أخرى كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي.

    – كيف سيؤثر هذا القرار على الاقتصاد الوطني؟

    نظريا، حين تقوم البنوك المركزية برفع سعر الفائدة، تصبح الاستدانة مكلفة بشكل أكبر سواء بالنسبة للمقاولات أو الأسر، الأمر الذي يخفض الطلب على السلع والخدمات وكذا الاستثمار ويحد بالتالي من تسارع التضخم وانخفاض العملة الوطنية.

    تشديد السياسات النقدية يعد توجها عالميا عالمي. والمغرب، الذي يتبنى اقتصادا منفتحا على التجارة الدولية لا يشذ عن القاعدة.

    إن رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ0,5 نقطة لن يؤثر، على المدى القصير، على المكونات الماكرو اقتصادية مثل النمو الاقتصادي والتشغيل، ولكن من شأنه أن يبطئ معدل استثمار المقاولات في القطاع العقاري.

    كما سيتيح ذلك ارتفاعا طفيفا للدرهم مقابل الدولار. وفي المقابل، يمكن أن يتخلى المستثمرون في سوق الرساميل عن سوق الأسهم لفائدة سندات اقتراض سيادية على المدى المتوسط والطويل.

    فضلا عن ذلك، سيمكن خفض معدل السيولة في السوق من خفض الكتلة النقدية وكبح التداول النقدي لكنه لن يكون ذا تأثير يذكر على وتيرة خلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي الذي لا يعتمد بعد بالمغرب بما يكفي على العمل بقدر ما يعتمد أساسا على التساقطات المطرية، وعلى إنجازات صادراتنا من الفوسفاط والأسمدة، وقطاعات السيارات والطيران والصناعة الغذائية.

    البنك المركزي المغربي، مع الإقرار بوجود شكوك مرتبطة بالأزمة الصحية وبصعوبات التموين على المستوى الدولي ونتائج الحرب في أوكرانيا، راهن بشكل أكبر على الطابع الصامد للاقتصاد المغربي وخصوصية المغرب بعدم كونه منبعا للتضخم.

    ماذا عن الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 ؟

    لا تعتمد الآفاق إلى غاية متم سنة 2022 فقط على سعر الفائدة الرئيسي، لأن السياسة النقدية لا تمثل سوى جانب من الاقتصاد المغربي، الذي، وعلاوة على عدم قابلية الدرهم للتحويل والسمك المنخفض للسوق المالية، لا يؤدي إلى تأثير ملحوظ على النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وكذا على حفظ القدرة الشرائية للأسر.

    وإذا كان ثمة من درس ينبغي استيعابه من الأزمات الاقتصادية التي شهدتها المملكة فهو أن السلطات النقدية برعت على الدوام في حماية الدرهم وامتصاص آثار التضخم والحفاظ على الاستقرار الماكرو-اقتصادي للبلاد دون المساهمة قط بشكل ملحوظ في خلق نمو محتمل.

    وأمام خطورة الأزمة الاقتصادية ومخاطر التضخم، فإن الآفاق بالنسبة لمتم 2022 وكذا 2023 تعتمد على الموسم الفلاحي المقبل، وعلى مستوى ملء السدود وعلى التكلفة الحقيقية للكيلوات ساعة وعلى مواصلة الدينامية المغربية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمزيد من سلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: رفع سعر الفائدة الرئيسي قرار يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم (خبير اقتصادي)

    بنك المغرب: رفع سعر الفائدة الرئيسي قرار يوفق بين دعم المقاولات وكبح التضخم (خبير اقتصادي)

    السبت, 1 أكتوبر, 2022 إلى 13:00

    الدار البيضاء – أكد الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن قرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة يوفق بين الرغبة في دعم المقاولات وكبح التضخم.

    وأكد السيد يومني أن “تبني خيار خفض وتشديد السياسة النقدية والزيادة في سعر الفائدة الرئيسي هو قرار يوفق من جهة بين الرغبة في مواصلة دعم المقاولات وطلبات القروض لأجل مزيد من الاستثمار والاستهلاك الإيجابي المفضي إلى إحداث فرص الشغل والنمو الاقتصادي، وبين كبح التضخم، والدفاع عن الدرهم وتشجيع الادخار الداخلي والخارجي، من جهة أخرى”.

    وأورد الخبير الاقتصادي أن هذا القرار كان مرتقبا خلال صيف 2022، وذلك على خلفية تطورات الظرفية الوطنية والدولية، مذكرا في هذا الصدد بأنه في سنة 2020 خفض بنك المغرب في مناسبتين سعر الفائدة الرئيسي وذلك في شهري مارس ثم يونيو، بسبب الجمود الاقتصادي الناجم عن الحجر الصحي الذي دام 120 يوما، حيث خفضه من 2,25 في المائة إلى 1,5 في المائة.

    وأضاف أنه ينبغي كذلك الإقرار بأن حكامة الهيئات النقدية المغربية عن طريق السياسة التيسيرية والماكرو – احترازية كانت على الدوام هي القاعدة وأنها دوما ما كانت مثمرة في مجال استقرار الأسعار والحفاظ على متانة الدرهم في مواجهة اضطرابات أسواق الصرف والمواد الأولية.

    وأبرز الخبير أن عنصرا آخر في المعادلة يجب أخذه في الاعتبار يتمثل في كون التضخم في المغرب غير نقدي، بل مستوردا وطاقيا، مدفوع بتضافر العوامل الخارجية مثل الزيادات في تكلفة الشحن، وأسعار النفط، والغاز والحبوب، وتلك الداخلية مثل آثار الجفاف وخصوصا الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والكازوال في المحطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الصرف .. سعر الدرهم يرتفع مقابل الأورو

    هبة بريس

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0،21 في المائة مقابل الأورو، و انخفض بنسبة 3،42 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 شتنبر الجاري.

    وأوضح البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأشار البنك إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 336،9 مليار درهم في 23 شتنبر 2022، أي بانخفاض نسبته 1،2 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 5،9 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب خلال الفترة ذاتها، مبلغ 103،1 مليار درهم، من بينها 39،1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض، و39،8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء على المدى الطويل و24،2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، بالإضافة إلى 150 مليون درهم على شكل تسبيقات لمدة 24 ساعة.

    وأضاف البنك المركزي أنه على مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4،4 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1،6 في المائة في المتوسط، بعد 1،5 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ارتباطا بقرار بنك المغرب القاضي برفع السعر الرئيسي الى 2 في المئة.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 28 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 29 شتنبر)، مبلغ 50،8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، فقد سجل مؤشر “مازي” تراجعا بنسبة 3،4 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 11،6 في المائة.

    ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاع “البناء ومواد البناء” ب 6،4 في المئة و الصناعة الغذائية ب 5،3 في المئة و الأبناك ب 3،2 في المئة.

    و في المقابل، ارتفعت قطاعات المناجم، النقل و الأجهزة، البرمجيات و الخدمات الحاسوبية ب 7،3، 5،9 و 2،8 في المئة، على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 1،1 مليار درهم مقابل 2،4 مليار درهم قبل أسبوع. وبالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 219،3 مليون درهم بعد 68،3 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم يرتفع بنسبة 0.21 في المائة مقابل الأورو

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 0،21 في المائة مقابل الأورو، و انخفض بنسبة 3،42 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 شتنبر الجاري.

    وأوضح البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأشار البنك إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 336،9 مليار درهم في 23 شتنبر 2022، أي بانخفاض نسبته 1،2 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 5،9 في المائة على أساس سنوي.

    وضخ بنك المغرب خلال الفترة ذاتها، مبلغ 103،1 مليار درهم، من بينها 39،1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات العروض، و39،8 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء على المدى الطويل و24،2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، بالإضافة إلى 150 مليون درهم على شكل تسبيقات لمدة 24 ساعة.

    وأضاف البنك المركزي أنه على مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4،4 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1،6 في المائة في المتوسط، بعد 1،5 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ارتباطا بقرار بنك المغرب القاضي برفع السعر الرئيسي الى 2 في المئة.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب العروض ليوم 28 شتنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 29 شتنبر)، مبلغ 50،8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، فقد سجل مؤشر « مازي » تراجعا بنسبة 3،4 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 11،6 في المائة.

    ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاع « البناء ومواد البناء » ب 6،4 في المئة و الصناعة الغذائية ب 5،3 في المئة و الأبناك ب 3،2 في المئة.

    و في المقابل، ارتفعت قطاعات المناجم، النقل و الأجهزة، البرمجيات و الخدمات الحاسوبية ب 7،3، 5،9 و 2،8 في المئة، على التوالي.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 1،1 مليار درهم مقابل 2،4 مليار درهم قبل أسبوع. وبالنسبة لسوق الأسهم المركزي، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 219،3 مليون درهم بعد 68،3 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره