Étiquette : بيان

  • “ارحبو”.. المغربي ريدوان ينتج ثاني أغاني مونديال قطر (فيديو)

    إكرام بختالي

    أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم، أغنية جديدة للترويج لمونديال قطر 2022، بعنوان “ارحبو”، وهي عمل فني من إنتاج المغربي نادر الخياط، المعروف بـ”ريدوان”. 

    وشارك في أداء هذه الأغنية، التي حققت أزيد من مليون مشاهدة على منصة اليوتيوب، مغنيا الراب الكونغولي غيمس والبورتوريكي أوزونا. 

    وتعتبر “ارحبو” ثاني عمل يجمع الاتحاد الدولي لكرة القدم وريدوان، الذي عُين مديراً تنفيذاً لخدمات للترفيه الإبداعي داخل الفيفا، منذ ستة أشهر.

    وتقول كلمات الأغنية: “اليوم نأتي هنا للاحتفال. سنبقى جميعاً حتى النهاية. قل إذا كنت تشعر بالحب الذي تريد أن تمنحه، مثل موجة لا يستطيع أحد إيقافها”.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أطلق، أبريل الماضي، أغنية “هيّا هيّا”.. نحن أفضل معاً”، وهي الأغنية الرسمية الأولى لمونديال قطر 2022. 

    ويشارك في منافسات كأس العالم، التي ستقام في قطر، نونبر المقبل، المنتخب المغربي، بعد فوزه على نظيره منتخب الكونغو، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.  

    وتواصل الفيفا، وفق بيان لها، جهودها في إستراتيجية FIFA Sound، التي أعلن عنها بداية سنة 2021، في التواصل مع الجماهير في جميع أنحاء العالم من خلال المشاعر المشتركة بين كرة القدم والموسيقى. 

    وتهدف هذه الاستراتيجية الخاصة بالترفيه، لخلق روابط مبتكرة وهادفة بين عشاق كرة القدم وعشاق الموسيقى واللاعبين والفنانين وبين اللعبة في حد ذاتها والأغاني التي يشترك الجميع في عشقها.

    فيديو كليب الأغنية:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال زيارة ماكرون .. هل تطلق فرنسا وساطة بين الجزائر واسبانيا والمغرب؟

    يحل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع بالجارة الشرقية الجزائر  بهدف إعادة إحياء الشراكة بين البلدين أو على الأقل السعي إلى تبديد الخلافات والتوترات، وسط توجسم، حول ما إذا كانت فرنسا تطمح لإطلاق وساطة لتخفيف التوتر بين الجزائر وكل من إسبانيا والمغرب.

    وفي ذات ا قال موقع إن الرئيس، إيمانويل ماكرون، سيناقش في زيارته للجزائر التوترات السياسية مع إسبانيا والمغرب حول قضية الصحراء المغربية،

    ونقل “مغرب إنتجلنس” عن مصادر أن ماكرون سيتقدم باقتراح ملموس للجزائر في مسعى لنزع فتيل هذه التوترات التي تزعزع استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط وتقلق الاتحاد الأوروبي بشكل خاص.

    وبحسب الموقع، سيقترح ماكرون تنظيم قمة مصغرة تكون في باريس أو مدينة فرنسية أخرى تجمع بين دبلوماسيين جزائريين وإسبان ومغاربة من أجل مناقشة للحلول التي يجب تنفيذها لتحسين العلاقات الثنائية بين دول المنطقة.

    وسيكون هذا الاقتراح الفرنسي إن تم، خطوة غير مسبوقة لأنه لم يتمكن أي اجتماع رسمي من جمع دبلوماسيين جزائريين مع نظرائهم المغاربة أو الإسبان حول الخلافات الجيوسياسية التي تفرقهم بشدة منذ اندلاع الأزمة الأخيرة

    وكان مكتب ماكرون قد قال إن الرئيس قبل دعوة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، وستكون هذه ثاني زيارة رسمية يقوم بها ماكرون للجزائر التي تربطها علاقات تجارية وثيقة بباريس.

    وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية صدر بعد اتصال هاتفي السبت بين ماكرون ونظيره الجزائري أن “هذه الزيارة ستسهم في تعميق العلاقات الثنائية مستقبلا… وتعزيز التعاون الفرنسي-الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية ومواصلة العمل على ذاكرة” فترة الاستعمار.

    وتبدأ الزيارة الخميس 25 غشت وتستمر حتى  27 غشت، وسيزور خلالها الرئيس الفرنسي العاصمة الجزائرية ومدينة وهران، وهي زيارة تأتي بعد سنوات على زيارة أولى لماكرون في دجنبر عام 2017 بمستهل ولايته الرئاسية الأولى اقتصرت مدتها على 12 ساعة.

    وتوترت العلاقات بين ماكرون وتبون العام الماضي عندما أدت تصريحات الرئيس الفرنسي بشأن تاريخ الجزائر إلى خلاف دبلوماسي مرتبط بالماضي الاستعماري الفرنسي للجزائر، حيث استدعت الجزائر سفيرها في فرنسا حينذاك، وقد عاد بعد نحو 3 أشهر. وفي نهاية المطاف، أعرب الرئيس الفرنسي عن “أسفه” للجدل الذي أثارته تصريحاته، في مسعى لاحتواء الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب.. هل تزعج الغرب

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    يقول خبراء أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.
    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير، حسب “هسبريس”.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.
    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.

    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.
    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.
    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”

    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تتمكن من “السيطرة” على حريق الغابات

    تمكنت فرق الإطفاء الأحد من “السيطرة” على حريق للغابات اجتاح مساحات شاسعة في شرق إسبانيا، ما أتاح رفع ما كان لا يزال ساريا من أوامر الإخلاء الصادرة.

    وأتى الحريق الذي اندلع الإثنين قرب بيجيس في منطقة فالنسيا في شرق إسبانيا، على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضي واستدعى إجلاء نحو 2200 شخص.

    والأحد أعلنت وزيرة الداخلية في الإدارة المحلية لمنطقة فالنسيا غابرييلا برافو في تصريح للصحافيين أن الطلعات الاستطلاعية بينت “عدم وجود أي جبهات نشطة” للحريق الذي بات من الممكن اعتباره “تحت السيطرة”.

    وقالت أجهزة الإطفاء إن تراجع سرعة الرياح وانخفاض درجات الحرارة ليلا وارتفاع نسب الرطوبة ساعدتها في احتواء الحريق.

    لكن برافو حذرت من أن درجات الحرارة يتوق ع أن تكون مرتفعة الإثنين مع رياح قوية ما يمكن أن يعيد إشعال الحريق.

    وكان رئيس منطقة فالنسيا زيمو بويغ قد أعلن الأحد أنه “يمكن للجميع بغض النظر عن بلديتهم أو منطقتهم أن يعودوا إلى منازلهم”.

    وكانت السلطات المحلية قد أعلنت السبت رفع الأوامر الصادرة بإخلاء قريتي بيجيس وتوراس بعد تضاؤل مخاطر النيران.

    وبحسب بويغ شاركت 20 طائرة في مكافحة الحريق الأحد، مقابل 42 السبت.

    وأضاف أن حريق غابات آخر اندلع السبت الماضي على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب في فال ديبو، بات الأحد تحت السيطرة.

    وأتى الحريق على نحو 12 ألف هكتار من الغابات والأحراج والأراضي الزراعية.

    وسيتفقد رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز الإثنين رفقة بويغ الأضرار التي نجمت عن الحريق، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

    وشهدت إسبانيا منذ بداية العام نحو 400 حريق غابات وسط موجات حر متعاقبة وفترات طويلة من الجفاف. وأتت الحرائق على أكثر من 283 ألف هكتار، أي أكثر بثلاث مر ات مقارنة بالعام 2021.

    وسج لت أضرار كذلك في أراضي البرتغال المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة مدير الشركة الإسرائيلية المصنعة لبرنامج “بيغاسوس” للتجسس

    أعلنت شركة “ان اس او” الإسرائيلية المصنعة لبرنامج التجسس “بيغاسوس” الأحد استقالة مديرها العام، مضيفة أنها “ستعيد تنظيم” أنشطتها بالإضافة إلى نيتها إعادة تركيز مبيعاتها في أسواق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

    وقالت الشركة في بيان تلقته وكالة فرانس برس “تعلن +ان اس او+ اليوم إعادة تنظيم الشركة واستقالة المدير العام شاليف هوليو الذي سيحل مكانه يارون شوهات وهو المدير الحالي للعمليات وسيرأس عملية إعادة التنظيم”.

    وبحسب الصحافة الإسرائيلية المتخصصة بالشؤون التكنولوجية، تنوي الشركة صرف نحو مئة من موظفيها البالغ عددهم نحو 700 في إطار إعادة التنظيم هذه.

    لم تؤك د الشركة هذه الأرقام، لكنها لفتت إلى أنها “ستعيد تنظيم مجموع أنشطتها” و”تبسيط” عملياتها لكي “تبقى إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم” وتركز مبيعاتها على “الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي”.

    وفي العام 2021 وجدت “ان.اس.او” نفسها في صلب فضيحة تجس س عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلامية دولية اعتبارا من 18 يوليوز وكشف أن برنامج “بيغاسوس” سمح بالتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.

    ويمكن لبرنامج “بيغاسوس” أن يخترق كاميرا أو ميكروفون هاتف نقال ويحصل على بياناته.

    ولطالما أكدت الشركة الإسرائيلية أنها تبيع هذه البرمجية إلى دول فقط وينبغي أن تحظى عملية البيع بموافقة السلطات الإسرائيلية المسبقة.

    غير أن الكشف عن هذه المعلومات، بالإضافة إلى ديون سابقة للمجموعة، أثرا سلبا في ماليتها حتى بات الأمر يهدد استمرارية الشركة الإسرائيلية الرائدة في مجال التكنولوجيا، بحسب وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس في مطلع العام.

    وكشفت الوثائق عن معركة داخلية حول الدول التي كانت ستبيعها المجموعة الإسرائيلية برنامجها، بحيث قال بعض الدائنين إنهم لا يعترضون على بيعه لدول “عالية الخطورة” بسبب سجل احترامها لحقوق الإنسان، لتجنب خسارة الأموال.

    وقال المدير العام المستقيل شاليف هوليو في بيان “تعيد الشركة تنظيم نفسها لكي تتهيأ لموجة النمو المقبلة. ويارون (شوهات) هو الشخص المناسب في التوقيت المناسب”.

    من جهته، قال شوهات “ستضمن +ان اس او+ استخدام تقنياتها المتقدمة بطريقة سليمة وجديرة بالثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون بالجزائر لـ 3 أيام .. و13 منظمة تدعوه لفضح تدهور حقوق الإنسان

    أ.ف.ب

    يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر الأسبوع المقبل في زيارة رسمية ترمي إلى إعادة إحياء الشراكة بين البلدين أو على الأقل السعي إلى تبديد الخلافات والتوترات.

    وتنطلق الزيارة ابتداء من الخميس 25 غشت وتستمر حتى السبت 27 منه، وسيزور خلالها الرئيس الفرنسي العاصمة الجزائرية ومدينة وهران، وهي تأتي بعد سنوات على زيارة أولى في دجنبر من العام 2017 في مستهل ولايته الرئاسية الأولى اقتصرت مدتها على 12 ساعة.

    وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية صدر بعد اتصال هاتفي، أمس السبت، بين ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون أن “هذه الزيارة ستساهم في تعميق العلاقات الثنائية مستقبلا… وتعزيز التعاون الفرنسي-الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية ومواصلة العمل على ذاكرة” فترة الاستعمار.

    إلى ذلك، دعت منظمات جزائرية في الانتشار (الخارج)، ايمانويل ماكرون إلى “عدم التستر” خلال زيارته إلى الجزائر على مسألة “تدهور” حقوق الإنسان في البلاد و”عدم التغاضي عن انحراف النظام الجزائري نحو الاستبداد”.

    وأكدت 13 منظمة في رسالة مفتوحة إلى ماكرون، السبت، أنها “تأمل” أن تكون الزيارة “مثمرة للبلدين المرتبطين ارتباطا وثيقا بالتاريخ والجغرافيا والثقافة واللغة وبكل التبادلات والشراكات القائمة منذ الاستقلال”.

    وأضافت الرسالة “السيد الرئيس هناك موضوع خطير يجب عدم التستر عليه خلال الزيارة: هو الوضع الحالي لحقوق الإنسان في الجزائر”.

    ونددت المنظمات “بنحو 10 آلاف حالة توقيف تبعها أكثر من ألف احتجاز احتياطي في انتهاك لقانون العقوبات مارسه النظام منذ بداية” تظاهرات “الحراك” المؤيدة للديموقراطية، في فبراير 2019.

    وأكدت الرسالة أن “رد السلطات الجزائرية على التطلعات الشعبية كان بسياسة قمعية غير مسبوقة باستراتيجيتها الإرهابية لإسكات الشعوب التي تعيش حالة انفصال عن قيادات النظام السياسي الحالي”.

    وشددت المنظمات التي وقعت الرسالة على أن “بعض المكتسبات التي تم تحقيقها بعد عقود من الكفاح بشأن حرية التعبير والتنظيم والتظاهر والصحافة والنشاط السياسي في تدهور حاد، وعلى طريق الزوال”، لافتة إلى أن “كل أشكال التعبير خارج خط النظام تقمع بشكل منهجي”.

    وأكدت أن “الانتشار الجزائري ليس بمنأى بسبب التزامه، ودعمه الكبير والمتواصل للحركة الشعبية”، مشيرة إلى أن “الجزائريين في فرنسا ولكن أيضا الفرنسيين من أصل جزائري يخشون إجراءات انتقامية خلال ذهابهم إلى الجزائر، ما يقي د حريتهم بالتنقل”.

    وجاء في الرسالة “مسافرون لم يقترفوا ذنبا سوى بالتعبير عن رأيهم، اعتقلوا ومنعوا من مغادرة الأراضي الجزائرية. نشطاء سياسيون، وصحافيون مقيمون في فرنسا يلاحقون أمام القضاء الجزائري ما يثير قلق أسرهم المقيمة في الجزائر”.

    وقالت المنظمات “السيد الرئيس لا يمكنكم التغاضي عن هذا الانحراف الاستبدادي للنظام الجزائري”.

    وأضافت “نحن، منظمات الانتشار نخشى بشكل كبير من تطور النظام السياسي الجزائري نحو الاستبداد، وعلينا واجب التعبير عن قلقنا العميق لكم، بشأن الوضع الخطير على الحريات الأساسية في الجزائر في ظل النظام الحالي”.

    وتأتي زيارة ماكرون إلى الجزائر في أعقاب فترة حملت في طياتها كثيرا من الرمزية لا سيما بعد إحياء الذكرى السنوية الستين لتوقيع اتفاقيات إيفيان (18 مارس 1962) التي وضعت حدا لحرب استمر ت سبع سنوات بين الثوار الجزائريين والجيش الفرنسي، واستقلال الجزائر (الخامس من يوليو 1962) بعد استعمار فرنسي دام 132 عاما.

    وتأمل باريس والجزائر طي سلسلة من الخلافات والتوترات بلغت ذروتها في شتنبر 2021 بعدما ات هم ماكرون النظام “السياسي-العسكري” الجزائري بتكريس سياسة “ريع الذاكرة” بشأن حرب الاستقلال وشكك في وجود “أمة جزائرية” قبل الاستعمار الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. قتلى وجرحى في حادث سير جنوبي الجزائر

    قُتل تسعة أشخاص وجرح ستة آخرون في حادث اصطدام بين شاحنة وحافلة، ليل السبت، في ولاية إليزي جنوب شرق الجزائر، بحسب ما أعلنت مديرية الحماية المدنية الجزائرية، يوم الأحد.

    وأفاد بيان أول للمديرية أن وحداتها ” تدخلت ليل أمس (السبت) على الساعة العاشرة و15 دقيقة على إثر حادث مرور يتمثل في اصطدام بين حافلة نقل عمال وشاحنة نقل محروقات بالطريق الوطني رقم 3 بولاية إليزي، خلّف ثمانية وفيات و7 جرحى”.

    وفي بيان ثان عبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى تسعة بعد وفاة أحد المصابين، في الحادث الذي وقع في برج عمر إدريس على بعد 1200 كيلومتر جنوب شرق الجزائر العاصمة.

     

    وبحسب الحصيلة السنوية لللمندوبية الوطنية لأمن الطرقات، وهي هيئة حكومية، فإن الجزائر شهدت العام الماضي 22 ألف حادث مروري تسبب في مقتل 3061 شخصا وإصابة 29763 آخرين.

    ووفق المندوبية المكلفة بجمع المعطيات المرتبطة بحوادث المرور، فإن “العامل البشري”، وخصوصا القيادة المتهورة من السائقين الشباب، هو المتسبب الأول في الحوادث، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    وثمة عامل آخر أيضا وهو مقاطع الطرق المصنفة كـ”نقاط سوداء”، خصوصا على الطريق السريع شرق-غرب الممتد على أكثر من 1200 كيلومتر، والطريق الوطني الذي يربط العاصمة في أقصى الشمال بتمنراست جنوبا بطول 2000 كيلومتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة المدير العام للشركة المصنعة لبرنامج “بيغاسوس”

    العمق المغربي

    أعلنت الأحد شركة “NSO” الإسرائيلية المصنعة لبرنامج التجسس “بيغاسوس” استقالة مديرها العام، مضيفة أنها “ستعيد تنظيم” أنشطتها بالإضافة إلى نيتها إعادة تركيز مبيعاتها في أسواق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

    وقالت الشركة في بيان تلقته وكالة فرانس برس “تعلن NSO اليوم إعادة تنظيم الشركة واستقالة المدير العام شاليف هوليو الذي سيحل مكانه يارون شوهات وهو المدير الحالي للعمليات وسيرأس عملية إعادة التنظيم”.

    ولفتت إلى أنها “ستعيد تنظيم مجموع أنشطتها” و”تبسيط” عملياتها لكي “تبقى إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم” وتركز مبيعاتها على “الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي”.

    وفي العام 2021 وجدت NSO نفسها في صلب فضيحة تجس س عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلامية دولية اعتبارا من 18 يوليوز وكشف أن برنامج “بيغاسوس” سمح بالتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عد ة.

    ويمكن لبرنامج “بيغاسوس” أن يخترق كاميرا أو ميكروفون هاتف نقال ويحصل على بياناته.

    ولطالما أكدت الشركة الإسرائيلية أنها تبيع هذه البرمجية إلى دول فقط وينبغي أن تحظى عملية البيع بموافقة السلطات الإسرائيلية المسبقة.

    غير أن الكشف عن هذه المعلومات، بالإضافة إلى ديون سابقة للمجموعة، أثرا سلبا في ماليتها حتى بات الأمر يهدد استمرارية الشركة الإسرائيلية الرائدة في مجال التكنولوجيا، بحسب وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس في مطلع العام.

    وكشفت الوثائق عن معركة داخلية حول الدول التي كانت ستبيعها المجموعة الإسرائيلية برنامجها، بحيث قال بعض الدائنين إنهم لا يعترضون على بيعه لدول “عالية الخطورة” بسبب سجل احترامها لحقوق الإنسان، لتجنب خسارة الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والسيول تشرد آلاف الأسر وتدمر مساكنهم في السودان

    خلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت جل ولايات السودان أخيرا، تشريد آلاف الأسر الذين دمِّرت مساكنهم، ومرافقهم أمام عجز الدولة عن توفير الإيواء والغذاء والدواء للمتضررين.
    وشهدت السودان نزول أمطار غزيرة منذ 12 غشت الجاري، تحولت إلى سيول وفيضانات وبرك مائية كبيرة، تسببت في تدمير البنية التحتية، وانهيار المساكن والمرافق العامة والخاصة، والأراضي والمحاصيل الزراعية، وانقطاع المواصلات.
    وحسب التقارير، فإن أكثر من 10 آلاف أسرة باتت تعيش ظروفا صعبة إنسانيا وصحيا، وبدون مأوى، تفترش الأرض وتلتحف السماء، شمال ووسط وشرق البلاد.
    وإلى حدود الجمعة بلغ عدد الضحايا حوالي 80 قتيلا، عدا الجرحى والمصابين والمفقودين، إضافة إلى تدمير قرابة 40 ألف منزل بشكل كلي أو جزئي، وتشريد حوالي 150 ألف شخص.
    وشملت السيول ولايات نهر النيل، شمال كردفان، سنار، الجزيرة، النيل الأبيض، كسلا والقضارف.
    وفي وسط السودان تسببت الأمطار الغزيرة في أضرار بليغة، إضافة إلى تدمير عدد من القرى.
    وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن حوالي 38 ألف شخص في كل أنحاء السودان تضرروا من الأمطار منذ بداية موسمها. ووفقا للتقرير ذاته فإن ولاية وسط دارفور الأكثر تضررا.
    وقالت (أوتشا) إنه مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 تضاعف عدد السكان والمحلات المتضررة هذه السنة 2022.
    وكان بيان صادر عن الدفاع المدني يوم الثلاثاء الماضي قد ذكر أن 12551 منزلا تهدم بشكل كامل، و20751 بشكل جزئي.
    إلى ذلك تعاني عدد من الولايات بالسودان سنويا من الفيضانات المدمرة التي تضرب البلد خلال شهور مايو، وغشت وشتنبر، حيث تخلف ضحايا في الأرواح والممتلكات.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجهيز تبرمج توسيع الطريق التي وقعت فيها حادثة خريبكة بميزانية 110ملايين درهم

    على إثر الحادثة الأليمة التي وقعت يوم 17 غشت 2022  على الطريق الوطنية رقم 11 سابقا الرابطة بين مدينة خريبكه والفقيه بن صالح، أعلنت وزارة التجهيز والماء، أنها قررت برمجة توسيع هذه الطريق إلى 10 أمتار، وتقويتها في إطار اتفاقية شراكة تم عقدها بتمويل تناصفي شهر أكتوبر 2021 مع المجلس الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة.

    وأفاد بيان للوزارة أن المديرية الإقليمية للتجهيز بخريبكة أبرمت صفقتين نهاية شهر أبريل 2022 لتوسيع وتقوية هذا الطريق بمبلغ إجمالي يقدر بـ 110 ملايين درهم حيث توجد صفقة الشطر الأول الممتد على طول 12 كلم انطلاقا من مدخل مدينة خريبكة في طور الإسناد النهائي (التأشيرة والمصادقة) بتكلفة 63 مليون درهم على أن تبدأ الأشغال خلال شهر شتنبر المقبل بمدة زمنية محددة بـ 12 شهرا.

    وتقدمت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بخريبكة باسم وزارة التجهيز والماء، بخالص تعازيها لأسر من وافتهم المنية سائلة الله عز وجل أن يشملهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم دويهم الصبر والسلوان كما تدعو بالشفاء العاجل للمصابين.

    وحسب البيان تخصص وزارة التجهيز والماء  حيزا هاما من سياستها للرفع من مستوى الخدمات لصالح مستعملي الطريق وتحسين شروط السلامة الطرقية، حيث أن 45% من ميزانيتها تصرف في الصيانة الطرقية وينضاف إلى ذلك تخصيص حوالي مليار درهم للمعالجة بشكل تدريجي للنقط السوداء التي تعرف ارتفاعا ملحوظا في مؤشر حوادث السير.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره